Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 13

الصفحة الأخيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصفحة الأخيرة

تكاسل شابة يعيلها والدها طوال الوقت بسبب إضرابها عن العمل ليس مشكلة، المشكلة هي أن يأتي العمل لبابها وتتردد وتكون شبه رافضة له.

 

 

 

كالعادة اليوم تناولت حلوياتي المفضلة وتصفحت هاتفي بملل حتى دقت صديقتي عليّ، وبختني قليلًا ثم قالت

 

 

أومأت ثم لم أنتظر حتى ثانية وركضت للمنزل.

“لدي عمل حصري لكِ!”

يبدو أن الشيطان رأى ما فعلته وصرخ بحرقة لكنه إحترق ورحل فإن حاول أن يرجعني للضلال سأصلي أكثر وأكيده بإيماني القوي المتين!

 

 

في مناسبة كتلك الرد الصحيح هو الحماس لكني كنت على وشك رفضها عندما سبقتني

الموت عندي أهون من رؤيتكم بذاك الضلال حتى لو كنت جزء من السبب بذلك.

 

[تعالِ فللقصةِ بقية وللحكاية نهاية]

“إنها تكملة لتلك المذكرات التي وجدتيها”

“لآلئ، عودي للمنزل”

 

 

وسعت عينيّ ورفعت جسدي ولم أكن مصدقة

 

 

{ كنوزي الثلاث…

“اتقصدين…”

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

 

 

“أجل! مذكرات أم عدنان”

مع إيماءة سجلت وتابعت

 

*أيا أم عدنان، نجاكِ الله أنتِ وأبنائك.*

لمعت عينيّ

 

 

-كلمات مشطوبة بشدة-

” بسرعة انطقِ، اين هي؟”

 

 

…ـيمة وبكامل عافيتها.

أطلقت ضحكة ماكرة وأغلقت في وجهي!

 

 

 

امتلأت بالغضب وكنت على وشك الاتصال مرة أخرى لكنها لازالت تسبقني بخطوة وأرسلت لي موقع أدناه رسالة منها

-كلمات مشطوبة بشدة-

 

اللهم نجيهم..

[تعالِ فللقصةِ بقية وللحكاية نهاية]

لم أكن بوعي، ركضت خلف سيارة الإسعاف وثيابي ملطخة بدمائه، لحسن الحظ كان المستشفى قريبة وعند دخولي بمظهري الرث تم تجاهلي لكنني سألت الممرضات

 

نظرت للنافذة في الخارج ثم بدأت بهدوء تخبرني بما تابع ذلك الحادث المروع.

ابتلع الفضول كسلي وذهبت مسرعة بعد إرتداء سريع لعباءة عشوائية و حجابي بشكل مناسب.

 

 

 

ترجلت من السيارة ودخلت ألهث للمطعم وألقيت بنظري في كل مكان حتى وجدت صديقتي تلوح لي وبجانبها فتاة ترتدي نقاب عجز عن إخفاء جمال عينيها.

 

 

 

توجهت نحوهم وجلست

نظرت لي بارتباك لأستنشق وأكبت بكائي لتغلق عينيها ويبدو أنها تأخذ نفسًا عميقًا ثم تركت مشروبها

 

“لكن أين عدنان؟ وسعيد؟”

“ماذا تقصدين بالبقية؟”

 

 

أومأت وأعطيتها المُسجل ثم تذكرت أمرًا ما وسرعان ما سألتها

ابتسمت صديقتي وأشرت نحو الفتاة وعندما نظرت لها عرفت نفسها بنبرة ودودة وأراهن أنها تبتسم تحت النقاب

كن دائما هناك لأجلهم.

 

يبدو أجل فقد كنت مقصرةً للنهاية ولم تكفي بضعة أشهر لتعود قلوبكم لي مجددً

” أنا لآلئ، أخت الفتى الذي أسقط المذكرات في ذاك الحادث”

 

 

 

أومأت بإحترام لكن تغير موقفي عندما أكملت

 

 

 

“أرغب أن تكتبي قصة من مذكرات أم عدنان وتنشريها”

 

 

استدارت لي مستغربة وتبدو كما لو أنها تبحث في حقيبتها، لا عجب أنها ليست منتبهة للسيارة.

لمعت عينيّ

 

 

 

“لماذا أنا بالذات؟ لم أنشر إلا رواية صغيرة”

قلت والدموع بعيني، الثقة في الله جميلة جدًا وهي أكثر ثقة متينة ولن ترد أبدًا فيها بخيبة!

 

 

“صديقتك أرتني رواياتك الأخرى التي ترفضين نشرها الآن وقد نال أسلوبك إعجابي فهل توافقين؟”

عدنان لا يستجيب!

 

 

شعرت بالخجل من الإطراء المفاجئ وشعرت بالإلهام يتفجر بجسدي وأخرجت بسرعة ورقة وقلم

 

 

 

حسنًا لن أرفض طلب معجبة.

“يا الله، كم أن هذا جميل”

 

قطع تفكيري سؤال والدتي

ثم شرعت بطرح الأسئلة واحدًا تلو الآخر

” بعدما أنجبت سعيد شُخصت بذاك المرض الخبيث، كانت تعتني بنا لكنها كانت مقصرة أحيانًا لمتابعتها للأدوية الكيماوية بالتالي بدأت الفجوة بيننا تُخلق. لاحقًا سئم الأطباء من علاجها وفقدوا الأمل قبلها هي المريضة بالتالي فقدت أيضًا رغبتها في إكمال العلاج وكان ذلك في آخر سبع سنوات”

 

“لآلئ، عودي للمنزل”

“لماذا سُميت هذه المذكرات بـ’مذكرات أم عدنان’ وأخوكِ الكاتب؟”

 

 

لا أجرؤ أيضا على طلب سماحكم فقد كُنت أنانية.

“لأن أخي لم يكتب المذكرات إلا بتغير والدتي ولم يكتبها كيوميات تسجل الأحداث كل يوم بل كانت من وجهة نظره عندما يطرأ أمر لوالدتي أو لنا”

 

 

 

مع إيماءة سجلت وتابعت

” هل تستطيعين إخباري بوجهة نظرك الكاملة للأحداث؟”

 

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

تنهدت.

 

تأخر علاج والدتي لتكون سبب في عودتنا للطريق الصحيح،

صمتت قليلًا وكأنها مترددة وبعد لحظة قالت

“أمي..”

 

 

” بعدما أنجبت سعيد شُخصت بذاك المرض الخبيث، كانت تعتني بنا لكنها كانت مقصرة أحيانًا لمتابعتها للأدوية الكيماوية بالتالي بدأت الفجوة بيننا تُخلق. لاحقًا سئم الأطباء من علاجها وفقدوا الأمل قبلها هي المريضة بالتالي فقدت أيضًا رغبتها في إكمال العلاج وكان ذلك في آخر سبع سنوات”

بصوت مرتجف

 

 

طرقت إصبعها على الطاولة كأنها تحاول التوصل لقرار الإفصاح او الإخفاء لكنها لم تستمر لفترة طويلة وقررت الإفصاح

 

 

 

“في الواقع لولا والدي الذي أصر عليها لتكمل العلاج لكانت قد شرعت في طريقها للموت الرحيم فقد كادت تفقد عقلها من بُعدنا تارة ومن طلب الأطباء لها بالعلاج الكيميائي تارة”

ربت على ظهري ثم نظر لي بجدية

 

-حسنا سيستجيب، لكن سيستجيب متأخرًا-

أومأت لها ثم قررت التوقف وقلت

“لؤلؤتي!”

 

 

” هل تستطيعين إخباري بوجهة نظرك الكاملة للأحداث؟”

اللهم نجيهم..

 

إنه الله ذو الحكمة والجلال، لن يترك عبدًا يدعوه بصدق.

“كنت أود هذا، لكن سيفضل أن تستمعِ لهذا”

وعندما فتحت عينيّ مجددًا رأيت سقف أبيض، شعرت بعقلي الفارغ ثقيل.

 

 

نظرت لها باستفهام لتخرج مُسجل صوت صغير

 

 

 

“إنها مذكرات أم عدنان للكاتب عدنان، فلماذا لا يكملها هو؟”

وضعت سماعات الرأس وإستمعت لصوته العميق الذي في مرحلة البلوغ وهو يتحدث

 

أطلقت ضحكة ماكرة وأغلقت في وجهي!

أومأت بحماس

“حسنًا”

 

“استجاب!”

“محقة! ”

———

 

 

شغلت المسجل أثناء طلب صديقتي للوجبات الخفيفة.

استشاط غضبًا ولعن والدتي من تسببت بتغيري ولم يستسلم

 

*فلا تضيعي هذه الفرصة الذهبية من يديكِ.*

وضعت سماعات الرأس وإستمعت لصوته العميق الذي في مرحلة البلوغ وهو يتحدث

لنتحول خلال تسعة أشهر تقريباً من مراهقين سيئين متأثير بالمجتمع الذي غلبه الفساد إلى ما نحن عليه الآن، مراهقين يضعون الله في قلوبهم.

 

“لدي عمل حصري لكِ!”

———-

 

 

إنه لأمر غبي أن أقول ذلك لرب العباد القادر على كل شئ

14 من مايو عام 2019م

أخذت نفسًا عميقًا ثم شغلت مجددا

 

وسبحان الله الخالق جل جلاله.

إستعددت للذهاب للإمتحان وأخذت حقيبتي وخرجت.

إلى اللقاء في رواية أخرى إن شاء الله ♥

 

 

كان قلبي مضطربًا وينبض وكأنه يحذرني من شئ سئ سيحدث لكنني حاولت الإطمئنان ودعوت الله أن تمر جراحة والدتي بيُسر ولم أشعر كيف مر اليوم.

 

 

——–

فعندما عدت لوعيّ كنت أسير على طريق المستشفى ذاهبًا لأمي، كنت شارد الذهن وقلبي منقبض بقلق.

“ماذا تقصدين بالبقية؟”

 

 

ثم رأيتها تقف وتعطيني ظهرها ساكنة بمكانها وكأنها شاردة، تسير مترنحة ربما وربما غير مدركة وأنا خلفها أشعر بشعور مألوف برؤية هذا الحدث سابقًا.

 

 

 

تسمر جسدي وأنا عاجز عن التحرك نحوها وقلبي ينبض بقوة، فتحت فمي لأصرخ بإسمها لكن صوتي لم يخرج، توترت وأنا مفزوع، حاولت تحريك عكازي لكنني أرتجف وهو يأبى الحراك.

{ كنوزي الثلاث…

 

“هل تريدين البقاء؟”

دوى تزمير السيارة المسرعة أمامها وتوسعت حدقة عينيّ وصرخت برعب بإسمها

 

 

“أرغب أن تكتبي قصة من مذكرات أم عدنان وتنشريها”

“لآلئ!”

 

 

خفت أن تكون متشائم سئ الحظ بسبب ما أصابني مباشرةً بعد يوم ولادتك ولهذا أسميتك سعيد، متمنية أن يجعلك الله دومًا سعيدًا وشاكر له.

استدارت لي مستغربة وتبدو كما لو أنها تبحث في حقيبتها، لا عجب أنها ليست منتبهة للسيارة.

 

 

 

عضضت شفتي ثم اندفعت نحوها وقبل أن تصدمنا السيارة نحن الإثنين دفعتها بالعكاز بسرعة لجانب الطريق ورأيت كم كانت نظرتها لي مصدومة وخائفة بل وحتى قلقة.

” يا الله لقد كبرت لؤلؤتي الثمينة”

 

إذا يا الله أعطني ما بها وإشفـ…

على ما يبدو أنها كانت لحظاتي الأخيرة فهل مقبول أن أكون سعيد بقلق أختي عليّ؟

“في الواقع لولا والدي الذي أصر عليها لتكمل العلاج لكانت قد شرعت في طريقها للموت الرحيم فقد كادت تفقد عقلها من بُعدنا تارة ومن طلب الأطباء لها بالعلاج الكيميائي تارة”

 

 

بدت تلك اللحظة التي تمر دون أن نشعر بها عادةً طويلة بعض الشئ الآن، لا إعتراض على ما كتبه الله…

 

 

نهضت وذهبت لأصلي، إلى من هو أقرب لنا من حبل الوريد بقلوبنا، بعد الوضوء صليت ثم جثوت وبكيت ودعوت الله

ابتسمت وشفتي ترتجف، فقط…

“أين عدنان؟”

 

لحظة لأمسح دموعي….

لقد أردت فقط التأكد من أمي ستخرج سليمـ…

 

 

أقول بأنني أحب والدي ولن أعيش بعيدًا لكنني فقط أبقى جواره ليصرف علي..

——-

 

 

 

أوقفت التسجيل بوجه مرير ونظرت إلى لآلئ التي نظرت لي متعجبة فقد كنت أرتدي السماعة لهذا لا تعرف أين وصلت او ما سمعت، وتجاهلت صديقتي التي رمقتني بنفس النظرات.

 

 

“لؤلؤتي!”

أخذت نفسً وتوقعت أن ما سيكون تاليا هو صوت الطنين الموالي لإصتدام جسده الهزيل بالسيارة، غلام لم يبلغ بعد…

 

 

لم يتصل والدي أبدًا وترك القلق يأكلني.

وكانت كلماته الأخير رغبته برؤية أمه سالمة معافاة.

” مبارك شفائك فقد دعوت لكِ من كل قلبي ”

 

أومأت ثم لم أنتظر حتى ثانية وركضت للمنزل.

لسعني أنفي وشعرت بعيوني تحمر وتصبح ثقيلة ثم نظرت نحو لآلئ

 

 

 

“هل تستطيعين سرد ما حدث بعد الحادث؟”

أحبكم}

 

قلت والدموع بعيني، الثقة في الله جميلة جدًا وهي أكثر ثقة متينة ولن ترد أبدًا فيها بخيبة!

نظرت لي بارتباك لأستنشق وأكبت بكائي لتغلق عينيها ويبدو أنها تأخذ نفسًا عميقًا ثم تركت مشروبها

 

 

“لماذا أنا بالذات؟ لم أنشر إلا رواية صغيرة”

“حسنًا”

رفعت رأسي لأجده يبتسم لي ويربت رأسي لأتمتم

 

 

نظرت للنافذة في الخارج ثم بدأت بهدوء تخبرني بما تابع ذلك الحادث المروع.

 

 

ذهبت وتفقدت وضع سعيد ثم غطيته وأغلقت النور وخرجت.

——–

 

 

أخذت نفسً وتوقعت أن ما سيكون تاليا هو صوت الطنين الموالي لإصتدام جسده الهزيل بالسيارة، غلام لم يبلغ بعد…

14 من مايو عام 2019م

 

 

وضعت سماعات الرأس وإستمعت لصوته العميق الذي في مرحلة البلوغ وهو يتحدث

كنت في طريقي للمستشفى وعندما كنت أعبر الطريق إتصلت زميلة لي تسألني إن كان دفترها معي، نظرت للطريق الفارغ ثم طلبت منها الإنتظار وبدأت أبحث عن الدفتر في الحقيبة.

” مبارك شفائك فقد دعوت لكِ من كل قلبي ”

 

بالتالي أنا أكثر يقينًا من أنه حتى لو تأخر فسيستجيب بأكثر اللحظات أهمية.

بحثت وعندما لم أجده أخبرتها لكنها كانت تبكي لمجهودها الضائع ولم تسمعني لهذا حاولت مواساتها ونسيت مكاني وتلك كانت أكبر غلطة وندم في حياتي.

 

 

في النهاية وبخني والدي بقسوة قبل أن يمدحني لإنقاذ أختي وربت على رأسي وشاركت أمي في توبيخي.

فبينما كنت واقفة بحماقة وهناك سيارة تزمر عليّ لأرحل ظللت مكاني ولم أتحرك إلا عندما سمعت إسمي من صوت أخي عدنان المألوف.

 

 

 

ثم ما تبع ذلك كان سريعًا جدًا، من اندفاعه نحوي لضربه لي بعكازه لأتنحى عن الطريق والحادث الأكثر رعبًا، رؤيتي بعينيّ الاثنتين كيف صدمته السيارة وهو يبتسم لي، كيف تدحرج جسده على طول السيارة واستقر على الأرض، كيف ازدهرت دماؤه في بركة قانية حوله بسرعة مرئية للعين المجردة وأخيرا كيف تجمع الناس حوله.

وسبحان الله الخالق جل جلاله.

 

اللهم نجي امي وعدنان..

نهضت بأرجل ترتعش ولم أكن أستطيع الوقوف بشكل صحيح، تحركت نحوه ونظرت له، سقطت الدموع بسرعة كسرعة هذا الحادث وصرخت بإسمه بقوة

 

 

وضعت سماعات الرأس وإستمعت لصوته العميق الذي في مرحلة البلوغ وهو يتحدث

نظر الجميع لي وكان أحدهم قد إتصل بالإسعاف وربت على كتفي، لم إستمع لما قال وإنهرت على الأرض، تقدمت منه وناديته لكنه لم يجبني.

 

 

 

ناديته مرة، مرتين، ثلاث مرات، خمس مرات، عشر مرات..

أومأت وأعطيتها المُسجل ثم تذكرت أمرًا ما وسرعان ما سألتها

 

 

….

 

 

 

..

 

 

 

.

ماذا عن جراحة أمي؟

 

 

لكنه لا يجيب.

 

 

 

عدنان لا يستجيب!

 

 

وسبحان الله الخالق جل جلاله.

تمتمت وبكيت وصرخت، في ذلك اليوم كسرت هويتي الجديدة كفتاة مسلمة ولطمت نفسي لكوني المخطئة، تشبثت بذراعه ورجال الإسعاف ينقلونه.

عضضت شفتي ثم اندفعت نحوها وقبل أن تصدمنا السيارة نحن الإثنين دفعتها بالعكاز بسرعة لجانب الطريق ورأيت كم كانت نظرتها لي مصدومة وخائفة بل وحتى قلقة.

 

 

لم أكن بوعي، ركضت خلف سيارة الإسعاف وثيابي ملطخة بدمائه، لحسن الحظ كان المستشفى قريبة وعند دخولي بمظهري الرث تم تجاهلي لكنني سألت الممرضات

رأيت ما في الورقة وشعرت بالذهول ونظرت لها بسرعة

 

ثم سرعان ما عادت رؤيتي تصبح سوداء أكثر.

“أين عدنان؟”

-ألم تريّ بأم عينيكِ ما حدث لوالدتكِ ذات الإيمان والتقوى هي وشقيقك؟-

 

15 من مايو عام 2019م

“أين أخي؟”

“لماذا سُميت هذه المذكرات بـ’مذكرات أم عدنان’ وأخوكِ الكاتب؟”

 

 

“أين المصاب الذي أتي منذ قليل؟”

“ما الأمر يا لؤلؤتي؟”

 

 

“أين وضعتم أخي؟!”

….

 

 

لم تجبني ولا واحدة ثم جلست أمام الباب وظهري مسنود على الحائط، وضعت رأسي على ذراعيّ وبكيت، نحبت واستنشقت.

 

 

أومأت وأعطيتها المُسجل ثم تذكرت أمرًا ما وسرعان ما سألتها

ثم شعرت بيد أحدهم تربت على كتفي وكان أبي، عندما رأيته عادت دموعي تتساقط وارتميت بحضنه الواسع والذي لم يرفضني.

 

 

 

ربت على ظهري ثم نظر لي بجدية

لكنها فعلت، ورغم كل ما واجهها من عقبات تقدمت ولم تنتكس حتى عندما خطى نحوها الشيطان من أغلب مسالكه في أشد لحظاتها ضعفًا.

 

 

“لآلئ، عودي للمنزل”

“هل تستطيعين سرد ما حدث بعد الحادث؟”

 

ابتلع الفضول كسلي وذهبت مسرعة بعد إرتداء سريع لعباءة عشوائية و حجابي بشكل مناسب.

فتحت فمي للرفض، فقد أردت الرفض، بلا شك وددت الرفض لكن في عيون والدي رأيت إنعكاسي، نقابي ممزق، ثيابي ملطخة بالدماء ولا تليق بآنسة مسلمة، وجهي أحمر ومنتفخ من لطمي إياه.

الله أكبر

 

ذهبت وتفقدت وضع سعيد ثم غطيته وأغلقت النور وخرجت.

صمت قليلًا ثم نظرت للأرض

 

 

 

لا عجب أنهم إستحقروني…

-لن يستجيب-

 

 

“هل تريدين البقاء؟”

 

 

“إنها مذكرات أم عدنان للكاتب عدنان، فلماذا لا يكملها هو؟”

عاد والدي بسؤال لأهز رأسي ثم قلت بهدوء

 

 

عاد والدي بسؤال لأهز رأسي ثم قلت بهدوء

“سأعود”

“بصراحة كُنت ذكيًا بتحريك يديك وحماية رأسك في آخر لحظة. فقد أخذت يدك اليسرى أغلب الصدمة ولهذا نجوت. إنها رحمة ربنا بك وبعائلتك”

 

 

رفعت رأسي لأجده يبتسم لي ويربت رأسي لأتمتم

” أنا لآلئ، أخت الفتى الذي أسقط المذكرات في ذاك الحادث”

 

شعرت بقلبي يعتصرني وغصة تجتاح حلقي، شعرت أن هناك حمل ثقيل عليّ وعلي جسدي و سرعان ما انزلقت دموعي مجددا.

“أخبرني ما يحدث معه”

لحظة لأمسح دموعي….

 

أحبكم}

“حسنا، إدعي له ولوالدتك. سعيد نائم بالمنزل، على الأرجح لا يعلم موعد الجراحة”

 

 

 

“فهمت”

 

 

 

ليبتسم بهدوء وقبل جبيني ثم ودعني.

في النهاية يبدو أن يوم مغادرتي يقترب، عندما يأتي الآوان وأرحل هل سأكون أنانية إن طلبت منكم زيارتي لقبري لقراءة سورة الفاتحة مرة كل حين؟

 

 

عدت للمنزل ونظرت لأركانه.

 

 

بالمناسبة قدروا جهود أمهاتكم وآبائكم وتمسكوا بعائلاتكم فالعائلة المترابطة مهما أذت بعضهًا بكلمات ساخرة ستكون أيضًا هي الظهر والسند.

ذهبت وتفقدت وضع سعيد ثم غطيته وأغلقت النور وخرجت.

 

 

 

شعرت بقلبي يعتصرني وغصة تجتاح حلقي، شعرت أن هناك حمل ثقيل عليّ وعلي جسدي و سرعان ما انزلقت دموعي مجددا.

 

 

 

نهضت وذهبت لأصلي، إلى من هو أقرب لنا من حبل الوريد بقلوبنا، بعد الوضوء صليت ثم جثوت وبكيت ودعوت الله

 

 

 

اللهم نجيهم..

 

 

 

اللهم نجي امي وعدنان..

-كلمات مشطوبة بشدة-

 

“أجل! مذكرات أم عدنان”

اللهم أخرج امي وعدنان بسلامة..

صمت قليلًا ثم نظرت للأرض

 

فعندما عدت لوعيّ كنت أسير على طريق المستشفى ذاهبًا لأمي، كنت شارد الذهن وقلبي منقبض بقلق.

يا الله..

“إستجاب الله، استجاب رب العباد، رب العباد سبحانه وتعالى استجاب لدعائي…”

 

أغلقت عينيّ لشعوري بالإرهاق الشديد وقبل أن أغوص في نوم عميق آخر دعوت بصدق

يا الله لا تردني خائبة.

 

 

 

ظللت أبكي وأدعو فترة طويلة وكلي ثقة أن الله لن يردني خائبة.

 

 

 

———-

وعندما إتصلت به لم يجبني ووقعت في شك.

 

لا عجب أنهم إستحقروني…

15 من مايو عام 2019م

 

 

“ثم ما الذي حدث؟”

لم يتصل والدي أبدًا وترك القلق يأكلني.

تجاهلت تلك الوساوس وبعيون عازمة رددت ثلاث مرات بيقين لا ينضب في الخالق الذي لا شريك له، الله وحده عز وجل

 

 

وعندما إتصلت به لم يجبني ووقعت في شك.

 

 

 

هل أصاب عدنان شئ ولهذا لم يتصل؟

نهضت وذهبت لأصلي، إلى من هو أقرب لنا من حبل الوريد بقلوبنا، بعد الوضوء صليت ثم جثوت وبكيت ودعوت الله

 

 

هل خشي والدي أن أأنب نفسي أكثر لهذا لم يتصل؟

——–

 

 

وقعت في حيرة ولكن حتى الساعة الواحدة ظهرًا لم يتصل أو يخبرني أي شيء.

“أخبرني ما يحدث معه”

 

ابتسمت وشفتي ترتجف، فقط…

أمسكت يديّ معا أمام صدري، احمرت عينيّ ودعوت بصدق مستنجدة بالله، لكن لم يكن الشيطان راغب وسرعان ما وسوس في أذني بسرعة

نظرت للنافذة في الخارج ثم بدأت بهدوء تخبرني بما تابع ذلك الحادث المروع.

 

 

-لن يستجيب-

 

 

أوقفت التسجيل بوجه مرير ونظرت إلى لآلئ التي نظرت لي متعجبة فقد كنت أرتدي السماعة لهذا لا تعرف أين وصلت او ما سمعت، وتجاهلت صديقتي التي رمقتني بنفس النظرات.

سمعت الهمس ولكن دفعت هذه الفكرة بسرعة وقلت بثقة مطلقة بالله، نابعة من أيام عديدة إقتربت فيها منه بفضله ثم والدتي.

سمع الله دعائها ولم يخيبها ونصرها على الشيطان ..

 

 

“سيستجيب”

 

 

حادث السيارة ذاك لأتعلم أن للحياة قيمة ولوجودنا هدف،

ضُرب الشيطان وقرر تغيير الإستراتيجية

دخلت المنزل وفتحت الحاسوب وبعدما نقلت كل شئ فيه ها أنا ذا سأترك خاتمة الصفحة الأخيرة بمذكرات أم عدنان لكلمات أم عدنان نفسها

 

 

-سيستجيب؟ تذكرِ-

أنا لا أعرفها، لكن بصدق من مذكرات أخيها وكيف كتب عنها في البداية أعلم أن تغير أسلوب حياتها تقريبًا صعب.

 

في النهاية يبدو أن يوم مغادرتي يقترب، عندما يأتي الآوان وأرحل هل سأكون أنانية إن طلبت منكم زيارتي لقبري لقراءة سورة الفاتحة مرة كل حين؟

-لكم دعوتي سابقًا لشفائها دون تدخل جراحي ولم يستجب.-

“هل تستطيعين إرسالها لي؟”

 

 

توقفت مؤقتًا لكن كانت ثقتي بالله مطلقة ورددت أردعه

 

 

قطع تفكيري سؤال والدتي

“سيستجيب، الله أقرب إليّ من حبل الوريد وسيستجيب”

 

 

لسعني أنفي وشعرت بعيوني تحمر وتصبح ثقيلة ثم نظرت نحو لآلئ

استشاط غضبًا ولعن والدتي من تسببت بتغيري ولم يستسلم

وسبحان الله الخالق جل جلاله.

 

 

-حسنا سيستجيب، لكن سيستجيب متأخرًا-

لقد أردت فقط التأكد من أمي ستخرج سليمـ…

 

 

-ألم تريّ بأم عينيكِ ما حدث لوالدتكِ ذات الإيمان والتقوى هي وشقيقك؟-

 

 

“صديقتك أرتني رواياتك الأخرى التي ترفضين نشرها الآن وقد نال أسلوبك إعجابي فهل توافقين؟”

ترددت وبسرعة أخذ خطوة أخرى

 

 

الموت عندي أهون من رؤيتكم بذاك الضلال حتى لو كنت جزء من السبب بذلك.

-الم تري دومًا في المسلسلات، الأفلام، القصص وحتى حكايات الأصدقاء. يستجيب متأخرًا-

“أين عدنان؟”

 

شعرت بقلبي يعتصرني وغصة تجتاح حلقي، شعرت أن هناك حمل ثقيل عليّ وعلي جسدي و سرعان ما انزلقت دموعي مجددا.

إستغل ما يسمى بالحقيقة المطلقة الفارغة في مجتمعنا البيئي القذر والمبني على ثقافات الغرب الهشة والواهية، فبالفعل يحدث هذا في المجتمع الفاسد ولكن جربت من قبل إستجابة الله اللحظية لدعوتي.

نظرت له بابتسامة اعتذارية ثم نظرت إلى عائلتي.

 

 

عندما صادف مروري من قبل أمام غرفة والداي رأيت والدتي تكتب شيئا وهي تبكي، في ذلك الوقت إقتربت من الغرفة بفضول سمعتها تقول بأنها تخاف عليّ من النار وبسبب تلك الكلمات وذاك المشهد أعتصر قلبي ودعوت أن يتم هدايتي ثم تسببت الأسباب وفعلت!

 

 

استدارت لي مستغربة وتبدو كما لو أنها تبحث في حقيبتها، لا عجب أنها ليست منتبهة للسيارة.

بالتالي أنا أكثر يقينًا من أنه حتى لو تأخر فسيستجيب بأكثر اللحظات أهمية.

شغلت المسجل أثناء طلب صديقتي للوجبات الخفيفة.

 

 

إنه الله ذو الحكمة والجلال، لن يترك عبدًا يدعوه بصدق.

ثم رأيتها تقف وتعطيني ظهرها ساكنة بمكانها وكأنها شاردة، تسير مترنحة ربما وربما غير مدركة وأنا خلفها أشعر بشعور مألوف برؤية هذا الحدث سابقًا.

 

 

تجاهلت تلك الوساوس وبعيون عازمة رددت ثلاث مرات بيقين لا ينضب في الخالق الذي لا شريك له، الله وحده عز وجل

ابتسمت صديقتي وأشرت نحو الفتاة وعندما نظرت لها عرفت نفسها بنبرة ودودة وأراهن أنها تبتسم تحت النقاب

 

 

“الله سيستجيب، أنه حكيم ويفعل ما يشاء، والله إنه أرحم وألطف على العبد من والديه!”

“سيستجيب”

 

 

نهضت وقررت كسر سم الشيطان وتوضأت ثم صليت بقلب عامر بالإيمان، أدعو أن تنجو والدتي وعدنان ويستيقظ الإثنان بعافية.

 

 

 

يبدو أن الشيطان رأى ما فعلته وصرخ بحرقة لكنه إحترق ورحل فإن حاول أن يرجعني للضلال سأصلي أكثر وأكيده بإيماني القوي المتين!

 

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

وسبحان الله الخالق جل جلاله.

وسعت عينيّ وكتمت دموع السعادة التي تريد التسابق على النزول وبصوت مخنوق ناديتها

 

 

بعد فترة لا أعلم كم بالضبط نهضت ووجدت والدي إتصل مرة وها هو يتصل مرة أخرى.

عدنان لا يستجيب!

 

كان هناك رجال خُضر يصرخون لكن أذني كانت تطن لم أستمع لشئ مما يقولون.

وسعت عينيّ وبسرعة أمسكت الهاتف وفتحت الخط وفي قلبي لهفة وشوق.

أومأت بإحترام لكن تغير موقفي عندما أكملت

 

نظر الجميع لي وكان أحدهم قد إتصل بالإسعاف وربت على كتفي، لم إستمع لما قال وإنهرت على الأرض، تقدمت منه وناديته لكنه لم يجبني.

بصوت مرتجف

“حسنًا”

 

 

“أ-أبي؟”

اللهم نجي امي وعدنان..

 

 

“لؤلؤتي!”

 

 

 

وسعت عينيّ وكتمت دموع السعادة التي تريد التسابق على النزول وبصوت مخنوق ناديتها

 

 

بحثت وعندما لم أجده أخبرتها لكنها كانت تبكي لمجهودها الضائع ولم تسمعني لهذا حاولت مواساتها ونسيت مكاني وتلك كانت أكبر غلطة وندم في حياتي.

“أمي..”

في مناسبة كتلك الرد الصحيح هو الحماس لكني كنت على وشك رفضها عندما سبقتني

 

 

سمعت صوت ضحكتها من الجهة الأخرى ثم قالت بتعب

———-

 

“إنها تكملة لتلك المذكرات التي وجدتيها”

“إشتقت لكِ ولاخوتك”

 

 

 

لم تخب ثقتي، لم يخب الله عبدته به، نجى الله والدتي من عملية مستعصية وصعبة نسبة النجاة فيها أقل من 24% وزادت صعوبة النجاة كلما تأخرت.

 

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

نجى الله والدتي التي كانت فرصة نجاتها أقل من 12%.

بصوت مرتجف

 

 

سبحان الله العظيم

 

 

.

الله أكبر

ضُرب الشيطان وقرر تغيير الإستراتيجية

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

سقطت دموعها ورددت

صمتت لوهلة ثم أومأت وأخرجت هاتفها.

 

 

سبحان الله العظيم

أين أنا؟

 

ابتلع الفضول كسلي وذهبت مسرعة بعد إرتداء سريع لعباءة عشوائية و حجابي بشكل مناسب.

الله أكبر

حسنًا لن أرفض طلب معجبة.

 

*أيا أم عدنان، نجاكِ الله أنتِ وأبنائك.*

لا إله إلا الله

 

 

———-

سمع الله دعائها ولم يخيبها ونصرها على الشيطان ..

” الآنسة الكاتبة، هل إنتهيتِ؟”

 

 

إن الله قد استجاب..

 

 

-لكم دعوتي سابقًا لشفائها دون تدخل جراحي ولم يستجب.-

بكت بفرحة ومن هول ما تشعر به سقطت على ركبتيها وهمست

 

 

شعرت بالخجل من الإطراء المفاجئ وشعرت بالإلهام يتفجر بجسدي وأخرجت بسرعة ورقة وقلم

“استجاب!”

لسعني أنفي وشعرت بعيوني تحمر وتصبح ثقيلة ثم نظرت نحو لآلئ

 

“إنها مذكرات أم عدنان للكاتب عدنان، فلماذا لا يكملها هو؟”

وسرعان ما صرخت بقوة تحرر الكآبة والحزن بقلبها

 

 

 

“لقد استجاب!”

 

 

 

“إستجاب الله، استجاب رب العباد، رب العباد سبحانه وتعالى استجاب لدعائي…”

“لقد استجاب!”

 

 

“ما الأمر يا لؤلؤتي؟”

 

 

 

كانت تبتسم بفرحة والدموع تنهمر تؤكدها

خفت أن تكون متشائم سئ الحظ بسبب ما أصابني مباشرةً بعد يوم ولادتك ولهذا أسميتك سعيد، متمنية أن يجعلك الله دومًا سعيدًا وشاكر له.

 

-لن يستجيب-

” مبارك شفائك فقد دعوت لكِ من كل قلبي ”

ظللت أبكي وأدعو فترة طويلة وكلي ثقة أن الله لن يردني خائبة.

 

“أ-أمـ..ـي”

” يا الله لقد كبرت لؤلؤتي الثمينة”

“أخبرني ما يحدث معه”

 

عدنان لا يستجيب!

شعرت وأنا أستمع لصوت والدتي المتعب والمفعم بالنشاط أن الله دومًا في عون عبده..

 

 

أومأت لها ثم قررت التوقف وقلت

قطع تفكيري سؤال والدتي

“لقد استجاب!”

 

ويا أكبر أبنائي، أعطيتك إسم عدنان والذي يعني مقيم او مستوطن وأكثر ما أردته هو دائم البقاء،

“لكن أين عدنان؟ وسعيد؟”

 

 

نظرت لي بارتباك لأستنشق وأكبت بكائي لتغلق عينيها ويبدو أنها تأخذ نفسًا عميقًا ثم تركت مشروبها

شعرت بالدم يتجمد في عروقي ولم اعرف كيف أجيب هذا عندما أخذ والدي الهاتف

ليبتسم بهدوء وقبل جبيني ثم ودعني.

 

لم تخب ثقتي، لم يخب الله عبدته به، نجى الله والدتي من عملية مستعصية وصعبة نسبة النجاة فيها أقل من 24% وزادت صعوبة النجاة كلما تأخرت.

” ستقابلينهم بعد النوم، تحتاجين للراحـ..”

 

 

على ما يبدو أنها كانت لحظاتي الأخيرة فهل مقبول أن أكون سعيد بقلق أختي عليّ؟

أغلق الخط ونظرت للأرض ثم نهضت بسرعة لأدعو الله بشفاء عدنان ونجاته.

كان هناك رجال خُضر يصرخون لكن أذني كانت تطن لم أستمع لشئ مما يقولون.

 

 

———-

إنتهى التسجيل وظللت أحدق قليلًا بشرود، نظرت إلى لآلئ.

 

 

“يا الله، كم أن هذا جميل”

 

 

لتكون موجود لإخوتك وتكون سندهم، ليعتمدوا عليك ولحسن الحظ هم يفعلون، من طلب لآلئ لك دومًا بتوصيلها وطلب سعيد منك بالذهاب لمدرسته بدلًا عنا…

قلت والدموع بعيني، الثقة في الله جميلة جدًا وهي أكثر ثقة متينة ولن ترد أبدًا فيها بخيبة!

 

 

 

“ثم ما الذي حدث؟”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا ثم شغلت مجددا

سألت صديقتي ذات الدم البارد بجواري ونفسها تطاوعها أن تأكل وهي تستمع لشئ مؤثر كهذا.

14 من مايو عام 2019م

 

 

” سيفضل أن تستمع الكاتبة للتسجيل مرة أخرى ”

كان هناك رجال خُضر يصرخون لكن أذني كانت تطن لم أستمع لشئ مما يقولون.

 

 

لم أكن أرغب لكنني وافقت على مضض

 

 

سمع الله دعائها ولم يخيبها ونصرها على الشيطان ..

أخذت نفسًا عميقًا ثم شغلت مجددا

بالتالي أنا أكثر يقينًا من أنه حتى لو تأخر فسيستجيب بأكثر اللحظات أهمية.

 

 

——–

أومأت بإحترام لكن تغير موقفي عندما أكملت

 

 

…ـيمة وبكامل عافيتها.

سمع الله دعائها ولم يخيبها ونصرها على الشيطان ..

 

 

———-

نظر الجميع لي وكان أحدهم قد إتصل بالإسعاف وربت على كتفي، لم إستمع لما قال وإنهرت على الأرض، تقدمت منه وناديته لكنه لم يجبني.

 

 

أنتظرت بصبر لفترة وكان هناك صمت طويل ربما لحوالي عشر دقائق ثم عاد الصوت

وسرعان ما صرخت بقوة تحرر الكآبة والحزن بقلبها

 

 

———

 

 

-سيستجيب؟ تذكرِ-

أصبح بعد ذلك كل شئ بالأسود وأتذكر أنني عدت لوعي لاحقا بشكل ضبابي في مكان غريب.

 

 

شعرت بالخجل من الإطراء المفاجئ وشعرت بالإلهام يتفجر بجسدي وأخرجت بسرعة ورقة وقلم

كان هناك رجال خُضر يصرخون لكن أذني كانت تطن لم أستمع لشئ مما يقولون.

ثاني ملاحظة أريد الإدلاء بها هي خطوات الشيطان ومسالكه، إنها لحقيقة كونه لا يبدأ مباشرةً بدفعك عن عاداتك الجيدة وطاعاتك ونصيحتي هي الإستماع لـ«علاء حامد» على اليوتيوب إذ قام بشرح كتاب رائع وعظيم لإبن القيم يسمى بالداء والدواء ويكمن جمال الكتاب حتى في التسمية، إستمعت للحلقات والله إنها مفيدة لكم وستجعلكم تدركون الكثير من الأشياء الخاطئة التي نفعلها، بالله ألا تخطئوا بحق أنفسكم أكثر.

 

 

حاولت التذكر لماذا أنا بهذا المكان الغريب وأتت شظايا الذكريات المبعثرة سريعًا ومن ثم فتحت شفتي ولم أجد الطاقة او القوة او حتى صوتي لأنطق

كان قلبي مضطربًا وينبض وكأنه يحذرني من شئ سئ سيحدث لكنني حاولت الإطمئنان ودعوت الله أن تمر جراحة والدتي بيُسر ولم أشعر كيف مر اليوم.

 

 

“أ-أمـ..ـي”

 

 

 

ثم سرعان ما عادت رؤيتي تصبح سوداء أكثر.

يا الله لا تردني خائبة.

 

 

شعرت أنني نمت لفترة طويلة، فترة طويلة جدا وكأنني نمت أيام أو أسابيع

 

 

إنتهى التسجيل وظللت أحدق قليلًا بشرود، نظرت إلى لآلئ.

وعندما فتحت عينيّ مجددًا رأيت سقف أبيض، شعرت بعقلي الفارغ ثقيل.

-كلمات مشطوبة بشدة-

 

 

أين أنا؟

 

 

 

ماذا عن جراحة أمي؟

 

 

 

حاولت النهوض ولكن انتشر ألم لاذع وصداع رهيب في رأسي وعدت لما كنت عليه مستلقي.

ثم شعرت بيد أحدهم تربت على كتفي وكان أبي، عندما رأيته عادت دموعي تتساقط وارتميت بحضنه الواسع والذي لم يرفضني.

 

نهضت بأرجل ترتعش ولم أكن أستطيع الوقوف بشكل صحيح، تحركت نحوه ونظرت له، سقطت الدموع بسرعة كسرعة هذا الحادث وصرخت بإسمه بقوة

هل سأموت؟

“سيستجيب، الله أقرب إليّ من حبل الوريد وسيستجيب”

 

بكت بفرحة ومن هول ما تشعر به سقطت على ركبتيها وهمست

إذا يا الله أعطني ما بها وإشفـ…

“هل تستطيعين سرد ما حدث بعد الحادث؟”

 

14 من مايو عام 2019م

توقفت بسرعة وسرعان ما استغفرت.

 

 

 

إنه لأمر غبي أن أقول ذلك لرب العباد القادر على كل شئ

 

 

“لماذا سُميت هذه المذكرات بـ’مذكرات أم عدنان’ وأخوكِ الكاتب؟”

أغلقت عينيّ لشعوري بالإرهاق الشديد وقبل أن أغوص في نوم عميق آخر دعوت بصدق

أمسكت يديّ معا أمام صدري، احمرت عينيّ ودعوت بصدق مستنجدة بالله، لكن لم يكن الشيطان راغب وسرعان ما وسوس في أذني بسرعة

 

وسرعان ما صرخت بقوة تحرر الكآبة والحزن بقلبها

يا الله، اشفني وأمي.

 

 

دوى تزمير السيارة المسرعة أمامها وتوسعت حدقة عينيّ وصرخت برعب بإسمها

لا أريد القول كيف تفاجأ والدي بإستيقاظي لاحقًا وكيف شعرت بالراحة لرؤية أمي على كرسي متحرك مبتسمة لي والدموع بعينيها، وكيف شعرت بالرغبة في البكاء عندما احتضنوني جميعا.

اللهم نجيهم..

 

 

في النهاية وبخني والدي بقسوة قبل أن يمدحني لإنقاذ أختي وربت على رأسي وشاركت أمي في توبيخي.

 

 

الله أكبر

أتى الطبيب وفحصني

مع إيماءة سجلت وتابعت

 

” الآنسة الكاتبة، هل إنتهيتِ؟”

“بصراحة كُنت ذكيًا بتحريك يديك وحماية رأسك في آخر لحظة. فقد أخذت يدك اليسرى أغلب الصدمة ولهذا نجوت. إنها رحمة ربنا بك وبعائلتك”

 

 

يبدو أن الشيطان رأى ما فعلته وصرخ بحرقة لكنه إحترق ورحل فإن حاول أن يرجعني للضلال سأصلي أكثر وأكيده بإيماني القوي المتين!

نظرت له بابتسامة اعتذارية ثم نظرت إلى عائلتي.

ربت على ظهري ثم نظر لي بجدية

 

الموت عندي أهون من رؤيتكم بذاك الضلال حتى لو كنت جزء من السبب بذلك.

أنه محق

 

 

بصوت مرتجف

إنها رحمة ربنا بنا وحكمته.

 

 

“لماذا سُميت هذه المذكرات بـ’مذكرات أم عدنان’ وأخوكِ الكاتب؟”

تأخر علاج والدتي لتكون سبب في عودتنا للطريق الصحيح،

إنه الله ذو الحكمة والجلال، لن يترك عبدًا يدعوه بصدق.

 

نهضت وذهبت لأصلي، إلى من هو أقرب لنا من حبل الوريد بقلوبنا، بعد الوضوء صليت ثم جثوت وبكيت ودعوت الله

حادث السيارة ذاك لأتعلم أن للحياة قيمة ولوجودنا هدف،

 

 

 

نجاح جراحة والدتي التي تشائم بشأنها أغلب الأطباء.

 

 

الرسمة الأخيرة في الصفحة الأخيرة↓↓↓

هذه هي رحمة ربنا بنا.

“إستجاب الله، استجاب رب العباد، رب العباد سبحانه وتعالى استجاب لدعائي…”

 

 

لنتحول خلال تسعة أشهر تقريباً من مراهقين سيئين متأثير بالمجتمع الذي غلبه الفساد إلى ما نحن عليه الآن، مراهقين يضعون الله في قلوبهم.

 

 

ثم سرعان ما عادت رؤيتي تصبح سوداء أكثر.

وسبحان الله تسعة أشهر كما الجنين تم إعادة ولادتنا بها لنكون على الطريق الصحيح.

إنه لأمر غبي أن أقول ذلك لرب العباد القادر على كل شئ

 

الله أكبر

———–

 

 

أحبكم}

إنتهى التسجيل وظللت أحدق قليلًا بشرود، نظرت إلى لآلئ.

 

 

“صديقتك أرتني رواياتك الأخرى التي ترفضين نشرها الآن وقد نال أسلوبك إعجابي فهل توافقين؟”

أنا لا أعرفها، لكن بصدق من مذكرات أخيها وكيف كتب عنها في البداية أعلم أن تغير أسلوب حياتها تقريبًا صعب.

 

 

بحثت وعندما لم أجده أخبرتها لكنها كانت تبكي لمجهودها الضائع ولم تسمعني لهذا حاولت مواساتها ونسيت مكاني وتلك كانت أكبر غلطة وندم في حياتي.

لكنها فعلت، ورغم كل ما واجهها من عقبات تقدمت ولم تنتكس حتى عندما خطى نحوها الشيطان من أغلب مسالكه في أشد لحظاتها ضعفًا.

 

 

لا عجب أنهم إستحقروني…

تنهدت.

 

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

ماذا عني؟

وكانت كلماته الأخير رغبته برؤية أمه سالمة معافاة.

 

” هل تستطيعين إخباري بوجهة نظرك الكاملة للأحداث؟”

أرتدي ثياب واسعة وحجاب لكنني لست ملتزمة بصلاتي

 

 

 

أقول بأنني أحب والدي ولن أعيش بعيدًا لكنني فقط أبقى جواره ليصرف علي..

 

 

 

شتان ما بيننا فهل سأتغير أنا أيضًا يومًا ما؟

لكنه لا يجيب.

 

 

” الآنسة الكاتبة، هل إنتهيتِ؟”

أومأت وأعطيتها المُسجل ثم تذكرت أمرًا ما وسرعان ما سألتها

 

 

أومأت وأعطيتها المُسجل ثم تذكرت أمرًا ما وسرعان ما سألتها

 

 

 

” تلك الورقة المجعدة والملطخة بالدموع، هل أستطيع رؤيتها؟”

سمعت الهمس ولكن دفعت هذه الفكرة بسرعة وقلت بثقة مطلقة بالله، نابعة من أيام عديدة إقتربت فيها منه بفضله ثم والدتي.

 

لحظة لأمسح دموعي….

“لماذا؟”

 

 

ماذا عني؟

“أريد أن أختم الصفحة الأخيرة بها”

اللهم نجيهم..

 

“أريد أن أختم الصفحة الأخيرة بها”

صمتت لوهلة ثم أومأت وأخرجت هاتفها.

حاولت التذكر لماذا أنا بهذا المكان الغريب وأتت شظايا الذكريات المبعثرة سريعًا ومن ثم فتحت شفتي ولم أجد الطاقة او القوة او حتى صوتي لأنطق

 

لكنه لا يجيب.

رأيت ما في الورقة وشعرت بالذهول ونظرت لها بسرعة

ثم شعرت بيد أحدهم تربت على كتفي وكان أبي، عندما رأيته عادت دموعي تتساقط وارتميت بحضنه الواسع والذي لم يرفضني.

 

أصبح بعد ذلك كل شئ بالأسود وأتذكر أنني عدت لوعي لاحقا بشكل ضبابي في مكان غريب.

“هل تستطيعين إرسالها لي؟”

أقول بأنني أحب والدي ولن أعيش بعيدًا لكنني فقط أبقى جواره ليصرف علي..

 

 

أومأت ثم لم أنتظر حتى ثانية وركضت للمنزل.

سمعت الهمس ولكن دفعت هذه الفكرة بسرعة وقلت بثقة مطلقة بالله، نابعة من أيام عديدة إقتربت فيها منه بفضله ثم والدتي.

 

شعرت بقلبي يعتصرني وغصة تجتاح حلقي، شعرت أن هناك حمل ثقيل عليّ وعلي جسدي و سرعان ما انزلقت دموعي مجددا.

دخلت المنزل وفتحت الحاسوب وبعدما نقلت كل شئ فيه ها أنا ذا سأترك خاتمة الصفحة الأخيرة بمذكرات أم عدنان لكلمات أم عدنان نفسها

 

 

 

{ كنوزي الثلاث…

 

الموت عندي أهون من رؤيتكم بذاك الضلال حتى لو كنت جزء من السبب بذلك.

قطع تفكيري سؤال والدتي

لا أجرؤ أيضا على طلب سماحكم فقد كُنت أنانية.

 

-كلمات مشطوبة بشدة-

[تعالِ فللقصةِ بقية وللحكاية نهاية]

سميتكِ يا إبنتي البكر لآلئ متمنية دائمًا أن تكون نفسك نقية كذاك الحجر الكريم من إسمك، نقية، رائعة، لامعة ولا غبار على سمعتك.

“لماذا؟”

ويا أكبر أبنائي، أعطيتك إسم عدنان والذي يعني مقيم او مستوطن وأكثر ما أردته هو دائم البقاء،

إنها رحمة ربنا بنا وحكمته.

لتكون موجود لإخوتك وتكون سندهم، ليعتمدوا عليك ولحسن الحظ هم يفعلون، من طلب لآلئ لك دومًا بتوصيلها وطلب سعيد منك بالذهاب لمدرسته بدلًا عنا…

 

كن دائما هناك لأجلهم.

لسعني أنفي وشعرت بعيوني تحمر وتصبح ثقيلة ثم نظرت نحو لآلئ

وأخيرًا يا أصغر أبنائي، سعيد الصغير…

 

خفت أن تكون متشائم سئ الحظ بسبب ما أصابني مباشرةً بعد يوم ولادتك ولهذا أسميتك سعيد، متمنية أن يجعلك الله دومًا سعيدًا وشاكر له.

شعرت بالدم يتجمد في عروقي ولم اعرف كيف أجيب هذا عندما أخذ والدي الهاتف

في النهاية يبدو أن يوم مغادرتي يقترب، عندما يأتي الآوان وأرحل هل سأكون أنانية إن طلبت منكم زيارتي لقبري لقراءة سورة الفاتحة مرة كل حين؟

 

يبدو أجل فقد كنت مقصرةً للنهاية ولم تكفي بضعة أشهر لتعود قلوبكم لي مجددً

استدارت لي مستغربة وتبدو كما لو أنها تبحث في حقيبتها، لا عجب أنها ليست منتبهة للسيارة.

-كلمات مشطوبة بشدة-

سميتكِ يا إبنتي البكر لآلئ متمنية دائمًا أن تكون نفسك نقية كذاك الحجر الكريم من إسمك، نقية، رائعة، لامعة ولا غبار على سمعتك.

أحبكم}

 

 

 

*أيا أم عدنان، نجاكِ الله أنتِ وأبنائك.*

 

 

 

*فلا تضيعي هذه الفرصة الذهبية من يديكِ.*

لا عجب أنهم إستحقروني…

 

 

-النهاية-

 

 

وضعت سماعات الرأس وإستمعت لصوته العميق الذي في مرحلة البلوغ وهو يتحدث

لحظة لأمسح دموعي….

 

 

نظرت للنافذة في الخارج ثم بدأت بهدوء تخبرني بما تابع ذلك الحادث المروع.

هل ذرف أحدكم الدموع مثلي؟ او حتى شعر بالقشعريرة تدب في أنحاء جسده أم أن قلوبكم إنقبضت بشعور جديد؟

 

 

” الآنسة الكاتبة، هل إنتهيتِ؟”

في نهاية هذه القصة أريد معرفة ماذا استفدتم!

أتى الطبيب وفحصني

 

” هناك تناقض بشخصية والدتكم، كيف تعتني بكم لكنها تهملكم؟”

بالمناسبة قدروا جهود أمهاتكم وآبائكم وتمسكوا بعائلاتكم فالعائلة المترابطة مهما أذت بعضهًا بكلمات ساخرة ستكون أيضًا هي الظهر والسند.

“حسنا، إدعي له ولوالدتك. سعيد نائم بالمنزل، على الأرجح لا يعلم موعد الجراحة”

 

 

أول ملاحظة أريد الإدلاء بها هي أن إستجابة الله اللحظية ليست بوهم إنها حقيقة مطلقة حدثت معي عدة مرات من قبل والحمد لله الأمر فقط يعتمد على مدى إيمانك وصدقك وأنت تطلب من الله عز وجل شيئًا.

 

 

——–

ثاني ملاحظة أريد الإدلاء بها هي خطوات الشيطان ومسالكه، إنها لحقيقة كونه لا يبدأ مباشرةً بدفعك عن عاداتك الجيدة وطاعاتك ونصيحتي هي الإستماع لـ«علاء حامد» على اليوتيوب إذ قام بشرح كتاب رائع وعظيم لإبن القيم يسمى بالداء والدواء ويكمن جمال الكتاب حتى في التسمية، إستمعت للحلقات والله إنها مفيدة لكم وستجعلكم تدركون الكثير من الأشياء الخاطئة التي نفعلها، بالله ألا تخطئوا بحق أنفسكم أكثر.

بالمناسبة قدروا جهود أمهاتكم وآبائكم وتمسكوا بعائلاتكم فالعائلة المترابطة مهما أذت بعضهًا بكلمات ساخرة ستكون أيضًا هي الظهر والسند.

 

 

لن أطلب الدعم فبرغم من طلبي أياه وسؤالي عنه هدفي الأول هو أن تدركوا يا أعزائي القراء ما بين أيديكم قبل فقدانه ومن أعجب بها ليدعمها ومن أحبها لينشرها لعل وعسى تكون حسنات جارية لنا ونحن لا نعلم عنها.

 

الرسمة الأخيرة في الصفحة الأخيرة↓↓↓

سبحان الله العظيم

ماذا عن جراحة أمي؟

إلى اللقاء في رواية أخرى إن شاء الله ♥

لا عجب أنهم إستحقروني…

” سيفضل أن تستمع الكاتبة للتسجيل مرة أخرى ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط