ذروة المحاكم السماوية
الفصل 1691: ذروة المحاكم السماوية
تماما كما كان جيش الخادم الشيطاني يقوم بإعداد تشكيل مصفوفته، بدأ العالم فجأة يرتعش قليلا. خرجت أصوات مدوية من أعماق الأرض مثل الزئير الغاضب للوحش الإلهي القديم.
في مواجهة قوة الأله السلف، كانت البشرية هي الوحيدة من بين أجناس الذروة التي لم تخضع على الفور.
كان بإمكانهم متابعة الحركات، لكنهم لم يتمكنوا من تجنب المعركة. وإلا فإن الإله السلف سوف يقوم بتصفية الحسابات معهم بعد إبادة البشرية.
عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين، ومائة من الملوك الألهيين، وجيش من مئات الآلاف الخبراء من أعراق مختلفة وقفوا خارج المحاكم السماوية.
كان الإمبراطور الإلهي شاهقا فوق البشر في الجو مثل جبل ضخم. بدا قصر المحاكم السماوية مثل بيوت الألعاب المصنوعة من الخشب تحت قدميه.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى المحاكم السماوية أي وسيلة للمقاومة. مع وصول الجيش السماوي، لم تقم المحاكم السماوية بإعداد أي دفاعات مصفوفة. حتى مصفوفة المدخل لم يتم تفعيلها.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى المحاكم السماوية أي وسيلة للمقاومة. مع وصول الجيش السماوي، لم تقم المحاكم السماوية بإعداد أي دفاعات مصفوفة. حتى مصفوفة المدخل لم يتم تفعيلها.
في الواقع، كان تفعيل المصفوفة لا معنى له. جيش بهذا الحجم سوف يدمر المصفوفة بضربة واحدة . كان من الممكن حتى أن يتم تسوية مجمع قصر المحاكم السماوية مع المصفوفة.
التقى عاهل القلب الإلهي ذات مرة مع يي يون في تل شوانيوان الرملي وأقام بعض العلاقات. بقوته، كان يعتبر ضعيفًا نسبيًا بين الملوك الإلهيين الاثنين والثلاثين. وفي ظل الاضطرابات المضطربة، لم تسبب قوته حتى ضجة.
في تلك اللحظة، في وسط ساحة في المحاكم السماوية، كان البطريركان، القطبي والعقاب السماوي، يجلسان على مقاعد الشرف. و كان ملوك المحاكم السماوية الألهيين تحتهم .
“سلم يي يون!” قال الإمبراطور الإلهي مرة أخرى. كلماته تركت الجميع في حالة ذهول.
وبصرف النظر عنهم، وصل الملوك الألهيين الآخرون من الفصائل البشرية الأخرى إلى هنا واحدًا تلو الآخر.
عند سماع كلمات القطبي، فوجئ الإمبراطور الإلهي حقًا. لقد وقع في نشوة للحظة قبل أن يضحك.
مع الإنسانية، أو ربما ينبغي أن يقال سماوات الفوضى، التي تواجه أزمة حياة أو موت، كان من الجدير بالثناء أن أكثر من نصف الملوك الإلهيين للبشريين جاءوا على الرغم من علمهم بأنها كانت محاولة قاتلة. في الواقع، حتى بالنسبة لأولئك الملوك الإلهيين الذين لم يأتوا، كان ذلك ببساطة لأن الفصائل التي تقف وراءهم ترغب في ترك البذور لاستمرار نسبهم القتالي.
بينما كان يتحدث، مد الإمبراطور الإلهي يده ببطء. في منتصف كفه، ظهر فأس عملاق من الهواء الرقيق.
كان لدى البشرية، بما في ذلك البطاركة، ما مجموعه اثنين وثلاثين ملكًا إلهيًا.
وكان هناك ثمن للخيانة. وبصرف النظر عن يي يون، كان لا بد من معاقبة شخص ما لتأكيد سلطته.
وكان من بينهم العاهل الإلهي لمنجم تايشيا القديم – القلب الإلهي.
جلس القطبي هناك صامتًا، وكأنه لم يسمعه.
التقى عاهل القلب الإلهي ذات مرة مع يي يون في تل شوانيوان الرملي وأقام بعض العلاقات. بقوته، كان يعتبر ضعيفًا نسبيًا بين الملوك الإلهيين الاثنين والثلاثين. وفي ظل الاضطرابات المضطربة، لم تسبب قوته حتى ضجة.
لم يرد القطبي . وقف ببطء وطفا في السماء. استمر هذا حتى وصل إلى ارتفاع يساوي مستوى عين الإمبراطور الإلهي.
عند رؤية الجيش الذي حجب الشمس فوق المحاكم السماوية، شعر القلب الإلهي بالحزن. ذات مرة، كان أن يصبح العاهل الإلهي هو أعظم هدف له في الحياة. لقد كان راضيًا بالفعل، ولكن الآن، من مظهره، لم يكن أكثر من مجرد بقعة صغيرة في المحيط الضخم.
بخلاف القطبي، لم يجرؤ أي من البطاركة الآخرين من الأجناس الأخرى على الطيران إلى ارتفاع يساوي الإمبراطور الإلهي. كلهم نظروا إليه من الأسفل باستثناء القطبي.
“قطبي ، أنا هنا لذبح يي يون باسم الإله السلف.”
وهذا الشخص كان بلا شك القطبي. على مدى السنوات العشر الماضية، كانت نية القطبي للتمرد واضحة. حتى قبل ظهور يي يون، كان القطبي قد حرض الآخرين على التمرد.
كان الإمبراطور الإلهي شاهقا فوق البشر في الجو مثل جبل ضخم. بدا قصر المحاكم السماوية مثل بيوت الألعاب المصنوعة من الخشب تحت قدميه.
كان الإمبراطور الإلهي شاهقا فوق البشر في الجو مثل جبل ضخم. بدا قصر المحاكم السماوية مثل بيوت الألعاب المصنوعة من الخشب تحت قدميه.
جلس القطبي هناك صامتًا، وكأنه لم يسمعه.
في مواجهة قوة الأله السلف، كانت البشرية هي الوحيدة من بين أجناس الذروة التي لم تخضع على الفور.
“سلم يي يون!” قال الإمبراطور الإلهي مرة أخرى. كلماته تركت الجميع في حالة ذهول.
وبصرف النظر عنهم، وصل الملوك الألهيين الآخرون من الفصائل البشرية الأخرى إلى هنا واحدًا تلو الآخر.
هل كان يي يون في المحاكم السماوية !؟
كانوا يقومون بإعداد مصفوفة!
في السابق، قال الإمبراطور الإلهي إنه حتى لو قام يي يون بمسح علامة التتبع ، فيمكن للإله السلف العثور على موقع يي يون منذ أن تفاعل مع الداو السماوي لسماوات الفوضى.
جلس القطبي هناك صامتًا، وكأنه لم يسمعه.
يعتقد الجميع أن يي يون ربما وجد مكانًا سريًا للاختباء أو حتى هرب من سماوات الفوضى . ولكن لدهشتهم، كان يي يون في الواقع داخل المحاكم السماوية.
وانتشرت الضجة في كل اتجاه بسرعة مذهلة. إذا تابع أحد موجة الصدمة بإدراكه، فسيكتشف أن الحركات لم تضعف أثناء انتشارها. وبدلاً من ذلك، كانوا يعتمدون على قوى السماء والأرض، وأصبحوا أقوى وأسرع مع تقدمهم.
من الطبيعي أن تمر مطاردة السماويين ليي يون عبر المحاكم السماوية، لذلك أصبحت واحدة من أخطر المواقع.
وانتشرت الضجة في كل اتجاه بسرعة مذهلة. إذا تابع أحد موجة الصدمة بإدراكه، فسيكتشف أن الحركات لم تضعف أثناء انتشارها. وبدلاً من ذلك، كانوا يعتمدون على قوى السماء والأرض، وأصبحوا أقوى وأسرع مع تقدمهم.
في تلك اللحظة، لم يكن هناك شيء اسمه المكان الأكثر خطورة هو المكان الأكثر أمانا.
“قطبي ، أنا هنا لذبح يي يون باسم الإله السلف.”
لم يرد القطبي . وقف ببطء وطفا في السماء. استمر هذا حتى وصل إلى ارتفاع يساوي مستوى عين الإمبراطور الإلهي.
“ألا تخطط لتسليمه؟” كشف الوجه البرونزي للإمبراطور الإلهي عن ابتسامة ساخرة. “يبدو أن يي يون لديه أفكار خبيثة. على الرغم من معرفته بأنه على وشك الموت، إلا أنه لا يزال يستخدم محكمتك السماوية كدرع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يختار مكان اختبائه الأخير ليكون المحاكم السماوية؟ تعتبر المحاكم السماوية جوهر الإنسانية. باختيار هذا المكان، هل يخطط لتوريط المحاكم السماوية وتدميرها؟ ”
“ألا تخطط لتسليمه؟” كشف الوجه البرونزي للإمبراطور الإلهي عن ابتسامة ساخرة. “يبدو أن يي يون لديه أفكار خبيثة. على الرغم من معرفته بأنه على وشك الموت، إلا أنه لا يزال يستخدم محكمتك السماوية كدرع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يختار مكان اختبائه الأخير ليكون المحاكم السماوية؟ تعتبر المحاكم السماوية جوهر الإنسانية. باختيار هذا المكان، هل يخطط لتوريط المحاكم السماوية وتدميرها؟ ”
نظر القطبي مباشرة إلى الإمبراطور الإلهي. وعلى الرغم من مواجهة التهديد، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات خوف. كل ما فعله هو إطلاق تنهيدة طويلة، وبدا حزينًا إلى حد ما.
بينما كان يتحدث، مد الإمبراطور الإلهي يده ببطء. في منتصف كفه، ظهر فأس عملاق من الهواء الرقيق.
في تلك اللحظة، في وسط ساحة في المحاكم السماوية، كان البطريركان، القطبي والعقاب السماوي، يجلسان على مقاعد الشرف. و كان ملوك المحاكم السماوية الألهيين تحتهم .
كان الفأس العملاق مصنوعًا من المعدن ويغمره بريق ذهبي داكن. ولم يشك أحد في أن الأرض سوف تنقسم إذا سقط الفأس.
هل كان القطبي مجنونًا؟ هل كان غير مهتم بموت البشرية؟
نظر الإمبراطور الإلهي إلى القطبي كما لو كان ينظر إلى رجل ميت.
“سلم يي يون!” قال الإمبراطور الإلهي مرة أخرى. كلماته تركت الجميع في حالة ذهول.
على الرغم من أن الألهي السلف لم يلاحق أخطاء بطاركة الشبح والروح والفاي، إلا أن ذلك لا يعني أنه غض الطرف عن المؤامرة ضده.
منذ بضعة أيام فقط، كان تفعيل الأله السلف للمصفوفة الضخمة قد أرسل بالفعل ضجة في سماوات الفوضى . هل كان هذا بسبب الأله السلف مرة أخرى؟
وكان هناك ثمن للخيانة. وبصرف النظر عن يي يون، كان لا بد من معاقبة شخص ما لتأكيد سلطته.
التقى عاهل القلب الإلهي ذات مرة مع يي يون في تل شوانيوان الرملي وأقام بعض العلاقات. بقوته، كان يعتبر ضعيفًا نسبيًا بين الملوك الإلهيين الاثنين والثلاثين. وفي ظل الاضطرابات المضطربة، لم تسبب قوته حتى ضجة.
وهذا الشخص كان بلا شك القطبي. على مدى السنوات العشر الماضية، كانت نية القطبي للتمرد واضحة. حتى قبل ظهور يي يون، كان القطبي قد حرض الآخرين على التمرد.
الفصل 1691: ذروة المحاكم السماوية
“من مظهره، هل تخطط للمقاومة؟”
وكان هناك ثمن للخيانة. وبصرف النظر عن يي يون، كان لا بد من معاقبة شخص ما لتأكيد سلطته.
بخلاف القطبي، لم يجرؤ أي من البطاركة الآخرين من الأجناس الأخرى على الطيران إلى ارتفاع يساوي الإمبراطور الإلهي. كلهم نظروا إليه من الأسفل باستثناء القطبي.
“نحن المحاربون كنا نزرع حياتنا بأكملها. لماذا كان ذلك؟ ليس للاستمتاع بالثروات أو الجنس. ولا يتعلق الأمر بوضعنا على قاعدة التمثال أثناء استعباد من هم تحتنا! نحن نزرع لمحاربة مصيرنا! نحن لا نرغب في السماح للسامسارا بمواصلة مسارها، لذلك نقوم بالزراعة لسنوات! لقد تناقل تراثنا القتالي لملايين السنين، ومليارات السنين، وسيظل كذلك لتريليونات السنين! ليس من حقنا أن نركع ونطلب الرحمة بعد أن حققنا السيادة . مع كسر العمود الفقري، لا توجد طريقة يمكن للمرء أن يقوّم بها ظهره. بما أن السماويين يرغبون في تدمير محاكمي السماوية، فإن محاكمي السماوية ستواجهكم في معركة دموية.”
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنك تنوي تركنا.” سخر القطبي. ولم يكن خائفا من الموت. منذ عقود مضت، عندما عرض التحالف على مختلف الملوك الألهيين من سماوات الفوضى معًا، كان يدرك بالفعل إمكانية تعرضه للقتل أثناء القتال.
عند رؤية الجيش الذي حجب الشمس فوق المحاكم السماوية، شعر القلب الإلهي بالحزن. ذات مرة، كان أن يصبح العاهل الإلهي هو أعظم هدف له في الحياة. لقد كان راضيًا بالفعل، ولكن الآن، من مظهره، لم يكن أكثر من مجرد بقعة صغيرة في المحيط الضخم.
“لا بأس إذا مت، لكن هل تخطط لأن ترافقك المحاكم السماوية بأكملها في الموت؟” جاء صوت الإمبراطور الإلهي بقصد القتل الغني. إذا جثا القطبي على ركبتيه وسمح له بإعدامه ، فلن يمانع في العفو عن المحاكم السماوية.
مع الإنسانية، أو ربما ينبغي أن يقال سماوات الفوضى، التي تواجه أزمة حياة أو موت، كان من الجدير بالثناء أن أكثر من نصف الملوك الإلهيين للبشريين جاءوا على الرغم من علمهم بأنها كانت محاولة قاتلة. في الواقع، حتى بالنسبة لأولئك الملوك الإلهيين الذين لم يأتوا، كان ذلك ببساطة لأن الفصائل التي تقف وراءهم ترغب في ترك البذور لاستمرار نسبهم القتالي.
ومع ذلك، إذا كان القطبي ينوي التمرد، فإن الإمبراطور الإلهي لن يظهر أي رحمة. بجيش يبلغ عشرات الملايين، كيف لا يسفك الدماء؟
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنك تنوي تركنا.” سخر القطبي. ولم يكن خائفا من الموت. منذ عقود مضت، عندما عرض التحالف على مختلف الملوك الألهيين من سماوات الفوضى معًا، كان يدرك بالفعل إمكانية تعرضه للقتل أثناء القتال.
وكانت المحاكم السماوية أفضل ذبيحة.
في تلك اللحظة، في وسط ساحة في المحاكم السماوية، كان البطريركان، القطبي والعقاب السماوي، يجلسان على مقاعد الشرف. و كان ملوك المحاكم السماوية الألهيين تحتهم .
في اللحظة التي قال فيها الإمبراطور الإلهي ذلك، رثى الملوك الألهيين الشبح والروح والفاي داخليًا. وكانت الأعراق التي تقف خلفهم هي نقطة ضعفهم. ولم يتمكنوا من تجاهلهم.
جلس القطبي هناك صامتًا، وكأنه لم يسمعه.
هل كان القطبي مجنونًا؟ هل كان غير مهتم بموت البشرية؟
هل كان يي يون في المحاكم السماوية !؟
نظر القطبي مباشرة إلى الإمبراطور الإلهي. وعلى الرغم من مواجهة التهديد، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات خوف. كل ما فعله هو إطلاق تنهيدة طويلة، وبدا حزينًا إلى حد ما.
كانوا يقومون بإعداد مصفوفة!
“نحن المحاربون كنا نزرع حياتنا بأكملها. لماذا كان ذلك؟ ليس للاستمتاع بالثروات أو الجنس. ولا يتعلق الأمر بوضعنا على قاعدة التمثال أثناء استعباد من هم تحتنا! نحن نزرع لمحاربة مصيرنا! نحن لا نرغب في السماح للسامسارا بمواصلة مسارها، لذلك نقوم بالزراعة لسنوات! لقد تناقل تراثنا القتالي لملايين السنين، ومليارات السنين، وسيظل كذلك لتريليونات السنين! ليس من حقنا أن نركع ونطلب الرحمة بعد أن حققنا السيادة . مع كسر العمود الفقري، لا توجد طريقة يمكن للمرء أن يقوّم بها ظهره. بما أن السماويين يرغبون في تدمير محاكمي السماوية، فإن محاكمي السماوية ستواجهكم في معركة دموية.”
الفصل 1691: ذروة المحاكم السماوية
عند سماع كلمات القطبي، فوجئ الإمبراطور الإلهي حقًا. لقد وقع في نشوة للحظة قبل أن يضحك.
كان الفأس العملاق مصنوعًا من المعدن ويغمره بريق ذهبي داكن. ولم يشك أحد في أن الأرض سوف تنقسم إذا سقط الفأس.
“هاهاها! لا يزال بإمكان المرء أن يعيش مع كسر العمود الفقري. وبمرور الوقت، لا يزال من الممكن التعافي باستخدام الكنوز. لكن إبادة العرق ستجعلك تنتهي بلا شيء. قطبي، لم أتوقع أبدًا أن يرافقك جميع تلاميذك وأجدادك، جنبًا إلى جنب مع المحاكم السماوية، في الموت بسبب لحظة تهور. إذا كنت ترغب في ذلك، سأحقق ذلك! ”
ومع ذلك، إذا كان القطبي ينوي التمرد، فإن الإمبراطور الإلهي لن يظهر أي رحمة. بجيش يبلغ عشرات الملايين، كيف لا يسفك الدماء؟
بينما كان الإمبراطور الإلهي يتحدث، أحاط الملايين من الخدم الشيطانيين بالمحاكم السماوية.
من الطبيعي أن تمر مطاردة السماويين ليي يون عبر المحاكم السماوية، لذلك أصبحت واحدة من أخطر المواقع.
كانوا يقومون بإعداد مصفوفة!
انزعج العديد من المحاربين في سماوات الفوضى من هذا الضجيج.
بمجرد إعداد تشكيل المصفوفة، كل ما سيحتاجون إليه لتدمير المحاكم السماوية سيكون مجرد فكرة!
انزعج العديد من المحاربين في سماوات الفوضى من هذا الضجيج.
عند رؤية هذا الوضع، كان الملوك الألهيين من أجناس الفاي و الروح و الشبح غير راغبين للغاية، لكن لم يكن لديهم خيار سوى المشاركة في معركة الإبادة لاستهداف المحاكم السماوية.
هل كان يي يون في المحاكم السماوية !؟
كان بإمكانهم متابعة الحركات، لكنهم لم يتمكنوا من تجنب المعركة. وإلا فإن الإله السلف سوف يقوم بتصفية الحسابات معهم بعد إبادة البشرية.
تماما كما كان جيش الخادم الشيطاني يقوم بإعداد تشكيل مصفوفته، بدأ العالم فجأة يرتعش قليلا. خرجت أصوات مدوية من أعماق الأرض مثل الزئير الغاضب للوحش الإلهي القديم.
تماما كما كان جيش الخادم الشيطاني يقوم بإعداد تشكيل مصفوفته، بدأ العالم فجأة يرتعش قليلا. خرجت أصوات مدوية من أعماق الأرض مثل الزئير الغاضب للوحش الإلهي القديم.
وكانت المحاكم السماوية أفضل ذبيحة.
وانتشرت الضجة في كل اتجاه بسرعة مذهلة. إذا تابع أحد موجة الصدمة بإدراكه، فسيكتشف أن الحركات لم تضعف أثناء انتشارها. وبدلاً من ذلك، كانوا يعتمدون على قوى السماء والأرض، وأصبحوا أقوى وأسرع مع تقدمهم.
وهذا الشخص كان بلا شك القطبي. على مدى السنوات العشر الماضية، كانت نية القطبي للتمرد واضحة. حتى قبل ظهور يي يون، كان القطبي قد حرض الآخرين على التمرد.
يبدو أنها تجتاح سماوات الفوضى بأكملها!
تماما كما كان جيش الخادم الشيطاني يقوم بإعداد تشكيل مصفوفته، بدأ العالم فجأة يرتعش قليلا. خرجت أصوات مدوية من أعماق الأرض مثل الزئير الغاضب للوحش الإلهي القديم.
انزعج العديد من المحاربين في سماوات الفوضى من هذا الضجيج.
نظر القطبي مباشرة إلى الإمبراطور الإلهي. وعلى الرغم من مواجهة التهديد، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات خوف. كل ما فعله هو إطلاق تنهيدة طويلة، وبدا حزينًا إلى حد ما.
منذ بضعة أيام فقط، كان تفعيل الأله السلف للمصفوفة الضخمة قد أرسل بالفعل ضجة في سماوات الفوضى . هل كان هذا بسبب الأله السلف مرة أخرى؟
وانتشرت الضجة في كل اتجاه بسرعة مذهلة. إذا تابع أحد موجة الصدمة بإدراكه، فسيكتشف أن الحركات لم تضعف أثناء انتشارها. وبدلاً من ذلك، كانوا يعتمدون على قوى السماء والأرض، وأصبحوا أقوى وأسرع مع تقدمهم.
ربما كان المحاربون العاديون في حيرة من أمرهم، لكن الإمبراطور الإلهي السماوي كان يعلم جيدًا أن هذا الأمر لا علاقة له بالإله السلف!
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنك تنوي تركنا.” سخر القطبي. ولم يكن خائفا من الموت. منذ عقود مضت، عندما عرض التحالف على مختلف الملوك الألهيين من سماوات الفوضى معًا، كان يدرك بالفعل إمكانية تعرضه للقتل أثناء القتال.
…..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
منذ بضعة أيام فقط، كان تفعيل الأله السلف للمصفوفة الضخمة قد أرسل بالفعل ضجة في سماوات الفوضى . هل كان هذا بسبب الأله السلف مرة أخرى؟
