اختبار الحبوب
الفصل 1665: اختبار الحبوب
لذلك، فإن القسم على قلب الداو الخاص به بأنه لن يتعارض مع مصالح فاي لم يكن شيئًا.
المترجم: hijazi
“ليشن ، اختبر الحبوب!”
لم يكن يي يون في النهاية من سماوات الفوضى. لم يكن المصير المستقبلي للبشر و الفاي في سماوات الفوضى شيئًا يحتاج إلى الاهتمام به.
انسى ذلك…
في ظل تطور الداو السماوي، كان على الأجناس المختلفة أن تقاتل من أجل بقائها.
نظرًا للتعود على حياة المجد، كان من المفهوم كيف يجد المرء أن رسم الستائر غير مقبول. لا يزال إمبراطور الأطلال يرغب في القتال ضد مصيره النهائي ورأى الأمل في حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل.
لذلك، فإن القسم على قلب الداو الخاص به بأنه لن يتعارض مع مصالح فاي لم يكن شيئًا.
“السيد الشاب يوشان، هل تلومني؟”
من وجهة نظر يي يون، كان الخطر الأكبر هو الأله السلف.
في الأصل، أجرى جيانغ ليشن بعض الأبحاث حول التقنيات الكيميائية للبشر والأشباح والأرواح. وقد منحه ذلك قدرًا كبيرًا من الثقة.
لم يكن لديه أي فكرة متى سيتعافى الأله السلف ولم يكن لديه سوى القليل من الوقت لتقوية نفسه. لقد كان بحاجة إلى الفرصة لتجاوز المحنة السماوية لمذبح الفاي.
أما الأمير السادس، فقد كان الحفيد المباشر لإمبراطور الأطلال. مع نقاط الجدارة التي حصل عليها إمبراطور الأطلال، بالكاد حصل على فرصة لدخول مذبح فاي.
كان من الطبيعي أن يكون دخول البشر إلى مذبح الفاي مخالفًا للقواعد.
أدار الفاي الأمور بشكل مختلف عن الممالك البشرية. عندما يتنازل الأباطرة عن العرش، يمكن أن يصبحوا إمبراطورًا فخريًا.
ومع ذلك… كانت جاذبية أن تصبح بطريركًا عظيمة جدًا.
في ظل تطور الداو السماوي، كان على الأجناس المختلفة أن تقاتل من أجل بقائها.
لم يعد إمبراطور الأطلال شابًا. إذا لم يتمكن من تحقيق هدفه في السنوات القادمة، فلن يكون هناك المزيد من الأمل له.
ومع ذلك… كانت جاذبية أن تصبح بطريركًا عظيمة جدًا.
كان البطريركان قد قررا بالفعل جعله يتنازل عن العرش – بمجرد أن أصبح ولي العهد ملك فاي.
أرض محرمة في فاي السماء القديمة. كل ما استطاع فعله هو أن يحلم به، دون أي فرصة لدخوله طوال حياته.
أدار الفاي الأمور بشكل مختلف عن الممالك البشرية. عندما يتنازل الأباطرة عن العرش، يمكن أن يصبحوا إمبراطورًا فخريًا.
في الواقع، بعد خسارته أمام يي يون، انخفضت فرص جيانغ يوشان في انتزاع العرش بشكل كبير. ما لم يكن لديه لقاءات مصادفة في المستقبل أو قدم مساهمات كبيرة جديرة بالتقدير لتخليص نفسه، فإن فاي السماء لن يتسامحو مع وراثة فاشل مثل جيانغ يوشان للعرش.
أما بالنسبة لإمبراطور فاي، فلم يتمكنوا إلا من التنازل عن العرش بطريقة خسيسة، وتركهم بألقاب مثل إمبراطور الأطلال السابق.
في تلك اللحظة، كانت مشاعر جيانغ ليشن مشابهة لمشاعر العالم المسكين.
وكانت تلك نهايتهم.
صدق جيانغ يوشان تمامًا كلمات الطبيب الشبح في البداية، ولكن الآن، كان يي يون يمرح بشكل أساسي!
نظرًا للتعود على حياة المجد، كان من المفهوم كيف يجد المرء أن رسم الستائر غير مقبول. لا يزال إمبراطور الأطلال يرغب في القتال ضد مصيره النهائي ورأى الأمل في حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل.
أرض محرمة في فاي السماء القديمة. كل ما استطاع فعله هو أن يحلم به، دون أي فرصة لدخوله طوال حياته.
“حسنًا، إذا كان بإمكانك أن تقسم على قلبك الداو، فيمكنني السماح لك بالدخول إلى مذبح فاي.”
تردد إمبراطور الأطلال لبعض الوقت قبل أن يقرر الحفاظ على علاقة ودية مع يي يون. بعد كل شيء، كانت جيانغ شياورو أخته، ومن مظهرها، كانت علاقتهما جيدة جدًا. إذا قادت جيانغ شياورو الفاي ، فهل لن يمنحها يي يون حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ؟
تم وضع القواعد من قبل الناس. بالمقارنة مع اختراقه الخاص، فإن كسرهم لم يكن شيئًا.
وكانت تلك نهايتهم.
“ليشن ، اختبر الحبوب!”
كان افتتاح مذبح الفاي ذا أهمية كبيرة. كان من المستحيل إخفاء افتتاح المصفوفة عن مدينة فاي السماء.
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. بدون تعليماته، بدأ جيانغ ليشن بالفعل في فحص الحبوب التي أعطاها له يي يون.
على الفور، كانت هناك ضجة بين الفاي!
لم تكن الخطوة الأخيرة من عملية الصقل صعبة ولا سهلة.
للأسف، شعر بالإهانة واشتعلت فيه النيران بالسخط الصالح، على أمل إثبات الفنون الكيميائية لمدينة فاي السماء.
ومع ذلك، كانت حبوب يي يون مختلفة جدا.
….
لم يسبق له أن رأى الأنماط والقوانين الموجودة على الحبوب على الإطلاق.
وكان العالم لا تشوبه شائبة عمليا!
في الأصل، أجرى جيانغ ليشن بعض الأبحاث حول التقنيات الكيميائية للبشر والأشباح والأرواح. وقد منحه ذلك قدرًا كبيرًا من الثقة.
نظرًا للتعود على حياة المجد، كان من المفهوم كيف يجد المرء أن رسم الستائر غير مقبول. لا يزال إمبراطور الأطلال يرغب في القتال ضد مصيره النهائي ورأى الأمل في حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل.
ومع ذلك، فإن الحبوب التي أمامه لا يبدو أنها نتيجة لأي نظام كيميائي في سماوات الفوضى.
ارتدى جيانغ ليشن نظرة مريرة. لم يتوقع أبدًا أن تكون الحبوب غير عادية إلى هذا الحد.
لقد كان الأمر غامضًا ومعقدًا، ولا يوصف تمامًا.
بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق بينهم مثل الليل والنهار!
كان هذا أقرب إلى قصة عالم موهوب في عالم البشر.
لم يتمكن إمبراطور الأطلال من اتخاذ القرار بنفسه، لذلك بمجرد مغادرة يي يون، أبلغ البطريركين بالموقف.
وكان هذا العالم يحفظ جميع الكتب المهمة، وكان بارعاً في الشعر والنشيد. كان ماهرًا في كتابة المقالات، وكان ضليعًا في آلة القانون، والشطرنج، والخط، والرسم، وكذلك الرماية وركوب الخيل.
كان هذا هو مذبح فاي!
وكان العالم لا تشوبه شائبة عمليا!
بعد كل شيء، يبدو أن تطور يي يون لا حدود له من مظهره. لقد كان قادرًا فقط على جعل يي يون يتصرف وفقًا لإرادته في الوقت الحالي، ولكن بمجرد أن أهانه وسمح ليي يون بالمغادرة، فإن الوضع سوف يتدهور فقط.
كان كونه عالمًا رفيع المستوى رهانًا أكيدًا، بل كان من الممكن له أن يكون عالمًا مزدوجًا في الامتحانات المدنية والعسكرية.
في الأصل، أجرى جيانغ ليشن بعض الأبحاث حول التقنيات الكيميائية للبشر والأشباح والأرواح. وقد منحه ذلك قدرًا كبيرًا من الثقة.
ومع ذلك… عندما ذهب لإجراء الاختبار، ما واجهه هو… امتحان القبول في الكلية الوطنية المعاصر.
لقد كان الأمر غامضًا ومعقدًا، ولا يوصف تمامًا.
وشمل الامتحان الرياضيات والعلوم المشتركة للفيزياء والكيمياء والأحياء. سوف يبدو مثل اللغة اليونانية.
بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق بينهم مثل الليل والنهار!
سيبدو نص امتحان اللغة الإنجليزية مثل الشخبطة.
لم يكن يي يون، وهو إنسان، يدخل إلى قلب المصفوفة فحسب، بل كان يدخل أيضًا إلى مذبح فاي!؟
الأفكار الوحيدة التي كانت ستدور في ذهن هذا العالم الواعد هي: هل هذه أسئلة امتحان ؟ ما هذا؟ ماذا يفعل هذا الرمز؟ كما أنه لم يكن ليرى حتى أسئلة الاختيار من متعدد من قبل.
أدار الفاي الأمور بشكل مختلف عن الممالك البشرية. عندما يتنازل الأباطرة عن العرش، يمكن أن يصبحوا إمبراطورًا فخريًا.
في تلك اللحظة، كانت مشاعر جيانغ ليشن مشابهة لمشاعر العالم المسكين.
صدق جيانغ يوشان تمامًا كلمات الطبيب الشبح في البداية، ولكن الآن، كان يي يون يمرح بشكل أساسي!
استخدم صقل يي يون لحبوب الشورى ذات العشرة آلاف شكل نار الإله الشر كشعلة لها. تنبع القوانين من داو الدمار العظيم والخلق العظيم لمنشئ الداو السماوي. تنبع تقنياته الكيميائية من تراث الكيميائي الإلهي في المجرى.
بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق بينهم مثل الليل والنهار!
كل جانب ترك جيانغ ليتشن في حيرة.
بالطبع، بالنسبة لمثل هذه الحبوب النادرة، كانت نسبة عشرة بالمائة قليلة جدًا.
ولم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في كيفية حل المشكلة المطروحة عليه، لأنه لم يتمكن حتى من فهم المشكلة.
الأفكار الوحيدة التي كانت ستدور في ذهن هذا العالم الواعد هي: هل هذه أسئلة امتحان ؟ ما هذا؟ ماذا يفعل هذا الرمز؟ كما أنه لم يكن ليرى حتى أسئلة الاختيار من متعدد من قبل.
لقد تمكن بالفعل من تحديد أنه من المستحيل عليه استعادة الحبوب. لم تكن مسألة وقت، بل كانت محاولة عقيمة أشبه بمحاولة النمر التهام السماء. لم تكن هناك نقطة حاسمة للهجوم.
عندما كانت نقود يي يون غير كافية ، قاموا حتى بتخفيض السعر قليلاً!
والأسوأ من ذلك كله، أن الحبة التي لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صقلها كانت تبعث جوهرًا طبيًا قويًا؛ حتى أنه كان له صفة روحية. لم يكن لدى جيانغ ليشن أي شك في آثارها .
من وجهة نظر يي يون، كان الخطر الأكبر هو الأله السلف.
بعد التفكير مرة أخرى، ما قاله يي يون حول كيفية عدم فهمهم للوصفة حتى لو أعطيت لهم لم يكن في الحقيقة كلامًا فارغًا.
تردد إمبراطور الأطلال لبعض الوقت قبل أن يقرر الحفاظ على علاقة ودية مع يي يون. بعد كل شيء، كانت جيانغ شياورو أخته، ومن مظهرها، كانت علاقتهما جيدة جدًا. إذا قادت جيانغ شياورو الفاي ، فهل لن يمنحها يي يون حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ؟
ولم يكن يسخر منهم، بل كان ببساطة يوضح حقيقة.
وكانت تلك نهايتهم.
للأسف، شعر بالإهانة واشتعلت فيه النيران بالسخط الصالح، على أمل إثبات الفنون الكيميائية لمدينة فاي السماء.
دارت العديد من الأفكار في ذهن إمبراطور الأطلال. لقد كان يميل بشدة إلى إبقاء يي يون مع الفاي ، لكنه لم يجرؤ على استخدام القوة.
على محمل الجد … كان ذلك محرجا.
….
ارتدى جيانغ ليشن نظرة مريرة. لم يتوقع أبدًا أن تكون الحبوب غير عادية إلى هذا الحد.
من بين جميع الأمراء، الشخص الذي وجد صعوبة في القبول هو جيانغ يوشان!
عندما لاحظ أن إمبراطور الأطلال قد ألقى عليه نظرة شك، وسع جيانغ ليشن فمه. لقد خطط في الأصل للتمثيل لدراستها لفترة أطول قليلاً. بعد كل شيء، كان الأمر محرجًا إذا اعترف بالهزيمة بعد إلقاء بعض النظرات.
عندما فشل يي يون في العثور على المواد، ساعدوه!
ومع ذلك، مع إدراك أن يي يون قد خمن بالفعل أنه لا يستطيع فهم ذلك على الإطلاق، فإن أي تمثيل آخر سيجعله يبدو وكأنه قرد يقدم عرضًا له. سيكون ذلك أكثر حرجًا.
في تلك اللحظة، تردد صوت شرير فجأة. تقلصت رقبة جيانغ يوشان عندما سمع ذلك.
انسى ذلك…
للأسف، شعر بالإهانة واشتعلت فيه النيران بالسخط الصالح، على أمل إثبات الفنون الكيميائية لمدينة فاي السماء.
أعاد جيانغ ليتشن الحبوب إلى يي يون وعض الرصاصة. “أعذروني على عدم كفاءتي، فأنا غير قادر على اكتشاف ذلك.”
ومع ذلك… كانت جاذبية أن تصبح بطريركًا عظيمة جدًا.
أذهل بيان جيانغ ليشن الصريح إمبراطور الأطلال. بهذه السرعة؟
لقد تلقى بطبيعة الحال الأخبار المتعلقة بدخول يي يون إلى مذبح الفاي.
ولم يأخذ حتى دقيقة واحدة. على الرغم من أن إمبراطور الأطلال لم يكن يعرف الخيمياء، إلا أنه كان يعرف ما يعنيه ذلك.
لم تكن دراسة الكيمياء شيئًا يمكن إنجازه في يوم واحد. إذا لم يتمكن جيانغ ليشن من فهم ذلك، فإن مطالبته بصقل الحبة سيكون مهمة مستحيلة.
لم تكن دراسة الكيمياء شيئًا يمكن إنجازه في يوم واحد. إذا لم يتمكن جيانغ ليشن من فهم ذلك، فإن مطالبته بصقل الحبة سيكون مهمة مستحيلة.
انسى ذلك…
وبدون مفاجأة، ربما لم يكن هناك شخص آخر في سماوات الفوضى يمكنه صقل تلك الحبوب.
ومع ذلك… عندما ذهب لإجراء الاختبار، ما واجهه هو… امتحان القبول في الكلية الوطنية المعاصر.
الحصول على الوصفة سيكون بلا معنى.
تم وضع القواعد من قبل الناس. بالمقارنة مع اختراقه الخاص، فإن كسرهم لم يكن شيئًا.
بعد فهم هذا، نظر إمبراطور الأطلال إلى يي يون بشكل مختلف. لقد كان مندهشًا من أن حبوب اشورا ذات العشرة آلاف شكل لا يمكن صقلها إلا بواسطة هذا الشخص الوحيد …
لم يشفق الفاي على الفشل.
والأسوأ من ذلك كله أن هذه الحبوب كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للفاي. أصبح التعامل مع الموقف أمرًا صعبًا للغاية.
صدق جيانغ يوشان تمامًا كلمات الطبيب الشبح في البداية، ولكن الآن، كان يي يون يمرح بشكل أساسي!
لسوء الحظ، لم يكن يي يون من رجال عشيرة فاي السماء القديمة …
وكان هذا العالم يحفظ جميع الكتب المهمة، وكان بارعاً في الشعر والنشيد. كان ماهرًا في كتابة المقالات، وكان ضليعًا في آلة القانون، والشطرنج، والخط، والرسم، وكذلك الرماية وركوب الخيل.
دارت العديد من الأفكار في ذهن إمبراطور الأطلال. لقد كان يميل بشدة إلى إبقاء يي يون مع الفاي ، لكنه لم يجرؤ على استخدام القوة.
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. بدون تعليماته، بدأ جيانغ ليشن بالفعل في فحص الحبوب التي أعطاها له يي يون.
بعد كل شيء، يبدو أن تطور يي يون لا حدود له من مظهره. لقد كان قادرًا فقط على جعل يي يون يتصرف وفقًا لإرادته في الوقت الحالي، ولكن بمجرد أن أهانه وسمح ليي يون بالمغادرة، فإن الوضع سوف يتدهور فقط.
والأسوأ من ذلك كله أن هذه الحبوب كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للفاي. أصبح التعامل مع الموقف أمرًا صعبًا للغاية.
تردد إمبراطور الأطلال لبعض الوقت قبل أن يقرر الحفاظ على علاقة ودية مع يي يون. بعد كل شيء، كانت جيانغ شياورو أخته، ومن مظهرها، كانت علاقتهما جيدة جدًا. إذا قادت جيانغ شياورو الفاي ، فهل لن يمنحها يي يون حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ؟
لم يكن يي يون في النهاية من سماوات الفوضى. لم يكن المصير المستقبلي للبشر و الفاي في سماوات الفوضى شيئًا يحتاج إلى الاهتمام به.
قال: “حسنًا! يمكنني السماح باستخدامك لمذبح الفاي ! ومع ذلك، هناك شرط إضافي. بعد أن تتجاوز محن البرق، ما زلت بحاجة إليك لصقل مرجل آخر من الحبوب. سيتم توفير المكونات من قبل الفاي . يمكنك أن تأخذ عشرة بالمائة من الحبوب الناتجة! ”
….
كانت المكونات جاهزة لدى فاي السماء القديمة ، وكان السبب الرئيسي وراء وعد إمبراطور الأطلال ليي يون بعشرة بالمائة من الحبوب هو أنه كان يخشى ألا يبذل يي يون جهدًا كاملاً.
بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق بينهم مثل الليل والنهار!
بالطبع، بالنسبة لمثل هذه الحبوب النادرة، كانت نسبة عشرة بالمائة قليلة جدًا.
بأي حق يجب على إنسان مثل يي يون أن يفعل ذلك؟
وجد يي يون أنه مقبول. بعد كل شيء، كانت المكونات غير قابلة للشراء في ظل وضعه النقدي الحالي. علاوة على ذلك، تم الوعد بمذبح الفاي .
للأسف، شعر بالإهانة واشتعلت فيه النيران بالسخط الصالح، على أمل إثبات الفنون الكيميائية لمدينة فاي السماء.
“حسنًا !”
كانت إحدى عقائد محاربي فاي هي أن الفشل كان وصمة عار على العرق، لذا فهو يستحق الموت. علاوة على ذلك، هُزم جيانغ يوشان على يد إنسان. لقد كان الأمر أكثر إحراجًا!
وافق يي يون على ذلك وأبرم العقد.
وجد يي يون أنه مقبول. بعد كل شيء، كانت المكونات غير قابلة للشراء في ظل وضعه النقدي الحالي. علاوة على ذلك، تم الوعد بمذبح الفاي .
لم يكن الوضع أمراً تافهاً؛ حتى أنها شملت مصالح فاي السماء بالكامل .
لسوء الحظ، لم يكن يي يون من رجال عشيرة فاي السماء القديمة …
لم يتمكن إمبراطور الأطلال من اتخاذ القرار بنفسه، لذلك بمجرد مغادرة يي يون، أبلغ البطريركين بالموقف.
لم تكن دراسة الكيمياء شيئًا يمكن إنجازه في يوم واحد. إذا لم يتمكن جيانغ ليشن من فهم ذلك، فإن مطالبته بصقل الحبة سيكون مهمة مستحيلة.
وبهذا، تم السماح بدخول يي يون إلى مذبح فاي على الفور.
قام الفاي بالأشياء بسرعة، لذلك تم تحديد دخول يي يون إلى مذبح الفاي بعد ثلاثة أيام.
على محمل الجد … كان ذلك محرجا.
كان افتتاح مذبح الفاي ذا أهمية كبيرة. كان من المستحيل إخفاء افتتاح المصفوفة عن مدينة فاي السماء.
شهد معركة جيانغ يوشان مع يي يون عددًا لا يحصى من المحاربين في مدينة فاي السماء. لقد فشل فشلا ذريعا!
على الفور، كانت هناك ضجة بين الفاي!
الفصل 1665: اختبار الحبوب
لم يكن يي يون، وهو إنسان، يدخل إلى قلب المصفوفة فحسب، بل كان يدخل أيضًا إلى مذبح فاي!؟
كانت المكونات جاهزة لدى فاي السماء القديمة ، وكان السبب الرئيسي وراء وعد إمبراطور الأطلال ليي يون بعشرة بالمائة من الحبوب هو أنه كان يخشى ألا يبذل يي يون جهدًا كاملاً.
إذا كان الأمر مجرد قلب مصفوفة مدينة فاي السماء ، فلا يزال من الممكن أن يكون لدى عباقرة الفاي الأقوياء فرصة للاستمتاع بهذا الترف، ولكن مذبح الفاي كان مخصصًا عمليًا فقط للسلالة الملكية.
وجد يي يون أنه مقبول. بعد كل شيء، كانت المكونات غير قابلة للشراء في ظل وضعه النقدي الحالي. علاوة على ذلك، تم الوعد بمذبح الفاي .
حتى الأمراء والأميرات يحتاجون إلى منح الألقاب أولاً. ولم يكن هناك سوى بضع عشرات منهم في مدينة فاي السماء . ويحتاج الأمراء والأميرات الذين يحملون لقبًا إلى تقديم مساهمات هائلة أو الحصول على نتائج ممتازة في الاختبارات مع الأجناس الأخرى، والفوز بمجد الفاي ، قبل أن تتاح لهم فرصة دخول مذبح الفاي.
ولم يكن يسخر منهم، بل كان ببساطة يوضح حقيقة.
من بين جميع الأمراء، فقط الأمير التاسع والأمير السادس دخلا إلى مذبح فاي.
وافق يي يون على ذلك وأبرم العقد.
لقد أضاء الأمير التاسع العلامة الثالثة لطوطم فاي السماء .
الفصل 1665: اختبار الحبوب
أما الأمير السادس، فقد كان الحفيد المباشر لإمبراطور الأطلال. مع نقاط الجدارة التي حصل عليها إمبراطور الأطلال، بالكاد حصل على فرصة لدخول مذبح فاي.
ومع ذلك، مع إدراك أن يي يون قد خمن بالفعل أنه لا يستطيع فهم ذلك على الإطلاق، فإن أي تمثيل آخر سيجعله يبدو وكأنه قرد يقدم عرضًا له. سيكون ذلك أكثر حرجًا.
الآن، في مواجهة دخول يي يون إلى مذبح فاي، كيف يمكن أن لا يكون رد الفعل بين محاربي فاي شديدًا؟
وبهذا، تم السماح بدخول يي يون إلى مذبح فاي على الفور.
“الجد، لا أستطيع قبول ذلك. لماذا!؟”
ومع ذلك، كانت حبوب يي يون مختلفة جدا.
من بين جميع الأمراء، الشخص الذي وجد صعوبة في القبول هو جيانغ يوشان!
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. بدون تعليماته، بدأ جيانغ ليشن بالفعل في فحص الحبوب التي أعطاها له يي يون.
لقد أصيب على يد يي يون وعذبته قوات البرق والنار. لقد كاد أن يفقد كل إرادته في العيش، وفقط من خلال مساعدة الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة بالكاد استمر حتى اليوم . ومع ذلك، سيستغرق الأمر نصف عام حتى يتعافى تمامًا.
بالطبع، بالنسبة لمثل هذه الحبوب النادرة، كانت نسبة عشرة بالمائة قليلة جدًا.
وفي ظل هذه الظروف، كانت سمعته تقريبًا في مكب النفايات!
لقد أضاء الأمير التاسع العلامة الثالثة لطوطم فاي السماء .
لم يشفق الفاي على الفشل.
لم يكن هذا سخيفًا مثل مساعدة شخص ما في حساب الأموال المستخدمة لشراء نفسه، ولكنه أشبه بإرسال نفسه إلى المشنقة ومساعدة الجلاد على شحذ النصل!
شهد معركة جيانغ يوشان مع يي يون عددًا لا يحصى من المحاربين في مدينة فاي السماء. لقد فشل فشلا ذريعا!
لم تكن الخطوة الأخيرة من عملية الصقل صعبة ولا سهلة.
كانت إحدى عقائد محاربي فاي هي أن الفشل كان وصمة عار على العرق، لذا فهو يستحق الموت. علاوة على ذلك، هُزم جيانغ يوشان على يد إنسان. لقد كان الأمر أكثر إحراجًا!
ما قاله جيانغ يوشان كان شيئًا يعرفه الملك لوه بشكل طبيعي أيضًا.
في الواقع، بعد خسارته أمام يي يون، انخفضت فرص جيانغ يوشان في انتزاع العرش بشكل كبير. ما لم يكن لديه لقاءات مصادفة في المستقبل أو قدم مساهمات كبيرة جديرة بالتقدير لتخليص نفسه، فإن فاي السماء لن يتسامحو مع وراثة فاشل مثل جيانغ يوشان للعرش.
ومع ذلك، فإن الحبوب التي أمامه لا يبدو أنها نتيجة لأي نظام كيميائي في سماوات الفوضى.
للوقوف مرة أخرى، كان على جيانغ يوشان أن يسحق يي يون أولاً تحت قدميه.
أما الأمير السادس، فقد كان الحفيد المباشر لإمبراطور الأطلال. مع نقاط الجدارة التي حصل عليها إمبراطور الأطلال، بالكاد حصل على فرصة لدخول مذبح فاي.
ولكن الآن، لم يقم يي يون بصقل حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل فحسب، بل حصل حتى على استحسان إمبراطور الأطلال. لقد دخل قصر الإمبراطور الأطلال وسمح له حتى بالدخول إلى مذبح الفاي !
“ليشن ، اختبر الحبوب!”
كان هذا هو مذبح فاي!
من بين جميع الأمراء، الشخص الذي وجد صعوبة في القبول هو جيانغ يوشان!
أرض محرمة في فاي السماء القديمة. كل ما استطاع فعله هو أن يحلم به، دون أي فرصة لدخوله طوال حياته.
استخدم صقل يي يون لحبوب الشورى ذات العشرة آلاف شكل نار الإله الشر كشعلة لها. تنبع القوانين من داو الدمار العظيم والخلق العظيم لمنشئ الداو السماوي. تنبع تقنياته الكيميائية من تراث الكيميائي الإلهي في المجرى.
بأي حق يجب على إنسان مثل يي يون أن يفعل ذلك؟
تم وضع القواعد من قبل الناس. بالمقارنة مع اختراقه الخاص، فإن كسرهم لم يكن شيئًا.
بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق بينهم مثل الليل والنهار!
ولم يأخذ حتى دقيقة واحدة. على الرغم من أن إمبراطور الأطلال لم يكن يعرف الخيمياء، إلا أنه كان يعرف ما يعنيه ذلك.
“الجد، لا أستطيع قبول ذلك! كل ما فعله هو الاعتماد على الحبوب ليصبح شخصية أساسية بين الفاي؟”
“حسنًا، إذا كان بإمكانك أن تقسم على قلبك الداو، فيمكنني السماح لك بالدخول إلى مذبح فاي.”
“بهذه الحبوب أقنع جلالة الملك والبطريركين؟ جدي، ألم تقل أن الطبيب الشبح سمم المكونات؟ هل يبدو مسمومًا بأي شكل من الأشكال؟”
أما الأمير السادس، فقد كان الحفيد المباشر لإمبراطور الأطلال. مع نقاط الجدارة التي حصل عليها إمبراطور الأطلال، بالكاد حصل على فرصة لدخول مذبح فاي.
صدق جيانغ يوشان تمامًا كلمات الطبيب الشبح في البداية، ولكن الآن، كان يي يون يمرح بشكل أساسي!
نظرًا للتعود على حياة المجد، كان من المفهوم كيف يجد المرء أن رسم الستائر غير مقبول. لا يزال إمبراطور الأطلال يرغب في القتال ضد مصيره النهائي ورأى الأمل في حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل.
يبدو أن براعة يي يون أعلى من براعة الطبيب الشبح. لقد تم خداع هذا العجوز !
الأفكار الوحيدة التي كانت ستدور في ذهن هذا العالم الواعد هي: هل هذه أسئلة امتحان ؟ ما هذا؟ ماذا يفعل هذا الرمز؟ كما أنه لم يكن ليرى حتى أسئلة الاختيار من متعدد من قبل.
إذا كان الأمر كذلك، ألم يتصرفوا مثل البلهاء في السابق، وتم خداعهم دون أن يدركوا ذلك؟
لم يكن هذا سخيفًا مثل مساعدة شخص ما في حساب الأموال المستخدمة لشراء نفسه، ولكنه أشبه بإرسال نفسه إلى المشنقة ومساعدة الجلاد على شحذ النصل!
لقد استخدموا موارد عشيرة عائلاتهم لجمع كل المواد اللازمة ليي يون.
كان البطريركان قد قررا بالفعل جعله يتنازل عن العرش – بمجرد أن أصبح ولي العهد ملك فاي.
عندما فشل يي يون في العثور على المواد، ساعدوه!
بعد كل شيء، يبدو أن تطور يي يون لا حدود له من مظهره. لقد كان قادرًا فقط على جعل يي يون يتصرف وفقًا لإرادته في الوقت الحالي، ولكن بمجرد أن أهانه وسمح ليي يون بالمغادرة، فإن الوضع سوف يتدهور فقط.
عندما كانت نقود يي يون غير كافية ، قاموا حتى بتخفيض السعر قليلاً!
لم يتمكن إمبراطور الأطلال من اتخاذ القرار بنفسه، لذلك بمجرد مغادرة يي يون، أبلغ البطريركين بالموقف.
لم يكن هذا سخيفًا مثل مساعدة شخص ما في حساب الأموال المستخدمة لشراء نفسه، ولكنه أشبه بإرسال نفسه إلى المشنقة ومساعدة الجلاد على شحذ النصل!
في ظل تطور الداو السماوي، كان على الأجناس المختلفة أن تقاتل من أجل بقائها.
ما قاله جيانغ يوشان كان شيئًا يعرفه الملك لوه بشكل طبيعي أيضًا.
صدق جيانغ يوشان تمامًا كلمات الطبيب الشبح في البداية، ولكن الآن، كان يي يون يمرح بشكل أساسي!
كان يعتقد أنه كان في السلطة في مدينة فاي السماء طوال هذه السنوات. وحتى لو لم يكن لديه خطط مثالية، فقد كان شخصًا لديه عدد لا يحصى من الوسائل. ومع ذلك، فإن تصرفاته في الأشهر القليلة الماضية كانت مهينة.
بالطبع، بالنسبة لمثل هذه الحبوب النادرة، كانت نسبة عشرة بالمائة قليلة جدًا.
“السيد الشاب يوشان، هل تلومني؟”
لقد أصيب على يد يي يون وعذبته قوات البرق والنار. لقد كاد أن يفقد كل إرادته في العيش، وفقط من خلال مساعدة الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة بالكاد استمر حتى اليوم . ومع ذلك، سيستغرق الأمر نصف عام حتى يتعافى تمامًا.
في تلك اللحظة، تردد صوت شرير فجأة. تقلصت رقبة جيانغ يوشان عندما سمع ذلك.
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. بدون تعليماته، بدأ جيانغ ليشن بالفعل في فحص الحبوب التي أعطاها له يي يون.
الطبيب الشبح!
لقد أصيب على يد يي يون وعذبته قوات البرق والنار. لقد كاد أن يفقد كل إرادته في العيش، وفقط من خلال مساعدة الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة بالكاد استمر حتى اليوم . ومع ذلك، سيستغرق الأمر نصف عام حتى يتعافى تمامًا.
لقد تلقى بطبيعة الحال الأخبار المتعلقة بدخول يي يون إلى مذبح الفاي.
الأفكار الوحيدة التي كانت ستدور في ذهن هذا العالم الواعد هي: هل هذه أسئلة امتحان ؟ ما هذا؟ ماذا يفعل هذا الرمز؟ كما أنه لم يكن ليرى حتى أسئلة الاختيار من متعدد من قبل.
….
والأسوأ من ذلك كله أن هذه الحبوب كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للفاي. أصبح التعامل مع الموقف أمرًا صعبًا للغاية.
لم يشفق الفاي على الفشل.
