طحن العظام والتهام الروح
الفصل 1681: طحن العظام والتهام الروح
في وقت لاحق، ظهر الإله السلف، وأظهر قوته التي كانت أقوى من يي يون عشرات المرات أو حتى مائة مرة .
كانت الغيوم معلقة على ارتفاع منخفض في السماء القرمزية كما لو أنها ستفرغ حمولتها المتزايدة في أي وقت. كانت الأرض مغطاة بالصخور الخشنة التي كانت مغطاة بطبقات من المسحوق الرمادي.
ولكن بغض النظر عن مدى قوة الخبير الذي لا نظير له، فقد فشل في تطهير الكيانات الشريرة والمظلمة في المنطقة المحرمة بشكل كامل. لقد ألقى أخيرًا قوة إلهية قوية، وحفر مساحة مستقلة أسفل مدينة فاي السماء، وختمها جميعًا بالداخل.
كان المسحوق نتيجة سنوات من التجوية بعد تفتت العظام.
في وسط هذا العالم كان هناك مستنقع. وبدلاً من الطين، كان المستنقع مملوءاً بسائل لزج يشبه اللحم والدم.
في وسط هذا العالم كان هناك مستنقع. وبدلاً من الطين، كان المستنقع مملوءاً بسائل لزج يشبه اللحم والدم.
في العصور القديمة، قبل إنشاء مدينة فاي السماء ، كانت الأرض التي تقع فيها منطقة محظورة مرعبة، تُعرف باسم أرض اللا عودة للملوك. كان هذا لأنه حتى ملوك الفاي سوف يموتون عند الدخول.
كان هذا هو المكان الذي كانت فيه عقوبة الجحيم الشديد. كانت مليئة بهالة الشر والانحلال والوحشية والموت.
كان جيانغ ليشن أفضل كيميائي في مدينة فاي السماء ، وعلى هذا النحو، كان يرغب دائمًا في الحصول على سر يي يون للكيمياء. ومع ذلك، كان يي يون قويًا جدًا ولم يكن ندًا له على الإطلاق. ولذلك، فإنه لا يمكن إلا أن يكبح جماح طموحاته.
في العصور القديمة، قبل إنشاء مدينة فاي السماء ، كانت الأرض التي تقع فيها منطقة محظورة مرعبة، تُعرف باسم أرض اللا عودة للملوك. كان هذا لأنه حتى ملوك الفاي سوف يموتون عند الدخول.
وقد تم غزو هذه المنطقة المحرمة من قبل خبير الفاي منقطع النظير، مما أدى إلى إنشاء مدينة فاي السماء.
وقد تم غزو هذه المنطقة المحرمة من قبل خبير الفاي منقطع النظير، مما أدى إلى إنشاء مدينة فاي السماء.
“من يفهم الأوقات فهو رجل حكيم. يستحق ملك الدم مثل هذه الحالة لكونه غليظ الرأس بشكل لا يمكن اختراقه. ”
ولكن بغض النظر عن مدى قوة الخبير الذي لا نظير له، فقد فشل في تطهير الكيانات الشريرة والمظلمة في المنطقة المحرمة بشكل كامل. لقد ألقى أخيرًا قوة إلهية قوية، وحفر مساحة مستقلة أسفل مدينة فاي السماء، وختمها جميعًا بالداخل.
في العصور القديمة، قبل إنشاء مدينة فاي السماء ، كانت الأرض التي تقع فيها منطقة محظورة مرعبة، تُعرف باسم أرض اللا عودة للملوك. كان هذا لأنه حتى ملوك الفاي سوف يموتون عند الدخول.
وكان هذا الجحيم تحت الأرض.
لقد تعمق هذا الألم في الجسد والروح، مما جعله أقوى من ألم التقطيع.
بعد مليارات السنين، تم إضعاف القوى الشريرة المختلفة في الجحيم الشديد، لكنها لا تزال موجودة.
في وقت لاحق، بغض النظر عن مكان وجودهم، سيكون الأله السلف قادرًا على العثور عليهم.
كانت عقوبة الجحيم الشديد هي ختم المعاقب داخل سجن الدم واستخدام دم حياتهم كذبيحة للشياطين الشريرة بداخله.
بعد أن تم سحب أصول الدم الإلهي، كل ما استطاع فعله هو الفرار. كان هذا إهانة تامة للفأس الدموي.
عادةً، كان المحاربون تحت مستوى سيد الفاي مؤهلين فقط للإغلاق في محيط الجحيم الشديد.
كان لدى جيانغ ليشن مثل هذه العلامة التتبعية المزروعة فيه؛ ولذلك، لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع للإله السلف. قرر أنه قد يتعهد أيضًا بالولاء المطلق لإله السلف لأنه ربما من خلال القيام بذلك، يمكنه الحصول على أسرار يي يون الكيميائية قبل أن يبيده إله السلف.
تم ختم ملوك الفاي فقط في المنتصف حيث كان مستنقع الدم واللحم.
كانت عقوبة الجحيم الشديد هي ختم المعاقب داخل سجن الدم واستخدام دم حياتهم كذبيحة للشياطين الشريرة بداخله.
في تلك اللحظة، كان هناك رجل يقف في وسط المستنقع. ودُفن أكثر من نصف جسده، حتى صدره، تحت المستنقع.
كان المسحوق نتيجة سنوات من التجوية بعد تفتت العظام.
ولم يكن سوى ملك الدم.
في السابق، عندما سقطت فصائل مثل أمة تايو، تم التهام معظم مواطنيهم من قبل الخدم الشيطانيين.
بالمقارنة مع اليوم الذي تجاوز فيه يي يون المحن، بدا ملك الدم أكثر نحافة بكثير. لم يكن سوى جلد وعظام، وكان جسده مغطى بالجروح. كانت الأشياء الشريرة داخل مستنقع الجحيم الشديد مثل الديدان التي شكلت خيوطًا لا حصر لها ارتبطت بجروح ملك الدم وامتصت قوى دم حياته.
في وسط هذا العالم كان هناك مستنقع. وبدلاً من الطين، كان المستنقع مملوءاً بسائل لزج يشبه اللحم والدم.
لقد تعمق هذا الألم في الجسد والروح، مما جعله أقوى من ألم التقطيع.
“كما هو متوقع من شخص يتدرب في داو القتل غير القابل للتدمير. من الواضح أنه يناسب هذا المكان جيدًا. ”
ومع ذلك، أبقى ملك الدم عينيه مغلقة بإحكام. نام في المستنقع ولم يظهر أي رد فعل.
“من يفهم الأوقات فهو رجل حكيم. يستحق ملك الدم مثل هذه الحالة لكونه غليظ الرأس بشكل لا يمكن اختراقه. ”
كان لا يزال على قيد الحياة، وعلى الرغم من التعذيب، ظل دم الحياة فيه قويًا ومفعمًا بالحيوية.
كان جيانغ ليشن أفضل كيميائي في مدينة فاي السماء ، وعلى هذا النحو، كان يرغب دائمًا في الحصول على سر يي يون للكيمياء. ومع ذلك، كان يي يون قويًا جدًا ولم يكن ندًا له على الإطلاق. ولذلك، فإنه لا يمكن إلا أن يكبح جماح طموحاته.
لقد كان أمرًا لا يصدق حقًا أنه لا يزال في مثل هذه الحالة على الرغم من استمراره لمدة خمسة عشر عامًا.
بعد أن تم سحب أصول الدم الإلهي، كل ما استطاع فعله هو الفرار. كان هذا إهانة تامة للفأس الدموي.
“كما هو متوقع من شخص يتدرب في داو القتل غير القابل للتدمير. من الواضح أنه يناسب هذا المكان جيدًا. ”
من بين الشخصين بجانب الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، كان أحدهما جنرالًا شيطانيًا، بينما كان الآخر ملك الفاي من فاي السماء القديمة. لم يكن سوى سيد معبد أثار فاي السماء ، جيانغ ليشن.
في تلك اللحظة، ظهرت ثلاث شخصيات إضافية فجأة في سجن الدم.
بعد عودته، ركز الإله السلف على تنفيذ خططه. كان الفأس الدموي خاضعًا له وقام خصيصًا “ببعض الأعمال ” للإله السلف.
كان طول الشخص الموجود في المنتصف عشرات الأقدام وبدا وكأنه برج. كان جسده يتوهج بتوهج برونزي وكان يحمل فأس معركة أسود ضخم على ظهره يحترق بوهج أحمر متفائل. كانت الهالة الدموية مهيمنة!
في تلك اللحظة، كان هناك رجل يقف في وسط المستنقع. ودُفن أكثر من نصف جسده، حتى صدره، تحت المستنقع.
لقد كان خبيرًا سماويًا!
في وسط هذا العالم كان هناك مستنقع. وبدلاً من الطين، كان المستنقع مملوءاً بسائل لزج يشبه اللحم والدم.
إذا كان يي يون هنا، لكان قد تعرف عليه على الفور. كان الخبير السماوي هو الجنرال الإلهي الفأس الدموي الذي التقى به في تل شيوانيوان الرملي !
في وقت لاحق، ظهر الإله السلف، وأظهر قوته التي كانت أقوى من يي يون عشرات المرات أو حتى مائة مرة .
عندما حارب يي يون الفأس الدموي في تل شيوانيوان الرملي ، كان قد قمعه تمامًا واستنزف جزءًا من أصول الدم الإلهية.
“كما هو متوقع من شخص يتدرب في داو القتل غير القابل للتدمير. من الواضح أنه يناسب هذا المكان جيدًا. ”
كانت أصول الدم الإلهي للسماويين ذات قيمة كبيرة، وكان تجديدها صعبًا للغاية. بالنسبة إلى الفأس الدموي ، كان ذلك بالتأكيد ضغينة لا يمكن حلها.
لقد كان خبيرًا سماويًا!
ومع ذلك، مع العلم أنه لم يكن خصم يي يون، كان الفأس الدموي قد قبل ذلك في ذلك الوقت.
كان لا يزال على قيد الحياة، وعلى الرغم من التعذيب، ظل دم الحياة فيه قويًا ومفعمًا بالحيوية.
ليس ذلك فحسب، بل إنه مزق الفضاء للهروب!
في تلك اللحظة، كان هناك رجل يقف في وسط المستنقع. ودُفن أكثر من نصف جسده، حتى صدره، تحت المستنقع.
بعد أن تم سحب أصول الدم الإلهي، كل ما استطاع فعله هو الفرار. كان هذا إهانة تامة للفأس الدموي.
إذا كانت لدى المرء أفكار تمرد، فيمكن أن يدمرهم الاله السلف بسهولة، لأنه لم يكن هناك مكان يهرب إليه.
علاوة على ذلك، انتزع يي يون فرصته منه في تل شيوانيوان الرملي . إذا تم ترتيب الأشخاص الأحياء الذين يكرهون يي يون أكثر من غيرهم، فإن الشخص الذي جاء في الأعلى كان بالتأكيد الجنرال الإلهي الفأس الدموي.
لم يكن ملك الدم يستحق أن يتخذ الأله السلف الإجراء. ما قمع ملك الدم حقًا كان رمز إله السلف!
كانت محاولة الفأس الدموي لاحتكار جزء الداو السماوي لنفسه خطيئة جسيمة، ولكن نظرًا لأنه كان لديه علاقة عائلية مع الإله السلف، فقد تم العفو عنه.
والأسوأ من ذلك كله، أن الأله السلف كان لديه علامة تتبع يمكن زرعها بمجرد التفكير فيه. ولم يكن هناك طريقة للهروب من العلامة.
ليس هذا فحسب، بل قام أيضًا بتجديد أصول الدم الإلهية التي قام يي يون بسحبها. تحسن مستوى زراعته وسلالته ويمكن القول أنه قد ارتفع إلى مكانة بارزة.
لقد كان أمرًا لا يصدق حقًا أنه لا يزال في مثل هذه الحالة على الرغم من استمراره لمدة خمسة عشر عامًا.
بعد عودته، ركز الإله السلف على تنفيذ خططه. كان الفأس الدموي خاضعًا له وقام خصيصًا “ببعض الأعمال ” للإله السلف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
وبطبيعة الحال، كانت هذه “الأعمال” المزعومة أمورًا مذهلة بالنسبة للشخص العادي.
كانت أصول الدم الإلهي للسماويين ذات قيمة كبيرة، وكان تجديدها صعبًا للغاية. بالنسبة إلى الفأس الدموي ، كان ذلك بالتأكيد ضغينة لا يمكن حلها.
على سبيل المثال، إبادة أكثر من مائة فصيل من أعراق مختلفة، بما في ذلك أمة تايو.
لقد كان أمرًا لا يصدق حقًا أنه لا يزال في مثل هذه الحالة على الرغم من استمراره لمدة خمسة عشر عامًا.
“العمل الممل” الآخر كان التعامل مع ملك الدم!
عادةً، كان المحاربون تحت مستوى سيد الفاي مؤهلين فقط للإغلاق في محيط الجحيم الشديد.
جزء كبير من السبب وراء قيام الفأس الدموي بذلك هو تربية الخدم الشيطانيين.
في ذلك الوقت، تم هزيمة إحدى قبائل الفاي تحت حكم ملك الدم على يد الخدم الشيطانيين – وقد تم التهام رجال القبائل جميعًا.
احتاجت خطة الله السلف إلى العديد من الخدم الشيطانيين. أما بالنسبة لتفكك ونمو الخدم الشيطانيين، فكلهم بحاجة إلى الغداء. كلما كان المحارب أقوى، كلما زاد الغداء الذي يقدمه.
كان طول الشخص الموجود في المنتصف عشرات الأقدام وبدا وكأنه برج. كان جسده يتوهج بتوهج برونزي وكان يحمل فأس معركة أسود ضخم على ظهره يحترق بوهج أحمر متفائل. كانت الهالة الدموية مهيمنة!
في السابق، عندما سقطت فصائل مثل أمة تايو، تم التهام معظم مواطنيهم من قبل الخدم الشيطانيين.
ومع ذلك، أبقى ملك الدم عينيه مغلقة بإحكام. نام في المستنقع ولم يظهر أي رد فعل.
من الطبيعي أن تثير مثل هذه الأمور استياء مختلف الأجناس.
علاوة على ذلك، انتزع يي يون فرصته منه في تل شيوانيوان الرملي . إذا تم ترتيب الأشخاص الأحياء الذين يكرهون يي يون أكثر من غيرهم، فإن الشخص الذي جاء في الأعلى كان بالتأكيد الجنرال الإلهي الفأس الدموي.
لقد قاوم ملوك الفاي، لكن مصيرهم… كان مأساوي دون استثناء.
لقد تعمق هذا الألم في الجسد والروح، مما جعله أقوى من ألم التقطيع.
وكان ملك الدم واحدا منهم.
في وقت لاحق، ظهر الإله السلف، وأظهر قوته التي كانت أقوى من يي يون عشرات المرات أو حتى مائة مرة .
في ذلك الوقت، تم هزيمة إحدى قبائل الفاي تحت حكم ملك الدم على يد الخدم الشيطانيين – وقد تم التهام رجال القبائل جميعًا.
كانت عقوبة الجحيم الشديد هي ختم المعاقب داخل سجن الدم واستخدام دم حياتهم كذبيحة للشياطين الشريرة بداخله.
اتخذ ملك الدم إجراءات وقتل أعدادًا كبيرة من الخدم الشيطانيين، مما أثار غضب السماويين.
لقد كان أمرًا لا يصدق حقًا أنه لا يزال في مثل هذه الحالة على الرغم من استمراره لمدة خمسة عشر عامًا.
لم يكن ملك الدم يستحق أن يتخذ الأله السلف الإجراء. ما قمع ملك الدم حقًا كان رمز إله السلف!
تم ختم ملوك الفاي فقط في المنتصف حيث كان مستنقع الدم واللحم.
لقد خلق الأله السلف اثني عشر رمزًا من رموز الاله السلف. كان كل رمز يحتوي على إحدى نسخة لدم الحياة الخاصة به مختومة بداخله.
لقد خلق الأله السلف اثني عشر رمزًا من رموز الاله السلف. كان كل رمز يحتوي على إحدى نسخة لدم الحياة الخاصة به مختومة بداخله.
تم توزيع رموز إله السلف هذه على المرؤوسين المخلصين. وشخص مثل الجنرال الإلهي الفأس الدموي تولى السيطرة على رمز الأله السلف.
….
لم يكن ملك الدم يضاهي على الإطلاق الصورة الرمزية لدم حياة إله سلف . بعد معركة شديدة، تم سحق ملك الدم وتعرض لهزيمة نكراء.
في ذلك الوقت، تم هزيمة إحدى قبائل الفاي تحت حكم ملك الدم على يد الخدم الشيطانيين – وقد تم التهام رجال القبائل جميعًا.
لقد وقع في أيدي الفأس الدموي ومع تعمق كره الفأس الدموي ليي يون ، كان حريصًا على تعذيب أي شخص مرتبط بيي يون.
وقد تم غزو هذه المنطقة المحرمة من قبل خبير الفاي منقطع النظير، مما أدى إلى إنشاء مدينة فاي السماء.
لذلك، تم نفي ملك الدم إلى الجحيم الشديد وعانى من الألم الناتج عن التهام روحه وطحن عظامه.
كان لدى جيانغ ليشن مثل هذه العلامة التتبعية المزروعة فيه؛ ولذلك، لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع للإله السلف. قرر أنه قد يتعهد أيضًا بالولاء المطلق لإله السلف لأنه ربما من خلال القيام بذلك، يمكنه الحصول على أسرار يي يون الكيميائية قبل أن يبيده إله السلف.
تمنى الفأس الدموي معرفة المدة التي يمكن أن يستمر فيها ملك الدم. عندما يحين الوقت، سيطعم بقاياه ودم حياته للجنرالات الشيطانيين.
لقد قاوم ملوك الفاي، لكن مصيرهم… كان مأساوي دون استثناء.
وفي الوقت نفسه، تم لصق الإشعار المتعلق بعقوبة ملك الدم للجحيم الشديد على أسوار المدينة بواسطة الفأس الدموي. في حالة أن كان لدى يي يون فكرة حمقاء بمحاولة إنقاذ ملك الدم، لكان قد قدم خدمة عظيمة للإله السلف.
والأسوأ من ذلك كله، أن الأله السلف كان لديه علامة تتبع يمكن زرعها بمجرد التفكير فيه. ولم يكن هناك طريقة للهروب من العلامة.
“من يفهم الأوقات فهو رجل حكيم. يستحق ملك الدم مثل هذه الحالة لكونه غليظ الرأس بشكل لا يمكن اختراقه. ”
لقد كان أمرًا لا يصدق حقًا أنه لا يزال في مثل هذه الحالة على الرغم من استمراره لمدة خمسة عشر عامًا.
من بين الشخصين بجانب الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، كان أحدهما جنرالًا شيطانيًا، بينما كان الآخر ملك الفاي من فاي السماء القديمة. لم يكن سوى سيد معبد أثار فاي السماء ، جيانغ ليشن.
من بين الشخصين بجانب الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، كان أحدهما جنرالًا شيطانيًا، بينما كان الآخر ملك الفاي من فاي السماء القديمة. لم يكن سوى سيد معبد أثار فاي السماء ، جيانغ ليشن.
كان جيانغ ليشن أفضل كيميائي في مدينة فاي السماء ، وعلى هذا النحو، كان يرغب دائمًا في الحصول على سر يي يون للكيمياء. ومع ذلك، كان يي يون قويًا جدًا ولم يكن ندًا له على الإطلاق. ولذلك، فإنه لا يمكن إلا أن يكبح جماح طموحاته.
كان المسحوق نتيجة سنوات من التجوية بعد تفتت العظام.
في وقت لاحق، ظهر الإله السلف، وأظهر قوته التي كانت أقوى من يي يون عشرات المرات أو حتى مائة مرة .
كان طول الشخص الموجود في المنتصف عشرات الأقدام وبدا وكأنه برج. كان جسده يتوهج بتوهج برونزي وكان يحمل فأس معركة أسود ضخم على ظهره يحترق بوهج أحمر متفائل. كانت الهالة الدموية مهيمنة!
والأسوأ من ذلك كله، أن الأله السلف كان لديه علامة تتبع يمكن زرعها بمجرد التفكير فيه. ولم يكن هناك طريقة للهروب من العلامة.
لقد كان خبيرًا سماويًا!
في وقت لاحق، بغض النظر عن مكان وجودهم، سيكون الأله السلف قادرًا على العثور عليهم.
بالمقارنة مع اليوم الذي تجاوز فيه يي يون المحن، بدا ملك الدم أكثر نحافة بكثير. لم يكن سوى جلد وعظام، وكان جسده مغطى بالجروح. كانت الأشياء الشريرة داخل مستنقع الجحيم الشديد مثل الديدان التي شكلت خيوطًا لا حصر لها ارتبطت بجروح ملك الدم وامتصت قوى دم حياته.
إذا كانت لدى المرء أفكار تمرد، فيمكن أن يدمرهم الاله السلف بسهولة، لأنه لم يكن هناك مكان يهرب إليه.
عندما حارب يي يون الفأس الدموي في تل شيوانيوان الرملي ، كان قد قمعه تمامًا واستنزف جزءًا من أصول الدم الإلهية.
كان لدى جيانغ ليشن مثل هذه العلامة التتبعية المزروعة فيه؛ ولذلك، لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع للإله السلف. قرر أنه قد يتعهد أيضًا بالولاء المطلق لإله السلف لأنه ربما من خلال القيام بذلك، يمكنه الحصول على أسرار يي يون الكيميائية قبل أن يبيده إله السلف.
اتخذ ملك الدم إجراءات وقتل أعدادًا كبيرة من الخدم الشيطانيين، مما أثار غضب السماويين.
….
عادةً، كان المحاربون تحت مستوى سيد الفاي مؤهلين فقط للإغلاق في محيط الجحيم الشديد.
بعد عودته، ركز الإله السلف على تنفيذ خططه. كان الفأس الدموي خاضعًا له وقام خصيصًا “ببعض الأعمال ” للإله السلف.
