نمو الأسرة ، [ساحر رسمي]
الفصل 4: نمو الأسرة ، [ساحر رسمي]
[هايزل]
…
مرت بضعة أشهر أخرى.
مع اقتراب موعد الولادة ، أصبح ماكسيموس متوترا بشكل متزايد.
[القوة: الرتبة 0]
كانت إيريكا وهايزل حاملتين ، وكانت القلعة تعج بالإثارة حيث استعد الجميع لوصول الأطفال الجدد.
يمكن أن يشعر ماكسيموس بالسحر يحوم حوله ، مثل نهر يتدفق في الهواء.
بما أن المدينة كانت تولد دخلا بالفعل مع تدفق التجار الذين يقومون بأعمال تجارية في أراضيه.
…
تم استخدام نقاط الذهب الزائدة لشراء العديد من الأدوات الغريبة التي تجعل حياته أكثر إثارة للاهتمام.
[حقيبة قابضة – حقيبة صغيرة مع رمز روني فضائي والتي يمكنها أن تستوعب 10 أمتار مكعبة من العناصر دون إضافة وزن. السعر 5]
[فستان نسج البريق – فستان سحري يمكنه تغيير لونه وطرازه عند الطلب ، وهو مثالي لحضور المناسبات الرسمية أو الاندماج مع حشد من الناس. السعر 1]
بينما كانوا يجلسون هناك ، ويشاهدون أطفالهم يلعبون ، شعر بركلة لطفله الذي لم يولد بعد في بطن إيريكا ، كان يعلم أن عائلتهم ستصبح أكبر وأقوى.
[فرشاة لشعر خالي من التشابك – فرشاة شعر يمكنها فك تشابك حتى أكثر العقد عنادا بطريقة سحرية ، مما يجعل من السهل الحفاظ على شعر جميل. السعر 0.5]
كان تركيزه غير منقطع ، وأصبح تنفسه بطيئا وثابتا.
[الريشة المسحورة – ريشة لا ينفد الحبر أبدا منها وتكتب بمهارة خط مثالية ، مما يجعلها مثالية لتدوين الملاحظات اليومية أو كتابة الرسائل. السعر 0.1]
“إنها مثالية ،”
[ساعة الكفاءة – ساعة يد سحرية تساعد مرتديها على إدارة وقته بفعالية ، وتوفير التذكيرات وتتبع المواعيد. السعر 0.5]
لقد افتقد راحة التكنولوجيا وسهولة الاتصال والألفة في محيطه.
[إبريق الخيمياء – إبريق يمكنه إنتاج أي سائل غير سحري عند الطلب ، بما في ذلك الماء أو النبيذ أو الزيت أو العسل. السعر 3]
لقد مر أكثر من عام منذ أن تم نقله إلى هذا العالم الخيالي ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الحنين يغمره.
…
لسوء الحظ ، يمكن لإبريق الخيمياء إنتاج كمية محدودة فقط من السائل ، لذلك لا يمكنه تحقيق الدخل منه.
والزيت السائل لا يستخدم كثيرا في هذا المكان ، مما يجعل النبيذ أكثر تكلفة. لذلك كان إبريق الخيمياء للاستخدام الشخصي بشكل أساسي.
لقد كان تدريبه متأصلا في حياته اليومية الآن ، وكان يعلم أن التأمل كان جزءا أساسيا من ممارسته.
…
كانت لحظات مثل هذه هي التي جعلت كل المصاعب التي عانى منها تستحق العناء.
بغض النظر ، لم يستطع الانتظار لمقابلة أحدث إضافة لهم ومشاهدتهم يكبرون ، تماما مثل ليلي وليام.
مرت تسعة أشهر.
[هايزل]
أخيرا ، وصل اليوم الكبير. دخلت إيريكا في المخاض أولا ، وكان ماكسيموس بجانبها طوال المحنة بأكملها.
مع اقتراب موعد الولادة ، أصبح ماكسيموس متوترا بشكل متزايد.
لم يكن حاضرا عند ولادة من قبل ، وكان قلقا من حدوث خطأ ما.
[الإمكانيات: الدرجة 1 – شائعة]
لاحظت إيريكا قلقه وبذلت قصارى جهدها لطمأنته.
[القوة: الرتبة 0]
قالت: “لا تقلق ، سيكون الأمر على ما يرام”.
شعر أن بذرته أصبحت أقوى ولا تتطلب سوى بضعة أشهر لإنجاب طفل آخر.
[القوة: الرتبة 0]
أومأ ماكسيموس برأسه ، لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بعدم الارتياح.
[التأمل: الفصل 1 ، التنفس العنصري]
أمضى ساعات يسير في قاعات القلعة ، في انتظار أخبار المواليد.
أخيرا ، وصل اليوم الكبير. دخلت إيريكا في المخاض أولا ، وكان ماكسيموس بجانبها طوال المحنة بأكملها.
…
أمسك بيدها وهمس بكلمات التشجيع وهي تدفع.
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
بعد عدة ساعات من المخاض ، أنجبت إيريكا طفلة جميلة.
_____
شعر ماكسيموس بسعادة غامرة وهو يحمل ابنته لأول مرة.
ومع ذلك ، لم يشعر بالذنب كثيرا لأنه شهد نموهم وتطورهم من الأطفال حديثي الولادة الصغار العاجزين إلى الأطفال النشطين والفضوليين.
“إنها مثالية ،”
تذكر الارتباك والخوف الذي شعر به عندما وصل لأول مرة ، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه أو كيفية البقاء على قيد الحياة في عالم مختلف تماما عن عالمه.
[الاسم: لا يوجد]
[الإمكانيات: الدرجة 1 – شائعة]
[القوة: الرتبة 0]
“إنها مثالية ،”
جلس ماكسيموس في الحضانة ، يشاهد طفليه يلعبان ، ولم يستطع إلا أن يتعجب من مقدار نموهما في عام واحد فقط.
[الإمكانيات: الدرجة 1 – شائعة]
دخلت هايزل أيضا في المخاض بعد بضعة أيام ، وكان ماكسيموس متوترا كما كان مع إيريكا. لكن هذه المرة ، كان لديه فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
أمسك بيد هايزل وتحدث معها بهدوء أثناء المخاض.
لاحظت إيريكا قلقه وبذلت قصارى جهدها لطمأنته.
بعد عدة ساعات من الألم الشديد ، أنجبت هايزل طفلا يتمتع بصحة جيدة. حمل ماكسيموس ابنه بين ذراعيه ، متعجبا من أصابع اليدين والقدمين الصغيرتين.
ترجمة : The Perfectionist
“انظر إليه ،” ابتسمت هايزل بضعف وقالت لماكسيموس. ” سيكون محاربا قويا، تماما مثل والده”.
مع حلول الليل ، جلس ماكسيموس وعائلته معا ، حاملين مولوديهم الجدد.
لكنه كان يعلم أيضا أنه لن يقايض حياته الحالية بأي شيء.
“دعونا نأمل أن يكون أكثر لطفا” ، أضاف ماكسيموس.
[الاسم: لا يوجد]
[القوة: الرتبة 0]
لم يستطع ماكسيموس إلا أن يشعر بالفخر وهو يشاهد أطفاله يتطورون.
[الإمكانيات: الدرجة 1 – شائعة]
[القوة: الرتبة 0]
أمسك بيد هايزل وتحدث معها بهدوء أثناء المخاض.
امتلأت القلعة بالضحك والفرح حيث احتفل الجميع بولادة الأطفال الجدد.
غالبا ما كانوا يغنون الأغاني ويلعبون الألعاب ، ويعلمونهم كلمات وأصوات جديدة.
بعد عدة ساعات من المخاض ، أنجبت إيريكا طفلة جميلة.
أخبر ماكسيموس الطاهي بإعداد وليمة ، وكانت قاعة الطعام مليئة بالروائح اللذيذة والثرثرة السعيدة.
لقد تصور نفسه واقفا في وسط محيط شاسع من القوة السحرية ، ولم يكن سوى جزيرة صغيرة ، تمتص قوته.
مع حلول الليل ، جلس ماكسيموس وعائلته معا ، حاملين مولوديهم الجدد.
أخيرا ، وصل اليوم الكبير. دخلت إيريكا في المخاض أولا ، وكان ماكسيموس بجانبها طوال المحنة بأكملها.
كان الأطفال نائمين، وصدرهم الصغير يرتفع وينخفض مع كل نفس.
[الإمكانيات: شائعة]
…
جلس ماكسيموس القرفصاء على الشرفة ، وعيناه مغمضتان وهو يركز على تنفسه.
[القوة: الرتبة 1 – ساحر رسمي – المستوى 1 (1/1000)]
لقد كان تدريبه متأصلا في حياته اليومية الآن ، وكان يعلم أن التأمل كان جزءا أساسيا من ممارسته.
لقد افتقد راحة التكنولوجيا وسهولة الاتصال والألفة في محيطه.
ساعده ذلك على تصفية ذهنه وتقوية علاقته بالطاقات السحرية التي أحاطت به.
بينما كان يتنفس بعمق ، شعر بالهواء البارد يملأ رئتيه ، وبينما كان يزفر ، أطلق كل التوتر خارج جسده.
غالبا ما كان يأخذهم في نزهات حول القلعة ، مشيرا إلى النباتات المختلفة التي واجهوها.
كرر هذه العملية ، مما سمح له بالغرق أعمق وأعمق في حالة تأملية.
…
يمكن أن يشعر ماكسيموس بالسحر يحوم حوله ، مثل نهر يتدفق في الهواء.
هناك ، رأى زوجتيه وأطفالهما ، ليلي وليام في سرير الأطفال ، يلعبون بألعاب الأطفال التي اشتراها ماكسيموس من النظام.
كانوا جميعا يبتسمون ويضحكون ، ويستمتعون بصحبة بعضهم البعض.
لقد تواصل مع عقله ، وسعى للترابط مع الطاقات وفهمها على مستوى أعمق.
من ناحية أخرى ، كان ليام أكثر هدوءا وتحفظا ، وغالبا ما كان راضيا ببساطة عن مراقبة العالم من حوله.
لقد تصور نفسه واقفا في وسط محيط شاسع من القوة السحرية ، ولم يكن سوى جزيرة صغيرة ، تمتص قوته.
امتلأت القلعة بالضحك والفرح حيث احتفل الجميع بولادة الأطفال الجدد.
تذكر الارتباك والخوف الذي شعر به عندما وصل لأول مرة ، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه أو كيفية البقاء على قيد الحياة في عالم مختلف تماما عن عالمه.
كان تركيزه غير منقطع ، وأصبح تنفسه بطيئا وثابتا.
شعر أن السحر من حوله يزداد قوة ، وكان يعلم أنه كان يستغل منبع قوة لا يستطيع سوى عدد قليل من السحرة الوصول إليه.
ولكن الآن ، تعمل أراضيه الآن بسلاسة و تظهر اتجاها للازدهار.
أخيرا ، بعد ما بدا وكأنه أبدية ، فتح ماكسيموس عينيه.
كان يتأمل لساعات ، وشعر بالانتعاش والتجدد. وقف ، وشعر بقوة السحر الذي يتدفق في عروقه.
كانا صغيرين جدا وهشين ، وشعر بإحساس غامر بالمسؤولية لحمايتها وإعالتهما.
وقف على قمة الامتداد الشاسع لأرضه ، ونظر إلى شاشته.
[المستخدم: ماكسيموس شادوكريست]
حرص ماكسيموس أيضا على قضاء أكبر وقت ممكن معهم.
[القوة: الرتبة 1 – ساحر رسمي – المستوى 1 (1/1000)]
[المستخدم: ماكسيموس شادوكريست]
[الإمكانيات: الدرجة 2 – غير شائعة (3/100)]
بينما كانوا يجلسون هناك ، ويشاهدون أطفالهم يلعبون ، شعر بركلة لطفله الذي لم يولد بعد في بطن إيريكا ، كان يعلم أن عائلتهم ستصبح أكبر وأقوى.
[التأمل: الفصل 1 – الوعي السماوي]
…
بغض النظر ، لم يستطع الانتظار لمقابلة أحدث إضافة لهم ومشاهدتهم يكبرون ، تماما مثل ليلي وليام.
[الزوجات: 2]
في بعض الأحيان كان يحضرهم إلى مكتبه ، ويتركهم يزحفون على الأرض أثناء عمله.
[القوة: الرتبة 0]
[هايزل]
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
امتلأت القلعة بالضحك والفرح حيث احتفل الجميع بولادة الأطفال الجدد.
[الإمكانيات: شائعة]
…
[التأمل: الفصل 1 ، التنفس العنصري]
ساعده ذلك على تصفية ذهنه وتقوية علاقته بالطاقات السحرية التي أحاطت به.
ساعده ذلك على تصفية ذهنه وتقوية علاقته بالطاقات السحرية التي أحاطت به.
[نقاط الذهب: 1] *- نقاط الذهب – في اليوم
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
لقد مر أكثر من عام منذ أن تم نقله إلى هذا العالم الخيالي ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الحنين يغمره.
[إيريكا أغوستين]
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
أخبر ماكسيموس الطاهي بإعداد وليمة ، وكانت قاعة الطعام مليئة بالروائح اللذيذة والثرثرة السعيدة.
[الإمكانيات: شائعة]
[الإمكانيات: شائعة]
[الأطفال: 2]
[التأمل: الفصل 1 ، التنفس العنصري]
بينما كان يتنفس بعمق ، شعر بالهواء البارد يملأ رئتيه ، وبينما كان يزفر ، أطلق كل التوتر خارج جسده.
[نقاط الذهب: 1]
…
كرر هذه العملية ، مما سمح له بالغرق أعمق وأعمق في حالة تأملية.
[الأطفال: 2]
[الإمكانيات: شائعة]
[الاسم: ليلي شادوكريست]
بعد عدة ساعات من الألم الشديد ، أنجبت هايزل طفلا يتمتع بصحة جيدة. حمل ماكسيموس ابنه بين ذراعيه ، متعجبا من أصابع اليدين والقدمين الصغيرتين.
بينما كان يتنفس بعمق ، شعر بالهواء البارد يملأ رئتيه ، وبينما كان يزفر ، أطلق كل التوتر خارج جسده.
[القوة: الرتبة 0]
قالت: “مرحبا” ، وهي تسير نحوه وتقبله على خده. “كيف حال الأطفال؟”
[الإمكانيات: شائعة]
[نقاط الإمكانيات: 1] * نقاط الإمكانيات – في اليوم
…
[الاسم: ليام شادوكريست]
[الإمكانيات: شائعة]
[القوة: الرتبة 0]
[الذهب: 131]
[الإمكانيات: شائعة]
[نقاط الإمكانيات: 1]
غالبا ما كانوا يغنون الأغاني ويلعبون الألعاب ، ويعلمونهم كلمات وأصوات جديدة.
أخيرا ، وصل اليوم الكبير. دخلت إيريكا في المخاض أولا ، وكان ماكسيموس بجانبها طوال المحنة بأكملها.
…
بينما كانوا يجلسون هناك ، ويشاهدون أطفالهم يلعبون ، شعر بركلة لطفله الذي لم يولد بعد في بطن إيريكا ، كان يعلم أن عائلتهم ستصبح أكبر وأقوى.
[الذهب: 131]
كانوا جميعا يبتسمون ويضحكون ، ويستمتعون بصحبة بعضهم البعض.
[المركز التجاري]
[حقيبة قابضة – حقيبة صغيرة مع رمز روني فضائي والتي يمكنها أن تستوعب 10 أمتار مكعبة من العناصر دون إضافة وزن. السعر 5]
[القوة: الرتبة 0]
لقد مر أكثر من عام منذ أن تم نقله إلى هذا العالم الخيالي ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الحنين يغمره.
والزيت السائل لا يستخدم كثيرا في هذا المكان ، مما يجعل النبيذ أكثر تكلفة. لذلك كان إبريق الخيمياء للاستخدام الشخصي بشكل أساسي.
[القوة: ساحرة متدربة – المستوى 2]
تذكر الارتباك والخوف الذي شعر به عندما وصل لأول مرة ، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه أو كيفية البقاء على قيد الحياة في عالم مختلف تماما عن عالمه.
ساعده ذلك على تصفية ذهنه وتقوية علاقته بالطاقات السحرية التي أحاطت به.
ولكن الآن ، تعمل أراضيه الآن بسلاسة و تظهر اتجاها للازدهار.
تنهد واستدار للعودة إلى داخل القلعة عندما سمع صوت الضحك والثرثرة قادما من الفناء أدناه.
مشى للانضمام لهم، وشعر بالفرح والحب الذي جلبته عائلته إلى حياته.
فضولي ، شق طريقه إلى أسفل الدرج الحلزوني وخرج إلى الفناء.
هناك ، رأى زوجتيه وأطفالهما ، ليلي وليام في سرير الأطفال ، يلعبون بألعاب الأطفال التي اشتراها ماكسيموس من النظام.
كانوا جميعا يبتسمون ويضحكون ، ويستمتعون بصحبة بعضهم البعض.
[نقاط الإمكانيات: 1]
[التأمل: الفصل 1 ، التنفس العنصري]
لم يستطع ماكسيموس إلا أن يشعر بالدفء ينتشر في صدره عند رؤيتهم.
لقد مر أكثر من عام منذ أن تم نقله إلى هذا العالم الخيالي ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الحنين يغمره.
كانت لحظات مثل هذه هي التي جعلت كل المصاعب التي عانى منها تستحق العناء.
مشى للانضمام لهم، وشعر بالفرح والحب الذي جلبته عائلته إلى حياته.
[هايزل]
ساعده ذلك على تصفية ذهنه وتقوية علاقته بالطاقات السحرية التي أحاطت به.
أثناء لعبهم ، لم يستطع ماكسيموس إلا أن يتذكر حياته القديمة.
لقد تواصل مع عقله ، وسعى للترابط مع الطاقات وفهمها على مستوى أعمق.
لقد افتقد راحة التكنولوجيا وسهولة الاتصال والألفة في محيطه.
كانت لحظات مثل هذه هي التي جعلت كل المصاعب التي عانى منها تستحق العناء.
لكنه كان يعلم أيضا أنه لن يقايض حياته الحالية بأي شيء.
[الذهب: 131]
كانا صغيرين جدا وهشين ، وشعر بإحساس غامر بالمسؤولية لحمايتها وإعالتهما.
…
دخلت هايزل أيضا في المخاض بعد بضعة أيام ، وكان ماكسيموس متوترا كما كان مع إيريكا. لكن هذه المرة ، كان لديه فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من المال لشراء جرعات ومنتجات خاصة لتطوير ليلي و ليام بشكل كامل حتى يتمكنوا من أن يكونوا أطفالا كاملين في غضون عام.
بعد مرور عام 1.
شعر ماكسيموس بسعادة غامرة وهو يحمل ابنته لأول مرة.
أخبر ماكسيموس الطاهي بإعداد وليمة ، وكانت قاعة الطعام مليئة بالروائح اللذيذة والثرثرة السعيدة.
جلس ماكسيموس في الحضانة ، يشاهد طفليه يلعبان ، ولم يستطع إلا أن يتعجب من مقدار نموهما في عام واحد فقط.
كان ليام يزحف الآن ويسحب نفسه للوقوف ، بينما كانت ليلي تثرثر وتضحك وهي تلعب بألعابها.
بينما كان يتنفس بعمق ، شعر بالهواء البارد يملأ رئتيه ، وبينما كان يزفر ، أطلق كل التوتر خارج جسده.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من المال لشراء جرعات ومنتجات خاصة لتطوير ليلي و ليام بشكل كامل حتى يتمكنوا من أن يكونوا أطفالا كاملين في غضون عام.
…
لا يمكنه رعايتهم إلا بعد أن يكون لديه ما يكفي من المال ، مما يجعلهم ألمع الأطفال في العالم.
ومع ذلك ، لم يشعر بالذنب كثيرا لأنه شهد نموهم وتطورهم من الأطفال حديثي الولادة الصغار العاجزين إلى الأطفال النشطين والفضوليين.
ومع ذلك ، لم يشعر بالذنب كثيرا لأنه شهد نموهم وتطورهم من الأطفال حديثي الولادة الصغار العاجزين إلى الأطفال النشطين والفضوليين.
[نقاط الذهب: 1] *- نقاط الذهب – في اليوم
لقد تواصل مع عقله ، وسعى للترابط مع الطاقات وفهمها على مستوى أعمق.
لقد كانت تجربة مثيرة للاهتمام ورائعة.
كانت ليلي فتاة قوية وحيوية ، تمسك دائما بالألعاب وتضحك بسرور.
[الاسم: ليام شادوكريست]
[المركز التجاري]
من ناحية أخرى ، كان ليام أكثر هدوءا وتحفظا ، وغالبا ما كان راضيا ببساطة عن مراقبة العالم من حوله.
كان الأطفال نائمين، وصدرهم الصغير يرتفع وينخفض مع كل نفس.
لم يستطع ماكسيموس إلا أن يبتسم وهو يفكر في المرة الأولى التي حملهم فيها.
[المستخدم: ماكسيموس شادوكريست]
كانا صغيرين جدا وهشين ، وشعر بإحساس غامر بالمسؤولية لحمايتها وإعالتهما.
كان الأطفال نائمين، وصدرهم الصغير يرتفع وينخفض مع كل نفس.
حرص ماكسيموس أيضا على قضاء أكبر وقت ممكن معهم.
قالت: “مرحبا” ، وهي تسير نحوه وتقبله على خده. “كيف حال الأطفال؟”
غالبا ما كان يأخذهم في نزهات حول القلعة ، مشيرا إلى النباتات المختلفة التي واجهوها.
في بعض الأحيان كان يحضرهم إلى مكتبه ، ويتركهم يزحفون على الأرض أثناء عمله.
أمسك بيدها وهمس بكلمات التشجيع وهي تدفع.
كانت إيريكا وهايزل أيضا منخرطتين بشكل لا يصدق في حياة الأطفال ، حيث كانتا تتعلقان بهم وتمطرانهم بالحب والاهتمام.
بينما كانوا يجلسون هناك ، ويشاهدون أطفالهم يلعبون ، شعر بركلة لطفله الذي لم يولد بعد في بطن إيريكا ، كان يعلم أن عائلتهم ستصبح أكبر وأقوى.
غالبا ما كانوا يغنون الأغاني ويلعبون الألعاب ، ويعلمونهم كلمات وأصوات جديدة.
[إبريق الخيمياء – إبريق يمكنه إنتاج أي سائل غير سحري عند الطلب ، بما في ذلك الماء أو النبيذ أو الزيت أو العسل. السعر 3]
“دعونا نأمل أن يكون أكثر لطفا” ، أضاف ماكسيموس.
لم يستطع ماكسيموس إلا أن يشعر بالفخر وهو يشاهد أطفاله يتطورون.
[هايزل]
تنهد واستدار للعودة إلى داخل القلعة عندما سمع صوت الضحك والثرثرة قادما من الفناء أدناه.
ابتسم ماكسيموس وهو يراقبهم. لم يستطع الانتظار ليرى أي نوع من الناس سيكبرون ليصبحوا.
[الذهب: 131]
بينما كان جالسا هناك ، ضائعا في التفكير ، سمع طرقا ناعما على الباب. أدار رأسه ، ورأى زوجته إيريكا تقف في المدخل ، وابتسامة لطيفة على وجهها.
لقد كانت تجربة مثيرة للاهتمام ورائعة.
قالت: “مرحبا” ، وهي تسير نحوه وتقبله على خده. “كيف حال الأطفال؟”
يمكن أن يشعر ماكسيموس بالسحر يحوم حوله ، مثل نهر يتدفق في الهواء.
“إنهم رائعون” ، قال ماكسيموس ، بينما جلست إيريكا بجانبه. “لا أستطيع أن أصدق كم نموا في عام واحد فقط.”
لقد تصور نفسه واقفا في وسط محيط شاسع من القوة السحرية ، ولم يكن سوى جزيرة صغيرة ، تمتص قوته.
[القوة: الرتبة 0]
بينما كانوا يجلسون هناك ، ويشاهدون أطفالهم يلعبون ، شعر بركلة لطفله الذي لم يولد بعد في بطن إيريكا ، كان يعلم أن عائلتهم ستصبح أكبر وأقوى.
شعر أن بذرته أصبحت أقوى ولا تتطلب سوى بضعة أشهر لإنجاب طفل آخر.
بغض النظر ، لم يستطع الانتظار لمقابلة أحدث إضافة لهم ومشاهدتهم يكبرون ، تماما مثل ليلي وليام.
[المركز التجاري]
[نقاط الإمكانيات: 1] * نقاط الإمكانيات – في اليوم
_____
…
لقد مر أكثر من عام منذ أن تم نقله إلى هذا العالم الخيالي ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الحنين يغمره.
ترجمة : The Perfectionist
