الفصل الثاني - الجزء الثالث
الجزء 3
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى خوفها ، وبغض النظر عن مدى يأسها في محاولة الفرار ، لم يستجب جسد شيوري لإرادتها ولو قليلا.
كانت تلك هفوة فضيلة لا يمكن مسامحتها.
اقترب صبي صغير ذو شعر فضي يمتلك زوجا من الأجنحة من شيوري.
غير قادرة على تحمل ذلك ، صرخت شيوري أثناء سقوطها على ركبتيها على الفور ، إلى جانب الدموع تقيأت كل شيء داخل معدتها.
وجه ابتسامة لطيفة إلى شيوري الذي التفت إليه بشعر أشعث وفتح فمه.
غفرت الحكام كل هؤلاء بسخاء عن طريق القصاص. لكن…
“أخيرا نلتقي ، أونجوجي شيوري.”
بعد ذلك، تحدث بصوت مليء بالرحمة من أعماق قلبه.
لذلك ، بالنسبة لمايكل ، سواء كان ذلك خداع شبكة الكشف الخاصة ب شيوري أو دعوتها إلى هذا البعد الفضائي – ثم حتى إغلاق حركاتها تماما كانت أشياء يمكنه القيام بها بحرية.
في تلك اللحظة.
.
حتى يمكن عقد هذا العمل للإله الخير العميق دون أي عقبة.
“――――آه”
في اللحظة التي ضرب فيها ذلك الصوت الرشيق الذي غنى من فم الصبي الصغير شحمة أذنها ، اخترقت صدمة مثل البرق دماغ شيوري.
(بالتأكيد ، إذا كان <رئيس الحكام> الأصيل ، فربما يمكنه معارضة <مستخدم الإله الشرير> ……!)
(لا، لا……! لا!)
طاولة عمليات للاستخدام من قبل الأطفال مصنوعة من الصخور الباردة.
وجه ابتسامة لطيفة إلى شيوري الذي التفت إليه بشعر أشعث وفتح فمه.
الجسد الذي يتكون منه جسد شيوري في المقام الأول هو ملك الحاكم مايكل.
حزام جلدي سرق حريتها.
من خلال التواصل الذهني ، نادى مايكل على مؤمن الإله.
قفص قبو ضيق حيث لم تستطع حتى الوقوف.
اصطفت زجاجات ملونة من الأدوية وأشكال مختلفة من الأدوات ذات الشفرات.
صرخات حزينة مستمرة مدوية ، تطلب المساعدة.
مثل هذا سرق مايكل الحرية من جسد شيوري واقترب منها ،
وبعد ذلك ، جبل من كتل صغيرة من اللحم ، تراكمت كثيرا لدرجة أن الكتل برزت من حفرة كبيرة محفورة في الأرض حيث تم التخلص من الكتل ――――
في ذلك المختبر ، تم إجراء بحث للحصول على إنتاج مستقر للجنود ذوي الكفاءة العالية للسحر من خلال الجمع علميا بين الحمض النووي لحاكم تم جمعه من <بقايا مقدسة> مع المعلومات الوراثية للأطفال الرضع.
“واه ، لماذا ……! الناجي الوحيد من <خطة الجندي الحاكم> هو أنا فقط … كان يجب أن يتم حرق جميع الباحثين والبيانات ، تماما مع المنشأة إلى لا شيء من قبل <فيلق حرق الكتب> ، حتى الآن ……-!”
“كل شيء في تقدير الأب العظيم. كان هذا البحث شيئا بغيضا ، لكن … كان مفيدا لخلق وعاء لي مرة أخرى في هذه الأرض التي دنستها الشياطين. لذلك ، عهد الأب العظيم بهذا في يد المؤمن التقي “.
“آ!!!!آ أوو”
غفرت خطيئة الإنسان بتلقي القصاص.
تدفقت قطرات الدموع من شيوري ،
غير قادرة على تحمل ذلك ، صرخت شيوري أثناء سقوطها على ركبتيها على الفور ، إلى جانب الدموع تقيأت كل شيء داخل معدتها.
صرخات حزينة مستمرة مدوية ، تطلب المساعدة.
الفلاش باك الذي خطر ببالها الآن ، كان ماضي شيوري.
(بالتأكيد ، إذا كان <رئيس الحكام> الأصيل ، فربما يمكنه معارضة <مستخدم الإله الشرير> ……!)
{يا خادم الإله التقي ، إنوسنتيوس.}
―― قبل ثماني سنوات من الآن. تلك الفترة التي لم يشارك فيها السحرة الذين يجب أن يمتلكوا القوة لمحاربة الشياطين معرفتهم ، وسرقوا من إخوانهم من البشر ، وقتلوا بعضهم البعض.
تم القبض على شيوري وتم نقلها إلى مختبر أبحاث في بلد يحكمه ملك مجنون حقا يبحث عن قوة السحر.
(ومع ذلك ، هذا أيضا شيء لا يمكن مساعدته لأنهم الابن غير الكامل للإنسان.)
صرخات حزينة مستمرة مدوية ، تطلب المساعدة.
في ذلك المختبر ، تم إجراء بحث للحصول على إنتاج مستقر للجنود ذوي الكفاءة العالية للسحر من خلال الجمع علميا بين الحمض النووي لحاكم تم جمعه من <بقايا مقدسة> مع المعلومات الوراثية للأطفال الرضع.
… كانت شيوري هي حالة النجاح الوحيدة للبحث.
هذا يعني أن دم الحاكم كان يتدفق داخل عروقها.
مثل هذا سرق مايكل الحرية من جسد شيوري واقترب منها ،
هذا يعني أن دم الحاكم كان يتدفق داخل عروقها.
وبالضبط لأنها كانت من هذا النوع من الفتيات ، حصلت على حدس تجاه شخصية الصبي الصغير الذي كان مشابها لرابطة التعاطف التي كانت لدى التوائم المتطابقة ، لقد فهمت ذلك جنبا إلى جنب مع ذلك الفلاش باك من الماضي.
من خلال التواصل الذهني ، نادى مايكل على مؤمن الإله.
كان جسد الذكر أمام عينيها يمتلك جينات لحم الحاكم مثلها ، وأنه كان وجودا قريبا جدا من الحاكم.
كان جسد الذكر أمام عينيها يمتلك جينات لحم الحاكم مثلها ، وأنه كان وجودا قريبا جدا من الحاكم.
“واه ، لماذا ……! الناجي الوحيد من <خطة الجندي الحاكم> هو أنا فقط … كان يجب أن يتم حرق جميع الباحثين والبيانات ، تماما مع المنشأة إلى لا شيء من قبل <فيلق حرق الكتب> ، حتى الآن ……-!”
“…… . تاكل ……؟”
كان البحث المثير للاشمئزاز الذي عذبها مستمرا حتى الآن.
تدفقت قطرات الدموع من شيوري ،
لم تستطع شيوري إخفاء هياجها تجاه هذه الحقيقة.
لقد فهمت كل ذلك.
قال الصبي الصغير مايكل.
“كل شيء في تقدير الأب العظيم. كان هذا البحث شيئا بغيضا ، لكن … كان مفيدا لخلق وعاء لي مرة أخرى في هذه الأرض التي دنستها الشياطين. لذلك ، عهد الأب العظيم بهذا في يد المؤمن التقي “.
إذا كانوا بشرا ، فلا يمكن مساعدة كل ذلك … كل هذه كانت أخطاء لطيفة بسبب عدم نضج البشرية.
“…… . تاكل ……؟”
(لا ، قل لي …………!)
وبعد ذلك ، جبل من كتل صغيرة من اللحم ، تراكمت كثيرا لدرجة أن الكتل برزت من حفرة كبيرة محفورة في الأرض حيث تم التخلص من الكتل ――――
أدركت شيوري الهوية الحقيقية للصبي الصغير أمام عينيها من ذلك الحديث الدائري.
هذا يعني أن دم الحاكم كان يتدفق داخل عروقها.
قريب من الحاكم- لم يكن ذلك على الإطلاق.
(لا، لا……! لا!)
كانت الروح الأصيلة لمايكل <رئيس الحكام> هي التي تقيم داخل ذلك الجسد الذي تم إنشاؤه من الحمض النووي الذي نشأ من جسده الأصلي.
(لا أستطيع التحرك……!)
************************************************
هناك وجود واحد فقط في هذا العالم يمتلك التأثير الذي يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء.
لذلك ، بالنسبة لمايكل ، سواء كان ذلك خداع شبكة الكشف الخاصة ب شيوري أو دعوتها إلى هذا البعد الفضائي – ثم حتى إغلاق حركاتها تماما كانت أشياء يمكنه القيام بها بحرية.
<كنيسة المسار المقدس>―― أي <القادة الخمسة العظماء>.
كانت شيوري قد أخبرت قبل ذلك من والدها وهومورا عن الحركات الغريبة ل <القادة الخمسة العظماء>.
لم يصلي <مستخدم الإله الشرير> إلى الإله العظيم في السماء واعتمد على قوة <الإله الشرير>.
لذلك ، فقط من خلال ملاحظة أن شيئا واحدا كان كافيا لفهم الوضع الحقيقي.
كان تعبير شيوري مصدوما.
هذا الرجل ، مايكل ، هو القاتل لاستخدامه ضد <مستخدم الإله الشرير> الذي كان <القادة الخمسة العظماء> قد انتظروا وقتهم لإرساله.
قفص قبو ضيق حيث لم تستطع حتى الوقوف.
(بالتأكيد ، إذا كان <رئيس الحكام> الأصيل ، فربما يمكنه معارضة <مستخدم الإله الشرير> ……!)
“بالتأكيد سيغفر الأب العظيم كل ذلك بسخاء.”
خطير.
قفص قبو ضيق حيث لم تستطع حتى الوقوف.
كان الإنسان حقا حياة غير مكتملة وغير ناضجة.
كان عليها أن تخبر هومورا في أقرب وقت ممكن ――
معتقدة ذلك، حاولت شيوري الهروب من ذلك المكان ، ولكن بمجرد أن حاولت رفع ركبتيها المتداعيتين ،
كان جسد الذكر أمام عينيها يمتلك جينات لحم الحاكم مثلها ، وأنه كان وجودا قريبا جدا من الحاكم.
(لا أستطيع التحرك……!)
كان تعبير شيوري مصدوما.
ومهما حاولت الهرب بصعوبة، فقد أصبحت غير قادرة على تحريك حتى أطراف أصابعها.
لكن… بمعنى معين يمكن القول أنه طبيعي فقط.
قال الصبي الصغير مايكل.
الجسد الذي يتكون منه جسد شيوري في المقام الأول هو ملك الحاكم مايكل.
كانت الروح الأصيلة لمايكل <رئيس الحكام> هي التي تقيم داخل ذلك الجسد الذي تم إنشاؤه من الحمض النووي الذي نشأ من جسده الأصلي.
بعد ذلك، تحدث بصوت مليء بالرحمة من أعماق قلبه.
للصبي الصغير أمامها … بالنسبة لمايكل ، كان جسد شيوري مثل جزء من جسده.
للصبي الصغير أمامها … بالنسبة لمايكل ، كان جسد شيوري مثل جزء من جسده.
لذلك ، بالنسبة لمايكل ، سواء كان ذلك خداع شبكة الكشف الخاصة ب شيوري أو دعوتها إلى هذا البعد الفضائي – ثم حتى إغلاق حركاتها تماما كانت أشياء يمكنه القيام بها بحرية.
مثل هذا سرق مايكل الحرية من جسد شيوري واقترب منها ،
“كل شيء في تقدير الأب العظيم. كان هذا البحث شيئا بغيضا ، لكن … كان مفيدا لخلق وعاء لي مرة أخرى في هذه الأرض التي دنستها الشياطين. لذلك ، عهد الأب العظيم بهذا في يد المؤمن التقي “.
“كم هو مثير للشفقة ……”
قريب من الحاكم- لم يكن ذلك على الإطلاق.
ثني ركبته ولمس خد شيوري، ومسح دموعها المتبقية وتقيأ برداءه الأبيض النقي.
لقد فهمت كل ذلك.
ومهما حاولت الهرب بصعوبة، فقد أصبحت غير قادرة على تحريك حتى أطراف أصابعها.
بعد ذلك، تحدث بصوت مليء بالرحمة من أعماق قلبه.
“…… . تاكل ……؟”
على الرغم من أن هذا هو بالضبط ما يجب أن يكون عليه الإنسان ، إلا أن <مستخدم الإله الشرير> استخدم قوة الشر وتجرأ على أن يصبح مخلصاً زائفا. يمكن القول أن هذا عمل ينظر بازدراء إلى إله الحكام.
“أونجوجي شيوري. أعرف جيدا التسلسل الزمني لكيفية خلق هذا الجسد الجسدي. لذلك لا أستطيع أن أوقف هذه الشفقة تجاه العديد من الظروف المفجعة التي مررت بها من قبل. ومع ذلك ، طفل الإنسان. يجب ألا تستاء من الأشخاص الذين عذبوك. هم أيضا غير كاملين ، لذلك لا يعرفون ما الذي يجب عليهم فعله. كل شيء هو خطأ تلك الشياطين التي تحاول وضع أيديهم على عالم شعب الإله الذي هو البشر ، وكذلك خطأ تلك الآلهة الشريرة التي تلقنت المعرفة الشريرة للبشر. الأب العظيم يرسلني في هذا اليوم ، من أجل القصاص من هؤلاء الأشرار “.
كان مايكل مقتنعا بشدة بأن هذا ما يجب عليه فعله ،
“ماذا أنت ، تخطط للقيام به ……!؟”
أجاب مايكل على سؤال شيوري دون إخفاء أي شيء على الإطلاق.
ما كان سينجزه في هذه الأرض ، ما سيفعله – كان ذلك ،
النعاس الذي لا يمكن مقاومته شيوري.
غفرت خطيئة الإنسان بتلقي القصاص.
“جنة. … لقد جئت لأخلق جنة، حيث لن يحتاج أبناء الإنسان إلى الخوف من تهديد الشياطين، أو أن ينخدعوا بخبث الإله الشرير، جنة النور والنظام التي يشرف عليها الإله وخدام الإله. ثم من أجل ذلك ، قوتك هي – لا ، هناك حاجة إلى قطعة مني بداخلك “.
وبعد ذلك ، في لحظتها الأخيرة حيث فقدت وعيها ―
من الفضي… إلى الذهبي لم يكن ذلك سوى مبهر.
“-……!”
من خلال التواصل الذهني ، نادى مايكل على مؤمن الإله.
تسببت هذه الكلمات في شعور شيوري بالخوف الذي جعل الشعر على جسدها كله يعاني من صرخة الرعب.
كان السبب هو أن الحكام عرفوا أن ارتكاب البشر للخطيئة كان شيئا لا يمكن مساعدته.
(ومع ذلك ، هذا أيضا شيء لا يمكن مساعدته لأنهم الابن غير الكامل للإنسان.)
ماذا كان مايكل أمامها سيفعل؟
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى خوفها ، وبغض النظر عن مدى يأسها في محاولة الفرار ، لم يستجب جسد شيوري لإرادتها ولو قليلا.
ما نوع الهدف الذي جعله يدعوها إلى هذا الفضاء؟
كانت تلك هفوة فضيلة لا يمكن مسامحتها.
لقد فهمت كل ذلك.
<كنيسة المسار المقدس>―― أي <القادة الخمسة العظماء>.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى خوفها ، وبغض النظر عن مدى يأسها في محاولة الفرار ، لم يستجب جسد شيوري لإرادتها ولو قليلا.
ترجمة: Kaizen
“أونجوجي شيوري. يا ابن الإنسان ذو المصيرا القاسي. المأساة التي تهز جسمك لن تتكرر تحت الآخرين. لقد حان الوقت لقطع سلسلة الحزن ، وعودة الناس إلى جانب الإله. الآن ― ― دعنا نغادر. تماما مثل العديد من الأرواح التي أصبحت ذبائح من أجل هذا الجسد الجسدي. يجب أن تكون هذه أيضا سعادة لك أيضا “.
“ش …… كو…………”
النعاس الذي لا يمكن مقاومته شيوري.
شعر شيوري بالاشمئزاز من ذلك العناق الحنون وصرخت.
حتى ذراعيها كانت تفقد القوة لدعم جسدها ، سقطت على تلك البقعة.
كان مايكل مقتنعا بشدة بأن هذا ما يجب عليه فعله ،
حتى ذراعيها كانت تفقد القوة لدعم جسدها ، سقطت على تلك البقعة.
لكن مايكل أمسك بلطف بجسد شيوري.
“ش …… كو…………”
(لا، لا……! لا!)
وبالضبط لأنها كانت من هذا النوع من الفتيات ، حصلت على حدس تجاه شخصية الصبي الصغير الذي كان مشابها لرابطة التعاطف التي كانت لدى التوائم المتطابقة ، لقد فهمت ذلك جنبا إلى جنب مع ذلك الفلاش باك من الماضي.
لكن وعيها كان يذوب في اللون الأبيض داخل ضوء مايكل السامي.
شعر شيوري بالاشمئزاز من ذلك العناق الحنون وصرخت.
كان عليها أن تخبر هومورا في أقرب وقت ممكن ――
لكن وعيها كان يذوب في اللون الأبيض داخل ضوء مايكل السامي.
وبعد ذلك ، في لحظتها الأخيرة حيث فقدت وعيها ―
كان عليها أن تخبر هومورا في أقرب وقت ممكن ――
(هومورا…… أنا ، آسفه)
ما كان سينجزه في هذه الأرض ، ما سيفعله – كان ذلك ،
تدفقت قطرات الدموع من شيوري ،
لذلك ، فقط من خلال ملاحظة أن شيئا واحدا كان كافيا لفهم الوضع الحقيقي.
.
من جهة أخرى… أطلق مايكل تنهيدة صغيرة مندهشة من آخر عاطفة لشيوري التي فقدت وعيها داخل ذراعه.
“…… الوقوع في حب <الخائن> الأحمق. يا لها من خطيئة عميقة”.
تسببت هذه الكلمات في شعور شيوري بالخوف الذي جعل الشعر على جسدها كله يعاني من صرخة الرعب.
من خلال التواصل الذهني ، نادى مايكل على مؤمن الإله.
(ومع ذلك ، هذا أيضا شيء لا يمكن مساعدته لأنهم الابن غير الكامل للإنسان.)
طاولة عمليات للاستخدام من قبل الأطفال مصنوعة من الصخور الباردة.
“بالتأكيد سيغفر الأب العظيم كل ذلك بسخاء.”
تمتم مايكل بينما كان يداعب ظهر شيوري التي لم تكن تتحرك كما لو أنها ماتت.
{يا لورد! أشكر الإله على أنه يمكنني الترحيب بهذا اليوم معكم! سيبدأ جانبنا أيضا في العمل على الفور!}
غفرت خطيئة الإنسان بتلقي القصاص.
كان السبب هو أن الحكام عرفوا أن ارتكاب البشر للخطيئة كان شيئا لا يمكن مساعدته.
غير قادرة على تحمل ذلك ، صرخت شيوري أثناء سقوطها على ركبتيها على الفور ، إلى جانب الدموع تقيأت كل شيء داخل معدتها.
كان الإنسان حقا حياة غير مكتملة وغير ناضجة.
كان من الطبيعي أن يرتكبوا الخطية. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يخطئوا في طريقهم.
“ومع ذلك ، فإن خطيئة <مستخدم الإله الشرير> هي شيء لا يغتفر بغض النظر عن مقدار العقاب الذي يدفعه …!”
بالنسبة للبشر ، سواء كان ذلك سرقة المتاجر أو الاغتصاب أو المذبحة
“بالتأكيد سيغفر الأب العظيم كل ذلك بسخاء.”
إذا كانوا بشرا ، فلا يمكن مساعدة كل ذلك … كل هذه كانت أخطاء لطيفة بسبب عدم نضج البشرية.
غفرت الحكام كل هؤلاء بسخاء عن طريق القصاص. لكن…
“ومع ذلك ، فإن خطيئة <مستخدم الإله الشرير> هي شيء لا يغتفر بغض النظر عن مقدار العقاب الذي يدفعه …!”
(لا أستطيع التحرك……!)
لم يصلي <مستخدم الإله الشرير> إلى الإله العظيم في السماء واعتمد على قوة <الإله الشرير>.
كان من الطبيعي أن يرتكبوا الخطية. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يخطئوا في طريقهم.
تم القبض على شيوري وتم نقلها إلى مختبر أبحاث في بلد يحكمه ملك مجنون حقا يبحث عن قوة السحر.
كانت تلك هفوة فضيلة لا يمكن مسامحتها.
بغض النظر عن مدى صعوبة الضيقات التي مر بها البشر ، يجب على البشر أن يؤمنوا بالإله ويموتوا أثناء الصلاة إليه.
لكن… بمعنى معين يمكن القول أنه طبيعي فقط.
لذلك ، فقط من خلال ملاحظة أن شيئا واحدا كان كافيا لفهم الوضع الحقيقي.
على الرغم من أن هذا هو بالضبط ما يجب أن يكون عليه الإنسان ، إلا أن <مستخدم الإله الشرير> استخدم قوة الشر وتجرأ على أن يصبح مخلصاً زائفا. يمكن القول أن هذا عمل ينظر بازدراء إلى إله الحكام.
كان من المستحيل بالفعل غسل هذه الخطيئة بغض النظر عن القصاص الذي تلقاه هذا الشخص.
لهذا السبب كان عليه أن يقتل ذلك الرجل بنفسه.
لكن مايكل أمسك بلطف بجسد شيوري.
كان مايكل مقتنعا بشدة بأن هذا ما يجب عليه فعله ،
كان عليها أن تخبر هومورا في أقرب وقت ممكن ――
وجه ابتسامة لطيفة إلى شيوري الذي التفت إليه بشعر أشعث وفتح فمه.
{يا خادم الإله التقي ، إنوسنتيوس.}
“واه ، لماذا ……! الناجي الوحيد من <خطة الجندي الحاكم> هو أنا فقط … كان يجب أن يتم حرق جميع الباحثين والبيانات ، تماما مع المنشأة إلى لا شيء من قبل <فيلق حرق الكتب> ، حتى الآن ……-!”
من خلال التواصل الذهني ، نادى مايكل على مؤمن الإله.
لذلك ، بالنسبة لمايكل ، سواء كان ذلك خداع شبكة الكشف الخاصة ب شيوري أو دعوتها إلى هذا البعد الفضائي – ثم حتى إغلاق حركاتها تماما كانت أشياء يمكنه القيام بها بحرية.
{لقد جاء يوم الخلاص. الآن هو الوقت المناسب لتحقيق الخلاص الحقيقي للجميع.}
(لا أستطيع التحرك……!)
(لا، لا……! لا!)
عند سماع هذه الكلمات ، أجاب إينوسنتيوس بصوت كان يرتجف من الفرح.
“أونجوجي شيوري. أعرف جيدا التسلسل الزمني لكيفية خلق هذا الجسد الجسدي. لذلك لا أستطيع أن أوقف هذه الشفقة تجاه العديد من الظروف المفجعة التي مررت بها من قبل. ومع ذلك ، طفل الإنسان. يجب ألا تستاء من الأشخاص الذين عذبوك. هم أيضا غير كاملين ، لذلك لا يعرفون ما الذي يجب عليهم فعله. كل شيء هو خطأ تلك الشياطين التي تحاول وضع أيديهم على عالم شعب الإله الذي هو البشر ، وكذلك خطأ تلك الآلهة الشريرة التي تلقنت المعرفة الشريرة للبشر. الأب العظيم يرسلني في هذا اليوم ، من أجل القصاص من هؤلاء الأشرار “.
{يا لورد! أشكر الإله على أنه يمكنني الترحيب بهذا اليوم معكم! سيبدأ جانبنا أيضا في العمل على الفور!}
لم تستطع شيوري إخفاء هياجها تجاه هذه الحقيقة.
ما كان سينجزه في هذه الأرض ، ما سيفعله – كان ذلك ،
{من فضلك، سأترك الأمر لك. كل شيء حسب إرادة الأب العظيم.}
النعاس الذي لا يمكن مقاومته شيوري.
بعد إبلاغ ذلك ، أغلق مايكل عينيه بهدوء وصلى بينما كان يحتضن شيوري.
من أجل خلاص الجنس البشري الذي سيتم تنفيذه بعد ذلك.
“ماذا أنت ، تخطط للقيام به ……!؟”
قال الصبي الصغير مايكل.
حتى يمكن عقد هذا العمل للإله الخير العميق دون أي عقبة.
لم تستطع شيوري إخفاء هياجها تجاه هذه الحقيقة.
وبناء على ذلك――
غفرت الحكام كل هؤلاء بسخاء عن طريق القصاص. لكن…
“آ!!!!آ أوو”
أصبح ا
معتقدة ذلك، حاولت شيوري الهروب من ذلك المكان ، ولكن بمجرد أن حاولت رفع ركبتيها المتداعيتين ،
لضوء المنبعث من جسد مايكل أقوى ، وتغير لون شعره وجناحيه.
هذا الرجل ، مايكل ، هو القاتل لاستخدامه ضد <مستخدم الإله الشرير> الذي كان <القادة الخمسة العظماء> قد انتظروا وقتهم لإرساله.
مثل هذا سرق مايكل الحرية من جسد شيوري واقترب منها ،
من الفضي… إلى الذهبي لم يكن ذلك سوى مبهر.
************************************************
************************************************
ترجمة: Kaizen
<كنيسة المسار المقدس>―― أي <القادة الخمسة العظماء>.
كانت شيوري قد أخبرت قبل ذلك من والدها وهومورا عن الحركات الغريبة ل <القادة الخمسة العظماء>.
تسببت هذه الكلمات في شعور شيوري بالخوف الذي جعل الشعر على جسدها كله يعاني من صرخة الرعب.
