الفصل الاول - الجزء الاول
الجزء 1
وقد أوضح ذلك الموظفون الحكوميون الذين هرعوا إلى غرفة الاستقبال.
أعلن سوميكا بنبرة قوية.
على وشك الموت.
بسبب استدعاء إيهورت والنقل الآني على نطاق واسع الذي قام به هومورا من خلال حشد آخر قوته ، هرب سحرة الدفاع الوطني الذين تلقوا خيانة <الفارس الأبيض> والهجوم الشرس للقوة المتحالفة مع القادة الخمسة العظماء من الإبادة بصعوبة.
كان ذلك طبيعيا فقط.
الساحر من رتبة S الذي أباد <المبشر الخاص> وحده بشكل أساسي في المعركة السابقة.
ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، فإن مقدار الضرر الذي تلقوه من الاسترداد (الاخضاع الشرقي العظيم) الآن لم يكن شيئا خفيفا.
“هذا حقا وضع خطير أليس كذلك …”
“لقد طلبت من هومورا-سان أداء تعويذة أحياء علي مسبقا ، لذلك كنت بالكاد قادرا على البقاء على قيد الحياة.”
داخل غرفة التحكم بوزارة الدفاع ، ورؤية مشهد مجال الحياة في طوكيو المعروضة على الشاشة ، أطلق رئيس الوزراء كينوغاسا يوشينوري تنهيدة طويلة.
كانت تلك كذبة.
بغض النظر عن الصورة التي رآها ، لم يكن هناك سوى سحرة الدفاع الوطني المصابين وسحرة الأكاديمية الذين يقطرون دمائهم.
“هذا صحيح. تماما كما تقول.”
“رئيس الوزراء كينوغاسا. اشرح لنا. فقط ما يحدث في العالم هنا”.
كانت وحدة العلاج الطبي تعمل بكامل قوتها لعلاج الجرحى ، لكن الأشخاص الذين نفدت أنفاسهم بالفعل لم يكونوا قليلين.
“لقد تم استخدامها بشكل جيد وسرقت أجسادهم في النهاية. “.
لكن
إن القول بأن مجال الحياة في طوكيو حاليا كان في الجحيم كان بخسا.
“هل ، لا تخبرني ، هجوم العدو بالفعل !؟”
ثم أكثر ما أثقل كاهلهم ، هو أن هذا المشهد لم يكن أكثر من مدخل الجحيم.
“دعونا نقاتل. من أجل البقاء. من أجل الحماية. دعونا نقف ضد اليأس حتى النهاية.
أعلن سوميكا بنبرة قوية.
كان الوضع الذي تم وضع مجال الحياة في طوكيو فيه حاليا سيئا للغاية.
طرح أحد قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة ، حصاد من الفرقة السابعة سؤاله.
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
كان كينوغازا يشعر به بشدة.
“――――هاها-“
“معالي الوزير. يتم جمع جميع قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة وكذلك موظفي فئة الإدارة في كل قسم في غرفة الاستقبال “.
فيما يتعلق بذلك، سنتعاون”.
فجأة فتح الباب في الجزء الخلفي من غرفة التحكم ، ونادى صوت على كينوغاسا.
“نعم. بناء على الموقف الذي نراه ، ليس هناك شك في أن هومورا سان قد هزم من قبل مايكل ، ولكن من غير المعقول أنه سمح لنفسه بالهزيمة بهدوء. مايكل نفسه يجب أن يصاب بجروح كبيرة. لكي يترك العدو وراءه مايكل ويتقدم نحو هنا ، أليس هذا لأنه بالفعل لا يستطيع التحرك بشكل كاف؟
“فهمت. سأخرج على الفور”.
صرخ قائد فرقة شاب فقد ذراعه في المعركة السابقة في غضب.
“إلى جانب ذلك ، هذه فرصة.”
أجاب كينوغاسا بذلك على الموظفين الذين اتصلوا به وخرجوا من الغرفة للتوجه إلى غرفة الاستقبال.
لم تكن هناك طريقة لتكون فعالة ضد الحكام .
داخل غرفة الاستقبال التي كانت عموديا بطول ثمانين حصير قد امتلأت بالفعل بحوالي خمسين شخصا.
أخيرا ، جعلت الكوارث المتكررة سحرة الدفاع الوطني الأقوياء يتذمرون.
كان نصف هذا العدد يعانون من إصابات مروعة تم لفها عدة مرات بضمادات مبللة بالدماء.
“بالمناسبة ، لدي أيضا أخبار سيئة.”
بخلاف الأشخاص الذين كانوا في حالة فظيعة ، كان هناك أيضا أشخاص مصابون بجروح في جميع أنحاء أجسادهم.
ثم كانت تعبيراتهم مظلمة.
لكن
داخل عيونهم التي كانت مغمورة باليأس ، لم يكن من الممكن الشعور حتى بأصغر جزء من الروح القتالية.
كان الجميع ينظرون إلى الأسفل بوجه محاصر دون حتى إصدار أي تذمر.
مظهرها جعل الجميع يفتحون أعينهم في حالة صدمة.
واقفا أمام هؤلاء الناس ، أحنى كينوغاسا رأسه بعمق.
“<مستخدم الإله الشرير> خسر ، <الرصاصة القاتمة> و <قرمزية ليو> أيضا كيا ……. <الفارس الأبيض> خاننا ، كما أصيب أونجوجي كاي بجروح خطيرة من المعركة مع وان تيرون وهو فاقد الوعي. علاوة على ذلك ، يتحول الناس إلى أعمال الشغب. …… لا توجد أي طريقة يمكننا من خلالها معارضة جيش الحكام أو أي شيء في هذا النوع من المواقف!
“الجميع. في الوقت الحاضر ، شكرا لك على عملك الشاق. بفضل كل جهد شاق ، لا يوجد أي ضرر تقريبا حدث للمواطن. شكرا جزيلا.”
على الرغم من أن العدو قد حصل على قوة أكبر مقارنة بالمعركة السابقة بسبب التبشير وكان يقترب بثبات من موقعهم ، إلا أن جنود جانبهم كانوا منهكين ، وماتت قوتهم القتالية الرئيسية في العمل في جميع أنحاء اللوحة ، وفي النهاية كان الأشخاص الذين يجب عليهم حمايتهم يكشفون عن أنيابهم عليهم. كان هذا بالضبط وضعا لم يكن فيه شيء يمكن القيام به.
لكن لم يكن هناك أحد سعيد بهذه الحقيقة.
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
لم يهربوا من الوضع الخطير على الإطلاق ، في الوقت الحالي كانت هذه اللحظة مجرد فترة راحة مؤقتة ، فهم الجميع هنا هذه الحقائق دون وعي.
“معالي الوزير. يتم جمع جميع قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة وكذلك موظفي فئة الإدارة في كل قسم في غرفة الاستقبال “.
“رئيس الوزراء كينوغاسا. اشرح لنا. فقط ما يحدث في العالم هنا”.
طرح أحد قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة ، حصاد من الفرقة السابعة سؤاله.
كما وقف سحرة الدفاع الوطني الآخرون واحدا تلو الآخر.
بالتفكير في مدى عدم قيمة نفسه التي كانت تنظر إلى الأسفل في يأس ، تسرب حصاد ضحكة جافة.
أجاب كينوغاسا على ذلك باسم الإله الشرير الذي يجب إخفاؤه في الأصل.
“أخبار سيئة ، كما تقول؟”
كان الجميع ينظرون إلى الأسفل بوجه محاصر دون حتى إصدار أي تذمر.
“هذا المكان هو متاهة العجوز العظيم إيهورت الذي يطلق عليه” <إله المتاهة> ، نحن في بعد فضائي في أعمق جزء منه. نحن هنا لأن <مستخدم الإله الشرير> نقلنا تماما إلى مجال الحياة في طوكيو. حتى لا يتم إبادتنا”.
“بعبارة أخرى …… <مستخدم الإله الشرير> هو”
“لقد هزم ومات في المعركة مع الحاكم الذي قدم نفسه باسم مايكل ، لقد تلقيت التقرير من <كتاب القانون> الذي تم نقله معنا.”
عيون سوميكا التي أجابت على سؤالهم لم تكن غائمة ولو قليلا.
كان الأمر مثيرا للشفقة حقا.
“يا إلهي ……”
حتى أثناء هذا الوضع الخطير ، كان دماغ سوميكا صافيا وهادئا.
“بالمناسبة ، لدي أيضا أخبار سيئة.”
تم كبح جماح أنين المسؤول الحكومي هذا بصوت هادئ لفتاة.
طرح أحد قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة ، حصاد من الفرقة السابعة سؤاله.
دوى صوت عالي النبرة لطفل داخل غرفة الاستقبال.
“لقد طلبت من هومورا-سان أداء تعويذة أحياء علي مسبقا ، لذلك كنت بالكاد قادرا على البقاء على قيد الحياة.”
عندما قيل وفعل كل شيء كانوا سحرة الدفاع الوطني الذين كان احتلالهم معركة.
كانت تلك فتاة تمتلك أذن قطة كانت تنتظر مع السحرة في غرفة الاستقبال لكينوغاسا.
كانت <إله القط الشرير> باستت الذي استدعاه هومورا ولم يختف حتى الآن.
“أخبار سيئة ، كما تقول؟”
“جاء تقرير من تابعي أطلقته داخل المتاهة كعيني. لقد سرقت الحكام جميع أجساد قوات الحلفاء ، وهم الآن يتقدمون إلى هذا الجزء الأعمق من متاهة إيهورت “.
” الحكام ……”
بدا أن تلك النظرات تسأل ، “هل هناك حقا أي شيء يمكننا القيام به”.
“بعبارة أخرى تقصد أن إنوسنتيوس وآخرين تعرضوا للخيانة من قبل الحكام ؟”
“لقد تم استخدامها بشكل جيد وسرقت أجسادهم في النهاية. “.
“إذا قمت بعمل سيء ، فما عليك سوى غسل كل شيء ، وذلك لأن عناقيد الحكام هذه قاسية حقا فيما يتعلق بالحياة. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها بناء علاقة تعاونية معهم باستخدام إحساس الإنسان بالقيم. الشياطين التي تتحرك بسبب جشعها وتفضيلها الخاص لا يزال من الأسهل التحدث معها “.
كانت <إله القط الشرير> باستت الذي استدعاه هومورا ولم يختف حتى الآن.
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
“هذا صحيح. تماما كما تقول.”
بصراحة ، كان كينوغاسا أيضا مشابها لكاي ، فقد لاحظ بالفعل بشكل غامض أنه قد يصبح هكذا.
عيون سوميكا التي أجابت على سؤالهم لم تكن غائمة ولو قليلا.
كان من المستحيل بناء التفاوض المناسب والعلاقة التعاونية بين الحكام والبشر.
أجاب كينوغاسا على ذلك باسم الإله الشرير الذي يجب إخفاؤه في الأصل.
لأن الإحساس بالقيم بين الجانبين كان مختلفا للغاية.
حقيقة أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء بالروح وحدها كانت تمتد أمام أعينهم.
لهذا السبب بصراحة لا يهم أن القادة الخمسة العظماء تعرضوا للخيانة أو أيا كان.
“لقد هزم ومات في المعركة مع الحاكم الذي قدم نفسه باسم مايكل ، لقد تلقيت التقرير من <كتاب القانون> الذي تم نقله معنا.”
كانت المشكلة أن هذا الجيش يحمل أرواحا ذات مرتبة روحية عالية للغاية كانت الحاكم.
“هل تعرف حجم العدو؟”
“تاركين وراءهم مايكل الذي بدا أنه الجنرال ، ينقسمون إلى قوتين من حوالي سبعين ألفا في غزوهم هنا. هناك 140,000 في المجموع. يقاتل أتباع العجوز العظيم لكنهم لن يستمروا طويلا. قد يصل أحدهم إلى هنا في يوم من الأيام”.
“تاركين وراءهم مايكل الذي بدا أنه الجنرال ، ينقسمون إلى قوتين من حوالي سبعين ألفا في غزوهم هنا. هناك 140,000 في المجموع. يقاتل أتباع العجوز العظيم لكنهم لن يستمروا طويلا. قد يصل أحدهم إلى هنا في يوم من الأيام”.
“هل هذا صحيح ……”
“…… أنا أحب البشر. لقد كنت أعيش مع البشر مع أتباعي طوال هذا الوقت حتى الآن. لكن هذه المرة لا أتلقى حقا الكثير من القوة السحرية من هومورا. بعد كل شيء تم استدعائي فقط للمساعدة في المهرجان. …… أشياء مثل المعركة مستحيلة تماما”.
كانت حقيقة لم يرغبوا في معرفتها إن أمكن.
كانت الأسلحة النارية التقليدية غير فعالة في الغالب حتى ضد السحرة البشريين.
“لا. حتى هذا فقط يساعدنا كثيرا. شكرا جزيلا.”
عندما قيل وفعل كل شيء كانوا سحرة الدفاع الوطني الذين كان احتلالهم معركة.
لم تكن هناك طريقة لتكون فعالة ضد الحكام .
كان الأمر مثيرا للشفقة حقا.
لإلحاق الهزيمة بهم سيكون ميؤوسا منه ما لم يستخدموا هجوما مليئا بالقوة السحرية.
“على الرغم من أنك فقدت ذراعك ، لا يزال هناك سلاح يمكنك استخدامه بشكل صحيح؟”
مظهرها جعل الجميع يفتحون أعينهم في حالة صدمة.
ولكن ، انخفض عدد سحرة مجال الحياة في طوكيو بشكل كبير من المعركة الآن.
لقد عبرت عن إرادة قوية قالت إنه لن يكون هناك أنين بعد الآن.
كان عددهم المتبقي حوالي ثلاثين ألف شخص.
“رئيس الوزراء كينوغاسا. اشرح لنا. فقط ما يحدث في العالم هنا”.
كما وقف سحرة الدفاع الوطني الآخرون واحدا تلو الآخر.
سيرتفع هذا العدد إلى أربعين ألفا إذا تم تضمين الطالب وجندي الاحتياط الذين كانت قوتهم القتالية أقل من المستوى ، لكن – كان من المحتم أن يفشلوا أمام جيش بقوة 140الف حاكم.
“هذا المكان هو متاهة العجوز العظيم إيهورت الذي يطلق عليه” <إله المتاهة> ، نحن في بعد فضائي في أعمق جزء منه. نحن هنا لأن <مستخدم الإله الشرير> نقلنا تماما إلى مجال الحياة في طوكيو. حتى لا يتم إبادتنا”.
تلك الصيحة تمثل عقل الجميع في هذا المكان.
ماذا سنفعل الآن يا رئيس الوزراء كينوغاسا”.
كانت تخجل من نفسها التي لم تستطع استخدام قوتها بشكل مرض في هذا المأزق البشري.
“يو ، أنتي …… ، <ملكة الجان >!”
“هذا الإله هناك ، …… ألا يمكنك مساعدتنا في القتال؟”
لكن إعطاء اسم <الفوضى الزاحفة> الذي لم يفهموا من هو حليفه لن يؤدي إلا إلى الفوضى.
كانت المشكلة أن هذا الجيش يحمل أرواحا ذات مرتبة روحية عالية للغاية كانت الحاكم.
أجابت باستت على تلك الكلمات المتوسلة من ساحر في منتصف العمر مع هز رأسها.
“…… أنا أحب البشر. لقد كنت أعيش مع البشر مع أتباعي طوال هذا الوقت حتى الآن. لكن هذه المرة لا أتلقى حقا الكثير من القوة السحرية من هومورا. بعد كل شيء تم استدعائي فقط للمساعدة في المهرجان. …… أشياء مثل المعركة مستحيلة تماما”.
كان تعبير باستت الذي أبلغهم بذلك كما لو كانت تمضغ حشرة مريرة.
طرح أحد قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة ، حصاد من الفرقة السابعة سؤاله.
كان باستت أحد الإله الأكبر الذي حمى الناس من المرض والأرواح الشريرة منذ العصور القديمة ، ومنح نعمة الحصاد الجيد والحمل السهل.
“هذا المكان هو متاهة العجوز العظيم إيهورت الذي يطلق عليه” <إله المتاهة> ، نحن في بعد فضائي في أعمق جزء منه. نحن هنا لأن <مستخدم الإله الشرير> نقلنا تماما إلى مجال الحياة في طوكيو. حتى لا يتم إبادتنا”.
بالتفكير في مدى عدم قيمة نفسه التي كانت تنظر إلى الأسفل في يأس ، تسرب حصاد ضحكة جافة.
كانت تخجل من نفسها التي لم تستطع استخدام قوتها بشكل مرض في هذا المأزق البشري.
“جاء تقرير من تابعي أطلقته داخل المتاهة كعيني. لقد سرقت الحكام جميع أجساد قوات الحلفاء ، وهم الآن يتقدمون إلى هذا الجزء الأعمق من متاهة إيهورت “.
ثم
“أخشى أن أقول ، أفضل ما يمكن أن أفعله أنا الحالي هو فقط مراقبة حركة العدو. آسف.”
صرخ قائد فرقة شاب فقد ذراعه في المعركة السابقة في غضب.
“لقد طلبت من هومورا-سان أداء تعويذة أحياء علي مسبقا ، لذلك كنت بالكاد قادرا على البقاء على قيد الحياة.”
“لا. حتى هذا فقط يساعدنا كثيرا. شكرا جزيلا.”
قال كينوغاسا إنه شكره لتفاني باستيت ، من ناحية أخرى كان قلبه في الداخل حزينا.
“على الرغم من أننا نجونا ، لكن كل واحد منهم نصف ميت بالفعل. حتى أنا في هذه الحالة! فقط ماذا يمكننا أن نفعل في هذا النوع من الدولة الخشنة هاه! ماذا يمكننا أن نفعل ضد جيش الحكام 140,000!”
كان اليأس يقترب من اليقين.
“بالضبط كما قالت <الرصاصة القاتمة>! لا توجد أي طريقة يسمح بها <مستخدم الإله الشرير> لنفسه بالموت بهدوء! يجب ضرب الجانب الآخر بشكل كبير! إذن هذه فرصة لن تأتي بعد الآن! اسمح لي بفعل ذلك! نحن! بأيدينا! سوف نضرب تلك العناقيد التي لا آداب تخطو بوقاحة قدمها القذرة في هذا العالم منا نحن البشر العظماء!
ثم مع هذا الألم فتح جفونه المغلقة بإحكام بقوة.
لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية مواجهتها.
وقد أوضح ذلك الموظفون الحكوميون الذين هرعوا إلى غرفة الاستقبال.
لم يهربوا من الوضع الخطير على الإطلاق ، في الوقت الحالي كانت هذه اللحظة مجرد فترة راحة مؤقتة ، فهم الجميع هنا هذه الحقائق دون وعي.
―― في هذا الوقت.
“ما الذي يحدث!؟”
سمع صوت متفجر هائل من النافذة الكبيرة لغرفة الاستقبال.
“بالتأكيد الوضع والموقف الذي نحن فيه سيء للغاية. ومع ذلك ، ماذا ستفعل بالاستسلام. ما زلنا على قيد الحياة. أكثر من الحياة ، يجب أن يكون هناك شيء يمكننا القيام به “.
“ما الذي يحدث!؟”
كان عددهم المتبقي حوالي ثلاثين ألف شخص.
لم يكن مرة واحدة فقط. الثاني والثالث ، كان الزئير المدوي لا يزال يتردد صداه.
لكن لم يكن هناك أحد سعيد بهذه الحقيقة.
“-……!”
عندما نظر الناس المجتمعون خارج النافذة ، كان الدخان الأسود يتصاعد من كل مكان داخل مجال الحياة في طوكيو.
كانت <إله القط الشرير> باستت الذي استدعاه هومورا ولم يختف حتى الآن.
“هل ، لا تخبرني ، هجوم العدو بالفعل !؟”
“أخبار سيئة ، كما تقول؟”
اعتقد الجميع ذلك ، شاحب ملامحهم.
“معالي الوزير. يتم جمع جميع قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة وكذلك موظفي فئة الإدارة في كل قسم في غرفة الاستقبال “.
قائدة عرق الجان الذي هاجر سابقا من عالم الشياطين ، إلفينا.
لكن الوضع كان يتحول إلى الأسوأ.
“جاء تقرير من تابعي أطلقته داخل المتاهة كعيني. لقد سرقت الحكام جميع أجساد قوات الحلفاء ، وهم الآن يتقدمون إلى هذا الجزء الأعمق من متاهة إيهورت “.
هناك
وقد أوضح ذلك الموظفون الحكوميون الذين هرعوا إلى غرفة الاستقبال.
“رئيس الوزراء! إنها كارثة! الناس الذين يتم إجلاؤهم في الجبهة الجغرافية يسبب الذعر في الثورة ……!”
هناك
“ماذا تقول……-!”
كان رئيس الوزراء كينوغاسا يوشينوري يعرف تلك الفتاة.
“ثورة ، في هذا النوع من الوقت … ، لا ، هل هذا لأنه بالضبط هذا النوع من الوقت ، هاه.”
أعلن سوميكا بنبرة قوية.
“هذه كذبة صحيحة …”
“<مستخدم الإله الشرير> خسر ، <الرصاصة القاتمة> و <قرمزية ليو> أيضا كيا ……. <الفارس الأبيض> خاننا ، كما أصيب أونجوجي كاي بجروح خطيرة من المعركة مع وان تيرون وهو فاقد الوعي. علاوة على ذلك ، يتحول الناس إلى أعمال الشغب. …… لا توجد أي طريقة يمكننا من خلالها معارضة جيش الحكام أو أي شيء في هذا النوع من المواقف!
كانت المشكلة أن هذا الجيش يحمل أرواحا ذات مرتبة روحية عالية للغاية كانت الحاكم.
أخيرا ، جعلت الكوارث المتكررة سحرة الدفاع الوطني الأقوياء يتذمرون.
كان أيضا شيئا لا يمكن مساعدته.
على الرغم من أن العدو قد حصل على قوة أكبر مقارنة بالمعركة السابقة بسبب التبشير وكان يقترب بثبات من موقعهم ، إلا أن جنود جانبهم كانوا منهكين ، وماتت قوتهم القتالية الرئيسية في العمل في جميع أنحاء اللوحة ، وفي النهاية كان الأشخاص الذين يجب عليهم حمايتهم يكشفون عن أنيابهم عليهم. كان هذا بالضبط وضعا لم يكن فيه شيء يمكن القيام به.
“يا إلهي ……”
لكن
هناك
“<مستخدم الإله الشرير> خسر ، <الرصاصة القاتمة> و <قرمزية ليو> أيضا كيا ……. <الفارس الأبيض> خاننا ، كما أصيب أونجوجي كاي بجروح خطيرة من المعركة مع وان تيرون وهو فاقد الوعي. علاوة على ذلك ، يتحول الناس إلى أعمال الشغب. …… لا توجد أي طريقة يمكننا من خلالها معارضة جيش الحكام أو أي شيء في هذا النوع من المواقف!
ومع ذلك، ما زلنا على قيد الحياة”.
الحقيقة هي أنها تلقت تعويذة حياة من <الفوضى الزاحفة>.
“إلى جانب ذلك ، هذه فرصة.”
تجاه أولئك الذين رفعوا معنوياتهم بشجاعة ،
” ” “تسو …………؟!؟” ” “
“بعبارة أخرى …… <مستخدم الإله الشرير> هو”
فجأة دوى صوت فتاة بكرامة ، مما أدى إلى تمزيق الجو الخانق.
هذا الصوت الذي سمعوه من قبل جعلهم يرفعون وجوههم ب “هاه” ونقلوا أعينهم إلى الباب الذي جاء منه الصوت.
كانت عيناه تحترقان بروح قتالية صارخة.
بغض النظر عن الصورة التي رآها ، لم يكن هناك سوى سحرة الدفاع الوطني المصابين وسحرة الأكاديمية الذين يقطرون دمائهم.
هناك
كان أيضا شيئا لا يمكن مساعدته.
“بعبارة أخرى تقصد أن إنوسنتيوس وآخرين تعرضوا للخيانة من قبل الحكام ؟”
“<الرصاصة القاتمة>!؟”
“الجميع. في الوقت الحاضر ، شكرا لك على عملك الشاق. بفضل كل جهد شاق ، لا يوجد أي ضرر تقريبا حدث للمواطن. شكرا جزيلا.”
الساحر من رتبة S الذي أباد <المبشر الخاص> وحده بشكل أساسي في المعركة السابقة.
أخيرا ، جعلت الكوارث المتكررة سحرة الدفاع الوطني الأقوياء يتذمرون.
بصراحة ، كان كينوغاسا أيضا مشابها لكاي ، فقد لاحظ بالفعل بشكل غامض أنه قد يصبح هكذا.
هوشيكاوا سوميكا تقف هناك.
مرة أخرى ، كان سيتم إنقاذهم من قبل طفل.
مظهرها جعل الجميع يفتحون أعينهم في حالة صدمة.
كان ذلك طبيعيا فقط.
“سوميكا سان! أنا ، إذا لم أكن مخطئا ، ألم يكن من المفترض أن يقطع السير جيمس رقبتك !؟
صحيح. شهد الكثير منهم لحظة اليأس تلك.
لم تغمض عينيها عن اليأس ، لكنها لم تخضع له بأي وسيلة ، بالإضافة إلى أنها كانت تؤمن بالمستقبل حيث تغلبوا على هذا.
لكن سوميكا هزت رأسها لهذا وردت بالكلمات.
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
“لقد طلبت من هومورا-سان أداء تعويذة أحياء علي مسبقا ، لذلك كنت بالكاد قادرا على البقاء على قيد الحياة.”
كما وقف سحرة الدفاع الوطني الآخرون واحدا تلو الآخر.
كانت تلك كذبة.
تلك العيون ، “لم تعد غائمة بعد الآن.
الحقيقة هي أنها تلقت تعويذة حياة من <الفوضى الزاحفة>.
دوى صوت عالي النبرة لطفل داخل غرفة الاستقبال.
كان ذلك بفضل <دمية الفودو>.
لكن إعطاء اسم <الفوضى الزاحفة> الذي لم يفهموا من هو حليفه لن يؤدي إلا إلى الفوضى.
“فهمت. سأخرج على الفور”.
لقد كذبت بسبب ذلك.
الجزء 1
حتى أثناء هذا الوضع الخطير ، كان دماغ سوميكا صافيا وهادئا.
مثل ذلك أوضحت سوميكا بإيجاز سبب بقائها.
“بالتأكيد الوضع والموقف الذي نحن فيه سيء للغاية. ومع ذلك ، ماذا ستفعل بالاستسلام. ما زلنا على قيد الحياة. أكثر من الحياة ، يجب أن يكون هناك شيء يمكننا القيام به “.
“سوميكا سان! أنا ، إذا لم أكن مخطئا ، ألم يكن من المفترض أن يقطع السير جيمس رقبتك !؟
بقول ذلك ، كان الجنود داخل غرفة الاستقبال بعيون غائمة في اليأس مصدر إلهام.
فجأة فتح الباب في الجزء الخلفي من غرفة التحكم ، ونادى صوت على كينوغاسا.
لكن نحو هذه الكلمات.
“ماذا تقول……-!”
“لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”
صرخ قائد فرقة شاب فقد ذراعه في المعركة السابقة في غضب.
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
بدا أن تلك النظرات تسأل ، “هل هناك حقا أي شيء يمكننا القيام به”.
“على الرغم من أننا نجونا ، لكن كل واحد منهم نصف ميت بالفعل. حتى أنا في هذه الحالة! فقط ماذا يمكننا أن نفعل في هذا النوع من الدولة الخشنة هاه! ماذا يمكننا أن نفعل ضد جيش الحكام 140,000!”
تلك الصيحة تمثل عقل الجميع في هذا المكان.
كانت تخجل من نفسها التي لم تستطع استخدام قوتها بشكل مرض في هذا المأزق البشري.
لهذا السبب تم توجيه أنظار الجميع إلى سوميكا مع تلك الكلمات.
إن القول بأن مجال الحياة في طوكيو حاليا كان في الجحيم كان بخسا.
بدا أن تلك النظرات تسأل ، “هل هناك حقا أي شيء يمكننا القيام به”.
أجاب كينوغاسا بذلك على الموظفين الذين اتصلوا به وخرجوا من الغرفة للتوجه إلى غرفة الاستقبال.
نحو الاهتمام الذي حصلت عليه ، أجابت سوميكا دون تردد.
داخل غرفة التحكم بوزارة الدفاع ، ورؤية مشهد مجال الحياة في طوكيو المعروضة على الشاشة ، أطلق رئيس الوزراء كينوغاسا يوشينوري تنهيدة طويلة.
“على الرغم من أنك فقدت ذراعك ، لا يزال هناك سلاح يمكنك استخدامه بشكل صحيح؟”
“إيه.”
بصراحة ، كان كينوغاسا أيضا مشابها لكاي ، فقد لاحظ بالفعل بشكل غامض أنه قد يصبح هكذا.
“حتى مع اختفاء ساقك ، لا يزال بإمكانك القتال إذا استخدمت <الغارة الجوية>. أنا أيضا مت مرة واحدة، لكن لا يزال بإمكاني القتال”.
لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية مواجهتها.
لم يقبل الجميع بأي حال من الأحوال كلمات سوميكا بأن هذه كانت فرصة مباشرة كما كانت.
“-……!”
“أنا لا أقول لك أن تفعل شيئا لا يمكنك القيام به. فقط ، دعونا نفعل كل ما يمكننا القيام به مع هذا الجسد والحياة. حتى لو انتهى كل شيء بلا جدوى كنتيجة ، فإن شيئا من هذا القبيل هو مجرد نتيجة. إذا كانت نتيجة تأتي من القيام بكل ما في وسعنا ، فيمكننا ابتلاع حتى النتيجة المريرة. لكن من الحماقة أن تتلقى اليأس دون مقاومة. مثل هذا الشيء هو خيانة للمتوفى في هذه المعركة ، لا ، خيانة لجميع المتوفين من بعيد قبل هذه المعركة حتى الآن الذين نسجوا تاريخ البشرية باستمرار “.
سمع صوت متفجر هائل من النافذة الكبيرة لغرفة الاستقبال.
حقيقة أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء بالروح وحدها كانت تمتد أمام أعينهم.
لأن أنفسهم اليوم كانوا موجودين من تضحية الكثير من الناس ، بما في ذلك هومورا.
مثل هذا الشيء ، مثل هذا المظهر غير الرائع ، ― – لقد سئم بالفعل من ذلك.
إلى جانب ――
“-……!”
“إلى جانب ذلك ، هذه فرصة.”
“بعبارة أخرى تقصد أن إنوسنتيوس وآخرين تعرضوا للخيانة من قبل الحكام ؟”
أعلن سوميكا بنبرة قوية.
“تشا ، فرصة تقول؟”
أجابت باستت على تلك الكلمات المتوسلة من ساحر في منتصف العمر مع هز رأسها.
كانت المشكلة أن هذا الجيش يحمل أرواحا ذات مرتبة روحية عالية للغاية كانت الحاكم.
“نعم. بناء على الموقف الذي نراه ، ليس هناك شك في أن هومورا سان قد هزم من قبل مايكل ، ولكن من غير المعقول أنه سمح لنفسه بالهزيمة بهدوء. مايكل نفسه يجب أن يصاب بجروح كبيرة. لكي يترك العدو وراءه مايكل ويتقدم نحو هنا ، أليس هذا لأنه بالفعل لا يستطيع التحرك بشكل كاف؟
كان من المستحيل بناء التفاوض المناسب والعلاقة التعاونية بين الحكام والبشر.
“رئيس الوزراء! إنها كارثة! الناس الذين يتم إجلاؤهم في الجبهة الجغرافية يسبب الذعر في الثورة ……!”
“أ……-“
“ما الذي يحدث!؟”
“إنهم جيش من الحكام ، بعد أن قالوا إن قوتهم التي تستخدم اللحم المسروق بالقوة كوسيط لن تصل إلى حد كبير. علاوة على ذلك ، لأنهم يغزون متاهة إيهورت ، فإن العدو الآن ينقسم إلى وحدتين. هذا التشتت في قوتهم القتالية هو فرصة لنا”.
عندما قيل وفعل كل شيء كانوا سحرة الدفاع الوطني الذين كان احتلالهم معركة.
ثم
المسؤولون الحكوميون الذين كانوا غير مقاتلين تدخلوا هكذا.
بقول ذلك ، كان الجنود داخل غرفة الاستقبال بعيون غائمة في اليأس مصدر إلهام.
“دعونا نقاتل. من أجل البقاء. من أجل الحماية. دعونا نقف ضد اليأس حتى النهاية.
مع شعر منعش اللون مثل الخضرة الطازجة ، تمتلك الفتاة أربعة أجنحة شفافة. كانت――
“أخبار سيئة ، كما تقول؟”
تنحية اليأس جانبا ، من أجل الحصول على المستقبل.
كانت تلك فتاة تمتلك أذن قطة كانت تنتظر مع السحرة في غرفة الاستقبال لكينوغاسا.
إنه…… واجب الأحياء”.
” ” “――――――” ” “
عيون سوميكا التي أجابت على سؤالهم لم تكن غائمة ولو قليلا.
“-……!”
لم تفقد ذراعها أو ساقها فقط. على الرغم من إحيائها باستخدام سحر الحياة ، إلا أنها تعرضت للموت لمرة واحدة بالفعل ، ومع ذلك لم تكن هذه الفتاة يائسة.
كانت حقيقة لم يرغبوا في معرفتها إن أمكن.
لم تغمض عينيها عن اليأس ، لكنها لم تخضع له بأي وسيلة ، بالإضافة إلى أنها كانت تؤمن بالمستقبل حيث تغلبوا على هذا.
مرة أخرى ، كانوا سيعتمدون على طفل.
كان ذلك طبيعيا فقط.
مقارنة بذلك ، هل كان هناك أي شيء أكثر إثارة للشفقة عندما كانوا ، الكبار الناضجين يجلسون ويتجولون هكذا.
“――――هاها-“
بالتفكير في مدى عدم قيمة نفسه التي كانت تنظر إلى الأسفل في يأس ، تسرب حصاد ضحكة جافة.
أجاب كينوغاسا بذلك على الموظفين الذين اتصلوا به وخرجوا من الغرفة للتوجه إلى غرفة الاستقبال.
لقد عبرت عن إرادة قوية قالت إنه لن يكون هناك أنين بعد الآن.
“كم يرثى له بالنسبة لنا أن تشجعنا فتاة في نفس عمر ابنتي.”
كان ذلك طبيعيا فقط.
كان الأمر مثيرا للشفقة حقا.
على وشك الموت.
على الرغم من أنه كان بالضبط في هذا النوع من المأزق ، كان عليهم الكبار أن يظهروا الطريق.
ثم فقط من في العالم قال ذلك بعد ذلك.
مرة أخرى ، كان سيتم إنقاذهم من قبل طفل.
الحقيقة هي أنها تلقت تعويذة حياة من <الفوضى الزاحفة>.
كانت تلك كذبة.
مرة أخرى ، كانوا سيعتمدون على طفل.
“أخشى أن أقول ، أفضل ما يمكن أن أفعله أنا الحالي هو فقط مراقبة حركة العدو. آسف.”
مثل هذا الشيء ، مثل هذا المظهر غير الرائع ، ― – لقد سئم بالفعل من ذلك.
“-……!”
أمام المسؤولين الحكوميين الذين كانوا مرتبكين ، حركت سوميكا جسدها بهدوء إلى جانب الباب.
على الفور صفع حصاد خديه بقوة بيديه.
ثم مع هذا الألم فتح جفونه المغلقة بإحكام بقوة.
“لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”
تلك العيون ، “لم تعد غائمة بعد الآن.
“بالضبط كما قالت <الرصاصة القاتمة>! لا توجد أي طريقة يسمح بها <مستخدم الإله الشرير> لنفسه بالموت بهدوء! يجب ضرب الجانب الآخر بشكل كبير! إذن هذه فرصة لن تأتي بعد الآن! اسمح لي بفعل ذلك! نحن! بأيدينا! سوف نضرب تلك العناقيد التي لا آداب تخطو بوقاحة قدمها القذرة في هذا العالم منا نحن البشر العظماء!
لم يكن مرة واحدة فقط. الثاني والثالث ، كان الزئير المدوي لا يزال يتردد صداه.
تجاه كلمات حصاد هذه ،
“يو ، أنتي …… ، <ملكة الجان >!”
“…… بالتأكيد ، لا يزال الأمر سريعا جدا لليأس “.
بسبب استدعاء إيهورت والنقل الآني على نطاق واسع الذي قام به هومورا من خلال حشد آخر قوته ، هرب سحرة الدفاع الوطني الذين تلقوا خيانة <الفارس الأبيض> والهجوم الشرس للقوة المتحالفة مع القادة الخمسة العظماء من الإبادة بصعوبة.
“نعم. لا يمكنني بأي حال من الأحوال ابتلاع هذه الحبة المرة بسعادة!
” الحكام ……”
“أنت تقول ذلك. البشرية ليست فقط <مستخدم الإله الشرير> ، دعونا نعلمهم ذلك ……!”
“هذا الإله هناك ، …… ألا يمكنك مساعدتنا في القتال؟”
كما وقف سحرة الدفاع الوطني الآخرون واحدا تلو الآخر.
صرخ قائد فرقة شاب فقد ذراعه في المعركة السابقة في غضب.
لم يقبل الجميع بأي حال من الأحوال كلمات سوميكا بأن هذه كانت فرصة مباشرة كما كانت.
“على الرغم من أنك فقدت ذراعك ، لا يزال هناك سلاح يمكنك استخدامه بشكل صحيح؟”
أن الوضع كان سيئا للغاية لم يتغير.
لكن
ومع ذلك ، فإن ظهور تلك الفتاة التي لم تستسلم في مثل هذا الموقف واستمرت في البحث عن فرصة ضئيلة للنصر ، “لا يمكنني أن أخسر” ، ألهمت نفسها على هذا النحو.
إن القول بأن مجال الحياة في طوكيو حاليا كان في الجحيم كان بخسا.
ثم كان ذلك …… نفس الشيء أيضا بالنسبة لقائد الفرقة الشاب الذي أطلق أنينه إلى سوميكا الآن.
“لا يوجد أي شيء على الإطلاق!”
“ماذا ستفعل؟ حتى بعد أن أخبرتك فتاة كهذه ، حيث اعتقدت أنك ما زلت غير قادر على القتال ، هاه؟
“<الرصاصة القاتمة>!؟”
“افعل ، لا تقل أي شيء رجل عجوز غبي! لا يوجد أحد هنا يقول إنني لن أقاتل! حتى بذراع واحدة فقط سأقاتل طالما أستطيع التحرك! حتى لو كنت سأموت ، سأبصق مرة أخيرة على كوب هؤلاء الرجال!
“<الرصاصة القاتمة>!؟”
رد الرجل وهو يصرخ في كلمات حصاد المثيرة قبل أن يحدق في سوميكا، كما لو كان يقول “أحضرها”.
ثم كانت تعبيراتهم مظلمة.
اعتقد الجميع ذلك ، شاحب ملامحهم.
كانت عيناه تحترقان بروح قتالية صارخة.
هوشيكاوا سوميكا تقف هناك.
لقد عبرت عن إرادة قوية قالت إنه لن يكون هناك أنين بعد الآن.
“هذه هي الروح.”
على وشك الموت.
لكن في النهاية ما أثار روحهم التنافسية ضد سوميكا ، كان لأنهم كانوا أشخاصا يتمتعون بعدوانية قوية في المقام الأول.
عندما قيل وفعل كل شيء كانوا سحرة الدفاع الوطني الذين كان احتلالهم معركة.
رد الرجل وهو يصرخ في كلمات حصاد المثيرة قبل أن يحدق في سوميكا، كما لو كان يقول “أحضرها”.
تجاه أولئك الذين رفعوا معنوياتهم بشجاعة ،
كانت وحدة العلاج الطبي تعمل بكامل قوتها لعلاج الجرحى ، لكن الأشخاص الذين نفدت أنفاسهم بالفعل لم يكونوا قليلين.
” مع الحاكم كعدو لنا ، فهذا يعني أنه لا يوجد شك تقريبا في أنه لا يمكن هزيمتهم ما لم نهاجم باستخدام القوة السحرية. ولكن على الرغم من ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بساحر الدفاع الوطني هائلة. بما في ذلك الطالب ليس لدينا حتى أربعين ألف ساحر يمكنهم القتال. من ناحية أخرى ، لدى الجانب الآخر سبعون ألفا حتى بعد الانقسام إلى مجموعتين. في المجموع هناك 140،000. بغض النظر عن الفرق في العدد هو فقط أكثر من اللازم ……!”
“رئيس الوزراء! إنها كارثة! الناس الذين يتم إجلاؤهم في الجبهة الجغرافية يسبب الذعر في الثورة ……!”
لأن أنفسهم اليوم كانوا موجودين من تضحية الكثير من الناس ، بما في ذلك هومورا.
المسؤولون الحكوميون الذين كانوا غير مقاتلين تدخلوا هكذا.
“-……!”
“هل تعرف حجم العدو؟”
حقيقة أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء بالروح وحدها كانت تمتد أمام أعينهم.
لكن
“الجميع. في الوقت الحاضر ، شكرا لك على عملك الشاق. بفضل كل جهد شاق ، لا يوجد أي ضرر تقريبا حدث للمواطن. شكرا جزيلا.”
كانت الأسلحة النارية التقليدية غير فعالة في الغالب حتى ضد السحرة البشريين.
سمع صوت متفجر هائل من النافذة الكبيرة لغرفة الاستقبال.
ثم كان ذلك …… نفس الشيء أيضا بالنسبة لقائد الفرقة الشاب الذي أطلق أنينه إلى سوميكا الآن.
فيما يتعلق بذلك، سنتعاون”.
دوى صوت عالي النبرة لطفل داخل غرفة الاستقبال.
كانت تخجل من نفسها التي لم تستطع استخدام قوتها بشكل مرض في هذا المأزق البشري.
“دعونا نقاتل. من أجل البقاء. من أجل الحماية. دعونا نقف ضد اليأس حتى النهاية.
تم كبح جماح أنين المسؤول الحكومي هذا بصوت هادئ لفتاة.
لكن هذا الصوت لم يكن صوت سوميكا.
ثم فقط من في العالم قال ذلك بعد ذلك.
“…… أنا أحب البشر. لقد كنت أعيش مع البشر مع أتباعي طوال هذا الوقت حتى الآن. لكن هذه المرة لا أتلقى حقا الكثير من القوة السحرية من هومورا. بعد كل شيء تم استدعائي فقط للمساعدة في المهرجان. …… أشياء مثل المعركة مستحيلة تماما”.
أمام المسؤولين الحكوميين الذين كانوا مرتبكين ، حركت سوميكا جسدها بهدوء إلى جانب الباب.
طرح أحد قادة الفرقة الباقين على قيد الحياة ، حصاد من الفرقة السابعة سؤاله.
وبعد ذلك ، ابتعدت عن طريق للفتاة التي تتبعها من الخلف.
” مع الحاكم كعدو لنا ، فهذا يعني أنه لا يوجد شك تقريبا في أنه لا يمكن هزيمتهم ما لم نهاجم باستخدام القوة السحرية. ولكن على الرغم من ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بساحر الدفاع الوطني هائلة. بما في ذلك الطالب ليس لدينا حتى أربعين ألف ساحر يمكنهم القتال. من ناحية أخرى ، لدى الجانب الآخر سبعون ألفا حتى بعد الانقسام إلى مجموعتين. في المجموع هناك 140،000. بغض النظر عن الفرق في العدد هو فقط أكثر من اللازم ……!”
كان رئيس الوزراء كينوغاسا يوشينوري يعرف تلك الفتاة.
مع شعر منعش اللون مثل الخضرة الطازجة ، تمتلك الفتاة أربعة أجنحة شفافة. كانت――
“يو ، أنتي …… ، <ملكة الجان >!”
قائدة عرق الجان الذي هاجر سابقا من عالم الشياطين ، إلفينا.
هناك
