Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 14

الحلقة الرابعة، الفصل الثالث: المطر الفولاذي (3)
PDF

الحلقة الرابعة، الفصل الثالث: المطر الفولاذي (3)

الحلقة الرابعة، الفصل الثالث: المطر الفولاذي (3)

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

 

تحدثت الحصن الإسود ، وهذه المرة عرفوا بالتأكيد علامة ذلك.

 

 

“بسرعة أدخلوا!”

الحلقة الرابعة، الفصل الثالث: المطر الفولاذي (3)

 

 

“أغلق الباب!”

‘يبدوا ككمبيوتر يتفعل.’

 

 

“كياك! كياك! “

“الحصن الأسود! افتحي الباب الخلفي!

 

“كياك! كياك! “

أولئك الذين تحدثوا كانوا محاربًا لم يكن اسمه معروف ، رولف وعنكبوت ذئبي مجهول.

“الحصن الأسود ، افتحي الباب”.

 

كانت الخطة الأصلية هي الهروب بينما اشترت لهم العناكب الذئبية وقت ، لكن بدا الأمر مستحيل. بسبب ذلك ، نظر تاي هو في العيون الحمراء بدلاً من الهروب.

كان باب غرفة التحكم عبارة عن باب منزلق وكان ثقيلًا جدًا لأنه مصنوع من الرخام. من الواضح أنهم كانوا بحاجة إلى وقت لفتحه وإغلاقه.

“فئران فالهالا!”

 

“هل هذا شيئ يشبه باب خلفي مخفي؟”

“أغلقه!”

“هناك هذه الفالكيري في فيلقنا …”

 

 

صاح رولف أثناء إطلاق السهام من خلال مساحة الباب المغلق. أغلق المحاربين الباب من كلا الجانبين بكل قوتهم ، والعنكبوت الذئبي الذي ضرب بسهم بكى.

 

 

كانت هناك ثلاثة أعمدة حجرية وضعت على المنصة التي كانت في منتصف الغرفة.

بانغ!

“عليك فقط أن تضع يديك. على الأرجح.”

 

 

أغلق الباب. رولف وضع النشاب أرضا تنفس الصعداء وتاي هو أيضا فعل الشيء نفسه. لقد أخذ نظرة خاطفة قبل أن يغلق الباب تمامًا ، وإستطاع أن يرى أن عدد العناكب الذئببة التي طاردتهم كان حوالي 10.

لقد صرخ باسم فالكيري بدلاً من الإله غير المألوف حتى الأن. أمسك تاي هو رونفانغ وانقض نحو العيون الحمراء.

 

“هيدا … هل هي جميلة؟”

“يا للعجب …… هو …….”

 

 

“متى أصبحت ابنك؟”

العرق البارد تدفق إلى الأسفل. جلس تاي هو على الأرض واستنشاق. عندها فقط لاحظ محيطه.

اقترب رولف من تاي هو وسأله هذا السؤال. ابتسم تاي هو بسخرية على عينيه وصوته الحميمين.

 

أخبر رولف الحصن الأسود بإغلاق الأبواب بإحكام ثم أعطى زجاجة ماء إلى تاي هو. كانت الزجاجة نصف مليئة بالمياه العذبة.

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

 

 

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

لقد كانت حجرة حجرية واسعة بإرتفاع مبنى من طابقين. كانت هناك ملابس تحمل رموزًا بعدة ألوان محفورة ، ويمكنك أن ترى بابًا كبيرًا من الرخام يبدو أنه البوابة الأمامية. كانت هناك أيضا خطوط معقدة مرسومة على الأرض.

 

 

بانغ!

“هل هذا شيئ يشبه باب خلفي مخفي؟”

 

 

للوهلة الأولى ، يمكنك معرفة أن البوابة الأمامية كانت عبارة عن باب ، لكن الباب الخلفي يشبه الجدار.

 

 

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

نظر تاي هو إلى الباب الأمامي مرة أخرى.

 

 

“الحصن الأسود ، افتحي الباب”.

كانت هناك ثلاثة أعمدة حجرية وضعت على المنصة التي كانت في منتصف الغرفة.

 

 

 

نظر رولف أيضا إلى الغرفة مرة واحدة ثم هز رأسه.

 

 

 

“إذا كانت مثل الخريطة ، فهي كذلك. بشكل أكثر دقة ، إنها غرفة التحكم الثانية التي تستخدم في حالات الطوارئ. إنه أحد الأماكن الخفية للقلعة. “

“هذا المكان جيش حقا”.

 

اقتربت ضوضاء عالية من الباب. وقف المحاربون بشكل إنعكاسي وبدأ الباب يهتز.

“آه ، إذا هذا هو السبب.”

[تشرفت بمقابلتكم. اسمي الحصن الأسود.]

 

 

حتى لو كان الباب الخلفي ، فإن المكان الذي أتوا منه كان قاسي وبدا أنه لم يتم استخدامه. علاوة على ذلك ، تساءل عن سبب عدم وجود أي أعداء يحرسون هذا المكان ، حيث يبدو أنه الأهم ، حتى عندما كانوا في وسط الحصار. لكنه فهم بعد ذلك عندما سمع أنها كانت غرفة احتياطية.

 

 

كانت هناك ثلاثة أعمدة حجرية وضعت على المنصة التي كانت في منتصف الغرفة.

“على أي حال ، دعونا نستعجل. يجب أن نفتح البوابات حتى لثانية بشكل أسرع حتى نتمكن من تقليل الأضرار التي تلحق حلفاؤنا “.

أولئك الذين تحدثوا كانوا محاربًا لم يكن اسمه معروف ، رولف وعنكبوت ذئبي مجهول.

 

 

بيتما قال رولف هذا مع وجه جاد ، أعجب به تاي هو دون وعي.

“لا توجد فرصة. أنظر في المرآة.”

 

 

“واو.”

كان كبيرا. بدا أكبر من العملاق الذي هزمه أمس.

 

 

أن تكون قادرا على سماع شيء طبيعي جدا من محارب فالهالا. عادة ما يتصرفون لقتل محارب آخر بدلاً من تقليل الأضرار.

 

 

 

“لماذا ا؟”

 

 

 

“لا فقط. لنسرع”

غضب العيون الحمراء مرة أخرى من الوضع الفوضوي. لقد فجر بعيدا رأس عنكبوت ذئبي قادم ثم انقض نحو تاي هو والمحاربين.

 

 

أملل رولف رأسه كما لو كان ذلك غريب لكن ذلك لم يدم طويلاً. وأمر المحاربين بالتحقق من الغرفة بإشارة ثم انتقل إلى المنصة مع تاي هو.

“تمت المهمة. الآن علينا فقط حماية هذا المكان حتى يغزو جانبنا القلعة “.

 

 

كان هناك شق معقد في أحد الأعمدة الحجرية. أخذ رولف إحدى الزخارف الذهبية من صدره ثم أدخلها في الشق دون أي تردد.

“افتحي كل بوابات القلعة. ليس الأبواب ، ولكن البوابات! “

 

 

‘هل هو شيء مثل المفتاح؟’

 

 

 

ربما كان تخمينه على حق ، بدأ ضوء أخضر خافت في الظهور من الشق.

 

 

 

‘يبدوا ككمبيوتر يتفعل.’

 

 

 

بدا الأمر وكأنه يصدر صوتًا للحظة ثم ظهر صوت كان قاسي قليلا بالنسبة لمرأة.

“لن تكون قادرًا على تحمل الأمر إذا كنت جادًا دائمًا. ناسيما لو كان……… هذا المكان. “

 

“ادفعوه إلى هذا الجدار!”

[ضع يدك وأدخل القوة السحرية]

 

 

“على أي حال ، دعونا نستعجل. يجب أن نفتح البوابات حتى لثانية بشكل أسرع حتى نتمكن من تقليل الأضرار التي تلحق حلفاؤنا “.

ظهر شكلان يدين بجانب الزخرفة التي أدخلها رولف. بلع رولف مرة واحدة ، وبعد وضع يد واحدة ، أشار إلى تاي هو بذقنه.

 

 

 

“سأطلب منك القيام بذلك الجانب.”

 

 

صاح رولف أثناء إطلاق السهام من خلال مساحة الباب المغلق. أغلق المحاربين الباب من كلا الجانبين بكل قوتهم ، والعنكبوت الذئبي الذي ضرب بسهم بكى.

يبدو أنه كان هناك حاجة إلى شخصين. ومع ذلك ، لم يتمكن تاي هو من وضع يده على الفور. لم يكن لأنه كان خائف.

 

 

لقد كانت حجرة حجرية واسعة بإرتفاع مبنى من طابقين. كانت هناك ملابس تحمل رموزًا بعدة ألوان محفورة ، ويمكنك أن ترى بابًا كبيرًا من الرخام يبدو أنه البوابة الأمامية. كانت هناك أيضا خطوط معقدة مرسومة على الأرض.

“كيف يمكنني إدخال القوة السحرية؟”

‘حار. لا ، هل هو دافئ؟’

 

“يبدو الأمر كذلك.”

“عليك فقط أن تضع يديك. على الأرجح.”

 

 

“على أي حال ، من بين الفالكيريات؟”

لقد تحدث دون الكثير من الثقة ولكن تاي هو أومئ، لأن الفعل سيكون له معنى أكبر.

اقتربت ضوضاء عالية من الباب. وقف المحاربون بشكل إنعكاسي وبدأ الباب يهتز.

 

 

‘حار. لا ، هل هو دافئ؟’

[لا توجد طلبات كافية. أعطني طلب آخر.]

 

 

لقد شعر وكأنه وضع يده على ماء دافئ وشعر عك عندما كان يمتص الرون من وحش تماما.

 

 

 

[تأكيد مفتاح ثانوي]

 

 

 

[يمكنكم الآن خلع يديكم.]

صرخ رولف بشكل منعكس. عرف تاي هو هذا الاسم أيضًا بفضل التقرير الذي تلقاه بالأمس. لقد كان الذراع اليمنى للغنول العملاق الذي استولتكى على هذه القلعة.

 

 

نظر تاي هو ورولف إلى بعضهما البعض ثم خلعا أيديهما. بعد ذلك ، بدأ مجرى من الضوء يتصاعد من جزء من الزخرفة ثم تجسدت امرأة.

“آه ، إذا هذا هو السبب.”

 

 

[تشرفت بمقابلتكم. اسمي الحصن الأسود.]

 

 

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

[أعطوني أمر.]

 

 

“لماذا ا؟”

كانت تبدو وكأنها فالكيري لها شعر أسود طويل.

 

 

‘حار. لا ، هل هو دافئ؟’

“لقد عمل بشكل جيد ، أليس كذلك؟”

كان هناك شق معقد في أحد الأعمدة الحجرية. أخذ رولف إحدى الزخارف الذهبية من صدره ثم أدخلها في الشق دون أي تردد.

 

لقد تحدث دون الكثير من الثقة ولكن تاي هو أومئ، لأن الفعل سيكون له معنى أكبر.

“يبدو الأمر كذلك.”

“لقد عمل بشكل جيد ، أليس كذلك؟”

 

“على أي حال ، من بين الفالكيريات؟”

عندها فقط سمح رولف بتنهد ، وتحدث إلى الفالكيري الهولوغرامية بصوت كتوتر.

بينما كان يستريح ويشرب الماء الذي ذاق مثل العسل ، كان بإمكانه رؤية أن المحاربين من فيلق أولر كانوا يتحركون. لقد قاموا بتكديس الزينة والأثاث على الأبواب لصنع حاجز.

 

 

“الحصن الأسود ، افتحي الباب”.

 

 

 

[مفهوم. سوف يفتح الباب.]

إذا كان محاربًا آخر قد طرح السؤال ، لكان تاي هو قد تجاهله تماما ، ولكن نظرًا لأنه كان رالف ، فقد هز رأسه.

 

لماذا كان السؤال بعد الاسم ‘هل هي جميلة؟’

لقد كانت مهمة بسيطة. ضحك رولف تجاه تاي هو. كان تاي هو أيضًا على وشك الضحك ، لكنه صرخ على عجل ،

 

 

“لن تكون قادرًا على تحمل الأمر إذا كنت جادًا دائمًا. ناسيما لو كان……… هذا المكان. “

“ليس هذا الباب! البوابات! “

 

 

 

كان ذلك لأن أبواب غرفة التحكم قد بدأت في الفتح.

 

 

سمح تاي هو ورولف بتنهدات في نفس الوقت. كما أن محاربي فيلق أولر الذين كانوا ينتظرون عند الباب الخلفي كانوا يمسحون العرق من جباههم أو يجلسون على الأرض.

في الأصل ، كانت ستنتهي بخطأ بسيط ، لكن الوضع كان مختلف. كان ذلك لأن المحاربين في فيلق أولر بدؤا في الصراخ.

 

 

 

“أغلقي الأبواب!”

 

 

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

“أطلقوا! ادفعوهم!

 

 

 

“كياك! كياك! “

كان ذلك لأنه سيكون مزعجًا إذا أغلقت البوابات مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، للخروج من هذا المكان ، كان عليهم استخدام الباب الخلفي الذي كان مصابًا بعشرات من العناكب الذئبية. لذلك كان هناك خطر كبير في القتال.

 

 

“الحصن الأسود! أغلقي الأبواب! “

ربما كان تخمينه على حق ، بدأ ضوء أخضر خافت في الظهور من الشق.

 

“اليوم الذي نصبح فيه محاربين في المرتبة المتدنية ليس ببعيد”.

الأبواب أغلقة! ولكن لحسن الحظ ، لم تدخل أي عناكب ذئبية الغرفة. كان ذلك لأنهم كانوا في حيرة أيضا أن الباب فتح فجأة.

 

 

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

[لا توجد طلبات كافية. أعطني طلب آخر.]

 

 

كان من الجيد القول أنه كان انفجار. الشيء الذي كان قد اخترق الباب الرخامي والحاجز كان عبارة عن غنول عملاق يحمل مطرقة كبيرة حقا.

“افتحي كل بوابات القلعة. ليس الأبواب ، ولكن البوابات! “

 

 

 

[يفهم. فتح البوابات.]

[تشرفت بمقابلتكم. اسمي الحصن الأسود.]

 

 

بعد الاستماع إلى إجابة الحصن الأسود، نظر تاي هو نحو الأبواب. لحسن الحظ ، لم يبدو أنها ستفتح.

 

 

 

[لقد فتحت البوابات.]

“استعدوا للمعركة!”

 

 

قالت الحصن الأسود مرة أخرى. نظرًا لأن شيئًا ما في الغرفة لم يتحرك أو لم يسمع صوت فتح الأبواب ، نظر رولف إلى تاي هو مع وجه مشبوه.

أملل رولف رأسه كما لو كان ذلك غريب لكن ذلك لم يدم طويلاً. وأمر المحاربين بالتحقق من الغرفة بإشارة ثم انتقل إلى المنصة مع تاي هو.

 

 

“هل … إنتهى الأمر؟”

“كياك! كياك! “

 

 

“يجب؟”

 

 

 

لم يكن هناك سبب لكذب الحصن الأسود.

“أغلقه!”

 

سمح تاي هو ورولف بتنهدات في نفس الوقت. كما أن محاربي فيلق أولر الذين كانوا ينتظرون عند الباب الخلفي كانوا يمسحون العرق من جباههم أو يجلسون على الأرض.

سمح تاي هو ورولف بتنهدات في نفس الوقت. كما أن محاربي فيلق أولر الذين كانوا ينتظرون عند الباب الخلفي كانوا يمسحون العرق من جباههم أو يجلسون على الأرض.

“لقد سقطت في حبها بالفعل.”

 

 

“تمت المهمة. الآن علينا فقط حماية هذا المكان حتى يغزو جانبنا القلعة “.

 

 

اقترب رولف من تاي هو وسأله هذا السؤال. ابتسم تاي هو بسخرية على عينيه وصوته الحميمين.

كان ذلك لأنه سيكون مزعجًا إذا أغلقت البوابات مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، للخروج من هذا المكان ، كان عليهم استخدام الباب الخلفي الذي كان مصابًا بعشرات من العناكب الذئبية. لذلك كان هناك خطر كبير في القتال.

بانغ!

 

 

أخبر رولف الحصن الأسود بإغلاق الأبواب بإحكام ثم أعطى زجاجة ماء إلى تاي هو. كانت الزجاجة نصف مليئة بالمياه العذبة.

“الحصن الأسود! أغلقي الأبواب! “

 

 

“شكرا لك.”

لعن بينما ادار عيونه الحمراء. كان صوته كبيرًا لدرجة أن الغرفة كانت تهتز.

 

 

كان محاربي فالهالا أقوياء. والآن بعد أن تم فتح البوابات ، لن تكون القلعة قادرة على العمل كواحد، لذا لا ينبغي عليهم الانتظار لفترة طويلة.

 

 

 

بينما كان يستريح ويشرب الماء الذي ذاق مثل العسل ، كان بإمكانه رؤية أن المحاربين من فيلق أولر كانوا يتحركون. لقد قاموا بتكديس الزينة والأثاث على الأبواب لصنع حاجز.

 

 

“لقد عمل بشكل جيد ، أليس كذلك؟”

على الرغم من أن هذا المكان لم يحتوي على العديد من الأشياء ، إلا أنه سيكون أفضل من عدم القيام بأي شيء.

حتى لو كان الباب الخلفي ، فإن المكان الذي أتوا منه كان قاسي وبدا أنه لم يتم استخدامه. علاوة على ذلك ، تساءل عن سبب عدم وجود أي أعداء يحرسون هذا المكان ، حيث يبدو أنه الأهم ، حتى عندما كانوا في وسط الحصار. لكنه فهم بعد ذلك عندما سمع أنها كانت غرفة احتياطية.

 

بينما كان يستريح ويشرب الماء الذي ذاق مثل العسل ، كان بإمكانه رؤية أن المحاربين من فيلق أولر كانوا يتحركون. لقد قاموا بتكديس الزينة والأثاث على الأبواب لصنع حاجز.

انتهى المحاربون من صنع الحاجز في لحظة ثم بدأوا يتحدثون بأصوات متكتلة.

“أيها الجبناء!”

 

 

“لقد حققنا إنجازات ليست بصغيرة.”

 

 

ربما كان تخمينه على حق ، بدأ ضوء أخضر خافت في الظهور من الشق.

“اليوم الذي نصبح فيه محاربين في المرتبة المتدنية ليس ببعيد”.

 

 

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

“إذا عدنا. هل ستراني فالكيري فيلقنا في ضوء جديد؟”

 

 

“هيدا!”

“لا توجد فرصة. أنظر في المرآة.”

يمكنك سماع أن المزيد من الغنول كانت تقترب منهم من خلف العيون الحمراء. صرخ العيون الحمراء مرة أخرى.

 

“هذا كثير جدا.”

“ماذا ، لماذا لا تشجع ابني؟”

 

 

قالوا جميعهم بعض الكلمات كما لو كانت هذه فرصة واقتربوا من تاي هو. كم دقيقة مرت منذ ذلك الحين؟

“متى أصبحت ابنك؟”

 

 

 

“على أي حال ، من بين الفالكيريات؟”

لقد شعر وكأنه وضع يده على ماء دافئ وشعر عك عندما كان يمتص الرون من وحش تماما.

 

 

“أحب الكابتن سيري. تبدو باردة ولكن لديها جانب لطيف. “

 

 

 

“أوه ، بعد انتهاء هذه المعركة ، اعترف لها. لا تعرف إذا كانت ستقبلك أم لا. “

في الأصل ، كانت ستنتهي بخطأ بسيط ، لكن الوضع كان مختلف. كان ذلك لأن المحاربين في فيلق أولر بدؤا في الصراخ.

 

 

“سأضرب في الرأس بنشاها.”

أخبر رولف الحصن الأسود بإغلاق الأبواب بإحكام ثم أعطى زجاجة ماء إلى تاي هو. كانت الزجاجة نصف مليئة بالمياه العذبة.

 

 

بدأ الجميع يضحكون بأصوات ميتة. تاي هو ، نظر إليهم ، ضحك من دون وعي ، وقال ، “كلهم مشرقين إلى حد ما.”

“واو.”

 

 

“لن تكون قادرًا على تحمل الأمر إذا كنت جادًا دائمًا. ناسيما لو كان……… هذا المكان. “

“تمت المهمة. الآن علينا فقط حماية هذا المكان حتى يغزو جانبنا القلعة “.

 

 

بالنسبة لمحاربي فالهالا ، كانت الحرب شيئًا يوميًا. مثلما قال رولف ، إذا كنت جادًا دائمًا ، فلن تكون قادرًا على تحمل الأمر.

 

 

“عليك فقط أن تضع يديك. على الأرجح.”

“قبل ذلك ، ما هو اسم الفالكيري التي جاءت لمقابلتك؟”

“نار!”

 

أن تكون قادرا على سماع شيء طبيعي جدا من محارب فالهالا. عادة ما يتصرفون لقتل محارب آخر بدلاً من تقليل الأضرار.

اقترب رولف من تاي هو وسأله هذا السؤال. ابتسم تاي هو بسخرية على عينيه وصوته الحميمين.

 

 

بمجرد أن فتح ، تدفقت العناكب الذئبية إلى الغرفة. أول ما اكتشفوه هو العيون الحمراء وأتباعه العشرة. إنقضت العناكب الذئبية تجاه الغنوك والغنول واجهوهم.

“هيدا”.

“إذا عدنا. هل ستراني فالكيري فيلقنا في ضوء جديد؟”

 

كانت الخطة الأصلية هي الهروب بينما اشترت لهم العناكب الذئبية وقت ، لكن بدا الأمر مستحيل. بسبب ذلك ، نظر تاي هو في العيون الحمراء بدلاً من الهروب.

“هيدا … هل هي جميلة؟”

 

 

“هل هذا شيئ يشبه باب خلفي مخفي؟”

“هذا المكان جيش حقا”.

العرق البارد تدفق إلى الأسفل. جلس تاي هو على الأرض واستنشاق. عندها فقط لاحظ محيطه.

 

 

لماذا كان السؤال بعد الاسم ‘هل هي جميلة؟’

 

 

 

إذا كان محاربًا آخر قد طرح السؤال ، لكان تاي هو قد تجاهله تماما ، ولكن نظرًا لأنه كان رالف ، فقد هز رأسه.

أخبر رولف الحصن الأسود بإغلاق الأبواب بإحكام ثم أعطى زجاجة ماء إلى تاي هو. كانت الزجاجة نصف مليئة بالمياه العذبة.

 

 

“انها جميلة. إنها الأجمل بين تلك التي رأيتها “.

لقد شعر وكأنه وضع يده على ماء دافئ وشعر عك عندما كان يمتص الرون من وحش تماما.

 

“ليس هذا الباب! البوابات! “

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

“أغلقه!”

 

بعد الاستماع إلى إجابة الحصن الأسود، نظر تاي هو نحو الأبواب. لحسن الحظ ، لم يبدو أنها ستفتح.

ومع ذلك ، فإن المحاربين الذين بدأوا في الاستماع إلى محادثتهم ، بدؤا يسخرون منه.

نظر تاي هو إلى الباب الأمامي مرة أخرى.

 

“تبا! كانوا يعرفون هذا المكان؟! “

“إيي”.

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

 

 

“هذا كثير جدا.”

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

 

“انها جميلة. إنها الأجمل بين تلك التي رأيتها “.

“لقد سقطت في حبها بالفعل.”

 

 

بمجرد أن فتح ، تدفقت العناكب الذئبية إلى الغرفة. أول ما اكتشفوه هو العيون الحمراء وأتباعه العشرة. إنقضت العناكب الذئبية تجاه الغنوك والغنول واجهوهم.

“كم عدد الفالكيريات الذي رأيته؟ واحدة؟ “

 

 

الأبواب أغلقة! ولكن لحسن الحظ ، لم تدخل أي عناكب ذئبية الغرفة. كان ذلك لأنهم كانوا في حيرة أيضا أن الباب فتح فجأة.

“هناك هذه الفالكيري في فيلقنا …”

“يبدو الأمر كذلك.”

 

“لقد عمل بشكل جيد ، أليس كذلك؟”

قالوا جميعهم بعض الكلمات كما لو كانت هذه فرصة واقتربوا من تاي هو. كم دقيقة مرت منذ ذلك الحين؟

 

 

 

[هناك كائنات حياة تقترب من هذا المكان.]

“سأطلب منك القيام بذلك الجانب.”

 

 

[إستعدوا للمعركة.]

 

 

 

تحدثت الحصن الإسود ، وهذه المرة عرفوا بالتأكيد علامة ذلك.

المحاربون لم يسألوه. انتقلوا على الفور وصاح تاي هو نحو الحصن الأسود.

 

“قبل ذلك ، ما هو اسم الفالكيري التي جاءت لمقابلتك؟”

يانغ! بانغ! بانغ!

 

 

 

اقتربت ضوضاء عالية من الباب. وقف المحاربون بشكل إنعكاسي وبدأ الباب يهتز.

“هل هذه هي غرفة التحكم؟”

 

انتهى المحاربون من صنع الحاجز في لحظة ثم بدأوا يتحدثون بأصوات متكتلة.

“تبا! كانوا يعرفون هذا المكان؟! “

لقد كان خائفًا ، لكنه لم يبتعد.

 

“لماذا ا؟”

“استعدوا للمعركة!”

 

 

 

صرخ وولف على المحاربين. كما وقف تاي هو ونظر إلى الأمام. في تلك اللحظة ، تم تدمير الباب.

إذا كان محاربًا آخر قد طرح السؤال ، لكان تاي هو قد تجاهله تماما ، ولكن نظرًا لأنه كان رالف ، فقد هز رأسه.

 

“سأضرب في الرأس بنشاها.”

بانغ!

 

 

كان ذلك لأنه سيكون مزعجًا إذا أغلقت البوابات مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، للخروج من هذا المكان ، كان عليهم استخدام الباب الخلفي الذي كان مصابًا بعشرات من العناكب الذئبية. لذلك كان هناك خطر كبير في القتال.

كان من الجيد القول أنه كان انفجار. الشيء الذي كان قد اخترق الباب الرخامي والحاجز كان عبارة عن غنول عملاق يحمل مطرقة كبيرة حقا.

 

 

 

“فئران فالهالا!”

 

 

كانت هناك ثلاثة أعمدة حجرية وضعت على المنصة التي كانت في منتصف الغرفة.

لعن بينما ادار عيونه الحمراء. كان صوته كبيرًا لدرجة أن الغرفة كانت تهتز.

الحلقة الرابعة، الفصل الثالث: المطر الفولاذي (3)

 

كان هناك شق معقد في أحد الأعمدة الحجرية. أخذ رولف إحدى الزخارف الذهبية من صدره ثم أدخلها في الشق دون أي تردد.

“العيون الحمراء!”

 

 

 

صرخ رولف بشكل منعكس. عرف تاي هو هذا الاسم أيضًا بفضل التقرير الذي تلقاه بالأمس. لقد كان الذراع اليمنى للغنول العملاق الذي استولتكى على هذه القلعة.

“هل هذا شيئ يشبه باب خلفي مخفي؟”

 

 

يمكنك سماع أن المزيد من الغنول كانت تقترب منهم من خلف العيون الحمراء. صرخ العيون الحمراء مرة أخرى.

“ليس هذا الباب! البوابات! “

 

 

“أنا سوف أمزقكم جميعا! سأكسر عظامكم و ……. كواك؟! “

 

 

“يا للعجب …… هو …….”

توقف العيون الحمراء عن الكلام ثم أطلق صوت متألم. كان بسبب السهم المومض الذي ضرب كتفه.

 

 

بدا الأمر وكأنه يصدر صوتًا للحظة ثم ظهر صوت كان قاسي قليلا بالنسبة لمرأة.

“نار!”

“قبل ذلك ، ما هو اسم الفالكيري التي جاءت لمقابلتك؟”

 

 

صرخ تاي هو وسحب الزناد مرة أخرى. تحكم المحاربون بأنفسهم في ذلك الوقت فقط ورفعول أقواسهم. ليست هناك حاجة للاستماع إلى خطاب الخصم.

 

 

 

“أيها الجبناء!”

 

 

“لا فقط. لنسرع”

أرجح العيون الحمراء مطرقته على نطاق واسع ورد بعض السهام. ثم ، صرخ تاي هو نحو المحاربين بدلاً من الإجابة عليه.

“اليوم الذي نصبح فيه محاربين في المرتبة المتدنية ليس ببعيد”.

 

لقد كانت مهمة بسيطة. ضحك رولف تجاه تاي هو. كان تاي هو أيضًا على وشك الضحك ، لكنه صرخ على عجل ،

“ادفعوه إلى هذا الجدار!”

صاح رولف أثناء إطلاق السهام من خلال مساحة الباب المغلق. أغلق المحاربين الباب من كلا الجانبين بكل قوتهم ، والعنكبوت الذئبي الذي ضرب بسهم بكى.

 

ظهر شكلان يدين بجانب الزخرفة التي أدخلها رولف. بلع رولف مرة واحدة ، وبعد وضع يد واحدة ، أشار إلى تاي هو بذقنه.

المحاربون لم يسألوه. انتقلوا على الفور وصاح تاي هو نحو الحصن الأسود.

 

 

 

“الحصن الأسود! افتحي الباب الخلفي!

 

 

 

“كياك! كياك! “

 

 

أملل رولف رأسه كما لو كان ذلك غريب لكن ذلك لم يدم طويلاً. وأمر المحاربين بالتحقق من الغرفة بإشارة ثم انتقل إلى المنصة مع تاي هو.

بمجرد أن فتح ، تدفقت العناكب الذئبية إلى الغرفة. أول ما اكتشفوه هو العيون الحمراء وأتباعه العشرة. إنقضت العناكب الذئبية تجاه الغنوك والغنول واجهوهم.

 

 

 

“حقير!”

“أغلقه!”

 

 

غضب العيون الحمراء مرة أخرى من الوضع الفوضوي. لقد فجر بعيدا رأس عنكبوت ذئبي قادم ثم انقض نحو تاي هو والمحاربين.

 

 

أغلق الباب. رولف وضع النشاب أرضا تنفس الصعداء وتاي هو أيضا فعل الشيء نفسه. لقد أخذ نظرة خاطفة قبل أن يغلق الباب تمامًا ، وإستطاع أن يرى أن عدد العناكب الذئببة التي طاردتهم كان حوالي 10.

“رولف! غطيني!”

نظر تاي هو ورولف إلى بعضهما البعض ثم خلعا أيديهما. بعد ذلك ، بدأ مجرى من الضوء يتصاعد من جزء من الزخرفة ثم تجسدت امرأة.

 

“سأطلب منك القيام بذلك الجانب.”

كانت الخطة الأصلية هي الهروب بينما اشترت لهم العناكب الذئبية وقت ، لكن بدا الأمر مستحيل. بسبب ذلك ، نظر تاي هو في العيون الحمراء بدلاً من الهروب.

 

 

كانت هناك ثلاثة أعمدة حجرية وضعت على المنصة التي كانت في منتصف الغرفة.

كان كبيرا. بدا أكبر من العملاق الذي هزمه أمس.

كان صادقا. لأن هيدا كانت جميلة حتى بين الفالكيريات الأخريات.

 

 

كان ذلك الغنول ينقض نحوه بينما يسيطر على مطرقة ضخمة. صرخ كما لو أنه سيقتلهم على الفور.

“ليس هذا الباب! البوابات! “

 

“أغلقي الأبواب!”

لقد كان خائفًا ، لكنه لم يبتعد.

 

 

كان هناك شق معقد في أحد الأعمدة الحجرية. أخذ رولف إحدى الزخارف الذهبية من صدره ثم أدخلها في الشق دون أي تردد.

“هيدا!”

بدا الأمر وكأنه يصدر صوتًا للحظة ثم ظهر صوت كان قاسي قليلا بالنسبة لمرأة.

 

 

لقد صرخ باسم فالكيري بدلاً من الإله غير المألوف حتى الأن. أمسك تاي هو رونفانغ وانقض نحو العيون الحمراء.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط