الجزء 8
ألقيت قشرة الأرض الممزقة وصلت أمام عينيه مباشرة.
غطت السماء بأكملها ، وعنف الكتلة النقية القادمة من شيء مثل جزيرة بأكملها لم يكن شيئا يمكن أخذه حتى لو كان هومورا.
ولكن على الرغم من ذلك،
كان هومورا لا يزال يحوم في الهواء ولم يبدوا ووجهه متوتر.
“سيد! دودج!”
صرخت من الشعور بالخطر.
رد هومورا على ذلك –
“. تغيير الخطة.”
همس بصوت هادئ تماما وأمر بتغيير شكلها إلى [سيف].
لقد غير شكل الذي كان يأخذ شكل مسدسين إلى [سيف] بقوته السحرية.
* هيون * أرجح هومور السيف بتجاه القشرة الأرضية
في هذه اللحظة ، القشرة الأرضية التي كانت ستسحق هومورا الآن تم تقسيمها إلى قسمين. ثم مر هومورا بين فجوة القشرة الأرضية والقشرة الأرضية التي قطعها بسرعة لا تضاهى حتى الآن ، حلق مستهدفا <هيكاتونكاريز>.
{جيا!!!!!ا
رد <هيكاتونكاريز> بإطلاق أشعة من أفواهه الخمسين باتجاه هومورا.
لكن الحزم التي أطلقت ، انحنت كلها بمرونة كما لو كانت كلها تهرب من هومورا الذي يطير بسرعة في الهواء. لم يكن ذلك دفاعا عن السحر . لا شيء من هذا القبيل. كان ذلك لمجرد أن قوة صعود هومورا كانت قوية جدا ، سواء كانت هواء أو حرارة أو حتى ضوءا ، فقد تم تجاهل كل شيء جانبا.
أخيرا وصل هومورا إلى ارتفاع 9 كيلومترات فوق السطح عند الرأس الرئيسي الموجود في الجزء العلوي من <هيكاتونكاريز>. صعد حتى فوق القرن الذي كان ينمو هناك وتكلم.
“جاءت رسالة استغاثة من شيوري. الجانب الآخر في وضع سيء. إذا كنت أفكر في الوضع بين البشر و الجان بعد ذلك ، فقد أردت هزيمة هذا الشيء الكبير باستخدام معلومات إلفينا ، ولكن انتهى الوقت “.
صحيح. كان وجه هومورا متوترا عندما كانت القشرة الارضية تسقط عليه من قبل ، لم يكن ذلك لأنه كان يخشى قوة <هيكاتونكاريز>.
بل لأن صوت شيوري طلب المساعدة من خلال <التواصل الذهني>.
كان قد طلب معروفا من شيوري مسبقا.
في الوقت الذي أصبح فيه الوضع ميؤوسا منه حقا ، عليها الاتصال به.
عندما آتاه الإتصال.
لم يعد بإمكانه القتال كما يشاء بعد الآن.
سننهي الأمر برمته بهجوم واحد”.
بقول ذلك ، هتف هومورا.
بحر ذو بعد آخر. بروح اللغة التي ارتبطت بتلك الهاوية ―
اسمع صوتي يا الشخص الذي ينجرف حول بحر عالم آخر
النجم الغاضب يضيء ببراعة في التجديف الذي يخبر وقت مصيرك
صياد الروح يا النجاسة الزرقاء النابضة
افتح بوابة مياه البحر الغريب اتبع الدوران وتعال إلى هنا
الليلة إذا أصبحت الأرض البعيدة مكانا جيدا للصيد بالنسبة لك
طاعة نهمك غير المشبع لا تزال تصطاد الأحمق الذي لا يعرف الخوف.
كما لو كان يشيد بتلك القصيدة التي دنست كل الحياة في تلك الأرض البعيدة ، فإن الفضاء (السماء) مشوه.
زرقة عالم آخر تتدفق بشكل مبهر في السماء.
تطابق هذا الضوء الأزرق مع الترتيلة التي قالها هومورا وانتشر في جميع أنحاء السماء كلها وهو يبتلع ضوء القمر.
من وسط الفضاء الذي كان مثل البحر أشرق بجنون ،
“الناهب. ―<المطارد الساطع> ”
–
رفع صوت الماء مثل الشلال ، ظهر شكل بشع من سطح البحر.
في لمحة ، بدا وكأنه طائر كبير مشؤوم.
لكنه لم يكن بأي حال من الأحوال مثل الطيور.
على هذا الوجه هناك عيون مركبة تفحص بذكاء المناطق المحيطة.
بدأت مخالبه على شكل حبل مثل الذيل والريش تتلوى في الهواء بحثا عن فريسة.
اللحم الشفاف النابض الأزرق ملفوفا باللمعان ونحافة ، تماما مثل مجموعة من المعادن ، وتكوينه عبارة عن خلط فوضوي للمواد غير العضوية والعضوية تجديفا على تاريخ تطور الكائن الحي.
هذه بالضبط القداسة الزرقاء التي اصطادت الفريسة من بحر عالم آخر –
شخصية <العجوز العظيم> اليود.
لكن هذا <الإله الشرير> أظهر مظهره للحظة فقط.
بمجرد ظهوره ، انهار لحم اليود إلى جزيئات من الضوء الأزرق.
هل فشل الاستدعاء؟
بالطبع لم يكن هذا كل شيء.
رسمت الفسفرة الزرقاء المتداعية دوامة مزدوجة وتجمعت في السيف الأسود الذي يحمله هومورا.
جعل هومورا اليود يقيم داخل السيف الذي صنعه <كتاب القانون>.
وبعد ذلك ―
{أوو!!!و
طعن السيف الأسود الملفوف بالضوء الأزرق في منتصف جبين الرأس الرئيسي ل <هيكاتونكاريز>.
<هيكاتونكاريز> لم يراوغ.
ذهب رأس أو رأسان لم يكن أمرا كبيرا.
بعد كل شيء كان من المستحيل أن يموت طالما أن قلوبه لم تتأذى.
مجرد تأرجح واحد للسيف لم يكن يستحق الجهد المبذول للمراوغة.
صحيح ، كان الشعور بالغطرسة.
لكن―
{――~~~~~~~~~~~~~~~~~~~—!؟!؟!؟}
سرعان ما فهم <هيكاتونكاريز> كيف أصبحت هذه الغطرسة إصابة قاتلة.
في اللحظة التي طعن فيها السيف الذي غطاه اليود في الجبهة ، شعر <هيكاتونكاريز> أن شيئا ما يختفي بزخم هائل من لحمه.
كان هذا الشيء ، حيوية – لا ، كان قوة حياة.
القوة التي دعمت تأسيس جميع الكائنات الحية.
قوة الحياة تختفي من جسده وكان التعب الرهيب يثقل كاهله.
هذا سيئ.
<هيكاتونكاريز> شعر بذلك غريزيا ومد يده لمحاولة إزاحة هومورا الذي كان يطعن السيف في جبهته.
لا ، بشكل أكثر دقة ، حاول مد يده.
لكن اليد لم تتحرك.
لم يكن لدى جسم <هيكاتونكاريز> بالفعل أي قوة متبقية حتى لتحريك عضلاته.
كما لو أن الجسم كله تحول إلى حجر.
حتى عندما أمر بالتحرك ، لم يتحرك طرف واحد من إصبعه.
مثل جثة.
لا – لقد كانت جثة بالضبط في الوقت الحالي.
مات لحم <هيكاتونكاريز> في هذه اللحظة.
كانت قوة اليود قوة ذات أبعاد بديلة مع تأثيرات تجاوزت المواد والأشياء.
لم يؤذي ناب اليود لحم الفريسة ، بل نهب قوة الحياة مباشرة.
بغض النظر عن مدى امتلاك <هيكاتونكاريز> جسدا قريبا من الخلود ، ككائن حي لديه قوة حياة محدودة.
إذا نهبت قوة الحياة هذه حتى لم يتبق شيء ، فإن ما تبقى وراءه مجرد جثة.
ومع ذلك ، فإن وعيه فقط لم يمت ويختفي ، بل سيترك وراءه داخل التابوت الذي كان جسده الميت إلى الأبد.
كانت هذه بالضبط قوة <المطارد الساطع> اليود.
منذ أن سمع هومورا أن خلود <هيكاتونكاريز> كان من جسده الجسدي ، كان قد توصل إلى هذه الفكرة. كان يهدف إلى القلوب فقط من أجل إلفينا. من أجل [عرق الجان] من الآن فصاعدا ، أراد أن يتنازل عن هذا الإنجاز المتمثل في إنقاذ البشرية من هذا التهديد لهم. كان ذلك فقط. بالنسبة ل <مستخدم الإله الشرير> هومورا كاميشيرو ، لم يكن بحاجة إلى أي دليل استراتيجي منذ البداية.
لم تتوقف قوة النهب التي أطلقها عن استهلاك <هيكاتونكاريز> حتى النهاية.
الضوء الأزرق الذي اخترق من الجبهة استهلك تماما <هيكاتونكاريز> في لحظة ، ثم هكذا اخترق الضوء طول ساقه بسرعة الضوء ، ولم يتوقف عند هذا الحد واخترق الأرض ――
اخت
رق الأرض تماما حتى وصلت إلى ألفارو الذي كان على وشك سحق سوميكا في قبضته الآن.
************************************************
************************************************
ترجمة: Kaizen
