الحلقة الثانية، الفصل الثالث: الفيلق (3)
الحلقة الثانية، الفصل الثالث: الفيلق (3)
ما الذي كان سيحدث لو لم تظهر الفالكيري؟
“ما هذا؟”
“لا ، ليس مباشرة ، ولكن على مسافة؟ هذا المكان هو للمحاربين الأدنى في المرتبة. الإلهة هناك في الأعلى”.
“لماذا ، ليس لديك أي رئيس يسيء إليك ولا أحد تحتك سيؤدي إلى تعفنك تدريجيًا. أليس ذلك جنة الكاملة؟ “
الألهة في أساطير الشمال لم تكن خالدة. كان عليهم أن يستهلكوا التفاح الذهبي بانتظام للحفاظ على الشباب وقوتهم.
“إذا دعنا نبدأ بالدروس الأساسية. ذلك هو الشيء الأكثر أهمية. “
امتصت هيدا على السيجارة غير المضاءة لإشعال النار ثم أعطتها لتاي هو بعد السعال. تلقى تاي هو الغليون ، لكن بدلاً من تدخينه ، عبس أكثر.
“هل أنا حقا الوحيد؟”
أومأ تاي هو. بينما فكر في بركة الإلهة مثلما فكر في الملحمة ، بدأت الرسائل الذهبية تظهر أمامه.
“إذن تلقيت المباركة.”
كان لا يزال فيلق إله. كان لدى الفيالق الأخرى عشرات ومئات من الناس.
من الواضح أنه كان لديه أسئلة كثيرة: كيفية استخدام الملحمة ، ما هو الرون ، ماذا كان الأعداء الذين حاربهم اليوم ، إلخ.
في عيون تاي هو خائبة الآمال وغير المستقرة ، هزت هيدا كتفيها ، لكن ذلك لم يكن سوى للحظة واحدة. ثم ابتسمت وقالت: “هناك عدد قليل آخر ، لكنهم جميعًا من المحاربين رفيعي المستوى. لهذا السبب لن يكونوا في المكان الذي ستذهب إليه. بدءا من الرتبة العليا ، يتم إعطاء سكن آخر. “
والنوم.
السفن التي غادرت معهم اختفت جميعها. كان لأنهم أخذوا طرقهم الخاصة.
وأشارت هيدا في السماء. التفت تاي هو للنظر وأومئ أيضا. بدا ذلك المكان مناسب بالتأكيد.
تم تصنيف محاربي فالهالا إلى 5 أقسام.
الرتبة الأدنى ، الرتبة الناقصة ، الرتبة المتوسطة ، الرتبة العليا ، الرتبة الأولى.
“على الرغم من أن مستوى البركة لا يزال منخفضًا ، إلا أنه سينمو معك. لماذا تعتقد أن لقب الفيلق لدينا هو فيلق الزومبي؟ آه ، لكن مع ذلك ، لا تشعر بالثقة المفرطة. من الصعب قتلك فقط ، إذا قطع رأسك ستموت حقًا ، هل تفهم؟ “
لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا ولكن كيف يمكنك وضع الأمر… لم تعطي نفس الشعور القوي الذي أعطته ريجنليف. إذا كان عليك أن تكون مختصراً ، ستقول أنها غير موثوقة؟
وفقا لكلمات هيدا ، كان تاي هو الوحيد من بين الرتب الثلاثة السفلية. نظرًا لأنها قالت أيضًا أنه هناك ‘عدد قليل’ في الرتبة العليا ، فلن يكون هناك الكثير.
كان مبنى حجري راقٍ ولكنه مبني بقوة. بناءً على طلب هيدا ، دخل تاي هو إلى الداخل وأضاءة الشموع تلقائيًا.
‘أيمكن أن تكون هكذا حقًا’
“التدخين قليلا …”
هل يمكن أن نسميها الفيلق مع هذه الأرقام فقط؟
عندما بدأت عيون تاي هو تفقد المزيد من الضوء ، فتحت هيدا على عجل فمها.
عندما بدأت عيون تاي هو في البرودة ، تحدثت هيدا بعد نقر لسانها عدة مرات.
“لي تاي هو. المحارب الذي دخل فيلقي “.
“حسنًا ، سأخبرك بنقطة واحدة قوية لدى فيلق إدوين. إنها أنا.”
‘أيمكن أن تكون هكذا حقًا’
قالت ذلك بفخر بينما كانت تضرب صدرها ، لكن تعبير تاي هو ظل كما هو.
ما الذي يمكن أن يكون يحدث الآن؟ هل يقيمون جنازة تاي هو؟ بماذا سيفكر والديه؟ ماذا عن زملائه في الفريق ومدربه ومعجبيه؟
“إذا دعنا نبدأ بالدروس الأساسية. ذلك هو الشيء الأكثر أهمية. “
“ما هذا التعبير”.
…
[الملحمة: المحارب الخالد] [معدل التزامن: 2 ٪]
“إذا ما التعبير الذي يجب أن أعرضه؟”
هيدا صفقت يديها.
هل كانت تفتخر بأنها كانت جميلة؟ أم أكان ذلك قول لا أساس له من الصحة؟
السفن التي غادرت معهم اختفت جميعها. كان لأنهم أخذوا طرقهم الخاصة.
أومأ تاي هو الآن. بدا الأمر وكأن مزاج هيدا خفّ وتحدثت بصوتٍ مشرق بينما كانت تنظر إلى مسافة بعيدة.
عندما بدأت عيون تاي هو تفقد المزيد من الضوء ، فتحت هيدا على عجل فمها.
كان مبنى حجري راقٍ ولكنه مبني بقوة. بناءً على طلب هيدا ، دخل تاي هو إلى الداخل وأضاءة الشموع تلقائيًا.
[مباركة إيدون]
“تاي هو ، برأيك هو دور الفالكيريات في الفيالق؟”
“آه … الإدارة والإمداد؟”
قيادة المحاربين ، وإبلاغهم بهذا وذاك ، والقتال في الخطوط الأمامية في ساحة المعركة. إذا كان الأمر متروكًا لما كان يمكن أن يراه على السطح ، فستكون مثل ضابط صف من الجيش.
“هذا صحيح.”
على الرغم من أنك لن تعرف حقًا ما إذا كانت هناك وظائف في مجال الإدارة والإمداد في فالهالا ، أو إذا سمحت للأمر بالمرور فقط ، أومئت هيدا رأسها استجابةً لذلك.
الحلقة الثانية، الفصل الثالث: الفيلق (3)
“حسنًا ، إنه متشابه نوعا ما. على أي حال ، نحن أيضًا مسؤولون عن تدريس المحاربين. لأن المحاربين من عالم البشر هم أقل اعتيادا على الملحمة أو السحر. ولكن فكر في الأمر. إذا كان هناك المئات من المحاربين ، فهل ستتمكن الفالكيري من تعليمهم بدقة واحدة تلو الأخرى؟ “
فوجئ تاي هو. كان الأمر لأنه رأى ثور مباشرة في ساحة المعركة.
“لا ، ليس مباشرة ، ولكن على مسافة؟ هذا المكان هو للمحاربين الأدنى في المرتبة. الإلهة هناك في الأعلى”.
كان هناك المئات من القادمين الجدد في فيلق أودين وثور. على الرغم من أنه كان لديهم عدد أكثر من الفالكيريات لقيادتهم ، إلا أنه لا يمكن مقارنته بعدد المحاربين.
“حسنًا ، سأخبرك بنقطة واحدة قوية لدى فيلق إدوين. إنها أنا.”
أغلق تاي هو عينيه. عندما فتحهم مرة أخرى كان بالفعل خارج المعبد. كان بإمكانه أن يرى هيدا وهي تبتسم.
“إذن … الدروس الشخصية ممكنة في فيلق إيدون؟”
[الملحمة: إنقضلض المحارب كالعاصفة تماما]
“هذا صحيح.”
هيدا صفقت يديها.
كان لا يزال فيلق إله. كان لدى الفيالق الأخرى عشرات ومئات من الناس.
‘بالتأكيد.’
مباركة إله.
إذا كان تاي هو المحارب الوحيد ، لكان قد تلقى كل الدروس الخصوصية بنفسه. وأيضا ، سيكون وقت دروسه أطول بكثير مما كان عليه في الفيالق الأخرى.
“مع من نتحارب ، ولماذا؟”
لقد ألقي نظرة على الغليون. وأومأ تاي هو على الفور.
“حسنًا ، أعتقد حقا أنها نقطة قوية …..”.
الحلقة الثانية، الفصل الثالث: الفيلق (3)
نظر تاي هو ، الذي كان يفكر بإيجابية ، إلى وجه هيدا الذي يبتسم بغباء وغير الكلمات. بالتفكير في الأمر ، إن الشخص الذي كان يدرسه هو هيدا.
تعطى بركة الحياة من قبل إيدون.
“مع من نتحارب ، ولماذا؟”
لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا ولكن كيف يمكنك وضع الأمر… لم تعطي نفس الشعور القوي الذي أعطته ريجنليف. إذا كان عليك أن تكون مختصراً ، ستقول أنها غير موثوقة؟
تحت نظرات تاي هو ، عبست هيدا شفتيها. ثم رفعت صدرها وقالت ، “ثق بي. لم تم تعليم كل المحاربين المتفوقين في فيلقنا من قِبلِ. أنا أعلم جيدا “.
قالت ذلك بفخر بينما كانت تضرب صدرها ، لكن تعبير تاي هو ظل كما هو.
أومأ تاي هو الآن. بدا الأمر وكأن مزاج هيدا خفّ وتحدثت بصوتٍ مشرق بينما كانت تنظر إلى مسافة بعيدة.
…
“النخبة في الأقلية. هذه هي خصوصية فيلق إيدون “.
‘بالتأكيد.’
بدا الأمر رائعًا ، لكن بدلاً من أن يكون تلقائيًا ، ألم يكن مجبر أكثر؟
“قبل ذلك ، ألن تدخن ذلك؟”
عندما بدأت عيون تاي هو في البرودة ، تحدثت هيدا بعد نقر لسانها عدة مرات.
لقد ألقي نظرة على الغليون. وأومأ تاي هو على الفور.
“إذا ما التعبير الذي يجب أن أعرضه؟”
مباركة إله.
“التدخين قليلا …”
“إذا أعدها. لا بد لي من إطفاء النار. “
“لي تاي هو. المحارب الذي دخل فيلقي “.
لم يكن ذلك متوقعًا لأنه كان يعتقد أنها ستدخنه. على أي حال ، قامت هيدا بإطفاء النار بإهتمام ثم أعادت كيس التبغ. يبدو أنها كانت النوع المهتم ، مقارنة بكيف كانت تبدو.
فوجئ تاي هو. كان الأمر لأنه رأى ثور مباشرة في ساحة المعركة.
ما الذي يمكن أن يكون يحدث الآن؟ هل يقيمون جنازة تاي هو؟ بماذا سيفكر والديه؟ ماذا عن زملائه في الفريق ومدربه ومعجبيه؟
“لقد وصلنا.”
أومأ تاي هو الآن. بدا الأمر وكأن مزاج هيدا خفّ وتحدثت بصوتٍ مشرق بينما كانت تنظر إلى مسافة بعيدة.
كان لا يزال فيلق إله. كان لدى الفيالق الأخرى عشرات ومئات من الناس.
لقد كان ميناء يناسب قارب. لم يكن يعرف كيف تشكلت فالهالا ، ولكن في الوقت الحالي ، سيكون من الجيد أن نقول أنها كانت مثل السفينة.
ركع تاي هو أمام الإلهة وأظهر أخلاقه. كان الإجراء طبيعيًا مثل تدفق المياه من مكان مرتفع.
بينما كان تاي هو ينظر إلى الأكواخ الخشبية القليلة والمبنى الحجرية ، قفزت هيدا من السفينة وقالت ، “إذا ، هل نذهب ونحيي الآلهة؟”
“هل سنراها حقًا؟”
عندما بدأت عيون تاي هو تفقد المزيد من الضوء ، فتحت هيدا على عجل فمها.
فوجئ تاي هو. كان الأمر لأنه رأى ثور مباشرة في ساحة المعركة.
إله الرعد الذي ركب السماء وصب الرعد.
على الرغم من أن إيدون وثور كانوا إلهين مختلفين ، إلا أن كلاهما كان آلهة. فكرة أنه سيواجه وجودًا كهذا ، بدأ قلبه ينبض.
ولكن بعد أن قالت ذلك هكذا ، بدا وكأنه سيضطر إلى الانتظار للغد.
لقد ألقي نظرة على الغليون. وأومأ تاي هو على الفور.
لم يكن يعلم ما إذا كان جيدا أم لا ، لكن هيدا هزت رأسها.
فوجئ تاي هو. كان الأمر لأنه رأى ثور مباشرة في ساحة المعركة.
“لماذا ، ليس لديك أي رئيس يسيء إليك ولا أحد تحتك سيؤدي إلى تعفنك تدريجيًا. أليس ذلك جنة الكاملة؟ “
“لا ، ليس مباشرة ، ولكن على مسافة؟ هذا المكان هو للمحاربين الأدنى في المرتبة. الإلهة هناك في الأعلى”.
وأشارت هيدا في السماء. التفت تاي هو للنظر وأومئ أيضا. بدا ذلك المكان مناسب بالتأكيد.
“حسنًا ، أعتقد حقا أنها نقطة قوية …..”.
“هذا هو المعبد. ابتداء من هنا يجب أن تذهب وحدك “.
كان مبنى حجري راقٍ ولكنه مبني بقوة. بناءً على طلب هيدا ، دخل تاي هو إلى الداخل وأضاءة الشموع تلقائيًا.
“احظى بوقت ممتع.”
ربتت هيدا أكتاف تاي هو بشكل هزلي قبل الخروج إلى الخارج وإغلاق الباب. نظر تاي هو أمامه في منتصف الصمت. فقط النظر إلى تمثال الإلهة الجميلة جعل قلبه ينبض بسرعة.
“اقترب أكثر ، يا محاربي”.
“ما هذا؟”
رن صوت في رأسه. بلع تاي هو لعاب جاف ثم اقترب من التمثال. وبعد ذلك ، تغير العالم. في منتصف السماء المظلمة والأرض ، بدأ ضوء ذهبي يصب من السماء.
ربما كان بسبب كلمات هيدا أنه أصبح أكثر تعبا. كان الأمر واضحًا لأن الأشياء التي واجهها اليوم كانت صعبة التصديق بالفعل. ألم يقف في ساحة معركة حتى؟
عادت هيدا إلى تعبيرها المرح وقالت: “على الرغم من أنه قد يكون هناك العديد من الحالات التي ستؤلم فيها في ساحة المعركة ، فلن تموت فعليًا لأنك ستحظى بمباركة الحياة معك.”
“لي تاي هو. المحارب الذي دخل فيلقي “.
هل كانت تفتخر بأنها كانت جميلة؟ أم أكان ذلك قول لا أساس له من الصحة؟
كانت هناك شجرة تفاح كبيرة أمامه ، وإلهة أمامها.
[-]
كان شعرها ذهبي. وماعدا ذلك ، لم يكن يعلم سوى أنها كانت جميلة. أخفى النور الإلهة كما لو أنه كان ممنوع أن تنظر إليها مباشرة.
ربما كان بسبب كلمات هيدا أنه أصبح أكثر تعبا. كان الأمر واضحًا لأن الأشياء التي واجهها اليوم كانت صعبة التصديق بالفعل. ألم يقف في ساحة معركة حتى؟
ركع تاي هو أمام الإلهة وأظهر أخلاقه. كان الإجراء طبيعيًا مثل تدفق المياه من مكان مرتفع.
إذا كان تاي هو المحارب الوحيد ، لكان قد تلقى كل الدروس الخصوصية بنفسه. وأيضا ، سيكون وقت دروسه أطول بكثير مما كان عليه في الفيالق الأخرى.
“سأعطيك الآن بركتي، إيدون”.
لم يشعر بأنه أمر حقيقي. كان في مكان غير مألوف يدعى فالهالا ، لكنه كان على قيد الحياة.
ابتسمت الإلهة. في تلك اللحظة ، كان الضوء الذهبي الذي كان يتدفق من السماء يغطي جسم تاي هو.
“احظى بوقت ممتع.”
مباركة إله.
رن صوت في رأسه. بلع تاي هو لعاب جاف ثم اقترب من التمثال. وبعد ذلك ، تغير العالم. في منتصف السماء المظلمة والأرض ، بدأ ضوء ذهبي يصب من السماء.
أغلق تاي هو عينيه. عندما فتحهم مرة أخرى كان بالفعل خارج المعبد. كان بإمكانه أن يرى هيدا وهي تبتسم.
“إذن تلقيت المباركة.”
ابتسمت الإلهة. في تلك اللحظة ، كان الضوء الذهبي الذي كان يتدفق من السماء يغطي جسم تاي هو.
أومأ تاي هو. بينما فكر في بركة الإلهة مثلما فكر في الملحمة ، بدأت الرسائل الذهبية تظهر أمامه.
تعطى بركة الحياة من قبل إيدون.
[مباركة إيدون]
ركع تاي هو أمام الإلهة وأظهر أخلاقه. كان الإجراء طبيعيًا مثل تدفق المياه من مكان مرتفع.
لم يكن يعلم ما إذا كان جيدا أم لا ، لكن هيدا هزت رأسها.
[حكم الحياة]
“إذا، سأعلمك النقطة القوية الحقيقية لفيلق أيدون”.
نظفت هيدا حلقها مرة واحدة ثم ضربت السبورة.
أصلحت هيدا وقفتها وبعدها أصلحت تعبيرها حتى. لقد كانت تنظر إلى تاي هو بوجه جاد تمامًا.
امتصت هيدا على السيجارة غير المضاءة لإشعال النار ثم أعطتها لتاي هو بعد السعال. تلقى تاي هو الغليون ، لكن بدلاً من تدخينه ، عبس أكثر.
في عيون تاي هو خائبة الآمال وغير المستقرة ، هزت هيدا كتفيها ، لكن ذلك لم يكن سوى للحظة واحدة. ثم ابتسمت وقالت: “هناك عدد قليل آخر ، لكنهم جميعًا من المحاربين رفيعي المستوى. لهذا السبب لن يكونوا في المكان الذي ستذهب إليه. بدءا من الرتبة العليا ، يتم إعطاء سكن آخر. “
“إيدون هي إلهة تمثل الحياة والشباب ورمزها تفاحة ذهبية. لهذا السبب يتلقى المحاربون الذين ينضمون إلى فيلق إيدون بركة الحياة “.
الألهة في أساطير الشمال لم تكن خالدة. كان عليهم أن يستهلكوا التفاح الذهبي بانتظام للحفاظ على الشباب وقوتهم.
كانت إيدون الإلهة التي إعتنت بتلك التفاحات الذهبيات.
امتصت هيدا على السيجارة غير المضاءة لإشعال النار ثم أعطتها لتاي هو بعد السعال. تلقى تاي هو الغليون ، لكن بدلاً من تدخينه ، عبس أكثر.
تعطى بركة الحياة من قبل إيدون.
ابتسمت الإلهة. في تلك اللحظة ، كان الضوء الذهبي الذي كان يتدفق من السماء يغطي جسم تاي هو.
عادت هيدا إلى تعبيرها المرح وقالت: “على الرغم من أنه قد يكون هناك العديد من الحالات التي ستؤلم فيها في ساحة المعركة ، فلن تموت فعليًا لأنك ستحظى بمباركة الحياة معك.”
بينما كان تاي هو ينظر إلى الأكواخ الخشبية القليلة والمبنى الحجرية ، قفزت هيدا من السفينة وقالت ، “إذا ، هل نذهب ونحيي الآلهة؟”
إعطاء لا ينتتي من الحياة.
[-]
و… ..
المثابرة التي تبقيك على قيد الحياة في الحالات التي ستموت فيها عادة.
…
كان لا يزال فيلق إله. كان لدى الفيالق الأخرى عشرات ومئات من الناس.
“على الرغم من أن مستوى البركة لا يزال منخفضًا ، إلا أنه سينمو معك. لماذا تعتقد أن لقب الفيلق لدينا هو فيلق الزومبي؟ آه ، لكن مع ذلك ، لا تشعر بالثقة المفرطة. من الصعب قتلك فقط ، إذا قطع رأسك ستموت حقًا ، هل تفهم؟ “
من الواضح أنه كان لديه أسئلة كثيرة: كيفية استخدام الملحمة ، ما هو الرون ، ماذا كان الأعداء الذين حاربهم اليوم ، إلخ.
والنوم.
غمزت هيدا لتاي هو في النهاية ثم ربتت كتفي تاي هو.
تحت نظرات تاي هو ، عبست هيدا شفتيها. ثم رفعت صدرها وقالت ، “ثق بي. لم تم تعليم كل المحاربين المتفوقين في فيلقنا من قِبلِ. أنا أعلم جيدا “.
“إذا أعدها. لا بد لي من إطفاء النار. “
“على أي حال ، أنت متعب ، أليس كذلك؟ سأقلك إلى سكنك. إرتح لليوم.”
السفن التي غادرت معهم اختفت جميعها. كان لأنهم أخذوا طرقهم الخاصة.
ربما كان بسبب كلمات هيدا أنه أصبح أكثر تعبا. كان الأمر واضحًا لأن الأشياء التي واجهها اليوم كانت صعبة التصديق بالفعل. ألم يقف في ساحة معركة حتى؟
كانت الشمس تغرب بالفعل. أشارت هيدا إلى البيوت الخشبية وأوضحت في منتصف الغسق.
إله الرعد الذي ركب السماء وصب الرعد.
“إذا ما التعبير الذي يجب أن أعرضه؟”
“ذلك هو المرحاض وذلك هو الحمام. ذلك هو مكان نومك. “
قيادة المحاربين ، وإبلاغهم بهذا وذاك ، والقتال في الخطوط الأمامية في ساحة المعركة. إذا كان الأمر متروكًا لما كان يمكن أن يراه على السطح ، فستكون مثل ضابط صف من الجيش.
مثلما كان بالنسبة للولائم ذات التصنيف الأدنى ، فإن السكن كان يبدو بالفعل وكأنه من الدرجة الأدنى. لقد بدا وكأنه كان الأشياء الأساسية فقط.
“سوف نتدرب ابتداء من صباح الغد لذا نم مبكرا. آه ، سأجيب أيضًا على أسئلتك غدًا. لديك الكثير من الأسئلة ، أليس كذلك؟ “
كان هناك المئات من القادمين الجدد في فيلق أودين وثور. على الرغم من أنه كان لديهم عدد أكثر من الفالكيريات لقيادتهم ، إلا أنه لا يمكن مقارنته بعدد المحاربين.
من الواضح أنه كان لديه أسئلة كثيرة: كيفية استخدام الملحمة ، ما هو الرون ، ماذا كان الأعداء الذين حاربهم اليوم ، إلخ.
بينما أومئ تاي هو رأسه ، أخذت هيدا خطوة إلى الوراء ولوحت بيدها.
ولكن بعد أن قالت ذلك هكذا ، بدا وكأنه سيضطر إلى الانتظار للغد.
“قبل ذلك ، ألن تدخن ذلك؟”
“النخبة في الأقلية. هذه هي خصوصية فيلق إيدون “.
بينما أومئ تاي هو رأسه ، أخذت هيدا خطوة إلى الوراء ولوحت بيدها.
نظر تاي هو إلى هيدا وهي تبتعد للحظة قبل الدخول إلى منزله والإستلقاء على سريره. كان السرير مصنوعًا من القش ، لكنه لم يكن مريحًا.
“إذا دعنا نلتقي صباح الغد. نم جيدا.”
استدارت هيدا وذهبت على متن القارب الخشبي. لقد بدأت السماء البرتقالية تصبح أكثر دكانة.
نظر تاي هو إلى هيدا وهي تبتعد للحظة قبل الدخول إلى منزله والإستلقاء على سريره. كان السرير مصنوعًا من القش ، لكنه لم يكن مريحًا.
نظر تاي هو إلى هيدا وهي تبتعد للحظة قبل الدخول إلى منزله والإستلقاء على سريره. كان السرير مصنوعًا من القش ، لكنه لم يكن مريحًا.
“على الرغم من أن مستوى البركة لا يزال منخفضًا ، إلا أنه سينمو معك. لماذا تعتقد أن لقب الفيلق لدينا هو فيلق الزومبي؟ آه ، لكن مع ذلك ، لا تشعر بالثقة المفرطة. من الصعب قتلك فقط ، إذا قطع رأسك ستموت حقًا ، هل تفهم؟ “
اليل.
والنوم.
حقا وقت لتكون وحدك.
“سأعطيك الآن بركتي، إيدون”.
‘لقد توفيت اليوم’
لم يشعر بأنه أمر حقيقي. كان في مكان غير مألوف يدعى فالهالا ، لكنه كان على قيد الحياة.
كان شعرها ذهبي. وماعدا ذلك ، لم يكن يعلم سوى أنها كانت جميلة. أخفى النور الإلهة كما لو أنه كان ممنوع أن تنظر إليها مباشرة.
لكنها كانت الحقيقة.
“هذا هو المعبد. ابتداء من هنا يجب أن تذهب وحدك “.
ما الذي يمكن أن يكون يحدث الآن؟ هل يقيمون جنازة تاي هو؟ بماذا سيفكر والديه؟ ماذا عن زملائه في الفريق ومدربه ومعجبيه؟
ما الذي كان سيحدث لو لم تظهر الفالكيري؟
عندما استيقظ ، وصل هيدا بالفعل. وحثت تاي هو على النهوض ثم بدأت في الاستعداد للدروس بعد إعطائه قطعتين من الخبز الصغير وعصيدة البيرة. كان هناك سبورة كبيرة وطاولة في المكان الذي يمكنك ان تدعوه بالفصل.
و… ..
لم يشعر بأنه أمر حقيقي. كان في مكان غير مألوف يدعى فالهالا ، لكنه كان على قيد الحياة.
“هل سأتمكن من العودة؟”
إعطاء لا ينتتي من الحياة.
كان على قيد الحياة الآن على أي حال.
“إذن تلقيت المباركة.”
ربتت هيدا أكتاف تاي هو بشكل هزلي قبل الخروج إلى الخارج وإغلاق الباب. نظر تاي هو أمامه في منتصف الصمت. فقط النظر إلى تمثال الإلهة الجميلة جعل قلبه ينبض بسرعة.
أغلق تاي هو عينيه وفتحهما مرة أخرى. ورأى الجمل مشرقة.
عندما بدأت عيون تاي هو في البرودة ، تحدثت هيدا بعد نقر لسانها عدة مرات.
“لقد وصلنا.”
[الملحمة: المحارب الخالد] [معدل التزامن: 2 ٪]
نظفت هيدا حلقها مرة واحدة ثم ضربت السبورة.
[الملحمة: إنقضلض المحارب كالعاصفة تماما]
نظفت هيدا حلقها مرة واحدة ثم ضربت السبورة.
[-]
إعطاء لا ينتتي من الحياة.
فكر في ساحة المعركة الأولى التي واجهها في حياته ، والمعارك التي حدثت هناك.
لم يكن ذلك متوقعًا لأنه كان يعتقد أنها ستدخنه. على أي حال ، قامت هيدا بإطفاء النار بإهتمام ثم أعادت كيس التبغ. يبدو أنها كانت النوع المهتم ، مقارنة بكيف كانت تبدو.
المكان الذي كان عليه الآن الاستمرار فيه.
“هيا لننم.”
تحدث تاي هو مع نفسه وأغلق عينيه. ربما كان ذلك لأنه كان متعبًا جدًا ، لكنه سرعان ما سقط في نوم عميق.
…
و… ..
عندما استيقظ ، وصل هيدا بالفعل. وحثت تاي هو على النهوض ثم بدأت في الاستعداد للدروس بعد إعطائه قطعتين من الخبز الصغير وعصيدة البيرة. كان هناك سبورة كبيرة وطاولة في المكان الذي يمكنك ان تدعوه بالفصل.
“النخبة في الأقلية. هذه هي خصوصية فيلق إيدون “.
“لي تاي هو. المحارب الذي دخل فيلقي “.
“إذا دعنا نبدأ بالدروس الأساسية. ذلك هو الشيء الأكثر أهمية. “
“هل سنراها حقًا؟”
“هذا هو المعبد. ابتداء من هنا يجب أن تذهب وحدك “.
نظفت هيدا حلقها مرة واحدة ثم ضربت السبورة.
“لقد وصلنا.”
لم يشعر بأنه أمر حقيقي. كان في مكان غير مألوف يدعى فالهالا ، لكنه كان على قيد الحياة.
“مع من نتحارب ، ولماذا؟”
رن صوت في رأسه. بلع تاي هو لعاب جاف ثم اقترب من التمثال. وبعد ذلك ، تغير العالم. في منتصف السماء المظلمة والأرض ، بدأ ضوء ذهبي يصب من السماء.
ما الذي يمكن أن يكون يحدث الآن؟ هل يقيمون جنازة تاي هو؟ بماذا سيفكر والديه؟ ماذا عن زملائه في الفريق ومدربه ومعجبيه؟
