جيانغ يوشان
الفصل 1637: جيانغ يوشان
كان يي يون مسرورًا. هو الوحيد الذي كان يعلم أن تلقي الأخبار بهذه السرعة ربما لم يكن بهذه البساطة كما صورتها جيانغ شياورو.
المترجم:hijazi
تم إرساله بواسطة جيانغ شياورو. لقد أبلغت معبد فايالكنوز الستة بنشر الأخبار التي تفيد بأن ملك الفاي كان يشتري بعض الكنوز. أخرجت عشيرة فاي القديمة واحدة منهم – المدقة الذهبية الخالدة
“ماذا قلت؟” أذهلت كلمات يي يون مبجلة المطر. كان لهذا الشقي مثل هذه النبرة المتعجرفة. كان يقول في الواقع أن طموحه لا يكمن في أطلال فاي السماء القديمة؟
لم يكن من الممكن أن تهتم مبجلة المطر إضاعة أنفاسها عليه عندما رأت مدى ثقته.
ماذا يعني هذا؟ هل كان يقول أن أطلال فاي السماء القديمة كانت صغيرة جدًا، وأنه لم يعجب بها؟
“أين مكان المزاد؟” سأل يي يون.
يمكن لأخته أن تصبح ولية العهد. وبالتالي، من المحتمل أن تصبح جيانغ شياورو إمبراطورة الأطلال يومًا ما. وهذا من شأنه أن يجعلها واحدة من أكثر الأشخاص تكريمًا في سماوات الفوضى. فوق إمبراطور الأطلال، لم يكن هناك سوى شخصيات مثل بطاركة فاي أو بطاركة الروح. لقد عاش العديد من هؤلاء البطاركة لمئات الملايين من السنين إلى مليارات السنين.
ذهب يي يون مباشرة إلى غرفة التدقيق. كان يعلم أن حسابات ماركيز بي لين كانت مزورة بالتأكيد! لن يفاجئه إذا كان ماركيز بي لين قد أخذ العديد من الموارد بينما كان مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي .
مع مثل هذه الأخت، قد يرغب أي شخص في استخدامها كوسيلة ضغط لتعزيز نفسه، وركوب هذه الميزة إلى أعلى مستوى ممكن. إذا كانوا موهوبين، كان من الممكن لهم أن يتلقوا عملية زرع سلالة الدم لأطلال فاي السماء القديمة ليصبحوا فاي بعد الولادة.
لم يكن من الممكن أن تهتم مبجلة المطر إضاعة أنفاسها عليه عندما رأت مدى ثقته.
على الرغم من أن فاي لم يكونوا مولعين بفاي بعد الولادة، نظرًا لأن الفكرة كانت تعني التخلي عن جذورهم الخاصة، كان من المستحيل النمو في أطلال فاي السماء القديمة كإنسان. فماذا لو أصبح المرء فاي بعد الولادة من أجل النمو؟
ماذا يعني هذا؟ هل كان يقول أن أطلال فاي السماء القديمة كانت صغيرة جدًا، وأنه لم يعجب بها؟
علاوة على ذلك، فإن ثقة جيانغ شياورو ومشاعرها تجاه يي يون ستؤدي بالتأكيد إلى زرعه بأفضل سلالة ملكية. كانت هذه فرصة كبيرة ليي يون.
قالت مبجلة المطر، “السيد الشاب لين، أنت مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي. هناك العديد من موارد قصر الغيوم الناعمة التي يمكنك توزيعها، لكن الأشياء التي تحتاجها لن تكون في متناولك حتى لو أفلسنا. أما بالنسبة للباقي، يمكنك التقدم بطلب للحصول عليهم من ملك الدم. ”
على الرغم من وجود مثل هذا المستقبل الواعد الذي ينتظره ، يبدو أن يي يون لم يفكر في أي شيء. هذا ترك مبجلة المطر تشعر بالاستياء. لقد شعرت أن يي يون لم يكن طموحًا فحسب، بل كان طموحًا بشكل كبير .
“يقع خلف هذا مقر إقامة صاحبة السمو. لقد تركت صاحبة السمو هذا المكان خصيصًا عندما تم بناء قصر الغيوم الناعمة الجبلي . لقد تم تجديده ليصبح مثل هذه الحديقة.”
إذا لم يكن يعتقد أن أطلال فاي السماء القديمة كانت جيدة بما فيه الكفاية، فهل كان يفكر في أن يصبح إمبراطور أطلال أو بطريرك فاي؟
على الرغم من وجود مثل هذا المستقبل الواعد الذي ينتظره ، يبدو أن يي يون لم يفكر في أي شيء. هذا ترك مبجلة المطر تشعر بالاستياء. لقد شعرت أن يي يون لم يكن طموحًا فحسب، بل كان طموحًا بشكل كبير .
خمن يي يون ما كان تفكر فيه مبجلة المطر وقال: ” الكبيرة مطر ، لا أهتم كثيرًا في هذا المنصب ، ولا أنوي استخدامه للتحليق. إقامتي هنا هي أولاً لتحسين الحبوب وثانيًا لمساعدة أختي!”
“سأتركك تفعل ما تشاء.”
“أرغب في صقل نوع خاص من الحبوب. ستكون هذه الحبة مفيدة جدًا للأخت شياورو. أحتاج إلى سلطة توزيع الموارد.”
مرة أخرى عندما لم تكن موهبة ملك الدم شيئًا يستحق التفاخر به، ماتت والدته بسبب مؤامرة. بسبب افتقاره إلى القوة، لم يكن بإمكانه سوى تحملها. في وقت لاحق، أصبح ملك الفاي وعاد للانتقام. معظم الأشخاص الذين شاركوا في مؤامرة قتل والدته قتلوا! وكان من بينهم والدة الملك لوه، التي كانت متورطة في المؤامرة. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة كافية وكان لدى والدة الملك لوه خلفية كبيرة، لذلك ترك الأمر عند هذا الحد.
إذا كان هذا قبل خمسة عشر دقيقة، فإن كلمات يي يون كانت ستتسبب في طرده من قبل مبجلة المطر . لكن الأمر كان مختلفاً الآن. قوة الإنسان أعطته الحق في الكلام. حتى لو كانت قوة الشخص غير مرتبطة بقدرته على صقل الحبوب.”
على هذا النحو، كان من الواضح مدى شدة المنافسة بين جيانغ شياورو وجيانغ يوشان.
قالت مبجلة المطر: “لقد ذكرت سابقًا أنه ستكون هناك مسابقة مذبح الأطلال خلال عامين. وسوف تؤثر على مستقبل شياورو. على الرغم من أن ملك الدم قد أعطى قدرًا كبيرًا من الموارد، إلا أن استخدامها سيحرق ثغرة في جيوبنا. إذا كنت ترغب في شراء الأشياء التي تريدها، فمن غير المعروف كم سيكون الثمن! ”
“سأتركك تفعل ما تشاء.”
ضحك يي يون. “لا يمكن شراء تعزيز سلالة الدم بأي ثمن. وينبغي استخدام الموارد المحدودة حيث تشتد الحاجة إليها. فماذا لو كان لديك العديد من المرتزقة الضيوف؟ كل ما يفعلونه هو بعض الأعمال أو استعراض القوة من خلال الإعلان عن أن لديك ثلاثة آلاف من المرتزقة الضيوف. كل هذا لا معنى له. إذا كان لدى المرء قوة لا شك فيها، فلماذا يحتاج المرء إلى استئجار مرتزقة ضيوف؟ مجرد لقب واحد من شأنه أن يجعل السكان يخضعون لهم. عندما يحين الوقت، سيكون هناك أشخاص يرهقون أدمغتهم، على أمل أن يصبحوا خدم للأخت شياورو. ”
من بين الثلاثة، كان لدى سهول فاي الدموية أعلى دخل.
عند سماع كلمات يي يون، كانت مبجلة المطر عاجزة عن الكلام و غاضبة .
“مخزن قصر الغيوم الناعمة موجود في يد ماركيز بي لين. تلك الحلقة ذات السحب الدوامة…” قال أحد المرتزقة.
ألم يكن هذا واضحا؟ من منا لم يعلم أن كونك قويًا هو الأفضل؟ قد تتحدث أيضًا عن اختراق عالم العاهل الإلهي غدًا. ما الفائدة من قول أي من هذا؟
أضاءت عيون يي يون عندما ذكرت مبجلة المطر ذلك.
إذا كانت قوة المرء غير قادرة على البروز بين جميع المرشحين الملكيين، فلا يمكنهم التنافس إلا باستخدام قوة وحجم الفصيل الذي يمكنهم جمعه. كلما كان الفصيل أقوى، كلما كانت هيبة المرشح وقدرته أكثر وضوحًا. وكونك إمبراطور الأطلال يتطلب القدرة على حشد الجماهير.
كان يي يون يفكر في الأمر عندما أضاء تعويذة نقل صوتي أمامه.
لم ترغب مبجلة المطر في إزعاج يي يون أكثر من ذلك، ولم يهتم يي يون أيضًا. وتابع سؤاله: “ما هي المنافسة على مكان مذبح الأطلال؟”
قال يي يون مبتسمًا: “بالتأكيد يجب أن أتذوق ما تحبه الأخت شياورو كثيرًا”.
لم تهتم مبجلة المطر بالشرح، ولكن بما أنه لم يكن سرًا في أطلال فاي القديمة القديمة، قالت: “في غضون عامين، ستعقد العشائر الملكية القليلة في سماوات الفوضى محاكمة مشتركة لأعضاء السلالة الملكية و التي تختبرهم من كل جانب! في نهاية التجربة، لن تتأثر سمعة الشخص فحسب، بل ستؤثر النتائج أيضًا على تخصيص أماكن العالم الغامض.
أضاءت عيون يي يون عندما ذكرت مبجلة المطر ذلك.
“سيشارك جميع مرشحي فاي السماء لولي العهد ! التلاميذ الذين يحصلون على المركز الأول سيحصلون على مكافآت سخية، وواحد منهم … الدخول إلى مذبح فاي!
“تدقيق الحسابات!”
“مذبح فاي هو مذبح عبادة السماء في إحدى الأراضي المحرمة في أطلال فاي السماء القديمة. على مدى مليارات السنين، اختارت أطلال فاي السماء القديمة العديد من فاي الأقوياء للموت هناك قبل موتهم الطبيعي. تبقى قوى دم الحياة التي يتم إطلاقها عند وفاتهم في الأرض المحرمة في أطلال فاي السماء. إذا استخدم أحد أسلوبًا غامضًا لتحريك القوى، خاصة إذا كان عبقريًا منقطع النظير، فيمكنه استدعاء المحنة السماوية على المذبح!
ألم يكن هذا واضحا؟ من منا لم يعلم أن كونك قويًا هو الأفضل؟ قد تتحدث أيضًا عن اختراق عالم العاهل الإلهي غدًا. ما الفائدة من قول أي من هذا؟
“هذه المحنة السماوية يمكن أن تصل إلى المرحلة الثانية عشرة. إنها المحنة السماوية الأسمى التي يمكن أن تصقل جسد المرء!”
“ما الأمر يا أخت شياورو؟”
“هذا حلم يتوق إليه كل أمير أو أميرة. ومع ذلك، فإن المحنة السماوية قوية للغاية. إذا لم يكونوا حذرين، فقد ينتهي بهم الأمر إلى الإبادة الكاملة.”
“تدقيق الحسابات!”
“لقد زرعت شياورو لفترة قصيرة جدًا. إنها في حاجة إلى مثل هذا التقوية الجسدية العليا للمحنة السماوية. وهذا أيضًا أمر أساسي لأطلال فاي السماء القديمة. ”
بالفعل. كانت المحن السماوية شيئًا كان على فاي تجربته. ولم يكن غريباً وجود مثل هذه المكافأة.
أضاءت عيون يي يون عندما ذكرت مبجلة المطر ذلك.
عندما دخل يي يون تلك الساحة لأول مرة، صدمته ذكريات لا حصر لها. كانت الساحة مماثلة لقصر الغيوم الناعمة الجبلي في عالم تيان يوان.
المحن السماوية الاثني عشر العليا. لم يتوقع قط مثل هذه الجائزة!
“لقد رتبت لمعبد فاي الكنوز السبعة لشراء الأعشاب، لكن عشيرة لويوان التي وافقت على بيعنا مدقة الريشة الذهبية الخالدة تراجعت عن كلمتها! إنهم يخططون للمشاركة في مزاد لبيع كنوز عشيرتهم. ستكون مدقة الريشة الذهبية الخالدة واحدة من أبرز الأشياء في المزاد. ”
بالفعل. كانت المحن السماوية شيئًا كان على فاي تجربته. ولم يكن غريباً وجود مثل هذه المكافأة.
في ظل هذه الظروف، ألن يتمكن جيانغ يوشان من جعل شخص ما يرفع الأسعار على أي شيء تريد جيانغ شياورو شراءه؟ وخاصة مدقة الريشة الذهبية الخالدة. كما أنها كانت مفيدة جدًا له، لذا لن تكون هناك خسارة إذا تمكن من شرائها.
سيخضع عباقرة فاي الذين لا نظير لهم لمحنة دم الحياة السماوية لصقل أجسادهم والحصول على فرص هائلة قبل أن يتدربوا ليصبحوا ملوك فاي .
تم إرساله بواسطة جيانغ شياورو. لقد أبلغت معبد فايالكنوز الستة بنشر الأخبار التي تفيد بأن ملك الفاي كان يشتري بعض الكنوز. أخرجت عشيرة فاي القديمة واحدة منهم – المدقة الذهبية الخالدة
يمكن للاسياد الإلهيين البشريين تكثيف الأختام الملكية للسيد الإلهي لتعزيز قوتهم. ولكن بالنسبة لأسياد فاي ، كان عليهم بالمثل أن يصقلوا قلب فاي الخاص بهم. يتوافق عدد درجات الصقل مع عدد الأختام الملكية الإلهية المكثفة. كان من الصعب معرفة أيهما أفضل.
من بين الثلاثة، كان لدى سهول فاي الدموية أعلى دخل.
وفي ظل هذه الظروف، كان لدى عباقرة فاي منقطع النظير المحنة السماوية. لقد كان شيئًا يفتقر إليه البشر!
ألم يكن هذا واضحا؟ من منا لم يعلم أن كونك قويًا هو الأفضل؟ قد تتحدث أيضًا عن اختراق عالم العاهل الإلهي غدًا. ما الفائدة من قول أي من هذا؟
وهذا هو السبب أيضًا في تعرض البشر للقمع بشكل خاص من قبل الفاي ، حتى لو كانوا بين أفضل الأجناس في سماوات الفوضى.
“تدقيق الحسابات!”
كان صقل جسد يي يون في حاجة ماسة إلى المحنة السماوية. لم تشهد سلالته الإمبراطور التنين سوى محنة سماوية مرة واحدة في المجرى ، لكنها كانت مجرد محنة شبه سماوية. لقد كانت مصطنعة وأضعف بكثير من محنة الداو السماوية.
إذا كان عليه أن يختبر المحن السماوية الاثني عشر، فإن الفوائد كانت واضحة.
“هذه المحنة السماوية يمكن أن تصل إلى المرحلة الثانية عشرة. إنها المحنة السماوية الأسمى التي يمكن أن تصقل جسد المرء!”
ومع ذلك، كان من المستحيل على فاي السماح للبشر بدخول مذبح فاي الخاص بهم.
كان يعلم جيدًا أن هذه المنطقة الصغيرة ربما كانت معقل السلام الأخير لجيانغ شياورو. عندما كانت منهكة جسديًا وعقليًا من معاركها في سماوات الفوضى، كانت تأتي إلى هنا لتهدئة عقلها والراحة.
بغض النظر، كان عليه أن يساعد جيانغ شياورو في الفوز بهذا المكام أولاً. إذا لم يكن الأمر كذلك، لم تكن هناك فرصة على الإطلاق.
ومع ذلك، كان من المستحيل على فاي السماح للبشر بدخول مذبح فاي الخاص بهم.
قالت مبجلة المطر، “السيد الشاب لين، أنت مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي. هناك العديد من موارد قصر الغيوم الناعمة التي يمكنك توزيعها، لكن الأشياء التي تحتاجها لن تكون في متناولك حتى لو أفلسنا. أما بالنسبة للباقي، يمكنك التقدم بطلب للحصول عليهم من ملك الدم. ”
ابتسم يي يون. “سيدة المطر ، لم أقل أن جميع الموارد سيتم دفعها من قبل قصر الغيوم الناعمة الجبلي. سأكسب أيضًا مبالغ كبيرة من الثروة في الأيام القادمة. ربما عندما يحين الوقت، قد لا تحتاج قصر الغيوم الناعمة الجبلي إلى إعطائي الكثير منها.”
“يقع خلف هذا مقر إقامة صاحبة السمو. لقد تركت صاحبة السمو هذا المكان خصيصًا عندما تم بناء قصر الغيوم الناعمة الجبلي . لقد تم تجديده ليصبح مثل هذه الحديقة.”
عند سماع ذلك، كانت مبجلة المطر عاجزًا عن الكلام. لشراء هذا القدر من العناصر الثمينة، أي شيء أقل من ألف أو ألفين من بلورات الفوضى لم يكن كافيًا. ما الذي كان لدى يي يون والذي يمكن أن يسمح له بكسب هذا المبلغ؟
مع مثل هذه الأخت، قد يرغب أي شخص في استخدامها كوسيلة ضغط لتعزيز نفسه، وركوب هذه الميزة إلى أعلى مستوى ممكن. إذا كانوا موهوبين، كان من الممكن لهم أن يتلقوا عملية زرع سلالة الدم لأطلال فاي السماء القديمة ليصبحوا فاي بعد الولادة.
لم يكن من الممكن أن تهتم مبجلة المطر إضاعة أنفاسها عليه عندما رأت مدى ثقته.
سيخضع عباقرة فاي الذين لا نظير لهم لمحنة دم الحياة السماوية لصقل أجسادهم والحصول على فرص هائلة قبل أن يتدربوا ليصبحوا ملوك فاي .
إذا كان المرء قادرًا على كسب هذا القدر من الثروة في فترة قصيرة من الزمن، فحتى ملوك فاي في مدينة فاي السماء سيكونون أدنى بكثير منه. حتى ملك الدم كان أدنى من ذلك.
تم الاحتفاظ بالمخزن من قبل المدير، ولكن كان لا بد من إجراء فحص المخزون كل يوم. تم تسجيل كل عنصر تم إدخاله وإخراجه.
“سأتركك تفعل ما تشاء.”
“ما الأمر يا أخت شياورو؟”
انسحبت مبجلة المطر وتركت العديد من المرتزقة ينظرون إلى يي يون في خوف.
كان لديه ثلاث عقارات رئيسية تحت قيادته: شرفة المحن التسعة، وسهول فاي الدموية ، وحديقة كبيرة شمال المدينة.
قال يي يون: “خذني إلى مخزن قصر الغيوم الناعمة الجبلي”. كان كونه مسؤولاً عن موارد قصر الغيوم الناعمة بمثابة مظهر من مظاهر قوته كمدير.
“مخزن قصر الغيوم الناعمة موجود في يد ماركيز بي لين. تلك الحلقة ذات السحب الدوامة…” قال أحد المرتزقة.
“مخزن قصر الغيوم الناعمة موجود في يد ماركيز بي لين. تلك الحلقة ذات السحب الدوامة…” قال أحد المرتزقة.
ذهب يي يون مباشرة إلى غرفة التدقيق. كان يعلم أن حسابات ماركيز بي لين كانت مزورة بالتأكيد! لن يفاجئه إذا كان ماركيز بي لين قد أخذ العديد من الموارد بينما كان مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي .
تم الاحتفاظ بالمخزن من قبل المدير، ولكن كان لا بد من إجراء فحص المخزون كل يوم. تم تسجيل كل عنصر تم إدخاله وإخراجه.
“لقد زرعت شياورو لفترة قصيرة جدًا. إنها في حاجة إلى مثل هذا التقوية الجسدية العليا للمحنة السماوية. وهذا أيضًا أمر أساسي لأطلال فاي السماء القديمة. ”
أشار يي يون بيده، مما جعل الخاتم في يد ماركيز بي لين يطير في يده. كان ماركيز بي لين مليئا بالكراهية، لكنه لم يجرؤ على المقاومة. بدلا من ذلك، أخذ زمام المبادرة لمحو البصمة العقلية في الحلقة. إذا قام يي يون بمسحها بالقوة، فإن ذلك سيضر بروحه بشدة.
إذا كان المرء قادرًا على كسب هذا القدر من الثروة في فترة قصيرة من الزمن، فحتى ملوك فاي في مدينة فاي السماء سيكونون أدنى بكثير منه. حتى ملك الدم كان أدنى من ذلك.
“تدقيق الحسابات!”
من بين الثلاثة، كان لدى سهول فاي الدموية أعلى دخل.
ذهب يي يون مباشرة إلى غرفة التدقيق. كان يعلم أن حسابات ماركيز بي لين كانت مزورة بالتأكيد! لن يفاجئه إذا كان ماركيز بي لين قد أخذ العديد من الموارد بينما كان مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي .
مرة أخرى عندما لم تكن موهبة ملك الدم شيئًا يستحق التفاخر به، ماتت والدته بسبب مؤامرة. بسبب افتقاره إلى القوة، لم يكن بإمكانه سوى تحملها. في وقت لاحق، أصبح ملك الفاي وعاد للانتقام. معظم الأشخاص الذين شاركوا في مؤامرة قتل والدته قتلوا! وكان من بينهم والدة الملك لوه، التي كانت متورطة في المؤامرة. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة كافية وكان لدى والدة الملك لوه خلفية كبيرة، لذلك ترك الأمر عند هذا الحد.
ومع ذلك، كان هذا على الأرجح شيئًا تعرفه مبجلة المطر جيدًا. ولم يكن من المعروف مقدار المبلغ الذي اختلسه.
في الأيام التالية، أقام يي يون في قصر الغيوم الناعمة الجبلي . في الفناء الخلفي لقصر قصر الغيوم الناعمة الجبلي ، كان هناك ساحة أصغر.
لم يخطط يي يون لاستخدام هذا لقتل ماركيز بي لين لأن تعيينه كمدير كان شكلاً من أشكال التعويض للمحظية بي يون.
“أين مكان المزاد؟” سأل يي يون.
ولم يكن من الضروري تدقيق الحسابات. كل ما أراد يي يون فعله هو التأكد من أن الحسابات متطابقة مع السجلات.
سيخضع عباقرة فاي الذين لا نظير لهم لمحنة دم الحياة السماوية لصقل أجسادهم والحصول على فرص هائلة قبل أن يتدربوا ليصبحوا ملوك فاي .
لم تكن موارد قصر الغيوم الناعمة مثيرة للإعجاب. بلغت جميع الكنوز المتنوعة الموجودة بداخلها عند تحويلها إلى بلورات الفوضى حوالي خمسين.
كان صقل جسد يي يون في حاجة ماسة إلى المحنة السماوية. لم تشهد سلالته الإمبراطور التنين سوى محنة سماوية مرة واحدة في المجرى ، لكنها كانت مجرد محنة شبه سماوية. لقد كانت مصطنعة وأضعف بكثير من محنة الداو السماوية.
لقد كانت مطابقة للسجلات. على الرغم من أن ماركيز بي لين قام بتزييف الحسابات، إلا أنه لم يسحب الأشياء التي تم تسجيلها بوضوح في الكتب.
خمن يي يون ما كان تفكر فيه مبجلة المطر وقال: ” الكبيرة مطر ، لا أهتم كثيرًا في هذا المنصب ، ولا أنوي استخدامه للتحليق. إقامتي هنا هي أولاً لتحسين الحبوب وثانيًا لمساعدة أختي!”
“خمسون بلورة فوضى. يمكن استخدامه لشراء عدد قليل من الأعشاب الثمينة، لكنه لن يكون كافيًا لشراء قلوب فاي القديمة أو الدم السماوي القوي. ”
عند سماع كلمات يي يون، كانت مبجلة المطر عاجزة عن الكلام و غاضبة .
“ولكسب هذا العدد الكبير من الموارد في فترة قصيرة من الزمن، حتى الكيميائي أو سيد الصقل البلوري ذو التصنيف الإلهي سيجد صعوبة في ذلك.”
ضحك يي يون. “لا يمكن شراء تعزيز سلالة الدم بأي ثمن. وينبغي استخدام الموارد المحدودة حيث تشتد الحاجة إليها. فماذا لو كان لديك العديد من المرتزقة الضيوف؟ كل ما يفعلونه هو بعض الأعمال أو استعراض القوة من خلال الإعلان عن أن لديك ثلاثة آلاف من المرتزقة الضيوف. كل هذا لا معنى له. إذا كان لدى المرء قوة لا شك فيها، فلماذا يحتاج المرء إلى استئجار مرتزقة ضيوف؟ مجرد لقب واحد من شأنه أن يجعل السكان يخضعون لهم. عندما يحين الوقت، سيكون هناك أشخاص يرهقون أدمغتهم، على أمل أن يصبحوا خدم للأخت شياورو. ”
كان يي يون يفكر في الأمر عندما أضاء تعويذة نقل صوتي أمامه.
أوضحت خادمة فاي وهي ترشد يي يون. كونه جديدًا هنا، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يحبوه بسبب طبيعته المتعجرفة والعنيفة، كان عليهم أن يظهروا له الخوف والاحترام. الآن، ارتجفت جميع الخادمات في قصر الغيوم الناعمة الجبلي من الخوف عندما رأوه.
تم إرساله بواسطة جيانغ شياورو. لقد أبلغت معبد فايالكنوز الستة بنشر الأخبار التي تفيد بأن ملك الفاي كان يشتري بعض الكنوز. أخرجت عشيرة فاي القديمة واحدة منهم – المدقة الذهبية الخالدة
ومع ذلك، كان من المستحيل على فاي السماح للبشر بدخول مذبح فاي الخاص بهم.
كان يي يون مسرورًا. هو الوحيد الذي كان يعلم أن تلقي الأخبار بهذه السرعة ربما لم يكن بهذه البساطة كما صورتها جيانغ شياورو.
“يقع خلف هذا مقر إقامة صاحبة السمو. لقد تركت صاحبة السمو هذا المكان خصيصًا عندما تم بناء قصر الغيوم الناعمة الجبلي . لقد تم تجديده ليصبح مثل هذه الحديقة.”
تم تقديم مدقة الريشة الذهبية الخالدة مقابل اثني عشر بلورة من الفوضى. وفقا لفهم يي يون لأسعار السوق، كان يعتبر رخيصا. ربما كانت عشيرة فاي القديمة تنوي إقامة صداقة مع ملك الدم.
الفصل 1637: جيانغ يوشان
في الأيام التالية، أقام يي يون في قصر الغيوم الناعمة الجبلي . في الفناء الخلفي لقصر قصر الغيوم الناعمة الجبلي ، كان هناك ساحة أصغر.
في أطلال فاي السماء القديمة، تم تصنيف الأمراء والأميرات المعترف بهم فقط حسب العمر. أما الآخرون فلم يكونوا مؤهلين حتى للحصول على تصنيف.
عندما دخل يي يون تلك الساحة لأول مرة، صدمته ذكريات لا حصر لها. كانت الساحة مماثلة لقصر الغيوم الناعمة الجبلي في عالم تيان يوان.
كان لديه ثلاث عقارات رئيسية تحت قيادته: شرفة المحن التسعة، وسهول فاي الدموية ، وحديقة كبيرة شمال المدينة.
كان يعلم جيدًا أن هذه المنطقة الصغيرة ربما كانت معقل السلام الأخير لجيانغ شياورو. عندما كانت منهكة جسديًا وعقليًا من معاركها في سماوات الفوضى، كانت تأتي إلى هنا لتهدئة عقلها والراحة.
في ظل هذه الظروف، ألن يتمكن جيانغ يوشان من جعل شخص ما يرفع الأسعار على أي شيء تريد جيانغ شياورو شراءه؟ وخاصة مدقة الريشة الذهبية الخالدة. كما أنها كانت مفيدة جدًا له، لذا لن تكون هناك خسارة إذا تمكن من شرائها.
“يقع خلف هذا مقر إقامة صاحبة السمو. لقد تركت صاحبة السمو هذا المكان خصيصًا عندما تم بناء قصر الغيوم الناعمة الجبلي . لقد تم تجديده ليصبح مثل هذه الحديقة.”
عند سماع كلمات يي يون، كانت مبجلة المطر عاجزة عن الكلام و غاضبة .
أوضحت خادمة فاي وهي ترشد يي يون. كونه جديدًا هنا، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يحبوه بسبب طبيعته المتعجرفة والعنيفة، كان عليهم أن يظهروا له الخوف والاحترام. الآن، ارتجفت جميع الخادمات في قصر الغيوم الناعمة الجبلي من الخوف عندما رأوه.
علاوة على ذلك، فإن ثقة جيانغ شياورو ومشاعرها تجاه يي يون ستؤدي بالتأكيد إلى زرعه بأفضل سلالة ملكية. كانت هذه فرصة كبيرة ليي يون.
في الأيام المقبلة، جاءت جيانغ شياورو بشكل متكرر إلى الفناء.
كان يي يون مسرورًا. هو الوحيد الذي كان يعلم أن تلقي الأخبار بهذه السرعة ربما لم يكن بهذه البساطة كما صورتها جيانغ شياورو.
في أوقات فراغها، كانت تتناول الشاي وتلعب الشطرنج وتتحدث مع يي يون ولين شينتونغ. لقد عاشوا أيامًا دافئة وهادئة مثل البشر. لقد كان وقتا سعيدا.
“ما الأمر يا أخت شياورو؟”
“يونير، شينتونغ، جرب هذا. يتم تحضير هذا الشاي باستخدام فاكهة فاي الروحية ومياه الينابيع التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام من أعمق البحيرات ويتم غليها بعمود نار عمره ألف عام. إنه ذو مذاق فريد للغاية.” سكبت جيانغ شياورو الشاي شخصيًا ليي يون ولين شينتونغ.
أشار يي يون بيده، مما جعل الخاتم في يد ماركيز بي لين يطير في يده. كان ماركيز بي لين مليئا بالكراهية، لكنه لم يجرؤ على المقاومة. بدلا من ذلك، أخذ زمام المبادرة لمحو البصمة العقلية في الحلقة. إذا قام يي يون بمسحها بالقوة، فإن ذلك سيضر بروحه بشدة.
وعلى الرغم من أن الخادمة تظاهرت بتجاهل هذا المشهد، إلا أنها شعرت بمشاعر مختلطة. كان لدى صاحبة السمو الغيوم الناعمة مشاعر عميقة تجاه شقيقها هذا. لقد كانت تخدم في القصر لأكثر من قرن من الزمان، لكنها لم تر جيانغ شياورو تبدو قريبة جدًا من أي شخص. بالطبع، إذا جاء ملك الدم، فمن الطبيعي أن تظهر جيانغ شياورو الاحترام والحب، لكنها لن تبدو مرتاحة.
يمكن لأخته أن تصبح ولية العهد. وبالتالي، من المحتمل أن تصبح جيانغ شياورو إمبراطورة الأطلال يومًا ما. وهذا من شأنه أن يجعلها واحدة من أكثر الأشخاص تكريمًا في سماوات الفوضى. فوق إمبراطور الأطلال، لم يكن هناك سوى شخصيات مثل بطاركة فاي أو بطاركة الروح. لقد عاش العديد من هؤلاء البطاركة لمئات الملايين من السنين إلى مليارات السنين.
قال يي يون مبتسمًا: “بالتأكيد يجب أن أتذوق ما تحبه الأخت شياورو كثيرًا”.
قال يي يون: “خذني إلى مخزن قصر الغيوم الناعمة الجبلي”. كان كونه مسؤولاً عن موارد قصر الغيوم الناعمة بمثابة مظهر من مظاهر قوته كمدير.
في هذه اللحظة، طارت تعويذة نقل صوتي فجأة إلى جانب جيانغ شياورو. لقد ترددت للحظة قبل أن يتغير تعبيرها قليلاً.
“يقع خلف هذا مقر إقامة صاحبة السمو. لقد تركت صاحبة السمو هذا المكان خصيصًا عندما تم بناء قصر الغيوم الناعمة الجبلي . لقد تم تجديده ليصبح مثل هذه الحديقة.”
“ما الأمر يا أخت شياورو؟”
“ماذا قلت؟” أذهلت كلمات يي يون مبجلة المطر. كان لهذا الشقي مثل هذه النبرة المتعجرفة. كان يقول في الواقع أن طموحه لا يكمن في أطلال فاي السماء القديمة؟
“لقد رتبت لمعبد فاي الكنوز السبعة لشراء الأعشاب، لكن عشيرة لويوان التي وافقت على بيعنا مدقة الريشة الذهبية الخالدة تراجعت عن كلمتها! إنهم يخططون للمشاركة في مزاد لبيع كنوز عشيرتهم. ستكون مدقة الريشة الذهبية الخالدة واحدة من أبرز الأشياء في المزاد. ”
سيخضع عباقرة فاي الذين لا نظير لهم لمحنة دم الحياة السماوية لصقل أجسادهم والحصول على فرص هائلة قبل أن يتدربوا ليصبحوا ملوك فاي .
“أوه؟” حبك يي يون حواجبه. “مزاد؟”
الفصل 1637: جيانغ يوشان
خلال الأيام القليلة الماضية، اكتسب يي يون بعض الفهم لعشيرة لويوان بسبب مدقة الريشة الذهبية الخالدة. لم تكن عشيرة ضخمة، ولكن على مستواها، لم تكن كافية تمامًا لإجراء مزاد خاص.
تم إرساله بواسطة جيانغ شياورو. لقد أبلغت معبد فايالكنوز الستة بنشر الأخبار التي تفيد بأن ملك الفاي كان يشتري بعض الكنوز. أخرجت عشيرة فاي القديمة واحدة منهم – المدقة الذهبية الخالدة
“أين مكان المزاد؟” سأل يي يون.
في أوقات فراغها، كانت تتناول الشاي وتلعب الشطرنج وتتحدث مع يي يون ولين شينتونغ. لقد عاشوا أيامًا دافئة وهادئة مثل البشر. لقد كان وقتا سعيدا.
قال جيانغ شياورو: “شرفة المحن التسعة”. كانت لديها فكرة عامة عما كان يي يون يشك فيه. وأضافت: “شرفة المحن التسعة هي فصيل تحت قيادة الملك لوه. حفيد الملك لوه ، جيانغ يوشان، هو الأمير السادس عشر. ”
أضاءت عيون يي يون عندما ذكرت مبجلة المطر ذلك.
في أطلال فاي السماء القديمة، تم تصنيف الأمراء والأميرات المعترف بهم فقط حسب العمر. أما الآخرون فلم يكونوا مؤهلين حتى للحصول على تصنيف.
كان يعلم جيدًا أن هذه المنطقة الصغيرة ربما كانت معقل السلام الأخير لجيانغ شياورو. عندما كانت منهكة جسديًا وعقليًا من معاركها في سماوات الفوضى، كانت تأتي إلى هنا لتهدئة عقلها والراحة.
كان لدى أطلال فاي السماء القديمة الكثير من الأمراء والأميرات، ولكن كان هناك أقل من أربعين ممن تم تصنيفهم بالفعل.
“مخزن قصر الغيوم الناعمة موجود في يد ماركيز بي لين. تلك الحلقة ذات السحب الدوامة…” قال أحد المرتزقة.
مع احتلال جيانغ يوشان المرتبة التاسعة عشرة، كان لدى جيانغ يوشان الأفضلية على جيانغ شياورو في المنافسة على لقب ولي العهد.
لم يكن من الممكن أن تهتم مبجلة المطر إضاعة أنفاسها عليه عندما رأت مدى ثقته.
السبب الرئيسي هو أن ملك لوه كان لديه مؤهلات أكبر من ملك الدم!
“مخزن قصر الغيوم الناعمة موجود في يد ماركيز بي لين. تلك الحلقة ذات السحب الدوامة…” قال أحد المرتزقة.
على الرغم من أن ملك الدم كان قويا، فقد عاد إلى سماوات الفوضى لمدة تقل عن ألف سنة. ومع ذلك، كان لوه الملك في السلطة لمدة مليون سنة!
السبب الرئيسي هو أن ملك لوه كان لديه مؤهلات أكبر من ملك الدم!
كان لديه ثلاث عقارات رئيسية تحت قيادته: شرفة المحن التسعة، وسهول فاي الدموية ، وحديقة كبيرة شمال المدينة.
كان يعلم جيدًا أن هذه المنطقة الصغيرة ربما كانت معقل السلام الأخير لجيانغ شياورو. عندما كانت منهكة جسديًا وعقليًا من معاركها في سماوات الفوضى، كانت تأتي إلى هنا لتهدئة عقلها والراحة.
من بين الثلاثة، كان لدى سهول فاي الدموية أعلى دخل.
“أرغب في صقل نوع خاص من الحبوب. ستكون هذه الحبة مفيدة جدًا للأخت شياورو. أحتاج إلى سلطة توزيع الموارد.”
قالت جيانغ شياورو: “سيُعقد مزاد شرفة المحن التسعة بعد حوالي ثلاثة أيام من الآن. أخطط للسماح لمدير المتجر يوتشي بالحضور…”
في الأيام المقبلة، جاءت جيانغ شياورو بشكل متكرر إلى الفناء.
“انسى ذلك. لا تهتمي بالذهاب!” وقال يي يون.
ومع ذلك، كان هذا على الأرجح شيئًا تعرفه مبجلة المطر جيدًا. ولم يكن من المعروف مقدار المبلغ الذي اختلسه.
نظرًا لأنه كان مدير قصر الغيوم الناعمة الجبلي ، فقد كان لديه فهم عام للموارد التي يمتلكها منافسوهم. لم يكن جد جيانغ يوشان، ملك لوه، على علاقة جيدة مع ملك الدم. ويمكن القول حتى أن لديهم ضغينة.
“خمسون بلورة فوضى. يمكن استخدامه لشراء عدد قليل من الأعشاب الثمينة، لكنه لن يكون كافيًا لشراء قلوب فاي القديمة أو الدم السماوي القوي. ”
مرة أخرى عندما لم تكن موهبة ملك الدم شيئًا يستحق التفاخر به، ماتت والدته بسبب مؤامرة. بسبب افتقاره إلى القوة، لم يكن بإمكانه سوى تحملها. في وقت لاحق، أصبح ملك الفاي وعاد للانتقام. معظم الأشخاص الذين شاركوا في مؤامرة قتل والدته قتلوا! وكان من بينهم والدة الملك لوه، التي كانت متورطة في المؤامرة. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة كافية وكان لدى والدة الملك لوه خلفية كبيرة، لذلك ترك الأمر عند هذا الحد.
قال يي يون مبتسمًا: “بالتأكيد يجب أن أتذوق ما تحبه الأخت شياورو كثيرًا”.
على هذا النحو، كان من الواضح مدى شدة المنافسة بين جيانغ شياورو وجيانغ يوشان.
“أرغب في صقل نوع خاص من الحبوب. ستكون هذه الحبة مفيدة جدًا للأخت شياورو. أحتاج إلى سلطة توزيع الموارد.”
كان هناك ثأر من كلا الجيلين!
لم ترغب مبجلة المطر في إزعاج يي يون أكثر من ذلك، ولم يهتم يي يون أيضًا. وتابع سؤاله: “ما هي المنافسة على مكان مذبح الأطلال؟”
في ظل هذه الظروف، ألن يتمكن جيانغ يوشان من جعل شخص ما يرفع الأسعار على أي شيء تريد جيانغ شياورو شراءه؟ وخاصة مدقة الريشة الذهبية الخالدة. كما أنها كانت مفيدة جدًا له، لذا لن تكون هناك خسارة إذا تمكن من شرائها.
أضاءت عيون يي يون عندما ذكرت مبجلة المطر ذلك.
قال يي يون، “نظرًا لأن شرفة المحن التسعة هي أراضي جيانغ يوشان، فسوف يكلفنا ذلك ما لا يقل عن ثلاثين بلورة فوضى حتى لو فزنا في حرب المزايدة.”
“أوه؟” حبك يي يون حواجبه. “مزاد؟”
……
عند سماع ذلك، كانت مبجلة المطر عاجزًا عن الكلام. لشراء هذا القدر من العناصر الثمينة، أي شيء أقل من ألف أو ألفين من بلورات الفوضى لم يكن كافيًا. ما الذي كان لدى يي يون والذي يمكن أن يسمح له بكسب هذا المبلغ؟
ولم يكن من الضروري تدقيق الحسابات. كل ما أراد يي يون فعله هو التأكد من أن الحسابات متطابقة مع السجلات.
