“إذا تم تطوير لحم الماعز الجبلي هذا كمورد ، فسيكون له بالفعل قيمة تجارية ضخمة.”
عندما تقيأ دما ، شعر بإحساس لا يوصف بالفراغ.
رفع إصبعه السبابة: “أولاً ، يحتوي لحم الماعز العادي هذا على قوة سحرية تفوق بكثير أي وحش سحري عادي على مستوى البرونز. نربي مجموعة من هذه الماعز العادية ونربي نفس العدد من الوحوش السحرية ذات المستوى البرونزي ، والفرق في التكاليف بين تربية هذين النوعين هائل “.
سقطت عيون كل من داخل الخيمة على زي دي. كل هذا يتوقف على أداء هذا الصيدلي الآن ، خاصة أنه لا يمكن استخدام السحر المنخفض المستوى وتشي المعركة.
بعد ذلك ، رفع إصبعه الأوسط: “ثانيًا ، على الرغم من أن تكوين قوة سحر لحم الماعز خطير وغريب ، إلا أنه عند البرودة ، تكون القوة السحرية خافتة ومستقرة. هذه السمة الطبيعية مفيدة للتخزين. ”
كان لان زاو لا يزال نشيطًا ولم يكن لديه أي ظروف غير عادية.
بعد أخذ الجرعة ، حصل زين جين على نفس النتيجة التي حصل عليها لان زاو.
“في ظل الظروف العادية ، بمجرد أن يُقتل الوحش السحري ، فإن القوة السحرية المتراكمة للوحش السحري ستتبدد بمرور الوقت. عادة ما يكون هناك حاجة إلى ساحر أو خيميائي لمعالجة جسد الوحش السحري في الموقع لإغلاق القوة السحرية لتثبيته لأطول فترة ممكنة “.
كانت زي دي مهيبة لأنها شعرت بالعبء الثقيل على كتفيها. تمتمت لنفسها: “أريد أن أجرب أولاً ، في الوقت الحالي لا أستطيع أن أجيب لكم جميعًا”.
“خذ أكبر مجموعة لصيد الوحوش السحرية في إمبراطورية شين مينغ — مجموعة صيد الفم العملاق. عندما يقتلون وحشًا سحريًا ، كان لديهم دائمًا طاقم في مكان الحادث لإغلاقه ، وبعد عودتهم إلى المخيم ، سيستخدمون تشكيلات سحرية لتعزيز الأختام “.
شرب زين جين الجرعة السادسة.
“حتى لو كانت هناك طبقات فوق طبقات من الأختام الثقيلة ، فإن مواد الوحوش السحرية ستظل تبدد باستمرار القوة السحرية. كما أن قيمتها ستنخفض باستمرار مع مرور الوقت. لذلك ، في حالة المواد السحرية الثمينة للغاية ، لن تتردد مجموعة صيد الفم العملاق في استخدام تشكيل النقل الآني لنقل بضائعهم “.
أومأ زين جين برأسه: “هل تحتاجين أي شيء؟ سوف نستخدم كل قوتنا لمساعدتك! ”
“تكلفة المعالجة والنقل هائلة ، وكلما كانت قوة الوحش السحري أقوى ، زادت تكلفة ذلك.”
“تفضل بالدخول.”
هكذا هي الحياة.
“لذلك طالما كانت الظروف جيدة ، فإن مجموعة صيد الفم العملاق ستحاول القبض على الوحوش السحرية على قيد الحياة. كانوا ينقلون الوحوش السحرية أحياء إلى المدينة ويقتلونها هناك لبيع المواد السحرية طازجة “.
لكن هذا له مشاكله الخاصة. إن إطعام الوحوش السحرية مكلف للغاية ويتطلب الأمر مزارعين أقوياء لرصدها وقمعها ، كما ستكون هناك حاجة إلى قدر كبير من القوى العاملة “.
الخيمة تشبه دبًا يستيقظ من السبات الذي يلتهم باستمرار ويظهر شهية رائعة.
بعد قول هذا ، عاد كانغ شو إلى الموضوع الأول ، وهو لحم الماعز: “ومع ذلك ، فإن لحم الضأن لدينا مختلف ، طالما أننا نبني حاوية درجة حرارة منخفضة ، فإن القوة السحرية لعناصر الثلج في لحم الماعز ستكون مستقرة تمامًا ، مع القليل من التسريبات. هذه حقًا ميزة كبيرة يمكن أن توفر لنا الكثير من تكاليف التخزين والنقل “.
كان كانغ شو يتمتع بمعرفة علمية عميقة وكان مألوفًا جدًا بصناعة بيع الوحوش السحرية.
“حتى لو كانت هناك طبقات فوق طبقات من الأختام الثقيلة ، فإن مواد الوحوش السحرية ستظل تبدد باستمرار القوة السحرية. كما أن قيمتها ستنخفض باستمرار مع مرور الوقت. لذلك ، في حالة المواد السحرية الثمينة للغاية ، لن تتردد مجموعة صيد الفم العملاق في استخدام تشكيل النقل الآني لنقل بضائعهم “.
شعر زين جين بالاندفاع من الإثارة وهو يستمع.
كانت الموارد الطبيعية مهمة للغاية.
كان لدى زين جين في الأصل خطة لهذه الماعز.
بينما كان زين جين يقف خارج الخيمة ، رأى الأفق يبدأ في التألق بالضوء وعرف أن الليل قد مضى.
أراد تحويل هذه الماعز إلى حوامل وتطوير وحدة سلاح الفرسان.
“هل هناك شيء خاطيء؟” سألت زي دي بقلق عميق.
في المستقبل ، إذا أصبح سيد مدينة الرمال البيضاء ، فإن وجود سلاح فرسان من النخبة سيكون مفيدًا للغاية في السيطرة على الوضع.
أضاءت أنوار الخيمة من الغسق وحتى وقت متأخر من الليل وحتى الفجر المبكر. كان لدى زي دي دوائر سوداء تحت عينيها عندما رفعت رفرف الخيمة.
الحقيقة التي كشفت عنها زي دي فاجأت زين جين.
لذلك ، لم يكن زين جين قلقًا بشأن المضايقات ، فقد أخضع شخصيًا الرواد البرونزيين الأربعة وأسر أيضًا العديد من الماعز الصغار ، في محاولة لترويضهم وتربيتهم.
عندما أضاء ضوء الشمس الشرق وملأ السماء بأكملها ، جاء صوت من داخل الخيمة: “اللورد زين جين ، هل ما زلت هناك؟”
لكن في النهاية ، مات الصغار بسبب السم ، في حين نجا الرواد البرونزيون الأربعة. كما أصيب أعضاء الفريق بالتسمم من أكل لحم الضأن.
عندما أضاء ضوء الشمس الشرق وملأ السماء بأكملها ، جاء صوت من داخل الخيمة: “اللورد زين جين ، هل ما زلت هناك؟”
“الأخ الأكبر!” صرخ هوانغ زاو بحذر.
يمكن القول أن خطة جثة الماعز الخاصة بـ زين جين كانت فاشلة تمامًا.
“في ظل الظروف العادية ، بمجرد أن يُقتل الوحش السحري ، فإن القوة السحرية المتراكمة للوحش السحري ستتبدد بمرور الوقت. عادة ما يكون هناك حاجة إلى ساحر أو خيميائي لمعالجة جسد الوحش السحري في الموقع لإغلاق القوة السحرية لتثبيته لأطول فترة ممكنة “.
لكن الآن وجد احتمالًا آخر ، وهو بيع لحم الماعز مباشرة!
سقطت عيون كل من داخل الخيمة على زي دي. كل هذا يتوقف على أداء هذا الصيدلي الآن ، خاصة أنه لا يمكن استخدام السحر المنخفض المستوى وتشي المعركة.
هكذا هي الحياة.
أومأ زين جين برأسه ، أصدر الأمر على الفور.
لا يمكن للخطط أبدًا مواكبة التغييرات.
بعد ذلك ، رفع إصبعه الأوسط: “ثانيًا ، على الرغم من أن تكوين قوة سحر لحم الماعز خطير وغريب ، إلا أنه عند البرودة ، تكون القوة السحرية خافتة ومستقرة. هذه السمة الطبيعية مفيدة للتخزين. ”
يجلب واقع الجليد البارد الكوارث ، ويحطم الأحلام والخطط ، مع تقديم الهدايا في كثير من الأحيان في نفس الوقت ، مما يسمح للناس بالتمسك بالأمل.
على المدى القصير بدا الأمر غير ضار ، لكن في الواقع ، كانت القوة السحرية تدمر حيويتهم. علاوة على ذلك ، إذا ارتفعت درجة حرارة أجسامهم ، ستصبح هذه القوة السحرية كمينًا قاتلًا كامنًا في أجسادهم!
كان هناك دائمًا أمل ، والمفتاح هو ما إذا كان بإمكان الشخص رؤيته أم لا.
أومأ زين جين برأسه: “هل تحتاجين أي شيء؟ سوف نستخدم كل قوتنا لمساعدتك! ”
كثير من الناس لا يرون الأمل ويغرقون في اليأس. كان ذلك لأن رؤية الأمل لا تتطلب مجرد عينين ساطعتين ، بل تتطلب عقلية جيدة أو حكمة عميقة.
“الأمر ليس خطيرًا ، هذا رد فعل طبيعي.” قالت زي دي وهي تعزي الجميع.
“نجيل؟” كان زين جين ينتظر خارج الخيمة.
توهجت عيون زي دي الأرجوانية ووافقت على ما قاله كانغ شو: “إذا تمكنا من العثور على مزارعين استثنائيين يمكنهم هضم لحم الماعز بسلاسة ، فسيكون هذا عملاً ضخمًا بالفعل. نظرًا لأنه من السهل جدًا اصطياد الماعز العادي ، يمكننا حتى إجراء تربية على نطاق واسع. كما أن تكاليف التغذية والنقل أقل بكثير مقارنة بالوحوش السحرية من البرونز أو الحديد. سيحقق هذا النشاط التجاري أرباحًا وفيرة ، إلى جانب وجود فائدة رائعة – طالما أننا نبيع بالجملة بأسعار منخفضة ، يمكن أن يسمح لنا هذا العمل ببناء علاقات مع كبار النبلاء في الإمبراطورية “.
هكذا هي الحياة.
واجه لان زاو وقتًا عصيبًا في إخفاء حماسه: “بالنظر إلى هذا من وجهة النظر هذه ، فإن هذه الماعز تمشي ، وهي تنفث أكوامًا من العملات الذهبية.”
على المدى القصير بدا الأمر غير ضار ، لكن في الواقع ، كانت القوة السحرية تدمر حيويتهم. علاوة على ذلك ، إذا ارتفعت درجة حرارة أجسامهم ، ستصبح هذه القوة السحرية كمينًا قاتلًا كامنًا في أجسادهم!
لمعت عينا الفتاة الأرجوانية وهي تنظر إلى زين جين: “اللورد زين جين ، إذا قمنا بتطوير هذا العمل والتحكم فيه ، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لك بلا شك. بغض النظر عن مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء ، إذا أصبحت سيد مدينة الرمال البيضاء ، فستحتاج إلى قدر كبير من رأس المال. هذا العمل هو مثل إعطاء نفسك أجنحة! يمكن أن يجلب لنا أيضًا دعم كبار النبلاء! ”
رفع إصبعه السبابة: “أولاً ، يحتوي لحم الماعز العادي هذا على قوة سحرية تفوق بكثير أي وحش سحري عادي على مستوى البرونز. نربي مجموعة من هذه الماعز العادية ونربي نفس العدد من الوحوش السحرية ذات المستوى البرونزي ، والفرق في التكاليف بين تربية هذين النوعين هائل “.
بينما كان زين جين يقف خارج الخيمة ، رأى الأفق يبدأ في التألق بالضوء وعرف أن الليل قد مضى.
أومأ زين جين برأسه ، وكان يعرف الآفاق والفوائد المستقبلية ، لكنه لا يزال يحتفظ بتعبير هادئ: “هذه المسألة تحتاج إلى النظر فيها لفترة طويلة ، والنقطة المهمة لا تزال هي حل القوة السحرية الفوضوية داخل أجسادنا!”
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما قتل العنكبوت ذو الأرجل النصلية ، تحولت يداه في ذلك الوقت إلى مخالب حادة ثم اختفت ، في ذلك الوقت كان يشعر بنفس الشعور بالفراغ.
هدأ الجو داخل الخيمة قليلاً.
سمع هوانغ زاو هذا الخبر وتطوع على الفور ليكون الأول.
كان من المستحيل تمامًا السماح لهذه القوى السحرية لعناصر الجليد بالاختباء داخل أجسادهم. على الرغم من أن النشاط السحري كان منخفضًا ، إلا أنه سيستمر في تدمير صحتهم سرًا.
شعر زين جين بالاندفاع من الإثارة وهو يستمع.
على المدى القصير بدا الأمر غير ضار ، لكن في الواقع ، كانت القوة السحرية تدمر حيويتهم. علاوة على ذلك ، إذا ارتفعت درجة حرارة أجسامهم ، ستصبح هذه القوة السحرية كمينًا قاتلًا كامنًا في أجسادهم!
يمكن القول أن خطة جثة الماعز الخاصة بـ زين جين كانت فاشلة تمامًا.
لم يكن زين جين يريد هذا.
“إذا تم تطوير لحم الماعز الجبلي هذا كمورد ، فسيكون له بالفعل قيمة تجارية ضخمة.”
كان بحاجة إلى حل مشاكله مع إنقاذ حياة الآخرين.
من أجل التحقق من صحة هذا البيان قليلاً ، رافق الجميع لان زاو إلى مسافة معينة من المعسكر.
أراد أن يقود هؤلاء الناس للذهاب إلى قارة الرجل الوحش والتنافس في مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء.
فكيف يمكنه حل هذا اللغز؟
“إنه لاشيء.” هز زين جين رأسه ، لكن قلبه كان لا يزال في حالة صدمة.
أدى ذلك إلى استسلام هوانغ زاو. بصفته الأخ الأصغر ، لم يجرؤ على مقاومة أخيه الأكبر.
سقطت عيون كل من داخل الخيمة على زي دي. كل هذا يتوقف على أداء هذا الصيدلي الآن ، خاصة أنه لا يمكن استخدام السحر المنخفض المستوى وتشي المعركة.
“خذ أكبر مجموعة لصيد الوحوش السحرية في إمبراطورية شين مينغ — مجموعة صيد الفم العملاق. عندما يقتلون وحشًا سحريًا ، كان لديهم دائمًا طاقم في مكان الحادث لإغلاقه ، وبعد عودتهم إلى المخيم ، سيستخدمون تشكيلات سحرية لتعزيز الأختام “.
كانت زي دي مهيبة لأنها شعرت بالعبء الثقيل على كتفيها. تمتمت لنفسها: “أريد أن أجرب أولاً ، في الوقت الحالي لا أستطيع أن أجيب لكم جميعًا”.
أومأ زين جين برأسه: “هل تحتاجين أي شيء؟ سوف نستخدم كل قوتنا لمساعدتك! ”
استيقظت روح زين جين ، واستدار على الفور ، وفتح رفرف الخيمة ، ودخل الخيمة.
أعطى زين جين خيمته مباشرة إلى زي دي.
أدى ذلك إلى استسلام هوانغ زاو. بصفته الأخ الأصغر ، لم يجرؤ على مقاومة أخيه الأكبر.
“تفضل بالدخول.”
قاد لان زاو مرة أخرى مجموعة لبدء صيد العديد من الماعز ، وترأس كانغ شو شخصيًا التشريح ، حتى أن زين جين قتل قائدًا من المستوى البرونزي.
أراد أن يقود هؤلاء الناس للذهاب إلى قارة الرجل الوحش والتنافس في مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء.
تم نقل لحم الماعز المشبع بالعظام والفراء السحري إلى الخيمة على دفعات.
قام الجميع بحفر العشب من الجذور وإزالة التربة والأوساخ ، ثم تم إرسال العشب إلى الكومة في الخيمة.
أضاءت أنوار الخيمة من الغسق وحتى وقت متأخر من الليل وحتى الفجر المبكر. كان لدى زي دي دوائر سوداء تحت عينيها عندما رفعت رفرف الخيمة.
مع الاختبارات السابقة ، كان هناك دليل كافٍ على فعالية الدواء. لذلك كانت مرتاحة عندما تناول زين جين الدواء.
“أحتاج العشب.”
“نجيل؟” كان زين جين ينتظر خارج الخيمة.
“طعام الماعز ، كلما كان العشب أكثر أفضل. تذكر ، يجب أن تسحبها من الجذور “. أوعزت زي دي.
كان على دراية كبيرة بها!
“لحسن الحظ ، لم أفشل.” رفعت زي دي الزجاجة في يدها والتي كانت مليئة بسائل أزرق سماوي يشبه ماء البحر العادي.
أومأ زين جين برأسه ، أصدر الأمر على الفور.
هدأ الجو داخل الخيمة قليلاً.
كان لدى زين جين في الأصل خطة لهذه الماعز.
لحسن الحظ ، كان لديه هؤلاء المرؤوسون والقوى العاملة الوفيرة ، بمفرده لم يكن قادرًا على تلبية حاجة زي دي الملحة.
بينما كان زين جين يقف خارج الخيمة ، رأى الأفق يبدأ في التألق بالضوء وعرف أن الليل قد مضى.
تم صنع الدواء ، لكن ما زالت آثاره بحاجة إلى الاختبار.
لا يمكن للخطط أبدًا مواكبة التغييرات.
لم يكن يعرف مقدار التقدم الذي أحرزته زي دي ، كان قلبه قلقًا لكن وجهه لم يكشف شيئًا عن ذلك.
بعد قول هذا ، عاد كانغ شو إلى الموضوع الأول ، وهو لحم الماعز: “ومع ذلك ، فإن لحم الضأن لدينا مختلف ، طالما أننا نبني حاوية درجة حرارة منخفضة ، فإن القوة السحرية لعناصر الثلج في لحم الماعز ستكون مستقرة تمامًا ، مع القليل من التسريبات. هذه حقًا ميزة كبيرة يمكن أن توفر لنا الكثير من تكاليف التخزين والنقل “.
استيقظت روح زين جين ، واستدار على الفور ، وفتح رفرف الخيمة ، ودخل الخيمة.
وقف خارج الخيمة ويده على مقبض السيف الخشبي الخام وجسده مستقيم كالرمح. في كل مرة يمر فيها أعضاء فريق الاستكشاف بالخيمة ، سيرون شخصية زين جين وتهدأ قلوبهم المضطربة مع القليل من الأمل.
قام الجميع بحفر العشب من الجذور وإزالة التربة والأوساخ ، ثم تم إرسال العشب إلى الكومة في الخيمة.
تم صنع الدواء ، لكن ما زالت آثاره بحاجة إلى الاختبار.
“إنه لاشيء.” هز زين جين رأسه ، لكن قلبه كان لا يزال في حالة صدمة.
الخيمة تشبه دبًا يستيقظ من السبات الذي يلتهم باستمرار ويظهر شهية رائعة.
كان بإمكان زين جين شم جميع أنواع الروائح الغريبة التي تنبعث من الخيمة.
“إذا تم تطوير لحم الماعز الجبلي هذا كمورد ، فسيكون له بالفعل قيمة تجارية ضخمة.”
عندما أضاء ضوء الشمس الشرق وملأ السماء بأكملها ، جاء صوت من داخل الخيمة: “اللورد زين جين ، هل ما زلت هناك؟”
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما قتل العنكبوت ذو الأرجل النصلية ، تحولت يداه في ذلك الوقت إلى مخالب حادة ثم اختفت ، في ذلك الوقت كان يشعر بنفس الشعور بالفراغ.
لم يقتصر الأمر على المشي إلى حيث تم تسميمهم من قبل ، بل ذهبوا أبعد من ذلك.
“نعم.” أجاب زين جين على الفور.
“نعم.” أجاب زين جين على الفور.
“تفضل بالدخول.”
في المستقبل ، إذا أصبح سيد مدينة الرمال البيضاء ، فإن وجود سلاح فرسان من النخبة سيكون مفيدًا للغاية في السيطرة على الوضع.
أدى ذلك إلى استسلام هوانغ زاو. بصفته الأخ الأصغر ، لم يجرؤ على مقاومة أخيه الأكبر.
استيقظت روح زين جين ، واستدار على الفور ، وفتح رفرف الخيمة ، ودخل الخيمة.
كانت الروائح أكثر نفاذاً داخل الخيمة ، بل وظلت كضباب خافت.
بعد القيء من هذه الأشياء ، شعر لان زاو على الفور بالخفة والاسترخاء ، وسرعان ما انحسر اللون الأزرق على وجهه ، وعاد لون بشرته إلى طبيعته.
كان وجه زي دي قذرًا ، لكن عينيها مثل البلورات النقية كشفت عن حماستها.
“لحسن الحظ ، لم أفشل.” رفعت زي دي الزجاجة في يدها والتي كانت مليئة بسائل أزرق سماوي يشبه ماء البحر العادي.
كان لدى زين جين في الأصل خطة لهذه الماعز.
أراد أن يقود هؤلاء الناس للذهاب إلى قارة الرجل الوحش والتنافس في مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء.
“كما اتضح ، الماعز هي أيضًا ضحايا مثلنا تمامًا”.
“ما احتوى في الواقع على القوة السحرية لعناصر الجليد المتراكمة كان هذا العشب في الواقع.”
“إن هالة هذا العشب عادية جدًا. ومع ذلك فهي تحتوي على قوة سحرية غنية جدًا بعناصر الجليد بداخلها. عندما تأكل الماعز هذا العشب ، تتحرك القوة السحرية أيضًا وتستقر داخل أجسادهم. ثم أكلنا الماعز وأصبحنا أيضًا ملوثين بهذه القوة السحرية غير العادية “.
سقطت عيون كل من داخل الخيمة على زي دي. كل هذا يتوقف على أداء هذا الصيدلي الآن ، خاصة أنه لا يمكن استخدام السحر المنخفض المستوى وتشي المعركة.
الحقيقة التي كشفت عنها زي دي فاجأت زين جين.
كان وجه زي دي قذرًا ، لكن عينيها مثل البلورات النقية كشفت عن حماستها.
“بناءً على ما قلته ، هل يعني ذلك أن هذه الأعشاب يمكن مقارنتها بالنباتات السحرية ولها قيمة مذهلة؟” استفسر زين جين.
كثير من الناس لا يرون الأمل ويغرقون في اليأس. كان ذلك لأن رؤية الأمل لا تتطلب مجرد عينين ساطعتين ، بل تتطلب عقلية جيدة أو حكمة عميقة.
كان على دراية كبيرة بها!
أومأت زي دي: “إن مستخلص هذا العشب غني للغاية ، وخاصة الجذور ، فهي قابلة للمقارنة مع الثمار. ومع ذلك ، ما زلت أقترح بيع لحم الماعز. من السهل جدًا نسخ هذا النوع من العشب ، سواء كان سيدًا كاهنًا أو معبد الحياة المقدس للإمبراطورية ، طالما حصلوا على كمية معينة ، فيمكنهم زراعة هذا بكميات كبيرة. ناهيك عن كيانات مثل الدوق الإمبراطوري الكبير سين شو “.
ولكن ما جعله يعاني هو أنه لا يستطيع أن يتقيأ أي شيء.
تم صنع الدواء ، لكن ما زالت آثاره بحاجة إلى الاختبار.
كانت الموارد الطبيعية مهمة للغاية.
لم يكن يعرف مقدار التقدم الذي أحرزته زي دي ، كان قلبه قلقًا لكن وجهه لم يكشف شيئًا عن ذلك.
بالطبع لن يكون زين جين أول من شرب الجرعة ، لذلك قام أولاً بجمع مجموعة صغيرة من الأفراد.
أراد أن يقود هؤلاء الناس للذهاب إلى قارة الرجل الوحش والتنافس في مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء.
سمع هوانغ زاو هذا الخبر وتطوع على الفور ليكون الأول.
أدى ذلك إلى استسلام هوانغ زاو. بصفته الأخ الأصغر ، لم يجرؤ على مقاومة أخيه الأكبر.
توهجت عيون زي دي الأرجوانية ووافقت على ما قاله كانغ شو: “إذا تمكنا من العثور على مزارعين استثنائيين يمكنهم هضم لحم الماعز بسلاسة ، فسيكون هذا عملاً ضخمًا بالفعل. نظرًا لأنه من السهل جدًا اصطياد الماعز العادي ، يمكننا حتى إجراء تربية على نطاق واسع. كما أن تكاليف التغذية والنقل أقل بكثير مقارنة بالوحوش السحرية من البرونز أو الحديد. سيحقق هذا النشاط التجاري أرباحًا وفيرة ، إلى جانب وجود فائدة رائعة – طالما أننا نبيع بالجملة بأسعار منخفضة ، يمكن أن يسمح لنا هذا العمل ببناء علاقات مع كبار النبلاء في الإمبراطورية “.
وهكذا تحت أعين الجميع ، ابتلع لان زاو الجرعة الأولى في جرعة واحدة.
أضاءت أنوار الخيمة من الغسق وحتى وقت متأخر من الليل وحتى الفجر المبكر. كان لدى زي دي دوائر سوداء تحت عينيها عندما رفعت رفرف الخيمة.
“بلاغغغ… …”
أومأ زين جين برأسه ، أصدر الأمر على الفور.
بعد أن شرب لان زاو الجرعة ، تحول وجهه بالكامل إلى اللون الأزرق ، وأمسكت يديه بحلقه ، وفتح فمه ، وتكممت عيناه.
ولكن ما جعله يعاني هو أنه لا يستطيع أن يتقيأ أي شيء.
“تفضل بالدخول.”
في جزء من الثانية ، تغيرت بشرة زين جين فجأة.
“الأخ الأكبر!” صرخ هوانغ زاو بحذر.
كان بحاجة إلى حل مشاكله مع إنقاذ حياة الآخرين.
كما أصيب الآخرون بالحيرة.
أضاءت أنوار الخيمة من الغسق وحتى وقت متأخر من الليل وحتى الفجر المبكر. كان لدى زي دي دوائر سوداء تحت عينيها عندما رفعت رفرف الخيمة.
“الأمر ليس خطيرًا ، هذا رد فعل طبيعي.” قالت زي دي وهي تعزي الجميع.
وقف خارج الخيمة ويده على مقبض السيف الخشبي الخام وجسده مستقيم كالرمح. في كل مرة يمر فيها أعضاء فريق الاستكشاف بالخيمة ، سيرون شخصية زين جين وتهدأ قلوبهم المضطربة مع القليل من الأمل.
بمجرد أن سقط صوتها ، انحنى لان زاو فجأة وتقيأ الدم على الأرض.
أدى ذلك إلى استسلام هوانغ زاو. بصفته الأخ الأصغر ، لم يجرؤ على مقاومة أخيه الأكبر.
الدم الأحمر كان له لون أزرق ممزوج به ، على وجه الخصوص كان هناك عدد قليل من مكعبات الثلج بحجم الإبهام. تنبعث مكعبات الثلج هذه من هواء بارد كثيف ولها لون أزرق أرجواني غريب.
أضاءت أنوار الخيمة من الغسق وحتى وقت متأخر من الليل وحتى الفجر المبكر. كان لدى زي دي دوائر سوداء تحت عينيها عندما رفعت رفرف الخيمة.
بعد القيء من هذه الأشياء ، شعر لان زاو على الفور بالخفة والاسترخاء ، وسرعان ما انحسر اللون الأزرق على وجهه ، وعاد لون بشرته إلى طبيعته.
“هل هناك شيء خاطيء؟” سألت زي دي بقلق عميق.
ذهبت زي دي للتحقق ثم قالت بابتسامة: “جيد ، كان يجب عليك إلقاء كل القوة السحرية لعناصر الجليد داخل جسمك. كان الغرض من الجرعة التي صنعتها هو امتصاص القوة السحرية لعناصر الجليد ثم دفعها للخارج عن طريق التقيؤ. طالما أنك لا تأكل المزيد من لحم الماعز ، فلن يظهر السم مرة أخرى “.
كثير من الناس لا يرون الأمل ويغرقون في اليأس. كان ذلك لأن رؤية الأمل لا تتطلب مجرد عينين ساطعتين ، بل تتطلب عقلية جيدة أو حكمة عميقة.
من أجل التحقق من صحة هذا البيان قليلاً ، رافق الجميع لان زاو إلى مسافة معينة من المعسكر.
لم يقتصر الأمر على المشي إلى حيث تم تسميمهم من قبل ، بل ذهبوا أبعد من ذلك.
كان من المستحيل تمامًا السماح لهذه القوى السحرية لعناصر الجليد بالاختباء داخل أجسادهم. على الرغم من أن النشاط السحري كان منخفضًا ، إلا أنه سيستمر في تدمير صحتهم سرًا.
كان لان زاو لا يزال نشيطًا ولم يكن لديه أي ظروف غير عادية.
بالطبع لن يكون زين جين أول من شرب الجرعة ، لذلك قام أولاً بجمع مجموعة صغيرة من الأفراد.
“الأمر ليس خطيرًا ، هذا رد فعل طبيعي.” قالت زي دي وهي تعزي الجميع.
تم تعظيم الجميع ، وسرعان ما تم صنع جرعتين أخريين.
“هل هناك شيء خاطيء؟” سألت زي دي بقلق عميق.
شرب زين جين الجرعة السادسة.
بعد القيء من هذه الأشياء ، شعر لان زاو على الفور بالخفة والاسترخاء ، وسرعان ما انحسر اللون الأزرق على وجهه ، وعاد لون بشرته إلى طبيعته.
كان هذا ترتيب زي دي الخاص.
“نجيل؟” كان زين جين ينتظر خارج الخيمة.
لكن هذا له مشاكله الخاصة. إن إطعام الوحوش السحرية مكلف للغاية ويتطلب الأمر مزارعين أقوياء لرصدها وقمعها ، كما ستكون هناك حاجة إلى قدر كبير من القوى العاملة “.
مع الاختبارات السابقة ، كان هناك دليل كافٍ على فعالية الدواء. لذلك كانت مرتاحة عندما تناول زين جين الدواء.
أومأت زي دي: “إن مستخلص هذا العشب غني للغاية ، وخاصة الجذور ، فهي قابلة للمقارنة مع الثمار. ومع ذلك ، ما زلت أقترح بيع لحم الماعز. من السهل جدًا نسخ هذا النوع من العشب ، سواء كان سيدًا كاهنًا أو معبد الحياة المقدس للإمبراطورية ، طالما حصلوا على كمية معينة ، فيمكنهم زراعة هذا بكميات كبيرة. ناهيك عن كيانات مثل الدوق الإمبراطوري الكبير سين شو “.
بعد أخذ الجرعة ، حصل زين جين على نفس النتيجة التي حصل عليها لان زاو.
من أجل التحقق من صحة هذا البيان قليلاً ، رافق الجميع لان زاو إلى مسافة معينة من المعسكر.
لقد تقيأ الدم ومكعبات الثلج ، وطرد كل القوة السحرية لعناصر الجليد من داخل جسده.
“تكلفة المعالجة والنقل هائلة ، وكلما كانت قوة الوحش السحري أقوى ، زادت تكلفة ذلك.”
“هذا هو؟!”
في جزء من الثانية ، تغيرت بشرة زين جين فجأة.
بعد أن شرب لان زاو الجرعة ، تحول وجهه بالكامل إلى اللون الأزرق ، وأمسكت يديه بحلقه ، وفتح فمه ، وتكممت عيناه.
“هل هناك شيء خاطيء؟” سألت زي دي بقلق عميق.
“كما اتضح ، الماعز هي أيضًا ضحايا مثلنا تمامًا”.
“تكلفة المعالجة والنقل هائلة ، وكلما كانت قوة الوحش السحري أقوى ، زادت تكلفة ذلك.”
“إنه لاشيء.” هز زين جين رأسه ، لكن قلبه كان لا يزال في حالة صدمة.
عندما تقيأ دما ، شعر بإحساس لا يوصف بالفراغ.
عندما أضاء ضوء الشمس الشرق وملأ السماء بأكملها ، جاء صوت من داخل الخيمة: “اللورد زين جين ، هل ما زلت هناك؟”
ترك هذا الشعور بالفراغ انطباعًا عميقًا عنه ، لدرجة أنه فكر فيه مرات عديدة من قبل.
كان على دراية كبيرة بها!
مع الاختبارات السابقة ، كان هناك دليل كافٍ على فعالية الدواء. لذلك كانت مرتاحة عندما تناول زين جين الدواء.
لم يكن زين جين يريد هذا.
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما قتل العنكبوت ذو الأرجل النصلية ، تحولت يداه في ذلك الوقت إلى مخالب حادة ثم اختفت ، في ذلك الوقت كان يشعر بنفس الشعور بالفراغ.
أراد أن يقود هؤلاء الناس للذهاب إلى قارة الرجل الوحش والتنافس في مسابقة سيد مدينة الرمال البيضاء.
“بلاغغغ… …”
“ما الذي يجري؟” نمت الشكوك في قلب زين جين.
