Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Infinite bloodcore 6

إستعادة فنون المعركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إستعادة فنون المعركة

في تلك الحظة اقتربت رائحة الموت النتنة!

 

 

 

 

 

 

 

اصبح تعبير وجه زين جين قاتماً.

 

 

 

 

 

 

 

استدعى على الفور اليوم الذي صادفت فيه زي دي النحل المسموم!

 

 

 

 

 

 

اخترق رأس السيف الهواء وكان مثل السهام الطائرة التي تطعن بدقة النحل المتطاير الناري.

قام الذئب الشرير بإلقاء عش النحل في المعسكر ، مما تسبب في اندلاع سرب من النحل الناري لمهاجمة فريق الاستكشاف. على الرغم من صد السرب ، كان هناك أربعة أعضاء من الفريق فقدوا الوعي بعد تعرضهم لـللسع. على الرغم من أن زي دي استخدمت كل قوتها ، إلا أنها لم تكن قادرة على إنقاذهم وبحلول الليل ، ماتوا جميعًا.

 

 

 

 

 

 

طعن السيف بقوة و بإستمرار!

على الرغم من أن معظم نحل النار كان عاديًا مع وجود عدد قليل فقط من النحلات ذات المستوى البرونزي ، إلا أنهم جميعًا لديهم سم ناري وكان هناك الكثير منهم.

 

 

اضطر زين جين وزي دي للفرار إلى حافة نار المخيم.

 

 

 

 

كان سم النار مميتًا للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيدي ، أهرب. لدي جرعة يمكن أن تزيل السموم عني! ” حثت زي دي مرة أخرى.

 

 

 

 

كان زين جين مجرد شخص واحد لديه سيف. لم يكن لديه حتى درع وواجه صعوبة في الدفاع ضد هجمات العديد من نحل النار.

 

 

.

كانت النحلة السامة بحجم قبضة اليد ، ووزنها مثل بيضة الدجاج ، وكانت صلبة للغاية. أراد زين جين أن يسحقها لكنه لم يستطع.

 

“جميلة!”

(وط؟ حسبتها ماتت اللعنة ?)

 

 

نظر زين دي إلى الفتاة أمامه وتحرك قلبه.

.

 

 

 

 

 

 

 

نظر زين دي إلى الفتاة أمامه وتحرك قلبه.

 

 

“أنا أفهم ، سأعمل بجد أكبر يا أبي!” لمعت عيون زين جين في ضوء من الإثارة.

 

 

 

“يا سيدي …” بينما كانت زي دي محمية ، نظرت إلى ظهر زين جين ، وعيناها تعكسان نار المخيم المتبددة ومع ذلك تتألقان بشكل مشرق.

واجهت زي دي مطاردة الذئب ، ولم تستسلم أبدًا بينما كان زين جين في غيبوبة. الآن هي على استعداد للبقاء ومنح زين جين فرصة للهروب.

 

 

 

 

كان زين جين يدرس.

 

غرق قلب زين جين. كان التعامل مع النحل السام أكثر صعوبة مما كان متوقعًا.

كانت زي دي بالتأكيد تكذب بشأن الجرعة لأنه إذا كانت موجودة ، فلن يموت أعضاء فريق الاستكشاف.

 

 

 

 

تنهد النبيل بعمق ، ووقف ، ومشى حول المكتب بجوار زين جين:

 

“هاه؟” فوجئ زين جين.

لم يستطع زين جين إقناع نفسه بترك فتاة ضعيفة لإنقاذ نفسه.

 

 

أعطى هجوم زين جين المضاد الأمل.

 

 

 

 

“اهربي أنتي! يمكنني التعامل مع النحل المسموم “.

 

 

 

 

.

 

كان المكتب البني مصنوعًا من أجود أنواع الخشب وكان موضوعًا عليه حامل أقلام وثلاثة أقلام بيضاء وزجاجة حبر.

اتخذ زين جين خطوة كبيرة للأمام متقدمًا على زي دي وانحنى بسرعة لحمل جذع مشتعل من نار المخيم.

 

 

 

 

 

 

“جميلة!”

كان الجزء العلوي من الخشب يحترق بشعلة طبيعية.

كان الجو معتمًا من الداخل مع الضوء الوحيد القادم من نافذة ضيقة في الجدار الحجري.

 

 

 

 

 

كان زين جين صامتا.

أراد زين جين استخدام النار للدفاع ضد السرب.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما رأت زي دي تحرك زين جين صرخت بسرعة: “لا تستخدم النار!”

وصل الجيش الكبير من النحل السام بالفعل إلى الزوجين.

 

 

 

“هذا هو؟!” نظرت زي دي إلى الأعلى بصدمة ومفاجأة.

 

 

“سيدي زين جين هؤلاء النحل لا يخافون من النار ، في الواقع ، كانت نيران المعسكر هي التي جذبتهم!”

اصبح تعبير وجه زين جين قاتماً.

 

 

 

 

 

 

أذهلت كلمات زي دي زين جين.

 

 

“جيد ، رائع!”

 

 

 

 

وثق زين جين في زي دي وسرعان ما رمى الشعلة بعيدا.

 

 

فن المعركة – رياح المائة إبرة!

 

“جيد ، رائع!”

 

 

طارت الشعلة في الاتجاه الجنوبي الشرقي على بعد خمسين إلى ستين خطوة واستمرت في الاحتراق.

 

 

رأى رجلاً في منتصف العمر جالسًا على المكتب. كان نحيفًا و شاحبًا وله لحيتان رفيعتان معتدلتان. عبس قليلا وأطلق هالة من المزاج الصارم.

 

 

 

 

تفاعل السرب على الفور وانقض جزء صغير من السرب على الشعلة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك ما يقرب من اثني عشر نحلًا سامًا نارياً ألقوا أنفسهم في النيران.

كان جدار آخر فراغاً ليس به سوى خطاف ولا لوحة.

 

 

 

 

 

 

أذهل هذا المنظر زين جين حيث انطفأت النار بعد أنفاس قليلة.

ولكن في اللحظة التي أخرج فيها النحلة السامة ، رأى زين جين أن حشرة النحلة السامة لا تزال في خصره. مع توقف اللسعة ، ماتت النحلة التي كانت في يد زين جين بعد فترة وجيزة.

 

 

 

 

 

 

رفرفت النحلات من ألسنة اللهب وطارت مرة أخرى على ما يبدو وكأنها تتأرجح وتمسك بطونها بعد تناول وجبة جيدة.

على الرغم من الألم ، ألقى زين جين الجثة واستمر في القتال.

 

تكون الغابة أكثر فتكًا في الليل حيث تجوب العديد من الحيوانات المفترسة الشرسة. كما أن البيئة قللت بشكل كبير من البصر البشري.

 

 

 

 

“أي نوع من النحل هذا؟ يمكن لها أن تأكل النار بالفعل؟ “

 

 

 

 

“في السابق واجهنا مجموعة من النحل المسموم عندما ألقى الذئب خلية نحل في معسكرنا وجذب النحل ليأتي ويطاردنا”.

 

 

لم يكن لدى زين جين وقت للتفكير لأن جزءًا صغيرًا فقط من السرب هاجم الشعلة.

 

 

في هذه اللحظة من الحياة والموت ، ظهرت ذكرى جديدة في ذهن زين جين!

 

 

 

 

وصل الجيش الكبير من النحل السام بالفعل إلى الزوجين.

 

 

 

 

 

 

وصل الجيش الكبير من النحل السام بالفعل إلى الزوجين.

صر زين جين على أسنانه وسحب الفتاة خلفه.

كانت مجرد ذكرى عابرة ، وسرعان ما عاد زين جين إلى الواقع.

 

 

 

 

 

 

“لا يمكننا الهروب! اللورد زين جين ، يجب على شخص ما أن يقودهم بعيدًا ، “يأست زي دي.

 

 

غرق قلب زين جين. كان التعامل مع النحل السام أكثر صعوبة مما كان متوقعًا.

 

 

 

 

تحدثت بشكل محموم: “هؤلاء النحل المسموم يصطادون كل شيء أكثر سخونة منهم. كلما ارتفعت درجة حرارة الجسم ، زاد انجذابهم “.

 

 

لا يمكنهم الاستمرار في الجري!

 

بينما كانت تتحدث ، حاولت زي دي التحرر من قبضة زين جين.

 

 

“في السابق واجهنا مجموعة من النحل المسموم عندما ألقى الذئب خلية نحل في معسكرنا وجذب النحل ليأتي ويطاردنا”.

في الواقع ، حتى مع وجود درع ، سيكون من الصعب منع مثل هذا الهجوم. هذه هي وظيفة الدروع الواقية للبدن.

 

 

 

 

 

“هل سأموت هنا؟” كان الوضع مروعًا حيث غرق قلب زين جين.

“على الرغم من أننا قاومنا النحل الناري ، مات أربعة أشخاص وأصيب عشرة بسببهم.”

 

 

 

 

 

 

“لم أكن أعتقد أن هؤلاء سيكونون نفس نحل النار!”

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيدي ، فلتهرب بسرعة الآن ، ما دمت أوقف هؤلاء النحل الناري ، سيكون لديك الوقت للهروب! “

 

 

قال الرجل بوضوح: “أنا أفهم مشاعرك. لم تكن أبداً مهتمًا بتقنيات التشي، تشعر أن فنون قتال عائلتنا ضعيفة ، أليس كذلك؟

 

في الوقت نفسه ، استخدم ذراعه لسحب زي دي خلفه.

 

 

بينما كانت تتحدث ، حاولت زي دي التحرر من قبضة زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

لكن زين جين تمسك بها بحزم ، مما جعل من الصعب عليها النجاح.

.

 

 

 

 

 

“تشي المعركة ، أنا بحاجة إلى تشي المعركة !” صرخ الشاب في قلبه.

هرب الشخصان من نيران المخيم مع النحل السام في مطاردة ساخنة.

 

 

 

 

 

 

 

بززززززززز!

 

 

 

 

 

 

 

لكنه لم يكن سوى جزء صغير والباقي اقترب من الزوجين بنية القتل.

“كوح، كوح، كوح”. وضع الرجل سيفه جانباً وهو يسعل وشحب وجهه.

 

 

 

 

 

 

اضطر زين جين وزي دي للفرار إلى حافة نار المخيم.

كان جدار آخر فراغاً ليس به سوى خطاف ولا لوحة.

 

 

 

 

 

 

كانت أمامهم غابة الليل المظلمة.

 

 

“لم أكن أعتقد أن هؤلاء سيكونون نفس نحل النار!”

 

 

 

واجهت زي دي مطاردة الذئب ، ولم تستسلم أبدًا بينما كان زين جين في غيبوبة. الآن هي على استعداد للبقاء ومنح زين جين فرصة للهروب.

توقف زين جين فجأة.

طعن السيف بقوة و بإستمرار!

 

 

 

 

 

 

لا يمكنهم الاستمرار في الجري!

 

 

سطح النحلة السامة يكون قاسيًا لدرجة أنه من الصعب قطعه.

 

“هذا هو السيد حقا!” صرخت زي دي مشجعة لـ زين جين.

 

 

تكون الغابة أكثر فتكًا في الليل حيث تجوب العديد من الحيوانات المفترسة الشرسة. كما أن البيئة قللت بشكل كبير من البصر البشري.

دينغ!

 

 

 

 

 

 

نظرًا للظروف إذا دخل زين جين و زي دي في الغابة، فإنهم سيسلكون الطريق إلى هلاكهم فقط.

 

 

 

 

 

 

فن المعركة – رياح المائة إبرة!

وبالمقارنة ، كان هناك أمل قليل في مكافحة النحل الذي الناري.

 

 

 

 

لم يكن لدى زين جين وقت للتفكير لأن جزءًا صغيرًا فقط من السرب هاجم الشعلة.

 

 

نظرًا لأن زين جين قام بزراعة تشي المعركة وكان فارسًا ، فمن المحتمل أن تكون لديه طاقة حياة ذو مستوى فضي. بالنسبة للحراس العاديين ، كان النحل المسموم الناري خطيرًا للغاية ولكن بالنسبة لمستوى الفضة البيضاء ، كانت قصة مختلفة.

“لا داعي للذعر ، لا يزال لدينا فرصة!” توقف فجأة واستدار بحدة لمواجهة السرب.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الموقف كان حرجًا للغاية ، إلا أن زين جين لم يصاب بالذعر وظل هادئًا وتماسك.

 

 

سطح النحلة السامة يكون قاسيًا لدرجة أنه من الصعب قطعه.

 

أخذ الرجل في منتصف العمر نفسا وخرجت تشي معركة ذهبية فجأة من جسده.

 

 

“لا داعي للذعر ، لا يزال لدينا فرصة!” توقف فجأة واستدار بحدة لمواجهة السرب.

وثق زين جين في زي دي وسرعان ما رمى الشعلة بعيدا.

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، استخدم ذراعه لسحب زي دي خلفه.

 

 

يبدو أن السيف ذو الحدين في يد الرجل لا يتوقف أبدًا عن الهجوم وخلق صور لاحقة.

 

 

 

تناثر ضوء غروب الشمس في جميع أنحاء الحديقة.

دينغ!

 

 

 

 

 

 

 

مع أنين ، سحب زين جين سيفه.

 

 

 

 

 

 

لم ينتظر رد زين جين ،و تابع الرجل: “هذه تقنية تشي”.

في حين أن معظم النحل السام الناري أصبح الآن مفتونًا بنيران المخيم ، إلا أن العشرات منهم فقط واجهوا زين جين.

كانت أمامهم غابة الليل المظلمة.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن معظم نحل النار كان عاديًا مع وجود عدد قليل فقط من النحلات ذات المستوى البرونزي ، إلا أنهم جميعًا لديهم سم ناري وكان هناك الكثير منهم.

على الرغم من تبدد النار ، كان هناك ما يكفي من الضوء لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

قام الذئب الشرير بإلقاء عش النحل في المعسكر ، مما تسبب في اندلاع سرب من النحل الناري لمهاجمة فريق الاستكشاف. على الرغم من صد السرب ، كان هناك أربعة أعضاء من الفريق فقدوا الوعي بعد تعرضهم لـللسع. على الرغم من أن زي دي استخدمت كل قوتها ، إلا أنها لم تكن قادرة على إنقاذهم وبحلول الليل ، ماتوا جميعًا.

كان النحل الناري قريبًا!

 

 

كانت السماء في الخارج مغطاة بضوء رائع لغروب الشمس.

 

وثق زين جين في زي دي وسرعان ما رمى الشعلة بعيدا.

 

 

أخذ زين جين نفسا عميقا ، وتقدم للأمام وأرجح سيفه ، وقطع الهواء البارد.

 

 

 

 

 

 

سقط النحل السام واحدًا تلو الآخر على الأرض حيث قضى عليهم فن معركة المائة إبرة.

تم ضرب العديد من النحل السام بالسيف. انقسم بعضها إلى قسمين ، وسقط البعض الآخر على الأرض ، وجرف البعض الآخر في الهواء.

كانت النحلة السامة بحجم قبضة اليد ، ووزنها مثل بيضة الدجاج ، وكانت صلبة للغاية. أراد زين جين أن يسحقها لكنه لم يستطع.

 

هز جين جين رأسه.

 

 

 

اتخذ زين جين خطوة كبيرة للأمام متقدمًا على زي دي وانحنى بسرعة لحمل جذع مشتعل من نار المخيم.

امتلاك سلاح حقيقي أدى إلى تحسن كبير في هجمات زين جين!

 

 

 

 

 

 

 

في كل مرة يتأرجح فيها زين جين ، شعر النحل كما لو تم سحقهم بواسطة قطعة معدنية بحجم قبضة اليد.

لا يمكنهم الاستمرار في الجري!

 

صرخت زي دي بينما استخدم زين جين يده اليسرى لإخراج نحلة نارية من خصره.

 

 

 

 

سطح النحلة السامة يكون قاسيًا لدرجة أنه من الصعب قطعه.

 

 

 

 

 

 

 

غرق قلب زين جين. كان التعامل مع النحل السام أكثر صعوبة مما كان متوقعًا.

 

 

 

 

 

 

كانت مجرد ذكرى عابرة ، وسرعان ما عاد زين جين إلى الواقع.

انزعجت الموجة الصغيرة من النحل المسموم من قبل زين جين وتناثرت حوله تقترب من جميع الجهات.

 

 

 

 

 

 

 

كان زين جين مجرد شخص واحد لديه سيف. لم يكن لديه حتى درع وواجه صعوبة في الدفاع ضد هجمات العديد من نحل النار.

 

 

 

 

“كل عائلة نبيلة لها أسرارها. إلى جانب ذلك ، كانت عائلتنا باي زين ذات يوم من النبلاء العظماء في الجنوب! [رياح المائة إبرة] هي فن المعركة المميز الخاص بنا وتراث عائلتنا. الغرباء لا يعرفون هذا السر “.

 

 

في الواقع ، حتى مع وجود درع ، سيكون من الصعب منع مثل هذا الهجوم. هذه هي وظيفة الدروع الواقية للبدن.

فن المعركة – رياح المائة إبرة!

 

مع أنين ، سحب زين جين سيفه.

 

صر زين جين على أسنانه وسحب الفتاة خلفه.

 

 

كافح زين جين للتأرجح بسيفه لأنه كان في خطر من جميع الجهات. الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا فيه هو أن جميع النحل المسموم تقريبًا كان يركز عليه وليس الفتاة التي تقف خلفه.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة شعر زين جين بالخدر ثم الألم.

 

 

 

 

 

 

تم ضرب العديد من النحل السام بالسيف. انقسم بعضها إلى قسمين ، وسقط البعض الآخر على الأرض ، وجرف البعض الآخر في الهواء.

“يا سيدي!”

بعد أنفاس قليلة ، غُطيت الأرض بـ “أوراق” الووتونغ. فشلت مئات أو حتى الآلاف من فراشات الأشجار في الهروب!

 

 

 

كان زين جين صامتا.

 

 

صرخت زي دي بينما استخدم زين جين يده اليسرى لإخراج نحلة نارية من خصره.

جاء والد زين جين إلى الشجرة مع ابنه.

 

كان جدار آخر فراغاً ليس به سوى خطاف ولا لوحة.

 

تناثر ضوء غروب الشمس في جميع أنحاء الحديقة.

 

اضطر زين جين وزي دي للفرار إلى حافة نار المخيم.

كانت النحلة السامة بحجم قبضة اليد ، ووزنها مثل بيضة الدجاج ، وكانت صلبة للغاية. أراد زين جين أن يسحقها لكنه لم يستطع.

 

 

اخترق رأس السيف الهواء وكان مثل السهام الطائرة التي تطعن بدقة النحل المتطاير الناري.

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أخرج فيها النحلة السامة ، رأى زين جين أن حشرة النحلة السامة لا تزال في خصره. مع توقف اللسعة ، ماتت النحلة التي كانت في يد زين جين بعد فترة وجيزة.

 

 

كان زين جين صامتا.

 

 

 

 

على الرغم من الألم ، ألقى زين جين الجثة واستمر في القتال.

 

 

“تعال معي.”

 

 

 

 

السلسلة هي مجرد شبكة سلكية من الحلقات وهي قوية ضد المحاور أو الشفرات. لكن في مواجهة هذا الاعتداء اللاذع ، كانت غير فعالة.

 

 

 

 

 

 

تم ضرب العديد من النحل السام بالسيف. انقسم بعضها إلى قسمين ، وسقط البعض الآخر على الأرض ، وجرف البعض الآخر في الهواء.

حاول زين جين استخدام واقي ذراعه كدرع لحماية وجهه من هجمات النحل السامة.

 

 

 

 

 

 

تكون الغابة أكثر فتكًا في الليل حيث تجوب العديد من الحيوانات المفترسة الشرسة. كما أن البيئة قللت بشكل كبير من البصر البشري.

مع مرور الوقت ، استمر زين جين في القتال حيث لسعه العديد من النحل المسموم.

 

 

 

 

 

 

 

“هل سأموت هنا؟” كان الوضع مروعًا حيث غرق قلب زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

“تشي المعركة ، أنا بحاجة إلى تشي المعركة !” صرخ الشاب في قلبه.

 

 

 

 

 

 

كان المكتب البني مصنوعًا من أجود أنواع الخشب وكان موضوعًا عليه حامل أقلام وثلاثة أقلام بيضاء وزجاجة حبر.

إذا كان بإمكانه إطلاق تشي معركته، فسيكون قادرًا على حماية نفسه. إن استخدام مستوى الفضة من تشي المعركة سيسمح له بإنشاء حاجز دفاعي حول جسده لمنع لسعات النحل السامة.

 

 

لم يستطع زين جين إقناع نفسه بترك فتاة ضعيفة لإنقاذ نفسه.

 

 

 

 

سيكون أكثر موثوقية وكذلك أكثر فعالية في منع اللسعات من السلسلة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لسوء الحظ ، نسي زين جين كيفية تنشيط تشي المعركة خاصته من المستوى الفضية .

 

 

“تشي المعركة ، أنا بحاجة إلى تشي المعركة !” صرخ الشاب في قلبه.

 

“إدارة الأسرة تتطلب الفنون الاستراتيجية. في بعض الأحيان نحتاج إلى التألق مثل وحش بأسنان ومخالب مكشوفة. لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى التهدئة. في الوقت الحالي ، تحتاج عائلة باي زين إلى إظهار الضعف وتقليل وجودنا “.

 

 

لم يعد قادرًا على إطلاق تشي معركته تلقائيًا بسبب فقدانه لـ ذاكرته!

كانت مهارات السيافة الخاصة بالرجل دقيقة بشكل لا يصدق!

 

 

 

 

 

 

”تشي المعركة الفضي! تعال إلي .. اللعنة !! ” كاد المراهق يصرخ بسبب الوضع الخطير.

 

 

وصل الجيش الكبير من النحل السام بالفعل إلى الزوجين.

 

 

 

 

مع خروجه من نطاق ضوء نيران المخيم ، كان من الصعب تحديد ملامح وجهه.

“جيد ، رائع!”

 

 

 

 

 

بينما كانت الريح تعوي أصيبت أوراق الووتونغ على الجذع بالدهشة (تعبير مجازي) وبدأت في الطيران لتكشف عن أنها مجموعة كبيرة من فراشات الأشجار.

في هذه اللحظة من الحياة والموت ، ظهرت ذكرى جديدة في ذهن زين جين!

 

 

 

.

 

 

 

.

واجهت زي دي مطاردة الذئب ، ولم تستسلم أبدًا بينما كان زين جين في غيبوبة. الآن هي على استعداد للبقاء ومنح زين جين فرصة للهروب.

 

 

.

في كل مرة يتأرجح فيها زين جين ، شعر النحل كما لو تم سحقهم بواسطة قطعة معدنية بحجم قبضة اليد.

 

 

كانت أمسية يوما ما في فصل الخريف.

 

 

 

 

 

 

 

كان زين جين يدرس.

 

 

 

 

 

 

 

كان الجو معتمًا من الداخل مع الضوء الوحيد القادم من نافذة ضيقة في الجدار الحجري.

 

 

 

 

 

 

 

كان المكتب البني مصنوعًا من أجود أنواع الخشب وكان موضوعًا عليه حامل أقلام وثلاثة أقلام بيضاء وزجاجة حبر.

 

 

 

 

 

 

 

على جدار الدراسة ثلاث لوحات زيتية. كانت الأولى لـ إحدى الأراضي الزراعية الذهبية ، والأخرى لـ قلعة زرقاء في الغابة ، والأخيرة كانت لـ إمرأة نبيلة جالسة بجوار البحيرة.

 

 

 

 

 

 

 

كان جدار آخر فراغاً ليس به سوى خطاف ولا لوحة.

 

 

غرق قلب زين جين. كان التعامل مع النحل السام أكثر صعوبة مما كان متوقعًا.

 

 

 

على الرغم من تبدد النار ، كان هناك ما يكفي من الضوء لرؤيته.

“زين جين ، ابني ، لا تحني رأسك” سمع زين جين صوتاً أجش قليلاً.

 

 

 

 

في تلك الحظة اقتربت رائحة الموت النتنة!

 

أراد زين جين استخدام النار للدفاع ضد السرب.

رفع زين جين رأسه ببطء.

 

 

دينغ!

 

 

 

 

رأى رجلاً في منتصف العمر جالسًا على المكتب. كان نحيفًا و شاحبًا وله لحيتان رفيعتان معتدلتان. عبس قليلا وأطلق هالة من المزاج الصارم.

 

 

 

 

حاول زين جين استخدام واقي ذراعه كدرع لحماية وجهه من هجمات النحل السامة.

 

 

سرعان ما وجد زين جين “نفسه” لا يجرؤ على النظر إلى الرجل ، فقط يحدق من النافذة.

 

 

استل الرجل سيفه.

 

على الرغم من الألم ، ألقى زين جين الجثة واستمر في القتال.

 

 

كانت السماء في الخارج مغطاة بضوء رائع لغروب الشمس.

 

 

تفاعل السرب على الفور وانقض جزء صغير من السرب على الشعلة.

 

 

 

 

“لماذا ا؟ لقد مر نصف شهر يا بني وما زلت لم تحرز أي تقدم في مهارة إخفاء التشي؟ ”

 

 

 

 

في الواقع ، حتى مع وجود درع ، سيكون من الصعب منع مثل هذا الهجوم. هذه هي وظيفة الدروع الواقية للبدن.

 

 

لم يستطع زين جين إلا أن يوجه نظره نحو النصف السفلي من المكتب ، ويبدو أنه غير قادر على النظر إلى الرجل.

 

 

 

 

 

 

وصل الجيش الكبير من النحل السام بالفعل إلى الزوجين.

قال الرجل بوضوح: “أنا أفهم مشاعرك. لم تكن أبداً مهتمًا بتقنيات التشي، تشعر أن فنون قتال عائلتنا ضعيفة ، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تشعر أن دم عائلة باي زين لا يمنحك جسدًا قويًا سواء من القوة أو السرعة ، وأنه أدنى شأناً من الإمبراطورية ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

كان زين جين صامتا.

 

 

 

 

 

 

“جيد ، رائع!”

تنهد النبيل بعمق ، ووقف ، ومشى حول المكتب بجوار زين جين:

 

 

 

 

قال الرجل بوضوح: “أنا أفهم مشاعرك. لم تكن أبداً مهتمًا بتقنيات التشي، تشعر أن فنون قتال عائلتنا ضعيفة ، أليس كذلك؟

 

 

“تعال معي.”

 

 

 

 

 

 

 

غادر الاثنان غرفة الدراسة عبر ممر مظلم بجدران حجرية متنافرة وذهبا إلى حديقة القلعة.

“لماذا ا؟ لقد مر نصف شهر يا بني وما زلت لم تحرز أي تقدم في مهارة إخفاء التشي؟ ”

 

 

 

السلسلة هي مجرد شبكة سلكية من الحلقات وهي قوية ضد المحاور أو الشفرات. لكن في مواجهة هذا الاعتداء اللاذع ، كانت غير فعالة.

 

 

تناثر ضوء غروب الشمس في جميع أنحاء الحديقة.

 

 

 

 

 

 

كان الجو معتمًا من الداخل مع الضوء الوحيد القادم من نافذة ضيقة في الجدار الحجري.

كانت الحديقة في حالة يرثى لها ولونها ذابل.

 

 

 

 

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يستحق النظر إليه هو الشجرة الكبيرة في المنتصف.

 

 

 

 

 

 

 

كانت أغصانها بلا أوراق ، وجذورها مكشوفة في الأرض الجافة ، وجذعها مغطى بـ أوراق ووتونغ. (اوراق زينة للأشجار)

 

 

فجأة شعر زين جين بالخدر ثم الألم.

 

 

 

على الرغم من أن الموقف كان حرجًا للغاية ، إلا أن زين جين لم يصاب بالذعر وظل هادئًا وتماسك.

مع هبوب النسيم ، بدا أن “الأوراق” تتحرك وتحدث حفيفًا كما لو كانت على قيد الحياة.

في تلك الحظة اقتربت رائحة الموت النتنة!

 

 

 

 

 

 

جاء والد زين جين إلى الشجرة مع ابنه.

.

 

 

 

وثق زين جين في زي دي وسرعان ما رمى الشعلة بعيدا.

 

الشيء الوحيد الذي يستحق النظر إليه هو الشجرة الكبيرة في المنتصف.

“جميلة!”

 

 

تحدثت بشكل محموم: “هؤلاء النحل المسموم يصطادون كل شيء أكثر سخونة منهم. كلما ارتفعت درجة حرارة الجسم ، زاد انجذابهم “.

 

 

 

 

أخذ الرجل في منتصف العمر نفسا وخرجت تشي معركة ذهبية فجأة من جسده.

 

 

 

 

 

 

كانت النحلة السامة بحجم قبضة اليد ، ووزنها مثل بيضة الدجاج ، وكانت صلبة للغاية. أراد زين جين أن يسحقها لكنه لم يستطع.

تشي المعركة الذهبي أقوى بكثير من الفضي وتسحق تماما مستوى الحديد. تشكلت عاصفة من الرياح عندما انسكبت تشي المعركة الذهبية.

 

 

كانت أمامهم غابة الليل المظلمة.

 

 

 

 

أُجبر الطفل زين جين على العودة وضاقت عيناه.

 

 

اتخذ زين جين خطوة كبيرة للأمام متقدمًا على زي دي وانحنى بسرعة لحمل جذع مشتعل من نار المخيم.

 

 

 

 

بينما كانت الريح تعوي أصيبت أوراق الووتونغ على الجذع بالدهشة (تعبير مجازي) وبدأت في الطيران لتكشف عن أنها مجموعة كبيرة من فراشات الأشجار.

 

 

 

 

 

 

 

“فن المعركة – رياح المائة إبرة!”

على الرغم من تبدد النار ، كان هناك ما يكفي من الضوء لرؤيته.

 

 

 

 

 

.

استل الرجل سيفه.

“لا يمكننا الهروب! اللورد زين جين ، يجب على شخص ما أن يقودهم بعيدًا ، “يأست زي دي.

 

 

 

 

 

لكنه لم يكن سوى جزء صغير والباقي اقترب من الزوجين بنية القتل.

لم يكن لديه شفرة ولكنه كان بدلاً من ذلك سيف ذو حواف رفيعة.

 

 

 

 

سطح النحلة السامة يكون قاسيًا لدرجة أنه من الصعب قطعه.

 

 

يبدو أن السيف ذو الحدين في يد الرجل لا يتوقف أبدًا عن الهجوم وخلق صور لاحقة.

لم يكن لديه شفرة ولكنه كان بدلاً من ذلك سيف ذو حواف رفيعة.

 

 

 

كانت الحديقة في حالة يرثى لها ولونها ذابل.

 

 

جرفت الرياح والطاقة الذهبية فراشات الشجرة وبدأت في السقوط على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أنفاس قليلة ، غُطيت الأرض بـ “أوراق” الووتونغ. فشلت مئات أو حتى الآلاف من فراشات الأشجار في الهروب!

 

 

 

 

 

 

 

“جيد ، رائع!”

 

 

 

 

 

 

 

أصيب زين جين بالذهول وهو يصدر صوتًا. عندما قام بالفحص الدقيق ، صُدم عندما وجد رأس كل فراشة مثقوبًا!.

 

 

 

 

 

 

 

كانت مهارات السيافة الخاصة بالرجل دقيقة بشكل لا يصدق!

 

 

 

 

 

 

 

“كوح، كوح، كوح”. وضع الرجل سيفه جانباً وهو يسعل وشحب وجهه.

 

 

بعد أنفاس قليلة ، غُطيت الأرض بـ “أوراق” الووتونغ. فشلت مئات أو حتى الآلاف من فراشات الأشجار في الهروب!

 

 

 

صرخت زي دي بينما استخدم زين جين يده اليسرى لإخراج نحلة نارية من خصره.

“هل تعتقد أن عائلة باي زين خاصتنا ضعيفة الآن؟

 

 

 

 

 

 

صرخت زي دي بينما استخدم زين جين يده اليسرى لإخراج نحلة نارية من خصره.

هز جين جين رأسه.

 

 

 

 

على الرغم من الألم ، ألقى زين جين الجثة واستمر في القتال.

 

 

“كل عائلة نبيلة لها أسرارها. إلى جانب ذلك ، كانت عائلتنا باي زين ذات يوم من النبلاء العظماء في الجنوب! [رياح المائة إبرة] هي فن المعركة المميز الخاص بنا وتراث عائلتنا. الغرباء لا يعرفون هذا السر “.

“اهربي أنتي! يمكنني التعامل مع النحل المسموم “.

 

 

 

 

 

 

“إدارة الأسرة تتطلب الفنون الاستراتيجية. في بعض الأحيان نحتاج إلى التألق مثل وحش بأسنان ومخالب مكشوفة. لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى التهدئة. في الوقت الحالي ، تحتاج عائلة باي زين إلى إظهار الضعف وتقليل وجودنا “.

 

 

 

 

 

 

 

بعد التوقف ، تابع الرجل: “هل تريد أن تتعلم كيفية استخدام رياح المائة إبرة ، أليس كذلك؟”

لا يمكنهم الاستمرار في الجري!

 

 

 

 

 

 

لم ينتظر رد زين جين ،و تابع الرجل: “هذه تقنية تشي”.

 

 

 

 

 

 

“جميلة!”

“هاه؟” فوجئ زين جين.

 

 

في كل مرة يتأرجح فيها زين جين ، شعر النحل كما لو تم سحقهم بواسطة قطعة معدنية بحجم قبضة اليد.

 

 

 

 

“الصبر ،جمع القوة وجعلها تتراكم ، ثم إطلاقها مرة واحدة فجأةً. يمكن لـ تقنية التشي هذه أن تخفي التشي خاصتنا ، مما يجعل من الصعب على الغرباء الشعور بها أو جعلهم يقللون من شأن فن معركتنا. في نفس الوقت ، يمكن لهذه التقنية أيضًا أن تجمع القوة. فقط عندما تكون ماهرًا في فنون القتال ، يمكنك استخدام تقنيات مثل رياح المائة إبرة. يمكن القول أن تقنيات التشي هي حجر الزاوية في فنون القتال لعائلتنا. زين جين ، أنت وريث عائلة باي زين. يجب أن تتدرب جيدًا “.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أفهم ، سأعمل بجد أكبر يا أبي!” لمعت عيون زين جين في ضوء من الإثارة.

“يا سيدي ، فلتهرب بسرعة الآن ، ما دمت أوقف هؤلاء النحل الناري ، سيكون لديك الوقت للهروب! “

 

صرخت زي دي بينما استخدم زين جين يده اليسرى لإخراج نحلة نارية من خصره.

 

كان جدار آخر فراغاً ليس به سوى خطاف ولا لوحة.

 

 

كانت مجرد ذكرى عابرة ، وسرعان ما عاد زين جين إلى الواقع.

 

 

 

 

 

 

 

فن المعركة – رياح المائة إبرة!

 

 

 

 

بعد التوقف ، تابع الرجل: “هل تريد أن تتعلم كيفية استخدام رياح المائة إبرة ، أليس كذلك؟”

 

 

هذه المرة كان فن السيف مختلف تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

اختفى التقطيع والتأرجح من قبل ، ولم يبقى سوى الطعن.

 

 

بعد التوقف ، تابع الرجل: “هل تريد أن تتعلم كيفية استخدام رياح المائة إبرة ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

طعن السيف بقوة و بإستمرار!

 

 

 

 

 

 

 

راتاتاتا ……..

 

 

 

 

 

 

 

اخترق رأس السيف الهواء وكان مثل السهام الطائرة التي تطعن بدقة النحل المتطاير الناري.

 

 

طارت الشعلة في الاتجاه الجنوبي الشرقي على بعد خمسين إلى ستين خطوة واستمرت في الاحتراق.

 

 

 

 

كان زين جين يستخدم العديد من المهارات الفريدة والصعبة حيث أصبح رأس سيفه ظلًا في الهواء كما لو كان شعاعًا خافتًا من الضوء.

 

 

 

 

 

 

راتاتاتا ……..

“هذا هو؟!” نظرت زي دي إلى الأعلى بصدمة ومفاجأة.

كان الجزء العلوي من الخشب يحترق بشعلة طبيعية.

 

“فن المعركة – رياح المائة إبرة!”

 

 

 

 

أعطى هجوم زين جين المضاد الأمل.

 

 

 

 

 

 

كان زين جين صامتا.

“هذا هو السيد حقا!” صرخت زي دي مشجعة لـ زين جين.

 

 

 

 

أُجبر الطفل زين جين على العودة وضاقت عيناه.

 

 

سقط النحل السام واحدًا تلو الآخر على الأرض حيث قضى عليهم فن معركة المائة إبرة.

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيدي …” بينما كانت زي دي محمية ، نظرت إلى ظهر زين جين ، وعيناها تعكسان نار المخيم المتبددة ومع ذلك تتألقان بشكل مشرق.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط