الاميرة تشانغ
الفصل 1646: الأميرة تشانغ
مع تأكيد الأميرة تشانغ لموقفها، لم يقل ملك لوه أي شيء آخر.
المترجم: hijazi
وأشاروا إلى أن الختم الذي زرعه الملك لوه في ثعبان البحر الأسود قد أزاله يي يون أيضًا.
مع عدم وجود ما يخسروه، شاهد الحشد بترقب بينما كان اثنان من ملوك الفاي يستعدان لخوض المعركة.
“حتى صاحبة السمو الأميرة تشانغ ظهرت!”
في تلك اللحظة، سواء كان جيانغ شياورو أو جيانغ يوشان، كان تنفسهم ثقيلًا حيث أصبحوا متوترين. وكانت هذه المعركة ذات أهمية قصوى!
“الجد … الجد …”
الهزيمة تعني فقدان بعض الفوائد. على سبيل المثال، قد ينتهي الأمر بملك الدم إلى خسارة معبد فاي الكنوز.
يمكن استخدام البرق بعدة طرق. يمكن للمحاربين الذين كانوا ماهرين في قوانين البرق نسج خيوط البرق في الملابس وارتدائها.
يمكن أن يخسر ملك لوه سهول فاي الدموية أو شرفة المحن التسعة.
أدار ملك لوه رأسه نحو يي يون. “أنت!؟”
ضيق يي يون عينيه. من حيث القوة، كان ملك الدم على الأرجح متفوقًا على الملك لوه ؛ بعد كل شيء، لقد تدرب على داو القتل غير القابل للتدمير. لم يكن هناك أي عبقري تقريبًا في أطلال فاي السماء القديمة الذي اختار هذا الطريق، ناهيك عن زراعته إلى الكمال.
ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون يي يون حقير إلى هذا الحد. لقد أخذ ثعبان البحر الأسود وأعطاه صفعة مجازية على وجهه، وهزم جيانغ يوشان. ليس ذلك فحسب، بل إنه ترك شيء خطير في جسده.
ومع ذلك، في ظل الظروف التي كانت فيها قوتهم متساوية تقريبًا خلال المباراة بين ملوك الفاي ، فهذا لا يعني بالضرورة أن الجانب الأقوى سيفوز. يمكن لبعض مصفوفات الأقراص القديمة والتعويذات والحبوب عكس الوضع.
تم اعتبارها الجمال الأول في مدينة فاي السماء بأكملها.
لقد تجاوز الملك لوه الذي كان ملك فاي لفترة أطول بكثير ملك الدم في هذه الجوانب. علاوة على ذلك، كان لدى الملك لوه شبكة واسعة من الأصدقاء. إذا كانوا مستعدين حقًا للقتال ، فيمكن لملك لوه بالتأكيد شراء المزيد من الأدوات التي تتحدى السماء.
وصلت خيوط البرق عميقًا إلى جوهر سلالته وإلى نخاع عظامه مباشرةً. مع استخراجهم من قبل الملك لوه، شعر كما لو تم استخراج نخاع العظام. كان الألم واضحا!
ولكن في هذه اللحظة، في مكان مرتفع فوق سهول فاي الدموية ، طارت سفينة اليشم ببطء . وخرجت منها شخصية رشيقة ببطء.
الفصل 1646: الأميرة تشانغ
كانت الشخصية ترتدي ملابس من الريش وكان جسدها مغمورًا بهالة زرقاء ضبابية، مما يجعل من المستحيل تمييز وجهها.
وصلت خيوط البرق عميقًا إلى جوهر سلالته وإلى نخاع عظامه مباشرةً. مع استخراجهم من قبل الملك لوه، شعر كما لو تم استخراج نخاع العظام. كان الألم واضحا!
ولكن على الرغم من ذلك، بذل مئات الآلاف من المحاربين الحاضرين قصارى جهدهم لتوسيع أعينهم، على أمل التعرف عليها. في الواقع، لقد خمنوا بالفعل من هي منذ أن ظهور سفينة اليشم بالفعل إلى هويتها –
“بوا!”
أميرة أطلال فاي السماء القديمة ، الاميرة تشانغ، الأخت الصغرى لإمبراطور الأطلال !
عندما طعن يي يون جيانغ يوشان، لم يتسبب في أي ضرر كبير له لأن نيته الحقيقية كانت زرع شبكة البرق ولآلئ النار فيه.
تم اعتبارها الجمال الأول في مدينة فاي السماء بأكملها.
“الملك لوه ، ملك الدم، هذه نتيجة لجيل الشباب. يتعلق الأمر بالمسابقة على لقب ولي العهد، لذا من الأفضل ألا تتورطوا في ذلك! ” قالت الأميرة تشانغ بنبرة لطيفة لا توصف، وصوتها واضح وبعيد.
ومع ذلك، عدد قليل من الناس قد رأوا وجهها. وبما أن تقنية الزراعة التي تدربت عليها كانت فريدة من نوعها، فقد كان جسدها بالكامل مغمورًا بالضوء الأزرق. حتى ملوك الفاي وجد صعوبة بالغة في الرؤية من خلال الهالة الزرقاء. وهذا أيضًا هو السبب الذي جعل الجميع يبذلون قصارى جهدهم لرؤية الهالة الزرقاء لإلقاء نظرة على مظهرها الفعلي .
لقد اندهش الملك لوه عندما تحرك بسرعة. أمسك بجيانغ يوشان واهتز عندما فحص جسده.
ومع ذلك، عندما حدقوا لفترة طويلة، شعرت عيونهم بألم حيث كادوا أن يفقدوا عقولهم.
لقد انزعج الناس، لكن ذلك كان في حدود المعقول. لقد ظهر الملك لوه وملك الدم شخصيًا بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان لكل منهما ثأر من الآخر. بمجرد تصاعد الوضع، سيخوض الاثنان معركة يمكن أن تحول مدينة فاي السماء إلى أنقاض.
“حتى صاحبة السمو الأميرة تشانغ ظهرت!”
وبعد أن حصل يي يون على جزء الداو السماوي وأتقن قوانين الداو السماوي، كانت وسائله بالفعل لا تضاهى تمامًا مع وسائل المحارب العادي.
لقد انزعج الناس، لكن ذلك كان في حدود المعقول. لقد ظهر الملك لوه وملك الدم شخصيًا بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان لكل منهما ثأر من الآخر. بمجرد تصاعد الوضع، سيخوض الاثنان معركة يمكن أن تحول مدينة فاي السماء إلى أنقاض.
ثم استخرج البرق والنار شيئًا فشيئًا.
“الملك لوه ، ملك الدم، هذه نتيجة لجيل الشباب. يتعلق الأمر بالمسابقة على لقب ولي العهد، لذا من الأفضل ألا تتورطوا في ذلك! ” قالت الأميرة تشانغ بنبرة لطيفة لا توصف، وصوتها واضح وبعيد.
في تلك اللحظة، كان جيانغ يوشان لا يزال يتألم. ما زرعه يي يون فيه لم يكن قاتلاً على الفور، لكنه عذبه. لقد شاهد جيانغ يوباي جيانغ يوشان يكبر، لذلك كان قلبه يتألم عليه.
لم يكن لدى الفاي أي خوف أبدًا بشأن ذكر الصراعات على السلطة الإمبراطورية منذ فوز إمبراطور الأطلال بالعرش من خلال إراقة الدماء.
مع عدم وجود ما يخسروه، شاهد الحشد بترقب بينما كان اثنان من ملوك الفاي يستعدان لخوض المعركة.
ألقى ملك لوه نظرة سريعة على الأميرة تشانغ. في كثير من الأحيان، لم يظهر إمبراطور الأطلال. وستظهر الأميرة تشانغ نيابة عنه لتشير إلى موقفه من الأمر. بعد كل شيء، على الرغم من وجود العديد من الأمراء والأميرات في أطلال فاي السماء القديمة، إلا أن القليل منهم كانوا أشقاء حقيقيين.
….
تشترك الأميرة تشانغ وإمبراطور الأطلال في نفس الأب لكن أمهات مختلفات. لذلك، كانوا قريبين بشكل طبيعي من بعضهم البعض.
تحركت بخفة نحو جيانغ يوشان، وفكرت على مضض في نفسها كيف كان ملك لوه عديم الفائدة. كل ما فعله هو التركيز على تنمية شريان حياته وانخرط قليلاً في الفنون الغامضة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فهل كان سيفشل في حل ختم المبتدئ فقط؟
مع تأكيد الأميرة تشانغ لموقفها، لم يقل ملك لوه أي شيء آخر.
عند رؤية ملك لوه ينظر إليه بغضب، قال يي يون بهدوء: “أراد جيانغ يوشان استخدام القوة الروحية للعاهل الإلهي لقتلي. كان من الطبيعي أن أقوم بهجوم مضاد بكل قوة. سيف البرق الناري هذا هو حركتي القاتلة. الآن بعد أن كان هناك بعض بقايا النار والبرق في جسد جيانغ يوشان، سأحتاج إلى دفع ثمن باهظ إذا أردت علاجه. أعتقد أنه من الأفضل ترك الأمر لك الملك لوه. مثل هذه المسألة التافهة لا ينبغي أن تكون شيئًا بالنسبة لك.”
علاوة على ذلك، فإن النصر لم يكن مؤكدا بالنسبة له. لقد ذكر قتال ملك الدم فقط لإنقاذ سمعته.
على هذا النحو، كانت موهبة يي يون في جانب زرع وإزالة الأختام أعلى من موهبة الملك لوه !
“المعركة بين الصغار يمكن ببساطة تركها للصغار…”
في تلك اللحظة، كان جيانغ يوشان لا يزال يتألم. ما زرعه يي يون فيه لم يكن قاتلاً على الفور، لكنه عذبه. لقد شاهد جيانغ يوباي جيانغ يوشان يكبر، لذلك كان قلبه يتألم عليه.
بينما كانت الأميرة تشانغ تتحدث-
لقد ذهب حقا بعيدا جدا. حتى لو كان جيانغ يوشان مخطئًا، فهو لا يستحق أن يوضع في مثل هذه الحالة المأساوية!
“بوا!”
ولكن على الرغم من ذلك، بذل مئات الآلاف من المحاربين الحاضرين قصارى جهدهم لتوسيع أعينهم، على أمل التعرف عليها. في الواقع، لقد خمنوا بالفعل من هي منذ أن ظهور سفينة اليشم بالفعل إلى هويتها –
سعل جيانغ يوشان كمية من الدماء و سقط على منصة المتفرجين.
لذلك، دون أن يقدم الملك لوه طلبًا، نظرت الأميرة تشانغ إلى ملك الدم. كانت نواياها واضحة. لقد أرادت أن يحصل ملك الدم على يي يون لإنقاذ جيانغ يوشان.
“أوه؟”
ولكن في هذه اللحظة، في مكان مرتفع فوق سهول فاي الدموية ، طارت سفينة اليشم ببطء . وخرجت منها شخصية رشيقة ببطء.
لقد اندهش الملك لوه عندما تحرك بسرعة. أمسك بجيانغ يوشان واهتز عندما فحص جسده.
في أعالي السماء، عبست الأميرة تشانغ أيضًا. لقد ظهرت لوقف القتال بين ملك الدم والملك لوه. لقد أعطت سببًا كافيًا لهم للقيام بذلك – من الطبيعي أن يتم حل الصراع بين الصغار فيما بينهم. لقد كان الصواب فقط.
داخل جسد جيانغ يوشان، ظهرت حيوط دقيقة داخل خطوط الطول واللحم والدم . كانت هذه الخيوط مثل الشباك المغروسة في لحمه وعظامه. وبصرف النظر عن ذلك، كانت هناك حبات صغيرة معلقة على خيوط البرق مثل الكرز. تحتوي كل حبة على قوى قوية من شأنها أن تفجر جسد جيانغ يوشان إلى قطع صغيرة لحظة انفجارها.
“جيد، أحسنت!”
“هذا… البرق والنار؟”
شبكة البرق هذه الممزوجة بلآلئ النار كانت قد وضعت حياة جيانغ يوشان في قبضته!
ارتعشت حواجب الملك لوه. كانت الخيوط عبارة عن خيوط برق بينما كانت الأشياء التي تشبه الكرز عبارة عن لؤلؤ ناري!
عند رؤية ملك لوه ينظر إليه بغضب، قال يي يون بهدوء: “أراد جيانغ يوشان استخدام القوة الروحية للعاهل الإلهي لقتلي. كان من الطبيعي أن أقوم بهجوم مضاد بكل قوة. سيف البرق الناري هذا هو حركتي القاتلة. الآن بعد أن كان هناك بعض بقايا النار والبرق في جسد جيانغ يوشان، سأحتاج إلى دفع ثمن باهظ إذا أردت علاجه. أعتقد أنه من الأفضل ترك الأمر لك الملك لوه. مثل هذه المسألة التافهة لا ينبغي أن تكون شيئًا بالنسبة لك.”
عندما وجه نظره إلى قلب جيانغ يوشان، لفت انتباهه.
تم اعتبارها الجمال الأول في مدينة فاي السماء بأكملها.
تمت تغطية سطح قلب فاي الخاص بجيانغ يوشان أيضًا بطبقة من خيوط البرق الأرجواني. لقد دخل جزء من خيوط البرق هذه عميقًا في قلب جيانغ يوشان!
على هذا النحو، كانت موهبة يي يون في جانب زرع وإزالة الأختام أعلى من موهبة الملك لوه !
لقد حاول سحب خيوط البرق، لكن أي حركة تسببت في شحوب وجه جيانغ يوشان وارتعاش جسده. حتى قلب فاي الخاص به بدا وكأنه على وشك التصدع مع خيوط البرق.
غضب الملك لوه. ضغط بيد واحدة على رأس جيانغ يوشان بينما ارتفعت قوى دم حياته إلى جسد جيانغ يوشان.
أدار ملك لوه رأسه نحو يي يون. “أنت!؟”
كانت الأميرة تشانغ غاضبة. ماذا كان يي يون يخطط للقيام به؟ ألم يكن يعرف شيئًا عن تقديم التنازلات بعد الحصول على ميزة؟ هل يريد حقًا قتل جيانغ يوشان؟
من الواضح أن شبكة البرق ولآلئ النار كانت من عمل يي يون. كان يي يون هو الشخص الوحيد الذي هاجم جيانغ يوشان.
في تلك اللحظة، سواء كان جيانغ شياورو أو جيانغ يوشان، كان تنفسهم ثقيلًا حيث أصبحوا متوترين. وكانت هذه المعركة ذات أهمية قصوى!
يمكن استخدام البرق بعدة طرق. يمكن للمحاربين الذين كانوا ماهرين في قوانين البرق نسج خيوط البرق في الملابس وارتدائها.
عندما وجه نظره إلى قلب جيانغ يوشان، لفت انتباهه.
وبعد أن حصل يي يون على جزء الداو السماوي وأتقن قوانين الداو السماوي، كانت وسائله بالفعل لا تضاهى تمامًا مع وسائل المحارب العادي.
كان جيانغ يوشان يعاني من ألم شديد. لقد كان شخصًا هادئًا للغاية في البداية. على هذا النحو، فهو لن يُظهر له أبدًا مثل هذا الجانب المثير للشفقة في الأماكن العامة إلا إذا كان غير قادر على التعامل مع الألم على الإطلاق.
شبكة البرق هذه الممزوجة بلآلئ النار كانت قد وضعت حياة جيانغ يوشان في قبضته!
“الملك لوه .” كان جيانغ يوباي قلقًا إلى حد ما. “صاحب السمو…”
عندما طعن يي يون جيانغ يوشان، لم يتسبب في أي ضرر كبير له لأن نيته الحقيقية كانت زرع شبكة البرق ولآلئ النار فيه.
علاوة على ذلك، فإن النصر لم يكن مؤكدا بالنسبة له. لقد ذكر قتال ملك الدم فقط لإنقاذ سمعته.
عند رؤية ملك لوه ينظر إليه بغضب، قال يي يون بهدوء: “أراد جيانغ يوشان استخدام القوة الروحية للعاهل الإلهي لقتلي. كان من الطبيعي أن أقوم بهجوم مضاد بكل قوة. سيف البرق الناري هذا هو حركتي القاتلة. الآن بعد أن كان هناك بعض بقايا النار والبرق في جسد جيانغ يوشان، سأحتاج إلى دفع ثمن باهظ إذا أردت علاجه. أعتقد أنه من الأفضل ترك الأمر لك الملك لوه. مثل هذه المسألة التافهة لا ينبغي أن تكون شيئًا بالنسبة لك.”
وبعد أن حصل يي يون على جزء الداو السماوي وأتقن قوانين الداو السماوي، كانت وسائله بالفعل لا تضاهى تمامًا مع وسائل المحارب العادي.
بعد أن قال ذلك، رفع يي يون يديه، متجاهلاً تمامًا النظرة على وجه الملك لوه .
“الملك لوه ، لا تخبرني أنك ترغب في أن أعالج جيانغ يوشان؟ لقد ذكرت أنني هاجمته لأنه أراد موتي. كل ما يمكنني فعله هو الهجوم المضاد. أما بالنسبة لإصاباته، فسوف أدفع ثمناً باهظاً لإنقاذه. لذلك من الأفضل أن تفعل ذلك بنفسك.”
ارتجف الحشد المحيط عندما رأوا ذلك. كان يي يون يسيء تمامًا إلى الملك لوه!
ولكن في تلك اللحظة، أطلق جيانغ يوشان صرخة مأساوية مثل خنزير على وشك الذبح.
حتى مع دعم ملك الدم له، لم تكن الإساءة إلى ملك فاي خيارًا حكيمًا على الإطلاق. لم يتمكن ملك الدم من حمايته طوال الوقت. هل سيدخر ملك لوه أي تكلفة لقتل يي يون عندما سنحت الفرصة؟
ارتعشت حواجب الملك لوه. كانت الخيوط عبارة عن خيوط برق بينما كانت الأشياء التي تشبه الكرز عبارة عن لؤلؤ ناري!
“جيد، أحسنت!”
ومع ذلك، عندما حدقوا لفترة طويلة، شعرت عيونهم بألم حيث كادوا أن يفقدوا عقولهم.
غضب الملك لوه. ضغط بيد واحدة على رأس جيانغ يوشان بينما ارتفعت قوى دم حياته إلى جسد جيانغ يوشان.
حتى مع دعم ملك الدم له، لم تكن الإساءة إلى ملك فاي خيارًا حكيمًا على الإطلاق. لم يتمكن ملك الدم من حمايته طوال الوقت. هل سيدخر ملك لوه أي تكلفة لقتل يي يون عندما سنحت الفرصة؟
ثم استخرج البرق والنار شيئًا فشيئًا.
لقد ذهب حقا بعيدا جدا. حتى لو كان جيانغ يوشان مخطئًا، فهو لا يستحق أن يوضع في مثل هذه الحالة المأساوية!
ولكن في تلك اللحظة، أطلق جيانغ يوشان صرخة مأساوية مثل خنزير على وشك الذبح.
الفصل 1646: الأميرة تشانغ
اهتز جسده بينما كان الدم يتدفق من فتحاته السبعة. كان تعبيره شاحبًا مثل الورقة.
ومع ذلك، في ظل الظروف التي كانت فيها قوتهم متساوية تقريبًا خلال المباراة بين ملوك الفاي ، فهذا لا يعني بالضرورة أن الجانب الأقوى سيفوز. يمكن لبعض مصفوفات الأقراص القديمة والتعويذات والحبوب عكس الوضع.
“الجد … الجد …”
داخل جسد جيانغ يوشان، ظهرت حيوط دقيقة داخل خطوط الطول واللحم والدم . كانت هذه الخيوط مثل الشباك المغروسة في لحمه وعظامه. وبصرف النظر عن ذلك، كانت هناك حبات صغيرة معلقة على خيوط البرق مثل الكرز. تحتوي كل حبة على قوى قوية من شأنها أن تفجر جسد جيانغ يوشان إلى قطع صغيرة لحظة انفجارها.
كان جيانغ يوشان يعاني من ألم شديد. لقد كان شخصًا هادئًا للغاية في البداية. على هذا النحو، فهو لن يُظهر له أبدًا مثل هذا الجانب المثير للشفقة في الأماكن العامة إلا إذا كان غير قادر على التعامل مع الألم على الإطلاق.
حتى مع دعم ملك الدم له، لم تكن الإساءة إلى ملك فاي خيارًا حكيمًا على الإطلاق. لم يتمكن ملك الدم من حمايته طوال الوقت. هل سيدخر ملك لوه أي تكلفة لقتل يي يون عندما سنحت الفرصة؟
ما تركه يي يون فيه كان شريرًا للغاية!
وأشاروا إلى أن الختم الذي زرعه الملك لوه في ثعبان البحر الأسود قد أزاله يي يون أيضًا.
وصلت خيوط البرق عميقًا إلى جوهر سلالته وإلى نخاع عظامه مباشرةً. مع استخراجهم من قبل الملك لوه، شعر كما لو تم استخراج نخاع العظام. كان الألم واضحا!
علاوة على ذلك، فإن النصر لم يكن مؤكدا بالنسبة له. لقد ذكر قتال ملك الدم فقط لإنقاذ سمعته.
برؤية جيانغ يوشان يكافح باستمرار، أصبح تعبير الملك لوه سيئًا.
تشترك الأميرة تشانغ وإمبراطور الأطلال في نفس الأب لكن أمهات مختلفات. لذلك، كانوا قريبين بشكل طبيعي من بعضهم البعض.
لقد أدرك أنه ليس لديه طريقة لإزالة خيوط البرق ولالئ النار.
حتى مع دعم ملك الدم له، لم تكن الإساءة إلى ملك فاي خيارًا حكيمًا على الإطلاق. لم يتمكن ملك الدم من حمايته طوال الوقت. هل سيدخر ملك لوه أي تكلفة لقتل يي يون عندما سنحت الفرصة؟
لم يكن له أي علاقة بمدى قوة خيوط البرق ولآلئ النار؛ لقد كانوا متشابكين جدًا مع جيانغ يوشان مثل الفيروسات أو الجراثيم التي غزت جسد الشخص. على الرغم من أنه يمكن قتلهم بالماء المغلي، إلا أن القيام بذلك سيقتل المريض أيضًا. ولذلك فإن العديد من الأمراض تصبح غير قابلة للشفاء بمجرد الإصابة بها.
ما تركه يي يون فيه كان شريرًا للغاية!
كان جيانغ يوشان الحالي في مثل هذه الحالة.
ومع ذلك، في ظل الظروف التي كانت فيها قوتهم متساوية تقريبًا خلال المباراة بين ملوك الفاي ، فهذا لا يعني بالضرورة أن الجانب الأقوى سيفوز. يمكن لبعض مصفوفات الأقراص القديمة والتعويذات والحبوب عكس الوضع.
حتى مع كل قوته، كان الملك لوه عاجزًا!
سعل جيانغ يوشان كمية من الدماء و سقط على منصة المتفرجين.
وقف الملك لوه ونظر إلى يي يون مرة أخرى. جعلته نظراته يبدو وكأنه وحش فاي قديم كان على وشك التهام يي يون.
كانت الأميرة تشانغ غاضبة. ماذا كان يي يون يخطط للقيام به؟ ألم يكن يعرف شيئًا عن تقديم التنازلات بعد الحصول على ميزة؟ هل يريد حقًا قتل جيانغ يوشان؟
ومع ذلك، لم يهتم يي يون بذلك. كان لا يزال يجري محادثة ممتعة مع جيانغ شياورو بينما كان يتجاهل الملك لوه تمامًا.
تحركت بخفة نحو جيانغ يوشان، وفكرت على مضض في نفسها كيف كان ملك لوه عديم الفائدة. كل ما فعله هو التركيز على تنمية شريان حياته وانخرط قليلاً في الفنون الغامضة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فهل كان سيفشل في حل ختم المبتدئ فقط؟
“الملك لوه .” كان جيانغ يوباي قلقًا إلى حد ما. “صاحب السمو…”
ومع ذلك، عدد قليل من الناس قد رأوا وجهها. وبما أن تقنية الزراعة التي تدربت عليها كانت فريدة من نوعها، فقد كان جسدها بالكامل مغمورًا بالضوء الأزرق. حتى ملوك الفاي وجد صعوبة بالغة في الرؤية من خلال الهالة الزرقاء. وهذا أيضًا هو السبب الذي جعل الجميع يبذلون قصارى جهدهم لرؤية الهالة الزرقاء لإلقاء نظرة على مظهرها الفعلي .
في تلك اللحظة، كان جيانغ يوشان لا يزال يتألم. ما زرعه يي يون فيه لم يكن قاتلاً على الفور، لكنه عذبه. لقد شاهد جيانغ يوباي جيانغ يوشان يكبر، لذلك كان قلبه يتألم عليه.
الفصل 1646: الأميرة تشانغ
في تلك اللحظة، يمكن للجميع أن يقولوا أن الملك لوه لم يكن لديه الوسائل اللازمة لتخليص جيانغ يوشان من آلامه. ولو فعل ذلك لكان قد فعل ذلك منذ زمن طويل.
ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون يي يون حقير إلى هذا الحد. لقد أخذ ثعبان البحر الأسود وأعطاه صفعة مجازية على وجهه، وهزم جيانغ يوشان. ليس ذلك فحسب، بل إنه ترك شيء خطير في جسده.
وهذا ترك الجميع في حالة من الذعر. في الواقع كان لدى يي يون مثل هذه الوسائل!؟
لم يكن له أي علاقة بمدى قوة خيوط البرق ولآلئ النار؛ لقد كانوا متشابكين جدًا مع جيانغ يوشان مثل الفيروسات أو الجراثيم التي غزت جسد الشخص. على الرغم من أنه يمكن قتلهم بالماء المغلي، إلا أن القيام بذلك سيقتل المريض أيضًا. ولذلك فإن العديد من الأمراض تصبح غير قابلة للشفاء بمجرد الإصابة بها.
وأشاروا إلى أن الختم الذي زرعه الملك لوه في ثعبان البحر الأسود قد أزاله يي يون أيضًا.
أدار ملك لوه رأسه نحو يي يون. “أنت!؟”
على هذا النحو، كانت موهبة يي يون في جانب زرع وإزالة الأختام أعلى من موهبة الملك لوه !
برؤية جيانغ يوشان يكافح باستمرار، أصبح تعبير الملك لوه سيئًا.
“هل تعتقد أنك تستطيع التصرف بلا خوف لأن ملك الدم يحميك؟” بدا الإرسال الصوتي للملك لوه في أذني يي يون.
“الملك لوه .” كان جيانغ يوباي قلقًا إلى حد ما. “صاحب السمو…”
نظر يي يون إلى الملك لوه وقال بابتسامة: “الكبير الملك لوه ، ماذا تقول؟ كمبتدئ، لا يبدو أنني أفهمك “.
ثم استخرج البرق والنار شيئًا فشيئًا.
لقد رد يي يون مباشرة عن النقل الصوتي للملك لوه.
سعل جيانغ يوشان كمية من الدماء و سقط على منصة المتفرجين.
لم يقل ملك لوه ذلك علنًا خوفًا من التأثير على سمعته، لكن يي يون صفعه عمدًا على وجهه.
“حتى صاحبة السمو الأميرة تشانغ ظهرت!”
كان الملك لوه غاضبًا. لقد ظهر اليوم على أمل استعادة ثعبان البحر الأسود، لكنه لم يتوقع أبدًا ألا يفشل فحسب، بل حتى يرى جيانغ يوشان تحت رحمة يي يون!
لذلك، دون أن يقدم الملك لوه طلبًا، نظرت الأميرة تشانغ إلى ملك الدم. كانت نواياها واضحة. لقد أرادت أن يحصل ملك الدم على يي يون لإنقاذ جيانغ يوشان.
“الملك لوه ، لا تخبرني أنك ترغب في أن أعالج جيانغ يوشان؟ لقد ذكرت أنني هاجمته لأنه أراد موتي. كل ما يمكنني فعله هو الهجوم المضاد. أما بالنسبة لإصاباته، فسوف أدفع ثمناً باهظاً لإنقاذه. لذلك من الأفضل أن تفعل ذلك بنفسك.”
ولكن على الرغم من ذلك، بذل مئات الآلاف من المحاربين الحاضرين قصارى جهدهم لتوسيع أعينهم، على أمل التعرف عليها. في الواقع، لقد خمنوا بالفعل من هي منذ أن ظهور سفينة اليشم بالفعل إلى هويتها –
كرر يي يون كلماته، ولكن عندما هبطت في آذان الملك لوه، كانت مليئة بالسخرية.
عندما طعن يي يون جيانغ يوشان، لم يتسبب في أي ضرر كبير له لأن نيته الحقيقية كانت زرع شبكة البرق ولآلئ النار فيه.
في أعالي السماء، عبست الأميرة تشانغ أيضًا. لقد ظهرت لوقف القتال بين ملك الدم والملك لوه. لقد أعطت سببًا كافيًا لهم للقيام بذلك – من الطبيعي أن يتم حل الصراع بين الصغار فيما بينهم. لقد كان الصواب فقط.
ما تركه يي يون فيه كان شريرًا للغاية!
ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون يي يون حقير إلى هذا الحد. لقد أخذ ثعبان البحر الأسود وأعطاه صفعة مجازية على وجهه، وهزم جيانغ يوشان. ليس ذلك فحسب، بل إنه ترك شيء خطير في جسده.
نظر يي يون إلى الملك لوه وقال بابتسامة: “الكبير الملك لوه ، ماذا تقول؟ كمبتدئ، لا يبدو أنني أفهمك “.
لقد ذهب حقا بعيدا جدا. حتى لو كان جيانغ يوشان مخطئًا، فهو لا يستحق أن يوضع في مثل هذه الحالة المأساوية!
كرر يي يون كلماته، ولكن عندما هبطت في آذان الملك لوه، كانت مليئة بالسخرية.
لذلك، دون أن يقدم الملك لوه طلبًا، نظرت الأميرة تشانغ إلى ملك الدم. كانت نواياها واضحة. لقد أرادت أن يحصل ملك الدم على يي يون لإنقاذ جيانغ يوشان.
بعد أن قال ذلك، رفع يي يون يديه، متجاهلاً تمامًا النظرة على وجه الملك لوه .
ومع ذلك، تظاهر ملك الدم بالجهل و تجاهل الأميرة تشانغ تمامًا. لقد كان شخصًا قاسيًا في البداية وكان يحمي إخوته. ولم يهتم بالسمعة أيضًا. كان جيانغ يوشان ينوي قتل يي يون، فكيف كان من الممكن له أن يجعل يي يون يساعده؟
يمكن أن يخسر ملك لوه سهول فاي الدموية أو شرفة المحن التسعة.
كانت الأميرة تشانغ غاضبة. ماذا كان يي يون يخطط للقيام به؟ ألم يكن يعرف شيئًا عن تقديم التنازلات بعد الحصول على ميزة؟ هل يريد حقًا قتل جيانغ يوشان؟
لم يقل ملك لوه ذلك علنًا خوفًا من التأثير على سمعته، لكن يي يون صفعه عمدًا على وجهه.
على الرغم من أن الأميرة تشانغ كانت متحيزة بالفعل تجاه جيانغ يوشان، إلا أن مكانتها لم تسمح لها بتقديم الطلب.
لقد اندهش الملك لوه عندما تحرك بسرعة. أمسك بجيانغ يوشان واهتز عندما فحص جسده.
تحركت بخفة نحو جيانغ يوشان، وفكرت على مضض في نفسها كيف كان ملك لوه عديم الفائدة. كل ما فعله هو التركيز على تنمية شريان حياته وانخرط قليلاً في الفنون الغامضة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فهل كان سيفشل في حل ختم المبتدئ فقط؟
….
….
كان جيانغ يوشان الحالي في مثل هذه الحالة.
لقد تجاوز الملك لوه الذي كان ملك فاي لفترة أطول بكثير ملك الدم في هذه الجوانب. علاوة على ذلك، كان لدى الملك لوه شبكة واسعة من الأصدقاء. إذا كانوا مستعدين حقًا للقتال ، فيمكن لملك لوه بالتأكيد شراء المزيد من الأدوات التي تتحدى السماء.
