النهاية
ذهبْتُ إلى غرفتي وارتديت البدلة السوداء؛ كانت راحتها مثل المحلات الفاخرة والأغنياء.
وأخيراً ارتديت البدلة:
”سوف أعيش بشكل صالح من أجلك يا سواي، ومن أجلي ومن أجل بريجت.. نعم”.
خرجت من السكن بحذر؛ إذا كان هناك غبار على بدلتي فسيكون هذا محرِجاً.
بنسبة لهم لن افعل اي شيء سوف يكتشف شخص ما الجثث .
ركبت السيارة؛ كانت الساعة السادسة صباحاً، ذروة الازدحام المروري، ولسبب ما كان الطريق بلا الكثير من السيارات، فقط عشب أخضر على جانب الطريق الرمادي.
وحينما سُمع صوت صافرة شرطة…
دست على الفرامل ولكن لم ينجح…
”أهااااغي…”
”أنقِذْه…” سعل.. سعل.
”لا أشعر بقدمي…”.
مددت يدي على الحزام حين سُمِع صوت:
”هناك شخص حي!”.
كان صوتًا حادًا، وكان في عيني أشبه بصوت الجنة.
”أرجوك ساعدني…” مددت يدي الأخرى.
”سلاح! إرفع يدك.. الشرطة! المشتبه به ذو بشرة سمراء يحمل سلاحاً!”.
بغ.. بغ.. بغ.
لماذا؟!
”لا.. لا، أنا لا أستحق هذا، هذا غير عادل! لماذا أموت بسبب شرطي لعين خائف…؟!”
دفء سلس لطيف.. تدريجياً اختفى الألم من ساقي حتى بطني، بلا ألم، فقط دفء…
[الكاتب]
ياه.. مات البطل. شيت.
إذا كنت تسأل عن الشرطي الذي قتله؟
كان الميكانيكي قد أبلغ عن السيارة وأنها ذات عطل، ومات البطل في حادث إطلاق نار.
فأخذ ٣ سنوات في السجن، ثم تزوج وأصبح أبًا، ومات في سن الـ 91 بشكل طبيعي.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.