لحلقة الخامسة، الفصل الثالث: المأدبة الليلية (3)
لحلقة الخامسة، الفصل الثالث: المأدبة الليلية (3)
“بصدق.”
نشرت رازغريد خريطة على طاولة فارغة بجوار المذبح. احتل الحصن الأسود جزءًا كبيرًا من الخريطة ، كما لو أن الخريطة لم تكن
“سأحصل أيضًا على بعض الجدارة هذه المرة.”
بينما كان المحاربون المحيطون يعجبون به ، تلقى تاي هو الزجاجة.
كبيرة.
“أوووهههه! هابانيشي…. غيبوني ليزوني! “
“نحن هنا حاليًا. في الأصل ، كان ينبغي أن يكون هدفنا استعادة القلعة فقط، لكن الوضع قد تغير “.
“كوهك!”
نقلت رازغريد أصابعها التي كانت فوق القلعة السوداء إلى يسارها.
“نحن هنا حاليًا. في الأصل ، كان ينبغي أن يكون هدفنا استعادة القلعة فقط، لكن الوضع قد تغير “.
“هناك جيش عدو قادم من الغرب. بسبب سرعتهم ، سوف نشارك في معركة في غضون أيام قليلة. “
“هل سنكتشف؟”
بدأت أمطار السهام تتدفق على الدروع. لم تكن القوة الكامنة وراءها طبيعية ، لذا اخترقت السهام التي حلقت في خط مستقيم الدرع مباشرة.
هزت رازغريد رأسها بينما طلب أحد المحاربين. “لا ، ستكون الفالكيريات مسؤلات عن ذلك. لقد غادرت ريجنليف “.
يبدو كما لو أنهم تلقوا مؤخرًا معلومات أن جيش العدو يقترب كان منهم. عندما أدار رأسه نحو البوابات ، كان بإمكانه رؤية ريجنليف وهي تغادر القلعة.
‘تبا يا فالهالا. إنهم يحبون إطلاق الأسلحة أكثر من اللازم.”
“ما أريد تكليفكم به هو منجم الأقزام”.
بينما كان المحاربون المحيطون يعجبون به ، تلقى تاي هو الزجاجة.
تحرك إصبع رازغريد مرة أخرى. كان المنجم على يمين القلعة السوداء – إذا جاز القول ، في الشرق.
سمعت كلمات يائسة من أحد المحاربين عندما بدأ التابوت يطير في السماء. شعر تاي هو أيضا بالغرابة. لقد شعر كما لو أنه بدأ في الهبوط.
بدأ المحاربون يهتفون بتعابير مشرقة. ومع ذلك ، وضع تاي هو على وجه حائر وبدء في النظر إلى الآخرين.
“بعد أن استول الغنولعلى القلعة ، أغلقوا منجم الأقزام وحاصروه. كان بإمكننا الاتصال بهم حتى يوم أمس ، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك منذ هذا الصباح. نحن على يقين بأن شيئًا ما قد حدث “.
[متسعجل]
ربما كان قد تم احتلالها بالفعل من قبل الغنول.
“هناك جيش عدو قادم من الغرب. بسبب سرعتهم ، سوف نشارك في معركة في غضون أيام قليلة. “
لكن حتى لو افترضوا أن الأمر كذلك ، فعليهم التحقق من ذلك بأنفسهم. إذا كان قد تم احتلاله فعلاً من قبل الغنول ، فلن يتمكنوا من تركه لحاله.
الوميض الأسود. لقد كان ذلك بالفعل وميضًا أسود تمامًا ، كما قال المحارب المجهول.
نظرت سيري إلى المباني الجانبية ثم صاحت بصوت عالٍ ، “ايها الأقزام! نحن محاربي فالهالا! أرسلتنا الفالكيري رازغريد! “
رفعت رازغريد رأسها أطلقت تنهدا طويلاً ثم التفت للنظر إلى المحاربين.
“هناك جيش عدو قادم من الغرب. بسبب سرعتهم ، سوف نشارك في معركة في غضون أيام قليلة. “
“لا يمكننا تقسيم القوى كثيرا بينما يقترب جيش العدو. ولهذا السبب ، قررت فقط أن آخذ النخبة لفحص الموقف. سيري! “
سمع صوت سيري ، الذي بدا كما لو كانت تبصقه بكل قوتها. وبعد دقيقة ، جاءت الصدمة الموعودة.
“اعتنوا بي جيدًا.”
بعد مناداتها، اقتربت سيري من رازغريد. وضعت رازغريد يديها على أكتاف سيري وقالت: “المحارب ذو المرتبة المتدنية سيري ستكون مسؤولة عنكم”.
“اعتنوا بي جيدًا.”
في سؤال تاي هو ، هز رأسه ضحكاً.
كانت الصدمة أكبر من عند ركوب المطر الفولاذي. تألم تاي هو أثناء صر أسنانه وحاول بدء التنفس من خلال أنفه. يبدو أن رأس التابوت قد حفر في الأرض ، بحيث كان في وضع مستلقي قليلا.
وبينما كانت تتحدث بنفس التعبير عندما كانت تقف في ساحة المعركة ، ابتسم المحاربون وهزا أكتافهم.
“إنه لأمر جيد بالنسبة لي إذا كنت مع الكابتن سيري.”
“سأحصل أيضًا على بعض الجدارة هذه المرة.”
بعد أن قف على الأرض وأخذ أنفاسًا قليلة ، تعافت حالته تمامًا. على الرغم من أنه استثمر في جميع إحصائياته الخمسة على قدم المساواة ، بسبب جميع المكافآت التي حصل عليها ، فإن عدد الرون في نقاط صحته لم يكن منخفضًا. بالإضافة إلى ذلك ، تاي هو كان يضع قلادة التفاحة الذهبية. كان من الواضح أنه سوف يتعافى بسرعة.
بينما كان تاي هو الشخص الوحيد الذي يشك ، وضعت رازغريد ابتسامة رقيقة للغاية ونظرت إليهم.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة!”
“هذه … فالهالا؟”
نشرت رازغريد خريطة على طاولة فارغة بجوار المذبح. احتل الحصن الأسود جزءًا كبيرًا من الخريطة ، كما لو أن الخريطة لم تكن
“إذن أنت حقًا ستذهب معنا! أيها المحارب الذقابلته فالكيري !! “
“لقد رفعت أيضًا إنجازات رائعة اليوم. لذلك سوف أعطيك ثلاثة أكياس من الذهب واثنين من الرون. بالإضافة إلى ذلك ، سأقدم لفيلقك 30 نقطة. “
بينما كان الجميع يقول شيئًا ، تظاهر محارب رأه تاي هو لأول مرة بمعرفته. يمكن أن يكون تاي هو المحارب الأكثر شهرة في الجيش بأكمله. وبسبب ذلك ، ابتسم تاي هو فقط بحرج بدلاً من الرد.
لكن لحسن الحظ ، كانت رازغريد التي تصرفت أولا.
‘قد تظهر ملحمة حقًا بهذا الشكل … انتظر ، قد تكون أفضل مما اعتقد؟’
بلع التاي هو لعاب جاف وجهز نفسه.
إذا صنعها بشكل جيد ، ألن يتمكن من صنع ملحمة تستدعي الفالكيريات؟
بابابابابابابا!
“هم لا يمتصون الدماء؟”
‘هل يجب أن أطلب من هيدا أن تأتي لمقابلتي كل يوم؟’
قالت سيري بصوت منخفض: “الوميض الأسود … حقاً قاتل”. تحدثت نحو السماء بتعبيرٍ قاسٍ ومتعب.
لكي تصبح ملحمة ، كانت بحاجة إلى إنجاز وتقدير كافيين.
بلع التاي هو لعاب جاف وجهز نفسه.
بينما كان يفكر تاي هو بجدية في ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’ ، اقتربت منه رازغريد.
بدأت أمطار السهام تتدفق على الدروع. لم تكن القوة الكامنة وراءها طبيعية ، لذا اخترقت السهام التي حلقت في خط مستقيم الدرع مباشرة.
“أيها المحارب ‘المحارب الذي قابلته قابل فالكيري’ ِِِِِ.. سمعت أن إصاباتك كانت شديدة” ، نظرت رازغريد إلى المحارب الذي قابلته فالكيري وقالت.
الشيء الذي أخرجته رازغريد من خصرها كان زجاجة زجاجية صغيرة بها سائل أحمر داخلها.
لقد فكر بهذا عندما رآها لأول مرة ، لكنها كانت لا تزال جميلة جدًا وكان لها وجه بارد حقًا.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة!”
عندما تحكم تاي هو نفسه ، تساءل عن كيفية إجابته ، لأنه لم يستطع أن يقول أنه شفى تمامًا بعد تناول قطعة من التفاحة الذهبية.
لكن لحسن الحظ ، كانت رازغريد التي تصرفت أولا.
لكن حتى لو افترضوا أن الأمر كذلك ، فعليهم التحقق من ذلك بأنفسهم. إذا كان قد تم احتلاله فعلاً من قبل الغنول ، فلن يتمكنوا من تركه لحاله.
“أكل هذا الدواء. سوف تشعر بالانتعاش صباح الغد. “
الشيء الذي أخرجته رازغريد من خصرها كان زجاجة زجاجية صغيرة بها سائل أحمر داخلها.
“أوه”
“إنه سريع حقًا”.
بينما كان المحاربون المحيطون يعجبون به ، تلقى تاي هو الزجاجة.
بلع التاي هو لعاب جاف وجهز نفسه.
“لقد رفعت أيضًا إنجازات رائعة اليوم. لذلك سوف أعطيك ثلاثة أكياس من الذهب واثنين من الرون. بالإضافة إلى ذلك ، سأقدم لفيلقك 30 نقطة. “
“شكرا لك.”
‘سأقول فقط أنني شربته وأحتفظ به لنفسي’
في تلك اللحظة ، أشرق ضوء. الشيء الذي انفجر أمام المحاربين والبوابة كان بمثابة انفجار سريع
“هم لا يمتصون الدماء؟”
لم يكن له تأثير فوري مثل قطعة التفاحة الذهبية ، ولكن بالنظر إلى ردود أفعال المحاربين وكلمات رازغريد ، بدا أنها كانت ذات جودة عالية.
“كوهك!”
‘مع ذلك لا يزال لديها بعض الأخلاق. إنها لا تأمر الجرحى كما تشاء “.
“أغمضوا أعينكم!” صاح أحدهم من خلفهم. جزء واحد من المحاربين فعل ذلك ، والبعض الآخر لم يفعل. أغلق تاي هو عينيه دون وعي. لقد كان الحكم الصادر عن الفارس التنين كالستيد ، بدلاً من اللاعب المحترف لي تاي هو.
ولكن بالطبع ، السماح له بالإرتياح فقط كان الأفضل. أخذ تاي هو الزجاجة الطبية بعناية. ثم قالت رازغريد مرة أخرى ، “لا يزال لدي شيء أحتاج أن أقدمه لكم؛ ويبدو أنني لن أزعج، لأنكم جميعًا مجتمعين هنا “.
بينما كان الجميع يقول شيئًا ، تظاهر محارب رأه تاي هو لأول مرة بمعرفته. يمكن أن يكون تاي هو المحارب الأكثر شهرة في الجيش بأكمله. وبسبب ذلك ، ابتسم تاي هو فقط بحرج بدلاً من الرد.
أعطت رازغريد تاي هو بعض الأكياس التي كانت بالفعل على الطاولة.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة!”
“لقد رفعت أيضًا إنجازات رائعة اليوم. لذلك سوف أعطيك ثلاثة أكياس من الذهب واثنين من الرون. بالإضافة إلى ذلك ، سأقدم لفيلقك 30 نقطة. “
قال رولف “إنه يقتلك حقًا” ، كما لو أنه كان يموت تقريبًا. لم تقل سيري أي شيء ، لكن كان بإمكانه رأيت وجهها الشاحب.
يبدو كما لو أنها كانت تخطط للذهاب مع جوائز الجدارة بشكل غير رسمي. بدأت رازغريد مع تاي هو ، وبعد تسليم الجميع مكافآتهم ، قالت: “سوف تغادرون صباح الغد. وسيلة النقل ستكون الوميض الأسود “
[قزم زومبي]
كان يمكن أن يرى كلمات حمراء من بين الدروع. كانت المشكلة أنهم لم يكونوا في المباني الجانبية فقط ولكن أمامهم أيضًا.
“أوه!”
[قزم غول]
“الوميض الأسود!”
بدأ المحاربون يهتفون بتعابير مشرقة. ومع ذلك ، وضع تاي هو على وجه حائر وبدء في النظر إلى الآخرين.
وبينما كانت تتحدث بنفس التعبير عندما كانت تقف في ساحة المعركة ، ابتسم المحاربون وهزا أكتافهم.
كانوا يتفاعلون بنفس الطريقة مثلما قاموا عندما سمعوا عن المطر الفولاذي.
“كوهك!”
‘لا ينبغي أن يكون’
“”””فقط كلام غير مفهوم”””
بينما كان تاي هو الشخص الوحيد الذي يشك ، وضعت رازغريد ابتسامة رقيقة للغاية ونظرت إليهم.
هزت رازغريد رأسها بينما طلب أحد المحاربين. “لا ، ستكون الفالكيريات مسؤلات عن ذلك. لقد غادرت ريجنليف “.
“أشكركم على عملكم الشاق مرة أخرى. لأزغارد والكواكب التسعة! دعوا بركات أودين ترافقكم”.
سيموتون هكذا ، بينما يتحولون إلى قنافذ.. كانوا بحاجة إلى فعل شيء ما.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة!”
“إنه سريع حقًا”.
عندما صرخ المحاربون بصوت عالٍ ، أومئت رازغريد قليلاً ثم غادرت.
“ما أريد تكليفكم به هو منجم الأقزام”.
ثم سأل تاي هو المحارب الذي كان بجانبه ، “ما هو الوميض الأسود؟”
“هم لا يمتصون الدماء؟”
“تعالوو الى هنا!”
“الوميض الأسود هو الوميض الأسود!” ابتسم المحاربون بإشراق وقالوا ، تنهد تاي هو مرة أخرى عندما أدرك أن هذا المكان كان فالهالا.
“بعد أن استول الغنولعلى القلعة ، أغلقوا منجم الأقزام وحاصروه. كان بإمكننا الاتصال بهم حتى يوم أمس ، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك منذ هذا الصباح. نحن على يقين بأن شيئًا ما قد حدث “.
قال رولف ، الذي كان ينظر إليهم ، “تاي هو ، هل أنت فضولي بشأن ماهية الوميض الأسود؟”
بابابابابابابا!
“لا أعرف ذلك جيدًا ، لكنه قاتل ، أليس كذلك؟”
“أوه”
في سؤال تاي هو ، هز رأسه ضحكاً.
“إنه سريع حقًا”.
“لا ، حتى أنا لا أعرف عن الوميض الأسود. لكنه من فالهالا ، فهل سيكون الأمر رائعًا؟”
سمع صوت التمزيق المذهل للهواء، إلى جانب صرخات المحاربين. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن وقت الرحلة قصيرًا مثل المطر الفولاذي. لقد بدا كما لو أنهم كانوا يطيررون لأكثر من 10 دقائق بالفعل.
لقد نسيها ولكن رولف كان أيضًا محاربًا من فالهالا. بسبب ذلك ، استسلم تاي هو وقرر تجربته بشكل مباشر.
لقد كان حينها.
“تعالوو الى هنا!”
قالت سيري بصوت منخفض: “الوميض الأسود … حقاً قاتل”. تحدثت نحو السماء بتعبيرٍ قاسٍ ومتعب.
لا ، ألم يكن هذا أقرب إلى المطر الفولاذي؟
“شكرا لك.”
“بصدق.”
كان هذا هو الفرق بين المطر الفولاذي و الوميض الأسود. كان المطر الفولاذي جهازًا يهدف إلى نشر عدد كبير من المحاربين في ساحة المعركة وكان الوميض الأسود وسيلة نقل لإرسال أقلية لفترة طويلة لمسافة على وجه السرعة.
فقط ما كان هذا ، لدرجة أنه حتى سيري كانت تتصرف هكذا؟
بلع التاي هو لعاب جاف وجهز نفسه.
“بعد أن استول الغنولعلى القلعة ، أغلقوا منجم الأقزام وحاصروه. كان بإمكننا الاتصال بهم حتى يوم أمس ، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك منذ هذا الصباح. نحن على يقين بأن شيئًا ما قد حدث “.
سمع الصوت مرة أخرى. أعادت سيري درعها وقالت ، “تحركوا!”
…
لقد فكر بهذا عندما رآها لأول مرة ، لكنها كانت لا تزال جميلة جدًا وكان لها وجه بارد حقًا.
الوميض الأسود. لقد كان ذلك بالفعل وميضًا أسود تمامًا ، كما قال المحارب المجهول.
‘الوميض الأسود مؤخرتي! إنه يشبه نعش طائر!’
“أوه”
لا ، ألم يكن هذا أقرب إلى المطر الفولاذي؟
فقط ما كان هذا ، لدرجة أنه حتى سيري كانت تتصرف هكذا؟
إستلقى تاي هو على التابوت المعدني الأسود. عند التحدث بدقة ، لم يكن هناك سوى مساحة لشخص واحد للدخول ، وبدأت الشيئ الطويلة والمدبب في الطيران بسرعة مذهلة.
إستلقى تاي هو على التابوت المعدني الأسود. عند التحدث بدقة ، لم يكن هناك سوى مساحة لشخص واحد للدخول ، وبدأت الشيئ الطويلة والمدبب في الطيران بسرعة مذهلة.
سمع صوت التمزيق المذهل للهواء، إلى جانب صرخات المحاربين. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن وقت الرحلة قصيرًا مثل المطر الفولاذي. لقد بدا كما لو أنهم كانوا يطيررون لأكثر من 10 دقائق بالفعل.
‘أنا سعيد لأنني استثمرت كل تلك الرون’
كان هذا هو الفرق بين المطر الفولاذي و الوميض الأسود. كان المطر الفولاذي جهازًا يهدف إلى نشر عدد كبير من المحاربين في ساحة المعركة وكان الوميض الأسود وسيلة نقل لإرسال أقلية لفترة طويلة لمسافة على وجه السرعة.
“سأحصل أيضًا على بعض الجدارة هذه المرة.”
“أوووهههه! هابانيشي…. غيبوني ليزوني! “
‘لا ينبغي أن يكون’
“”””فقط كلام غير مفهوم”””
نظرت سيري إلى المباني الجانبية ثم صاحت بصوت عالٍ ، “ايها الأقزام! نحن محاربي فالهالا! أرسلتنا الفالكيري رازغريد! “
سمعت كلمات يائسة من أحد المحاربين عندما بدأ التابوت يطير في السماء. شعر تاي هو أيضا بالغرابة. لقد شعر كما لو أنه بدأ في الهبوط.
“إستعدوا! لل! إصطدام!”
سمع صوت سيري ، الذي بدا كما لو كانت تبصقه بكل قوتها. وبعد دقيقة ، جاءت الصدمة الموعودة.
“كوهك!”
‘تبا يا فالهالا. إنهم يحبون إطلاق الأسلحة أكثر من اللازم.”
“كوهك!”
تحرك إصبع رازغريد مرة أخرى. كان المنجم على يمين القلعة السوداء – إذا جاز القول ، في الشرق.
“كوك”
كانت الصدمة أكبر من عند ركوب المطر الفولاذي. تألم تاي هو أثناء صر أسنانه وحاول بدء التنفس من خلال أنفه. يبدو أن رأس التابوت قد حفر في الأرض ، بحيث كان في وضع مستلقي قليلا.
بعد أن أخذ أنفاسًا قليلة ، فتح الغطاء تلقائيًا. الهواء النقي و تألمات المحاربين سمعت.
وقف رولف ، الذي تعافى قليلاً ، بجوار تاي هو وقال: “الأقزام ضعفاء في ضوء الشمس. هناك قول بأنهم سوف يتحولون إلى حجارة إذا واجهوا نور الفجر. لهذا سبب لا تجود نوافذ على الإطلاق. حتى أنهم يعملون تحت الأرض كثيرًا. “
“بوعع!”
عندما صرخ المحاربون بصوت عالٍ ، أومئت رازغريد قليلاً ثم غادرت.
“هذه … فالهالا؟”
معظم المحاربين بصقوا هراء. كان هناك حتى البعض الذي بدأ في التقيئ.
لقد كان حليفا.
‘مع ذلك لا يزال لديها بعض الأخلاق. إنها لا تأمر الجرحى كما تشاء “.
قال رولف “إنه يقتلك حقًا” ، كما لو أنه كان يموت تقريبًا. لم تقل سيري أي شيء ، لكن كان بإمكانه رأيت وجهها الشاحب.
‘تبا يا فالهالا. إنهم يحبون إطلاق الأسلحة أكثر من اللازم.”
عندما تحكم تاي هو نفسه ، تساءل عن كيفية إجابته ، لأنه لم يستطع أن يقول أنه شفى تمامًا بعد تناول قطعة من التفاحة الذهبية.
“كوك”
طبيعة من كانت هذه؟ أودين؟ ثور؟
“إنه سريع حقًا”.
بالنظر إلى فعاليته ، كان مفيدًا حقًا .. على الرغم من أنه لا يعرف نوع السحر الذي يتمتع به ، إلا أنهم قالوا إنه سيكون قادرًا على العودة إلى نقطة إطلاق النار إذا ركبه مجددا.
طبيعة من كانت هذه؟ أودين؟ ثور؟
ربما كان قد تم احتلالها بالفعل من قبل الغنول.
‘أنا سعيد لأنني استثمرت كل تلك الرون’
بعد أن قف على الأرض وأخذ أنفاسًا قليلة ، تعافت حالته تمامًا. على الرغم من أنه استثمر في جميع إحصائياته الخمسة على قدم المساواة ، بسبب جميع المكافآت التي حصل عليها ، فإن عدد الرون في نقاط صحته لم يكن منخفضًا. بالإضافة إلى ذلك ، تاي هو كان يضع قلادة التفاحة الذهبية. كان من الواضح أنه سوف يتعافى بسرعة.
حسنًا ، عند هذه النقطة سيكونون مصاصي دماء وليسوا أقزامًا.
“أوه”
بينما كان المحاربون الآخرون لا يزالون يعانون من الألم ، نظر تاي هو فقط إلى البعيد بتعبير واضح. ثم قالت سيري ، التي كانت تنظر في نفس الاتجاه ، “هذا المكان الذي تنظر إليه هو منجم الأقزام”.
لقد فكر بهذا عندما رآها لأول مرة ، لكنها كانت لا تزال جميلة جدًا وكان لها وجه بارد حقًا.
“بشكل منحرف! سوف ننسحب ببطء” صرخت سيري ببطء ثم بدأت الأسهم تتدفق مرة أخرى من البوابة الأمامية. بدأت بعض الدروع بالتكسر. كان هناك حتى بعض المحاربين المتألمين اللذين تم ضربهم في الفخذين والكتفين.
لقد بدا وكأنه حصن أكثر من كونه منجم. كان مبنى كبير وقوي يشبه الغطاء المعكوس ، لكن لم يكن هناك نافذة واحدة.
“هناك جيش عدو قادم من الغرب. بسبب سرعتهم ، سوف نشارك في معركة في غضون أيام قليلة. “
وقف رولف ، الذي تعافى قليلاً ، بجوار تاي هو وقال: “الأقزام ضعفاء في ضوء الشمس. هناك قول بأنهم سوف يتحولون إلى حجارة إذا واجهوا نور الفجر. لهذا سبب لا تجود نوافذ على الإطلاق. حتى أنهم يعملون تحت الأرض كثيرًا. “
“أوه!”
“هم لا يمتصون الدماء؟”
“لا أعرف ذلك جيدًا ، لكنه قاتل ، أليس كذلك؟”
لقد كان حليفا.
“لم اسمع قط عن هذا.”
عندما تحكم تاي هو نفسه ، تساءل عن كيفية إجابته ، لأنه لم يستطع أن يقول أنه شفى تمامًا بعد تناول قطعة من التفاحة الذهبية.
بينما كان المحاربون الآخرون لا يزالون يعانون من الألم ، نظر تاي هو فقط إلى البعيد بتعبير واضح. ثم قالت سيري ، التي كانت تنظر في نفس الاتجاه ، “هذا المكان الذي تنظر إليه هو منجم الأقزام”.
حسنًا ، عند هذه النقطة سيكونون مصاصي دماء وليسوا أقزامًا.
“بوعع!”
عندما أمرتهم سيري بصوت منخفض ، تبعها تاي هو و الـ12 من المحاربين. هذه المرة ، كان الصيادون مثل سيري ورولف يحملون الدروع. أغلقت سيري المسافة إلى القلعة بعناية. ولكن لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق من القلعة. لقد ترددت قليلاً ثم وصلت داخل نطاق القوس …
“إذا كان بإمكانكم التحكم في أنفسكم ، اصطفوا بأسلحتك. سنقترب من القلعة “.
بينما كان تاي هو الشخص الوحيد الذي يشك ، وضعت رازغريد ابتسامة رقيقة للغاية ونظرت إليهم.
عندما أمرتهم سيري بصوت منخفض ، تبعها تاي هو و الـ12 من المحاربين. هذه المرة ، كان الصيادون مثل سيري ورولف يحملون الدروع. أغلقت سيري المسافة إلى القلعة بعناية. ولكن لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق من القلعة. لقد ترددت قليلاً ثم وصلت داخل نطاق القوس …
الشيء الذي أخرجته رازغريد من خصرها كان زجاجة زجاجية صغيرة بها سائل أحمر داخلها.
في النهاية ، وصلت سيري أمام البوابات. لم يتمكنوا حتى من الشعور بوجود الأقزام في المباني الصغيرة المجاورة له.
بينما كان تاي هو الشخص الوحيد الذي يشك ، وضعت رازغريد ابتسامة رقيقة للغاية ونظرت إليهم.
نظرت سيري إلى المباني الجانبية ثم صاحت بصوت عالٍ ، “ايها الأقزام! نحن محاربي فالهالا! أرسلتنا الفالكيري رازغريد! “
تمتم المحاربون بصوت منخفض. لكن سيري فتحت عينيها بحدة بدلاً من أن تأمرهم بالدخول ونظرة من البوابة.
كان هناك رد فعل هذه المرة. لكنها لم تكن جوابا. فتحت البوابات بصوتٍ عالٍ.
في صيحة سيري ، كان رد فعل المحاربين في وقت واحد. رفعوا دروعهم وشكلوا حائط دروع ..
ربما كان قد تم احتلالها بالفعل من قبل الغنول.
“هل يقولون لنا أن ندخل؟”
لحلقة الخامسة، الفصل الثالث: المأدبة الليلية (3)
“قد لا يكونون قادرين على الخروج لأن الشمس ما زالت مشرقة!”
وقف رولف ، الذي تعافى قليلاً ، بجوار تاي هو وقال: “الأقزام ضعفاء في ضوء الشمس. هناك قول بأنهم سوف يتحولون إلى حجارة إذا واجهوا نور الفجر. لهذا سبب لا تجود نوافذ على الإطلاق. حتى أنهم يعملون تحت الأرض كثيرًا. “
“هذه … فالهالا؟”
تمتم المحاربون بصوت منخفض. لكن سيري فتحت عينيها بحدة بدلاً من أن تأمرهم بالدخول ونظرة من البوابة.
“هذه … فالهالا؟”
لكي تصبح ملحمة ، كانت بحاجة إلى إنجاز وتقدير كافيين.
تاي هو أيضا فعل الشيء نفسه. ومع ذلك ، كان هناك فرق حاسم بينهما.
في النهاية ، وصلت سيري أمام البوابات. لم يتمكنوا حتى من الشعور بوجود الأقزام في المباني الصغيرة المجاورة له.
“سيري! يمينك!”
لقد بدا وكأنه حصن أكثر من كونه منجم. كان مبنى كبير وقوي يشبه الغطاء المعكوس ، لكن لم يكن هناك نافذة واحدة.
لم يكن لدى تاي هو القدرة على النظر إلى الظلام. لكنه كان يعلم أن هناك كلمات حمراء تملأ الدواخل. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك كلمات من الداخل فقط.
“أشكركم على عملكم الشاق مرة أخرى. لأزغارد والكواكب التسعة! دعوا بركات أودين ترافقكم”.
المحاربون الذين أغلقوا أعينهم قادوا الذين لم يفعلوا ذلك. أمسك تاي هو بذراع رولف ثم ركض نحو المكان الذي سمع فيه الصوت.
في لحظة صراخ تاي هو ، نظرت سيري إلى يمينها ، وصاحت “حائط دروع”!
“الوميض الأسود هو الوميض الأسود!” ابتسم المحاربون بإشراق وقالوا ، تنهد تاي هو مرة أخرى عندما أدرك أن هذا المكان كان فالهالا.
في صيحة سيري ، كان رد فعل المحاربين في وقت واحد. رفعوا دروعهم وشكلوا حائط دروع ..
نشرت رازغريد خريطة على طاولة فارغة بجوار المذبح. احتل الحصن الأسود جزءًا كبيرًا من الخريطة ، كما لو أن الخريطة لم تكن
لقد كان حينها.
بابابابابابابا!
‘الوميض الأسود مؤخرتي! إنه يشبه نعش طائر!’
بدأت أمطار السهام تتدفق على الدروع. لم تكن القوة الكامنة وراءها طبيعية ، لذا اخترقت السهام التي حلقت في خط مستقيم الدرع مباشرة.
نقلت رازغريد أصابعها التي كانت فوق القلعة السوداء إلى يسارها.
[ساقط]
“الوميض الأسود!”
[قزم زومبي]
أعطت رازغريد تاي هو بعض الأكياس التي كانت بالفعل على الطاولة.
[سام]
قالت سيري بصوت منخفض: “الوميض الأسود … حقاً قاتل”. تحدثت نحو السماء بتعبيرٍ قاسٍ ومتعب.
[قزم غول]
لا ، ألم يكن هذا أقرب إلى المطر الفولاذي؟
كان يمكن أن يرى كلمات حمراء من بين الدروع. كانت المشكلة أنهم لم يكونوا في المباني الجانبية فقط ولكن أمامهم أيضًا.
لا ، ألم يكن هذا أقرب إلى المطر الفولاذي؟
“بشكل منحرف! سوف ننسحب ببطء” صرخت سيري ببطء ثم بدأت الأسهم تتدفق مرة أخرى من البوابة الأمامية. بدأت بعض الدروع بالتكسر. كان هناك حتى بعض المحاربين المتألمين اللذين تم ضربهم في الفخذين والكتفين.
إستلقى تاي هو على التابوت المعدني الأسود. عند التحدث بدقة ، لم يكن هناك سوى مساحة لشخص واحد للدخول ، وبدأت الشيئ الطويلة والمدبب في الطيران بسرعة مذهلة.
ثم سأل تاي هو المحارب الذي كان بجانبه ، “ما هو الوميض الأسود؟”
سيموتون هكذا ، بينما يتحولون إلى قنافذ.. كانوا بحاجة إلى فعل شيء ما.
المحاربون الذين أغلقوا أعينهم قادوا الذين لم يفعلوا ذلك. أمسك تاي هو بذراع رولف ثم ركض نحو المكان الذي سمع فيه الصوت.
“بوعع!”
“أغمضوا أعينكم!” صاح أحدهم من خلفهم. جزء واحد من المحاربين فعل ذلك ، والبعض الآخر لم يفعل. أغلق تاي هو عينيه دون وعي. لقد كان الحكم الصادر عن الفارس التنين كالستيد ، بدلاً من اللاعب المحترف لي تاي هو.
في تلك اللحظة ، أشرق ضوء. الشيء الذي انفجر أمام المحاربين والبوابة كان بمثابة انفجار سريع
“تعالوو الى هنا!”
سمع الصوت مرة أخرى. أعادت سيري درعها وقالت ، “تحركوا!”
“إنه لأمر جيد بالنسبة لي إذا كنت مع الكابتن سيري.”
المحاربون الذين أغلقوا أعينهم قادوا الذين لم يفعلوا ذلك. أمسك تاي هو بذراع رولف ثم ركض نحو المكان الذي سمع فيه الصوت.
“لا ، حتى أنا لا أعرف عن الوميض الأسود. لكنه من فالهالا ، فهل سيكون الأمر رائعًا؟”
تاي هو أيضا فعل الشيء نفسه. ومع ذلك ، كان هناك فرق حاسم بينهما.
أمطار أخرى من السهام بدأت تتدفق من الخلف. وفي الوقت نفسه ، رأى الشخص الذي صرخ. لقد جاءت من أحد المباني التي كانت على يسار القلعة. كان رجلاً صغيراً يرتدي رباطة رأس ونظارات واقية سوداء.
بينما كان المحاربون الآخرون لا يزالون يعانون من الألم ، نظر تاي هو فقط إلى البعيد بتعبير واضح. ثم قالت سيري ، التي كانت تنظر في نفس الاتجاه ، “هذا المكان الذي تنظر إليه هو منجم الأقزام”.
[متسعجل]
“إنه لأمر جيد بالنسبة لي إذا كنت مع الكابتن سيري.”
بعد أن أخذ أنفاسًا قليلة ، فتح الغطاء تلقائيًا. الهواء النقي و تألمات المحاربين سمعت.
[القزم إسحاق]
الكلمات الخضراء
لقد كان حليفا.
“”””فقط كلام غير مفهوم”””
