Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Ultimate Antihero 21

المجلد الأول: الفصل11

المجلد الأول: الفصل11

“فوه”

فعلى حسب ما يذكر، كانت تسجل الملاحظات وتركز بشكل جدي اثناء حديث المعلم.

– بدأ الطلاب في تنفيذ مهمتهم المتمثلة في اطلاق ثلاث رصاصات ڤوتون لاصابة الهدف، بينما كان هومورا يتثائب من شدة الملل.

” عـ…،عيناي، عيناي سيئتان بالفعل، لهذا هي كذلك، أعدها من فضلك وإلا لن استطيع رؤية الهدف.

في الواقع، لقد كان امراً متوقعاً.

فعلى حسب ما يذكر، كانت تسجل الملاحظات وتركز بشكل جدي اثناء حديث المعلم.

فبعد كل شيء، هومورا تعلم جميع انواع السحر المتكونة من 666 مهارة سحرية، و 333 نوعاً من انواع الفنون الممنوعة، وحل اللغز الغير موجود، إنه سيد الألف سحر.

وكذلك الاثنتين كانتا في نفس الشعبة مع ايومي.

فَتلقي هذا النوع من الدروس، في تلك الساعة المتأخرة من اليوم كان أمراً لا معنى له.

كم هذا محزن، فالجدية والقدرة المميزة، ليسا بالضرورة ان يأتيا في مكان واحد.

من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.

ويبدوا أن ما قاله المعلم كان صحيحاً، فقد راعى المنهج اضمحلال الدافع لاولئك الاشخاص المجبرين على اتمام مثل هذه المهام واكتساب المهارات، فكر هومورا ان هذا قد يُعد انجازاً بالنسبة للأكاديمية.

فبعد كل شيء، قد يضطر يوماً ما الى القتال برفقة هؤلاء الطلاب اذا اقتضت الحاجة، أو حدثت حالة طوارئ، لذا كان من المهم معرفة مقدار قوتهم سلفاً.

” بعد هذا، لدينا دورية معاً على الحدود، لذا فإن اليوم ليس مناسب، ولكن اذا كان الأمر جيداً معك، يمكننا لاحقاً ان نذهب لتناول بعض الوجبات معنا في المرة القادمة؟، اهتمامي بك قد زاد قليلاً”

وبعد فترة، كان هومورا يقول في داخله:

يمكن القول أن كل واحدة منهما لديها اسلوبها وشعبيتها بين الطلاب، آنا بجانب الفتيان، مع مظهرها الفاتن والجميل كانت شعبية بين الفتيان، روزاليند ذات المظهر المحايد الكريم، مشهورة من جانب الفتيات، يبدوان كـ *تاكاراتسوكا*، كانتا الأعمدة الاساسية والشخصيات المركزية، داخل الفصيل 3-A.

{ليسوا بذلك السوء في الواقع}

نطقت ايومي محتجة بكل قوتها مخرجتاً ذلك الصوت من حلقها الصغير.

وبالرغم من عدم وجود ذلك الحافز والحماس الكبيرين، الا أن معظم الطلاب قاموا بانهاء مهامهم سريعاً.

وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.

يبدوا بأن معيار قوة الطلاب كان أعلى من المتوقع بالنسبة لـهومورا.

” ايه؟”

ويبدوا أن ما قاله المعلم كان صحيحاً، فقد راعى المنهج اضمحلال الدافع لاولئك الاشخاص المجبرين على اتمام مثل هذه المهام واكتساب المهارات، فكر هومورا ان هذا قد يُعد انجازاً بالنسبة للأكاديمية.

هومورا يعرف هذا الوجه.

وبهذا الأسلوب، واذا قاموا بتكوين فصيلة، فقد يستطيعون التعامل بشكل جيد اذا اعطيناهم القليل من المساحة.

قال ذلك واضعاً يده على كتف الفتاة الجالسة على الارض، لترد بدورها”

{ حسناً، على الاقل لن يكونوا عائقاً بهذه الطريقة، ربما}

القصيرة كانت تدعى ‘ آنا دورنين ‘، والطويلة

أما الطلاب الذين اكملوا مهامهم، هموا بالمغادرة من الفناء تباعاً، بينما يحادثون بعضهم البعض.

يمكن القول أن كل واحدة منهما لديها اسلوبها وشعبيتها بين الطلاب، آنا بجانب الفتيان، مع مظهرها الفاتن والجميل كانت شعبية بين الفتيان، روزاليند ذات المظهر المحايد الكريم، مشهورة من جانب الفتيات، يبدوان كـ *تاكاراتسوكا*، كانتا الأعمدة الاساسية والشخصيات المركزية، داخل الفصيل 3-A.

ولكن، وكما هو متوقع، وبغض النظر عن انهاء الغالبية لمهامهم، دائماً سيتواجد ذلك الشخص ذا النتائج السيئة.

اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:

” مـ…،مهلاً! مهلاً!”

عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.

” أو..! أوي ماذا انتِ بفاعلة؟!”

” هيي، انا متفاجئة ان يظهر هذا الخائن سيء السمعة مثل هذا العطف”

“أنـ….، أنا اسفة~–”

( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)

– شخص واحد، كانت هنالك طالبة ذات نظارات يائسة تماماً من محاولة ضرب الهدف، بينما كانت تحطم كل شيء في المنطقة المحيطة دون الهدف.

” على الرغم من أن بصر كوجا سيء، إلا ان رؤيتك الحركية تبدوا جيدة جداً، ولكن وبسبب ذلك طاردت الهدف بعينيك بشكل مبالغ فيه، إن الحيلة في اصابة مثل ذلك الهدف المتحرك باستخدام شيء كالصاروخ الموجه ليست في ملاحقة الهدف، بل أن تجعلي مجال رؤيتك اوسع، وتجعلي الهدف يستقر داخل ذلك المجال.

هومورا يعرف هذا الوجه.

لم تركز بعينيها، بل وسعت مجال رؤيتها، ارادت فقط ان يكون الهدف داخل مجال نظرها، فبعد كل شيء كان هذا اقصى ما تستطيع فعله بتلك الأعين الضبابية.

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.

لم تكن تلك الطالبة البارزة كثيراً، ولكن كانت تمتلك دافعاً قوياً، لدرجة جعل هومورا يتذكرها.

– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.

فعلى حسب ما يذكر، كانت تسجل الملاحظات وتركز بشكل جدي اثناء حديث المعلم.

– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.

كم هذا محزن، فالجدية والقدرة المميزة، ليسا بالضرورة ان يأتيا في مكان واحد.

” أ- أجل كوجا-تشي، عندما تم نزع نظاراتك بذلك الشكل، ظننت انه قد يكون تنمراً، ولكن لا يبدوا أن الأمر كان هكذا”

” أااخـ….اااه”

{ حسناً هذه ردة فعل متوقعة}، قال هومورا في نفسه.

لقد تلاعب الهدف بـأيومي.

وبالرغم من عدم وجود ذلك الحافز والحماس الكبيرين، الا أن معظم الطلاب قاموا بانهاء مهامهم سريعاً.

كانت تطلق بالفعل العديد من طلقات الفوتون في أن واحد، ولكن دون ان تصيب إحداها الهدف، فكلما ارادت ان تصيبه يتم التلاعب بها من قبل الهدف فتخطئ.

في الواقع، لقد كان امراً متوقعاً.

ايومي التي كانت تطارد الهدف بعينيها لتصيبه، بينما كان الهدف يدور ويستمر بالدوران حولها، يبدوا وكأنه يسخر منها.

– من بعد الرد على دعوة آنا بشكل غامض، غادر هومورا المكان.

” عيناي، عيناي ستحولان~”

ومع ذلك، لم يفكر هومورا بالتراجع دون فعل أي شيء، والاستمرار بمراقبة هذا الأمر.

– انتهى الأمر بعينيها تدوران بشكل دائخ، بينما كانت مشيتها غير مستقرة، بدت وكأنها ستسقط ارضاً.

– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.

{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}

” يبدوا ان كوجا لديها رفيق جيد”

تنهد هومورا ونهض من مكانه متوجهاً ناحية ايامي.

– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.

” يبدوا وكأنك تحظين بوقت ممتع، اليس كذلك؟. كوجا”

” هـ..هذه كذبة، كيف؟!”

قال ذلك واضعاً يده على كتف الفتاة الجالسة على الارض، لترد بدورها”

 ” وهل ظننتني لن أقوم بالملاحظة؟”

” ااه، شكراً جزيلاً لــ…، مهلاً!!”

– من بعد الرد على دعوة آنا بشكل غامض، غادر هومورا المكان.

– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.

كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.

لأن الشخص الذي اظهر لها ذلك الدعم، لم يكن سوى «مستخدم الإله الشرير» – او كما كانت تقول الاشاعات.

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

تفتحت الاعين الكبيرة خلف تلك النظارة بشكل مهول، لم تكن ستتوسع بشكل أكبر من ذلك، بينما بدأت اكتافها ترتجف بشكل كبير.

” حسناً، هذا هو الأمر لقد كان مجرد سوء فهم بأنني اقوم بالتنمر عليها، اذا فهمتم ذلك هل يمكن ان تقوما بإيقاف هالتكما القاتلة؟”

{ حسناً هذه ردة فعل متوقعة}، قال هومورا في نفسه.

يبدوا بأن معيار قوة الطلاب كان أعلى من المتوقع بالنسبة لـهومورا.

كانت فتيات الفصيل 101 هن الوحيدات المتفهمات لهذا الشعور المرعب، كان الخوف هو الشعور الذي يشعر به غالبية البشر.

لم يبدوا هومورا وكأنه سيعيد النظارات، إن لم تحاول مرة على الأقل.

ويمكن القول بأن شيئاً كهذا كان معقولاً حدوثه، فبغض النظر عن الطريقة التي أنقذ بها العالم، ففي تلك اللحظة وذلك الزمن، استخدم قوة قد تنذر بالسوء والشوؤم بشكل مفرط بعد كل شيء.

{ حسناً هذه ردة فعل متوقعة}، قال هومورا في نفسه.

ففي النهاية، لم تكن هالة تلك القوة ببعيدة كثيراً عن هالة الشياطين.

“اـ..اييه؟”

كان من الطبيعي فقط أن تخاف، من الطبيعي أن ترتعد من تلك القوة، حتى هومورا لن يلوم أحد على ذلك حتى مع مرور كل ذلك الزمن.

” ااه، شكراً جزيلاً لــ…، مهلاً!!”

ومع ذلك، لم يفكر هومورا بالتراجع دون فعل أي شيء، والاستمرار بمراقبة هذا الأمر.

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

” والان، جربي فعل ذلك مجدداً ولكن اخلعي نظاراتك هذه المرة “، تحدث هومورا مخاطباً ايامي.

من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.

“اـ..اييه؟”

من ناحية أخرى، ففي حال سُئل اذا ما كان هنالك شيء عليه تعلمه او القيام به، فستكون الاجابة لا شيء، ولهذا لم يفعل هومورا اي شيء على وجه الخصوص، واكتفى بمراقبة وضع الطلاب وادائهم.

” لا بأس قومي بتجربة الأمر”

” لا بأس بذلك، اذا لم تستطيعي الرؤية فتخيلي انه تم خداعك وأُخذت نظاراتك منك، والأن عليك التصويب دون نظاراتك”

وبعد قول ذلك، سحب هومورا النظارة من عيني ايامي المرتعبة.

“اـ..اييه؟”

” ااا”

” طفلة جيدة، ولكن وفي الواقع إنه أمر غير فعال عند استخدام الرصاصات الموجهة”

” واو، هذه النظارات كبيرة وقاسية”

– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.

” عـ…،عيناي، عيناي سيئتان بالفعل، لهذا هي كذلك، أعدها من فضلك وإلا لن استطيع رؤية الهدف.

{ حسناً، على الاقل لن يكونوا عائقاً بهذه الطريقة، ربما}

نطقت ايومي محتجة بكل قوتها مخرجتاً ذلك الصوت من حلقها الصغير.

كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.

لم يستجب هومورا لطلبها، ووضع النظارة في عينيه، في مكان لن تصل إليه ايومي، واعاد قوله مجدداً.

{ حسناً، على الاقل لن يكونوا عائقاً بهذه الطريقة، ربما}

” لا بأس بذلك، اذا لم تستطيعي الرؤية فتخيلي انه تم خداعك وأُخذت نظاراتك منك، والأن عليك التصويب دون نظاراتك”

ولكن، وكما هو متوقع، وبغض النظر عن انهاء الغالبية لمهامهم، دائماً سيتواجد ذلك الشخص ذا النتائج السيئة.

” حـ..حـ..حسناً اذن”

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

– أمام هومورا الذي لم يظهر اي رغبة في اعادة النظارات، اظهرت ايومي وجهاً محتجاً لتقتنع في النهاية انه لا توجد طريقة لاقناعه باعطائها النظارة.

ولكن، وكما هو متوقع، وبغض النظر عن انهاء الغالبية لمهامهم، دائماً سيتواجد ذلك الشخص ذا النتائج السيئة.

عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.

{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}

كان من الجيد اذا استطاعت رؤيته بشكل اوضح، ولكن رؤيتها كانت مشوشة بشكل كبير، وكل الذي كانت تراه هو شيء اسود ضبابي يحوم في الهواء دون معرفة نمط تحركه بسبب عينيها.

– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.

وبسبب كونها لم تفهم نمط التحرك، او الى اين سيذهب الهدف، هي ايضاً لم تستطع مجاراة الهدف بعينيها.

ايومي لم تفهم مقصده وأمالت رأسها للجناب.

( بهذا الشكل لن استطيع اصابة الهدف كما تعلممم)

” يبدوا وكأنك تحظين بوقت ممتع، اليس كذلك؟. كوجا”

لم يبدوا هومورا وكأنه سيعيد النظارات، إن لم تحاول مرة على الأقل.

“…أعتذر عن سوء الفهم”

ولهذا استسلمت ايومي عن مطاردة الهدف بعينيها، حرصت فقط ان لا تترك الهدف يخرج عن مسار نظرها.

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

لم تركز بعينيها، بل وسعت مجال رؤيتها، ارادت فقط ان يكون الهدف داخل مجال نظرها، فبعد كل شيء كان هذا اقصى ما تستطيع فعله بتلك الأعين الضبابية.

‘ كوجا أيامي ‘، زميلته في الفصل A-3، وكانت تنتمي للفصيل 27.

– ولكن وبشكل غامض.

” بعد هذا، لدينا دورية معاً على الحدود، لذا فإن اليوم ليس مناسب، ولكن اذا كان الأمر جيداً معك، يمكننا لاحقاً ان نذهب لتناول بعض الوجبات معنا في المرة القادمة؟، اهتمامي بك قد زاد قليلاً”

” ايـ…ايه؟”

– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.

– النظر بهذه الطريقة، مكنها من رؤية مجال تحرك الهدف بشكل جيد، وبعد لحظات تأكدت ان هذا الأمر هو الحل للمشكلة.

ومع ذلك، لم يفكر هومورا بالتراجع دون فعل أي شيء، والاستمرار بمراقبة هذا الأمر.

اذا سألت “لماذا؟”، هذا لأن الطلقات القادمة من ايومي اصابت الهدف وقامت باسقاط الهدف بسهولة ويسر، وكأن كل محاولاتها السابقة كانت كذبة لتغطية مهارتها.

{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}

” هـ..هذه كذبة، كيف؟!”

لم يبدوا هومورا وكأنه سيعيد النظارات، إن لم تحاول مرة على الأقل.

– غير قادرة على تصديق ما حدث، ايومي كانت مصعوقة.

” ايه؟”

اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:

ايومي التي كانت تطارد الهدف بعينيها لتصيبه، بينما كان الهدف يدور ويستمر بالدوران حولها، يبدوا وكأنه يسخر منها.

” على الرغم من أن بصر كوجا سيء، إلا ان رؤيتك الحركية تبدوا جيدة جداً، ولكن وبسبب ذلك طاردت الهدف بعينيك بشكل مبالغ فيه، إن الحيلة في اصابة مثل ذلك الهدف المتحرك باستخدام شيء كالصاروخ الموجه ليست في ملاحقة الهدف، بل أن تجعلي مجال رؤيتك اوسع، وتجعلي الهدف يستقر داخل ذلك المجال.

” ااه، شكراً جزيلاً لــ…، مهلاً!!”

وبعد ذلك، وعند مطابقة حركة الهدف، لن تكون أنت من يتحرك، ولكنك تنشيء صورة لحركة الهدف لحساب مسار رصاصة الفوتون، اذا قمت بذلك، فلن تحتاج حتى الى تحريك عينيك، وسيصبح الجسم بأكمله ظاهراً، وبالتالي يصبح التلاعب بالرصاصة الموجهة أمر سهل، هل فهمتي؟”

– ولكن وبشكل غامض.

– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.

القصيرة كانت تدعى ‘ آنا دورنين ‘، والطويلة

” ايه،… اه نعم”

كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.

” طفلة جيدة، ولكن وفي الواقع إنه أمر غير فعال عند استخدام الرصاصات الموجهة”

– قالها هومورا بصوت خفيف.

” ايه؟”

” ايـ…ايه؟”

– قالها هومورا بصوت خفيف.

” واو، هذه النظارات كبيرة وقاسية”

ايومي لم تفهم مقصده وأمالت رأسها للجناب.

وبالرغم من عدم وجود ذلك الحافز والحماس الكبيرين، الا أن معظم الطلاب قاموا بانهاء مهامهم سريعاً.

” هيي، انا متفاجئة ان يظهر هذا الخائن سيء السمعة مثل هذا العطف”

{ ياله من مشهد، أعتقد هذا ما يَطلق عليه الناس مشهداً لا يُحتمل رؤيته}

في تلك اللحظة، خرج صوت ساطع لفتاة قادمة المخلف، وعندما استدار هومورا، وجد فتاتين يقفان في المنتصف.

– عندما سألها هومورا عن ذلك، أومأت ايومي برأسها بشكل مضطرب.

فتاة ذات شعر قصير تبدوا مفعمة بالحيوية بعيون شديدة السطوع، وأخرى طويلة القامة وقوية المظهر.

{ حسناً، على الاقل لن يكونوا عائقاً بهذه الطريقة، ربما}

بدأ هومورا في مقارنة اوجه الفتاتين بأوجه الطلاب في الفصل.

– غير قادرة على تصديق ما حدث، ايومي كانت مصعوقة.

القصيرة كانت تدعى ‘ آنا دورنين ‘، والطويلة

” هـ..هذه كذبة، كيف؟!”

 ‘ روزاليند وراجنر ‘.

لم يستجب هومورا لطلبها، ووضع النظارة في عينيه، في مكان لن تصل إليه ايومي، واعاد قوله مجدداً.

يمكن القول أن كل واحدة منهما لديها اسلوبها وشعبيتها بين الطلاب، آنا بجانب الفتيان، مع مظهرها الفاتن والجميل كانت شعبية بين الفتيان، روزاليند ذات المظهر المحايد الكريم، مشهورة من جانب الفتيات، يبدوان كـ *تاكاراتسوكا*، كانتا الأعمدة الاساسية والشخصيات المركزية، داخل الفصيل 3-A.

عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.

«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»

” …هل لاحظت؟”

وكذلك الاثنتين كانتا في نفس الشعبة مع ايومي.

– وفي اللحظة التي كانت تريد أكمال شكرها، قامت بادارة رأسها الى الخلف فيتجمد تعبيرها بشكل كامل.

” اه آنا-تشان!، روزاليند-تشان!”، نادت ايومي.

” ايه،… اه نعم”

” أ- أجل كوجا-تشي، عندما تم نزع نظاراتك بذلك الشكل، ظننت انه قد يكون تنمراً، ولكن لا يبدوا أن الأمر كان هكذا”

” لا بأس قومي بتجربة الأمر”

” أ-أجل صحيح”

” ايه؟”

” من المستحيل أن يقوم رجل مثير كهذا، بفعل أمر شنيع لفتاة كما تعلمين”، قالت آنا قاصدة هومورا.

” هـ..هذه كذبة، كيف؟!”

-هز هومورا كتفه بشكل مبالغ فيه، لتضحك آنا وتقول:

” مـ…،مهلاً! مهلاً!”

” اهاها، هل هذا أمر يجب ان تقوله لنفسك؟”

” أااخـ….اااه”

” حسناً، هذا هو الأمر لقد كان مجرد سوء فهم بأنني اقوم بالتنمر عليها، اذا فهمتم ذلك هل يمكن ان تقوما بإيقاف هالتكما القاتلة؟”

ففي النهاية، لم تكن هالة تلك القوة ببعيدة كثيراً عن هالة الشياطين.

– في لحظة ادار هومورا وجهه الى روزاليند التي لم تنبس بحرف وبقيت صامتة طوال الوقت.

«Takarazuka: فرقة غنائية مشهورة تحتوي على الفتيات فقط»

عندها انفتحت اعين روزاليند بشكل متفاجيء.

” أااخـ….اااه”

” …هل لاحظت؟”

كانت فتيات الفصيل 101 هن الوحيدات المتفهمات لهذا الشعور المرعب، كان الخوف هو الشعور الذي يشعر به غالبية البشر.

 ” وهل ظننتني لن أقوم بالملاحظة؟”

فبعد كل شيء، قد يضطر يوماً ما الى القتال برفقة هؤلاء الطلاب اذا اقتضت الحاجة، أو حدثت حالة طوارئ، لذا كان من المهم معرفة مقدار قوتهم سلفاً.

– اظهر هومورا ابتسامة ساخرة بينما كان يجيب

وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.

وكما قال، منذ البداية، ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها روزاليند، كانت مستعدة لتهجم على هومورا على الفور في حال حاول فعل شيء ما.

” ايه؟”

يبدوا انها حاولت اخفاء هالة القتل بشكل كامل، ولكن هومورا استعشر الأمر على الفور، فقط كان الأمر هيناً عليه لكي يتعامل معه، ويمكنه اسقاطها دون تحريك إصبع حتى، لهذا لم يرفع من حذره بشكل كبير.

في الواقع، لقد كان امراً متوقعاً.

“…أعتذر عن سوء الفهم”

ايومي لم تفهم مقصده وأمالت رأسها للجناب.

– روزاليند التي تم الكشف عن نيتها القاتلة، اعتذرت بتعبير منحرج عن شكوكها التي لا اساس لها من الصحة.

عل مضض، رفعت ايومي رأسها لتنظر بعينيها الضبابيتين الى الهدف العائم في السماء الزرقاء الغائمة.

ولكن هز هومورا رأسه يمنة ويسرى مقابلاً هذا الإعتذار.

ومع ذلك، لم يفكر هومورا بالتراجع دون فعل أي شيء، والاستمرار بمراقبة هذا الأمر.

” ليس الأمر وكأنك بحاجة للاعتذار”

” أو..! أوي ماذا انتِ بفاعلة؟!”

– ففي الواقع أُعجب هومورا بما حدث، وقفت تلك الفتاة أمام هذا الشخص الذي لا تنقطع الشائعات عنه لتقوم بحماية صديقتها اذا اقتضى الأمر.

” حسناً اذا شعرت برغبة في ذلك فلا بأس”

كانت غير ناضجة بشكل كامل، ولكنها امتلكت تلك الشجاعة.

” ااه، شكراً جزيلاً لــ…، مهلاً!!”

” يبدوا ان كوجا لديها رفيق جيد”

– اظهر هومورا ابتسامة ساخرة بينما كان يجيب

والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.

اقترب هومورا منها وأعاد إليها نظاراتها بينما قال:

” اه… شكراً جزيلاً لك-!”

“اـ..اييه؟”

– لم يكن صوتها كالسابق كصوت ضجيج الباعوض، بل كان صوتاً واضحاً اظهر كلمات الإمتنان لهومورا.

” أااخـ….اااه”

بينما اجاب هومورا بشكل مختصر ” أو”، ليظهر استقباله لامتنانها.

والان بعدما انهت ايومي مهمتها، لم يعد لدى هومورا شيء لفعله.

” بعد هذا، لدينا دورية معاً على الحدود، لذا فإن اليوم ليس مناسب، ولكن اذا كان الأمر جيداً معك، يمكننا لاحقاً ان نذهب لتناول بعض الوجبات معنا في المرة القادمة؟، اهتمامي بك قد زاد قليلاً”

– انتهى الأمر بعينيها تدوران بشكل دائخ، بينما كانت مشيتها غير مستقرة، بدت وكأنها ستسقط ارضاً.

” حسناً اذا شعرت برغبة في ذلك فلا بأس”

كانت فتيات الفصيل 101 هن الوحيدات المتفهمات لهذا الشعور المرعب، كان الخوف هو الشعور الذي يشعر به غالبية البشر.

– من بعد الرد على دعوة آنا بشكل غامض، غادر هومورا المكان.

– لم يكن صوتها كالسابق كصوت ضجيج الباعوض، بل كان صوتاً واضحاً اظهر كلمات الإمتنان لهومورا.

” يبدوا وكأنك تحظين بوقت ممتع، اليس كذلك؟. كوجا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط