الحلقة الرابعة عشر، الفصل الثالث: شظية روح غارمر (3)
الحلقة الرابعة عشر، الفصل الثالث: شظية روح غارمر (3)
لقد فقد الرجل عالمه.
كان قد غزا عدة ساحات قتال. هزم جيش الملكة الجشعة ، واصطاد الوحوش الضخمة ، وحارب عصابات شرسة لإنقاذ سيدة جميلة.
أبقى ملك الآلهة أودين العديد من الأسرار.
ومع ذلك ، فإن الرجل لم يستسلم. لم يستطع القيام بذلك.
كان موقع نافورة ميمير التي قيل أنها موجودة في واحدة من جذور إغدراسيل أيضًا أحد الأسرار.
“هل تقول أن كل هذا فخ؟”
لأنه كان لا يزال حيا. لم يستطع أن يرى وفاة معلمته.
الأخوات الثلاث التي أعطت أودين القوة لتخمين المستقبل كانت أيضًا إسقاطًا لميمير. لا يمكنك معرفة أين كانت بالضبط.
صاحت هيدا ومدت يدها. ومع ذلك ، لم تتمكن من الوصول إليه. تغير العالم المحيط بتاي هو.
أودين لم يكن وحده. كان هناك شخص آخر كان يواجه رأس ميمير.
“ثور ، دمره.”
هل كان من الخطأ أنه حاول إعادة إنشاء سيف؟
“أبي.”
في تلك اللحظة كان بإمكان تاي هو أن يعرف اسم الرجل.
أراد الصبي مقابلة شخص ما في الجزيرة. كان قد استمع للتو إلى شائعات ، كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين رأوه بالفعل.
إله الرعد الذي كان يسمى أقوى محارب كان يقف بفخر. بينما كان كل من أودين وميمير يتحدثان بلا صوت ، تحدث هو الذي كان صامتًا طوال الوقت وكأنه لم يعد قادرًا على التحمل.
على الرغم من أنه كان سعيدًا لأن والده كشف له أحد الأسرار ، إلا أن الانتظار كان طويل جدًا.
“معلمتي.”
أومأ أودين نحو إله الرعد.
“لذلك فقد تم تشكيلها تقريبًا.”
فقد عائلته ، وفقد شريكه وفقد أصدقائه. لقد ماتت كل الأشياء التي حاول حمايتها.
جلس أودين مرة أخرى وقال.
أودين وقفت. عندما كان يرتجف ، بدا وكأنه رجل عجوز ضعيف ، ولكن عندما وقف كان يتمتع بكرامة ملك الآلهة.
“معلمتي.”
لمس أودين شعره الأبيض الرمادي. لمس القطعة التي غطت إحدى عينيه ثم اقترب من رأس ميمير. كان في يد أودين اليمنى شظية روح غارمر.
“ما يهدفون إليه هو بالتأكيد فنرير ، أليس كذلك؟”
رمح أمير النور كوخولين.
“محتمل. كما تعلم تمامًا ، فإن غارمر شيطان قوي حقًا. ومع ذلك ، لا أعتقد أنهم يفعلون كل هذا من أجل غارمر فقط. “
ومع ذلك ، أعطت شعورا مختلف. بالمقارنة مع هيدا الناعمة والمتفهمة ، كانت سيدة لها عيون كانت حادة مثل القطة. إستطاع تاي هو أن يدرك. أن هذا الشخص هو الشخص الذي أراد هذا الفتى الالتقاء به.
أغلقت ميمير عينيه وقال. أودين اقتنع ولكن ثور كان مختلف. نظر إلى رأس ميمير وأودين بالتناوب ثم سأل كما لو أنه لم يكن يعلم جيدًا.
وصل القارب إلى الشاطئ وقفز الصبي.
“كيف يكون جمع شظايا روح غارمر وإحياء فنرير ذوي صلة؟”
لقد سأل تجاه ميمير ، لكن يبدو أنه أراد أن يسأل أودين الذي كانت عينيه تنظران إليه.
أودين لم يكن وحده. كان هناك شخص آخر كان يواجه رأس ميمير.
نظر الرجل الذي كان يسمى لوكي إلى الاتجاه الذي سمع فيه الرعد بعيون غامضة ثم وضع ابتسامة خفيفة. حاول الرجل إيقافه ، لكنه كان بالفعل في حده الأقصى. لم يكن لديه أي قوة أخرى للمقاومة. لقد فقد الكثير من الدماء.
أجاب رأس ميمير.
قال أودين بأحد عينيه. على الرغم من أن العدو كان يجمع شظايا الروح ، إلا أنه شيء لم يحتاجه هذا الجانب. إن تدميرها حتى لا يدعوهم يفعلون أي شيء حيالها هو الطريقة الأكثر بساطة وفعالية.
رمح أمير النور كوخولين.
“الشيء الذي سوف يوقظ ذئب العالم من سباته الطويل سيكون هدير حارس الجحيم غارمر. غارمر هو واحد من مفاتيح إيقاظ فنرير. “
كان الأمر كذلك في الحرب العظيمة. القيود التي تم إجراؤها باستخدام أشياء لم تكن موجودة في العالم وكانت ملزمة لفنرير حتى يتم كسره بواسطة هدير غارمر.
“إنها الطريقة الأكيدة لوقف قيام غارمر. لا نحتاج إلى غارم ولا فنرير “.
كان الأمر كذلك في الحرب العظيمة. القيود التي تم إجراؤها باستخدام أشياء لم تكن موجودة في العالم وكانت ملزمة لفنرير حتى يتم كسره بواسطة هدير غارمر.
قد تم تفعيل ملحمته بالتأكيد. ومع ذلك ، انهارت بعد ذلك تماما. القوة التي بقيت في شظية الأداة رفضت ملحمة تاي هو.
“ثور ، دمره.”
رفع تاي هو رأسه ونظر إلى هيدا وراغنار. كانت تعبيرات الشخصين مختلفة عن تاي هو. كان راغنار ينظر إلى شظية الأداة ورفعت هيدا رأسها فجأة ونظرت إلى تاي هو. حاولت صراخ شيء في حيرتها.
مد أودين يده التي كانت تمسك بشظية روح غارمر. ثور ، الذي استمع للتو إلى أهمية ذلك ، تراجع كما لو أنه فوجئ.
قد يكون ذلك ممكنًا. ومع ذلك ، لا يمكنني إلا اللعب في يديه. “
سمع صوت الرعد من بعيد. تم إحداث الصوت بالتأكيد من خلال الذي وقف على الخطوط الأمامية لإنقاذ العالم المنهار ، لكن الأوان قد فات بالفعل.
“أبي؟”
قام تاي هو بتفعيل ‘سيف المحارب’ مرة أخرى. ما فكر في هذا الوقت كان رمح المبتدئين.
“إنها الطريقة الأكيدة لوقف قيام غارمر. لا نحتاج إلى غارم ولا فنرير “.
أبقى ملك الآلهة أودين العديد من الأسرار.
قال أودين بأحد عينيه. على الرغم من أن العدو كان يجمع شظايا الروح ، إلا أنه شيء لم يحتاجه هذا الجانب. إن تدميرها حتى لا يدعوهم يفعلون أي شيء حيالها هو الطريقة الأكثر بساطة وفعالية.
وأدرك تاي هو.
أومئ ثور متأخرا ووضع شظية الروح بين بعض الجذور ثم أثار ميولنير. بدأ في جمع الرعد ثم صرخة غارمر ورن صوت الرعد في نفس الوقت.
لأنه كان لا يزال حيا. لم يستطع أن يرى وفاة معلمته.
كوووانغ~!
الولد فاز دائما. امتدحه الناس ، وانتشر اسم الصبي إلى عدة أماكن في العالم.
صوت هيدا.
بلع الرعد بكاء غارمر. لقد شعروا أن نيدوغ قد فوجئ بسبب الصوت العالي.
ومع ذلك ، فإن الرجل لم يستسلم. لم يستطع القيام بذلك.
شظية روح غارمر ، التي تحولت إلى غبار ، انتشرت بسبب الريح وانتشرت في ينبوع ميمير. الأشياء التي بقيت مرة أخرى في هذا المكان كانت ألهة ورأس عملاق.
اعاد ثور ميولنير ثم التفت لإلقاء نظرة على رأس أودين وميمير كما لو كان يسأل كيف صار الأمر. فتح رأس ميمير فمها أولاً.
“لوكي”.
“الشيء الذي يحتاجه العمالقة هو هدير حارس الجحيم غارمر ، الذي سوف يوقظ ذئب العالم. انهم لا يحتاجون الى غارمر كامل. إذا جمعوا قطعًا كافية ، فسيكونون قادرين على تحقيق هدفهم “.
لقد تذكر أن هذه الذاكرة كانت من العالم المدمر.
“صحيح ، هناك أيضًا شخص ما يمكنه استخدام ملحمة”.
…
إذا كانت قوة ملحمة قوية ، فستكون قادرة على إعادة هدير غارمر مع القطع فقط.
هل كان من الخطأ أنه حاول إعادة إنشاء سيف؟
بدأ صدر الصبي يضرب. أشرقت عينيه بسبب فضوله نحو العالم الجديد.
لوكي.
“إنها الطريقة الأكيدة لوقف قيام غارمر. لا نحتاج إلى غارم ولا فنرير “.
خائن أزغارد.
فكر ثور في اسم ملك العمالقة ، الذي كان ذات يوم أخوه وأفضل صديق له ، وصر أسنانه للضغط على حزنه وألمه.
جلس أودين مرة أخرى وقال.
“الملك الساحر أوتغارد لوكي ماكر. على الرغم من أنك قد تعتقد أن الحظ كان في صالحنا ، إلا أنني أشعر أن نواياهم قد كشفت بسهولة بالغة “.
ومع ذلك ، أعطت شعورا مختلف. بالمقارنة مع هيدا الناعمة والمتفهمة ، كانت سيدة لها عيون كانت حادة مثل القطة. إستطاع تاي هو أن يدرك. أن هذا الشخص هو الشخص الذي أراد هذا الفتى الالتقاء به.
“هل تقول أن كل هذا فخ؟”
قد يكون ذلك ممكنًا. ومع ذلك ، لا يمكنني إلا اللعب في يديه. “
إلتفت أودين نحو الغراب مونين الذي كان يجلس على كتفه. نقل إرادة الملك نحو هوغين ، وكان ذلك في مكان بعيد.
إذا كانت قوة ملحمة قوية ، فستكون قادرة على إعادة هدير غارمر مع القطع فقط.
لقد قاتل حتى نهاية معركة لم يستطع الفوز بها.
…
تاي هو لم يستطع رؤية وجه الصبي. كان ينظر إلى العالم من خلال عيون الصبي.
كان قد فعل بالتأكيد قوة الملحمة.
أخبره الرجل. اسم الرمح الذي قدمته له معلمته والمرأة التي أحبها أكثر من أي شخص أخر، سكاثش.
ومع ذلك ، لم يحدث شيء. بقيت شظية الأداة على حالهه ، والرونفانغ الذي فكر فيه تاي هو في رأسه ولم يعاد صنعه.
هل كان من الخطأ أنه حاول إعادة إنشاء سيف؟
أقوى وأكبر بطل في الأساطير الكلتية حتى بين محاربي ايرين المدمرة بالفعل.
قام تاي هو بتفعيل ‘سيف المحارب’ مرة أخرى. ما فكر في هذا الوقت كان رمح المبتدئين.
ومع ذلك ، فقد بقي كما هو. لم يتم تنشيط الملحمة الخاصة به.
كان الصبي يواجه سيدة جميلة. كانت واحدة من أجمل الجميلات التي رآها تاي هو حتى الآن ، وكان جمالها ينافس هيدا.
رفع تاي هو رأسه ونظر إلى هيدا وراغنار. كانت تعبيرات الشخصين مختلفة عن تاي هو. كان راغنار ينظر إلى شظية الأداة ورفعت هيدا رأسها فجأة ونظرت إلى تاي هو. حاولت صراخ شيء في حيرتها.
“ثور ، دمره.”
صوت هيدا.
لم يستطع سماعها.
مد أودين يده التي كانت تمسك بشظية روح غارمر. ثور ، الذي استمع للتو إلى أهمية ذلك ، تراجع كما لو أنه فوجئ.
أومئ ثور متأخرا ووضع شظية الروح بين بعض الجذور ثم أثار ميولنير. بدأ في جمع الرعد ثم صرخة غارمر ورن صوت الرعد في نفس الوقت.
وأدرك تاي هو.
رفع تاي هو رأسه ونظر إلى هيدا وراغنار. كانت تعبيرات الشخصين مختلفة عن تاي هو. كان راغنار ينظر إلى شظية الأداة ورفعت هيدا رأسها فجأة ونظرت إلى تاي هو. حاولت صراخ شيء في حيرتها.
لم يكن الأمر أنه لم يحدث شيئ.
قد تم تفعيل ملحمته بالتأكيد. ومع ذلك ، انهارت بعد ذلك تماما. القوة التي بقيت في شظية الأداة رفضت ملحمة تاي هو.
ولم يتوقف عند هذا الحد.
كان الصبي يواجه سيدة جميلة. كانت واحدة من أجمل الجميلات التي رآها تاي هو حتى الآن ، وكان جمالها ينافس هيدا.
ضوء قوي انبثق من شظية الأداة وبلع تاي هو.
مد أودين يده التي كانت تمسك بشظية روح غارمر. ثور ، الذي استمع للتو إلى أهمية ذلك ، تراجع كما لو أنه فوجئ.
“تاي هو!”
أُحرق العالم ثم تم تدمير.
صاحت هيدا ومدت يدها. ومع ذلك ، لم تتمكن من الوصول إليه. تغير العالم المحيط بتاي هو.
في تلك اللحظة كان بإمكان تاي هو أن يعرف اسم الرجل.
…
ومع ذلك ، أعطت شعورا مختلف. بالمقارنة مع هيدا الناعمة والمتفهمة ، كانت سيدة لها عيون كانت حادة مثل القطة. إستطاع تاي هو أن يدرك. أن هذا الشخص هو الشخص الذي أراد هذا الفتى الالتقاء به.
كان ذلك المكان جزيرة.
سمع صوت الرعد من بعيد. تم إحداث الصوت بالتأكيد من خلال الذي وقف على الخطوط الأمامية لإنقاذ العالم المنهار ، لكن الأوان قد فات بالفعل.
رجل تجاوز البحر بقارب صغير، ابتسم. بنيته الكبيرة كانت لشخص بالغ لكن وجهه كان لا يزال طفوليًا. في الواقع ، كان على أقرب لكونه طفل بدلا من شاب.
كان وجه وسيم حقا. هو ، الذي كان لديه شعر أسود وعينان رماديتان، أدار ظهره بدلاً من مواجهة تاي هو. كان الرجل يلمع حتى عندما كان في الظلام.
“الشيء الذي سوف يوقظ ذئب العالم من سباته الطويل سيكون هدير حارس الجحيم غارمر. غارمر هو واحد من مفاتيح إيقاظ فنرير. “
بدأ صدر الصبي يضرب. أشرقت عينيه بسبب فضوله نحو العالم الجديد.
تاي هو لم يستطع رؤية وجه الصبي. كان ينظر إلى العالم من خلال عيون الصبي.
كانت الريح التي تحمل رائحة البحر متوجهة إلى الجزيرة. لقد كانت أرضًا مخيفة يمكن تسميتها باسم عالم الظلال.
ومع ذلك ، فقد بقي كما هو. لم يتم تنشيط الملحمة الخاصة به.
لمس أودين شعره الأبيض الرمادي. لمس القطعة التي غطت إحدى عينيه ثم اقترب من رأس ميمير. كان في يد أودين اليمنى شظية روح غارمر.
أراد الصبي مقابلة شخص ما في الجزيرة. كان قد استمع للتو إلى شائعات ، كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين رأوه بالفعل.
أُحرق العالم ثم تم تدمير.
كانت هناك أيضا شائعات مخيفة. قالوا إن هذا الشخص قد أكل أشخاصًا آخرين وأنه استحم بدم العذارى.
في المقام الأول ، عاش هذا الشخص في مكان غير عادي. القلعة التي كانت محاطة بسبعة جدران للقلعة وتسعة أسوار خشبية كانت بها رؤوس اكناس معلقة لقد كانت بيت ذلك الشخص.
تاي هو لم يستطع رؤية وجه الصبي. كان ينظر إلى العالم من خلال عيون الصبي.
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يخف. كان يخطط للحكم من خلال عينيه وآذانه بدلا من الشائعات التي لا أساس لها.
ومع ذلك ، فإن الصبي لم يخف. كان يخطط للحكم من خلال عينيه وآذانه بدلا من الشائعات التي لا أساس لها.
الولد فاز دائما. امتدحه الناس ، وانتشر اسم الصبي إلى عدة أماكن في العالم.
لأنه كان لا يزال حيا. لم يستطع أن يرى وفاة معلمته.
وصل القارب إلى الشاطئ وقفز الصبي.
الأخوات الثلاث التي أعطت أودين القوة لتخمين المستقبل كانت أيضًا إسقاطًا لميمير. لا يمكنك معرفة أين كانت بالضبط.
ومع ذلك ، فقد بقي كما هو. لم يتم تنشيط الملحمة الخاصة به.
كان الصبي يواجه سيدة جميلة. كانت واحدة من أجمل الجميلات التي رآها تاي هو حتى الآن ، وكان جمالها ينافس هيدا.
ومع ذلك ، أعطت شعورا مختلف. بالمقارنة مع هيدا الناعمة والمتفهمة ، كانت سيدة لها عيون كانت حادة مثل القطة. إستطاع تاي هو أن يدرك. أن هذا الشخص هو الشخص الذي أراد هذا الفتى الالتقاء به.
“معلمتي.”
لم يكن الأمر أنه لم يحدث شيئ.
الفتى أحب وأُعجِبَ بهذه السيدة. والسيدة أيضا أحبت وقدرت الصبي.
أُحرق العالم ثم تم تدمير.
أعطت المرأة ، التي كان لها شعر أسود وفير، الصبي صندوق خشبي. كانت تتوقع نوع رد الفعل الذي سيحدثه الصبي. رأى تاي هو شفتيها التي كانت مرفوعة قليلاً لإخفاء حماستها وفكر في إيدون.
لم يكن الأمر أنه لم يحدث شيئ.
فتح الولد الصندوق الخشبي. والشيء الذي كان بداخلها كان شيئًا يعرفه الصبي جيدًا. بسبب ذلك فوجئ الولد وتحول للنظر إلى السيدة.
أومئ ثور متأخرا ووضع شظية الروح بين بعض الجذور ثم أثار ميولنير. بدأ في جمع الرعد ثم صرخة غارمر ورن صوت الرعد في نفس الوقت.
“بدءًا من الآن ، إنه ملكك”.
في تلك اللحظة كان بإمكان تاي هو أن يعرف اسم الرجل.
كانت الريح التي تحمل رائحة البحر متوجهة إلى الجزيرة. لقد كانت أرضًا مخيفة يمكن تسميتها باسم عالم الظلال.
قالت المرأة ، التي كانت راضية عن تعبير الصبي ، بلهجة لينة. التفت الصبي إلى الصندوق مرة أخرى وابتسم كطفل لا يستطيع إخفاء مشاعره.
كان الشيء الموجود داخل الصندوق رمحًا أبيض مصنوعًا من عظام مخلوق بحري.
لم يستطع سماعها.
ومع ذلك ، لم يحدث شيء. بقيت شظية الأداة على حالهه ، والرونفانغ الذي فكر فيه تاي هو في رأسه ولم يعاد صنعه.
غادر الصبي عالم الظل. ومع ذلك ، فإن الرمح الذي أعطته المرأة كان دائما بجانبه.
كانت الريح التي تحمل رائحة البحر متوجهة إلى الجزيرة. لقد كانت أرضًا مخيفة يمكن تسميتها باسم عالم الظلال.
كان قد غزا عدة ساحات قتال. هزم جيش الملكة الجشعة ، واصطاد الوحوش الضخمة ، وحارب عصابات شرسة لإنقاذ سيدة جميلة.
خائن أزغارد.
الولد فاز دائما. امتدحه الناس ، وانتشر اسم الصبي إلى عدة أماكن في العالم.
ومع ذلك ، كانت هناك نهاية لانتصار الصبي الذي بدا أنه أبدي.
قال الرجل بصوت منخفض وأغلق عينيه. لقد أسقط الرمح الذي لم يتركه حتى الآن وفكر في السيدة ذات عيون القطة.
“ما يهدفون إليه هو بالتأكيد فنرير ، أليس كذلك؟”
انهار العالم.
حارب الرجل مع حلفائه لكنه هزم في النهاية.
اعاد ثور ميولنير ثم التفت لإلقاء نظرة على رأس أودين وميمير كما لو كان يسأل كيف صار الأمر. فتح رأس ميمير فمها أولاً.
“لوكي”.
قالت المرأة ، التي كانت راضية عن تعبير الصبي ، بلهجة لينة. التفت الصبي إلى الصندوق مرة أخرى وابتسم كطفل لا يستطيع إخفاء مشاعره.
حنى الرجل ، الذي كان منهكًا قدر ما يمكت ، جسده على صخرة وقال بصوت منخفض. كان هناك رجل طويل القامة ذو عيون خضراء وشعر أسود طويل أمامه.
كان موقع نافورة ميمير التي قيل أنها موجودة في واحدة من جذور إغدراسيل أيضًا أحد الأسرار.
سمع صوت الرعد من بعيد. تم إحداث الصوت بالتأكيد من خلال الذي وقف على الخطوط الأمامية لإنقاذ العالم المنهار ، لكن الأوان قد فات بالفعل.
“لذلك فقد تم تشكيلها تقريبًا.”
نظر الرجل الذي كان يسمى لوكي إلى الاتجاه الذي سمع فيه الرعد بعيون غامضة ثم وضع ابتسامة خفيفة. حاول الرجل إيقافه ، لكنه كان بالفعل في حده الأقصى. لم يكن لديه أي قوة أخرى للمقاومة. لقد فقد الكثير من الدماء.
الفتى أحب وأُعجِبَ بهذه السيدة. والسيدة أيضا أحبت وقدرت الصبي.
كانت الريح التي تحمل رائحة البحر متوجهة إلى الجزيرة. لقد كانت أرضًا مخيفة يمكن تسميتها باسم عالم الظلال.
“معلمتي.”
“بدءًا من الآن ، إنه ملكك”.
صاحت هيدا ومدت يدها. ومع ذلك ، لم تتمكن من الوصول إليه. تغير العالم المحيط بتاي هو.
قال الرجل بصوت منخفض وأغلق عينيه. لقد أسقط الرمح الذي لم يتركه حتى الآن وفكر في السيدة ذات عيون القطة.
لم يكن الأمر أنه لم يحدث شيئ.
فتح الولد الصندوق الخشبي. والشيء الذي كان بداخلها كان شيئًا يعرفه الصبي جيدًا. بسبب ذلك فوجئ الولد وتحول للنظر إلى السيدة.
أُحرق العالم ثم تم تدمير.
كان الشيء الموجود داخل الصندوق رمحًا أبيض مصنوعًا من عظام مخلوق بحري.
أودين وقفت. عندما كان يرتجف ، بدا وكأنه رجل عجوز ضعيف ، ولكن عندما وقف كان يتمتع بكرامة ملك الآلهة.
لقد فقد الرجل عالمه.
اعاد ثور ميولنير ثم التفت لإلقاء نظرة على رأس أودين وميمير كما لو كان يسأل كيف صار الأمر. فتح رأس ميمير فمها أولاً.
“إنها الطريقة الأكيدة لوقف قيام غارمر. لا نحتاج إلى غارم ولا فنرير “.
فقد عائلته ، وفقد شريكه وفقد أصدقائه. لقد ماتت كل الأشياء التي حاول حمايتها.
في تلك اللحظة كان بإمكان تاي هو أن يعرف اسم الرجل.
ومع ذلك ، فإن الرجل لم يستسلم. لم يستطع القيام بذلك.
لأنه كان لا يزال حيا. لم يستطع أن يرى وفاة معلمته.
“هل تقول أن كل هذا فخ؟”
الرجل لم ييأس حتى في الظلام العميق.
“الشيء الذي يحتاجه العمالقة هو هدير حارس الجحيم غارمر ، الذي سوف يوقظ ذئب العالم. انهم لا يحتاجون الى غارمر كامل. إذا جمعوا قطعًا كافية ، فسيكونون قادرين على تحقيق هدفهم “.
لقد قاتل حتى نهاية معركة لم يستطع الفوز بها.
لمس أودين شعره الأبيض الرمادي. لمس القطعة التي غطت إحدى عينيه ثم اقترب من رأس ميمير. كان في يد أودين اليمنى شظية روح غارمر.
تاي هو لم يستطع رؤية وجه الصبي. كان ينظر إلى العالم من خلال عيون الصبي.
وحينها، كسر رمحه. تم قطع ذاكرة الرجل هناك. ربما ، قد رأى ذكريات الرمح.
بلع الرعد بكاء غارمر. لقد شعروا أن نيدوغ قد فوجئ بسبب الصوت العالي.
كان تاي هو داخل الظلام. رأى وجه الرجل هناك لأول مرة.
“غاي بولغ”.
كان وجه وسيم حقا. هو ، الذي كان لديه شعر أسود وعينان رماديتان، أدار ظهره بدلاً من مواجهة تاي هو. كان الرجل يلمع حتى عندما كان في الظلام.
كانت هناك أيضا شائعات مخيفة. قالوا إن هذا الشخص قد أكل أشخاصًا آخرين وأنه استحم بدم العذارى.
في تلك اللحظة كان بإمكان تاي هو أن يعرف اسم الرجل.
“أبي.”
لقد تذكر أن هذه الذاكرة كانت من العالم المدمر.
لقد تذكر أن هذه الذاكرة كانت من العالم المدمر.
اسم الرجل هو كوخولين. كان لقبه أمير النور.
اسم الرجل هو كوخولين. كان لقبه أمير النور.
“أبي.”
أقوى وأكبر بطل في الأساطير الكلتية حتى بين محاربي ايرين المدمرة بالفعل.
اسم الرجل هو كوخولين. كان لقبه أمير النور.
فقد عائلته ، وفقد شريكه وفقد أصدقائه. لقد ماتت كل الأشياء التي حاول حمايتها.
أخبره الرجل. اسم الرمح الذي قدمته له معلمته والمرأة التي أحبها أكثر من أي شخص أخر، سكاثش.
ومع ذلك ، فإن الرجل لم يستسلم. لم يستطع القيام بذلك.
فتح تاي هو عينيه.
صاحت هيدا ومدت يدها. ومع ذلك ، لم تتمكن من الوصول إليه. تغير العالم المحيط بتاي هو.
أمسك بشظية الأداة التي كانت لا تزال مكسورة لكن بدأت تنبعث منها قوة أخرى ، ثم قام بتنشيط ‘عيون التنين’ لقد قرأ الأسماء متابعا كلمات قوس قزح الامعة.
“غاي بولغ”.
رمح أمير النور كوخولين.
قالت المرأة ، التي كانت راضية عن تعبير الصبي ، بلهجة لينة. التفت الصبي إلى الصندوق مرة أخرى وابتسم كطفل لا يستطيع إخفاء مشاعره.
انبعث ضوء قوي كما لو كان للرد على ندائه.
فتح تاي هو عينيه.
