أطلال فاي السماء القديمة
الفصل 1626: أطلال فاي السماء القديمة
عندما ذكر يي يون رغبته في صقل حبة الشورى ذات العشرة آلاف شكل، اقترحت باي يويين على يي يون التوجه إلى أطلال فاي السماء القديمة. ربما يمكنه العثور على بعض الكنوز العليا التي من شأنها أن تساعد في صقل الحبوب .
المترجم: hijazi
“الكبيرة باي، أطلال فاي السماء القديمة كانت منذ مليار سنة مضت. وأتساءل عما إذا كانت موجودة بالفعل الآن “.
“حسنا إذن.” أومأ القلب الإلهي. على الرغم من أنه كان يرغب في إبقاء يي يون إلى جانبه، إلا أن يي يون كان في دائرة الضوء في الوقت الحالي. ربما كان هدف الجميع في سماوات الفوضى. لم يكن من المناسب حقًا أن يكون له أي علاقات رسمية مع منجم تايشيا القديم .
أدى تسريب جزء داو السماوي لطاقات داو السماوي إلى استنزاف حيوية يي يون تقريبًا. لولا حقن شجرة الخشب الأزوري الإلهية للحيوية فيه، لكان على الأرجح قد مات بسبب عمره داخل قصر الداو السماوي.
عند سماع ذلك، لم يستطع محاربو منجم تايشيا القديم إلا أن يجدوا الأمر مؤسفًا. إذا انضم مثل هذا الخبير الذي لا مثيل له إلى منجم تايشيا القديم ، فيمكنه أيضًا أن يزدهر معه. أظهرت التلميذات على وجه الخصوص نظرات خيبة أمل واضحة.
قد يبدو جسده قويا، ولكن كان هناك ضعف في جوهره. لقد تدرب على الكثير من الفنون بشكل عشوائي.
لاحظت الشيطانة الأرجوانية ذلك ولم تتمكن إلا من هز رأسها. تم اعتبار هؤلاء التلميذات أيضًا من نخبة تايشيا ، لكن كان الأمر سخيفًا إذا كن يأملن في أن يصبحن مرتبطات بيي يون.
وكان هذا أيضًا لمنع يي يون من وجود أي شكوك، أو أن يي يون سيشعر بالقلق من الكشف عن مكان وجوده.
“أتساءل ما هي خططك المستقبلية؟” سأل القلب الإلهي يي يون.
وبطبيعة الحال، لم يرفض يي يون مثل هذا الترتيب المدروس.
“هناك مكان ما قد أضطر إلى القيام برحلة إليه …” فكر يي يون للحظة قبل أن يقول بشكل غامض.
مثل هذه الفرصة تركت الآخرين حسودين. ومع ذلك، بعد اندماج يي يون مع جزء داو السماوي ، بدأ يدرك أن تحمل جسده لا يزال غير كاف.
“هاها، حسنا. لدي علامة نقل صوتي خاصة هنا. كل ما عليك فعله هو حقن اليوان تشى الخاص بك وسيكون قادرًا على الاتصال بي بغض النظر عن المسافة التي تتواجد فيها طالما أنك داخل سماوات الفوضى.”
لم يسأل القلب الإلهي إلى أين كان يي يون ذاهبًا. وبالمثل، كانت علامة النقل الصوتي التي أعطاها في اتجاه واحد. فقط يي يون يمكنه الاتصال بالقلب الألهي ، بينما لم يتمكن القلب الإلهي من بدء الاتصال به.
لم يسأل القلب الإلهي إلى أين كان يي يون ذاهبًا. وبالمثل، كانت علامة النقل الصوتي التي أعطاها في اتجاه واحد. فقط يي يون يمكنه الاتصال بالقلب الألهي ، بينما لم يتمكن القلب الإلهي من بدء الاتصال به.
بعد الاندماج مع ختم الداو السماوي الملكي ، وصلت رؤية وفهم يي يون الاسمية إلى مستوى جديد تمامًا. قوته ارتفعت بالمثل على قدم وساق.
وكان هذا أيضًا لمنع يي يون من وجود أي شكوك، أو أن يي يون سيشعر بالقلق من الكشف عن مكان وجوده.
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
وبطبيعة الحال، لم يرفض يي يون مثل هذا الترتيب المدروس.
أدى تسريب جزء داو السماوي لطاقات داو السماوي إلى استنزاف حيوية يي يون تقريبًا. لولا حقن شجرة الخشب الأزوري الإلهية للحيوية فيه، لكان على الأرجح قد مات بسبب عمره داخل قصر الداو السماوي.
بتجاهل قوة القلب الإلهي وموهبته، كان تعامله مع العلاقات الاجتماعية لا تشوبه شائبة.
استعد يي يون لاستخدام المواد المتعلقة بالإنسان، والسماوي ، وفاي.
وضع يي يون العلامة بعيدًا وضم يديه. “شكرًا لك.”
كان يي يون الحالي منغمسًا بالفعل في تراث الإمبراطور البشري. يمكنه رؤية الداو القتالي الخاص به من ارتفاع أعلى.
لم يقل يي يون أي شيء آخر. لقد سجل للتو اللطف الذي أظهره له القلب الإلهي.
مع أخذ هذا في الاعتبار، مد يي يون يده ومسح خاتمه المكاني.
“ثم، دعونا نفترق!” قال القلب الإلهي.
“في تراث الإمبراطور البشري، هناك نوع من الحبوب. يُطلق عليها اسم حبة شورا العشرة آلاف شكل ، والتي توفر التأثير الاستبدادي لزراعة الجسم. في ذلك الوقت، شرع الإمبراطور البشري أيضًا في طريق البحث عن الأعشاب والحبوب للوصول ببطء إلى جسده الإلهي الأعلى…”
“على ما يرام.”
…
مع خطوة عارضة، دخل يي يون في الفراغ …
“في الواقع… الجسد الذي صقلته لا يزال غير مثالي بما فيه الكفاية.” زفر يي يون بخفة.
…
لم تكن أطلال فاي السماء القديمة أرضًا غامضة، بل كانت فصيلًا قويًا، فصيلًا ينتمي إلى فاي!
بعد ثلاثة أيام، في فراغ على بعد مئات الآلاف من الكيلومترات من وادي الارتباك الإلهي .
لم يسأل القلب الإلهي إلى أين كان يي يون ذاهبًا. وبالمثل، كانت علامة النقل الصوتي التي أعطاها في اتجاه واحد. فقط يي يون يمكنه الاتصال بالقلب الألهي ، بينما لم يتمكن القلب الإلهي من بدء الاتصال به.
مزقت سفينة طائرة الفضاء بسرعة مثل النيزك.
بتجاهل قوة القلب الإلهي وموهبته، كان تعامله مع العلاقات الاجتماعية لا تشوبه شائبة.
جلس يي يون متربعا في الداخل حيث كان جسده محاطا بهالة غامضة.
الفصل 1626: أطلال فاي السماء القديمة
حتى لو وقف شخص ما أمام السفينة الطائرة، فلن يشعر بوجود يي يون في الداخل.
فتح يي يون عينيه.
……
بدت عيناه وكأنها تتلألأ بآلاف النجوم قبل أن تلتقي بها. تحولت مثل الليل الذي لا نهاية له، وتبدو عميقة للغاية.
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
“في الواقع… الجسد الذي صقلته لا يزال غير مثالي بما فيه الكفاية.” زفر يي يون بخفة.
“أتساءل ما هي خططك المستقبلية؟” سأل القلب الإلهي يي يون.
بعد الاندماج مع ختم الداو السماوي الملكي ، وصلت رؤية وفهم يي يون الاسمية إلى مستوى جديد تمامًا. قوته ارتفعت بالمثل على قدم وساق.
قال باي يويين: “عندما أتيت إلى سماوات الفوضى، كانت أطلال فاي السماء القديمة بالفعل هي مركز المهيمنين من الفاي . أطلال فاي السماء القديمة بها بطاركة فاي! على الرغم من أن بطاركة فاي موجودون في عالم العاهل الإلهي أيضًا، إلا أنهم يعتبرون ذروة الملوك الإلهيين. إنهم ليسوا شخصًا يمكن مقارنة أمثال بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بهم. من حيث التراث، العشيرة المقفرة أدنى بكثير من أطلال فاي السماء القديمة. لن يكون مفاجئًا أن نرى مثل هذا الفصيل القوي يدوم لمليارات السنين.
بالإضافة إلى ذلك، بينما كان يي يون يقاتل إسقاط الإمبراطور البشري، رأى أيضًا المسار الذي اتخذه الإمبراطور البشري. وشملت فنون الجسد التي زرعها الإمبراطور البشري.
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
كان يي يون الحالي منغمسًا بالفعل في تراث الإمبراطور البشري. يمكنه رؤية الداو القتالي الخاص به من ارتفاع أعلى.
…
قد يبدو جسده قويا، ولكن كان هناك ضعف في جوهره. لقد تدرب على الكثير من الفنون بشكل عشوائي.
بعد اكتشاف قوانين الداو العظيم لزراعة الجسم، واستخدام السجلات من تراث الإمبراطور البشري، يمكن ليي يون استخدام العديد من المواد النادرة التي بحوزته الصقل حبة الشورى ذات العشرة آلاف شكل لنفسه.
أول اتصال ليي يون بزراعة الجسم كان بسبب تقنية إمبراطور التنين. لقد ورث سلالة حاكم فاي ، الإمبراطور التنين. في وقت لاحق، استمر في زراعة تقنية الإمبراطور التنين واستهلك كنوزًا طبيعية لا حصر لها. أخيرًا، في يوم صعود لين شينتونغ إلى العرش، استخدم “المحنة السماوية” لصقل جسده جسده.
فتح يي يون عينيه.
أثناء الخصوع للمحنة السماوية، امتص يي يون كل دماء الأله السلف!
جلس يي يون متربعا في الداخل حيث كان جسده محاطا بهالة غامضة.
كان هذا هو دم القلب الذي نزف عندما طعن الإله السلف في صدره برمح الإمبراطور البشري. على الرغم من أن دم القلب كان أدنى من جوهر الدم، إلا أن الإله السلف كان أقوى بكثير من الفأس الدموي ؛ ولذلك، كانت نوعية الدم مماثلة.
…
على هذا النحو، كان جسد يي يون الحالي مليئًا بدم السماوي، وسلالة إمبراطور التنين، وسلالة الإنسان!
ويشير ما يسمى بـ “الإنسان” إلى الكنوز الطبيعية التي تستخدمها البشرية. وكانت هذه الأنواع من الكنوز الطبيعية هي الأكثر شيوعًا. لقد حصل يي يون على عدد كبير منهم من حديقة الارتباك العشبية، لكنه لم يكن كافيا.
شكلت سلالات الدم الثلاثة هذه نظامًا!
كان يي يون الحالي منغمسًا بالفعل في تراث الإمبراطور البشري. يمكنه رؤية الداو القتالي الخاص به من ارتفاع أعلى.
مثل هذه الفرصة تركت الآخرين حسودين. ومع ذلك، بعد اندماج يي يون مع جزء داو السماوي ، بدأ يدرك أن تحمل جسده لا يزال غير كاف.
كما أخرج يي يون اثنين من الريش الذهبي لبينغ الذهبي.
أدى تسريب جزء داو السماوي لطاقات داو السماوي إلى استنزاف حيوية يي يون تقريبًا. لولا حقن شجرة الخشب الأزوري الإلهية للحيوية فيه، لكان على الأرجح قد مات بسبب عمره داخل قصر الداو السماوي.
وضع يي يون العلامة بعيدًا وضم يديه. “شكرًا لك.”
كان وجود جسد غير قوي بما فيه الكفاية مشكلة كامنة لمحاولته الوصول إلى قمة الداو القتالي!
بعد ثلاثة أيام، في فراغ على بعد مئات الآلاف من الكيلومترات من وادي الارتباك الإلهي .
“بالعودة إلى المجرى، على الرغم من أنني صقلت جسدي بالمحنة السماوية، إلا أن المحنة السماوية التي مررت بها كانت محنة سماوية مزيفة ألقاها سيد الكون السماوي الإلهي ! لم يكن ذلك كافيًا في النهاية…” تمتم يي يون لنفسه.
حتى لو وقف شخص ما أمام السفينة الطائرة، فلن يشعر بوجود يي يون في الداخل.
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
لم تكن أطلال فاي السماء القديمة أرضًا غامضة، بل كانت فصيلًا قويًا، فصيلًا ينتمي إلى فاي!
مع أخذ هذا في الاعتبار، مد يي يون يده ومسح خاتمه المكاني.
أثناء الخصوع للمحنة السماوية، امتص يي يون كل دماء الأله السلف!
طفت بقعة من الدم الذهبي على الفور أمام يي يون. على الرغم من أن نقطة الدم قد انفصلت عن مالكها، إلا أنها لا تزال تطلق قوة شديدة. كان ينبض باستمرار مثل القلب.
وبطبيعة الحال، لم يرفض يي يون مثل هذا الترتيب المدروس.
أصول الدم الإلهي للسماوي!
في الواقع، في المراحل النهائية من زراعة الجسم، كان يعادل تقريبًا الداو السماوي. وكما يقول المثل، كل الطرق تؤدي إلى نفس النقطة. يمكن للمحاربين الذين يزرعون أجسادهم أن يشرعوا بالمثل في الطريق إلى قمة داو القتالي .
كما أخرج يي يون اثنين من الريش الذهبي لبينغ الذهبي.
في الواقع، في المراحل النهائية من زراعة الجسم، كان يعادل تقريبًا الداو السماوي. وكما يقول المثل، كل الطرق تؤدي إلى نفس النقطة. يمكن للمحاربين الذين يزرعون أجسادهم أن يشرعوا بالمثل في الطريق إلى قمة داو القتالي .
“في تراث الإمبراطور البشري، هناك نوع من الحبوب. يُطلق عليها اسم حبة شورا العشرة آلاف شكل ، والتي توفر التأثير الاستبدادي لزراعة الجسم. في ذلك الوقت، شرع الإمبراطور البشري أيضًا في طريق البحث عن الأعشاب والحبوب للوصول ببطء إلى جسده الإلهي الأعلى…”
استعد يي يون لاستخدام المواد المتعلقة بالإنسان، والسماوي ، وفاي.
تذكر يي يون المعلومات التي تركها إسقاط الإمبراطور البشري.
بالإضافة إلى ذلك، بينما كان يي يون يقاتل إسقاط الإمبراطور البشري، رأى أيضًا المسار الذي اتخذه الإمبراطور البشري. وشملت فنون الجسد التي زرعها الإمبراطور البشري.
في الواقع، لم يكن للحبوب وصفة طبية ثابتة، بل فقط القوانين التي تحكم تحضيرها.
كان وجود جسد غير قوي بما فيه الكفاية مشكلة كامنة لمحاولته الوصول إلى قمة الداو القتالي!
في الواقع، في المراحل النهائية من زراعة الجسم، كان يعادل تقريبًا الداو السماوي. وكما يقول المثل، كل الطرق تؤدي إلى نفس النقطة. يمكن للمحاربين الذين يزرعون أجسادهم أن يشرعوا بالمثل في الطريق إلى قمة داو القتالي .
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
بعد اكتشاف قوانين الداو العظيم لزراعة الجسم، واستخدام السجلات من تراث الإمبراطور البشري، يمكن ليي يون استخدام العديد من المواد النادرة التي بحوزته الصقل حبة الشورى ذات العشرة آلاف شكل لنفسه.
أول اتصال ليي يون بزراعة الجسم كان بسبب تقنية إمبراطور التنين. لقد ورث سلالة حاكم فاي ، الإمبراطور التنين. في وقت لاحق، استمر في زراعة تقنية الإمبراطور التنين واستهلك كنوزًا طبيعية لا حصر لها. أخيرًا، في يوم صعود لين شينتونغ إلى العرش، استخدم “المحنة السماوية” لصقل جسده جسده.
استعد يي يون لاستخدام المواد المتعلقة بالإنسان، والسماوي ، وفاي.
قال باي يويين: “عندما أتيت إلى سماوات الفوضى، كانت أطلال فاي السماء القديمة بالفعل هي مركز المهيمنين من الفاي . أطلال فاي السماء القديمة بها بطاركة فاي! على الرغم من أن بطاركة فاي موجودون في عالم العاهل الإلهي أيضًا، إلا أنهم يعتبرون ذروة الملوك الإلهيين. إنهم ليسوا شخصًا يمكن مقارنة أمثال بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بهم. من حيث التراث، العشيرة المقفرة أدنى بكثير من أطلال فاي السماء القديمة. لن يكون مفاجئًا أن نرى مثل هذا الفصيل القوي يدوم لمليارات السنين.
ويشير ما يسمى بـ “الإنسان” إلى الكنوز الطبيعية التي تستخدمها البشرية. وكانت هذه الأنواع من الكنوز الطبيعية هي الأكثر شيوعًا. لقد حصل يي يون على عدد كبير منهم من حديقة الارتباك العشبية، لكنه لم يكن كافيا.
بعد ثلاثة أيام، في فراغ على بعد مئات الآلاف من الكيلومترات من وادي الارتباك الإلهي .
“السماوي” كانت أصول الدم الإلهية للجنرال الإلهي الفأس الدموي . كان من الأفضل بطبيعة الحال أن يحصل على دم إلهي ثمين أكثر.
على هذا النحو، كان جسد يي يون الحالي مليئًا بدم السماوي، وسلالة إمبراطور التنين، وسلالة الإنسان!
أما بالنسبة لـ “فاي “، فقد كان لدى يي يون بالفعل ريش بينغ الذهبي. كان لديه أيضًا دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لتزويده ببعض الدم، ولكن لم يكن أي من هذه الأشياء ضروريًا لفاي . سيكون من الأفضل أن يتمكن من الحصول على جوهر فاي لفاي القديم العظيم.
كما أخرج يي يون اثنين من الريش الذهبي لبينغ الذهبي.
الآن بعد أن هلك معظم فاي القديم العظيم، ربما كانت نوى فاي التي انتقلت إلى الأن قليلة ومتباعدة.
“هناك مكان ما قد أضطر إلى القيام برحلة إليه …” فكر يي يون للحظة قبل أن يقول بشكل غامض.
“الكبيرة باي، أطلال فاي السماء القديمة كانت منذ مليار سنة مضت. وأتساءل عما إذا كانت موجودة بالفعل الآن “.
كان وجود جسد غير قوي بما فيه الكفاية مشكلة كامنة لمحاولته الوصول إلى قمة الداو القتالي!
عندما ذكر يي يون رغبته في صقل حبة الشورى ذات العشرة آلاف شكل، اقترحت باي يويين على يي يون التوجه إلى أطلال فاي السماء القديمة. ربما يمكنه العثور على بعض الكنوز العليا التي من شأنها أن تساعد في صقل الحبوب .
بتجاهل قوة القلب الإلهي وموهبته، كان تعامله مع العلاقات الاجتماعية لا تشوبه شائبة.
لم تكن أطلال فاي السماء القديمة أرضًا غامضة، بل كانت فصيلًا قويًا، فصيلًا ينتمي إلى فاي!
أولا، كان بحاجة إلى دمج القوى الثلاث!
قال باي يويين: “عندما أتيت إلى سماوات الفوضى، كانت أطلال فاي السماء القديمة بالفعل هي مركز المهيمنين من الفاي . أطلال فاي السماء القديمة بها بطاركة فاي! على الرغم من أن بطاركة فاي موجودون في عالم العاهل الإلهي أيضًا، إلا أنهم يعتبرون ذروة الملوك الإلهيين. إنهم ليسوا شخصًا يمكن مقارنة أمثال بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بهم. من حيث التراث، العشيرة المقفرة أدنى بكثير من أطلال فاي السماء القديمة. لن يكون مفاجئًا أن نرى مثل هذا الفصيل القوي يدوم لمليارات السنين.
لم يسأل القلب الإلهي إلى أين كان يي يون ذاهبًا. وبالمثل، كانت علامة النقل الصوتي التي أعطاها في اتجاه واحد. فقط يي يون يمكنه الاتصال بالقلب الألهي ، بينما لم يتمكن القلب الإلهي من بدء الاتصال به.
كان لدى فاي عمر طويل في البداية، ناهيك عن عندما يتم يزرع في مستوى بطريرك فاي. مجرد بطريرك فاي وحده يمكن أن يعيش لمليارات السنين وفي هذا المستوى، كان من المستحيل تقريبًا أن يموت. من الصعب تدمير مثل هذا الفصيل القوي الذي يحضى بدعم من بطريرك فاي.
بعد اكتشاف قوانين الداو العظيم لزراعة الجسم، واستخدام السجلات من تراث الإمبراطور البشري، يمكن ليي يون استخدام العديد من المواد النادرة التي بحوزته الصقل حبة الشورى ذات العشرة آلاف شكل لنفسه.
……
قال باي يويين: “عندما أتيت إلى سماوات الفوضى، كانت أطلال فاي السماء القديمة بالفعل هي مركز المهيمنين من الفاي . أطلال فاي السماء القديمة بها بطاركة فاي! على الرغم من أن بطاركة فاي موجودون في عالم العاهل الإلهي أيضًا، إلا أنهم يعتبرون ذروة الملوك الإلهيين. إنهم ليسوا شخصًا يمكن مقارنة أمثال بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بهم. من حيث التراث، العشيرة المقفرة أدنى بكثير من أطلال فاي السماء القديمة. لن يكون مفاجئًا أن نرى مثل هذا الفصيل القوي يدوم لمليارات السنين.
مثل هذه الفرصة تركت الآخرين حسودين. ومع ذلك، بعد اندماج يي يون مع جزء داو السماوي ، بدأ يدرك أن تحمل جسده لا يزال غير كاف.
