أعتقد أنه يمكنني التحمل
كانت السماء قاتمة وممطرة.
على الأقل تم حل الأزمات الحالية خلال الرحلة أو تم اكتشافها.
تجمعت “النيران” في مجموعات واجتاحت زن جين وزي دي.
كانت ساحة التدريب فارغةً تمامًا.
بعد أن أخذ الذئب ذو الفرو الأزرق وابلًا من السهام ، استهدف الرماة على وجه التحديد ، بل وقام بتدمير الأسلحة نفسها.
شكلت مجموعة من المراهقين دائرة عندما سقط زين جين على الأرض.
.
نظر المراهقون إلى زين جين وضحكوا واستهزأوا بتعابير مليئة بالإزدراء.
أخذ زمام المبادرة شخص ذو شعر أزرق قوي البنية مع شعر يبرز من رأسه مثل إبر فولاذية.
لكن أكثر ما أدهش المراهق أنه لم يفهم الموقف بينه وبين زي دي.
قال المراهق ذو الشعر الأزرق وهو يعقد ذراعيه ويدوس على كتف زين جين: “زين جين ، لقد أعطيتني شيئًا جيدًا لأتذكره. لقد سقطت عائلة باي زين خاصتك من النعمة وهُزمت! هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك الوقوف على قدم المساواة معنا؟ “
.
*( باي زين هو اسم عائلة البطل ويعني الإبر المئة)
*(سقطت من النعمة ربما يعني بها أن عائلته كانت ذات مكانة عالية مثل نبلاء وسقطو من الحكم وأصبحو أقل مرتبة)
.
“ظهرت هذه الذكرى عندما حاولت استخدام السيف الطويل.”
رفع المراهق ذو الشعر الأزرق قدمه فجأة وركل رأس زين جين وابتسم: “اليوم قدمنا لك درسًا! من الآن فصاعدًا ، بغض النظر عن المكان الذي ترانا فيه في القلعة ، يجب أن تحني رأسك بطاعة وتبتعد عن طريقي “.
قدرت زي دي: “سوف يستغرق الأمر سبعة أيام للخروج من الغابة المطيرة باتباع هذا الطريق.
ارتجفت زي دي.
“النبلاء الأقل نبلًا يجب أن يتصرفو كنبلاء أقل نبلاً. إذا رأيتك مرة أخرى في أي وقت تنظر إلي أنا تشينغ كوي ، فسوف أصيبك بالشلل “
“هل تفهم؟”
زأر تشينغ كوي وهو يضرب رأس زين جين في الوحل.
منذ حوالي مائة عام ، غزا الإمبراطور شين مينغ القارة بسرعة ووحدها حتى جعل المقاومة الأكثر عنادًا تستسلم.
“أنا أفه……. أفهم، كوح، كوح، كوح! ” ‘سعال’ ، قال زين جين بهدوء.
“هاهاهاها.” ابتسم تشينغ كوي ، ورفع قدمه وابتعد.
“هاهاهاها.” ابتسم تشينغ كوي ، ورفع قدمه وابتعد.
سواء كانت الفتاة أو الفتى الشاب ، يجب أن يأكلوا أكثر من الأشخاص العاديين.
أخيرًا ، وضعت زي دي واقي ذراع زين جين.
قبل مغادرته ، تحدث مرة أخرى: “بالطبع زين جين ، إذا لم تكن مقتنعًا ، يمكنك أن تتحداني في أي وقت. أنا تشينغ كوي سأنتظر في أي وقت وفي أي مكان! “
هنا انتهت الذكرى فجأة.
“يا؟” عند سماع هذا زين جين لم يستطع إلا أن يكون عبوساً.
“كوح، كوح، كوح”. كافح زين جين للجلوس. سعل مرة أخرى لأنه فتح فمه مما سمح بدخول الماء القذر إلى حلقه.
لم يكن من الصعب جمع الأخشاب الجافة والعشب.
عند رؤية مظهره المكتئب ، فقد المراهقون الاهتمام.
“بووه ، يا له من شخص!”
جلس زين جين في الوحل وترك المطر يسقط عليه.
ومض شعر زي دي الأسود تحت ضوء النار بهالة.
“هل كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي السيد الشاب تشينغ كوي؟ بماذا؟”
رأى زين جين أنها غير مرتاحة وسحب يده بسرعة وسأل بخفة:
”إبرة تطريز!؟ هاهاهاها.”
.
(شكلو البطل العاهة ذا يقاتل بإبر الخياطة اسم على مسمى ?)
.
.
.
زأر تشينغ كوي وهو يضرب رأس زين جين في الوحل.
مع هطول الأمطار بغزارة ، تجمع المراهقون حول تشينغ كوي وانفجروا من الضحك عندما دخلوا القلعة.
عند رؤية زين جين وهو يمسح السيف الطويل ، جائت زي دي: “سيدي دعني أفحص إصابتك.”
(شكلو البطل العاهة ذا يقاتل بإبر الخياطة اسم على مسمى ?)
جلس زين جين في الوحل وترك المطر يسقط عليه.
“الأول هو أنني كنت ضعيفًا ولكنني تدربت وأصبحت قويا.”
“مم … سيدي. “زي دي حنت رأسها وبدا أنها خائفة مثل قطة متوترة تحبس أنفاسها لـ زين جين.
كان مغطى بالجروح وله بشرة شاحبة. بعد أن جلس لفترة ، نظر إلى السيف في الوحل.
كانت هذه إحدى تعويذات السحرة.
بعد الأكل والشرب ، رتب الزوجان بعناية الطعام المتبقي والماء
كان سيفه.
“النبلاء الأقل نبلًا يجب أن يتصرفو كنبلاء أقل نبلاً. إذا رأيتك مرة أخرى في أي وقت تنظر إلي أنا تشينغ كوي ، فسوف أصيبك بالشلل “
كان سيفاً معقوفاً (ذو حدين) رفيعاً للغاية.
ترك السيف ذو الحدين مغمورًا في المياه الموحلة ولم يظهر أي بصيص من ماضيه.
عندما اشتعلت النار ، خُلق الدفء والنور الذي يطرد ظلام الليل.
“غريب ، أشعر بالهدوء وكأنني متفرج.”
هنا انتهت الذكرى فجأة.
يمكن أن يكون هذا المحفز كلمةً أو أداةً مثل هذا السيف.
عاد زين جين إلى الواقع ولم يسعه إلا العبوس: “أنا من عائلة باي زين؟ يبدو أن أراضيهم تقع في الجنوب. انضم النبلاء الجنوبيون إلى إمبراطورية شين مينغ منذ مائة عام. يبدو أنني إيرل. ( الإيرل هو لقب إنجليزي وهنا يعني أن زين جين هو نبيل من إمبراطورية شين مينغ)
منذ حوالي مائة عام ، غزا الإمبراطور شين مينغ القارة بسرعة ووحدها حتى جعل المقاومة الأكثر عنادًا تستسلم.
———————————————————————
إذا كان الأمر مهينًا حقًا ، ألا ينبغي أن يكون قلبه مليئا بالغضب و الكراهية؟
أصبحت هذه المقاومات العنيدة النبلاء الجدد لإمبراطورية شين مينغ.
أومأ زن جين برأسه.
“بووه ، يا له من شخص!”
لكن قبل الحرب ، كان النبلاء الجنوبيون ونبلاء إمبراطورية شين مينغ يكرهون بعضهم البعض لفترة طويلة.
سواء كانت الفتاة أو الفتى الشاب ، يجب أن يأكلوا أكثر من الأشخاص العاديين.
”إبرة تطريز!؟ هاهاهاها.”
كان لدى كلا الطرفين العديد من الأصدقاء والعائلة يموتون في ساحة المعركة. كلاهما كان مغطى بدماء بعضهما البعض.
لذلك عندما انضم النبلاء الجدد إلى فرسان المعبد مثل زين جين ، فقد عانوا بشكل طبيعي من قمع وتمييز النبلاء القدامى.
“شيء اخر……”
شعر زين جين بالحيرة قليلا.
كليك كليك.
هذه ذكرى قد تم إذلاله فيها ومع ذلك لم يكن لديه أي غضب ولا كراهية.
“إذا لم يكن الحب فلماذا لم تتركني؟”
“غريب ، أشعر بالهدوء وكأنني متفرج.”
بعد أن ظهرت الذكرى الثانية كان يفكر فيها ويفكر فيها.
“شيء اخر……”
لقد ركز بشكل مباشر ليس على محتويات الذاكرة ولكن على سؤال – لماذا ظهرت هذه الذكرى في عقله الآن؟
انتشرت الشرارة في العشب وتحولت من اللون البرتقالي إلى الأحمر سريعًا.
“ظهرت هذه الذكرى عندما حاولت استخدام السيف الطويل.”
كان هذا هو نفس نوع السلاح ولكن عندما جربت السيف المعقوف لم يكن لدي أي ذكريات تظهر. ولكن عندما أمسكت بالمقبض ظهرت.
وبغض النظر عما إذا كان الصوان أم حصص الإعاشة أم الماء ، فقد تم الحصول عليها جميعًا من الحراسين الميتين.
في ذلك الوقت ، عند النهر ، كان أول شيء يمكنني تذكره هو القسم الذي أقسمته عند الانضمام إلى المعبد. كانت تلك المرة هي المرة الأولى التي سمعت فيها كلمة فارس المعبد من فم زي دي.
راجع زين جين هاتين التجربتين وتكهن: “يبدو أن المفتاح لإستعادة ذكرياتي هو إيجاد نقطة انطلاق أو شيء محفز.”
“ما هذا؟” نهض زين جين بسرعة وقام بحماية زي دي بنظرة مبجلة.
يمكن أن يكون هذا المحفز كلمةً أو أداةً مثل هذا السيف.
بعد أن أخذ الذئب ذو الفرو الأزرق وابلًا من السهام ، استهدف الرماة على وجه التحديد ، بل وقام بتدمير الأسلحة نفسها.
فكر زين جين بعمق.
نظر إلى السيف الطويل العادي وسأل في قلبه: “لو لم أكن أحمل هذا السيف الطويل ، لكن السيف المعقوف ، هل ستظل ذكرياتي تظهر؟
قامت الفتاة أولاً بسحب بعض المسحوق الطبي ورشته بهدوء على الجرح ثم لفت ضمادة جديدة برفق على زين جين.
“إذا كنت أرغب في تنشيط تشي معركتي ، فما نوع المحفز الذي يجب أن أبحث عنه؟”
شعر زين جين بأن الاحتمال الثاني كان أكثر منطقية.
حفر زين جين و زي دي معًا قبوراً ودفنا الحارسين ومضيا.
والسبب أنه عندما ظهرت الذكرى ، كان هادئًا وحتى غير مبالٍ بعض الشيء.
اتبعت زي دي طريق فريق الاستكشاف للعودة.
ولكن مقارنة بالطرق الأخرى ، يعد هذا بلا شك أكثر الطرق أمانًا. بعد التنزه لفترة كان الظلام قد حل بالفعل.
لم يجرؤ الاثنان على التعمق أكثر في الغابة المطيرة.
“بووه ، يا له من شخص!”
يبدو أنه كلما تعمق المرء ، زادت فرصة مواجهته لـ وحش شيطاني من مستوى الذهب.
“أليست هي خطيبتي؟”
مع عدم وجود طريقة لاستخدام تشي المعركة أو السحر ، فإن الاثنين في وضع خطير للغاية. وبدلاً من استكشاف المجهول عشوائيًا ، فقد أعادوا تتبع المسار نفسه.
على الأقل تم حل الأزمات الحالية خلال الرحلة أو تم اكتشافها.
انعكست النار من واقي الذراع مع ضبابية من الضوء البرتقالي في وجه زي دي.
بالطبع ستكون هناك أيضًا مشاكل جديدة مثل ثعبان سلالة الدم.
خاصةً زين جين الذي يحتاج أن يأكل ثلاثة أضعاف زي دي.
ولكن مقارنة بالطرق الأخرى ، يعد هذا بلا شك أكثر الطرق أمانًا. بعد التنزه لفترة كان الظلام قد حل بالفعل.
الذكريات هي فقط إحدى الطرق العديدة للحكم على الذات.
اختار الزوجان الشابان مكانًا جيداً بعناية ورتبا لقضاء الليل هناك.
اختار الزوجان الشابان مكانًا جيداً بعناية ورتبا لقضاء الليل هناك.
كان مغطى بالجروح وله بشرة شاحبة. بعد أن جلس لفترة ، نظر إلى السيف في الوحل.
لم يكن من الصعب جمع الأخشاب الجافة والعشب.
رفع المراهق ذو الشعر الأزرق قدمه فجأة وركل رأس زين جين وابتسم: “اليوم قدمنا لك درسًا! من الآن فصاعدًا ، بغض النظر عن المكان الذي ترانا فيه في القلعة ، يجب أن تحني رأسك بطاعة وتبتعد عن طريقي “.
“لكن بناءً على الشائعات ، سيدي ، لم تكن قريبًا من النساء وكنت وحيدًا. حتى عندما يحدث شيء كبير ، لا تظهر أي مشاعر “.
انحنت زي دي نحو حطب النار مع بعض الصوان.
“هل تفهم؟”
كليك كليك.
“زي دي ما هو نوع الشخص الذي تعتقدين انني اكونه؟”
قامت بضرب الصوانين معًا سرعان ما أحدثت شرارة.
في الماضي كانت تحتاج فقط إلى نقر أصابعها لتخلق لهبًا صغيرًا.
في الماضي كانت تحتاج فقط إلى نقر أصابعها لتخلق لهبًا صغيرًا.
انتشرت الشرارة في العشب وتحولت من اللون البرتقالي إلى الأحمر سريعًا.
عند اتباع القرائن ، يمكنه بسهولة استقراء القتال بين الذئب والحراس. فاجأته هذه القوة قليلا.
ارتفعت سحابة دخان صغيرة.
وضعت زيدي حجر الصوان جانبا بسرعة ونفخت في العشب مرة واحدة.
الذكريات هي فقط إحدى الطرق العديدة للحكم على الذات.
على الرغم من أن السيف الطويل كان عاديًا ، إلا أنه جلب شعورًا بالأمان لـ زين جين.
أشعل النسيم ألسنة اللهب وسرعان ما انتشر عبر القش الذي نما إلى حجم قبضة اليد وجعل الدخان كثيفًا.
كان مغطى بالجروح وله بشرة شاحبة. بعد أن جلس لفترة ، نظر إلى السيف في الوحل.
يجب الحفاظ على الأسلحة.
“هذا سيفي بالغرض.” كان تعبير زي دي سعيدًا وتراجعت.
قال المراهق ذو الشعر الأزرق وهو يعقد ذراعيه ويدوس على كتف زين جين: “زين جين ، لقد أعطيتني شيئًا جيدًا لأتذكره. لقد سقطت عائلة باي زين خاصتك من النعمة وهُزمت! هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك الوقوف على قدم المساواة معنا؟ “
ومض شعر زي دي الأسود تحت ضوء النار بهالة.
بعد فترة ، انتشرت النيران تمامًا لتشكل نارًا.
“ظهرت هذه الذكرى عندما حاولت استخدام السيف الطويل.”
وضعت زي دي الصوانين بعيدًا.
كان مغطى بالجروح وله بشرة شاحبة. بعد أن جلس لفترة ، نظر إلى السيف في الوحل.
وفقًا لما قالته زي دي ، كان لدى فريق الحملة الذي يبحث عن زين جين خمسة أقواس.
في الماضي كانت تحتاج فقط إلى نقر أصابعها لتخلق لهبًا صغيرًا.
نظرت زي دي إلى واقي الذراع وتنهدت: “لو أن سيدي كان لديه واقي الذراع الحديدي هذا في وقت سابق ، فلن يؤذيك ثعبان سلالة الدم.”
يجب الحفاظ على الأسلحة.
كانت هذه إحدى تعويذات السحرة.
لكن في هذه الجزيرة ، السحر على مستوى الحديد الأسود غير قابل للاستخدام تمامًا ومستحيل. بدلاً من ذلك ، كانت طريقة إشعال النار التقليدية العادية مثل استعمال الصوان أكثر عملية.
على الرغم من أنه كان لديك القليل من الأصدقاء ، إلا أنك كنت مفيدًا للغاية ، وقمت بحماية الضعفاء ، ومساعدة الفقراء. الطبقة الدنيا أعجبت بك يا سيدي “.
عاد زين جين إلى الواقع ولم يسعه إلا العبوس: “أنا من عائلة باي زين؟ يبدو أن أراضيهم تقع في الجنوب. انضم النبلاء الجنوبيون إلى إمبراطورية شين مينغ منذ مائة عام. يبدو أنني إيرل. ( الإيرل هو لقب إنجليزي وهنا يعني أن زين جين هو نبيل من إمبراطورية شين مينغ)
بدون الصوان ، كان إشعال النار باليد أمرًا مزعجًا للغاية.
أخرج السيف الطويل ومسحه بقطعة قماش.
“هذا سيفي بالغرض.” كان تعبير زي دي سعيدًا وتراجعت.
عندما اشتعلت النار ، خُلق الدفء والنور الذي يطرد ظلام الليل.
لم يستخدم الزوجان النار للطهي ولكنهما جلسوا يأكلون المؤن ويشربون الماء.
”إبرة تطريز!؟ هاهاهاها.”
وبغض النظر عما إذا كان الصوان أم حصص الإعاشة أم الماء ، فقد تم الحصول عليها جميعًا من الحراسين الميتين.
في مواجهة سؤال زين جين ، فكرت زي دي للحظة وأجابت: “سيدي زين جين ، لا أعرف الكثير عنك.”
على الرغم من صعوبة ابتلاع الطعام ، في هذه الحالة لا يمكن للمرء أن يكون صعب الإرضاء.
ارتفعت سحابة دخان صغيرة.
كانت رحلة اليوم مليئة بالإثارة. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى بين جميع الوحوش الشيطانية بما في ذلك تلك الموجودة على مستويات الفضة والذهب. وجدوا أيضًا القليل من المعدات والكثير من الطعام والماء. ألا يستطيع كل هذا أن يجعلهم يشعرون بالسعادة والإسراف؟
.
بعد الأكل والشرب ، رتب الزوجان بعناية الطعام المتبقي والماء
“اذهب بسرعة يا سيدي !!” صرخت زي دي بقوة كاشفةً عن استعدادها للموت.
بعد أن ظهرت الذكرى الثانية كان يفكر فيها ويفكر فيها.
حسب زين جين في قلبه وعبس قليلا: “لدينا ما يكفي من الطعام والماء لمدة يومين فقط.”
كان سيفاً معقوفاً (ذو حدين) رفيعاً للغاية.
هنا انتهت الذكرى فجأة.
سواء كانت الفتاة أو الفتى الشاب ، يجب أن يأكلوا أكثر من الأشخاص العاديين.
وفقًا لما قالته زي دي ، كان لدى فريق الحملة الذي يبحث عن زين جين خمسة أقواس.
خاصةً زين جين الذي يحتاج أن يأكل ثلاثة أضعاف زي دي.
“لا ، ليس بالضرورة.”
لم يكن هذا مفاجئا.
“دواء جيد.” أشاد زين جين.
ولكن لا يهم لأننا أحضرنا إمدادات كافية على طول الطريق وأنشأنا العديد من المعسكرات على طول الطريق. هناك بعض الإمدادات في هذه المعسكرات. لذلك إذا لم تكن هناك مفاجآت ، فلا ينبغي أن يكون الطعام مشكلة “.
مارست زي دي السحر وكانت طاقة حياتها من مستوى الحديد. من المحتمل أن يكون لدى زين جين زراعة على مستوى الفضة. كلما زادت طاقة الحياة كلما زاد الاحتياج للطعام والتغذية المطلوبة.
خاصةً زين جين الذي يحتاج أن يأكل ثلاثة أضعاف زي دي.
قدرت زي دي: “سوف يستغرق الأمر سبعة أيام للخروج من الغابة المطيرة باتباع هذا الطريق.
لذلك عندما انضم النبلاء الجدد إلى فرسان المعبد مثل زين جين ، فقد عانوا بشكل طبيعي من قمع وتمييز النبلاء القدامى.
ولكن لا يهم لأننا أحضرنا إمدادات كافية على طول الطريق وأنشأنا العديد من المعسكرات على طول الطريق. هناك بعض الإمدادات في هذه المعسكرات. لذلك إذا لم تكن هناك مفاجآت ، فلا ينبغي أن يكون الطعام مشكلة “.
أومأ زين جين برأسه وشعر بالارتياح.
أخرج السيف الطويل ومسحه بقطعة قماش.
يجب الحفاظ على الأسلحة.
على الرغم من أن السيف الطويل كان عاديًا ، إلا أنه جلب شعورًا بالأمان لـ زين جين.
انحنت زي دي نحو حطب النار مع بعض الصوان.
“لسوء الحظ ليس هناك قوس ونشاب.”
“هذا هو نحل النار السام! سيدي ، نحن بحاجة إلى الجري! ” وقفت زي دي بشكل حاسم نحو الأمام وجرت زين جين خلفها.
تم منع المدنيين من استخدام الأقواس ، لكن مجموعة زين جين كان لديها البعض عند ذهابهم إلى مدينة الرمال البيضاء.
“أنا أفه……. أفهم، كوح، كوح، كوح! ” ‘سعال’ ، قال زين جين بهدوء.
كانت رحلة اليوم مليئة بالإثارة. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى بين جميع الوحوش الشيطانية بما في ذلك تلك الموجودة على مستويات الفضة والذهب. وجدوا أيضًا القليل من المعدات والكثير من الطعام والماء. ألا يستطيع كل هذا أن يجعلهم يشعرون بالسعادة والإسراف؟
وفقًا لما قالته زي دي ، كان لدى فريق الحملة الذي يبحث عن زين جين خمسة أقواس.
لكن على طول الطريق فقدوا.
لقد ركز بشكل مباشر ليس على محتويات الذاكرة ولكن على سؤال – لماذا ظهرت هذه الذكرى في عقله الآن؟
بعد أن أخذ الذئب ذو الفرو الأزرق وابلًا من السهام ، استهدف الرماة على وجه التحديد ، بل وقام بتدمير الأسلحة نفسها.
.
عند رؤية زين جين وهو يمسح السيف الطويل ، جائت زي دي: “سيدي دعني أفحص إصابتك.”
لم يكن من الصعب جمع الأخشاب الجافة والعشب.
لكن أكثر ما أدهش المراهق أنه لم يفهم الموقف بينه وبين زي دي.
أومأ زن جين برأسه.
أخرج السيف الطويل ومسحه بقطعة قماش.
بعد إزالة الضمادة ، وجد أن معظم إصابته قد شُفيت.
“دواء جيد.” أشاد زين جين.
منذ حوالي مائة عام ، غزا الإمبراطور شين مينغ القارة بسرعة ووحدها حتى جعل المقاومة الأكثر عنادًا تستسلم.
جلس على صخرة وانحنت زي دي نحوه.
قامت الفتاة أولاً بسحب بعض المسحوق الطبي ورشته بهدوء على الجرح ثم لفت ضمادة جديدة برفق على زين جين.
“قضيت معظم وقتك في المعبد زاهدًا جادًا وصامتًا. كما أن طعامك وملابسك وحتى كل حركاتك كانت أنيقة وهادئة مثل النبلاء الأثرياء.
أخيرًا ، وضعت زي دي واقي ذراع زين جين.
نظرت زي دي إلى واقي الذراع وتنهدت: “لو أن سيدي كان لديه واقي الذراع الحديدي هذا في وقت سابق ، فلن يؤذيك ثعبان سلالة الدم.”
وفقًا لما قالته زي دي ، كان لدى فريق الحملة الذي يبحث عن زين جين خمسة أقواس.
انعكست النار من واقي الذراع مع ضبابية من الضوء البرتقالي في وجه زي دي.
مع عدم وجود طريقة لاستخدام تشي المعركة أو السحر ، فإن الاثنين في وضع خطير للغاية. وبدلاً من استكشاف المجهول عشوائيًا ، فقد أعادوا تتبع المسار نفسه.
ومض شعر زي دي الأسود تحت ضوء النار بهالة.
“هل كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي السيد الشاب تشينغ كوي؟ بماذا؟”
تم منع المدنيين من استخدام الأقواس ، لكن مجموعة زين جين كان لديها البعض عند ذهابهم إلى مدينة الرمال البيضاء.
بدت بشرة القمح حساسة. في تلك اللحظة مرت رائحة جسدية في ذهن زين جين.
تحرك زين جين بشكل لا إرادي ولم يستطع إلا أن يمد يده ويمسك بـ شعر زي دي.
“لكن في ذاكرتي هل أنا جبان؟”
(‘_’)
يمكن أن يكون هذا المحفز كلمةً أو أداةً مثل هذا السيف.
ارتجفت زي دي.
على سبيل المثال ، عندما استيقظ زين جين وفتح عينيه ، رأى الذئب يقفز في الهواء. على الفور دون تفكير هاجم. في النهاية ، على الرغم من أنه قتل الذئب عن طريق الخطأ ، إلا أنه لا يزال يُظهر الأساس القوي لـ زين جين في القتال.
أشعل النسيم ألسنة اللهب وسرعان ما انتشر عبر القش الذي نما إلى حجم قبضة اليد وجعل الدخان كثيفًا.
“مم … سيدي. “زي دي حنت رأسها وبدا أنها خائفة مثل قطة متوترة تحبس أنفاسها لـ زين جين.
راجع زين جين هاتين التجربتين وتكهن: “يبدو أن المفتاح لإستعادة ذكرياتي هو إيجاد نقطة انطلاق أو شيء محفز.”
لم يكن من الصعب جمع الأخشاب الجافة والعشب.
رأى زين جين أنها غير مرتاحة وسحب يده بسرعة وسأل بخفة:
“زي دي ما هو نوع الشخص الذي تعتقدين انني اكونه؟”
كليك كليك.
سأل الشاب والذكرى عالقة في ذهنه.
“شيء اخر……”
بعد أن ظهرت الذكرى الثانية كان يفكر فيها ويفكر فيها.
شكلت مجموعة من المراهقين دائرة عندما سقط زين جين على الأرض.
“بصفتك فارس المعبد من طبقة النبلاء الجنوبية ، فمن المضمون أن يتم التمييز ضدك.”
سواء كانت الفتاة أو الفتى الشاب ، يجب أن يأكلوا أكثر من الأشخاص العاديين.
“النبلاء الأقل نبلًا يجب أن يتصرفو كنبلاء أقل نبلاً. إذا رأيتك مرة أخرى في أي وقت تنظر إلي أنا تشينغ كوي ، فسوف أصيبك بالشلل “
“لكن في ذاكرتي هل أنا جبان؟”
على الرغم من أن السيف الطويل كان عاديًا ، إلا أنه جلب شعورًا بالأمان لـ زين جين.
“لا ، ليس بالضرورة.”
“والثاني أنني تظاهرت بالضعف.”
في مواجهة سؤال زين جين ، فكرت زي دي للحظة وأجابت: “سيدي زين جين ، لا أعرف الكثير عنك.”
شعر زين جين أن هناك احتمالات أخرى.
في هذه الأيام يعرف نفسه.
عند اتباع القرائن ، يمكنه بسهولة استقراء القتال بين الذئب والحراس. فاجأته هذه القوة قليلا.
الذكريات هي فقط إحدى الطرق العديدة للحكم على الذات.
اتبعت زي دي طريق فريق الاستكشاف للعودة.
“ما هذا؟” نهض زين جين بسرعة وقام بحماية زي دي بنظرة مبجلة.
على سبيل المثال ، عندما استيقظ زين جين وفتح عينيه ، رأى الذئب يقفز في الهواء. على الفور دون تفكير هاجم. في النهاية ، على الرغم من أنه قتل الذئب عن طريق الخطأ ، إلا أنه لا يزال يُظهر الأساس القوي لـ زين جين في القتال.
بعد ذلك ، بعد رؤية سلحفاة الحمم البركانية العملاقة ، وهي مخلوق قوي من مستوى الذهب ، حافظ زين جين دائمًا على هدوئه حتى عندما كان متوترًا.
عند اتباع القرائن ، يمكنه بسهولة استقراء القتال بين الذئب والحراس. فاجأته هذه القوة قليلا.
كان سيفه.
في وقت لاحق عندما وجد جثة الحارس فتشها بعناية وهدوء دون اشمئزاز كما لو كانت طبيعية. قد يكون هذا دليلاً على أن لديه خبرة قتالية. على أقل تقدير ، لن يرد المحاربون القدامى على مثل هذه الإجراءات.
“إذا لم يكن الحب فلماذا لم تتركني؟”
“هذا سيفي بالغرض.” كان تعبير زي دي سعيدًا وتراجعت.
عند اتباع القرائن ، يمكنه بسهولة استقراء القتال بين الذئب والحراس. فاجأته هذه القوة قليلا.
يجب الحفاظ على الأسلحة.
“هل كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي السيد الشاب تشينغ كوي؟ بماذا؟”
“في ذاكرتي عندما تحديت من قبل تشينغ كوي لم أكن أقاتل حقًا. هناك احتمالان “.
وبغض النظر عما إذا كان الصوان أم حصص الإعاشة أم الماء ، فقد تم الحصول عليها جميعًا من الحراسين الميتين.
“الأول هو أنني كنت ضعيفًا ولكنني تدربت وأصبحت قويا.”
“والثاني أنني تظاهرت بالضعف.”
“قضيت معظم وقتك في المعبد زاهدًا جادًا وصامتًا. كما أن طعامك وملابسك وحتى كل حركاتك كانت أنيقة وهادئة مثل النبلاء الأثرياء.
شعر زين جين بأن الاحتمال الثاني كان أكثر منطقية.
شعر زين جين بأن الاحتمال الثاني كان أكثر منطقية.
والسبب أنه عندما ظهرت الذكرى ، كان هادئًا وحتى غير مبالٍ بعض الشيء.
عند رؤية مظهره المكتئب ، فقد المراهقون الاهتمام.
حسب زين جين في قلبه وعبس قليلا: “لدينا ما يكفي من الطعام والماء لمدة يومين فقط.”
إذا كان الأمر مهينًا حقًا ، ألا ينبغي أن يكون قلبه مليئا بالغضب و الكراهية؟
“مم … سيدي. “زي دي حنت رأسها وبدا أنها خائفة مثل قطة متوترة تحبس أنفاسها لـ زين جين.
أخيرًا ، وضعت زي دي واقي ذراع زين جين.
في مواجهة سؤال زين جين ، فكرت زي دي للحظة وأجابت: “سيدي زين جين ، لا أعرف الكثير عنك.”
بعد الأكل والشرب ، رتب الزوجان بعناية الطعام المتبقي والماء
ولكن لا يهم لأننا أحضرنا إمدادات كافية على طول الطريق وأنشأنا العديد من المعسكرات على طول الطريق. هناك بعض الإمدادات في هذه المعسكرات. لذلك إذا لم تكن هناك مفاجآت ، فلا ينبغي أن يكون الطعام مشكلة “.
“لكن بناءً على الشائعات ، سيدي ، لم تكن قريبًا من النساء وكنت وحيدًا. حتى عندما يحدث شيء كبير ، لا تظهر أي مشاعر “.
“اذهب بسرعة يا سيدي !!” صرخت زي دي بقوة كاشفةً عن استعدادها للموت.
“قضيت معظم وقتك في المعبد زاهدًا جادًا وصامتًا. كما أن طعامك وملابسك وحتى كل حركاتك كانت أنيقة وهادئة مثل النبلاء الأثرياء.
(شكلو البطل العاهة ذا يقاتل بإبر الخياطة اسم على مسمى ?)
على الرغم من أنه كان لديك القليل من الأصدقاء ، إلا أنك كنت مفيدًا للغاية ، وقمت بحماية الضعفاء ، ومساعدة الفقراء. الطبقة الدنيا أعجبت بك يا سيدي “.
على الأقل تم حل الأزمات الحالية خلال الرحلة أو تم اكتشافها.
“يا سيدي ، عندما حركت يدك فجأة ودخلت بنجاح مسابقة لورد مدينة باي شا ، فاجأت فرسان المعبد الآخرين.”
“يا؟” عند سماع هذا زين جين لم يستطع إلا أن يكون عبوساً.
رد زي دي جعل قلبه يتخيل بسرعة شابًا بقلعة.
“مم … سيدي. “زي دي حنت رأسها وبدا أنها خائفة مثل قطة متوترة تحبس أنفاسها لـ زين جين.
لكن أكثر ما أدهش المراهق أنه لم يفهم الموقف بينه وبين زي دي.
سواء كانت الفتاة أو الفتى الشاب ، يجب أن يأكلوا أكثر من الأشخاص العاديين.
نظر إلى السيف الطويل العادي وسأل في قلبه: “لو لم أكن أحمل هذا السيف الطويل ، لكن السيف المعقوف ، هل ستظل ذكرياتي تظهر؟
“ما الذي يجري؟”
“أليست هي خطيبتي؟”
أشعل النسيم ألسنة اللهب وسرعان ما انتشر عبر القش الذي نما إلى حجم قبضة اليد وجعل الدخان كثيفًا.
“إذا لم يكن الحب فلماذا لم تتركني؟”
نظر المراهقون إلى زين جين وضحكوا واستهزأوا بتعابير مليئة بالإزدراء.
قبل مغادرته ، تحدث مرة أخرى: “بالطبع زين جين ، إذا لم تكن مقتنعًا ، يمكنك أن تتحداني في أي وقت. أنا تشينغ كوي سأنتظر في أي وقت وفي أي مكان! “
“ما هي العلاقة بيننا؟”
في وقت لاحق عندما وجد جثة الحارس فتشها بعناية وهدوء دون اشمئزاز كما لو كانت طبيعية. قد يكون هذا دليلاً على أن لديه خبرة قتالية. على أقل تقدير ، لن يرد المحاربون القدامى على مثل هذه الإجراءات.
قدرت زي دي: “سوف يستغرق الأمر سبعة أيام للخروج من الغابة المطيرة باتباع هذا الطريق.
أراد زين جين مواصلة السؤال ولكن فجأة ظهرت ضوضاء صاخبة.
لقد ركز بشكل مباشر ليس على محتويات الذاكرة ولكن على سؤال – لماذا ظهرت هذه الذكرى في عقله الآن؟
أدار الاثنان رأسيهما على الفور لينظرا إلى الغابة التي أضاءت فجأة بألف “لهيب”.
.
تجمعت “النيران” في مجموعات واجتاحت زن جين وزي دي.
———————————————————————
بعد فترة ، انتشرت النيران تمامًا لتشكل نارًا.
“ما هذا؟” نهض زين جين بسرعة وقام بحماية زي دي بنظرة مبجلة.
.
”إبرة تطريز!؟ هاهاهاها.”
جزء صغير من “اللهب” يكشف عن طاقة حياة من المستوى البرونزي (النحاسي).
شعر زين جين بالحيرة قليلا.
اختار الزوجان الشابان مكانًا جيداً بعناية ورتبا لقضاء الليل هناك.
“هذا هو؟” رأت زي دي الوجه الحقيقي لـ “النيران” وأصبح وجهها شاحبًا.
كان هذا هو نفس نوع السلاح ولكن عندما جربت السيف المعقوف لم يكن لدي أي ذكريات تظهر. ولكن عندما أمسكت بالمقبض ظهرت.
لم يكن هذا مفاجئا.
“هذا هو نحل النار السام! سيدي ، نحن بحاجة إلى الجري! ” وقفت زي دي بشكل حاسم نحو الأمام وجرت زين جين خلفها.
“اذهب بسرعة يا سيدي !!” صرخت زي دي بقوة كاشفةً عن استعدادها للموت.
كان هذا هو نفس نوع السلاح ولكن عندما جربت السيف المعقوف لم يكن لدي أي ذكريات تظهر. ولكن عندما أمسكت بالمقبض ظهرت.
———————————————————————
الله يرحمك يا زي دي لم أحبكي أصلا لكن أنت تضحية مهمة لنمو البطل نياهاهاهاها
لم يجرؤ الاثنان على التعمق أكثر في الغابة المطيرة.
