بيع النبيذ
الفصل 7: بيع النبيذ
أومأ ماكسيموس برأسه بفارغ الصبر. “شكرا لك يا سيدة ديانا. لقد سكبت قلبي وروحي في هذا النبيذ ، وأعتقد أن لديه القدرة على أن يصبح واحدا من أفضل النبيذ في الأرض “.
بعد يومين.
نوى فقط إرسال مرافق ورسالة للتفاوض.
دخل ماكسيموس القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري.
لاحظ أن الغرفة كانت ضخمة ، مع سقوف عالية مزينة بتصميمات ذهبية وفضية معقدة.
انحنت السيدة ديانا إلى الأمام تتأمل زجاجة النبيذ وهي تشمها وعيناها تلمعان باهتمام. “يجب أن أقول ، ماكسيموس لقد امتلكت موهبة لصنع نبيذ استثنائي. إذا كان كل نبيذ بهذه الجودة ، فليس لدي شك في أنه سيكون ناجحا “.
كانت الجدران مغطاة بمفروشات غنية تصور معارك وانتصارات الإمبراطورية.
كانت الجدران مغطاة بمفروشات غنية تصور معارك وانتصارات الإمبراطورية.
مشى في القاعة مع النبلاء وكبار الشخصيات ، كل منهم يرتدي أرقى الملابس.
انزلق ماكسيموس بهدوء من قاعة الولائم ، وكان وعده للورد ماركوس وراء ذهنه بالفعل.
كان البعض منخرطا في محادثات ، بينما كان البعض الآخر يستمتع بالطعام والنبيذ الفاخر.
كان البعض منخرطا في محادثات ، بينما كان البعض الآخر يستمتع بالطعام والنبيذ الفاخر.
كان قد خطط بالفعل أنه سيتزوج فقط من الزوجات وينجب أطفالا ولا يشارك في أي صراع حتى يصبح لا يقهر إلى حد ما في منطقة ما.
فجأة ، انطلق بوق ، وصمت الجميع. تقدم مبشر إلى الأمام وأعلن ، “اقدم سعادته الكونت ماكسيموس من عائلة شادوكريست”.
بينما كانوا في طريق عودتهم إلى أراضيه ، ركبت المجموعة في صمت ، جاء الصوت الوحيد من حوافر الخيول وحفيف الرياح.
تقدم ماكسيموس إلى الأمام ، وشعر باهتمام الجميع به.
أبقى رأسه مرفوعا وظهره مستقيما ، مظهرا فخره وثقته.
قام ماكسيموس بفحص الحشد ولاحظ أصدقاء والده.
البعض انتقده لعدم حمله السلاح وكونه جبانا ، إلا أنه كان يعلم في قلبه أنه لا يحتاج إلى خطر غير ضروري ليصبح قويا.
عندما اقترب منهم ، كان يشعر بأعينهم عليه ، ويدققون فيه ويحكمون عليه.
وفي الوقت نفسه ، كان النبلاء الآخرون ذوو الرتب الدنيا حريصين على الانضمام إلى الجيش والاستفادة من المكافآت الموعودة.
مشى نحوهم وهم يقدمون تعازيهم.
ترجمة : The Perfectionist
تقدم أحد أصدقاء والده القدامى ، اللورد ماركوس ، وقال ، “ماكسيموس ، أنا آسف لخسارتك. كان والدك رجلا عظيما ، وكان غير محظوظا فقط لأن الطائفيين لم يغفلوه. إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به لمساعدتك في هذا الوقت العصيب ، من فضلك لا تتردد في السؤال “.
[برميل الحقن – برميل كبير به جيب من المساحة يمكنه حقن النبيذ ومزجه بالطاقة السحرية. السعر 100]
كان الهواء مليئا برائحة الطعام اللذيذ وصوت الموسيقى التي يعزفها موسيقيو البلاط.
أومأ ماكسيموس رأسه بجدية ، ممتنا للكلمات الرقيقة. “شكرا لك يا لورد ماركوس. أنا أقدر دعمكم “.
ثم التفت لمواجهة النبلاء المجتمعين أمامه. “أناشدكم، مستشاري الموثوق بهم والمحاربين الشجعان، أن تساعدونا في هذه الأزمة. إن إخلاصكم للمملكة سيكون موضع تقدير كبير وسيكافئ”.
تقدمت واحدة أخرى من أصدقاء والده ، السيدة ديانا ، ووضعت يد مطمئنة على كتفه. “كان والدك صديقا لنا جميعا ، ونحن نحزن على وفاته. إذا احتجت في أي وقت إلى شخص ما للمساعدة ، فيرجى العلم أننا هنا من أجلك “.
دون أن يقول وداعا لأي شخص ، شق طريقه إلى غرفته الخاصة وجمع متعلقاته على عجل.
قام ماكسيموس بفحص الحشد ولاحظ أصدقاء والده.
أجبر ماكسيموس ابتسامة صغيرة ، متأثرا بكلماتهم. “شكرا لك يا سيدة ديانا. يريحني أن أعرف أن والدي لديه أصدقاء حميمون “.
جلس ماكسيموس بجانب السيدة ديانا على يساره واللورد ماركوس على يمينه ، وأخذ نفسا عميقا ليثبت نفسه للفرصة التي قدموها.
رفع اللورد ماركوس حاجبا متشككا. “وماذا ، نصلي لأقول ، ما هي تكلفة هذا النبيذ الفاخر؟”
كما أنه نظر حوله لمعرفة ما إذا كانت هناك زوجات محتملات ، ولكن لخيبة أمله ، كانت معظم السيدات النبيلات هنا يعشن حياة فوضوية إلى حد ما مما قلل من جاذبيتهن بشكل عام.
“أيها اللورد ماركوس ، أيتها السيدة ديانا ، أنا بحاجة إلى مساعدتكما. لقد صنعت مؤخرا نبيذا جديدا أعتقد أنه سيكون إضافة قيمة إلى مجموعة إقليمكما “.
ربت اللورد ماركوس لحيته بعناية. “وما الذي يجعل نبيذك مميزا جدا يا ماكسيموس؟”
رفع اللورد ماركوس حاجبا متشككا. “وماذا ، نصلي لأقول ، ما هي تكلفة هذا النبيذ الفاخر؟”
_____
ابتسم ماكسيموس ، وسحب زجاجة من حقيبة مقتنياته بتكتم. “إنه مصنوع من عنب نادر قمت بزراعته ، مع مزيج فريد من الأعشاب والتوابل. له نكهة غنية وكاملة القوام أعتقد أنه سيناسب ذوقك المميز “. خاصة أنه تم صنعه ببرميل الحقن، فكر سرا.
_____
ابتسم ماكسيموس ، وفاضت الراحة من خلاله.
[برميل الحقن – برميل كبير به جيب من المساحة يمكنه حقن النبيذ ومزجه بالطاقة السحرية. السعر 100]
خاطب الملك التجمع ولفت انتباههم إلى المسألة الملحة المطروحة. “كما يعلم الكثير منكم جيدا ، فإن إمبراطوريتنا في حاجة ماسة إلى بلورات سحرية ، وهي المادة الأساسية لمعظم العناصر السحرية والمورد الأكثر قيمة للسحرة.”
مشى نحوهم وهم يقدمون تعازيهم.
انحنت السيدة ديانا إلى الأمام تتأمل زجاجة النبيذ وهي تشمها وعيناها تلمعان باهتمام. “يجب أن أقول ، ماكسيموس لقد امتلكت موهبة لصنع نبيذ استثنائي. إذا كان كل نبيذ بهذه الجودة ، فليس لدي شك في أنه سيكون ناجحا “.
عندما اقترب منهم ، كان يشعر بأعينهم عليه ، ويدققون فيه ويحكمون عليه.
أومأ ماكسيموس برأسه بفارغ الصبر. “شكرا لك يا سيدة ديانا. لقد سكبت قلبي وروحي في هذا النبيذ ، وأعتقد أن لديه القدرة على أن يصبح واحدا من أفضل النبيذ في الأرض “.
نوى فقط إرسال مرافق ورسالة للتفاوض.
رفع اللورد ماركوس حاجبا متشككا. “وماذا ، نصلي لأقول ، ما هي تكلفة هذا النبيذ الفاخر؟”
تردد ماكسيموس للحظة ، ثم ثبت اللورد بنظرة فولاذية. ” أنا أتفهم قلقك ، هذا النبيذ الفاخر سيكلف فقط 10 عملات ذهبية للزجاجة. سأطلب من رجالي توصيله إلى بابك إذا اشتريت بعضه. أنا أضمن أنك لن تشعر بخيبة أمل “.
عندما اقترب منهم ، كان يشعر بأعينهم عليه ، ويدققون فيه ويحكمون عليه.
كان ماكسيموس دائما رجلا مسالما. على الرغم من قوته ، لم يشعر أبدا بميل قوي نحو الحرب.
كان هناك صمت متوتر في الغرفة للحظة ، حيث نظر اللورد ماركوس في عرض ماكسيموس. أخيرا ، أومأ ببطء. “جيد جدا ، ماكسيموس. أنا على استعداد لاغتنام فرصة على النبيذ الخاص بك. دعنا نناقش التفاصيل بعد المأدبة”.
ابتسم ماكسيموس ، وسحب زجاجة من حقيبة مقتنياته بتكتم. “إنه مصنوع من عنب نادر قمت بزراعته ، مع مزيج فريد من الأعشاب والتوابل. له نكهة غنية وكاملة القوام أعتقد أنه سيناسب ذوقك المميز “. خاصة أنه تم صنعه ببرميل الحقن، فكر سرا.
دخل ماكسيموس القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري.
ابتسم ماكسيموس ، وفاضت الراحة من خلاله.
كان الهواء مليئا برائحة الطعام اللذيذ وصوت الموسيقى التي يعزفها موسيقيو البلاط.
كان يعلم أنه فكر مؤخرا في ما يجب تصديره لفترة من الوقت وقرر تصدير النبيذ ، لأنه لا يكلف الكثير وهو عنصر فاخر للنبلاء.
في النهاية ، قرر البقاء على الحياد وتجنب التورط في الحرب. لكنه ركز على الحفاظ على استقرار وازدهار أراضيه ، باستخدام نظامه للحصول على ما يحتاجه.
بدعم من السيدة ديانا واللورد ماركوس ، كان متأكدا من أن نبيذه سيصبح أسطورة في الوقت المناسب.
استمرت المأدبة ، ووجد ماكسيموس نفسه منخرطا في محادثات مختلفة مع أشخاص مختلفين.
تردد ماكسيموس للحظة ، ثم ثبت اللورد بنظرة فولاذية. ” أنا أتفهم قلقك ، هذا النبيذ الفاخر سيكلف فقط 10 عملات ذهبية للزجاجة. سأطلب من رجالي توصيله إلى بابك إذا اشتريت بعضه. أنا أضمن أنك لن تشعر بخيبة أمل “.
تعلم عن أشياء مختلفة تحدث في جميع أنحاء الإمبراطورية عندما كان يعيش في عزلة. كما التقى معارف جديدة.
دخل ماكسيموس القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري.
الفصل 7: بيع النبيذ
كان الهواء مليئا برائحة الطعام اللذيذ وصوت الموسيقى التي يعزفها موسيقيو البلاط.
تعلم عن أشياء مختلفة تحدث في جميع أنحاء الإمبراطورية عندما كان يعيش في عزلة. كما التقى معارف جديدة.
دعا بعض النبلاء الآخرين سيدات أخريات للرقص كلما رأوا شخصا يحبونه.
كما أنه نظر حوله لمعرفة ما إذا كانت هناك زوجات محتملات ، ولكن لخيبة أمله ، كانت معظم السيدات النبيلات هنا يعشن حياة فوضوية إلى حد ما مما قلل من جاذبيتهن بشكل عام.
فجأة ، فتحت الأبواب في نهاية القاعة ، ودخل الملك الكبير نفسه بشكل عظيم.
بعد يومين.
نهض الجميع على الفور من مقاعدهم وانحنوا بعمق أثناء مروره.
بمجرد أن شغل الملك مقعده ، وقف لمخاطبة التجمع. “رعاياي الأعزاء والنبلاء الكرام ، أرحب بكم في هذه المأدبة تكريما لولائكم وخدمتكم للإمبراطورية.”
خاطب الملك التجمع ولفت انتباههم إلى المسألة الملحة المطروحة. “كما يعلم الكثير منكم جيدا ، فإن إمبراطوريتنا في حاجة ماسة إلى بلورات سحرية ، وهي المادة الأساسية لمعظم العناصر السحرية والمورد الأكثر قيمة للسحرة.”
كان يعلم أنه فكر مؤخرا في ما يجب تصديره لفترة من الوقت وقرر تصدير النبيذ ، لأنه لا يكلف الكثير وهو عنصر فاخر للنبلاء.
ثم أبلغهم أنه تم اكتشاف منجم بلور سحري صغير مؤخرا بالقرب من المملكة ، وعلى الرغم من وجوده داخل أراضيهم ، رفضت المملكة المجاورة التخلي عنه.
أجبر ماكسيموس ابتسامة صغيرة ، متأثرا بكلماتهم. “شكرا لك يا سيدة ديانا. يريحني أن أعرف أن والدي لديه أصدقاء حميمون “.
نوى فقط إرسال مرافق ورسالة للتفاوض.
أرسلت المملكة مفاوضا وثبت أنها غير ناجحة ، تاركة لهم خيارا صعبا إما قبول شروط المملكة المجاورة أو استخدام القوة للحصول على المنجم.
ثم تردد الملك قبل أن يقدم بعض الأخبار المقلقة. “علاوة على ذلك ، أفاد كشافونا أن المملكة المجاورة كانت تحشد قوات على حدودنا وتقوم بتحركات عدوانية نحو أراضينا”.
دخل ماكسيموس القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري.
ثم التفت لمواجهة النبلاء المجتمعين أمامه. “أناشدكم، مستشاري الموثوق بهم والمحاربين الشجعان، أن تساعدونا في هذه الأزمة. إن إخلاصكم للمملكة سيكون موضع تقدير كبير وسيكافئ”.
أومأ ماكسيموس رأسه بجدية ، ممتنا للكلمات الرقيقة. “شكرا لك يا لورد ماركوس. أنا أقدر دعمكم “.
تقدم أحد أصدقاء والده القدامى ، اللورد ماركوس ، وقال ، “ماكسيموس ، أنا آسف لخسارتك. كان والدك رجلا عظيما ، وكان غير محظوظا فقط لأن الطائفيين لم يغفلوه. إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به لمساعدتك في هذا الوقت العصيب ، من فضلك لا تتردد في السؤال “.
توقف للحظة قبل أن يتابع ، “أفهم أن هذا الصراع قد يكون محفوفا بالمخاطر ، لكنني أؤكد لكم أن المكافآت تستحق العناء. بالنسبة لأولئك الذين سيشاركون في المجهود الحربي ، أقدم منحا سخية من الأراضي والألقاب والبلورات السحرية. شجاعتك وولائك لن تمر دون اعتراف “.
بينما استمع بعض النبلاء بعناية إلى خطاب الملك ، كان آخرون مشغولين بالفعل بوضع الاستراتيجيات وحساب حجم جيوشهم.
بينما جلس ماكسيموس بصمت بين النبلاء ، تسارع عقله مع أفكار حول المخاطر المحتملة التي جاءت مع الانضمام إلى الحرب.
على الرغم من أن
كان مصمما على الحفاظ على سلامته وعائلته ، لذلك امتنع عن التعبير عن آرائه وجذب الانتباه.
في النهاية ، قرر البقاء على الحياد وتجنب التورط في الحرب. لكنه ركز على الحفاظ على استقرار وازدهار أراضيه ، باستخدام نظامه للحصول على ما يحتاجه.
ترجمة : The Perfectionist
وفي الوقت نفسه ، كان النبلاء الآخرون ذوو الرتب الدنيا حريصين على الانضمام إلى الجيش والاستفادة من المكافآت الموعودة.
ربت اللورد ماركوس لحيته بعناية. “وما الذي يجعل نبيذك مميزا جدا يا ماكسيموس؟”
كان البعض منخرطا في محادثات ، بينما كان البعض الآخر يستمتع بالطعام والنبيذ الفاخر.
بينما استمع بعض النبلاء بعناية إلى خطاب الملك ، كان آخرون مشغولين بالفعل بوضع الاستراتيجيات وحساب حجم جيوشهم.
في النهاية ، اختتم الملك خطابه ، واستؤنفت المأدبة ، لكن الجو المتوتر ظل قائما بين الضيوف وهم يتصارعون مع احتمال الحرب.
مشى في القاعة مع النبلاء وكبار الشخصيات ، كل منهم يرتدي أرقى الملابس.
كما أنه نظر حوله لمعرفة ما إذا كانت هناك زوجات محتملات ، ولكن لخيبة أمله ، كانت معظم السيدات النبيلات هنا يعشن حياة فوضوية إلى حد ما مما قلل من جاذبيتهن بشكل عام.
انزلق ماكسيموس بهدوء من قاعة الولائم ، وكان وعده للورد ماركوس وراء ذهنه بالفعل.
كان الهواء مليئا برائحة الطعام اللذيذ وصوت الموسيقى التي يعزفها موسيقيو البلاط.
نوى فقط إرسال مرافق ورسالة للتفاوض.
ابتسم ماكسيموس ، وسحب زجاجة من حقيبة مقتنياته بتكتم. “إنه مصنوع من عنب نادر قمت بزراعته ، مع مزيج فريد من الأعشاب والتوابل. له نكهة غنية وكاملة القوام أعتقد أنه سيناسب ذوقك المميز “. خاصة أنه تم صنعه ببرميل الحقن، فكر سرا.
ثم تردد الملك قبل أن يقدم بعض الأخبار المقلقة. “علاوة على ذلك ، أفاد كشافونا أن المملكة المجاورة كانت تحشد قوات على حدودنا وتقوم بتحركات عدوانية نحو أراضينا”.
دون أن يقول وداعا لأي شخص ، شق طريقه إلى غرفته الخاصة وجمع متعلقاته على عجل.
دون أن يقول وداعا لأي شخص ، شق طريقه إلى غرفته الخاصة وجمع متعلقاته على عجل.
تقدمت واحدة أخرى من أصدقاء والده ، السيدة ديانا ، ووضعت يد مطمئنة على كتفه. “كان والدك صديقا لنا جميعا ، ونحن نحزن على وفاته. إذا احتجت في أي وقت إلى شخص ما للمساعدة ، فيرجى العلم أننا هنا من أجلك “.
برفقة حراسه المرافقين.
بينما كانوا في طريق عودتهم إلى أراضيه ، ركبت المجموعة في صمت ، جاء الصوت الوحيد من حوافر الخيول وحفيف الرياح.
“أيها اللورد ماركوس ، أيتها السيدة ديانا ، أنا بحاجة إلى مساعدتكما. لقد صنعت مؤخرا نبيذا جديدا أعتقد أنه سيكون إضافة قيمة إلى مجموعة إقليمكما “.
كان ماكسيموس دائما رجلا مسالما. على الرغم من قوته ، لم يشعر أبدا بميل قوي نحو الحرب.
خاطب الملك التجمع ولفت انتباههم إلى المسألة الملحة المطروحة. “كما يعلم الكثير منكم جيدا ، فإن إمبراطوريتنا في حاجة ماسة إلى بلورات سحرية ، وهي المادة الأساسية لمعظم العناصر السحرية والمورد الأكثر قيمة للسحرة.”
كان قد خطط بالفعل أنه سيتزوج فقط من الزوجات وينجب أطفالا ولا يشارك في أي صراع حتى يصبح لا يقهر إلى حد ما في منطقة ما.
دخل ماكسيموس القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري.
بينما جلس ماكسيموس بصمت بين النبلاء ، تسارع عقله مع أفكار حول المخاطر المحتملة التي جاءت مع الانضمام إلى الحرب.
في النهاية ، قرر البقاء على الحياد وتجنب التورط في الحرب. لكنه ركز على الحفاظ على استقرار وازدهار أراضيه ، باستخدام نظامه للحصول على ما يحتاجه.
على الرغم من أن
البعض انتقده لعدم حمله السلاح وكونه جبانا ، إلا أنه كان يعلم في قلبه أنه لا يحتاج إلى خطر غير ضروري ليصبح قويا.
_____
جلس ماكسيموس بجانب السيدة ديانا على يساره واللورد ماركوس على يمينه ، وأخذ نفسا عميقا ليثبت نفسه للفرصة التي قدموها.
ترجمة : The Perfectionist
