Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 3

PDF

الفصل 3: الخطو على طريق الخلود

فجأة، اقترب جيانغ تشاو شيا، عيناه تحترقان بحماس معلنًا بحزم: “أخي الكبير، لقد صقلت طاقة داخلية!”

 

 

بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.

أضاف وو مان إير الجسيم بصوت رعدي: “وقطعتان من اللحم!”

 

رفع لي تشينغ تشيو نظره إليه، معقد الحاجبين. “لا تمزح معي.”

لكن بعد لحظة تفكير، شعر أن ذلك غير مناسب.

 

 

تنهد تـشـانـغ يو تشون بعجز. “لكن ليس لدينا تقنيات أخرى.”

ناهيك عن أن بعد ليلة كاملة، لا أحد يعرف أي اتجاه سلكه لين شون فنغ؛ بمجرد انتشار طرق صقل الخلود، سيتسبب ذلك بالتأكيد في كارثة.

 

 

 

في عالم الفنون القتالية، كم طائفة وعشيرة تم إبادتها لامتلاكها تقنيات طاغوتية؟

الفصل 3: الخطو على طريق الخلود

 

 

لا يمكنه كشف وجود لوح سلالة الداو – هذا أساس وجوده بالذات. لا يمكنه إخبار أحد، حتى إخوته وأخواته الصغار.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في منتصف الجبل، مع غابة كثيفة خلفها. تحيط بها الجبال من كل جانب، مما يجعلها موقعًا وعرًا. حتى النزول إلى القرية الأقرب يستغرق ساعة مشي على الأقل. رغم وجود وحوش برية في الغابة، لم تكن هناك ذئاب أو نمور أو نمور فهد – فقط الحيات والنمل والعناكب يجب الحذر منها.

 

تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.

قلب الإنسان مخفي خلف اللحم؛ الولاء ليس شيئًا يرتفع فقط ولا ينخفض أبدًا.

 

 

 

وقف لي تشينغ تشيو، مستعدًا لإيجاد مكان للصقل.

لي تشينغ تشيو، في مزاج عالٍ، جذب جيانغ تشاو شيا للجلوس معه ومناقشة الرؤى للطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

 

 

وفقًا لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، كان الصباح أفضل وقت للصقل. يرتفع التشي الأرجواني من الشرق بينما تتشابك جواهر الشمس والقمر – هذه المرحلة الذهبية للصقل اليومي.

 

 

 

بانغ!

زمجر جيانغ تشاو شيا. “بالتأكيد سأعلمه جيدًا – انتظر وشاهد!”

 

 

انفتح الباب. جيانغ تشاو شيا، الذي كان يمارس قبضاته، التفت برأسه ورأى لي تشينغ تشيو يخرج. لم يتمالك نفسه من تنهيدة راحة.

 

 

 

كانت عيون لي تشينغ تشيو تتلألأ بالحيوية؛ روحه مشرقة، بوضوح غير مهزوزة.

 

 

“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”

من الفناء، جيانغ تشاو شيا، الذي لا يزال يمارس قبضاته، رأى بالصدفة صورة لي تشينغ تشيو يتأمل على جانب المنحدر، مما تركه محتارًا.

 

قلب الإنسان مخفي خلف اللحم؛ الولاء ليس شيئًا يرتفع فقط ولا ينخفض أبدًا.

قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.

 

 

استمر جيانغ تشاو شيا: “انسَ الآخرين، لكن دع الأخ الخامس يتدرب معي. سأعلمه فنًا خارجيًا يكمل قوته الطبيعية – يمكنه أن يصبح أحد أعمدة طائفة السماء الصافية في المستقبل.”

عند سماع ذلك، تجمد جيانغ تشاو شيا. في الماضي، لم يسمح له لي تشينغ تشيو حتى بلمس السيف – لماذا غير رأيه فجأة؟

كان تعليم وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين مزعجًا – الأول يفتقر إلى الذكاء، بينما الآخران صغيران جدًا لفهم الكثير. استغرق لي تشينغ تشيو يومًا كاملاً فقط ليجعلهم يمسكون طريقة التنفس لامتصاص التشي.

 

 

يمكنه الشعور بأن لي تشينغ تشيو تغير. عقليته نضجت. مغادرة معلمهم أجبرت أخاهم الكبير على النمو.

 

 

“لا يهم. من الآن فصاعدًا، سيكون وو مان إير تحت إرشادك. سأفحص النتائج لاحقًا. إذا علمته جيدًا، سأكافئك بسيف ثمين”، قال لي تشينغ تشيو، ملوحًا بيده. بين جميع التلاميذ، باستثناء موهبة جيانغ تشاو شيا العليا وسمات مصيره، بدا وو مان إير البسيط العقل أسهل تشكيله إلى مقاتل قوي.

لو كان جيانغ تشاو شيا القديم يحمل السيف، لكان مسرورًا. لكن الآن، لم يكن هناك فرح في قلبه – فقط ألم. ألم لأخيه الكبير.

“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”

 

في الحقيقة، هو نفسه لم يتلق بعد الوراثة الكاملة لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى – بعض الأجزاء من الذاكرة لا تزال غامضة، وفقط ببلوغ عوالم معينة يمكنه تذكرها كاملة.

ربما، حان الوقت ليأخذ فنون القتال بجدية أيضًا.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في منتصف الجبل، مع غابة كثيفة خلفها. تحيط بها الجبال من كل جانب، مما يجعلها موقعًا وعرًا. حتى النزول إلى القرية الأقرب يستغرق ساعة مشي على الأقل. رغم وجود وحوش برية في الغابة، لم تكن هناك ذئاب أو نمور أو نمور فهد – فقط الحيات والنمل والعناكب يجب الحذر منها.

 

 

كانت طائفة السماء الصافية تقع في منتصف الجبل، مع غابة كثيفة خلفها. تحيط بها الجبال من كل جانب، مما يجعلها موقعًا وعرًا. حتى النزول إلى القرية الأقرب يستغرق ساعة مشي على الأقل. رغم وجود وحوش برية في الغابة، لم تكن هناك ذئاب أو نمور أو نمور فهد – فقط الحيات والنمل والعناكب يجب الحذر منها.

انهار لي سي فنغ الثرثار على الأرض، يلهث بشدة، لسانه متدليًا كالكلب.

 

عند سماع ذلك، تجمد جيانغ تشاو شيا. في الماضي، لم يسمح له لي تشينغ تشيو حتى بلمس السيف – لماذا غير رأيه فجأة؟

توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.

نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “ماذا تقصد بـ ‘أيضًا’؟ لديك واحدة أيضًا؟”

 

 

استشعار طاقة السماء والأرض الروحية يستغرق وقتًا؛ فقط بعد ممارسة متكررة يمكن الوصول إلى نقطة جذب الطاقة الروحية مع كل نفس.

 

 

 

من الفناء، جيانغ تشاو شيا، الذي لا يزال يمارس قبضاته، رأى بالصدفة صورة لي تشينغ تشيو يتأمل على جانب المنحدر، مما تركه محتارًا.

 

“كتاب الوحدة البدائية – هل يمكنه صقل الطاقة الداخلية؟” سأل جيانغ تشاو شيا.

عندما استيقظ وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين، رأوا هذا المشهد أيضًا. تفاجأوا كثيرًا وثرثروا بلا توقف بينهم. حتى لي سي جين حيت لي تشينغ تشيو، لكنه كان بالفعل في تأمل عميق ولم يرد.

 

 

في عالم الفنون القتالية، القوة كل شيء. تحتاج طائفة السماء الصافية إلى مقاتلين أقوياء.

للأسف، مر الصباح بأكمله، ولي تشينغ تشيو لم ينجح بعد في تكثيف خيط من الطاقة الحيوية. مع ذلك لم يشعر بالإحباط – فقط أكثر عزمًا.

 

 

الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية!

بعد النزول من الجبل، مواجهًا أسئلة إخوته الصغار، قال بغموض: “في الواقع، لدي تقنية صقل داخلية امتلكتها قبل الصعود إلى الجبل. الآن بعد مغادرة المعلم، يجب أن أصقلها. عندما أنجح، سأعلمكم إياها جميعًا.”

نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “ماذا تقصد بـ ‘أيضًا’؟ لديك واحدة أيضًا؟”

 

 

“لديك وراثة عائلية أيضًا؟” لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من السؤال.

توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.

 

 

نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “ماذا تقصد بـ ‘أيضًا’؟ لديك واحدة أيضًا؟”

“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

 

الفصل 3: الخطو على طريق الخلود

زمجر جيانغ تشاو شيا ولم يقل شيئًا.

 

 

 

لم يبالِ لي تشينغ تشيو. وراثتك القتالية لا يمكن أن تقارن بطريقة صقل خلودي.

لم يخفِ جيانغ تشاو شيا شيئًا وتحدث بصدق.

 

 

في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.

قرر أنهم سيبدأون في تجنيد تلاميذ من القرية أسفل – سيكون ذلك أيضًا رد جميل.

 

 

لي تشينغ تشيو، في هذه الأثناء، ركز كل طاقته على الصقل، يسعى لتكرير الطاقة الحيوية في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

بعد سبعة أيام كاملة، نجح لي تشينغ تشيو أخيرًا في تكرير خيط من الطاقة الحيوية. بشكل غامض، شعر أنه خطا إلى عالم جديد كليًا.

“أخي الكبير، نحن بحاجة فعليًا إلى المزيد من تقنيات فنون القتال. لا يمكننا جميعًا ممارسة الصقل الداخلي فقط، ولا حاجة لأن يتعلم الجميع الفن نفسه”، لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من القول.

 

 

الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية!

 

 

 

كان مسرورًا. مختبئًا في الغابة، زفر الطاقة الحيوية في بطنه نحو شجرة.

بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.

 

احمر جيانغ تشاو شيا. بعد كل شيء، كان في الرابعة عشرة فقط – صبيًا – وكانت المرة الأولى التي يمدحه فيها لي تشينغ تشيو بصدق. لم يتمالك نفسه من الشعور بالخجل قليلاً.

هوش—

 

 

توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.

انطلق تيار الطاقة كالسهم، مثقبًا جذع الشجرة مباشرة بحدة قاتلة. عندما فحصها لي تشينغ تشيو، وجد أن الجذع – السميك بما يكفي ليحتضنه شخصان بذراعيهما – قد تم ثقبه، تاركًا ثقبًا بعرض إصبع. من خلاله، يمكنه رؤية المنظر خلفه.

زمجر جيانغ تشاو شيا. “بالتأكيد سأعلمه جيدًا – انتظر وشاهد!”

 

يا لها من طاقة مهيمنة!

الفصل 3: الخطو على طريق الخلود

 

قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.

كانت أقوى بكثير من القوة الداخلية لتلك الفرسان المتجولين القدامى!

نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “ماذا تقصد بـ ‘أيضًا’؟ لديك واحدة أيضًا؟”

 

 

شد لي تشينغ تشيو قبضتيه، حماسه يرتفع. الندم الوحيد أن الطاقة استنفدت بعد استخدام واحد؛ سيحتاج إلى تكرير المزيد.

يا لها من طاقة مهيمنة!

 

عند الفجر، قاد لي تشينغ تشيو إخوته وأخواته الصغار للتأمل أمام بوابة الجبل. بما أنهم كثر، لم يجرؤ على أخذهم إلى جانب المنحدر.

قرر البدء في تعليم إخوته وأخواته الصغار في اليوم التالي.

 

 

يمكنه الشعور بأن لي تشينغ تشيو تغير. عقليته نضجت. مغادرة معلمهم أجبرت أخاهم الكبير على النمو.

جعل الجميع أقوياء مبكرًا هو الطريق الحقيقي. إذا كان لدى لين شون فنغ أعداء يأتون لطلب الثأر، أو إذا هاجم اللصوص الجبل، لن يكفيه وحده.

قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.

 

وفقًا لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، كان الصباح أفضل وقت للصقل. يرتفع التشي الأرجواني من الشرق بينما تتشابك جواهر الشمس والقمر – هذه المرحلة الذهبية للصقل اليومي.

علاوة على ذلك، خلال هذا الوقت، درس لوح السمات – سمات المصير ومكافآت الوراثة مرتبطة بتقييم سلالة الداو. كلما قويت سلالة الداو، زادت سمات المصير التي يمكنه اختيارها، وزادت مكافآت الوراثة التي يحصل عليها.

 

 

 

خطط لإخبار الجميع بمجرد تجمعهم مساءً.

كان مسرورًا. مختبئًا في الغابة، زفر الطاقة الحيوية في بطنه نحو شجرة.

 

في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.

تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.

في الحقيقة، هو نفسه لم يتلق بعد الوراثة الكاملة لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى – بعض الأجزاء من الذاكرة لا تزال غامضة، وفقط ببلوغ عوالم معينة يمكنه تذكرها كاملة.

 

 

بحلول الغروب، عاد تـشـانـغ يو تشون، وو مان إير، ولي سي فنغ، حاملين سلال الخيزران، مغطين بالعرق.

 

 

ربما، حان الوقت ليأخذ فنون القتال بجدية أيضًا.

تقدم لي تشينغ تشيو، جيانغ تشاو شيا، لي دونغ يوي، ولي سي جين لمساعدتهم في تفريغ سلالهم.

قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.

 

قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.

نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو وقال بحماس: “أخي الكبير، أخبرت القرويين بحالتنا. ساعدناهم في بعض أعمال المزرعة مقابل ثلاث دجاجات، ديك، وكثير من الخضروات والفواكه.”

كان تعليم وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين مزعجًا – الأول يفتقر إلى الذكاء، بينما الآخران صغيران جدًا لفهم الكثير. استغرق لي تشينغ تشيو يومًا كاملاً فقط ليجعلهم يمسكون طريقة التنفس لامتصاص التشي.

 

في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.

أضاف وو مان إير الجسيم بصوت رعدي: “وقطعتان من اللحم!”

 

 

 

انهار لي سي فنغ الثرثار على الأرض، يلهث بشدة، لسانه متدليًا كالكلب.

 

 

 

“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

 

 

 

قرر أنهم سيبدأون في تجنيد تلاميذ من القرية أسفل – سيكون ذلك أيضًا رد جميل.

لو كان جيانغ تشاو شيا القديم يحمل السيف، لكان مسرورًا. لكن الآن، لم يكن هناك فرح في قلبه – فقط ألم. ألم لأخيه الكبير.

 

بعد سبعة أيام كاملة، نجح لي تشينغ تشيو أخيرًا في تكرير خيط من الطاقة الحيوية. بشكل غامض، شعر أنه خطا إلى عالم جديد كليًا.

التلاميذ، يثرثرون ويضحكون، حملوا البضائع إلى الفناء ونظفوا.

 

 

بعد لحظة دهشة قصيرة، أصبحت نظرة لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا حماسية، مما جعل الأخير غير مرتاح.

بعد نحو نصف ساعة، جلسوا جميعهم حول الطاولة الطويلة في الفناء، بينما سكبت لي دونغ يوي الماء لكل منهم.

 

 

لكن بعد لحظة تفكير، شعر أن ذلك غير مناسب.

مسح لي تشينغ تشيو نظره حوله وقال: “غدًا صباحًا، سأمنحكم تقنية صقل. ستصقلون معي.”

 

 

دون كلمة أخرى، رفع جيانغ تشاو شيا يده اليمنى وأشار نحو الهواء فوق منزل قريب. انفجر تيار طاقة من طرف إصبعه، طائرًا عبر الهواء وقاطعًا غصنًا.

عند تلك الكلمات، أصبح التلاميذ متحمسين فورًا، يسألون بحماس عن نوع التقنية.

 

 

 

“تُدعى هذه التقنية كتاب الوحدة البدائية. من الآن فصاعدًا، ستكون فن طائفة السماء الصافية المميز. دون إذني، يجب ألا تنتشر خارج الطائفة”، قال لي تشينغ تشيو بجدية. خطط لتعليم كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى طبقة بطبقة.

“لا يهم. من الآن فصاعدًا، سيكون وو مان إير تحت إرشادك. سأفحص النتائج لاحقًا. إذا علمته جيدًا، سأكافئك بسيف ثمين”، قال لي تشينغ تشيو، ملوحًا بيده. بين جميع التلاميذ، باستثناء موهبة جيانغ تشاو شيا العليا وسمات مصيره، بدا وو مان إير البسيط العقل أسهل تشكيله إلى مقاتل قوي.

 

هو نفسه استغرق سبعة أيام – كيف يمكن لجيانغ تشاو شيا النجاح في نصف يوم؟

في الحقيقة، هو نفسه لم يتلق بعد الوراثة الكاملة لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى – بعض الأجزاء من الذاكرة لا تزال غامضة، وفقط ببلوغ عوالم معينة يمكنه تذكرها كاملة.

في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.

 

 

“كتاب الوحدة البدائية – هل يمكنه صقل الطاقة الداخلية؟” سأل جيانغ تشاو شيا.

 

أضاف وو مان إير الجسيم بصوت رعدي: “وقطعتان من اللحم!”

“ستعرف بمجرد بدء الممارسة”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية.

كان تعليم وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين مزعجًا – الأول يفتقر إلى الذكاء، بينما الآخران صغيران جدًا لفهم الكثير. استغرق لي تشينغ تشيو يومًا كاملاً فقط ليجعلهم يمسكون طريقة التنفس لامتصاص التشي.

 

انطلق تيار الطاقة كالسهم، مثقبًا جذع الشجرة مباشرة بحدة قاتلة. عندما فحصها لي تشينغ تشيو، وجد أن الجذع – السميك بما يكفي ليحتضنه شخصان بذراعيهما – قد تم ثقبه، تاركًا ثقبًا بعرض إصبع. من خلاله، يمكنه رؤية المنظر خلفه.

جعلت نبرته جيانغ تشاو شيا غاضبًا قليلاً. اشتاق إلى الأيام التي كانوا يتبادلون فيها الدعابات.

 

 

جعل الجميع أقوياء مبكرًا هو الطريق الحقيقي. إذا كان لدى لين شون فنغ أعداء يأتون لطلب الثأر، أو إذا هاجم اللصوص الجبل، لن يكفيه وحده.

“أخي الكبير، نحن بحاجة فعليًا إلى المزيد من تقنيات فنون القتال. لا يمكننا جميعًا ممارسة الصقل الداخلي فقط، ولا حاجة لأن يتعلم الجميع الفن نفسه”، لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من القول.

 

 

 

تنهد تـشـانـغ يو تشون بعجز. “لكن ليس لدينا تقنيات أخرى.”

بحلول الغروب، بدأ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي في الطبخ، بينما جلس لي تشينغ تشيو تحت شجرة قديمة، ممسكًا بكتيبات فنون القتال الثلاثة التي تركها لين شون فنغ.

 

يمكنه الشعور بأن لي تشينغ تشيو تغير. عقليته نضجت. مغادرة معلمهم أجبرت أخاهم الكبير على النمو.

استمر جيانغ تشاو شيا: “انسَ الآخرين، لكن دع الأخ الخامس يتدرب معي. سأعلمه فنًا خارجيًا يكمل قوته الطبيعية – يمكنه أن يصبح أحد أعمدة طائفة السماء الصافية في المستقبل.”

 

 

“تُدعى هذه التقنية كتاب الوحدة البدائية. من الآن فصاعدًا، ستكون فن طائفة السماء الصافية المميز. دون إذني، يجب ألا تنتشر خارج الطائفة”، قال لي تشينغ تشيو بجدية. خطط لتعليم كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى طبقة بطبقة.

شعر لي تشينغ تشيو بالامتنان. “أخي الثالث، أنت أخيرًا تنفق عملاتك الذهبية. أنا سعيد حقًا – لقد كبرت وأنت الآن تساهم في الطائفة.”

 

 

 

“عملات ذهبية؟ أي عملات ذهبية؟” سأل جيانغ تشاو شيا محتارًا.

تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.

 

توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.

“لا يهم. من الآن فصاعدًا، سيكون وو مان إير تحت إرشادك. سأفحص النتائج لاحقًا. إذا علمته جيدًا، سأكافئك بسيف ثمين”، قال لي تشينغ تشيو، ملوحًا بيده. بين جميع التلاميذ، باستثناء موهبة جيانغ تشاو شيا العليا وسمات مصيره، بدا وو مان إير البسيط العقل أسهل تشكيله إلى مقاتل قوي.

لكن بعد لحظة تفكير، شعر أن ذلك غير مناسب.

 

 

في عالم الفنون القتالية، القوة كل شيء. تحتاج طائفة السماء الصافية إلى مقاتلين أقوياء.

 

 

 

زمجر جيانغ تشاو شيا. “بالتأكيد سأعلمه جيدًا – انتظر وشاهد!”

نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو وقال بحماس: “أخي الكبير، أخبرت القرويين بحالتنا. ساعدناهم في بعض أعمال المزرعة مقابل ثلاث دجاجات، ديك، وكثير من الخضروات والفواكه.”

 

شد لي تشينغ تشيو قبضتيه، حماسه يرتفع. الندم الوحيد أن الطاقة استنفدت بعد استخدام واحد؛ سيحتاج إلى تكرير المزيد.

ضحك وو مان إير بحماقة، غير فاهم شيئًا.

 

 

لي تشينغ تشيو، في مزاج عالٍ، جذب جيانغ تشاو شيا للجلوس معه ومناقشة الرؤى للطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

بدأ لي سي فنغ ولي سي جين في الضجيج لطلب الأخ الثالث الكبير تعليمهما أيضًا، لكن جيانغ تشاو شيا تجاهلهما.

دون كلمة أخرى، رفع جيانغ تشاو شيا يده اليمنى وأشار نحو الهواء فوق منزل قريب. انفجر تيار طاقة من طرف إصبعه، طائرًا عبر الهواء وقاطعًا غصنًا.

 

في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.

……

من الفناء، جيانغ تشاو شيا، الذي لا يزال يمارس قبضاته، رأى بالصدفة صورة لي تشينغ تشيو يتأمل على جانب المنحدر، مما تركه محتارًا.

 

خطط لإخبار الجميع بمجرد تجمعهم مساءً.

عند الفجر، قاد لي تشينغ تشيو إخوته وأخواته الصغار للتأمل أمام بوابة الجبل. بما أنهم كثر، لم يجرؤ على أخذهم إلى جانب المنحدر.

 

 

لم يخفِ جيانغ تشاو شيا شيئًا وتحدث بصدق.

جلس السبعة متربعين في صف – كان مشهدًا رائعًا. جلس لي تشينغ تشيو في الوسط وبدأ في شرح كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

بدأ لي سي فنغ ولي سي جين في الضجيج لطلب الأخ الثالث الكبير تعليمهما أيضًا، لكن جيانغ تشاو شيا تجاهلهما.

 

 

في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.

 

 

فجأة، اقترب جيانغ تشاو شيا، عيناه تحترقان بحماس معلنًا بحزم: “أخي الكبير، لقد صقلت طاقة داخلية!”

كان تعليم وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين مزعجًا – الأول يفتقر إلى الذكاء، بينما الآخران صغيران جدًا لفهم الكثير. استغرق لي تشينغ تشيو يومًا كاملاً فقط ليجعلهم يمسكون طريقة التنفس لامتصاص التشي.

 

 

 

بحلول الغروب، بدأ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي في الطبخ، بينما جلس لي تشينغ تشيو تحت شجرة قديمة، ممسكًا بكتيبات فنون القتال الثلاثة التي تركها لين شون فنغ.

لا يمكنه كشف وجود لوح سلالة الداو – هذا أساس وجوده بالذات. لا يمكنه إخبار أحد، حتى إخوته وأخواته الصغار.

 

هوش—

فجأة، اقترب جيانغ تشاو شيا، عيناه تحترقان بحماس معلنًا بحزم: “أخي الكبير، لقد صقلت طاقة داخلية!”

“أخي الكبير، نحن بحاجة فعليًا إلى المزيد من تقنيات فنون القتال. لا يمكننا جميعًا ممارسة الصقل الداخلي فقط، ولا حاجة لأن يتعلم الجميع الفن نفسه”، لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من القول.

 

 

رفع لي تشينغ تشيو نظره إليه، معقد الحاجبين. “لا تمزح معي.”

 

 

 

هو نفسه استغرق سبعة أيام – كيف يمكن لجيانغ تشاو شيا النجاح في نصف يوم؟

 

 

 

لم يصدقه.

 

 

“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

دون كلمة أخرى، رفع جيانغ تشاو شيا يده اليمنى وأشار نحو الهواء فوق منزل قريب. انفجر تيار طاقة من طرف إصبعه، طائرًا عبر الهواء وقاطعًا غصنًا.

مرت الأيام. بعد عشرة أيام، أصبحت لي دونغ يوي التلميذة الثالثة التي تصقل طاقة حيوية. هذا عزى لي تشينغ تشيو – لم يكن أن موهبته سيئة، بل أن موهبة جيانغ تشاو شيا استثنائية ببساطة.

 

شعر لي تشينغ تشيو بالامتنان. “أخي الثالث، أنت أخيرًا تنفق عملاتك الذهبية. أنا سعيد حقًا – لقد كبرت وأنت الآن تساهم في الطائفة.”

اتسعت عيون لي تشينغ تشيو، وبعيدًا قليلاً، لي سي فنغ، الذي كان يمضغ بطاطا حلوة مشوية، حدق مذهولًا أيضًا.

لا يمكنه كشف وجود لوح سلالة الداو – هذا أساس وجوده بالذات. لا يمكنه إخبار أحد، حتى إخوته وأخواته الصغار.

 

 

لم ينظر جيانغ تشاو شيا حتى إلى الاتجاه الذي ضربه. عندما رأى تعبير لي تشينغ تشيو، رفع ذقنه بفخر، وقفته تشع ثقة.

 

 

جلس السبعة متربعين في صف – كان مشهدًا رائعًا. جلس لي تشينغ تشيو في الوسط وبدأ في شرح كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

بعد لحظة دهشة قصيرة، أصبحت نظرة لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا حماسية، مما جعل الأخير غير مرتاح.

 

 

في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.

ترك الكتيبات جانبًا، نهض لي تشينغ تشيو، وأمسك كتفي جيانغ تشاو شيا بقوّة، محدقًا في عينيه مباشرةً. “أخي الثالث، بعبقريٍّ كمثلك بيننا، ازداد يقيني بمستقبل طائفة السماء الصافية. عظيمٌ أن نراك معنا.”

 

 

انهار لي سي فنغ الثرثار على الأرض، يلهث بشدة، لسانه متدليًا كالكلب.

احمر جيانغ تشاو شيا. بعد كل شيء، كان في الرابعة عشرة فقط – صبيًا – وكانت المرة الأولى التي يمدحه فيها لي تشينغ تشيو بصدق. لم يتمالك نفسه من الشعور بالخجل قليلاً.

جلس السبعة متربعين في صف – كان مشهدًا رائعًا. جلس لي تشينغ تشيو في الوسط وبدأ في شرح كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

 

 

التفت برأسه جانبًا وتمتم: “بالتأكيد لدي إيمان بنفسي…”

 

 

 

لي تشينغ تشيو، في مزاج عالٍ، جذب جيانغ تشاو شيا للجلوس معه ومناقشة الرؤى للطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.

بعد سبعة أيام كاملة، نجح لي تشينغ تشيو أخيرًا في تكرير خيط من الطاقة الحيوية. بشكل غامض، شعر أنه خطا إلى عالم جديد كليًا.

 

بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.

لم يخفِ جيانغ تشاو شيا شيئًا وتحدث بصدق.

 

 

قرر البدء في تعليم إخوته وأخواته الصغار في اليوم التالي.

بعد فترة، اكتسب لي تشينغ تشيو الكثير من المناقشة. اضطر للاعتراف – موهبة جيانغ تشاو شيا في الصقل تستحق حقًا كلمة ‘ممتازة’، وفهمه استثنائي.

 

 

عند الفجر، قاد لي تشينغ تشيو إخوته وأخواته الصغار للتأمل أمام بوابة الجبل. بما أنهم كثر، لم يجرؤ على أخذهم إلى جانب المنحدر.

مرت الأيام. بعد عشرة أيام، أصبحت لي دونغ يوي التلميذة الثالثة التي تصقل طاقة حيوية. هذا عزى لي تشينغ تشيو – لم يكن أن موهبته سيئة، بل أن موهبة جيانغ تشاو شيا استثنائية ببساطة.

انطلق تيار الطاقة كالسهم، مثقبًا جذع الشجرة مباشرة بحدة قاتلة. عندما فحصها لي تشينغ تشيو، وجد أن الجذع – السميك بما يكفي ليحتضنه شخصان بذراعيهما – قد تم ثقبه، تاركًا ثقبًا بعرض إصبع. من خلاله، يمكنه رؤية المنظر خلفه.

 

تقدم لي تشينغ تشيو، جيانغ تشاو شيا، لي دونغ يوي، ولي سي جين لمساعدتهم في تفريغ سلالهم.

بعد خمسة عشر يومًا من الصقل، نجح تـشـانـغ يو تشون أخيرًا في تكرير طاقة حيوية أيضًا.

 

 

 

قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:

علاوة على ذلك، خلال هذا الوقت، درس لوح السمات – سمات المصير ومكافآت الوراثة مرتبطة بتقييم سلالة الداو. كلما قويت سلالة الداو، زادت سمات المصير التي يمكنه اختيارها، وزادت مكافآت الوراثة التي يحصل عليها.

 

شد لي تشينغ تشيو قبضتيه، حماسه يرتفع. الندم الوحيد أن الطاقة استنفدت بعد استخدام واحد؛ سيحتاج إلى تكرير المزيد.

【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】

 

بعد نحو نصف ساعة، جلسوا جميعهم حول الطاولة الطويلة في الفناء، بينما سكبت لي دونغ يوي الماء لكل منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط