Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مضاد البطل المطلق 39

الفصل الثاني - الجزء السادس

الجزء 6

 

“وا-”

 

“هاه ، سيد !؟”

 

إجابة هومورا هذه لم تجعل سوميكا فحسب ، بل أيضا شيكوري الذي كان بجانبها يرفع صوتا بدا وكأنه صراخ.

 

الفتيات لم يتخيلن هذا.

 

لهذا هومورا اللطيف لمعارضة هذا الاقتراح.

 

“ثم هومورا سان ، هل تقول أنه من الجيد أن يتم القبض على إلفينا -سان وتشريحها !؟”

 

ضغطت سوميكا على سؤالها في هومورا بصوت مرتجف لم يخف هياجها.

 

ولكن على عكس سوميكا المضطربة إلى هذا الحد ، أعاد هومورا كلماته بتعبير كان هادئا تماما.

 

“أنا لا أقول ذلك.”

 

بالطبع ، لاحظ هومورا دافع سوميكا الذي حاول إعادة إلفينا إلى عالم الشياطين بأمان.

 

للوقوف بيأس من أجل شيطان كان من المفترض أن يكون عدوها ، كان هذا التفكير حقا مثل هذه الفتاة التي كانت قلقة عليه <مستخدم الإله الشرير> الذي كان مكروها من قبل العالم ، حتى أن هومورا شعرت بالإعجاب.

 

لكن في الوقت نفسه ، أدركت هومورا أيضا أن تفكيرها كان مجرد أضغاث أحلام.

 

أما بالنسبة للسبب ،

 

“لكن سوميكا ، فكرتك لن تمر. بعد كل شيء ، لا تخطط إلفينا نفسها للتراجع عن هذا “.

 

“إيه …”

 

بعد أن أشارت هومورا إلى ذلك ، حولت سوميكا عينيها مرة أخرى إلى إلفينا … ولاحظت.

 

أن إلفينا كانت تحدق فيها بنظرة تهديد.

 

كما لو ، صحيح ، كان كما لو ،

 

– كما لو أن إلفينا كانت غاضبة قائلة ، لا تقل أي شيء غير ضروري ، في سوميكا بنظراتها.

 

ثم كما لو كان لإثبات هذا الهاجس ،

 

“سوميكا-سان. أعتذر لكنني لا أستطيع قبول اقتراح سوميكا-سان”.

 

قالت إلفينا جملة حاسمة.

 

“ما زلت لا أتخلى عن تشكيل تحالف مع الجنس البشري بعد.”

 

“ثا ، هذا -! إلفينا سان! هل ما زلت لا تفهم!؟ بغض النظر عن مدى جاذبية اقتراحك ، لا يوجد مكان في عقل البشرية يمكن أن يقبل الشياطين …! حتى لو أجبرت نفسك باستمرار هنا ، فلن تموت إلا موت بائس في المستقبل!

 

لم يكن هناك سوى الإبادة الذي تنتظر إلفينا في نهاية اختيارها.

 

عرفت سوميكا ذلك لذا حاولت إقناعها بكل قوتها.

 

ومع ذلك―

 

“لا. هذا ليس مستحيلا”.

 

أعلنت إلفينا ذلك.

 

بثقة معينة – مع تعبير جعل المرء يشعر بنوع من التصميم.

 

فقط من أين في العالم يمكن أن تحصل على هذا النوع من الثقة؟

 

أضافت إلفينا كلماتها نحو سوميكا المرتبكة.

 

“لأنه ، لا يزال لدي مورد متبقي يمكنه إقناعكم جميعا بالبشر.”

 

“ماذا تقول؟”

 

ضاق تايرون عينيه من كلمات إلفينا هذه.

 

هل كانت هذه الفتاة تخادع ، كان تيرون يحاول التأكد من ذلك.

 

لكن تعبير إلفينا ونبرتها ، لم يكن هناك شئ خاطئ فيها.

 

الفتاة حقا لديها شيء من هذا القبيل.

 

مادة كانت أكثر فائدة لهذه المفاوضات.

 

“… في الحقيقة ، لا أريد القيام بهذا النوع من المفاوضات. هذا موضوع كنت أفكر في التعامل معه معا بعد تشكيل التحالف. ولكن إذا كان عداء الإنسان متجذرا بعمق حتى هذا القدر ، فلا يمكن مساعدته “.

 

“تحدثي بسرعة!”

 

ضد استعجال تايرون ، حتى النهاية تحركت إلفينا بوتيرتها الخاصة.

 

ثم بعد أخذ نفس عميق … أخرجت الشئ الأخير لهذه المفاوضات.

 

“- أعتقد أنني تحدثت عن الوضع الحالي لعالم الشياطين قبل ذلك.

 

في الوقت الحالي ، يتم دفع عالم الشياطين إلى عصر الدول المتحاربة بسبب العشائر القوية.

 

ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات عفا عليها الزمن بالفعل.

 

تقدمت حالة الحرب ، وتم القضاء على العديد من العشائر القوية واستيعابها من قبل المنتصر ، وتكررت هذه العملية عدة مرات حتى الآن ، حيث توجد أربع قوى كبيرة تنقل حالة الحرب إلى حرب إبادة.

 

كل من هذه القوى الأربع العظيمة هي جيش قوي بقيادة أفضل ملوك الشياطين في عالم الشياطين ، حيث كانت المعركة في طريق مسدود لفترة طويلة. … لكن في اليوم الآخر ، أخيرا ، انسحبت إحدى القوى الأربع الكبرى من هذا الصراع من أجل الهيمنة “.

 

“لهذا السبب ، ما علاقة ذلك بأي شيء ، هاه؟ إنها ليست مشكلتنا مهما حدث في عالم الشياطين “.

 

“هل لا يزال بإمكانك قول ذلك ، حتى بعد سماع أن هذا الجيش القوي لعالم الشياطين الذي انسحب من الحرب يستهدف الآن العالم البشري تماما مثل تايفون و التنين الذهبي ؟”

 

“وا… ماذا!؟”

 

عندما قيل فجأة عن أسوأ موقف ، ركض القشعريرة على أسفل العمود الفقري لجميع الأشخاص الموجودين في المكان باستثناء هومورا.

 

“أنت تقول ، أن < ملك الشيطاني> سيهاجم مرة أخرى !؟ على الرغم من أن التنين الذهبي قد جاء للتو إلى هنا في اليوم أمس !؟”

 

أصبح الجو متوترا في لحظة.

 

داخل هذا الجو المتوتر ، ضربت إلفينا أذنيها الطويلتين وفصلت الجوهرة التي كانت متصلة بثقب شحمة أذنها.

 

ثم وضعت تلك الأحجار الكريمة فوق الطاولة وملأتها بقوة سحرية.

 

بناء على ذلك ، فوق الطاولة … تم عرض صورة ثلاثية الأبعاد من الأحجار الكريمة.

 

“هذا ، هذا ……-!”

 

“هذه هي الصورة التي صورتها عند حدود الأبعاد قبل المجيء إلى العالم البشري.”

 

ما تم عرضه في الصورة المصورة كان أرضا قاحلة حيث لم يكن هناك حتى عشب واحد ينمو.

 

هناك كان جيش من الشياطين يصطف بحجم لدرجة أنهم غطوا الأفق بالكامل.

 

في المشهد ، ناهيك عن <فئة الجندي> و <فئة الفارس> ، كانت شياطين <الطبقة العامة> بدءا من بابوميت تتخذ مواقعها مع ثلاثة أشباه بشرية عملاقة كمركز.

 

“ما هو ، هذا الرقم …-”

 

تحدث شيكوري مرتجفة بوجه شاحب.

 

لكنه كان طبيعيا فقط.

 

حتى الجيش الذي قاده التنين الذهبي سابقا كان تهديدا كافيا لجعل البشرية تقع في اليأس.

 

ولكن على الرغم من ذلك، فإن ما كان متوقعا الآن هو جيش على نطاق يمكن أن يكون عدة آلاف أكثر من ذلك.

 

لقد فهموا فقط من لمحة.

 

قوة العدو فاقت بكثير قدرة البشرية على التعامل معها.

 

لكن تهديد هذا الجيش لم يكن في هذا الجيش،

 

“إنهم أحد القوى الأربع الكبرى ، <الجيش العملاق>. يقود هذه البقايا التي يبلغ عددها مليون في المجموع ثلاثة <ملوك الشياطين> هم <جيج> <كوتوس> <ايجيون> ، جيش كبير من أفضل الشياطين في العالم”.

 

“هذا ، ثلاثة ملوك شياطين قلت …-!؟”

 

صحيح. يقف في وسط الجيش ، كان هناك ثلاث جثث من الشيطان البشري مع بنية قوية كبيرة لدرجة أن رؤوسهم اخترقت الغيوم. كان هذا هو بالضبط التهديد الحقيقي.

 

كان لكل منهم حجم ينافس تيفون و التنين الذهبي …

 

لا ، كان ذلك لأنهم كانوا < ملوك الشياطين> شياطين يمتلكون قوة تفوق بكثير حتى الاثنين السابقين.

 

“هل صحيح حقا أن هؤلاء الرجال يحاولون المجيء إلى العالم البشري !؟”

 

“نعم. المكان الذي ينشرون فيه قواتهم حاليا هو مكان يسمى <حقل الخلالة> في عالم الشياطين ، إنه مكان يشبه مدخل العالم البشري. باستخدام سحر النقل الآني اللابعاد في ذلك المكان ، نحن الشياطين قادرون على المجيء إلى العالم البشري. بقول ذلك في الاتجاه المعاكس ، لا يوجد سبب لمجيئهم إلى ذلك المكان سوى المجيء إلى العالم البشري. – الأهم من ذلك كله ، نظرا لأن <الجيش العملاق> هي مجموعة كبيرة ، فسوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستحضروا سحر النقل الآني. لكنها في الحقيقة مسألة وقت فقط ، لا يوجد تغيير في حقيقة أنها ستظهر في العالم البشري. حسابه في قياس هذا الجانب … بعد اثنتين وسبعين ساعة من توقيت الأرض ، أعتقد أنها ستظهر دفعة واحدة في قارة الأرض الأسترالية “.

 

أجابت إلفينا بلا مبالاة على سؤال جوزيف الشاحب من هذه الحقيقة.

 

كان المشهد أمام أعينهم حقيقة واقعة.

 

سوف تظهر على الأرض في غضون أيام قليلة.

 

 

“ومع ذلك ، إذا ظهر <الجيش العملاق> على الأرض ، فمن المؤكد أن الجنس البشري سوف يهلك بالتأكيد هذه المرة.”

 

كانت هذه هي الحقيقة الوحيدة.

 

“لقد قلت ذلك حقا هاه. لذلك حتى أنا لا أستطيع الفوز عليهم بعد ذلك”.

 

أومأت إلفينا برأسها دون أي تردد تجاه سؤال هومورا.

 

“نعم. لقد علمت أن <مستخدم الإله الشرير>- يمتلك قوة ساحقة حتى ضد تايفون و التنين الذهبي ، ولكن مع ذلك لا يمكنك الفوز. هم الذين لم يكونوا أكثر من رأس قوة صغيرة على الرغم من أنهم كانوا نفس <ملك الشياطين> ، مقارنة بقوة <جيج> <كوتوس> <ايجيون> – هم <هيكاتونشير> ، الذي هو واحد من القوى الأربع الكبرى الكاملة التي قسمت عالم الشياطين إلى أربعة ، بعد قوتهم مختلف”.

 

“حسنا ، يمكنني أن أفهم ذلك حتى من رؤية هذا التوقع.”

 

“إلى جانب ذلك ، الأهم من ذلك كله … إنهم يمتلكون بنية جسم غريبة للغاية “.

 

“هيكل غريب؟”

 

“لقد عبرت عن ذلك بشكل غامض ، لكن يرجى التفكير في الأمر على أنهم يمتلكون [خلود] قويا للغاية. إنهم ، ملوك الشياطين لثلاث جثث ، بغض النظر عن نوع الهجوم الذي يتلقونه ، فهم قادرون على استرداد أضرارهم على الفور. وطالما أنها لا تتعرض للهجوم باستخدام طريقة معينة، فلا يمكن إتلافها على الإطلاق”.

 

“- شيء من هذا القبيل مزعج بالتأكيد. بصراحة ، البطاطس المقلية الصغيرة تحت أقدامهم ليست تهديدا كبيرا بغض النظر عن عدد المليارات الموجودة ، ولكن بالنسبة لشيء بهذا العملاق أن يكون أن تكون أجسادهم غير قابلة للتدمير فوق ذلك ، قد يكون الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لي لمواجهتهم حتى مع <الإله الشرير>”.

 

زمجر جوزيف كما لو كان يصرخ في هومورا الذي كان يتمتم بهذه الكلمات بصوت خافت.

 

“ماذا تفعل تقول شيئا ضعيفا كهذا! ضد شيء من هذا القبيل ، أنت لست مضطربا على الإطلاق ، أليس كذلك!

 

ولكن على النقيض من وجوزيف الذي كان في حالة من الذعر ، ولكن تعبير هومورا كان هادئ ولا مبالي،

 

“حسنا ، فقط اهدأ. ما قلته للتو هو فقط في حالة أنني لم أحصل على أي معلومات عن ملوك الشياطين الثلاثة على الإطلاق. إذا فهمت فقط عن هذه الطريقة المعينة ، فسوف أقتلهم بالتأكيد. … ومع ذلك ، الشخص الذي طرح هذه القصة في هذا المكان هو ―إلفينا . أنت تعرف ذلك بشكل صحيح. هؤلاء الملوك الشياطين الثلاثة … <ضعف هيكاتونشيريس>”.

 

هدأ هومورا جوزيف أثناء توجيه السؤال إلى إلفينا.

 

صحيح. قالت إلفينا ذلك.

 

أن لديها مادة يمكن أن تقنع الجنس البشري.

 

وهذا أدى إلى هذا الحديث. – بعد ذلك ، كانت المادة التي سيقدمها جانب العرق الجان هي ،

 

كان هناك واحد فقط يمكن التفكير فيه.

 

كان هذا الافتراض لهومورا صحيحا.

 

“يساعدني أن تفهم بسرعة. إنه بالضبط كما قلت “.

 

أومأت إلفينا برأسها بقوة ثم حدقت في الأشخاص الثلاثة من <حكومة العالم المتحدة> المصطفين أمامها ، وقالت.

 

“نحن في [عرق الجان ] نفكر في وضع هذه المعلومات على طاولة المفاوضات من أجل تحالف. بناء على هذا المصطلح ، أود أن أطلب منكم جميعا مرة أخرى التفكير في قبولكم [لعرق الجان ] “.

 

في الواقع ، بالتأكيد ، كان لهذه المعلومات قيمة كبيرة حقا للبشرية.

 

لا ، لقد كان شيئا كان عليهم الحصول عليه بغض النظر عن السبب.

 

لم يكن هناك شيء أكثر قيمة من هذا كمصطلح تفاوضي.

 

– ولكن ، بالتزامن مع ذلك ،

 

“أيها الوغد … هل تخطط لاستخدام حياتنا نحن البشر كدرع لدفع المفاوضات-!”

 

تماما كما كان جوزيف ساخطا عليه ، كانت إلفينا تتفاوض بقوة من خلال أخذ حياة الطرف الآخر كرهينة.

 

بطبيعة الحال ، أصبح جو المكان خطيرا بشكل كبير.

 

ولكن حتى استشعار هذا الغلاف الجوي ،

 

“لا أمانع إذا كنت ترى الأمر على هذا النحو.”

 

إلفينا لم تتراجع.

 

هذه الحقيقة شوهت تعبير سوميكا.

 

لقد فهمت.

 

 

الآن في هذه اللحظة ، كانت إلفينا قد تجاوزت بالفعل خطا لا يجب أن تتجاوزه.

 

كما هو متوقع―

 

“لا تقرفيني!!!”

 

ألقى تايرون بعيدا الطاولة الموضوعة بين الطرفين في غضب.

 

“ثلاثة أيام… في ثلاثة أيام فقط قلت-! أنتي مليئة بالقرف! لم يعد الوقت مناسبا لهذا النوع من المهزلة بعد الآن! نحن نربط هذه المرأة الآن ونجعلها تبصق المعلومات! لا تقل لي أنه لم يعد هناك أغبياء سيحتجون على هذا ، الآن بعد أن وصل إلى هذه النقطة ، آآآآه

 

فيما يتعلق بهذا ، حتى كينوغاسا الذي أيد اقتراح سوميكا قبل ذلك أومأ برأسه أيضا.

 

“… أخمن. بالتأكيد ، بعد الاستماع إلى هذا النوع من القصص … اعتذاري ، لكن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها السماح لك بالعودة إلى عالم الشياطين بعد الآن.

 

البطاقة التي تضعها الآن مفرطة للغاية.

 

إذا لم تفعل ذلك ، فيمكننا أن نجعل هذا اللقاء اليوم لم يحدث أبدا.

 

ومع ذلك ، فإن كلماتك غير الضرورية قطعت طريق الهروب الخاص بك.

 

نحن ، البشرية لا يمكننا السماح لك بالعودة إلى عالم الشياطين بأمان بعد الآن.

 

سواء كان ما تقوله صحيحا أو مجرد خدعة للتفاوض ، فإنه يجعلنا نضطر إلى إزالة هذه المعلومات بكل الوسائل الممكنة. بغض النظر عن نوع الطريقة اللاإنسانية التي يتعين علينا استخدامها”.

 

صحيح. قد تكون هذه الطريقة لهزيمة ملك الشياطين مجرد خدعة من إلفينا .

 

ولكن ، لا يمكن التغاضي عنها فقط بسبب ذلك.

 

لم يكن الأشخاص الثلاثة هنا في وضع يمكنهم من القيام بذلك.

 

كان عليهم الحصول على هذه المعلومات بغض النظر عن أي شيء حتى لو اضطروا إلى استخدام أساليب غير إنسانية.

 

وإنهم، <حكومة العالم المتحدة> يتحملون مسؤولية تجاه البشرية.

 

لذلك ، كانت كلمات كينوغاسا بمثابة حكم بالإعدام على إلفينا.

 

ولكن ، حتى الآن بعد سماع هذه الكلمات –

 

“لا مانع. لأنني أيضا ، ليس لدي أي نية للعودة إلى عالم الشياطين “.

 

لم ينهار موقف الفتاة الحازم ، حدقت مباشرة في عيون الأشخاص الثلاثة أمامها.

 

لا يمكن إلا أن تكون سوميكا وشيكوري في حيرة من أمرهما تجاه هذا السلوك المهيب حقا.

 

“تبا، هذا ليس جيدا ، شيء من هذا القبيل -! إذا حدث ذلك ، فإن السان سيفعل …!”

 

“إلفينا سان ، لماذا …”

 

كان يجب أن تفهم بالفعل.

 

أن البشرية لن تستجيب للتفاوض مع الشياطين.

 

حتى شروط التفاوض المربحة كانت عديمة الفائدة ، وذلك بمجرد إظهارها جعلها تقع في خطر.

 

إذا تم ركل طاولة المفاوضات وتعرضت للتهديد بالعنف ، فإن إلفينا التي كانت بمفردها لا يمكنها فعل أي شيء.

 

يمكن أن تداس فقط تحت رحمة شخص ما.

 

على الرغم من أن كل ذلك كان شيئا مفهوما إذا فكر المرء في الأمر قليلا ، إلا أنه لماذا –

 

“فقط لماذا أنتب متهورة …”

 

… نحو سوميكا وشيكوري الذين كانوا في مثل هذا الارتباك … حولت إلفينا نظرها إليهم فجأة.

 

وبعد ذلك ، أظهرت وجها مشرقا – وجها مبتسما لدرجة أنه بدا في غير محله مع الوضع الحالي.

 

“―سوميكا سان ، شيكوري سان. شكرا جزيلا.

 

أن تقلق بشأن عدوك ، شيطان ، حتى هذا القدر.

 

أشعر بالسعادة حقا من شعورك اللطيف.

 

لكن― أنا آسفه.

 

تماما مثل هؤلاء السادة هنا ، الذين يتحملون المسؤولية تجاه الجنس البشري ، أنا أيضا أتحمل المسؤولية تجاه كل مليوني عرقي الجان – لا ، حتى تجاه المزيد في المستقبل ، حياة أولئك الذين سيولدون من الآن فصاعدا أيضا.

 

حتى الآن ، في هذه اللحظة ، رفاقي ، في خوفهم حيث لا يعرفون حتى متى سيأكلون في عالم الشياطين الذي تحول إلى جحيم ، ينتظرونني معتقدين أنني سأعود بعد ضمان مكان جديد ننتمي إليهم في هذا العالم.

 

لا يمكن أن الفشل.

 

لهذا السبب ، يجب أن أستخدم هذه البطاقة.

 

أفهم أنه إذا استخدمت هذه البطاقة ، فستأتي جميعا للقبض علي.

 

لا أعتقد أن ذلك قاسي. بعد كل شيء ، في موقفهم سأفعل الشيء نفسه أيضا.

 

لكن ، أعتقد أن هذا جيد.

 

والسبب في ذلك هو أنني لن أتحدث أبدا عن هذه المعلومات بأي وسيلة حتى لو كنت سأتلقى أي نوع من الإذلال أو الألم.

 

إذا فعلت ذلك ، مع كل يوم يمر ، سيصبح الوضع أكثر فائدة ل [عرق الجان (نحن)] في هذه المفاوضات.

 

إنها مسألة طبيعية. الوقت المتبقي للبشر ليس كثيرا.

 

لأنه كما عبرت قبل ذلك ، سيظهر جيش الشياطين في هذا العالم دون أن يفشل في ثلاثة أيام أخرى.

 

… قبل فترة طويلة لن يكون لديك خيار سوى الطي.

 

سوف تصبح غير قادر على عدم الإجابة على أمنيتي.

 

بعد ذلك ، أن يتم القبض عليك ليس بهذا السوء بالنسبة لنا. أليس هذا صحيحا؟”

 

– كان هذا تفكير إلفينا.

 

لم تكن الفتاة تتحدى البشر بهذه المفاوضات المتهورة دون تفكير.

 

منذ البداية ، حتى قبل وصولها إلى العالم البشري ، كانت قد رأت بالفعل هذا التطور.

 

لهذا السبب ، لم تحضر معها حتى مرافقا واحدا.

 

منذ البداية ، كانت تخطط للقبض عليها.

 

لقد جعلت البشرية تقف في مأزق ، لأنها فهمت أنها إذا لم تحاصرهم حتى الحد الأقصى بالكاد ، فلن تكون هناك طريقة للتفاوض بين الشيطان والإنسان.

 

“لا نرغب في ترك هذه المفاوضات تنهار سلميا.

 

إذا تم إبعادنا بابتسامة لطيفة ، فسنبقى في مقعد المفاوضات حتى لو اضطررنا إلى التشبث بها. لدي مثل هذه المسؤولية. مسؤولية كل حياة العرق الجان الذي عهد به إلي.

 

هل تفهم الآن؟

 

قبل هذا قلت إنني قطعت هروبي بكلماتي غير الضرورية ، لكن هذا خطأ.

 

أنا ، في هذه المفاوضات ، لم أعد أي هروب منذ البداية.

 

ليس لدي أي نية على الإطلاق للعودة إلى المنزل إلى عالم الشياطين بأيد فارغة.

 

 

 

– جئت أعبر إلى هذا العالم البشري بنية الموت.”

 

” ” “…―――–” ” ”

 

تلك الكلمات التي يمكن اعتبارها حتى إظهار إلفينا للتصميم جعلت معظم الأشخاص الموجودين في ذلك المكان يبتلعون أنفاسهم.

 

حتى تايرون ذو الوجه الصعب.

 

لقد تغلب عليهم الشعور بأن هذه الفتاة راهنت على هذه المفاوضات.

 

ثم في نفس الوقت فهمت سوميكا أيضا.

 

لقد أخطأت في قراءة هذه الفتاة الشيطانية.

 

“… أفهم. يبدو أنني قللت عمدا من شأن وجودك ك <ملكة عرق الجان > ، حيث أراك لست أكثر من فتاة في عمري بناء على مظهرك. سامحني على سلوكي الوقح. إذا كانت إلفينا -سان قد حلت نفسك حتى ذلك الحين … لا يوجد شيء آخر يمكنني قوله”.

 

لم يكن هذا شيئا حيث يمكن لمن لم يكن لديه أي عزم أن يقول أي شيء.

 

إذا كانت إلفينا قد قالت إنها قد قررت الموت ، فإن رغبتها في إعادة الفتاة دون الإضرار بعالم الشياطين لم تكن أكثر من تدخل.

 

انسحبت سوميكا بعد أن فهمت ذلك.

 

“شكرا لك.”

 

أعربت إلفينا عن شكرها لسوميكا التي احترمت إرادتها.

 

“نحن [عرق الجان ] أيضا عرق مضطهد. نحن نعرف جيدا عن الخوف والكراهية تجاه الظالم. لذلك ، أفهم أيضا مدى صعوبة اتخاذ القرار الذي يتم الضغط عليه جميعا من البشر. لهذا السبب ، لا أعتقد أنه يمكنني الحصول على إجابة لهذا التحالف بهذه البساطة. بكل الوسائل ، حتى تتمكن جميع الجنس البشري من الفهم ، يرجى استخدام جميع الوسائل المتاحة لك. سأتعاون مع كل ذلك”.

 

معلنة ذلك ، عرضت إلفينا كلتا يديها أمام تايرون.

 

لفتة كانت تطلب تقييدا. رسالة لن تقاومها.

 

نحو هذا،

 

“… أوو ، جوه …!”

 

تعرق وجه تايرون وتشوه بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.

 

(هذه الفتاة ، ليست جيدة …!)

 

فهم تايرون الذي كان مؤيدا للعنف.

 

هذه العيون الخضراء القوية ، تحدق فيه مباشرة ، دون أدنى تردد في ذلك.

 

قوة الإرادة التي تكمن فيه.

 

الشخص الذي لديه هذا النوع من العين ، لن ينكسر تحت العنف.

 

لم تكن عين الشخص هي التي ستخضع للخوف والألم.

 

بغض النظر عن مقدار التعذيب الشديد الذي ستتعرض له ، فإن هذه الفتاة لن تعطي أبدا المعلومات التي يحتاجونها.

 

حتى لو اضطرت إلى استنفاد حياتها حتى النهاية.

 

بغض النظر عن نوع الفعل الذي تم القيام به تجاه هذه الفتاة ، فإنه سينتهي فقط كجهد ضائع.

 

كان تايرون مقتنعا بذلك. – لكن،

 

” ، أحضرها! دعونا نتأكد مما إذا كان وجهك لا يزال يبدو بهذه الثقة عندما أسحب أمعائك -!

 

لكن التيار لم يستطع الإذعان لطلب شيطان لمجرد ذلك.

 

نظرا لأنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك ، حتى أثناء علمهم أنه كان تكتيك إلفينا ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى اتخاذ مثل هذا الإجراء مع العلم أنه لا معنى

له.

 

بينما كان يطحن أسنانه من السخط والإحباط ، أمسك تايرون بذراع إلفينا …

 

“- انتظر ثانية.”

 

لكن في تلك اللحظة ، فقط عندما كانت ذراع تايرون السميكة ستلتقط ذراع إلفينا النحيلة.

 

<مستخدم الإله الشرير> كاميشيرو هومورا الذي لم يقل أي شيء حتى الآن ما لم يطلب منه ذلك ،تكلم لأول مرة في هذا المكان.

 

************************************************

 

***********************************************

 

 

 

ترجمة: Kaizen

 

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط