المجلد الأول: الفصل11
“فوه”
” بعد هذا، لدينا دورية معاً على الحدود، لذا فإن اليوم ليس مناسب، ولكن اذا كان الأمر جيداً معك، يمكننا لاحقاً ان نذهب لتناول بعض الوجبات معنا في المرة القادمة؟، اهتمامي بك قد زاد قليلاً”
– بدأ الطلاب في تنفيذ مهمتهم المتمثلة في اطلاق ثلاث رصاصات ڤوتون لاصابة الهدف، بينما كان هومورا يتثائب من شدة الملل.
” اه… شكراً جزيلاً لك-!”
في الواقع، لقد كان امراً متوقعاً.
ايومي التي كانت تطارد الهدف بعينيها لتصيبه، بينما كان الهدف يدور ويستمر بالدوران حولها، يبدوا وكأنه يسخر منها.
فبعد كل شيء، هومورا تعلم جميع انواع السحر المتكونة من 666 مهارة سحرية، و 333 نوعاً من انواع الفنون الممنوعة، وحل اللغز الغير موجود، إنه سيد الألف سحر.
” هيي، انا متفاجئة ان يظهر هذا الخائن سيء السمعة مثل هذا العطف”
فَتلقي هذا النوع من الدروس، في تلك الساعة المتأخرة من اليوم كان أمراً لا معنى له.
“أنـ….، أنا اسفة~–”
من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.
{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}
فبعد كل شيء، قد يضطر يوماً ما الى القتال برفقة هؤلاء الطلاب اذا اقتضت الحاجة، أو حدثت حالة طوارئ، لذا كان من المهم معرفة مقدار قوتهم سلفاً.
” والان، جربي فعل ذلك مجدداً ولكن اخلعي نظاراتك هذه المرة “، تحدث هومورا مخاطباً ايامي.
وبعد فترة، كان هومورا يقول في داخله:
وبالرغم من عدم وجود ذلك الحافز والحماس الكبيرين، الا أن معظم الطلاب قاموا بانهاء مهامهم سريعاً.
{ليسوا بذلك السوء في الواقع}
والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.
وبالرغم من عدم وجود ذلك الحافز والحماس الكبيرين، الا أن معظم الطلاب قاموا بانهاء مهامهم سريعاً.
” أ-أجل صحيح”
يبدوا بأن معيار قوة الطلاب كان أعلى من المتوقع بالنسبة لـهومورا.
أما الطلاب الذين اكملوا مهامهم، هموا بالمغادرة من الفناء تباعاً، بينما يحادثون بعضهم البعض.
ويبدوا أن ما قاله المعلم كان صحيحاً، فقد راعى المنهج اضمحلال الدافع لاولئك الاشخاص المجبرين على اتمام مثل هذه المهام واكتساب المهارات، فكر هومورا ان هذا قد يُعد انجازاً بالنسبة للأكاديمية.
أما الطلاب الذين اكملوا مهامهم، هموا بالمغادرة من الفناء تباعاً، بينما يحادثون بعضهم البعض.
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
” اهاها، هل هذا أمر يجب ان تقوله لنفسك؟”
{ حسناً، على الاقل لن يكونوا عائقاً بهذه الطريقة، ربما}
– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.
أما الطلاب الذين اكملوا مهامهم، هموا بالمغادرة من الفناء تباعاً، بينما يحادثون بعضهم البعض.
عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.
ولكن، وكما هو متوقع، وبغض النظر عن انهاء الغالبية لمهامهم، دائماً سيتواجد ذلك الشخص ذا النتائج السيئة.
” من المستحيل أن يقوم رجل مثير كهذا، بفعل أمر شنيع لفتاة كما تعلمين”، قالت آنا قاصدة هومورا.
” مـ…،مهلاً! مهلاً!”
ويبدوا أن ما قاله المعلم كان صحيحاً، فقد راعى المنهج اضمحلال الدافع لاولئك الاشخاص المجبرين على اتمام مثل هذه المهام واكتساب المهارات، فكر هومورا ان هذا قد يُعد انجازاً بالنسبة للأكاديمية.
” أو..! أوي ماذا انتِ بفاعلة؟!”
– النظر بهذه الطريقة، مكنها من رؤية مجال تحرك الهدف بشكل جيد، وبعد لحظات تأكدت ان هذا الأمر هو الحل للمشكلة.
“أنـ….، أنا اسفة~–”
” عـ…،عيناي، عيناي سيئتان بالفعل، لهذا هي كذلك، أعدها من فضلك وإلا لن استطيع رؤية الهدف.
– شخص واحد، كانت هنالك طالبة ذات نظارات يائسة تماماً من محاولة ضرب الهدف، بينما كانت تحطم كل شيء في المنطقة المحيطة دون الهدف.
فبعد كل شيء، هومورا تعلم جميع انواع السحر المتكونة من 666 مهارة سحرية، و 333 نوعاً من انواع الفنون الممنوعة، وحل اللغز الغير موجود، إنه سيد الألف سحر.
هومورا يعرف هذا الوجه.
( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)
‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.
( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)
لم تكن تلك الطالبة البارزة كثيراً، ولكن كانت تمتلك دافعاً قوياً، لدرجة جعل هومورا يتذكرها.
– روزاليند التي تم الكشف عن نيتها القاتلة، اعتذرت بتعبير منحرج عن شكوكها التي لا اساس لها من الصحة.
فعلى حسب ما يذكر، كانت تسجل الملاحظات وتركز بشكل جدي اثناء حديث المعلم.
في تلك اللحظة، خرج صوت ساطع لفتاة قادمة المخلف، وعندما استدار هومورا، وجد فتاتين يقفان في المنتصف.
كم هذا محزن، فالجدية والقدرة المميزة، ليسا بالضرورة ان يأتيا في مكان واحد.
– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.
” أااخـ….اااه”
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
لقد تلاعب الهدف بـأيومي.
عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.
كانت تطلق بالفعل العديد من طلقات الفوتون في أن واحد، ولكن دون ان تصيب إحداها الهدف، فكلما ارادت ان تصيبه يتم التلاعب بها من قبل الهدف فتخطئ.
” لا بأس بذلك، اذا لم تستطيعي الرؤية فتخيلي انه تم خداعك وأُخذت نظاراتك منك، والأن عليك التصويب دون نظاراتك”
ايومي التي كانت تطارد الهدف بعينيها لتصيبه، بينما كان الهدف يدور ويستمر بالدوران حولها، يبدوا وكأنه يسخر منها.
قال ذلك واضعاً يده على كتف الفتاة الجالسة على الارض، لترد بدورها”
” عيناي، عيناي ستحولان~”
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
– انتهى الأمر بعينيها تدوران بشكل دائخ، بينما كانت مشيتها غير مستقرة، بدت وكأنها ستسقط ارضاً.
كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.
{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}
“…أعتذر عن سوء الفهم”
تنهد هومورا ونهض من مكانه متوجهاً ناحية ايامي.
وبعد قول ذلك، سحب هومورا النظارة من عيني ايامي المرتعبة.
” يبدوا وكأنك تحظين بوقت ممتع، اليس كذلك؟. كوجا”
– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.
قال ذلك واضعاً يده على كتف الفتاة الجالسة على الارض، لترد بدورها”
«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»
” ااه، شكراً جزيلاً لــ…، مهلاً!!”
ويبدوا أن ما قاله المعلم كان صحيحاً، فقد راعى المنهج اضمحلال الدافع لاولئك الاشخاص المجبرين على اتمام مثل هذه المهام واكتساب المهارات، فكر هومورا ان هذا قد يُعد انجازاً بالنسبة للأكاديمية.
– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.
«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»
لأن الشخص الذي اظهر لها ذلك الدعم، لم يكن سوى «مستخدم الإله الشرير» – او كما كانت تقول الاشاعات.
وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.
تفتحت الاعين الكبيرة خلف تلك النظارة بشكل مهول، لم تكن ستتوسع بشكل أكبر من ذلك، بينما بدأت اكتافها ترتجف بشكل كبير.
هومورا يعرف هذا الوجه.
{ حسناً هذه ردة فعل متوقعة}، قال هومورا في نفسه.
– انتهى الأمر بعينيها تدوران بشكل دائخ، بينما كانت مشيتها غير مستقرة، بدت وكأنها ستسقط ارضاً.
كانت فتيات الفصيل 101 هن الوحيدات المتفهمات لهذا الشعور المرعب، كان الخوف هو الشعور الذي يشعر به غالبية البشر.
وبسبب كونها لم تفهم نمط التحرك، او الى اين سيذهب الهدف، هي ايضاً لم تستطع مجاراة الهدف بعينيها.
ويمكن القول بأن شيئاً كهذا كان معقولاً حدوثه، فبغض النظر عن الطريقة التي أنقذ بها العالم، ففي تلك اللحظة وذلك الزمن، استخدم قوة قد تنذر بالسوء والشوؤم بشكل مفرط بعد كل شيء.
– غير قادرة على تصديق ما حدث، ايومي كانت مصعوقة.
ففي النهاية، لم تكن هالة تلك القوة ببعيدة كثيراً عن هالة الشياطين.
– ولكن وبشكل غامض.
كان من الطبيعي فقط أن تخاف، من الطبيعي أن ترتعد من تلك القوة، حتى هومورا لن يلوم أحد على ذلك حتى مع مرور كل ذلك الزمن.
وبسبب كونها لم تفهم نمط التحرك، او الى اين سيذهب الهدف، هي ايضاً لم تستطع مجاراة الهدف بعينيها.
ومع ذلك، لم يفكر هومورا بالتراجع دون فعل أي شيء، والاستمرار بمراقبة هذا الأمر.
اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:
” والان، جربي فعل ذلك مجدداً ولكن اخلعي نظاراتك هذه المرة “، تحدث هومورا مخاطباً ايامي.
” مـ…،مهلاً! مهلاً!”
“اـ..اييه؟”
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
” لا بأس قومي بتجربة الأمر”
– لم يكن صوتها كالسابق كصوت ضجيج الباعوض، بل كان صوتاً واضحاً اظهر كلمات الإمتنان لهومورا.
وبعد قول ذلك، سحب هومورا النظارة من عيني ايامي المرتعبة.
” ايه؟”
” ااا”
بينما اجاب هومورا بشكل مختصر ” أو”، ليظهر استقباله لامتنانها.
” واو، هذه النظارات كبيرة وقاسية”
” اه آنا-تشان!، روزاليند-تشان!”، نادت ايومي.
” عـ…،عيناي، عيناي سيئتان بالفعل، لهذا هي كذلك، أعدها من فضلك وإلا لن استطيع رؤية الهدف.
– قالها هومورا بصوت خفيف.
نطقت ايومي محتجة بكل قوتها مخرجتاً ذلك الصوت من حلقها الصغير.
لم يبدوا هومورا وكأنه سيعيد النظارات، إن لم تحاول مرة على الأقل.
لم يستجب هومورا لطلبها، ووضع النظارة في عينيه، في مكان لن تصل إليه ايومي، واعاد قوله مجدداً.
– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.
” لا بأس بذلك، اذا لم تستطيعي الرؤية فتخيلي انه تم خداعك وأُخذت نظاراتك منك، والأن عليك التصويب دون نظاراتك”
” أ- أجل كوجا-تشي، عندما تم نزع نظاراتك بذلك الشكل، ظننت انه قد يكون تنمراً، ولكن لا يبدوا أن الأمر كان هكذا”
” حـ..حـ..حسناً اذن”
“اـ..اييه؟”
– أمام هومورا الذي لم يظهر اي رغبة في اعادة النظارات، اظهرت ايومي وجهاً محتجاً لتقتنع في النهاية انه لا توجد طريقة لاقناعه باعطائها النظارة.
” اه آنا-تشان!، روزاليند-تشان!”، نادت ايومي.
عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.
” عيناي، عيناي ستحولان~”
كان من الجيد اذا استطاعت رؤيته بشكل اوضح، ولكن رؤيتها كانت مشوشة بشكل كبير، وكل الذي كانت تراه هو شيء اسود ضبابي يحوم في الهواء دون معرفة نمط تحركه بسبب عينيها.
– من بعد الرد على دعوة آنا بشكل غامض، غادر هومورا المكان.
وبسبب كونها لم تفهم نمط التحرك، او الى اين سيذهب الهدف، هي ايضاً لم تستطع مجاراة الهدف بعينيها.
من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.
( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)
ولكن هز هومورا رأسه يمنة ويسرى مقابلاً هذا الإعتذار.
لم يبدوا هومورا وكأنه سيعيد النظارات، إن لم تحاول مرة على الأقل.
” …هل لاحظت؟”
ولهذا استسلمت ايومي عن مطاردة الهدف بعينيها، حرصت فقط ان لا تترك الهدف يخرج عن مسار نظرها.
” من المستحيل أن يقوم رجل مثير كهذا، بفعل أمر شنيع لفتاة كما تعلمين”، قالت آنا قاصدة هومورا.
لم تركز بعينيها، بل وسعت مجال رؤيتها، ارادت فقط ان يكون الهدف داخل مجال نظرها، فبعد كل شيء كان هذا اقصى ما تستطيع فعله بتلك الأعين الضبابية.
«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»
– ولكن وبشكل غامض.
– بدأ الطلاب في تنفيذ مهمتهم المتمثلة في اطلاق ثلاث رصاصات ڤوتون لاصابة الهدف، بينما كان هومورا يتثائب من شدة الملل.
” ايـ…ايه؟”
وبعد ذلك، وعند مطابقة حركة الهدف، لن تكون أنت من يتحرك، ولكنك تنشيء صورة لحركة الهدف لحساب مسار رصاصة الفوتون، اذا قمت بذلك، فلن تحتاج حتى الى تحريك عينيك، وسيصبح الجسم بأكمله ظاهراً، وبالتالي يصبح التلاعب بالرصاصة الموجهة أمر سهل، هل فهمتي؟”
– النظر بهذه الطريقة، مكنها من رؤية مجال تحرك الهدف بشكل جيد، وبعد لحظات تأكدت ان هذا الأمر هو الحل للمشكلة.
اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:
اذا سألت “لماذا؟”، هذا لأن الطلقات القادمة من ايومي اصابت الهدف وقامت باسقاط الهدف بسهولة ويسر، وكأن كل محاولاتها السابقة كانت كذبة لتغطية مهارتها.
” حـ..حـ..حسناً اذن”
” هـ..هذه كذبة، كيف؟!”
كانت فتيات الفصيل 101 هن الوحيدات المتفهمات لهذا الشعور المرعب، كان الخوف هو الشعور الذي يشعر به غالبية البشر.
– غير قادرة على تصديق ما حدث، ايومي كانت مصعوقة.
يبدوا بأن معيار قوة الطلاب كان أعلى من المتوقع بالنسبة لـهومورا.
اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:
” عيناي، عيناي ستحولان~”
” على الرغم من أن بصر كوجا سيء، إلا ان رؤيتك الحركية تبدوا جيدة جداً، ولكن وبسبب ذلك طاردت الهدف بعينيك بشكل مبالغ فيه، إن الحيلة في اصابة مثل ذلك الهدف المتحرك باستخدام شيء كالصاروخ الموجه ليست في ملاحقة الهدف، بل أن تجعلي مجال رؤيتك اوسع، وتجعلي الهدف يستقر داخل ذلك المجال.
تنهد هومورا ونهض من مكانه متوجهاً ناحية ايامي.
وبعد ذلك، وعند مطابقة حركة الهدف، لن تكون أنت من يتحرك، ولكنك تنشيء صورة لحركة الهدف لحساب مسار رصاصة الفوتون، اذا قمت بذلك، فلن تحتاج حتى الى تحريك عينيك، وسيصبح الجسم بأكمله ظاهراً، وبالتالي يصبح التلاعب بالرصاصة الموجهة أمر سهل، هل فهمتي؟”
” يبدوا وكأنك تحظين بوقت ممتع، اليس كذلك؟. كوجا”
– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.
في الواقع، لقد كان امراً متوقعاً.
” ايه،… اه نعم”
– أمام هومورا الذي لم يظهر اي رغبة في اعادة النظارات، اظهرت ايومي وجهاً محتجاً لتقتنع في النهاية انه لا توجد طريقة لاقناعه باعطائها النظارة.
” طفلة جيدة، ولكن وفي الواقع إنه أمر غير فعال عند استخدام الرصاصات الموجهة”
‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.
” ايه؟”
( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)
– قالها هومورا بصوت خفيف.
” يبدوا ان كوجا لديها رفيق جيد”
ايومي لم تفهم مقصده وأمالت رأسها للجناب.
” حسناً، هذا هو الأمر لقد كان مجرد سوء فهم بأنني اقوم بالتنمر عليها، اذا فهمتم ذلك هل يمكن ان تقوما بإيقاف هالتكما القاتلة؟”
” هيي، انا متفاجئة ان يظهر هذا الخائن سيء السمعة مثل هذا العطف”
” هيي، انا متفاجئة ان يظهر هذا الخائن سيء السمعة مثل هذا العطف”
في تلك اللحظة، خرج صوت ساطع لفتاة قادمة المخلف، وعندما استدار هومورا، وجد فتاتين يقفان في المنتصف.
– قالها هومورا بصوت خفيف.
فتاة ذات شعر قصير تبدوا مفعمة بالحيوية بعيون شديدة السطوع، وأخرى طويلة القامة وقوية المظهر.
والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.
بدأ هومورا في مقارنة اوجه الفتاتين بأوجه الطلاب في الفصل.
من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.
القصيرة كانت تدعى ‘ آنا دورنين ‘، والطويلة
عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.
‘ روزاليند وراجنر ‘.
وبعد فترة، كان هومورا يقول في داخله:
يمكن القول أن كل واحدة منهما لديها اسلوبها وشعبيتها بين الطلاب، آنا بجانب الفتيان، مع مظهرها الفاتن والجميل كانت شعبية بين الفتيان، روزاليند ذات المظهر المحايد الكريم، مشهورة من جانب الفتيات، يبدوان كـ *تاكاراتسوكا*، كانتا الأعمدة الاساسية والشخصيات المركزية، داخل الفصيل 3-A.
فبعد كل شيء، هومورا تعلم جميع انواع السحر المتكونة من 666 مهارة سحرية، و 333 نوعاً من انواع الفنون الممنوعة، وحل اللغز الغير موجود، إنه سيد الألف سحر.
«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»
“…أعتذر عن سوء الفهم”
وكذلك الاثنتين كانتا في نفس الشعبة مع ايومي.
لقد تلاعب الهدف بـأيومي.
” اه آنا-تشان!، روزاليند-تشان!”، نادت ايومي.
تنهد هومورا ونهض من مكانه متوجهاً ناحية ايامي.
” أ- أجل كوجا-تشي، عندما تم نزع نظاراتك بذلك الشكل، ظننت انه قد يكون تنمراً، ولكن لا يبدوا أن الأمر كان هكذا”
لأن الشخص الذي اظهر لها ذلك الدعم، لم يكن سوى «مستخدم الإله الشرير» – او كما كانت تقول الاشاعات.
” أ-أجل صحيح”
كان من الطبيعي فقط أن تخاف، من الطبيعي أن ترتعد من تلك القوة، حتى هومورا لن يلوم أحد على ذلك حتى مع مرور كل ذلك الزمن.
” من المستحيل أن يقوم رجل مثير كهذا، بفعل أمر شنيع لفتاة كما تعلمين”، قالت آنا قاصدة هومورا.
كانت تطلق بالفعل العديد من طلقات الفوتون في أن واحد، ولكن دون ان تصيب إحداها الهدف، فكلما ارادت ان تصيبه يتم التلاعب بها من قبل الهدف فتخطئ.
-هز هومورا كتفه بشكل مبالغ فيه، لتضحك آنا وتقول:
نطقت ايومي محتجة بكل قوتها مخرجتاً ذلك الصوت من حلقها الصغير.
” اهاها، هل هذا أمر يجب ان تقوله لنفسك؟”
” ايه،… اه نعم”
” حسناً، هذا هو الأمر لقد كان مجرد سوء فهم بأنني اقوم بالتنمر عليها، اذا فهمتم ذلك هل يمكن ان تقوما بإيقاف هالتكما القاتلة؟”
– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.
– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.
– أمام هومورا الذي لم يظهر اي رغبة في اعادة النظارات، اظهرت ايومي وجهاً محتجاً لتقتنع في النهاية انه لا توجد طريقة لاقناعه باعطائها النظارة.
عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.
” واو، هذه النظارات كبيرة وقاسية”
” …هل لاحظت؟”
والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.
” وهل ظننتني لن أقوم بالملاحظة؟”
” حسناً اذا شعرت برغبة في ذلك فلا بأس”
– اظهر هومورا ابتسامة ساخرة بينما كان يجيب
عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.
وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.
والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.
يبدوا انها حاولت اخفاء هالة القتل بشكل كامل، ولكن هومورا استعشر الأمر على الفور، فقط كان الأمر هيناً عليه لكي يتعامل معه، ويمكنه اسقاطها دون تحريك إصبع حتى، لهذا لم يرفع من حذره بشكل كبير.
– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.
“…أعتذر عن سوء الفهم”
– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.
– روزاليند التي تم الكشف عن نيتها القاتلة، اعتذرت بتعبير منحرج عن شكوكها التي لا اساس لها من الصحة.
” ايه؟”
ولكن هز هومورا رأسه يمنة ويسرى مقابلاً هذا الإعتذار.
ولكن، وكما هو متوقع، وبغض النظر عن انهاء الغالبية لمهامهم، دائماً سيتواجد ذلك الشخص ذا النتائج السيئة.
” ليس الأمر وكأنك بحاجة للاعتذار”
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
– ففي الواقع أُعجب هومورا بما حدث، وقفت تلك الفتاة أمام هذا الشخص الذي لا تنقطع الشائعات عنه لتقوم بحماية صديقتها اذا اقتضى الأمر.
” مـ…،مهلاً! مهلاً!”
كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.
القصيرة كانت تدعى ‘ آنا دورنين ‘، والطويلة
” يبدوا ان كوجا لديها رفيق جيد”
كان من الجيد اذا استطاعت رؤيته بشكل اوضح، ولكن رؤيتها كانت مشوشة بشكل كبير، وكل الذي كانت تراه هو شيء اسود ضبابي يحوم في الهواء دون معرفة نمط تحركه بسبب عينيها.
والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.
– غير قادرة على تصديق ما حدث، ايومي كانت مصعوقة.
” اه… شكراً جزيلاً لك-!”
وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.
– لم يكن صوتها كالسابق كصوت ضجيج الباعوض، بل كان صوتاً واضحاً اظهر كلمات الإمتنان لهومورا.
– النظر بهذه الطريقة، مكنها من رؤية مجال تحرك الهدف بشكل جيد، وبعد لحظات تأكدت ان هذا الأمر هو الحل للمشكلة.
بينما اجاب هومورا بشكل مختصر ” أو”، ليظهر استقباله لامتنانها.
وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.
” بعد هذا، لدينا دورية معاً على الحدود، لذا فإن اليوم ليس مناسب، ولكن اذا كان الأمر جيداً معك، يمكننا لاحقاً ان نذهب لتناول بعض الوجبات معنا في المرة القادمة؟، اهتمامي بك قد زاد قليلاً”
عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.
” حسناً اذا شعرت برغبة في ذلك فلا بأس”
‘ روزاليند وراجنر ‘.
– من بعد الرد على دعوة آنا بشكل غامض، غادر هومورا المكان.
” مـ…،مهلاً! مهلاً!”
– بدأ الطلاب في تنفيذ مهمتهم المتمثلة في اطلاق ثلاث رصاصات ڤوتون لاصابة الهدف، بينما كان هومورا يتثائب من شدة الملل.
