تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل103

كليو ابن عائلة آسيل

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
Dark2
ترجمة ورفع الفصل Dark2
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

– كليو ابن عائلة آسيل –

“أخي الصغير، كيف حالك؟ هل كنت بخير؟”

ابتسم فلاد ابتسامة عريضة وفتح ذراعيه، ثم جذب كليو إلى عناق خاطف قبل أن يتركه بلا مبالاة.

ترنّح كليو في مختلف الاتجاهات بفعل تلك اللمسات العشوائية، وتمكن بالكاد من استعادة توازنه بالاستناد إلى رف المدفأة.

في المرة السابقة، كان لقاؤهما الأول تقريبًا، لذا كان من الصعب فهم نواياه، لكن بعد رؤيته للمرة الثانية، أصبح الأمر واضحًا.

‘إنه يحاول فرض هيبته منذ البداية. متى التقينا أصلًا حتى يتصرف معي هكذا؟’

“يبدو أن أخي الأكبر بخير أيضًا. وجهك مشرق.”

سخر كليو منه، محمّلًا كلامه بمعنى واضح مفاده أن وجهك يلمع فعلًا من فرط الوقاحة، لكن فلاد تظاهر بأنه لا يعرف شيئًا، رغم أنه بدا وكأنه فهم كل كلمة.

“هاها! أنا بصحة جيدة دائمًا. أتظن أنني مثلك؟”

“كان هذا العام باردًا على نحو استثنائي، لذا من حسن الحظ أنك لم تُصب حتى بنزلة برد. هل والدنا بصحة جيدة؟”

“كما هي العادة، يجد صعوبة في قضاء الشتاء. لكن كولفوس تقع على شاطئ البحر، لذا فهي أدفأ بكثير من لونداين، وهذا أفضل له. أما الأعمال التي يجب إنجازها في العاصمة، فأنا أتولى أمرها في معظم الأحيان.”

“أجل، لا بد أنك تبذل جهدًا كبيرًا.”

كان غيديون آسيل في الأصل من أبناء لونداين. صحيح أنه نقل قاعدة أعماله التجارية إلى كولفوس، لكن هذا لا يغيّر أنه عاش في لونداين طوال حياته حتى زواجه، فهل يُعقل أن يمنعه البرد من القدوم للعمل؟

اعتقد كليو أن هذا لا يعدو كونه ترتيبًا أعدّه غيديون لتمرير أعماله التجارية إلى ابنه الأكبر.

‘لكن لماذا يخبرني بكل هذا الآن؟’

كان الشاي الذي قدمته السيدة كانتون يبرد تدريجيًا، دون أن يمد أي منهما يده إليه.

وبما أنهما لم يكونا بحاجة إلى التظاهر بالمودة الأخوية في غياب غيديون، الذي كان من الممكن أن يراقبهما، فقد كان سلوك فلاد سيئًا للغاية.

العين بالعين والسن بالسن. لم يكلف كليو نفسه عناء التظاهر بالتهذيب أو إظهار اللباقة الاجتماعية أيضًا.

وبينما كان كليو جالسًا أمامه وقد عقد ساقيه بإهمال، دفع فلاد نحوه صندوقًا ملفوفًا بالحرير الفاخر.

كان الصندوق كبيرًا بما يكفي لاحتواء رأس إنسان، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما بداخله.

“سمعت أنك تتأثر بالبرد كثيرًا. كان والدنا قلقًا عليك للغاية. وبالمناسبة، علم أن مسؤولًا تقنيًا من إمبراطورية كراتير جاء إلى لونداين لمبادلة أحجار المانا الياقوتية ببطاريات الإيثر الحديثة، فأرسلني إلى هنا على متن قطار سريع.”

“وماذا بعد؟”

“لم يعطني تعليمات مفصلة كعادته، لكن هذه المرة ليس من الصعب معرفة ما يريده. إنه يريد مني أن أسلّمك هذا.”

فتح فلاد مزلاج الصندوق دون أي تردد. وكان ما يملأ داخله أحجار مانا من نوع واحد.

[حجر الياقوت الأحمر]

[حجر كريم يمتص الحرارة]

[ملاحظة: جودة الممتازة]

أضاءت رسائل الوعد أسطح الأحجار الكريمة التي كشفت عن أوجهها المتعددة. كانت ياقوتات حمراء ذات لون زاهٍ بشكل مذهل.

وكان كليو يعرف هذا النوع من أحجار المانا أيضًا.

‘حتى السوار الذي أعطاني إياه البروفيسور زيبيدي قبل دخول الزنزانة، كان مرصعًا بياقوتة من حجر المانا بحجم ظفر الإصبع.’

حتى ذلك الحجم الصغير كان يمنح دفئًا لا بأس به عند ربطه بصيغة سحرية [الوقاية من البرد]، لذا بدا أن هذه الكمية من ياقوت المانا كافية لصنع العديد من ألواح التدفئة الكبيرة دون أي صعوبة.

كان كنزًا مغريًا بما يكفي، لكن كليو أعاد يديه اللتين بدأتا ترتجفان بهدوء إلى حجره.

‘من يدري ما العواقب التي قد تترتب على قبولي هذا الشيء دون تردد؟’

لا شيء في هذا العالم يأتي مجانًا.

كانت هذه القاعدة الوحيدة التي تسري على العالمين بأكملهما، بل حتى القدرات التي منحها له المؤلف لم تكن سوى وسائل أُعطيت له للحفاظ على العالم.

‘إذا كانت الحكام نفسها تتصرف بهذه الطريقة، فما بالك بشخص يبدو سيئ الطبع مثل هذا الإنسان الذي يقدم لي شيئًا؟’

كان فلاد يراقب كليو، الذي لم يمد يده إلى أحجار المانا قط، بتعبير يوحي بالمفاجأة.

تجاهل كليو بهدوء تلك النظرات التي بدت وكأنها تفحصه تشريحيًا، ثم فتح فمه وقال:

“رغم أنني لا أعرف القيمة السوقية لأحجار المانا بدقة، فإنها فاخرة للغاية وكميتها كبيرة أكثر من اللازم بحيث لا يناسب استخدامها لتجهيز معدات تدفئة شخصية أو تبديدها في تجارب طالب. لا أعتقد أنني الشخص المناسب لتلقيها.”

“لماذا كل هذه الرسميات بين أفراد العائلة؟ صحيح أن والدنا قليل الكلام، لكنه يقلق عليك كثيرًا. وما دام الأمر يشغل بال والدنا، فهو يعنيني أنا أيضًا.”

ضيّق كليو عينيه، وتأمل ابتسامة فلاد المتصنعة ونظراته الباردة التي لا تتناسب معها.

حتى في هذه اللحظة، كان فلاد يقيّم كلمات كليو وتصرفاته بدقة متناهية.

‘يا لها من عائلة محبة!’

كان كليو يعلم أن الولادة من الوالدين نفسيهما لا تعني بالضرورة أن كل أخوين تربطهما قرابة من الدرجة الثانية سيهتمان ببعضهما. بل إن هناك إخوة كثيرين تكون علاقتهم أسوأ من علاقتهم بالغرباء.

‘لم يكن من المفترض أن ننتقد عائلة آرثر ونصفها بأنها عائلة مفككة.’

“أفهم نوع سوء الفهم الذي وقع فيه أخي الأكبر. لكنني لم أرسل قط رسالة إلى والدنا أشكو فيها من البرد أو أطلب فيها أحجار المانا.”

“لكن هناك معلمة خاصة تهتم بك كثيرًا، وترسل الرسائل بانتظام دون انقطاع. هل كنت تتذمر متشبثًا بحضن إحدى السيدات حتى أقلقك الأمر؟ لقد كان والدنا قلقًا عليك بشدة أيضًا. يبدو أنك أفضل حالًا بكثير منذ انتقالك إلى العاصمة مقارنة بالفترة التي قضيتها في كولفوس، لذا لا يستطيع أن يستدعيك إليه دون سبب وجيه، وكل ما بوسعه هو أن يظل قلقًا عليك. هذه هدية تحمل مشاعره، فلا ينبغي لك رفضها.”

في نظر كليو، لم يكن من المعقول أن يكون أبٌ يضع ابنه في مدرسة داخلية بعيدة ثم يكتفي بإغراقه بالمال، من النوع الذي يبلل غطاء وسادته بالدموع وهو يفكر في ابنه الأصغر. لكنه لم يجد عناءً في الاعتراض، فاكتفى برد مبهم.

“لم أكن أعلم أن والدنا يفكر بهذه الطريقة. سأحرص على التواصل معه بشكل متكرر أكثر.”

“مهما كانت الطريقة التي عشت بها أو التغييرات التي طرأت عليك، فإن والدنا لطالما كان لينًا معك، وكان يكنّ لك مودة خاصة. إنه رجل يُقال عنه إن ما بين أضلاعه نموذج مصنوع من الرصاص بدلًا من قلب أحمر.”

استطاع كليو أن يلتقط شيئًا غريبًا في كلام فلاد.

“أنت تتحدث عن والدنا المشترك وكأنه والد شخص آخر.”

“إنه أبي وأبوك، لكن هل كان حقًا الأب نفسه بالنسبة إليك وإليّ؟”

“هل تقصد أن والدنا لم يكن أبًا عادلًا؟ لكن الأعمال التي بناها ستصبح ملكًا لك، فلماذا تتخذ هذا الموقف العدائي؟”

“قد لا تعرف يا كليو، لكن والدنا لا يلجأ إلى طلب الوساطة أو التوصيات أبدًا، حتى عندما يحتاج إلى ذلك. لقد عانى من هذه الأمور بما يكفي في شبابه، حين كان يفتقر إلى النفوذ والمال.”

كان غيديون قد وُلد في الأحياء الفقيرة، ثم أصبح رجل أعمال عظيمًا بفضل مهاراته وحدها خلال حياته، لذا لا بد أنه عانى كثيرًا في شبابه.

‘لكن ما ذنبي أنا؟ لماذا يفتعل شجارًا معي؟’

“ومع ذلك، لم يكن أمام والدنا خيار سوى الانحناء وإظهار الود لأشخاص متعجرفين لا يرون أنفسهم إلا قادة فرسان أو سحرة، وكل ذلك من أجل إدخالك أنت وحدك إلى تلك المدرسة. هل تعتقد أن هذا أمر مقبول أصلًا؟”

أما الآن، فقد أصبحت المشاعر التي يُظهرها فلاد أقرب إلى العداء الصريح.

لو كان كليو حقًا أخاه الأصغر الخجول واليافع، لربما شعر برغبة في الهرب باكيًا أمام هذه الأجواء.

كان فلاد آسيل شابًا لم يبلغ الثلاثين من عمره بعد، وكانت نبرة حديثه ودودة، ومع ذلك كان يمتلك جانبًا غريبًا يجعل الآخرين يشعرون بالضغط أمامه.

‘حسنًا، إذا كان المرء وريث أكبر شركة في ألبيون، فلا بد أن يكون على هذا القدر من الحزم حتى لا يدمّر أعماله.’

ربما كان قد نشأ ليخلف مملكة آسيل ويحافظ عليها.

وبما أن غيديون يتعامل بصرامة حتى مع ابنه الأصغر الضعيف، فمن السهل تخمين أنه فرض تعليمًا أشد قسوة على ابنه البكر الذكي والجريء.

‘لكن بالنظر إلى تصرفات هذا الوغد، لا يبدو أن معاملة ‘كليو’ كانت أفضل بكثير من الآن، حتى عندما لم أكن قد حللت محله.’

من منظور الابن الأكبر، ربما كان يضمر الكراهية لأخيه الأصغر لأنه حرمه من أمه، فضلًا عن أنه بدا وكأنه يعيش حياة أكثر راحة منه.

أما غيديون، فكان لديه على الأقل واجب رعاية أبنائه بصفته والدهم، لكن الإخوة لا يتحملون مثل هذا القدر من المسؤولية تجاه بعضهم البعض.

‘وفوق ذلك، غالبًا ما يكون الأبناء البكر أكثر واقعية في شخصياتهم، لأنهم يولدون عندما تكون ظروف والديهم صعبة، بخلاف الأبناء الثانيين الذين يولدون عندما تتحسن أحوال الأسرة قليلًا.’

كان أخوه الأصغر، الذي اعتاد الانكماش أمام فلاد، قد نهض فجأة وبدأ اسمه يتردد على ألسنة الناس، بل إن والده أيضًا صار يوجه إليه اهتمامه ومودته، فلا بد أن ذلك قد أثار الغيظ في نفسه.

‘وفوق هذا، فإن صندوقًا واحدًا من ياقوت المانا الفاخر للغاية يمثل مبلغًا كافيًا للتخلي عن أي اعتبار. ربما لا يزال الأمر يقتصر على أحجار المانا الآن، لكنه يريد قطع الطريق مسبقًا حتى لا يفكر والده لاحقًا في منحه شيئًا آخر من ممتلكاته؟’

شعر كليو بالقلق.

لم تكن الأعمال التجارية الأخرى تعنيه، لكن هذا القصر وحده كان لا بد أن يصبح ملكًا له. كان بحاجة إلى تثبيت الأمر بوضوح حتى لا يتراجع الطرف الآخر عن كلامه لاحقًا.

كان كليو، الذي اعتاد الاسترخاء بلا حول ولا قوة على الأريكة، قد اعتدل في جلسته فجأة.

استجمع عزيمته وفعّل「الأدراك」الخاص بـ「الوعد」.

في مثل هذه اللحظات، لم يكن كليو مختلفًا عن ‘كليو’ الذي عرفه فلاد فحسب، بل كان شخصًا آخر تمامًا.

لم يكن فلاد حساسًا للأثير، لكنه شعر بنفور شديد تجاه الشخص الذي اتخذ هيئة أخيه الأصغر.

“لا أعرف متى اعتبرني أخي الأكبر أخًا له أصلًا.”

“ماذا؟ ظننت أنك فقدت ذاكرتك، لكن يبدو أنك لم تنسَ كل شيء؟”

ظل فلاد مبتسمًا، ومد يده فجأة نحو كليو كما لو كان على وشك صفعه على وجهه.

لم يبدُ أنه يشعر بالمتعة أو الحماس من استخدام العنف، لكنه كان يتصرف بطريقة توحي بأنه لا يتردد في اللجوء إليه كوسيلة من الوسائل متى اقتضت الحاجة.

اقتربت اليد القوية وهي تحمل قدرًا كبيرًا من القوة.

لم يتحرك كليو قيد أنملة، واكتفى بالتحديق مباشرة في فلاد.

لم يكن كليو، بعد تفعيل「الأدراك」، عاجزًا إلى حد يسمح لشخص لا يمتلك حتى حساسية الأثير بضربه.

كل ما في الأمر أنه لم يرد أن يبدو وكأنه يتفادى الضربة، لذا صمد حتى اللحظة الأخيرة.

‘المعارك تقوم في الأصل على صراع الإرادات إلى حد كبير. قد أكون أضعف منه من حيث القوة البدنية، لكن بصري جيد.’

لم تلامس قبضة أخيه الأكبر سوى أطراف شعر أخيه الأصغر، ثم انحرفت عن مسارها.

لم تكن لديه نية حقيقية لضربه منذ البداية.

أما كليو، الذي كان قد استجمع الأثير استعدادًا لاستخدام حاجز سحري إذا لزم الأمر، فقد أوقف تدفق القوة على الفور.

‘لقد كان يختبرني. هل هذا الوغد أسوأ طبعًا مما توقعت؟’

أن يرفع يده بهذه اللامبالاة في وجه أخيه الأصغر الضعيف جسديًا، رغم أنه يستطيع استخدام السحر!

لم يستطع ‘جونغ جين’ سوى أن ينقر بلسانه استنكارًا في نفسه.

“لقد تخلّصت في النهاية من جميع عاداتك وطباعك الكئيبة التي كنت تتحلّى بها. فأنت تنظر إلى عينيّ مباشرة، ولا تنتفض خوفًا من حركات الآخرين، ولا تراقب تصرّفات الناس خشيةً مما قد يفكرون به، ولا تبكي. لا عجب أن يكون أبي فخورًا بك.”

بدلًا من الإجابة، حدّق كليو في ‘أخيه’ دون أن يُظهر أي مشاعر. ولم يكن يعلم أن ذلك التعبير الخالي حتى من الكراهية كان يؤجّج غضب فلاد.

لم يكن كليو يدرك ذلك، لكنّه بدا في مثل تلك اللحظات شبيهًا للغاية بغيديون آسيل.

“لكن هل يمكن تغيير الطبع البشري فجأة لمجرد أن المرء عقد العزم على ذلك؟”

أنزل فلاد يده التي كان قد رفعها، ووضعها على كتف كليو. لم يضغط بقوة، لكن ذلك كان كافيًا ليكون تهديدًا واضحًا.

“أنت لست أخي الأصغر. لقد كان ذلك الفتى يمتلك روحًا بريئة، لكنها ضعيفة.”

ضيّق فلاد عينيه، وكأنه يحاول التنقيب عمّا يختبئ تحت وجه كليو الشاحب والمتعالي.

“روحك صلبة، وأنت لا تعرف الخوف حتى بجسدك الهش ذاك. لا يوجد أي شيء يشبهك بأخي الأصغر الذي كنت أعرفه.”

“لست أفهم ما الذي تقصده. هل اكتسبت مؤخرًا هوايةً في أمور مثل استحضار الأرواح، التي يُقال إنها رائجة هذه الأيام؟ إن لم أكن أنا نفسي، فمن أكون إذن؟”

‘أيها الوغد. أعرف أنك تتمتع بحدس جيد، لكن من تظن نفسك حتى تحاول تهديدي بتهديدات سخيفة كهذه؟’

“هذا صحيح يا كليو. من تكون يا ترى؟ على عكسك في طفولتك، حين كنت تتعامل مع كل شيء في العالم بغرابة وارتباك، كما لو أنك شخص وُضع في مكانه خطأً منذ البداية، فإنك بعد أن سقطت في الماء واستيقظت منه تبدو وكأنك ابن غيديون آسيل الحقيقي. أليس ذلك غريبًا حقًا؟”

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

المحرر شخصية إضافية في الرواية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.