Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1671

دم الحياة كواحد ، إتقان كامل

دم الحياة كواحد ، إتقان كامل

الفصل 1671: دم الحياة كواحد، إتقان كامل

مع تغير تعبير إمبراطور الأطلال، ظهرت قوتان قديمتان وقويتان من خلفه، في أعماق قصر إمبراطور الأطلال.

Hijazi

كان الشعور بالقوة والسيطرة على العالم رائعًا للغاية.

كان الفرق بين ملك الشبح والسيد الإلهي بمثابة هوة لا يمكن ردمها.

تغير تعبير الجميع. لم يعد بإمكان إمبراطور الأطلال الجلوس ساكنًا بينما كان يطير خارجًا من قصر إمبراطور الأطلال.

كان يي يون على مستوى تدريب السيد الإلهي، لذلك بغض النظر عما إذا كان قد تجاوز المحنة السماوية، فإنه لا يزال سيدًا إلهيًا. لم يكن بوسع المحاربين المتجمعين إلا أن يخمنوا أن الظهور المفاجئ للشجرة الإلهية ربما كان نباتًا مستقلاً؟

بعد ضحكة طويلة، تحول الشكل فجأة إلى مطر من الضوء دخل مرجل التنين الصاعد مرة أخرى.

كانت نباتات فاي القوي أقل بكثير من وحوش الفاي. كان هناك عدد قليل منهم الذين وصلوا إلى عالم ملك فاي أو العاهل الإلهي .

كان نبات الفاي هذا أثمن بكثير من أي وحش فاي. مع رعاية نبات فاي هذا، يمكنه باستمرار استخلاص أوراقه وثماره وجميع أنواع الجواهر. بالنسبة للكيميائي، كان ذا جاذبية هائلة.

أين تعرف يي يون على مثل هذا النبات القوي؟ لقد اختبأ بالفعل داخل مرجله وفي لحظة حرجة، صد طبيب الأشباح ذو الأيدي الشريرة.

كان نبات الفاي هذا أثمن بكثير من أي وحش فاي. مع رعاية نبات فاي هذا، يمكنه باستمرار استخلاص أوراقه وثماره وجميع أنواع الجواهر. بالنسبة للكيميائي، كان ذا جاذبية هائلة.

في هذه الحالة، حتى لو تعاون الطبيب الشبح والملك لوه معا ، فقد لا يكونان بالضرورة خصم يي يون .

كان لدى يي يون الكثير من الأوراق الرابحة. لم يتوقع أحد منه أن يصد هجوم ملك شبح.

وفجأة أصبح الوضع معقدا.

كان نبات الفاي هذا أثمن بكثير من أي وحش فاي. مع رعاية نبات فاي هذا، يمكنه باستمرار استخلاص أوراقه وثماره وجميع أنواع الجواهر. بالنسبة للكيميائي، كان ذا جاذبية هائلة.

الجميع يركل الرجل الذي سقط. إذا عانى يي يون من هزيمة كاملة أمام الملك لوه، فمن الطبيعي أن يظهر إمبراطور الأطلال. سيصبح يي يون بعد ذلك تحت سيطرة أطلال فاي السماء القديمة.

ليس ذلك فحسب، نظرًا لتحوله الجسدي، ربما لم يكن يي يون الحالي بحاجة إلى التحرك ليمر يوان تشي السماوي عبر مسامه ويغرس في جسده، ويغذي دم حياته وخطوط الطول. كان لديه جسم مثالي.

ولكن الآن، كان الوضع صعبا بعض الشيء.

كان يي يون على مستوى تدريب السيد الإلهي، لذلك بغض النظر عما إذا كان قد تجاوز المحنة السماوية، فإنه لا يزال سيدًا إلهيًا. لم يكن بوسع المحاربين المتجمعين إلا أن يخمنوا أن الظهور المفاجئ للشجرة الإلهية ربما كان نباتًا مستقلاً؟

تطابق الملك لوه و ملك الدم مع بعضهما البعض، وفشل هجوم الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة المستقل على يي يون.

بدا الشكل مصنوعًا من الضوء، ومغطى باللهب والبرق، مع ضوء ذهبي ودموي مبهر.

كان لدى يي يون الكثير من الأوراق الرابحة. لم يتوقع أحد منه أن يصد هجوم ملك شبح.

بعد أن تم تشغيل قلب المصفوفة الأول، تبعتها قلب ثاني في أعقاب الأول مباشرة! وثالث!

في تلك اللحظة، ارتدى الطبيب الشبح تعبيرًا قبيحًا للغاية. لقد هاجم يي يون، لكنه فشل. لقد كان ملتزمًا بشكل لا رجعة فيه بقضية خاسرة.

لقد تم بالفعل فتح غطاء المرجل وأصبحت قوى دم الحياة أكثر ثراءً. تجمعت قوانين السماء والأرض التي لا نهاية لها مع ظهور بقع متلألئة من أنماط الداو في كل مكان في السماء. لقد احتشدوا نحو مرجل التنين الصاعد مثل الطيور التي تشيد بالعنقاء.

“نبات فاي هذا …”

كان عليه أن يقتل ملك شبح بمستوى زراعة نصف خطوة للعاهل الإلهي !

ضيق الطبيب الشبح عينيه على شجرة الخشب الأزورية الإلهية.

كان لدى يي يون الكثير من الأوراق الرابحة. لم يتوقع أحد منه أن يصد هجوم ملك شبح.

وكان في أعماق قلبه مليء بالغضب والجشع.

منذ اللحظة التي سمم فيها الطبيب الشبح العناصر، كان يي يون مصممًا بالفعل على قتله.

لماذا كان حظ يي يون جيدًا جدًا؟ كان لدى يي يون سرًا لم يكتشفه بعد؛ والآن، تمت إضافة نبات فاي هذا.

لقد شعر بوضوح أن الأوردة التسعة المدفونة تحت مدينة هيفن فاي قد تم تفعيله.

كان نبات الفاي هذا أثمن بكثير من أي وحش فاي. مع رعاية نبات فاي هذا، يمكنه باستمرار استخلاص أوراقه وثماره وجميع أنواع الجواهر. بالنسبة للكيميائي، كان ذا جاذبية هائلة.

منذ اللحظة التي سمم فيها الطبيب الشبح العناصر، كان يي يون مصممًا بالفعل على قتله.

لقد كان حريصًا على قتل يي يون والحصول على جميع الفرص التي يتمتع بها يي يون.

الفصل 1671: دم الحياة كواحد، إتقان كامل

وبطبيعة الحال، كان يعلم أن ذلك مستحيل.

لقد كان جائعًا جدًا، لذلك بدأ في جمع الطاقة داخل الأوردة الروحية التسعة لمدينة فاي السماء لتجديد نفسه!

لقد قرر أنه لا يستطيع فعل أي شيء لنبات الفاي في فترة زمنية قصيرة. وحتى لو فاز، فسيتعين عليه دفع ثمن معين.

كان الفرق بين ملك الشبح والسيد الإلهي بمثابة هوة لا يمكن ردمها.

على هذا النحو، كان لدى الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة فكرة التراجع. وبما أنه لا يستطيع توقع أي فوائد، لم يكن لديه أي نية للعمل كطليعة للآخرين.

بعد أن تجاوز محنة الأشباح، تحول الطبيب الشبح من جسد روحي إلى جسد غير كامل. وبعبارة صريحة، كان جسدًا أقرب إلى الزومبي.

ولكن في تلك اللحظة، أطلق مرجل التنين الصاعد الذي كان يحمله مخلبه فجأة قوى دم الحياة القوية. مثل جحيم مستعر اجتاح العالم.

في هذه الحالة، حتى لو تعاون الطبيب الشبح والملك لوه معا ، فقد لا يكونان بالضرورة خصم يي يون .

“تشي! تشي! تشي!”

وعندما ظهر كعملاق، كان مثل السماء والأرض نفسها. بمجرد التفكير، يمكنه أن يجعل الجبال تنهار وتسقط السماء.

احترق رأس الشبح العملاق الذي لم يمت بعد على الرغم من هجوم شجرة الخشب الأزوري الإلهية بالنيران على الفور. صاح عدد لا يحصى من الأشباح عندما تبددوا!

لقد أعادت محنة الفوضى السماوية تجديد يي يون بالكامل. لم يقتصر الأمر على دمج دم الحياة البشري والفاي والسماوي معًا. حتى قوانين الداو السماوية التي تدرب عليها تم غرسها بالكامل في كل شبر من لحمه ودمه. ويمكن القول أنه اندماج الجسد والجوهر والروح.

همم! همم! همم!

فقط كل نفس يأخذه يي يون من شأنه أن يقويه. مثل هذا الجسد يثير الكثير من الحسد لدرجة أنه يمكن أن يجعل المرء يتقيأ دماً.

اهتز الكون! في أعالي السماء، اهتز صدع الأكوان المتعددة الذي لم ينغلق تمامًا بعد عن هذه القوة المرعبة. بدأ يتردد وتوقف الإغلاق.

ما هذا…

مع الرياح والبرق التي نمت إلى ذروتها، انتشرو عبر أطلال فاي السماء القديمة بأكملها. حتى الفصائل التي كانت على علاقة جيدة مع فاي السماء القديمة شعروا بهذه القوة المرعبة والقوة القمعية التي امتدت بشكل تعسفي.

بعد أن تجاوز محنة الأشباح، تحول الطبيب الشبح من جسد روحي إلى جسد غير كامل. وبعبارة صريحة، كان جسدًا أقرب إلى الزومبي.

“ما الذي يجري!؟”

طار ملوك الفاي من مدينة فاي السماء واحدًا تلو الآخر. وبغض النظر عما إذا كانوا في عزلة أو صقل الكنوز ، فقد طاروا جميعًا إلى السماء لمشاهدة هذه الظاهرة الغريبة من بعيد.

شعر الجميع بالقلق. كانت القوة القمعية لمحنة الفوضى السماوية بالفعل لا تطاق تقريبًا. لقد عانوا لساعات، والآن، ظهرت قوة قمعية مرة أخرى، لم تكن أضعف بكثير من محنة الفوضى السماوية.

كانت نباتات فاي القوي أقل بكثير من وحوش الفاي. كان هناك عدد قليل منهم الذين وصلوا إلى عالم ملك فاي أو العاهل الإلهي .

شعر الناس بقوة مرعبة تختمر داخل مرجل التنين الصاعد، الذي كان على وشك الفتح!

تطابق الملك لوه و ملك الدم مع بعضهما البعض، وفشل هجوم الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة المستقل على يي يون.

لقد تم بالفعل فتح غطاء المرجل وأصبحت قوى دم الحياة أكثر ثراءً. تجمعت قوانين السماء والأرض التي لا نهاية لها مع ظهور بقع متلألئة من أنماط الداو في كل مكان في السماء. لقد احتشدوا نحو مرجل التنين الصاعد مثل الطيور التي تشيد بالعنقاء.

يمكن أن يكون… لين يون!؟

كان هذا الشعور مرعبًا للغاية. بدا وكأن العالم كله على وشك أن يلتهم.

“نبات فاي هذا …”

“ووش!”

لقد أعادت محنة الفوضى السماوية تجديد يي يون بالكامل. لم يقتصر الأمر على دمج دم الحياة البشري والفاي والسماوي معًا. حتى قوانين الداو السماوية التي تدرب عليها تم غرسها بالكامل في كل شبر من لحمه ودمه. ويمكن القول أنه اندماج الجسد والجوهر والروح.

في تلك اللحظة في مدينة فاي السماء ، اندفع عمود سميك من الضوء إلى السماء، مباشرة إلى السماء.

“تشي! تشي! تشي!”

نظر الناس بدهشة إلى اتجاه الضوء العمودي ومن المدهش أنه جاء … من اتجاه أحد قلوب المصفوفة التسعة في مدينة فاي السماء.

بدا الشكل مصنوعًا من الضوء، ومغطى باللهب والبرق، مع ضوء ذهبي ودموي مبهر.

تم تفعيل قلب مصفوفة مدينة فاي السماء…؟

بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق مثل الليل والنهار.

بعد أن تم تشغيل قلب المصفوفة الأول، تبعتها قلب ثاني في أعقاب الأول مباشرة! وثالث!

ليس فقط هزيمته، بل القتل!

مثل التفاعل المتسلسل، شعاع بعد شعاع من الضوء يندفع عبر السحب. وسرعان ما تم تفعيل جميع قلوب المصفوفة التسعة في مدينة فاي السماء!

لماذا كان حظ يي يون جيدًا جدًا؟ كان لدى يي يون سرًا لم يكتشفه بعد؛ والآن، تمت إضافة نبات فاي هذا.

تم توجيه كل القوة الموجودة داخل مصفوفة القلوب التسعة نحو مرجل التنين الصاعد.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان الناس التعرف عليه في لمحة – لقد كان يي يون!

تغير تعبير الجميع. لم يعد بإمكان إمبراطور الأطلال الجلوس ساكنًا بينما كان يطير خارجًا من قصر إمبراطور الأطلال.

لقد انهار أولئك الموجودون تحت عالم سيد الفاي منذ فترة طويلة على الأرض. حتى أسياد الفاي وجدوا صعوبة في مقاومة القوة القمعية. لقد كانوا يوزعون كل قواهم للوقوف بالكاد.

لقد نظر إلى مرجل التنين الصاعد العائم بنظرة مذهولة.

في هذه الحالة، حتى لو تعاون الطبيب الشبح والملك لوه معا ، فقد لا يكونان بالضرورة خصم يي يون .

كيف يمكن تحفيز تشكيل مصفوفة مدينة فاي السماء؟ هل يمكن أن تكون محنة الفوضى السماوية قد دمرت قوانين هذا الكون؟

كان لدى يي يون الكثير من الأوراق الرابحة. لم يتوقع أحد منه أن يصد هجوم ملك شبح.

أثر هذا حتى على المصفوفات القديمة لمدينة فاي السماء ؟

أطلق العملاق قوة قمعية للغاية تجاوزت كل ملوك الفاي الحاضرين.

لقد شعر بوضوح أن الأوردة التسعة المدفونة تحت مدينة هيفن فاي قد تم تفعيله.

تغير تعبير الجميع. لم يعد بإمكان إمبراطور الأطلال الجلوس ساكنًا بينما كان يطير خارجًا من قصر إمبراطور الأطلال.

من المحتمل أن تكون قوة المتكثفة داخل مرجل التنين الصاعد قد استنزفت معظم تراكماتها السابقة بعد خضوعها لمحنة الفوضى السماوية.

كان جسده قويًا، ولكن بما أن جسده كان مكثفًا بقوانين لا حصر لها، لم يتمكن أحد من تمييز مظهره.

لقد كان جائعًا جدًا، لذلك بدأ في جمع الطاقة داخل الأوردة الروحية التسعة لمدينة فاي السماء لتجديد نفسه!

وفجأة أصبح الوضع معقدا.

ما هذا…

في تلك اللحظة، كان لدى الطبيب الشبح والملك لوه تعبيرات غاضبة بالفعل. لقد شعروا بالفعل بهالة مألوفة داخل عاصفة الطاقة التي اجتاحت الأرض بأكملها.

يمكن أن يكون… لين يون!؟

في تلك اللحظة، ارتدى الطبيب الشبح تعبيرًا قبيحًا للغاية. لقد هاجم يي يون، لكنه فشل. لقد كان ملتزمًا بشكل لا رجعة فيه بقضية خاسرة.

ومضت فكرة لا يمكن تفسيرها في ذهن إمبراطور الأطلال.

وعندما ظهر كعملاق، كان مثل السماء والأرض نفسها. بمجرد التفكير، يمكنه أن يجعل الجبال تنهار وتسقط السماء.

ما هو مستوى الزراعة الذي يمتلكه يي يون؟ حتى لو نجا من محنة الفوضى السماوية، كان من المستحيل عليه أن يمتلك مثل هذه القوة الهائلة.

في تلك اللحظة، كان لدى الطبيب الشبح والملك لوه تعبيرات غاضبة بالفعل. لقد شعروا بالفعل بهالة مألوفة داخل عاصفة الطاقة التي اجتاحت الأرض بأكملها.

مع تغير تعبير إمبراطور الأطلال، ظهرت قوتان قديمتان وقويتان من خلفه، في أعماق قصر إمبراطور الأطلال.

في تلك اللحظة في مدينة فاي السماء ، اندفع عمود سميك من الضوء إلى السماء، مباشرة إلى السماء.

بطاركة فاي السماء !

لقد قرر أنه لا يستطيع فعل أي شيء لنبات الفاي في فترة زمنية قصيرة. وحتى لو فاز، فسيتعين عليه دفع ثمن معين.

لم يتدخل البطريركان اللذان ترأسا قصر الإمبراطور إطلال في الشؤون الدنيوية لسنوات عديدة. كل ما فعلوه هو الزراعة في عزلة. إذا لم يكن له أي علاقة بتتويج إمبراطور جديد لفاي السماء أو أي كارثة كبرى تعرض للخطر فاي السماء، فإنهم لن يظهرواعادةً أبدًا.

في تلك اللحظة في مدينة فاي السماء ، اندفع عمود سميك من الضوء إلى السماء، مباشرة إلى السماء.

ومع ذلك، فقد صدمتهم هذه القوة ودفعتهم إلى الخروج!

تم توجيه كل القوة الموجودة داخل مصفوفة القلوب التسعة نحو مرجل التنين الصاعد.

شعر جميع محاربي فاي السماء القدامى بالقوة القمعية المنبعثة من دم حياة فاي السماء. بالإضافة إلى القوة المنبعثة من مرجل التنين الصاعد، لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. حتى أن البعض سقط مباشرة على الأرض.

مع الرياح والبرق التي نمت إلى ذروتها، انتشرو عبر أطلال فاي السماء القديمة بأكملها. حتى الفصائل التي كانت على علاقة جيدة مع فاي السماء القديمة شعروا بهذه القوة المرعبة والقوة القمعية التي امتدت بشكل تعسفي.

طار ملوك الفاي من مدينة فاي السماء واحدًا تلو الآخر. وبغض النظر عما إذا كانوا في عزلة أو صقل الكنوز ، فقد طاروا جميعًا إلى السماء لمشاهدة هذه الظاهرة الغريبة من بعيد.

ومع ذلك، كان أساس يي يون قوي للغاية. الطاقة التي يحتاجها لتحقيق اختراق العاهل الإلهي تجاوزت بكثير طاقة السيد الإلهي العادي. لقد وصل مستوى زراعته إلى ذروة عالم السيد الإلهي. لقد كان على بعد خطوة واحدة تقريبًا من عالم العاهل الإلهي.

في تلك اللحظة، كان لدى الطبيب الشبح والملك لوه تعبيرات غاضبة بالفعل. لقد شعروا بالفعل بهالة مألوفة داخل عاصفة الطاقة التي اجتاحت الأرض بأكملها.

الفصل 1671: دم الحياة كواحد، إتقان كامل

نشأت هذه الهالة من … يي يون!

هل يمكن أن يكون لدى يي يون بالفعل قوة أكبر بكثير من ملك الفاي؟

بوم!

بدا الشكل مصنوعًا من الضوء، ومغطى باللهب والبرق، مع ضوء ذهبي ودموي مبهر.

كشف مرجل التنين الصاعد عن القوة الكامنة في الداخل. وصل زئير التنين مباشرة إلى السماء واندفع حتى إلى صدع الأكوان المتعددة. حتى بدون وجود أي يوان تشي، لا يزال الفراغ يهتز إلى ما لا نهاية.

كان الشعور بالقوة والسيطرة على العالم رائعًا للغاية.

بعد ذلك، ظهر شكل بشري مغطى بالضوء ويبلغ طوله عشرات الآلاف من الأقدام!

أطلق العملاق قوة قمعية للغاية تجاوزت كل ملوك الفاي الحاضرين.

بدا الشكل مصنوعًا من الضوء، ومغطى باللهب والبرق، مع ضوء ذهبي ودموي مبهر.

بعد ضحكة طويلة، تحول الشكل فجأة إلى مطر من الضوء دخل مرجل التنين الصاعد مرة أخرى.

كان جسده قويًا، ولكن بما أن جسده كان مكثفًا بقوانين لا حصر لها، لم يتمكن أحد من تمييز مظهره.

مع تغير تعبير إمبراطور الأطلال، ظهرت قوتان قديمتان وقويتان من خلفه، في أعماق قصر إمبراطور الأطلال.

أطلق العملاق قوة قمعية للغاية تجاوزت كل ملوك الفاي الحاضرين.

في تلك اللحظة، كان لدى الطبيب الشبح والملك لوه تعبيرات غاضبة بالفعل. لقد شعروا بالفعل بهالة مألوفة داخل عاصفة الطاقة التي اجتاحت الأرض بأكملها.

اجتاحت نظرة العملاق بلا مبالاة، مما جعل أي شخص تلتقي عيناه ببصره يشعر بأن قلوبه وأرواحهم ترتعش. حتى أن نبضات قلوبهم توقفت نتيجة لذلك.

فقط كل نفس يأخذه يي يون من شأنه أن يقويه. مثل هذا الجسد يثير الكثير من الحسد لدرجة أنه يمكن أن يجعل المرء يتقيأ دماً.

لقد انهار أولئك الموجودون تحت عالم سيد الفاي منذ فترة طويلة على الأرض. حتى أسياد الفاي وجدوا صعوبة في مقاومة القوة القمعية. لقد كانوا يوزعون كل قواهم للوقوف بالكاد.

كانت نباتات فاي القوي أقل بكثير من وحوش الفاي. كان هناك عدد قليل منهم الذين وصلوا إلى عالم ملك فاي أو العاهل الإلهي .

“هاهاهاها!”

تطابق الملك لوه و ملك الدم مع بعضهما البعض، وفشل هجوم الطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة المستقل على يي يون.

رفع العملاق رأسه وضحك فجأة. بدأت السماء والأرض ترتجفان، وتردد صداها في مدينة فاي السماء.

بوم!

كان الشعور بالقوة والسيطرة على العالم رائعًا للغاية.

كان يي يون على مستوى تدريب السيد الإلهي، لذلك بغض النظر عما إذا كان قد تجاوز المحنة السماوية، فإنه لا يزال سيدًا إلهيًا. لم يكن بوسع المحاربين المتجمعين إلا أن يخمنوا أن الظهور المفاجئ للشجرة الإلهية ربما كان نباتًا مستقلاً؟

وعندما ظهر كعملاق، كان مثل السماء والأرض نفسها. بمجرد التفكير، يمكنه أن يجعل الجبال تنهار وتسقط السماء.

كان الطبيب الشبح الأكثر حساسية لجسم الإنسان. قد لا يتمكن ملك الفاي الآخرون من فهم التحول الجسدي الذي مر به يي يون، لكنه كان يعرف بشكل أكثر وضوحًا.

بعد ضحكة طويلة، تحول الشكل فجأة إلى مطر من الضوء دخل مرجل التنين الصاعد مرة أخرى.

وعندما ظهر كعملاق، كان مثل السماء والأرض نفسها. بمجرد التفكير، يمكنه أن يجعل الجبال تنهار وتسقط السماء.

شعر الجميع بأن أجسادهم تضيء. لقد اختفى القمع من قبل. حتى اهتزاز صدع الأكوان المتعددة قد توقف.

فقط كل نفس يأخذه يي يون من شأنه أن يقويه. مثل هذا الجسد يثير الكثير من الحسد لدرجة أنه يمكن أن يجعل المرء يتقيأ دماً.

لم يكن الكثير من الناس معتادين على الاختفاء المفاجئ للقمع. لقد شعروا أن صدورهم أصبحت ثقيلة مع تحرك دم حياتهم.

بوم!

عندما نظروا إلى مرجل التنين الصاعد، كانوا يشعرون بالقلق.

كيف يمكن تحفيز تشكيل مصفوفة مدينة فاي السماء؟ هل يمكن أن تكون محنة الفوضى السماوية قد دمرت قوانين هذا الكون؟

كل ما رأوه كان شابًا يرتدي ملابس سوداء فوق مرجل التنين الصاعد. لم يكن لديهم أي فكرة متى ظهر.

تم توجيه كل القوة الموجودة داخل مصفوفة القلوب التسعة نحو مرجل التنين الصاعد.

كانت قدماه على المرجل الإلهي حيث كان هناك عدد لا يحصى من أشجار الكروم الإلهية من شجرة الخشب الأزورية الإلهية ترفرف من حوله. كما لو كانوا رعاياه، تجمعوا تحت قدميه وبدا أنهم يبجلونه.

بعد ذلك، ظهر شكل بشري مغطى بالضوء ويبلغ طوله عشرات الآلاف من الأقدام!

عند رؤية الشاب، شعر الجميع أنهم فقدوا أرواحهم.

يمكن أن يكون… لين يون!؟

لم يكن الشباب سوى يي يون!

بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق مثل الليل والنهار.

بدا وكأنه أطول قليلاً مما كان عليه قبل أن يتجاوز المحنة. لقد تغيرت نظراته قليلا، مما جعله يبدو أكثر حدة.

ما هو مستوى الزراعة الذي يمتلكه يي يون؟ حتى لو نجا من محنة الفوضى السماوية، كان من المستحيل عليه أن يمتلك مثل هذه القوة الهائلة.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان الناس التعرف عليه في لمحة – لقد كان يي يون!

شعر الجميع بالقلق. كانت القوة القمعية لمحنة الفوضى السماوية بالفعل لا تطاق تقريبًا. لقد عانوا لساعات، والآن، ظهرت قوة قمعية مرة أخرى، لم تكن أضعف بكثير من محنة الفوضى السماوية.

كانت محنة الفوضى السماوية بمثابة ولادة جديدة كاملة ليي يون!

ومع ذلك، كان أساس يي يون قوي للغاية. الطاقة التي يحتاجها لتحقيق اختراق العاهل الإلهي تجاوزت بكثير طاقة السيد الإلهي العادي. لقد وصل مستوى زراعته إلى ذروة عالم السيد الإلهي. لقد كان على بعد خطوة واحدة تقريبًا من عالم العاهل الإلهي.

لقد استهلك حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل سابقًا، حيث قام بدمج دم الحياة الثلاثة للإنسان، فاي، والسماوي معًا. لقد تكثفوا في ختم دم الحياة الملكي، مما سمح له باتخاذ خطوة كبيرة في طريقه القتالي.

منذ اللحظة التي سمم فيها الطبيب الشبح العناصر، كان يي يون مصممًا بالفعل على قتله.

لكن هذه الخطوة لم تكن شاملة مثل الخطوة التي اتخذها بعد تجربة محنة الفوضى السماوية!

تمامًا كما كان لدى الطبيب الشبح هذه الفكرة في ذهنه، شعر فجأة بقصد القتل مثبتًا عليه.

لقد أعادت محنة الفوضى السماوية تجديد يي يون بالكامل. لم يقتصر الأمر على دمج دم الحياة البشري والفاي والسماوي معًا. حتى قوانين الداو السماوية التي تدرب عليها تم غرسها بالكامل في كل شبر من لحمه ودمه. ويمكن القول أنه اندماج الجسد والجوهر والروح.

كان الشعور بالقوة والسيطرة على العالم رائعًا للغاية.

وزادت زراعة يي يون على قدم وساق. بعد امتصاصه الوحشي ليوان تشي السماء والأرض في عروق الروح التسعة، كانت كمية الطاقة كافية لمحاولة سيد الفاي العادي اختراق ملك الفاي.

نظر الناس بدهشة إلى اتجاه الضوء العمودي ومن المدهش أنه جاء … من اتجاه أحد قلوب المصفوفة التسعة في مدينة فاي السماء.

ومع ذلك، كان أساس يي يون قوي للغاية. الطاقة التي يحتاجها لتحقيق اختراق العاهل الإلهي تجاوزت بكثير طاقة السيد الإلهي العادي. لقد وصل مستوى زراعته إلى ذروة عالم السيد الإلهي. لقد كان على بعد خطوة واحدة تقريبًا من عالم العاهل الإلهي.

لم يتدخل البطريركان اللذان ترأسا قصر الإمبراطور إطلال في الشؤون الدنيوية لسنوات عديدة. كل ما فعلوه هو الزراعة في عزلة. إذا لم يكن له أي علاقة بتتويج إمبراطور جديد لفاي السماء أو أي كارثة كبرى تعرض للخطر فاي السماء، فإنهم لن يظهرواعادةً أبدًا.

لم يكن من الخطأ وصف يي يون بأنه نصف خطوة للعاهل الإلهي.

بطاركة فاي السماء !

ليس ذلك فحسب، نظرًا لتحوله الجسدي، ربما لم يكن يي يون الحالي بحاجة إلى التحرك ليمر يوان تشي السماوي عبر مسامه ويغرس في جسده، ويغذي دم حياته وخطوط الطول. كان لديه جسم مثالي.

وفجأة أصبح الوضع معقدا.

“أنت … أنت …”

“ما الذي يجري!؟”

كان الطبيب الشبح الأكثر حساسية لجسم الإنسان. قد لا يتمكن ملك الفاي الآخرون من فهم التحول الجسدي الذي مر به يي يون، لكنه كان يعرف بشكل أكثر وضوحًا.

كيف يمكن تحفيز تشكيل مصفوفة مدينة فاي السماء؟ هل يمكن أن تكون محنة الفوضى السماوية قد دمرت قوانين هذا الكون؟

فقط كل نفس يأخذه يي يون من شأنه أن يقويه. مثل هذا الجسد يثير الكثير من الحسد لدرجة أنه يمكن أن يجعل المرء يتقيأ دماً.

كان الشعور بالقوة والسيطرة على العالم رائعًا للغاية.

بعد أن تجاوز محنة الأشباح، تحول الطبيب الشبح من جسد روحي إلى جسد غير كامل. وبعبارة صريحة، كان جسدًا أقرب إلى الزومبي.

لقد شعر بوضوح أن الأوردة التسعة المدفونة تحت مدينة هيفن فاي قد تم تفعيله.

بالمقارنة مع يي يون، كان الفرق مثل الليل والنهار.

الجميع يركل الرجل الذي سقط. إذا عانى يي يون من هزيمة كاملة أمام الملك لوه، فمن الطبيعي أن يظهر إمبراطور الأطلال. سيصبح يي يون بعد ذلك تحت سيطرة أطلال فاي السماء القديمة.

ومع إمكانات يي يون والأسرار التي يحملها، تركه يي يون في الغبار.

لم يكن الكثير من الناس معتادين على الاختفاء المفاجئ للقمع. لقد شعروا أن صدورهم أصبحت ثقيلة مع تحرك دم حياتهم.

أما بالنسبة للقوة، فإن القوة القمعية التي أنتجها يي يون كانت كافية لإذهال الجميع. كيف يمكن لمثل هذا القمع أن يكون مجرد عرض؟

كانت قدماه على المرجل الإلهي حيث كان هناك عدد لا يحصى من أشجار الكروم الإلهية من شجرة الخشب الأزورية الإلهية ترفرف من حوله. كما لو كانوا رعاياه، تجمعوا تحت قدميه وبدا أنهم يبجلونه.

هل يمكن أن يكون لدى يي يون بالفعل قوة أكبر بكثير من ملك الفاي؟

لقد كان جائعًا جدًا، لذلك بدأ في جمع الطاقة داخل الأوردة الروحية التسعة لمدينة فاي السماء لتجديد نفسه!

هل كان من الممكن أن يهزم السيد الإلهي ملك الفاي الذروة؟

لقد قرر أنه لا يستطيع فعل أي شيء لنبات الفاي في فترة زمنية قصيرة. وحتى لو فاز، فسيتعين عليه دفع ثمن معين.

تمامًا كما كان لدى الطبيب الشبح هذه الفكرة في ذهنه، شعر فجأة بقصد القتل مثبتًا عليه.

بعد ذلك، ظهر شكل بشري مغطى بالضوء ويبلغ طوله عشرات الآلاف من الأقدام!

كان يي يون ينظر إليه ببرود.

شعر الجميع بالقلق. كانت القوة القمعية لمحنة الفوضى السماوية بالفعل لا تطاق تقريبًا. لقد عانوا لساعات، والآن، ظهرت قوة قمعية مرة أخرى، لم تكن أضعف بكثير من محنة الفوضى السماوية.

منذ اللحظة التي سمم فيها الطبيب الشبح العناصر، كان يي يون مصممًا بالفعل على قتله.

بدا وكأنه أطول قليلاً مما كان عليه قبل أن يتجاوز المحنة. لقد تغيرت نظراته قليلا، مما جعله يبدو أكثر حدة.

ليس فقط هزيمته، بل القتل!

لقد قرر أنه لا يستطيع فعل أي شيء لنبات الفاي في فترة زمنية قصيرة. وحتى لو فاز، فسيتعين عليه دفع ثمن معين.

كان عليه أن يقتل ملك شبح بمستوى زراعة نصف خطوة للعاهل الإلهي !

منذ اللحظة التي سمم فيها الطبيب الشبح العناصر، كان يي يون مصممًا بالفعل على قتله.

……

ومع ذلك، فقد صدمتهم هذه القوة ودفعتهم إلى الخروج!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

يمكن أن يكون… لين يون!؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط