مدخل
مدخل
لكن هذا الملاك كان غريب بعض الشيء. لم يستطع رؤية أجنحة بيضاء ولا هالة. الآن وبعد أن ألقى نظرة أفضل ، كانت ترتدي درعًا وكان لها سيف في خصرها.
لقد قال مزحة بينما أجبر إبتسامة ، لكنها استمرت لفترة قصيرة فقط. كان لي تاي هو ينظر إلى جثته التي كانت على الأرض وعلى شاشة الكومبيوتر بوجه غبي ، وعلى الرئيس الذي كان يحاول أن يقول كل ما يستطيع ، بالتناوب.
ملحمة
“أريد أن أستمع إلى قصتك!”
ذلك يعني أسطورة.
قصة بطل لن ينسى أبدا
لم يكن يعلم. لم يكن يعرف شيئًا.
“أه! أودين! “
اللاعب الأفضل للبطولة العالمية السادسة.
ملحمة
اللاعب الأفضل للبطولة العالمية السابعة.
“آه ، فالكيري؟”
حامل اللقب المزدوج.
نظر تاي هو في محيطه. لم يستطع رؤية أي ملائكة أو شياطين ، بدون قول أي شيئ عن حاصد الأرواح. لم يكن لديه دين. هل كان بسبب ذلك؟
لقد فتح الباب.
أفضل لاعب محترف في عصر الظلام ، والمعروفة أنها أحد أفضل الفئات في الرياضات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم.
هو ، الذي لم يترك الماوس ولوحة المفاتيح أبدا كما يجب أن يفعل أفضل لاعب ، كان يواجه طبيبًا كان يهز رأسه بتعبير شديد.
“لقد توفى.”
“لقد توفى.”
لقد كانت نوبة قلبية.
“ملك المعارك!”
“ما هذا العمل؟”
وكانت تلك النهاية.
ومع ذلك ، فإن الفالكيري أمالت رأسها فقط في احتجاج تاي هو.
لم يكن محاربًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتذكر حتى الموت في وسط معركة مجيدة.
“لقد توفى.”
“فالهالا!” “
“ألا تعني أنني أصبحت متحضرًا؟”
حامل اللقب المزدوج.
لقد قال مزحة بينما أجبر إبتسامة ، لكنها استمرت لفترة قصيرة فقط. كان لي تاي هو ينظر إلى جثته التي كانت على الأرض وعلى شاشة الكومبيوتر بوجه غبي ، وعلى الرئيس الذي كان يحاول أن يقول كل ما يستطيع ، بالتناوب.
كانت القاعة مليئة بالصمت. كان هناك الآلاف من المتفرجين الذين تجمعوا لمشاهدة النهائيات ، ولكن لم يكن هناك من رفع صوته.
“دعنا نذهب أيها المحارب الممجد.”
لأنه ذلك كان صادم لذلك الحد.
ومع ذلك ، فإن الصمت لم يدم طويلا. بدأ أحدهم يصرخ ، وسرعان ما بدأت القاعة تمتلئ بكل أنواع الأصوات. كان هناك البعض الذي نحب ، والبعض الذي إتصل بمعارفهم وصاح. كان هناك حتى البعض الذي ضحك كما لو كان الوضع ممتعًا.
“اللعنة. آه ، اللعنة. “
أمسك تاي هو يدها دون علم وفي تلك اللحظة انقلب العالم رأسًا على عقب.
لعن تاي هو. كان الموظفون يحملون جثته على نقالة.
فالهالا. المكان الذي يمكن أن يسمى الجنة في الأساطير الأوروبية الشمالية. مأدبة حيث يتجمع المحاربون الذين ماتوا في معارك مجيدة!
“لقد ماتت أثناء لعب لعبة؟”
كان لديهم أيضا سيوف على خصورهم.
لقد التفت لإلقاء نظرة على الشاشة. شخصية تاي هو الأخرى ، الفارس التنين كالستيد ، كان على الأرض منهار مظهرا تعبيرا حزينا.
“آه ، فالكيري؟”
ما ااذي سيحدث الان؟
‘لا ، اللعنة! ذلك ليس هو! كيف تفسر لاعب محترف على أنها ملك للمعارك!’
كان لديهم أيضا سيوف على خصورهم.
لقد اصابه الفزع.
هل سيبقى كروح للأبد؟
كانت القاعة مليئة بالصمت. كان هناك الآلاف من المتفرجين الذين تجمعوا لمشاهدة النهائيات ، ولكن لم يكن هناك من رفع صوته.
ربما يكون ذلك أفضل من الانجرار إلى الجحيم وتدمير روحه. لا ، هل كان هذا هو الحال بالفعل؟ كان عليه أن يبقى في هذا المكان ويتجول إلى الأبد.
ربما يكون ذلك أفضل من الانجرار إلى الجحيم وتدمير روحه. لا ، هل كان هذا هو الحال بالفعل؟ كان عليه أن يبقى في هذا المكان ويتجول إلى الأبد.
فتح تاي هو عينيه بشكل دائري. لقد كان ذلك لأن شيئا ما ضرب رأسه.
لم يكن يعلم. لم يكن يعرف شيئًا.
حاول تاي هو بسرعة تخفيف سوء الفهم ولكن يبدو أن فمه لم يفتح بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شخص واحد بجانبه يصب الوقود على النار.
نظر تاي هو في محيطه. لم يستطع رؤية أي ملائكة أو شياطين ، بدون قول أي شيئ عن حاصد الأرواح. لم يكن لديه دين. هل كان بسبب ذلك؟
تنفس تاي هو بشكل غير متناسق. لقد مات وأصبح شبحًا ، لكنه كان لا يزال يتنفس بقسوة. حتى أنه شعر أن العرق البارد كان يقطر.
لكن هذا الملاك كان غريب بعض الشيء. لم يستطع رؤية أجنحة بيضاء ولا هالة. الآن وبعد أن ألقى نظرة أفضل ، كانت ترتدي درعًا وكان لها سيف في خصرها.
اللاعب الأفضل للبطولة العالمية السادسة.
“روح المحارب الذي مات بعد معركة مجيدة.”
ما ااذي سيحدث الان؟
“لقد توفى.”
في ذلك الوقت ، سمع صوت. عندما رفع رأسه ، رأى أن سقف حجرته كان يلمع. لقد ظهرت امرأة جميلة من بين هذا النور.
“أريد أن أستمع إلى قصتك!”
“م.. ملاك؟!”
“أيها المحارب الممجد ، أرحب بك في فالهالا!”
تنفس تاي هو الصعداء عندما أدرك أنه لن يذهب إلى الجحيم. في الواقع ، كان قد تبرع مؤخرا ، لذلك ربما كان هذا هو السبب.
لكن هذا الملاك كان غريب بعض الشيء. لم يستطع رؤية أجنحة بيضاء ولا هالة. الآن وبعد أن ألقى نظرة أفضل ، كانت ترتدي درعًا وكان لها سيف في خصرها.
“آه ، فالكيري؟”
“آه ، فالكيري؟”
“ما هذا العمل؟”
تكلم تاي هو بغير وعي ومدت المرأة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل يدها إليه وهي تبتسم.
السؤال جاء من محارب كان قريب من تاي هو. لقد كان رجلاً ضخمًا وصلت لحيته إلى صدره ، وكانت عضلاته مذهلة حقًا.
وكانت تلك النهاية.
“دعنا نذهب أيها المحارب الممجد.”
لقد التفت لإلقاء نظرة على الشاشة. شخصية تاي هو الأخرى ، الفارس التنين كالستيد ، كان على الأرض منهار مظهرا تعبيرا حزينا.
أمسك تاي هو يدها دون علم وفي تلك اللحظة انقلب العالم رأسًا على عقب.
اللاعب الأفضل للبطولة العالمية السادسة.
“ايها المحاربون الشجعان! مرحبًا بكم في فالهالا ، حيث يتجمع محاربي الآلهة! “
حامل اللقب المزدوج.
ومع ذلك ، فإن الفالكيري التي لم يبدو وكأنها كانت تعرف كيف كان شعور تاي هو ، ابتسمت بتألق وقالت.
“فالهالا! فالهالا! فالهالا! “
“أوه ، أودين!”
أرتجف تاي هو من سوأل هذا الرجل الذي ستحاول ألا تشارك النظرات معه عندما تقابله في الشوارع وتحدث بصوت ضعيف.
أراد تاي هو الرفض بطريقة ما ، لكنه كان شيئا لا معنى له. عندما تمكن تاي هو بالكاد من قول شيء ، كان جميع الجنود ينظرون إلى الباب الضخم.
“ثور”!
“بطل!”
ابتسم الرجال الذين مثل الدببة بوحشية وتجمعوا. لقد بدا وكأن درجة الحرارة المحيطة إرتفعت بنسبة 3 درجات.
أصبحت عيون تاي هو مستديرة. كان الناس المصطفون أمام الباب الضخم المقوس يصرخون بحماس.
“إذن أنت تخفي تلك المهارات المذهلة هاه؟”
لكن معظمهم بدوا غريبين. لا ، بالمعنى الدقيق للكلمة لقد كان زيهم. كان لهم كلهم أجساد ضخمة وكانوا يرتدون ملابس أو دروع جلدية. وكانت الأشياء التي كانوا يمسكونها في الغالب فؤس أو سيوف.
لقد كانت الفالكيري. كانت ابتسامتها مليئة بالفخر كما لو أن المحارب الذي جلبته كان الأفضل.
“لقد توفى.”
كان بإمكانه رؤية سيدات جميلات بينهم ، لكنهن أيضا كن يرتدين دروعا وخوَذ.
“أه! أودين! “
“هذا الشخص كان بطلاً! وواحدٌ فاز في كل المعارك التي شارك فيها!”
كان لديهم أيضا سيوف على خصورهم.
“هناك الكثير من المحاربين العظماء الذين تجمعوا هنا.”
هل سيبقى كروح للأبد؟
“روح المحارب الذي مات بعد معركة مجيدة.”
فوجئ تاي هو بالصوت الذي سمع بجواره واتجه إلى النظر إلى المصدر. كانت الفالكيري التي رآها في حجرة اللعبة تنظر إلى الأشخاص المصطفين بينما تبتسم بتألق.
لم يكن محاربًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتذكر حتى الموت في وسط معركة مجيدة.
فالهالا.
لكن معظمهم بدوا غريبين. لا ، بالمعنى الدقيق للكلمة لقد كان زيهم. كان لهم كلهم أجساد ضخمة وكانوا يرتدون ملابس أو دروع جلدية. وكانت الأشياء التي كانوا يمسكونها في الغالب فؤس أو سيوف.
فالكيري.
لقد اصابه الفزع.
“دمي يغلي! أريد أن أحاربك مرة! “
فتح تاي هو عينيه بشكل دائري. لقد كان ذلك لأن شيئا ما ضرب رأسه.
أمسك تاي هو يدها دون علم وفي تلك اللحظة انقلب العالم رأسًا على عقب.
فالهالا. المكان الذي يمكن أن يسمى الجنة في الأساطير الأوروبية الشمالية. مأدبة حيث يتجمع المحاربون الذين ماتوا في معارك مجيدة!
“ألا تعني أنني أصبحت متحضرًا؟”
“إنت ، انتظري! هناك شئ غير صحيح! أنا لاعب محترف! “
“أريد أن أستمع إلى قصتك!”
لم يكن محاربًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتذكر حتى الموت في وسط معركة مجيدة.
وكانت تلك النهاية.
ومع ذلك ، فإن الفالكيري أمالت رأسها فقط في احتجاج تاي هو.
“دعنا نذهب أيها المحارب الممجد.”
“لاعب منحرف؟”
“أهلا بك!”
“م.. ملاك؟!”
“لاعب محترف!”
“ما هذا العمل؟”
السؤال جاء من محارب كان قريب من تاي هو. لقد كان رجلاً ضخمًا وصلت لحيته إلى صدره ، وكانت عضلاته مذهلة حقًا.
“دعنا نذهب أيها المحارب الممجد.”
في ذلك الوقت ، سمع صوت. عندما رفع رأسه ، رأى أن سقف حجرته كان يلمع. لقد ظهرت امرأة جميلة من بين هذا النور.
أرتجف تاي هو من سوأل هذا الرجل الذي ستحاول ألا تشارك النظرات معه عندما تقابله في الشوارع وتحدث بصوت ضعيف.
“آه ، مثلما يوحي الاسم ، إنه عمل ينطوي على ممارسة الألعاب.”
اللاعب الأفضل للبطولة العالمية السابعة.
“لعبه؟ أه! أنت تقصد المعارك!”
“بطل!”
“معركة!”
“مبارزة!”
“أوه ، أودين!”
أولئك القريبون أومؤا رؤوسهم وابتسموا كما لو أنهم فهموا أخيرا.
“فالهالا!” “
“ملك المعارك!”
‘لا ، أي جزء من ذلك فهمتموه!’
هو ، الذي لم يترك الماوس ولوحة المفاتيح أبدا كما يجب أن يفعل أفضل لاعب ، كان يواجه طبيبًا كان يهز رأسه بتعبير شديد.
حاول تاي هو بسرعة تخفيف سوء الفهم ولكن يبدو أن فمه لم يفتح بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شخص واحد بجانبه يصب الوقود على النار.
“م.. ملاك؟!”
“هذا الشخص كان بطلاً! وواحدٌ فاز في كل المعارك التي شارك فيها!”
لقد كانت الفالكيري. كانت ابتسامتها مليئة بالفخر كما لو أن المحارب الذي جلبته كان الأفضل.
تنفس تاي هو الصعداء عندما أدرك أنه لن يذهب إلى الجحيم. في الواقع ، كان قد تبرع مؤخرا ، لذلك ربما كان هذا هو السبب.
“بطل!”
حامل اللقب المزدوج.
“بطل!”
ومع ذلك ، فإن الفالكيري أمالت رأسها فقط في احتجاج تاي هو.
“ملك المعارك!”
“أيها المحارب الممجد ، أرحب بك في فالهالا!”
“أنت مدهش جدًا مقارنةً بما تبدوا!”
“الباب يفتح!”
“الآن ، ايها المحارب. نحن ذاهبون إلى فالهالا معًا “.
“إذن أنت تخفي تلك المهارات المذهلة هاه؟”
“دمي يغلي! أريد أن أحاربك مرة! “
“اللعنة. آه ، اللعنة. “
حامل اللقب المزدوج.
ابتسم الرجال الذين مثل الدببة بوحشية وتجمعوا. لقد بدا وكأن درجة الحرارة المحيطة إرتفعت بنسبة 3 درجات.
“معركة!”
كان لديهم أيضا سيوف على خصورهم.
‘لا ، اللعنة! ذلك ليس هو! كيف تفسر لاعب محترف على أنها ملك للمعارك!’
ومع ذلك ، فإن الفالكيري التي لم يبدو وكأنها كانت تعرف كيف كان شعور تاي هو ، ابتسمت بتألق وقالت.
“أيها المحارب الممجد ، أرحب بك في فالهالا!”
“أهلا بك!”
لعن تاي هو. كان الموظفون يحملون جثته على نقالة.
الساحة حيث تبقى أرواح محاربى الآلهة وفي نفس الوقت مأدبة!
“أهلا بك!”
“فالهالا!” “
مدخل
“أه! أودين! “
اقترب أحد المحاربين من تاي هو وابتسم بعد أن وضع يده على كتفه. لم تبدو وكأنها ذراع شخص بل فيل.
ربما يكون ذلك أفضل من الانجرار إلى الجحيم وتدمير روحه. لا ، هل كان هذا هو الحال بالفعل؟ كان عليه أن يبقى في هذا المكان ويتجول إلى الأبد.
“الآن ، ايها المحارب. نحن ذاهبون إلى فالهالا معًا “.
كان لديهم أيضا سيوف على خصورهم.
وكانت تلك النهاية.
“أريد أن أستمع إلى قصتك!”
لأنه ذلك كان صادم لذلك الحد.
“لقد ماتت أثناء لعب لعبة؟”
“الباب يفتح!”
“أهلا بك!”
“أوه! فالهالا! “
“بطل!”
أراد تاي هو الرفض بطريقة ما ، لكنه كان شيئا لا معنى له. عندما تمكن تاي هو بالكاد من قول شيء ، كان جميع الجنود ينظرون إلى الباب الضخم.
“روح المحارب الذي مات بعد معركة مجيدة.”
فالهالا.
“الآن ، ايها المحارب. نحن ذاهبون إلى فالهالا معًا “.
الساحة حيث تبقى أرواح محاربى الآلهة وفي نفس الوقت مأدبة!
“إنت ، انتظري! هناك شئ غير صحيح! أنا لاعب محترف! “
لقد فتح الباب.
“أوه! فالهالا! “
