كما لا يمكنني التقليل من شأنهم أيضا
اشتعلت النيران المستعرة.
وسط الحرارة الحارقة ، سقطت شجرة عملاقة ببطء على الأرض مع انفجار ، وتناثرت شرارات من النار في كل مكان.
لم يكن هناك قلق بشأن زي دي لأنها كانت محاصرة بالفعل في شبكات العنكبوت ولم يكن لديها سوى هالة مستوى الحديد الأسود.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا.
أطلق زعيم العناكب هسهسة صاخبة اخترقت طبلة الأذن.
(*-*)
وجد زين جين نفسه بين الحشد ، وهو يراقب الاثنين بقلق.
كانت هذه أرضه ومنزله والآن يتم حرقها بالكامل. ما رآه أمام عينيه جعله غاضبا.
كان هذا فارس المعبد تشينغ كوي.
على عكس العناكب العادية ، لم يكن يخشى النيران وكان لشبكته العنكبوتية تركيب نوعي جعله مقاوما للحريق.
هالة هذا المراهق – – لم يستطع العنكبوت الشعور بها.
مع الجناة الرئيسيين أمامه ، كان سيفرغ كل غضبه عليهم!
“الأ-, الأب!” بكى زين جين ، كان صوته يرتجف بعنف.
فتحت عيون زين جين على مصراعيها حيث كان يعتقد أن زعيم العنكبوت سوف يعض رأسه!
لم يكن هناك قلق بشأن زي دي لأنها كانت محاصرة بالفعل في شبكات العنكبوت ولم يكن لديها سوى هالة مستوى الحديد الأسود.
تشبث.
كان همه الوحيد هو زين جين.
“الآب!” ركض زين جين مثل الريح لمساعدة بطريرق عشيرة باي زين.
أدت محاولاته إلى المزيد من اليأس.
هالة هذا المراهق – – لم يستطع العنكبوت الشعور بها.
ركزت نية قتل زعيم العنكبوت على زين جين.
“خصمه قوي جدا وهو صغير جدا. لا عيب في الخسارة”.
لقد أطلق المزيد والمزيد من الشبكات على زين جين.
“أنت تستحق حقًا أن تكون نبيلًا جنوبيًا سابقًا!” قال مراهق بينما حوصر في ركن.
“أنت تستحق حقًا أن تكون نبيلًا جنوبيًا سابقًا!” قال مراهق بينما حوصر في ركن.
في البداية ، كان يربط الرمح ويدي الشاب بالشبكات فقط ، ومع ذلك ، سرعان ما غطى جسم زين جين بطبقة من شبكات العنكبوت ، لدرجة أنه بدأ في تغطية أذنيه وأنفه.
إذا كان لدى زين جين خنجر ليقطع الشبكات ، لكان بإمكانه تحرير نفسه من هذا المأزق.
كان النصل بالغ الأهمية للهروب من هذا الفخ.
أتيحت لهوانغ زاو الفرصة لرمي الخنجر ، لكنه لم يفعل!
“خصمه قوي جدا وهو صغير جدا. لا عيب في الخسارة”.
اشتعلت النيران في قلب زين جين أكثر من حريق الغابة المحيطة.
لذلك ، تم القبض على زين جين في ضائقة شديدة.
انفجار!
كانت المواجهة فيها تقترب من نهايتها.
“أخوكي الأكبر تشينغ كوي لم يحترم عقيدة فرسان المعبد ، لقد تخلى عن الشجاعة وعارض الصبر. هذا هو هلاكه الشخصي”
كان النصل بالغ الأهمية للهروب من هذا الفخ.
ربما إذا كان زين جين يمتلك هذا السيف الطويل ، يمكنه بسهولة حل هذا الموقف.
كانت الذراع تحمل سيف ذو حدين.
استخدم بطريرق عشيرة باي زين ذراعه اليسرى لتغطية جرحه ، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
حتى السكين سيكون بخير لو لم يكن لديه سيف طويل.
بعد فترة وجيزة ، نخر زين جين لأنه شعر بأن ساقي العنكبوت الشبيهة بالخنجر تحاولان اختراق ظهره.
كان زعيم العنكبوت هادئًا لأنه استمتع ، وعكست مقل العيون العشر بشكل مثالي تعبير المراهق. ومع ذلك ، شعر زعيم العنكبوت بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يجد أي نحيب أو توسل من زين جين – فقط السخط والكراهية!
باختصار ، أي شيء لم يكن رمحًا.
“كن مرتاحًا ، فقتلك بفن الألف إبرة مفرط إلى حد ما. أنت حشرة مقارنة بوالدك وجدك ، وبالتالي فإن رياح المائة إبرة هي الأنسب لدفنك.”
لم يستسلم زين جين لأنه استخدم قوته الكاملة باستمرار للتحرر من شبكات العنكبوت!
على الرغم من أن قوته قد زادت ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عما هو مطلوب للتحرر من الشبكات.
زأر تشينغ كوي. كان ينتظر هذه اللحظة.
أدت محاولاته إلى المزيد من اليأس.
وجد زين جين نفسه بين الحشد ، وهو يراقب الاثنين بقلق.
حدقت عيون العنكبوت في زين جين ، وفتح فمه بصوت خافت بصوت صرير ، كما لو كان يضحك على زين جين!
إذا لم يستطع النضال بحرية رغم استخدام كل قوته ، فلن يكون لديه أمل. لن يؤدي الكفاح بتهور إلا إلى إحكام شبكات العنكبوت من حوله. كان الأمر أشبه بالغرق في الرمال المتحركة. لن تؤدي المحاولات غير المجدية إلا إلى تسريع الموت.
طارت ذراع في الهواء تقطر دما عند سقوطها خارج الحلبة.
ظل زين جين بلا حراك وحاول بقلق إيجاد طريقة للهروب من أزمته.
صرخ فرسان المعبد الشباب بأشياء كثيرة.
بينما كانت طبقة من شبكات العنكبوت ملفوفة حوله ، قام زعيم العنكبوت الذي رأى المراهق على ما يبدو بالاستسلام لمصيره ، وضغط على وجهه بالقرب منه. على وجهه البشع ، كان هناك ما مجموعه عشرة عيون تشبه الجرم كانت معبأة بإحكام ضد بعضها البعض.
بينما كانت طبقة من شبكات العنكبوت ملفوفة حوله ، قام زعيم العنكبوت الذي رأى المراهق على ما يبدو بالاستسلام لمصيره ، وضغط على وجهه بالقرب منه. على وجهه البشع ، كان هناك ما مجموعه عشرة عيون تشبه الجرم كانت معبأة بإحكام ضد بعضها البعض.
حدقت عيون العنكبوت في زين جين ، وفتح فمه بصوت خافت بصوت صرير ، كما لو كان يضحك على زين جين!
لقد أطلق المزيد والمزيد من الشبكات على زين جين.
أراد أن يدمر هذا المراهق بشدة. لقد أراد أن يشوهه ، لإفراغ دمه أثناء حقن سم العنكبوت في جسد زين جين. أراد أن يشاهد السم وهو يسحق جسم الشاب من الداخل إلى الخارج ويرى أنه يتعفن ببطء. أخيرًا ، بعد أن ينتهي الفتى من التعفن ، أراد أن يمتص كل شيء داخله شيئًا فشيئًا في بطنه ، دون ترك أي شيء وراءه.
بعيون شديدة التجعد والتعبير الجليل ، نظر إلى النبيل في منتصف العمر بذراع مقطوعة: “بطريرق عشيرة باي زين ، الكلمات التي يتم التحدث بها في مبارزة هي مقدسة. هذه المبارزة قد انتهت.
كانت هذه نتيجة الإساءة إليها!
تهرب بطريرق عشيرة باي زينن دون عناء ، وبضربة طفيفة من سيفه ، نزع سلاح تشينغ كوي.
لم يكافح زين جين ، كان يضغط على أسنانه حيث أجبر على النظر إلى زعيم العنكبوت.
عندما واجه كلا الجانبين بعضهما البعض ، كانا على بعد خطوات قليلة من بعضهما البعض.
عندما رفع زعيم العنكبوت ساقيه الأماميتين ، بدت قدماه الأمامية مثل السيوف الحادة لأنها تقطع بسهولة عبر شبكات العنكبوت.
سقطت أخت تشينغ كوي الصغرى على الأرض مشلولة ، وغطت وجهها ، وبكت.
بعد فترة وجيزة ، نخر زين جين لأنه شعر بأن ساقي العنكبوت الشبيهة بالخنجر تحاولان اختراق ظهره.
كانت عيناه تركزان بشكل أساسي على الرجل في منتصف العمر.
أظهرت السلسلة قيمتها لأنها قاومت الساقين.
“النتيجة كما ترين. شاهدتِ بطريرق عشيرة باي زين يستخدم فن معركة الألف إبرة لتدمير الأذرع البرونزية لأخيك الأكبر تمامًا.”
“حتى لو اعترف تشينغ كوي بالهزيمة من تلقاء نفسه ، فإن ذلك سيعتمد على ما إذا كان بطريرق عشيرة باي زين يرغب في تركه.
وأثار هذا العائق غضب زعيم العنكبوت أكثر.
طار السيف الطويل في الهواء ودمج نصله الأخضر في الرخام خلف تشينغ كوي.
قام بسحب خيط عنكبوت بلا رحمة وأغلق المسافة بينه وبين زين جين ، وعيناه على بعد عرض كف.
سقطت أخت تشينغ كوي الصغرى على الأرض مشلولة ، وغطت وجهها ، وبكت.
شعر رأسه وكأنه سينفتح وينفجر عندما ظهرت ذكرى جديدة.
هسسسس——!
فتح الفم الكبير لزعيم العناكب وتعرض وجه زين جين للرائحة الكريهة.
فتح الفم الكبير لزعيم العناكب وتعرض وجه زين جين للرائحة الكريهة.
لكن في اللحظة التالية ، استرخى زعيم العنكبوت قليلاً ، وأغلق فمه وهز رأسه في زين جين.
في الوقت نفسه ، سال الكثير من السائل الأخضر اللزج من فم العنكبوت مثل اللعاب.
وأثار هذا العائق غضب زعيم العنكبوت أكثر.
“همف. كم عمره؟ ما مدى قوته؟ لم يقم حتى بصقل فن المعركة المميز لعشيرة تشينغ ، الأذرع البرونزية ، ومع ذلك لا يزال يجرؤ على تحدي بطريرق عشيرة باي زين.
لم يكن هناك قلق بشأن زي دي لأنها كانت محاصرة بالفعل في شبكات العنكبوت ولم يكن لديها سوى هالة مستوى الحديد الأسود.
فتحت عيون زين جين على مصراعيها حيث كان يعتقد أن زعيم العنكبوت سوف يعض رأسه!
لكن في اللحظة التالية ، استرخى زعيم العنكبوت قليلاً ، وأغلق فمه وهز رأسه في زين جين.
باختصار ، أي شيء لم يكن رمحًا.
“نعم ، مات كل من والد و جد تشينغ كوي في الحرب على أيدي عشيرة باي زين. كراهية العشائرتين عميقة.”
رأى زين جين أن وجه زعيم العنكبوت يظهر تعبيرا، كان يسخر منه ويبتسم بشراسة.
تجمد قلبه وأدرك على الفور: إن العنكبوت الذي أمامه أراد أن يخيفه ويعذبه ويأكله ببطء. كل ذلك مع السماح له بتجربة الألم بالكامل. سماع الصراخ والبكاء والعواء أثناء مشاهدته وهو يكافح شيئًا فشيئًا حتى الموت!
“نعم ، مات كل من والد و جد تشينغ كوي في الحرب على أيدي عشيرة باي زين. كراهية العشائرتين عميقة.”
كان الضغط على السلسلة يتزايد. لقد وصل أخيرًا إلى الحد الأقصى. لم تعد السلسلة قادرة على حمايته وتم ثقبها بأرجل العنكبوت الحادة.
رأى زين جين أن وجه زعيم العنكبوت يظهر تعبيرا، كان يسخر منه ويبتسم بشراسة.
أخيرًا طعنت أرجل العنكبوت في لحم زين جين.
في الوقت نفسه ، سال الكثير من السائل الأخضر اللزج من فم العنكبوت مثل اللعاب.
شعر المراهق بالبرد في البداية ، ثم هاجمه الألم.
رأى زين جين أن وجه زعيم العنكبوت يظهر تعبيرا، كان يسخر منه ويبتسم بشراسة.
إلى جانب الألم الشديد ، كان هناك أيضًا خوف شديد.
يمكن أن يشعر زين جين بوضوح بحركة القدمين. قاموا بتثبيط جلده واستمر أحدهم في الاختراق بعمق ببطء ، مما يعرض أعضائه الداخلية للخطر. الساق الأخرى كانت مسدودة بأضلاعه.
عندما واجه كلا الجانبين بعضهما البعض ، كانا على بعد خطوات قليلة من بعضهما البعض.
واصل زعيم العنكبوت إجهاد نفسه عندما بدأ في كسر أضلاع زين جين.
“آه!” لم يستطع زين جين إلا أن يصرخ من الألم حيث تشوهت ملامحه الجميلة على الفور.
سقط تشينغ كوي بلا حراك على الأرض.
استمرت النيران في الاشتعال حيث انعكست على وجه زين جين الحاقِد ، بدا الآن كما لو كان شيطانًا.
كان زعيم العنكبوت هادئًا لأنه استمتع ، وعكست مقل العيون العشر بشكل مثالي تعبير المراهق. ومع ذلك ، شعر زعيم العنكبوت بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يجد أي نحيب أو توسل من زين جين – فقط السخط والكراهية!
أخيرًا طعنت أرجل العنكبوت في لحم زين جين.
ركزت نية قتل زعيم العنكبوت على زين جين.
كان همه الوحيد هو زين جين.
اشتعلت النيران في قلب زين جين أكثر من حريق الغابة المحيطة.
“اه اه اه!” كما كان زعيم العنكبوت يعذبه استمر في التأوه.
لم يكافح زين جين ، كان يضغط على أسنانه حيث أجبر على النظر إلى زعيم العنكبوت.
(*-*)
وجد زين جين نفسه بين الحشد ، وهو يراقب الاثنين بقلق.
شعر رأسه وكأنه سينفتح وينفجر عندما ظهرت ذكرى جديدة.
واصل زعيم العنكبوت إجهاد نفسه عندما بدأ في كسر أضلاع زين جين.
شعر المراهق بالبرد في البداية ، ثم هاجمه الألم.
كانت بطولة فنون الدفاع عن النفس مليئة بالناس.
كانت المواجهة فيها تقترب من نهايتها.
كان هناك العديد من فرسان المعبد المألوفين محتشدين حول زين جين.
ربما إذا كان زين جين يمتلك هذا السيف الطويل ، يمكنه بسهولة حل هذا الموقف.
“أنت تستحق حقًا أن تكون نبيلًا جنوبيًا سابقًا!” قال مراهق بينما حوصر في ركن.
إذا لم يستطع النضال بحرية رغم استخدام كل قوته ، فلن يكون لديه أمل. لن يؤدي الكفاح بتهور إلا إلى إحكام شبكات العنكبوت من حوله. كان الأمر أشبه بالغرق في الرمال المتحركة. لن تؤدي المحاولات غير المجدية إلا إلى تسريع الموت.
أصيب جسده ببعض الجروح العميقة لدرجة أنه ظهر فيها عظام. كان في وضع صعب للغاية.
“جيد جدًا ، تذكر ذلك ، انقشه في قلبك! ” صر بطريرق عشيرة باي زين أسنانه وقال بحزم.
“اه اه اه!” كما كان زعيم العنكبوت يعذبه استمر في التأوه.
كان هذا فارس المعبد تشينغ كوي.
كان خصمه رجلاً في منتصف العمر وله لحيتان نحيفتان ، ولم يصب بأذى. رفع رأسه قليلاً وتمشى على مهل أمام تشينغ كوي.
وجد زين جين نفسه بين الحشد ، وهو يراقب الاثنين بقلق.
صرخ فرسان المعبد الشباب بأشياء كثيرة.
كانت عيناه تركزان بشكل أساسي على الرجل في منتصف العمر.
ركزت نية قتل زعيم العنكبوت على زين جين.
أظهرت السلسلة قيمتها لأنها قاومت الساقين.
كان ذلك لأن هذا الرجل في منتصف العمر كان والده ، بطريرق عشيرة باي زين!
أصيب جسده ببعض الجروح العميقة لدرجة أنه ظهر فيها عظام. كان في وضع صعب للغاية.
كان هناك العديد من فرسان المعبد المألوفين محتشدين حول زين جين.
“تشينغ كوي ، استسلم إذا لم تستطع الفوز!”
“فكر في أختك الصغرى تشينغ كوي ، لا تكن عنيدًا.”
نظر إلى الأخت الصغرى لـ تشينغ كوي بنظرة شديدة: “لقد كنت أحاول إنقاذ أخيك الأكبر لفترة طويلة ، ولكن كعضو في الفيلق الخامس لم يطع قائدها ، بل و أصر على تحدي بطريرق عشيرة باي زين.
“خصمه قوي جدا وهو صغير جدا. لا عيب في الخسارة”.
لكن في اللحظة التالية ، استرخى زعيم العنكبوت قليلاً ، وأغلق فمه وهز رأسه في زين جين.
“فكر في أختك الصغرى تشينغ كوي ، لا تكن عنيدًا.”
“واحسرتاه!” رنت تنهيدة من مكان ما في الحشد.
كانت ساكنة بشكل مميت.
صرخ فرسان المعبد الشباب بأشياء كثيرة.
لم يكن هناك قلق بشأن زي دي لأنها كانت محاصرة بالفعل في شبكات العنكبوت ولم يكن لديها سوى هالة مستوى الحديد الأسود.
كانت أخت تشينغ كوي حاضرة أيضًا ، والآن كان وجهها شاحبًا تمامًا وكان جسدها يرتجف مثل زهرة صغيرة يرثى لها في عاصفة وهجاء ومدمرة.
أخذ تشينغ كوي نفسا. كان جسده يرتجف عندما استخدم قوته المتبقية لرفع سيفه على بطريرق عشيرة باي زين .
واصل زعيم العنكبوت إجهاد نفسه عندما بدأ في كسر أضلاع زين جين.
“واحسرتاه!” رنت تنهيدة من مكان ما في الحشد.
فتحت عيون زين جين على مصراعيها حيث كان يعتقد أن زعيم العنكبوت سوف يعض رأسه!
“هذه المبارزة بدأها تشينغ كوي ، حيث كانت رغبته في الاعتراف بهزيمته أصعب من صد تنين كبير.
صرخ فرسان المعبد الشباب بأشياء كثيرة.
“ما الذي يمكن فعله عندئذ؟”
“حتى لو اعترف تشينغ كوي بالهزيمة من تلقاء نفسه ، فإن ذلك سيعتمد على ما إذا كان بطريرق عشيرة باي زين يرغب في تركه.
(*-*)
“حتى لو اعترف تشينغ كوي بالهزيمة من تلقاء نفسه ، فإن ذلك سيعتمد على ما إذا كان بطريرق عشيرة باي زين يرغب في تركه.
كان بإمكانهم فقط أن يضغطوا على أسنانهم ويضغطوا بقبضاتهم.
“نعم ، مات كل من والد و جد تشينغ كوي في الحرب على أيدي عشيرة باي زين. كراهية العشائرتين عميقة.”
بينما كانت طبقة من شبكات العنكبوت ملفوفة حوله ، قام زعيم العنكبوت الذي رأى المراهق على ما يبدو بالاستسلام لمصيره ، وضغط على وجهه بالقرب منه. على وجهه البشع ، كان هناك ما مجموعه عشرة عيون تشبه الجرم كانت معبأة بإحكام ضد بعضها البعض.
صرخ تشينغ كوي صرخة حرب بينما أطلق هجمة أخرى عقيمة.
تهرب بطريرق عشيرة باي زينن دون عناء ، وبضربة طفيفة من سيفه ، نزع سلاح تشينغ كوي.
لم يكافح زين جين ، كان يضغط على أسنانه حيث أجبر على النظر إلى زعيم العنكبوت.
“لا تبالغ في تقدير الناس ولا تقلل من شأنهم”. بالكاد رفع زين جين رأسه وقال بصوت منتحب.
تشبث.
طار السيف الطويل في الهواء ودمج نصله الأخضر في الرخام خلف تشينغ كوي.
“كن مرتاحًا ، فقتلك بفن الألف إبرة مفرط إلى حد ما. أنت حشرة مقارنة بوالدك وجدك ، وبالتالي فإن رياح المائة إبرة هي الأنسب لدفنك.”
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا.
لم تستطع أخت تشينغ كوي التحمل أكثر من ذلك لأنها توسلت إلى الفارس العجوز الذي كان مسؤولاً عن المبارزة: “العم القائد ، نيابة عن سنوات صداقة أسرتنا العديدة ، أطلب منك إنقاذ أخي الأكبر.”
اشتعلت النيران في قلب زين جين أكثر من حريق الغابة المحيطة.
تهرب بطريرق عشيرة باي زينن دون عناء ، وبضربة طفيفة من سيفه ، نزع سلاح تشينغ كوي.
شخر ببرود وبدا منزعجًا: “هذه المبارزة بين الفرسان مقدسة. إنها عادلة ونزيهة. لن تكون هناك محاباة”.
كان فارس المعبد القديم هذا قائد الفيلق الخامس.
حتى السكين سيكون بخير لو لم يكن لديه سيف طويل.
كان بإمكانهم فقط أن يضغطوا على أسنانهم ويضغطوا بقبضاتهم.
شخر ببرود وبدا منزعجًا: “هذه المبارزة بين الفرسان مقدسة. إنها عادلة ونزيهة. لن تكون هناك محاباة”.
نظر إلى الأخت الصغرى لـ تشينغ كوي بنظرة شديدة: “لقد كنت أحاول إنقاذ أخيك الأكبر لفترة طويلة ، ولكن كعضو في الفيلق الخامس لم يطع قائدها ، بل و أصر على تحدي بطريرق عشيرة باي زين.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا.
“إذا كنت محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد اتخاذ هذه الخطوة ، فسوف أحافظ على حياتك الصغيرة. لا ضرر في ذلك ، أليس كذلك؟
“همف. كم عمره؟ ما مدى قوته؟ لم يقم حتى بصقل فن المعركة المميز لعشيرة تشينغ ، الأذرع البرونزية ، ومع ذلك لا يزال يجرؤ على تحدي بطريرق عشيرة باي زين.
“هل هذه هي شجاعة الفارس وشهامته؟ إنها مجرد حماقة أن يعميك الانتقام!”
تجمد قلبه وأدرك على الفور: إن العنكبوت الذي أمامه أراد أن يخيفه ويعذبه ويأكله ببطء. كل ذلك مع السماح له بتجربة الألم بالكامل. سماع الصراخ والبكاء والعواء أثناء مشاهدته وهو يكافح شيئًا فشيئًا حتى الموت!
“النتيجة كما ترين. شاهدتِ بطريرق عشيرة باي زين يستخدم فن معركة الألف إبرة لتدمير الأذرع البرونزية لأخيك الأكبر تمامًا.”
“الألف إبرة هو الإصدار المتقدم من فن معركة عشيرة باي زين المميز ، رياح المائة إبرة. إنها حركة لا يمكن استخدامها إلا مع زراعة مستوى الذهب. لقد مات المئات ، بل الآلاف من الفرسان الإمبراطوريين بواسطتها. بالرجوع إلى الماضي ، حتى أنا قد تم إختراق قلبي من قبل سيف عشيرة باي زين!
“أنت تستحق حقًا أن تكون نبيلًا جنوبيًا سابقًا!” قال مراهق بينما حوصر في ركن.
“أخوكي الأكبر تشينغ كوي لم يحترم عقيدة فرسان المعبد ، لقد تخلى عن الشجاعة وعارض الصبر. هذا هو هلاكه الشخصي”
اشتعلت النيران المستعرة.
“هل هذه هي شجاعة الفارس وشهامته؟ إنها مجرد حماقة أن يعميك الانتقام!”
“بصفته البطريرق الحالي لعشيرة تشينغ كوي ، عليه أن يتحمل مسؤولية تهوره. يجب أن يدفع الثمن — حتى لو كان هذا الثمن هو حياته.”
بعيون شديدة التجعد والتعبير الجليل ، نظر إلى النبيل في منتصف العمر بذراع مقطوعة: “بطريرق عشيرة باي زين ، الكلمات التي يتم التحدث بها في مبارزة هي مقدسة. هذه المبارزة قد انتهت.
لم تظهر كلمات القائد القاسية أي رحمة وجعلتها عاجزة.
إذا كان لدى زين جين خنجر ليقطع الشبكات ، لكان بإمكانه تحرير نفسه من هذا المأزق.
سقطت أخت تشينغ كوي الصغرى على الأرض مشلولة ، وغطت وجهها ، وبكت.
“الألف إبرة هو الإصدار المتقدم من فن معركة عشيرة باي زين المميز ، رياح المائة إبرة. إنها حركة لا يمكن استخدامها إلا مع زراعة مستوى الذهب. لقد مات المئات ، بل الآلاف من الفرسان الإمبراطوريين بواسطتها. بالرجوع إلى الماضي ، حتى أنا قد تم إختراق قلبي من قبل سيف عشيرة باي زين!
طار السيف الطويل في الهواء ودمج نصله الأخضر في الرخام خلف تشينغ كوي.
تم إسكات فرسان المعبد المحيطين بتوبيخ القائد على الرغم من أنهم كانوا ساخطين.
كان بإمكانهم فقط أن يضغطوا على أسنانهم ويضغطوا بقبضاتهم.
وأثار هذا العائق غضب زعيم العنكبوت أكثر.
إذا كان لدى زين جين خنجر ليقطع الشبكات ، لكان بإمكانه تحرير نفسه من هذا المأزق.
أعطى بطريرق عشيرة باي زين القائد نظرة عميقة قبل الاقتراب من تشينغ كوي مرة أخرى. قال بنبرة متغطرسة: “البطريرق تشينغ كوي ، ما هي القدرات الأخرى التي لديك لمواصلة المقاومة؟ أين هي تشي المعركة خاصتك؟”
أظهرت السلسلة قيمتها لأنها قاومت الساقين.
“إذن ، سآخذ حياتك”. رفع بطريرق عشيرة باي زين سيفه ببطء وأمسكه مشيرًا إلى الأعلى ، وكان طرفه يصل إلى أنفه.
اصطدم كلا الجانبين ومرا ببعضهما البعض.
شخر ببرود وبدا منزعجًا: “هذه المبارزة بين الفرسان مقدسة. إنها عادلة ونزيهة. لن تكون هناك محاباة”.
كانت هذه نتيجة الإساءة إليها!
“سيكون هذا آخر مشهد في حياتك. لذا ، ابق عينيك مفتوحتين وشاهده.”
بعد قول ذلك ، تحول سيف بطريرق عشيرة باي زين إلى ظل سيف مشرق.
اشتعلت النيران في قلب زين جين أكثر من حريق الغابة المحيطة.
“كن مرتاحًا ، فقتلك بفن الألف إبرة مفرط إلى حد ما. أنت حشرة مقارنة بوالدك وجدك ، وبالتالي فإن رياح المائة إبرة هي الأنسب لدفنك.”
رأى زين جين أن وجه زعيم العنكبوت يظهر تعبيرا، كان يسخر منه ويبتسم بشراسة.
“لا تبالغ في تقدير الناس ولا تقلل من شأنهم”. بالكاد رفع زين جين رأسه وقال بصوت منتحب.
“هذه المبارزة بدأها تشينغ كوي ، حيث كانت رغبته في الاعتراف بهزيمته أصعب من صد تنين كبير.
“إذا كنت محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد اتخاذ هذه الخطوة ، فسوف أحافظ على حياتك الصغيرة. لا ضرر في ذلك ، أليس كذلك؟
لم يكافح زين جين ، كان يضغط على أسنانه حيث أجبر على النظر إلى زعيم العنكبوت.
لقد أطلق المزيد والمزيد من الشبكات على زين جين.
بعد قول ذلك ، تحول سيف بطريرق عشيرة باي زين إلى ظل سيف مشرق.
زأر تشينغ كوي. كان ينتظر هذه اللحظة.
كان زعيم العنكبوت هادئًا لأنه استمتع ، وعكست مقل العيون العشر بشكل مثالي تعبير المراهق. ومع ذلك ، شعر زعيم العنكبوت بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يجد أي نحيب أو توسل من زين جين – فقط السخط والكراهية!
قام بتنشيط تشي المعركة المتبقية في جسده إلى ضوء أخضر وامض يشبه بشكل غامض رمح الفارس.
سقطت أخت تشينغ كوي الصغرى على الأرض مشلولة ، وغطت وجهها ، وبكت.
انفجار!
استمرت النيران في الاشتعال حيث انعكست على وجه زين جين الحاقِد ، بدا الآن كما لو كان شيطانًا.
اصطدم كلا الجانبين ومرا ببعضهما البعض.
أدت محاولاته إلى المزيد من اليأس.
طارت ذراع في الهواء تقطر دما عند سقوطها خارج الحلبة.
أصيب جسده ببعض الجروح العميقة لدرجة أنه ظهر فيها عظام. كان في وضع صعب للغاية.
كانت الذراع تحمل سيف ذو حدين.
“سيكون هذا آخر مشهد في حياتك. لذا ، ابق عينيك مفتوحتين وشاهده.”
كان خصمه رجلاً في منتصف العمر وله لحيتان نحيفتان ، ولم يصب بأذى. رفع رأسه قليلاً وتمشى على مهل أمام تشينغ كوي.
كان ذراع بطريرق عشيرة باي زين!
صُدم الجمهور.
كان زعيم العنكبوت هادئًا لأنه استمتع ، وعكست مقل العيون العشر بشكل مثالي تعبير المراهق. ومع ذلك ، شعر زعيم العنكبوت بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يجد أي نحيب أو توسل من زين جين – فقط السخط والكراهية!
كانت ساكنة بشكل مميت.
سقط تشينغ كوي بلا حراك على الأرض.
كان خصمه رجلاً في منتصف العمر وله لحيتان نحيفتان ، ولم يصب بأذى. رفع رأسه قليلاً وتمشى على مهل أمام تشينغ كوي.
استخدم بطريرق عشيرة باي زين ذراعه اليسرى لتغطية جرحه ، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
“ما الذي يمكن فعله عندئذ؟”
“الأ-, الأب!” بكى زين جين ، كان صوته يرتجف بعنف.
“الأ-, الأب!” بكى زين جين ، كان صوته يرتجف بعنف.
“الأ-, الأب!” بكى زين جين ، كان صوته يرتجف بعنف.
دخل القائد القديم إلى الساحة في هذا الوقت لفصل بطريرق عشيرتي باي زين وتشينغ كوي.
بعيون شديدة التجعد والتعبير الجليل ، نظر إلى النبيل في منتصف العمر بذراع مقطوعة: “بطريرق عشيرة باي زين ، الكلمات التي يتم التحدث بها في مبارزة هي مقدسة. هذه المبارزة قد انتهت.
تقلصت عينا الرجل في منتصف العمر عندما كان يحدق في تشينغ كوي اللاوعي. صر على أسنانه بينما كان الدم يتدفق باستمرار ، ووجهه مليء بالغضب والكراهية.
“النتيجة كما ترين. شاهدتِ بطريرق عشيرة باي زين يستخدم فن معركة الألف إبرة لتدمير الأذرع البرونزية لأخيك الأكبر تمامًا.”
بعد فترة ، أومأ برأسه وترجل ببطء من الحلبة العسكرية بحقد وانعدام الرغبة.
“الآب!” ركض زين جين مثل الريح لمساعدة بطريرق عشيرة باي زين.
كان الحشد المحيط يهتف ، وكانت أخت تشينغ كوي الصغرى تبكي من الفرح ، ورفع فرسان المعبد الشباب أذرعهم وكانوا يصرخون بصوت عالٍ ، وكان عدد لا يمكن تصوره من المارة يصرخون.
هالة هذا المراهق – – لم يستطع العنكبوت الشعور بها.
كان هناك العديد من فرسان المعبد المألوفين محتشدين حول زين جين.
نظر الرجل في منتصف العمر حوله و استبصر المشهد المحيط ، وقد استعاد الهدوء وجهه بالفعل: “ابني ، انظر إلي، قل لي ماهو شعار العشيرة.”
هسسسس——!
تشبث.
“لا تبالغ في تقدير الناس ولا تقلل من شأنهم”. بالكاد رفع زين جين رأسه وقال بصوت منتحب.
“جيد جدًا ، تذكر ذلك ، انقشه في قلبك! ” صر بطريرق عشيرة باي زين أسنانه وقال بحزم.
