بدء تشغيل النظام
الفصل 1: بدء تشغيل النظام
حدق ماكسيموس في المرآة ، محاولا التصالح مع حقيقة أنه انتقل إلى جسد جديد في عالم من الخيال.
انحنى جيرالد باحترام وغادر الغرفة ، تاركا ماكسيموس وحده لمعالجة أفكاره وعواطفه.
ومع ذلك ، كان محظوظا بما يكفي ليولد في عائلة نبيلة ، باعتباره ابن كونت.
كانت أراضيهم هي الأكبر في المملكة ، لكن معظمها كان أرضا قاحلة بدون موارد معدنية أو أراض صالحة للزراعة.
كان يعلم أنه بحاجة إلى كسب ثقتهم وإثبات نفسه كحاكم قادر.
لكن حظه الجيد لم يدم طويلا ، حيث اضطر إلى مواجهة الواقع القاسي لحياته الجديدة.
غمرت الذكريات عقله ، حيث تذكر هجوم الطائفيين الذي أودى بحياة والديه.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
قاتل والده ، وهو [فارس أرض] من الرتبة 3 ، ببسالة لحماية والدته وحمايته ، لكنه انتهى به الأمر ميتا في النهاية مع والدته.
لحسن الحظ ، أنقذه الحراس وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، لكن والديه لم يحالفهم الحظ.
أجاب جيرالد: “كانت هناك فوضى في المدينة ، لكن سرعان ما قمعها الحراس ، وهرب الطائفيون الذين هاجموك أنت ووالديك بعد أن أنقذك الحارس”.
لقد فشلوا في انتظار الإنقاذ الذي كان يمكن أن ينقذ حياتهم ، وعبء خسارتهم الآن يثقل كاهل ماكسيموس.
[المركز التجاري]
لحسن الحظ ، أنقذه الحراس وتمكن من البقاء على قيد الحياة ، لكن والديه لم يحالفهم الحظ.
وجد ماكسيموس نفسه في عالم يوجد فيه متسامون وقوة غير عادية.
قضى ماكسيموس ساعات في تصفح نظامه وتدوين الملاحظات ووضع خطط لمستقبله.
وجد ماكسيموس نفسه في عالم يوجد فيه متسامون وقوة غير عادية.
لقد كانت فكرة شاقة ، ولم يستطع إلا أن يشعر وكأنه ضعيف في مواجهة كل هذه القوة.
واصل ماكسيموس استكشاف نظامه الجديد ، وتصفح المركز التجاري لمعرفة ما يمكنه شراؤه بنقاطه الذهبية.
لكن حظه الجيد لم يدم طويلا ، حيث اضطر إلى مواجهة الواقع القاسي لحياته الجديدة.
في سن 19 عاما ، كان بالفعل بالغا ، لكنه كان لا يزال مجرد [ساحر متدرب] ولم يدخل حتى الرتب الرسمية بعد.
شعر ماكسيموس بشعور من الارتباك وعدم اليقين عندما غادر الاجتماع ، مع العلم أن أمامه الكثير من العمل.
كانت معرفة أن هناك كائنات أقوى منه ساحقة.
أعرب مكسيموس عن تقديره لرعاية خادمه واهتمامه. “شكرا لك يا جيرالد. أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك،” أجاب، محاولا أن يبدو أكثر ثقة مما شعر.
بينما كان يتذكر أفكاره ، لفت انتباهه تغيير جديد.
ظهرت أمامه شاشة زرقاء ، مع عبارة
ولكن عندما تمت ترقية جده إلى كونت ، كان الملك السابق قد توفي بالفعل.
ظهرت أمامه شاشة زرقاء ، مع عبارة
«تنشيط نظام الأسرة و الطاقة ….»
ظهرت أمامه شاشة زرقاء ، مع عبارة
بعد فترة ، تم تحميل كل شيء ، إلى جانب معلومات حول النظام.
أجاب جيرالد: “كانت هناك فوضى في المدينة ، لكن سرعان ما قمعها الحراس ، وهرب الطائفيون الذين هاجموك أنت ووالديك بعد أن أنقذك الحارس”.
أعرب مكسيموس عن تقديره لرعاية خادمه واهتمامه. “شكرا لك يا جيرالد. أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك،” أجاب، محاولا أن يبدو أكثر ثقة مما شعر.
[تمت تهيئة النظام]
[الإمكانيات: الدرجة 0 – قمامة (0/1)]
[المستخدم: ماكسيموس شادوكريست]
في سن 19 عاما ، كان بالفعل بالغا ، لكنه كان لا يزال مجرد [ساحر متدرب] ولم يدخل حتى الرتب الرسمية بعد.
[القوة: الرتبة 0 – ساحر متدرب – المستوى 5 (3/16)]
قاتل والده ، وهو [فارس أرض] من الرتبة 3 ، ببسالة لحماية والدته وحمايته ، لكنه انتهى به الأمر ميتا في النهاية مع والدته.
[الإمكانيات: الدرجة 0 – قمامة (0/1)]
كان هناك أيضا نظام المركز التجاري حيث يمكنه إنفاق النقاط الذهبية التي حصل عليها.
[الزوجات: 0]
أومأ المسؤولون برأسهم موافقين ، واستمر الاجتماع حيث ناقشوا الخطط والاستراتيجيات لمعالجة مختلف القضايا التي تعاني منها المدينة.
[الأطفال: 0]
ورث ماكسيموس منصب الكونت من والده وكان لديه إمكانية الوصول إلى موارد أكثر من معظم الناس.
استقبلوه باحترام ، لكنه شعر بلمحة من الخوف وعدم اليقين في أعينهم.
[الذهب: 0]
في اليوم التالي ، ذهب ماكسيموس إلى قاعة الاجتماعات واستقبله مجموعة من المسؤولين ، بمن فيهم القاضي ورئيس الحراس.
[المركز التجاري]
بعد أن غادر جيرالد ، بدأ ماكسيموس يفكر في وضعه. مع هذا النظام ، يمكنه اكتساب المزيد من القوة أثناء بناء عائلته ، لكنه كان بحاجة إلى البدء من مكان ما.
كانت وظيفة النظام تدور حول بناء أسرته وإنجاب المزيد من الأطفال.
كانت الوظيفة بسيطة – بعد كل زوجة تزوجها ، كان يحصل على نقاط ذهبية كل يوم اعتمادا على قوتها ، وإنجاب الأطفال سيمنحه نقاط إمكانيات كل يوم يمكنه استخدامها لرفع مستوى إمكانياته
كان هناك أيضا نظام المركز التجاري حيث يمكنه إنفاق النقاط الذهبية التي حصل عليها.
لقد فوجئ برؤية مجموعة واسعة من العناصر المتاحة ، بما في ذلك الأدوات السحرية والتحف النادرة والمصفوفات والرونية.
“مرحبا بك ، أيها الكونت الشاب ماكسيموس. نحن نأسف بشدة لخسارتك”، قال المسؤولون القدامى، مقدمين تعازيهم.
ولكن عندما تمت ترقية جده إلى كونت ، كان الملك السابق قد توفي بالفعل.
كان هناك كل ما يمكن أن يفكر فيه ، من الصولجان الأساسي إلى المعرفة الباطنية ، وهناك حتى المواد الأساسية للعيش مثل الطعام والمعادن الخام وجميع أنواع الخشب وما إلى ذلك.
أثناء فحصه لنظامه ، كان هناك طرق على الباب.
“أيها السيد الشاب ، هل أنت بخير؟” جاء مضيف قصرهم ، جيرالد.
كان جيرالد هو الذي اعتنى بكل شيء في هذه القلعة.
انحنى جيرالد باحترام وغادر الغرفة ، تاركا ماكسيموس وحده لمعالجة أفكاره وعواطفه.
“أنا بخير ، كيف هو كل شيء؟” سأل ماكسيموس.
حدق ماكسيموس في المرآة ، محاولا التصالح مع حقيقة أنه انتقل إلى جسد جديد في عالم من الخيال.
أجاب جيرالد: “كانت هناك فوضى في المدينة ، لكن سرعان ما قمعها الحراس ، وهرب الطائفيون الذين هاجموك أنت ووالديك بعد أن أنقذك الحارس”.
“اذا هكذا هو الأمر … حسنا ، يمكنك تركي هنا للتفكير في هذا الأمر ، ” قال ماكسيموس.
تردد جيرالد للحظة قبل أن يتحدث ، “أيها السيد الشاب ، أنا آسف حقا لفقدان والديك. لقد كانوا شجعانا ومخلصين حتى النهاية “.
أومأ المسؤولون برأسهم موافقين ، واستمر الاجتماع حيث ناقشوا الخطط والاستراتيجيات لمعالجة مختلف القضايا التي تعاني منها المدينة.
أثناء سيره ، التقى ببعض خدم وحراس القلعة.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
في سن 19 عاما ، كان بالفعل بالغا ، لكنه كان لا يزال مجرد [ساحر متدرب] ولم يدخل حتى الرتب الرسمية بعد.
“بالنسبة للمستقبل ، يرجى العلم أنني سأفعل كل ما في وسعي لدعمك في دورك الجديد ككونت شادوكرست ،” تابع جيرالد ، بصوته مليء بالقلق.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
أعرب مكسيموس عن تقديره لرعاية خادمه واهتمامه. “شكرا لك يا جيرالد. أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك،” أجاب، محاولا أن يبدو أكثر ثقة مما شعر.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
انحنى جيرالد باحترام وغادر الغرفة ، تاركا ماكسيموس وحده لمعالجة أفكاره وعواطفه.
كانت أراضيهم هي الأكبر في المملكة ، لكن معظمها كان أرضا قاحلة بدون موارد معدنية أو أراض صالحة للزراعة.
وجد ماكسيموس نفسه في عالم يوجد فيه متسامون وقوة غير عادية.
بعد أن غادر جيرالد ، بدأ ماكسيموس يفكر في وضعه. مع هذا النظام ، يمكنه اكتساب المزيد من القوة أثناء بناء عائلته ، لكنه كان بحاجة إلى البدء من مكان ما.
تجول ، متعجبا من الزخارف الفاخرة والتصاميم المعقدة.
واصل ماكسيموس استكشاف نظامه الجديد ، وتصفح المركز التجاري لمعرفة ما يمكنه شراؤه بنقاطه الذهبية.
لم يكن سوى دجاجة ضعيفة ، لكنه كان يعلم أنه يجب أن يكون أقوى لحماية عائلته وأرضه من أي خطر قد ينشأ.
“أنا بخير ، كيف هو كل شيء؟” سأل ماكسيموس.
[القوة: الرتبة 0 – ساحر متدرب – المستوى 5 (3/16)]
ورث ماكسيموس منصب الكونت من والده وكان لديه إمكانية الوصول إلى موارد أكثر من معظم الناس.
ومع ذلك ، كان محظوظا بما يكفي ليولد في عائلة نبيلة ، باعتباره ابن كونت.
ومع ذلك ، كان ترتيب الزواج مع النبلاء معقدا ، وكونه فقيرا ، فلن يبحث عنه أحد.
على الرغم من كونه كونتا ، إلا أن الأرض التي ورثها كانت قاحلة إلى حد ما.
كان هذا لأن جده حصل على لقب بارون باستخدام قوته في الحرب ، وحصل على هذه الأرض نتيجة لذلك.
كان هناك كل ما يمكن أن يفكر فيه ، من الصولجان الأساسي إلى المعرفة الباطنية ، وهناك حتى المواد الأساسية للعيش مثل الطعام والمعادن الخام وجميع أنواع الخشب وما إلى ذلك.
ولكن عندما تمت ترقية جده إلى كونت ، كان الملك السابق قد توفي بالفعل.
[الإمكانيات: الدرجة 0 – قمامة (0/1)]
لذلك عندما تمت ترقيته إلى كونت ، لم يرغب الملك الجديد في رؤية بقايا قديمة ترتفع ، وقام فقط بتدوير الخريطة لجعل نطاق المنطقة أكبر.
لكن تلك كانت مجرد أراض قاحلة بدون أي قيمة.
واصل ماكسيموس استكشاف نظامه الجديد ، وتصفح المركز التجاري لمعرفة ما يمكنه شراؤه بنقاطه الذهبية.
[تمت تهيئة النظام]
أثناء تصفحه للفئات ، عثر على القسم الخاص بالكتب.
____
نقر على القسم ، وظهرت نافذة جديدة. هناك رأى لأول مرة كتبا عن المعرفة الأساسية في عالم الايثريوم ، والخيمياء ، والتعاويذ الأساسية ، والرونية الأساسية ، وأساليب التأمل ، والسحر المحظور ، وغيرها الكثير.
أومأ المسؤولون بفهمهم ، مع العلم أن الكونت الشاب كان لديه الكثير للتعامل معه.
قضى ماكسيموس ساعات في تصفح نظامه وتدوين الملاحظات ووضع خطط لمستقبله.
[الذهب: 0]
ولاحظ أن كل شيء باهظ الثمن ، وبناء على التحويل فإن 1 نقطة ذهبية تساوي 1 عملة ذهبية.
بعد فترة ، أغلق نظامه وذهب لاستكشاف منزله الجديد.
كانت القلعة ضخمة ، مع عشرات الغرف والممرات التي لم يستكشفها بعد.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
لقد فشلوا في انتظار الإنقاذ الذي كان يمكن أن ينقذ حياتهم ، وعبء خسارتهم الآن يثقل كاهل ماكسيموس.
تجول ، متعجبا من الزخارف الفاخرة والتصاميم المعقدة.
وجد ماكسيموس نفسه في عالم يوجد فيه متسامون وقوة غير عادية.
استقبلوه باحترام ، لكنه شعر بلمحة من الخوف وعدم اليقين في أعينهم.
أثناء سيره ، التقى ببعض خدم وحراس القلعة.
استقبلوه باحترام ، لكنه شعر بلمحة من الخوف وعدم اليقين في أعينهم.
“لسوء الحظ ، نواجه العديد من المشاكل التي تحتاج إلى معالجة على الفور. أولا ، تواجه مدينتنا نقصا حادا في الغذاء. إن الأراضي القاحلة في أراضينا تجعل من الصعب زراعة المحاصيل، ونحن نعتمد على الواردات من مناطق أخرى. ومع ذلك ، مع الوفاة الأخيرة للكونت والفوضى الناتجة ، تعطلت سلسلة التوريد ، وشعبنا يعاني من الجوع “.
كان يعلم أنه بحاجة إلى كسب ثقتهم وإثبات نفسه كحاكم قادر.
“لسوء الحظ ، نواجه العديد من المشاكل التي تحتاج إلى معالجة على الفور. أولا ، تواجه مدينتنا نقصا حادا في الغذاء. إن الأراضي القاحلة في أراضينا تجعل من الصعب زراعة المحاصيل، ونحن نعتمد على الواردات من مناطق أخرى. ومع ذلك ، مع الوفاة الأخيرة للكونت والفوضى الناتجة ، تعطلت سلسلة التوريد ، وشعبنا يعاني من الجوع “.
في اليوم التالي ، ذهب ماكسيموس إلى قاعة الاجتماعات واستقبله مجموعة من المسؤولين ، بمن فيهم القاضي ورئيس الحراس.
لقد فشلوا في انتظار الإنقاذ الذي كان يمكن أن ينقذ حياتهم ، وعبء خسارتهم الآن يثقل كاهل ماكسيموس.
“مرحبا بك ، أيها الكونت الشاب ماكسيموس. نحن نأسف بشدة لخسارتك”، قال المسؤولون القدامى، مقدمين تعازيهم.
أومأ المسؤولون برأسهم موافقين ، واستمر الاجتماع حيث ناقشوا الخطط والاستراتيجيات لمعالجة مختلف القضايا التي تعاني منها المدينة.
أومأ ماكسيموس برأسه. “شكرا لكم على كلماتكم العطوفة. ومع ذلك، أنا هنا اليوم لمناقشة بعض الأمور الملحة المتعلقة بحالة المدينة وأرضنا”.
[الزوجات: 0]
بعد فترة ، تم تحميل كل شيء ، إلى جانب معلومات حول النظام.
نظر إليه المسؤولون بترقب ، في انتظار استمراره.
كانت القلعة ضخمة ، مع عشرات الغرف والممرات التي لم يستكشفها بعد.
شعر ماكسيموس بشعور من الارتباك وعدم اليقين عندما غادر الاجتماع ، مع العلم أن أمامه الكثير من العمل.
“كما تعلمون جميعا ، قتل والداي في هجوم شنه الطائفيون في طريق عودتنا إلى الإقليم. أنا الآن سيد عائلتنا النبيلة ويجب أن أدير أراضينا وأضمن سلامة شعبنا ورفاهيته”.
“مرحبا بك ، أيها الكونت الشاب ماكسيموس. نحن نأسف بشدة لخسارتك”، قال المسؤولون القدامى، مقدمين تعازيهم.
أومأ المسؤولون بفهمهم ، مع العلم أن الكونت الشاب كان لديه الكثير للتعامل معه.
كان هذا لأن جده حصل على لقب بارون باستخدام قوته في الحرب ، وحصل على هذه الأرض نتيجة لذلك.
أومأ ماكسيموس بصمت ، ولا يزال في طور قبول وضعه الجديد.
“لسوء الحظ ، نواجه العديد من المشاكل التي تحتاج إلى معالجة على الفور. أولا ، تواجه مدينتنا نقصا حادا في الغذاء. إن الأراضي القاحلة في أراضينا تجعل من الصعب زراعة المحاصيل، ونحن نعتمد على الواردات من مناطق أخرى. ومع ذلك ، مع الوفاة الأخيرة للكونت والفوضى الناتجة ، تعطلت سلسلة التوريد ، وشعبنا يعاني من الجوع “.
نظر إليه المسؤولون بترقب ، في انتظار استمراره.
تحدث رئيس الحراس. “ليس ذلك فحسب ، بل نواجه أيضا ارتفاعا في الجريمة والسرقة. بعد وفاة الكونت السابق ، أصبح الخارجون عن القانون واللصوص أكثر جرأة مما تسبب في مشاكل أكثر من ذي قبل “.
لقد كانت فكرة شاقة ، ولم يستطع إلا أن يشعر وكأنه ضعيف في مواجهة كل هذه القوة.
تنهد ماكسيموس. “أنا أفهم. لدينا الكثير من العمل للقيام به. ولكن يجب أن نتصرف بسرعة وحسم. سأعمل عن كثب معكم جميعا لإيجاد حلول سريعة لهذه المشاكل وضمان سلامة ورفاهية شعبنا “.
أومأ المسؤولون برأسهم موافقين ، واستمر الاجتماع حيث ناقشوا الخطط والاستراتيجيات لمعالجة مختلف القضايا التي تعاني منها المدينة.
[الإمكانيات: الدرجة 0 – قمامة (0/1)]
[الزوجات: 0]
شعر ماكسيموس بشعور من الارتباك وعدم اليقين عندما غادر الاجتماع ، مع العلم أن أمامه الكثير من العمل.
ومع ذلك ، كان ترتيب الزواج مع النبلاء معقدا ، وكونه فقيرا ، فلن يبحث عنه أحد.
____
تجول ، متعجبا من الزخارف الفاخرة والتصاميم المعقدة.
شعر ماكسيموس بشعور من الارتباك وعدم اليقين عندما غادر الاجتماع ، مع العلم أن أمامه الكثير من العمل.
ترجمة : The Perfectionist
