الفصل الثالث - الجزء الخامس
الجزء 5
أدركت سوميكا أن الاحساس بذنب وتأنيب الضمير التي تشعر به ليلي حاليا هو بالضبط هدف العدو.
على الجانب الآخر. أمام دار الضيافة الحكومي في <مجال الحياة في طوكيو>.
“افتح الطريق أيها المتمرد!”
—-#/ ملاحظة هامة : غريموير مش الي مع هومورا بل غريموير ” صورة رمزية ل إله الشر” والي مع هومورا هي غريموير ” الصورة الرمزية ل ” كتاب القانون ” ….—-/#
“أنت تعتقد أن الإله سيغفر شيئا كهذا هاه!”
(من الصعب محاربتها … -)
لكن الدفع الوميضي الذي امتد من طرف الرمح تفرق قبل أن يضرب سوميكا.
“أنا غبي لذا لا أفهم الأشياء الصعبة على الإطلاق …-! ولا أريد أن يقال لي ذلك من قبل أشخاص لا يزال بإمكانهم أن يبدوا غير مهتمين حتى بعد كسر الوعد!
هذا هو السبب―
“غواه-”
بالطبع ، لم تعتقد أن إلفينا شيطانا عديم الضمير أو أي شيء.
(باات)
الثقب المباشر الذي أحدثته الأخت ليلي هوجاردن <جاي بولج> والذي ذهب مباشرة إلى الهدف إلفينا.
الرصاصة التي ربطت السبب والنتيجة لحظة إطلاقها ، رصاصة مهارة البطل <السحب السريع> التي ستضرب تماما ، أسقطتها ليلي أيضا برمحها الذي كان يقود السبب والنتيجة بالمثل.
هناك دفعت شيكوري <بالادين> التي كانت تندفع بنفسها.
استمتعوا ~~~~
“فو-!”
أصيب الفرسان الذين دخلوا الحفرة واحدا تلو الآخر بشكل عشوائي وهم يحلقون من قبل شيكوري إلى الخارج.
صورة ليلي في التعليقات…
لكن خصومها كانوا أيضا <بالادين>.
لن ينزلوا بهدوء بضربة واحدة فقط.
لكن بالنسبة ليلي ، يجب ألا تهزم.
“أنت أيتها الفتاة الصغيرة ……-!”
يمكن للمرء أن يفهم من النظر إلى تلك الابتسامة.
“القيام بشيء من هذا القبيل لطليعة الإله ، <بالادين> ، لا تعتقد أن هذا سينتهي بشكل جيد بالنسبة لك.”
“سنضرب خوفنا على هذا الجسد الصغير …”
في تلك اللحظة حيث تجمد كل تفكيرها في حالة ليلي ، ألقى ألفارو الذي كان يقف خلف ليلي رمحا من القوة السحرية التي تألقت باللون الأبيض ، ح
استيقظوا بعيون ملطخة بالدماء ونهضوا بشكل حاسم بغض النظر عن عدد المرات.
في الوقت الحالي ، كانت شيكوري تطيع تعليمات سوميكا التي جاءت من <التواصل الذهني> والتي أخبرتها أن [تقاتل في مكان ضيق] ، قاتلت بطريقة ما بشدة من خلال إبطال العيب في الأرقام ، ولكن – بينما أزال هذا التكتيك العيب في الأرقام ، كان انخفاض عدد الأعداء بطيئا في المقابل. إذا نفدت قدرتها على التحمل ، فسيكون هناك احتمال كبير أن يتم دفع شيكوري إلى الوراء.
هبت الرياح الذهبية على الفور من سوميكا.
حتى بالنسبة لسوميكا التي كانت تراقب هذا الموقف من الجانب ، أرادت التوجه إلى هناك للمساعدة حتى لثانية واحدة في وقت أقرب ، ولكن ،
فجأة صبغت أعين سوميكا باللون الأحمر.
“<جاي بولج>――-!”
الأخت أمامها لم تسمح لها بذلك.
حرض صديقتها وسرق ورقة رابحة من سوميكا.
كانت <جاي بولج> التي لدى ليلي هي القدرة على الكتابة فوق السبب والنتيجة بمفهومها عن القتل المعين.
دفع رمح قتل معين مغطى بضوءا شيطانيا نحوها.
إذا سمحت لها بإنهاء ذلك ، فسوف تهزم ، لقد فهمت ذلك أيضا.
تهربت سوميكا ولكن ―
لكن―
رسمت أطراف الرمح على الفور مسارا مستحيلا وانحنت في مطاردة سوميكا التي انتقلت إلى الجانب.
لأنها كانت قوة ترددت كثيرا في استخدامها حتى ضد شيكوري في المعركة الوهمية من قبل عندما كانوا يفعلون ذلك داخل حاجز من ميدان التدريب حيث لن يبقى أي ضرر بعد ذلك لأنه حل محل [الحلم] و [الواقع].
“<الحماية>!”
نشرت سوميكا حاجزا بصعوبة وتجنبت الإصابة المباشرة ، … ومع ذلك ، كان هذا إنجازا لم تستطع سوميكا القيام به إلا بسبب <القناص الخلفي>.
كانت <جاي بولج> التي لدى ليلي هي القدرة على الكتابة فوق السبب والنتيجة بمفهومها عن القتل المعين.
كانت <جاي بولج> التي لدى ليلي هي القدرة على الكتابة فوق السبب والنتيجة بمفهومها عن القتل المعين.
لكن―
رمح من شأنه أن يخترق العدو دون أن يفشل بغض النظر عن المكان الذي تم دفعه إليه.
لهذا السبب ، لا يمكن التعامل معها إلا من قبل <القناص الخلفي> الذي تنبأ بهذا السبب والنتيجة.
لذلك حتى تتمكن سوميكا من إخضاع ليلي ، لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها الاندفاع إلى شيكوري.
تهربت سوميكا ولكن ―
لكن―
“أنا غبي لذا لا أفهم الأشياء الصعبة على الإطلاق …-! ولا أريد أن يقال لي ذلك من قبل أشخاص لا يزال بإمكانهم أن يبدوا غير مهتمين حتى بعد كسر الوعد!
.
“<رسم سريع>!”
بالطبع ، لم تعتقد أن إلفينا شيطانا عديم الضمير أو أي شيء.
“……-!”
“هاا
“سنضرب خوفنا على هذا الجسد الصغير …”
هناك بين <الآلهة الشريرة>.
كما أنها لم تستطع إدارة ذلك.
“―-! ياا
الرصاصة التي ربطت السبب والنتيجة لحظة إطلاقها ، رصاصة مهارة البطل <السحب السريع> التي ستضرب تماما ، أسقطتها ليلي أيضا برمحها الذي كان يقود السبب والنتيجة بالمثل.
وضعت نفسها في مكان كانت فيه ليلي وألفارو في خط نيرانها ،
كلاهما يمتلك قوة مماثلة كانا يفتقران بنفس القدر إلى يد حاسمة وكان هذا الوضع في طريق مسدود مستمرا.
“ليلي ، توقفي عن ذلك! أنتي مخدوعة! هومورا سان ليس شخصا غير إنساني مثل ما تفكر فيه! إنه دائما يراعي قلب الضعفاء ويقاتل من أجل الضعفاء! <مستخدم الإله الشرير > كونك خائنا ليس أكثر من شائعة كاذبة ينشرها بالغون قذرون من أجل حماية سلطتهم وقوتهم!”
أزهرت أزهار بقع الدم فجأة أمام عينيها. تصلبت سوميكا من الصدمة.
“الشخص المخدوع هو انتي سوميكا! لا توجد طريقة أن الآب والبابا المؤمنين بالإله سوف ينفثان مثل هذه الكذبة! علاوة على ذلك ، فإن الأهم من ذلك كله ، الآن أن الإنسان يتآمر حقا مع شيطان أليس كذلك!
“تبا، هذا ……-!”
وضعت نفسها في مكان كانت فيه ليلي وألفارو في خط نيرانها ،
نشرت سوميكا حاجزا بصعوبة وتجنبت الإصابة المباشرة ، … ومع ذلك ، كان هذا إنجازا لم تستطع سوميكا القيام به إلا بسبب <القناص الخلفي>.
كانت أيضا نقطة مؤلمة لسوميكا.
في تلك اللحظة حيث تجمد كل تفكيرها في حالة ليلي ، ألقى ألفارو الذي كان يقف خلف ليلي رمحا من القوة السحرية التي تألقت باللون الأبيض ، ح
************************************************
بالطبع ، لم تعتقد أن إلفينا شيطانا عديم الضمير أو أي شيء.
استمتعوا ~~~~
“القيام بشيء من هذا القبيل لطليعة الإله ، <بالادين> ، لا تعتقد أن هذا سينتهي بشكل جيد بالنسبة لك.”
حتى أنها كانت تفكر في الرغبة في حمايتها.
ولكن ، كان من الصعب نقل هذا الشعور إلى إنسان لا يعرف أي شيء عن إلفينا شخصيا.
على الجانب الآخر. أمام دار الضيافة الحكومي في <مجال الحياة في طوكيو>.
“――لي ، ليلي …؟”
شجاعة إلفينا التي قاومت بشدة المصير القاسي من أجل رفاقها ، لن يفهمها إلا الأشخاص الذين عرفوها.
الرصاصة التي ربطت السبب والنتيجة لحظة إطلاقها ، رصاصة مهارة البطل <السحب السريع> التي ستضرب تماما ، أسقطتها ليلي أيضا برمحها الذي كان يقود السبب والنتيجة بالمثل.
هذا لأن ليلي أتت بحسن نية لها وتعتقد انها مخدوعة من قبل الشياطين.
“تحدثنا اكثر من اللازم بالفعل. لن أستمع إلى رأي سوميكا بعد الآن. سأسحبك إلى الوراء حتى بالقوة! لا أمانع حتى لو كنت تكرهني أو تستاء مني. بعد كل هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أعطيه لك كأفضل صديقة لك!
أدركت سوميكا أن الاحساس بذنب وتأنيب الضمير التي تشعر به ليلي حاليا هو بالضبط هدف العدو.
كلاهما يمتلك قوة مماثلة كانا يفتقران بنفس القدر إلى يد حاسمة وكان هذا الوضع في طريق مسدود مستمرا.
(من الصعب محاربتها … -)
حرض صديقتها وسرق ورقة رابحة من سوميكا.
هذا لأن ليلي أتت بحسن نية لها وتعتقد انها مخدوعة من قبل الشياطين.
“أنت تعتقد أن الإله سيغفر شيئا كهذا هاه!”
كانت قلقة على سوميكا من أعماق قلبها فحاولت أن تعترض عليها.
“――لي ، ليلي …؟”
على الرغم من أنه لن يترك أي جرح ، إلا أن المصاب سيصبح غير قادر على الحركة لمدة أسبوعين تقريبا ،
في الواقع ، هناك العديد من الأشخاص في أدنى مرتبة في <كنيسة المسار المقدس> مثل هذه الفتاة ، أناس طيبون ورحيمون.
“سنضرب خوفنا على هذا الجسد الصغير …”
“ليلي ، توقفي عن ذلك! أنتي مخدوعة! هومورا سان ليس شخصا غير إنساني مثل ما تفكر فيه! إنه دائما يراعي قلب الضعفاء ويقاتل من أجل الضعفاء! <مستخدم الإله الشرير > كونك خائنا ليس أكثر من شائعة كاذبة ينشرها بالغون قذرون من أجل حماية سلطتهم وقوتهم!”
كان هذا طبيعيًا فقط. في هذا النوع من العالم المدمر ، ما زالوا يتطوعون للسعي من أجل الآخرين ، ولم يكن هذا شيئًا سيفعلونه إذا لم يكونوا أشخاصًا طيبين.
كانت تلك الورقة الرابحة بالطبع <الرصاصة القاتمة>.
لقد آمنوا حقًا ب الإله من كل قلوبهم وعهدوا بأجسادهم إلى الكنيسة ، وذلك لأنهم كانوا يؤمنون بأنهم يعتبرون هومورا عدو تمامًا كما أخبرتهم <كنيسة المسار المقدس>.
الرياح المليئة بقوة سحرية سميكة يمكن رؤيتها بالعين جعلت وجه ليلي شاحبا.
تعرف سوميكا التي كانت في الماضي منتسبًا للكنيسة ذلك جيدًا هذا هو السبب في أن ليلي لا يمكن إيقافها بشكل طبيعي.
لكن الدفع الوميضي الذي امتد من طرف الرمح تفرق قبل أن يضرب سوميكا.
إذا سمحت لها بإنهاء ذلك ، فسوف تهزم ، لقد فهمت ذلك أيضا.
دفعت رمحها بمزيد من الشراسة ، مما جعل الشرر يتناثر بين الجانبين.
.
(باات)
“أنت تعتقد أن الإله سيغفر شيئا كهذا هاه!”
أدركت سوميكا أن الاحساس بذنب وتأنيب الضمير التي تشعر به ليلي حاليا هو بالضبط هدف العدو.
الثقب المباشر الذي أحدثته الأخت ليلي هوجاردن <جاي بولج> والذي ذهب مباشرة إلى الهدف إلفينا.
والسبب هو أن <المبشر الخاص> ألفارو الذي كان جنرال العدو ظاهرة ابتسامة مبتذلة واسعة على هذا الوجه ، الذي بدا مشابها لبوذا ، منذ فترة من مشاهدتها وهي تقاتل مع ليلي.
<الرصاصة القاتمة> كانت الآس في كم سوميكا حيث أعادت إنتاج جزء من قوة <إله الشر> باستخدام كائن تمثيلي ، كان <غريموير> نشأ من <إله الشر>.
يمكن للمرء أن يفهم من النظر إلى تلك الابتسامة.
كان هذا طبيعيًا فقط. في هذا النوع من العالم المدمر ، ما زالوا يتطوعون للسعي من أجل الآخرين ، ولم يكن هذا شيئًا سيفعلونه إذا لم يكونوا أشخاصًا طيبين.
حرض صديقتها وسرق ورقة رابحة من سوميكا.
كانت تلك الورقة الرابحة بالطبع <الرصاصة القاتمة>.
كما أنها لم تستطع إدارة ذلك.
************************************************
<الرصاصة القاتمة> كانت الآس في كم سوميكا حيث أعادت إنتاج جزء من قوة <إله الشر> باستخدام كائن تمثيلي ، كان <غريموير> نشأ من <إله الشر>.
لكن خصومها كانوا أيضا <بالادين>.
“تحدثنا اكثر من اللازم بالفعل. لن أستمع إلى رأي سوميكا بعد الآن. سأسحبك إلى الوراء حتى بالقوة! لا أمانع حتى لو كنت تكرهني أو تستاء مني. بعد كل هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أعطيه لك كأفضل صديقة لك!
—-#/ ملاحظة هامة : غريموير مش الي مع هومورا بل غريموير ” صورة رمزية ل إله الشر” والي مع هومورا هي غريموير ” الصورة الرمزية ل ” كتاب القانون ” ….—-/#
على الرغم من أن قوة <إله الشر> التي استخدمتها لم تكن سوى جزء صغير للغاية ، إلا أنها لم تكن شيئا يمكن أن تشير إليه إلى صديق.
تهربت سوميكا ولكن ―
لأنها كانت قوة ترددت كثيرا في استخدامها حتى ضد شيكوري في المعركة الوهمية من قبل عندما كانوا يفعلون ذلك داخل حاجز من ميدان التدريب حيث لن يبقى أي ضرر بعد ذلك لأنه حل محل [الحلم] و [الواقع].
لم يكن هناك شك في أن ألفارو لاحظ ذلك وذهب إلى حد اشتباكها مع ليلي.
لأنها كانت قوة ترددت كثيرا في استخدامها حتى ضد شيكوري في المعركة الوهمية من قبل عندما كانوا يفعلون ذلك داخل حاجز من ميدان التدريب حيث لن يبقى أي ضرر بعد ذلك لأنه حل محل [الحلم] و [الواقع].
(لكن هذا ساذج. إنه لا يفهم تنوع الوجودات التي تسمى <الإلهه الشريرة>.)
هناك بين <الآلهة الشريرة>.
رسمت أطراف الرمح على الفور مسارا مستحيلا وانحنت في مطاردة سوميكا التي انتقلت إلى الجانب.
وجود لم يترك أي ضرر جسدي على الإطلاق ودفع العدو إلى عدم القدرة على المعركة.
وجود لم يترك أي ضرر جسدي على الإطلاق ودفع العدو إلى عدم القدرة على المعركة.
على الرغم من أنه لن يترك أي جرح ، إلا أن المصاب سيصبح غير قادر على الحركة لمدة أسبوعين تقريبا ،
“……-!”
(― ومع ذلك ، فقد اتخذت خيارها.)
رمح من شأنه أن يخترق العدو دون أن يفشل بغض النظر عن المكان الذي تم دفعه إليه.
“هاا
لم تستطع إنقاذ أي شيء بمجرد الصلاة إلى الإله.
عليها حماية الأشياء التي أرادت حمايتها بيديها ، بقوتها الخاصة.
“-――!؟”
بالطبع ، لم تعتقد أن إلفينا شيطانا عديم الضمير أو أي شيء.
تماما مثل ذلك اليوم ، حيث دمر هومورا تيفون في السماء.
“القيام بشيء من هذا القبيل لطليعة الإله ، <بالادين> ، لا تعتقد أن هذا سينتهي بشكل جيد بالنسبة لك.”
هذا هو السبب―
“ليلي ، توقفي عن ذلك! أنتي مخدوعة! هومورا سان ليس شخصا غير إنساني مثل ما تفكر فيه! إنه دائما يراعي قلب الضعفاء ويقاتل من أجل الضعفاء! <مستخدم الإله الشرير > كونك خائنا ليس أكثر من شائعة كاذبة ينشرها بالغون قذرون من أجل حماية سلطتهم وقوتهم!”
“فو-!”
والسبب هو أن <المبشر الخاص> ألفارو الذي كان جنرال العدو ظاهرة ابتسامة مبتذلة واسعة على هذا الوجه ، الذي بدا مشابها لبوذا ، منذ فترة من مشاهدتها وهي تقاتل مع ليلي.
“―-! ياا
أطلقت سوميكا جميع الرصاصات داخل <ذراعيها> بسحب سريع < > وقفزت بعيدا عن ليلي.
ولكن ، كان من الصعب نقل هذا الشعور إلى إنسان لا يعرف أي شيء عن إلفينا شخصيا.
وضعت نفسها في مكان كانت فيه ليلي وألفارو في خط نيرانها ،
لذلك حتى تتمكن سوميكا من إخضاع ليلي ، لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها الاندفاع إلى شيكوري.
على الجانب الآخر. أمام دار الضيافة الحكومي في <مجال الحياة في طوكيو>.
“ليلى. أنا آسفه”.
انفجر هذا اللون الأحمر من جسد ليلي أمام عينيها.
استدعت الموثق الأحمر الذي كان عبارة عن تجميع نسخ مكتوبة من <غريموير> التي نسختها بنفسها من البعد الآخر.
(لكن هذا ساذج. إنه لا يفهم تنوع الوجودات التي تسمى <الإلهه الشريرة>.)
كلاهما يمتلك قوة مماثلة كانا يفتقران بنفس القدر إلى يد حاسمة وكان هذا الوضع في طريق مسدود مستمرا.
“……-!”
لأنها كانت قوة ترددت كثيرا في استخدامها حتى ضد شيكوري في المعركة الوهمية من قبل عندما كانوا يفعلون ذلك داخل حاجز من ميدان التدريب حيث لن يبقى أي ضرر بعد ذلك لأنه حل محل [الحلم] و [الواقع].
“<جاي بولج>――-!”
هبت الرياح الذهبية على الفور من سوميكا.
************************************************
الرياح المليئة بقوة سحرية سميكة يمكن رؤيتها بالعين جعلت وجه ليلي شاحبا.
“لن أسمح لك-!”
“ليلى. أنا آسفه”.
لقد فهمت ما كانت صديقتها ستفعله.
لقد فهمت ما كانت صديقتها ستفعله.
إذا سمحت لها بإنهاء ذلك ، فسوف تهزم ، لقد فهمت ذلك أيضا.
“الشخص المخدوع هو انتي سوميكا! لا توجد طريقة أن الآب والبابا المؤمنين بالإله سوف ينفثان مثل هذه الكذبة! علاوة على ذلك ، فإن الأهم من ذلك كله ، الآن أن الإنسان يتآمر حقا مع شيطان أليس كذلك!
“لن أسمح لك-!”
أطلقت سوميكا جميع الرصاصات داخل <ذراعيها> بسحب سريع < > وقفزت بعيدا عن ليلي.
لكن بالنسبة ليلي ، يجب ألا تهزم.
من أجل سحق خطة سوميكا بسرعة ، أطلقت العنان <جاي بولج> التي اخترقت دار ضيافة الحكومي من قبل.
“أنا غبي لذا لا أفهم الأشياء الصعبة على الإطلاق …-! ولا أريد أن يقال لي ذلك من قبل أشخاص لا يزال بإمكانهم أن يبدوا غير مهتمين حتى بعد كسر الوعد!
“القيام بشيء من هذا القبيل لطليعة الإله ، <بالادين> ، لا تعتقد أن هذا سينتهي بشكل جيد بالنسبة لك.”
لكن الدفع الوميضي الذي امتد من طرف الرمح تفرق قبل أن يضرب سوميكا.
على الرغم من أن قوة <إله الشر> التي استخدمتها لم تكن سوى جزء صغير للغاية ، إلا أنها لم تكن شيئا يمكن أن تشير إليه إلى صديق.
وضعت نفسها في مكان كانت فيه ليلي وألفارو في خط نيرانها ،
“كوه ، <الحماية> …! منذ متى!”
تهربت سوميكا ولكن ―
كان لدى سوميكا وعي ذاتي بأن اللحظة التي أطلقت فيها <الرصاصة القاتمة> كانت أكبر فرصة لها.
أدركت سوميكا أن الاحساس بذنب وتأنيب الضمير التي تشعر به ليلي حاليا هو بالضبط هدف العدو.
<الرصاصة القاتمة> كانت الآس في كم سوميكا حيث أعادت إنتاج جزء من قوة <إله الشر> باستخدام كائن تمثيلي ، كان <غريموير> نشأ من <إله الشر>.
هذا هو السبب في أنه لم تكن هناك طريقة للتهرب من استعدادها في ذلك التوقيت.
لكن―
حسمت المباراة في هذه اللحظة. فتحت سوميكا الغلاف ، ثم فهمت دون تردد كتابا قديما معينا من التعاليم الباطنية من بين عدة مئات من الأوراق السائبة ―
وجود لم يترك أي ضرر جسدي على الإطلاق ودفع العدو إلى عدم القدرة على المعركة.
رماح لا تحصى من الضوء الأبيض اخترقت صدر ليلي.
يمكن للمرء أن يفهم من النظر إلى تلك الابتسامة.
فجأة صبغت أعين سوميكا باللون الأحمر.
كانت قلقة على سوميكا من أعماق قلبها فحاولت أن تعترض عليها.
“―-! ياا
“إيه…؟”
أصبحت لحظة قاتلة.
“ليلي ، توقفي عن ذلك! أنتي مخدوعة! هومورا سان ليس شخصا غير إنساني مثل ما تفكر فيه! إنه دائما يراعي قلب الضعفاء ويقاتل من أجل الضعفاء! <مستخدم الإله الشرير > كونك خائنا ليس أكثر من شائعة كاذبة ينشرها بالغون قذرون من أجل حماية سلطتهم وقوتهم!”
أزهرت أزهار بقع الدم فجأة أمام عينيها. تصلبت سوميكا من الصدمة.
لأنها كانت قوة ترددت كثيرا في استخدامها حتى ضد شيكوري في المعركة الوهمية من قبل عندما كانوا يفعلون ذلك داخل حاجز من ميدان التدريب حيث لن يبقى أي ضرر بعد ذلك لأنه حل محل [الحلم] و [الواقع].
انفجر هذا اللون الأحمر من جسد ليلي أمام عينيها.
************************************************
“――لي ، ليلي …؟”
رماح لا تحصى من الضوء الأبيض اخترقت صدر ليلي.
كما أنها لم تستطع إدارة ذلك.
“القيام بشيء من هذا القبيل لطليعة الإله ، <بالادين> ، لا تعتقد أن هذا سينتهي بشكل جيد بالنسبة لك.”
فقدت سوميكا نفسها للحظة من مشاهدة شخصية صديقتها التي تحولت إلى عمل فني قاسي.
ولكن ، كان من الصعب نقل هذا الشعور إلى إنسان لا يعرف أي شيء عن إلفينا شخصيا.
على الرغم من أنه لن يترك أي جرح ، إلا أن المصاب سيصبح غير قادر على الحركة لمدة أسبوعين تقريبا ،
“-――!؟”
“-――!؟”
أصبحت لحظة قاتلة.
“ليلي ، توقفي عن ذلك! أنتي مخدوعة! هومورا سان ليس شخصا غير إنساني مثل ما تفكر فيه! إنه دائما يراعي قلب الضعفاء ويقاتل من أجل الضعفاء! <مستخدم الإله الشرير > كونك خائنا ليس أكثر من شائعة كاذبة ينشرها بالغون قذرون من أجل حماية سلطتهم وقوتهم!”
في تلك اللحظة حيث تجمد كل تفكيرها في حالة ليلي ، ألقى ألفارو الذي كان يقف خلف ليلي رمحا من القوة السحرية التي تألقت باللون الأبيض ، ح
يث اخترقت الموثق الذي كان ممسكا بيد سوميكا اليسرى.
************************************************
************************************************
صورة ليلي في التعليقات…
“سنضرب خوفنا على هذا الجسد الصغير …”
حتى أنها كانت تفكر في الرغبة في حمايتها.
استمتعوا ~~~~
ترجمة: Kaizen
صورة ليلي في التعليقات…
الجزء 5
ولكن ، كان من الصعب نقل هذا الشعور إلى إنسان لا يعرف أي شيء عن إلفينا شخصيا.
