الحلقة السادسة عشر، الفصل الثاني: أسطورة (2)
ضرب براكي صدره كما لو أن سؤال تاي هو جعله محبطًا.
الحلقة السادسة عشر، الفصل الثاني: أسطورة (2)
لم يظل براكي هادءا أيضًا. كان قادرا على التركيز فقط على العملاق أمامه بفضل راغنار و تاي هو ومن ثم وجه ضربة قوية بمطرقة كبيرة.
كان طيران رولو شرس. وكانت العاصفة والبرق الذي تلى ذلك أشد ضراوة.
رفع تانغنجوستر سرعتها دون أي تلميح. نظر راغنار إلى العملاق المدرع ثم تحدث مع تاي هو بصوت منخفض.
الهاربي الذين دخلوا في الريح صرخوا. إحترق ريشهم وإحترقوا.
ألقى راغنار نفسه في الهواء بعد الصراخ تمامًا كما فعل في المعركة الأخيرة.
لم يكن الهاربي هم الوحيدين الذين سقطوا مثل الأوراق. لقد إنقض تاي هو أيضا من خلال راكبي الويفرن. نظرًا لأنه طار كما لو أنه كان على وشك أن يصطدم بهم، لكن غير المسار في اللحظة الأخيرة ، لم يتمكن الويفرن من تحمل الأمر. كان هناك بعض من سقطوا لأنهم فقدوا التوازن وكان هناك بعض الذين أحرقوا من قبل الرعد وصرخوا.
بدأ المحاربون الذين كانوا يستقلون تانغنجوستر في رمي فؤوسهم أو سهام النار بينما يدورون حوله. نظر تاي هو إلى براكي ، الذي كان له فأس ومطرقة في يديه ، وفكر في الجهاز الذي يقطع العشب. على الرغم من أنها كانت مقارنة غريبة ، إلا أن إتقضاضه المتهور تجاه الوحوش وقطعهم كان هكذا تماما.
اكتسب رولو المزيد من القوة كلما طار. نثر تاي هو العاصفة والرعد الذي كان في طرف الأجنحة وزاد من سرعته.
كانت كارثة سوداء تقترب.
بزززززززت!
“ما الذي تتحدث عنه؟”
انفجر الرعد الباقي على التوالي. هتف تاي هو على أجنحة رولو الكبيرة ونظر إلى ساحة المعركة.
من الفظيع بعض الشيئ قول هذا، ولكن كان هناك أوقات سافروا فيه مع تانعنجوستر وتغذوا عليها حيث يمكنهم إحياءها وقتما يريدون.
كان سيف راغنار يقطع رأس عملاق. يبدو أنه لن يكون هناك شيء لا يمكن قطعه بالسيف ذو الضوء الأبيض.
[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما]
لم يظل براكي هادءا أيضًا. كان قادرا على التركيز فقط على العملاق أمامه بفضل راغنار و تاي هو ومن ثم وجه ضربة قوية بمطرقة كبيرة.
“براكي”.
بانغ!
كانت العنزة كبيرة لدرجة أن العديد من المحاربين سيكونون قادرين على الركوب عليها.
الهجوم الأول كان على كاحله. فقد العملاق توازنه وسحق براكي الركبة العملاقة. وبينما أخفض العملاق جسده بصراخ ، أصاب خصره الآن.
لكن بسبب ذلك كان بإمكانه أن يراه. كان بإمكانه أن يسمعه.
كان صوت تحطيم العظام أمرًا فظيعًا سواء كان إنسانا أو عملاقًا ولم يكن بالإمكان تحمله.
“براكي”
العملاق الذي لم يستطع تحمل الألم وقع على الأرض. وبفضل ذلك ، اخفض رأسه وابتسم براكي بإشراق وأصاب ذقن العملاق.
وكانت النتيجة التي أدلى بها إنقضاض رمح واحد. أعجب براك بالمعجزة التي حدثت أمام عينيه.
انفجر بكاء بدلاً من صراخ. عندما بدأ الدم ينهمر من فم العملاق ، أخذ براكي نفسًا كبيرًا. لقد تحرك لإظهار التعاطف مع العملاق.
بينما تم خفض عدد شامان الأورك إلى النصف ، حدث تغيير من الخنزير. رفع الخنزير الذي كان يتنفس بقوة جميع أقدامه ثم ارتفع ثم بدأ يعض ويسحق الشامان.
بانغ!
الحلقة السادسة عشر، الفصل الثاني: أسطورة (2)
الهجوم الأخير ضرب في تاج رأسه. العملاق لم يتحرك بعد الآن.
راغنار ، الذي اقترب منهم قريبا ، سأل بشكل طبيعي. نظر براكي إلى راغنار بشكل انعكاسي ثم هتف بأعين مستديرة.
“ووووههههه”.
سوف يموت.
أطلق براكي نفس الطويل. كان البخار الأبيض يرتفع من جسده الساخن.
حصلت العظام والجلد على اتصال وبدأت في تكوين اللحم. ثم أصبحوا عنزة حقيقية ومن ثم تحولت إلى عنزة ضخمة في لحظة.
‘بالأكيد.’
“انا ذاهب!”
كان حقا براكي. لم يكن يسمى ابن الإله في العالم البشري من أجل لا شيء.
نظر براكي إلى الرعد الثاني. رأى المسار الجميل الذي تم رسمه في السماء.
نظر تاي هو في راغنار مرة أخرى. لم يفوت حقيقة أن القوات الجوية والعملاق ، وهما عاملان لفتا انتباهك أكثر من أي شيئ ، قد اختفيا.
صرخ المحاربون اسم المحارب الجديد ولقب. تاي هو ، الذي نودي باللقب الطويل ، اخرج ضحكة وانقلب في الهواء. كان هناك بعض الوحوش التي فقدت إرادتها للقتال ، والتي تخلت عن القتال وبدأت في الفرار. لقد كان انتصارا كاملا.
رفع سيفه. وتبع ذلك بطبيعة الحال نظرات المحاربين وهتافاتهم.
ماذا؟
“راغنار!”
“براكي! توقف!”
“راغنار!”
بدأ براكي يضحك بشكل منعش عندما ناداه تاي هو ثم التفت إلى رولو وسأل.
“براكي”
إذا كان شخص آخر لكان قد تجاهله. لكن هذه الكلمات جاءت من راغنار لا غير. بدا براكي وكأنه قد تحمل نفسه وأجاب بسرعة.
“المحارب الذي ركب على فالكيري!”
كانت العنزة كبيرة لدرجة أن العديد من المحاربين سيكونون قادرين على الركوب عليها.
صرخ المحاربون اسم المحارب الجديد ولقب. تاي هو ، الذي نودي باللقب الطويل ، اخرج ضحكة وانقلب في الهواء. كان هناك بعض الوحوش التي فقدت إرادتها للقتال ، والتي تخلت عن القتال وبدأت في الفرار. لقد كان انتصارا كاملا.
انفجر الرعد الباقي على التوالي. هتف تاي هو على أجنحة رولو الكبيرة ونظر إلى ساحة المعركة.
“تاي هو!”
لقد كانت صدفة.
النداء الذي كان مثل الرعد جاء من براكي. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فإن تاي هو كان سيهبط على الأرض ، ثم هبط بجوار براكي.
راغنار ، الذي قتل العملاق ، فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى السماء ثم التفت للنظر إلى براكي وصرخ.
“براكي”.
راغنار ، الذي اقترب منهم قريبا ، سأل بشكل طبيعي. نظر براكي إلى راغنار بشكل انعكاسي ثم هتف بأعين مستديرة.
بدأ براكي يضحك بشكل منعش عندما ناداه تاي هو ثم التفت إلى رولو وسأل.
حتى أن براكي انحنى نحو رولو أثناء انتظار الإجابة. يبدو أنه اعتقد تماما أنه كان فالكيري.
“وهي؟ إلى أي فيلق تنتمي هذه الفالكيري؟ هل هي من فيلق إيدون؟ ”
ألقى راغنار نفسه في الهواء بعد الصراخ تمامًا كما فعل في المعركة الأخيرة.
حتى أن براكي انحنى نحو رولو أثناء انتظار الإجابة. يبدو أنه اعتقد تماما أنه كان فالكيري.
“غير ممكن! إذن أنت لست المحارب الذي ركب على فالكيري بعد الآن؟ ”
ومع ذلك ، أجاب تاي هو بعيون دافئة.
بالنظر إلى كيفية حديثه ، بدا وكأنهم كانوا يطاردون شظية روح غارمر كمنافسة.
“لا ، إنها مجرد غريفون”.
“أوه!”
“ماذا؟ انها ليست فالكيري؟ ”
دعا تاي هو براكي. حتى الوحوش التي تجمعت لوقف براكي تبعثرة بسبب الوحش الخنزير.
‘إنه حقا مجرد غريفون. بالإضافة إلى ذلك ، إنه ذكر ، ذكر. ”
“لقد وجدنا شيئًا يسمى شظية روح غارمر. ومع ذلك ، وجدنها في نفس الوقت الذي فعل العمالقة “.
“غير ممكن! إذن أنت لست المحارب الذي ركب على فالكيري بعد الآن؟ ”
الهاربي الذين دخلوا في الريح صرخوا. إحترق ريشهم وإحترقوا.
“لم يكن فالكيري”.
“أوه!”
“أنت أكثر من اللازم!”
“تاي هو! نحن سنذهب إلى الخنزير! ”
بدأ المحاربون بالقرب من براكي يقولون. فقط ما كان أكثر من اللازم؟
الهاربي الذين دخلوا في الريح صرخوا. إحترق ريشهم وإحترقوا.
“على أي حال ، تاي هو. إنه شيء مهم. لا يمكننا التوقف هنا. ”
بانغ!
اتخذ براكي خطوة أخرى نحو تاي هو وقال على عجل. كانت عيناه وصوته جديين تمامًا.
تجمدت الوحوش على المشهد المذهل. ومع ذلك ، براكي لعن في الداخل. لقد هاجم بكل قوته لكنه لم يستطع التغلب عليه. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن في حالة جيدة. بفضل الضربة التي احتوت على العاصفة الرعدية وراءها ، كان هناك أثار جانبية في جسده على الرغم من أنها كانت قوية. بدا الأمر مؤقتًا لكن ذراعه لم تتحرك على الإطلاق.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
عندما صرخ اسمًا غريبًا ، بدأت العظام الموجودة على الأرض بالتواصل مع بعضها البعض وشكلت شكل عنزة صغيرة. وعندما خلع براكي الجلد الذي كان يغطي كتفيه ووضعه على عظامها ، حدث شيء مفاجئ.
راغنار ، الذي اقترب منهم قريبا ، سأل بشكل طبيعي. نظر براكي إلى راغنار بشكل انعكاسي ثم هتف بأعين مستديرة.
أصبح مزاج براكي جيد من إعجاب راغنار ثم ركب تانغنجوستر. تلاه ، سبعة محاربين بدوا قوياً ، ركبوا على ظهرها.
“راغنار لوثبروك!”
ألقى راغنار نفسه في الهواء بعد الصراخ تمامًا كما فعل في المعركة الأخيرة.
“صحيح ، أنا راغنار. لذا تكلم. لماذا لا تستطيع التوقف؟ ”
ربما لا يزالون يطاردونه الآن.
في الأصل كان راغنار سيقبل مفاجأة براكي ، لكنهم كانوا في خضم المعركة الآن. لأن راغنار أتى بثقل براكي تحكم أيضا في نفسه وقال بسرعة.
رفع تانغنجوستر سرعتها دون أي تلميح. نظر راغنار إلى العملاق المدرع ثم تحدث مع تاي هو بصوت منخفض.
“لقد وجدنا شيئًا يسمى شظية روح غارمر. ومع ذلك ، وجدنها في نفس الوقت الذي فعل العمالقة “.
“أم ، الأمر مختلف بعض الشيء ولكنه مشابه. على أي حال ، تركوا بعض القوات لمنعنا وكانت تلك القوة هي التي قاتلناها للتو. ”
“هل تقول أن العمالقة استعادوها بالفعل؟”
قفز براكي من تانغنجوستر ثم بدأ الإنقضاض نحو الخنزير.
“أم ، الأمر مختلف بعض الشيء ولكنه مشابه. على أي حال ، تركوا بعض القوات لمنعنا وكانت تلك القوة هي التي قاتلناها للتو. ”
اكتسب رولو المزيد من القوة كلما طار. نثر تاي هو العاصفة والرعد الذي كان في طرف الأجنحة وزاد من سرعته.
بالنظر إلى كيفية حديثه ، بدا وكأنهم كانوا يطاردون شظية روح غارمر كمنافسة.
بدأ براكي يضحك بشكل منعش عندما ناداه تاي هو ثم التفت إلى رولو وسأل.
“لقد طلبنا المساعدة ، لكن هذا ليس وقت الانتظار. علينا أن نطاردهم على الفور! ”
“أم ، الأمر مختلف بعض الشيء ولكنه مشابه. على أي حال ، تركوا بعض القوات لمنعنا وكانت تلك القوة هي التي قاتلناها للتو. ”
أشار براكي إلى اتجاه بمطرقة ملطخة بدماء عملاق. غالبية الوحوش كانت تفر إلى نفس الاتجاه.
أصبح مزاج براكي جيد من إعجاب راغنار ثم ركب تانغنجوستر. تلاه ، سبعة محاربين بدوا قوياً ، ركبوا على ظهرها.
عندما أنهى براكي والمحاربون شرحهم للوضع ، أداروا أجسادهم للمغادرة. ومع ذلك ، أمسك راغنار به.
الهاربي الذين دخلوا في الريح صرخوا. إحترق ريشهم وإحترقوا.
“ماذا عن حجم العدو؟ مطاردتهم ببساطة ليست الخيار الأفضل دائمًا. ”
عندما صرخ اسمًا غريبًا ، بدأت العظام الموجودة على الأرض بالتواصل مع بعضها البعض وشكلت شكل عنزة صغيرة. وعندما خلع براكي الجلد الذي كان يغطي كتفيه ووضعه على عظامها ، حدث شيء مفاجئ.
إذا كان شخص آخر لكان قد تجاهله. لكن هذه الكلمات جاءت من راغنار لا غير. بدا براكي وكأنه قد تحمل نفسه وأجاب بسرعة.
يمكنك أن تعرف من ذلك كما كان براكي محاربا غير عادي وكيف فكر فيلق ثور فيه.
“إنه مشابه لتلك الموجودة هنا.”
[الملحمة: الرعد يدخل مطرقته]
“انتظر ، إذن ماذا تحركوا؟”
بالنظر إلى كيفية حديثه ، بدا وكأنهم كانوا يطاردون شظية روح غارمر كمنافسة.
إذا كانت لديهم قوة من هذا القبيل ، إذا ألم يكن من الأفضل ذبح قوة براكي؟
“هناك!”
ضرب براكي صدره كما لو أن سؤال تاي هو جعله محبطًا.
بينما تم خفض عدد شامان الأورك إلى النصف ، حدث تغيير من الخنزير. رفع الخنزير الذي كان يتنفس بقوة جميع أقدامه ثم ارتفع ثم بدأ يعض ويسحق الشامان.
“أغغ! شظية الروح تتحرك! بالمعنى الدقيق للكلمة هي عالق على رأس خنزير! ”
“على أي حال ، تاي هو. إنه شيء مهم. لا يمكننا التوقف هنا. ”
كان من الصعب بعض الشيء فهمه ولكن يبدو أن راغنار قد فهم ذلك. هز رأسه وقال.
نظر تاي هو في راغنار مرة أخرى. لم يفوت حقيقة أن القوات الجوية والعملاق ، وهما عاملان لفتا انتباهك أكثر من أي شيئ ، قد اختفيا.
“إذا لقد تحول الوحش بسبب شظية روح غارمر … إذا أنت تقول أنه لا يمكن حتى للعملاقة الإمساك به تماما.”
“هناك!”
ربما لا يزالون يطاردونه الآن.
“أم ، الأمر مختلف بعض الشيء ولكنه مشابه. على أي حال ، تركوا بعض القوات لمنعنا وكانت تلك القوة هي التي قاتلناها للتو. ”
“دعونا نسرع. إذا كان الأمر كما لو كان الأمر كما قال باركي فلا يزال لدينا فرصة “.
راغنار ، الذي اقترب منهم قريبا ، سأل بشكل طبيعي. نظر براكي إلى راغنار بشكل انعكاسي ثم هتف بأعين مستديرة.
ركب راغنار على رولو بعد ذلك مباشرة وأمسك بخصر تاي هو. ومع ذلك ، نظر تاي هو إلى براكي والآخرين بدلاً من الطيران.
كانت كارثة سوداء تقترب.
على الرغم من أن الوضع كان ملحًا ، إلا أن الفرق في التنقل كان كبيرًا جدًا. هل كان عليه أن يذهب أولاً مع راغنار ويشتري الوقت؟
كان طيران رولو شرس. وكانت العاصفة والبرق الذي تلى ذلك أشد ضراوة.
بدا الأمر وكأن براكي شعر بالقلق من تاي هو لأنه أخرج عظام وحش من خصره ونشرها على الأرض.
نظر تاي هو إلى الأرض أثناء إلقاء رغبة باقية. بدأت مجموعة براكي في القتال بينما كانوا لا يزالون على قمة تانغنجوستر. يبدو أنهم لم يخشوا شيئًا على الرغم من أن عددهم كان يزيد عن 20 ضعفًا.
“تانغنجوستر!”
لكنها كانت كافية مع هذا. نظر التاي هو الراضي على الأرض مرة أخرى. رأى براكي الذي كان يعمل لاستعادة شظية روح غارمر ، راغنار الذي قتل العملاق ، ومحاربي فيلق ثور الذين كانوا يقودون تانغنجوستر بتهور.
عندما صرخ اسمًا غريبًا ، بدأت العظام الموجودة على الأرض بالتواصل مع بعضها البعض وشكلت شكل عنزة صغيرة. وعندما خلع براكي الجلد الذي كان يغطي كتفيه ووضعه على عظامها ، حدث شيء مفاجئ.
“كووانغغ!”
حصلت العظام والجلد على اتصال وبدأت في تكوين اللحم. ثم أصبحوا عنزة حقيقية ومن ثم تحولت إلى عنزة ضخمة في لحظة.
ضرب الهجوم فم الوحش. انفجر الرعد وسمح الخنزير الوحش ببكاء وسقط جانبيًا.
كانت العنزة كبيرة لدرجة أن العديد من المحاربين سيكونون قادرين على الركوب عليها.
دخلت عاصفة رعدية مطرقة براكي. براكي ، الذي كان يأرجح الرعد والبرق الذي كان أكبر من مطرقته ، جعله يشبه إله الرعد ثور.
بينما كان تاي هو ينظر إلى العنزة بوجه مصعوق ، ترك راغنار تعجبًا منخفضًا.
كان تانغنجوستر أحد كنوز فيلق ثور الذي قيل أنها كانت قادرة على إحياء نفسها مرات لا تحصى إذا كان لديك فقط عظامها وجلدها.
“مثير للإعجاب لمحارب في الرتبة المتدنية أن يكون له تانغنجوستر. ”
نظر تاي هو أيضا إلى السماء وإستطاع أن يعرف في ذلك الحين.
كان تانغنجوستر أحد كنوز فيلق ثور الذي قيل أنها كانت قادرة على إحياء نفسها مرات لا تحصى إذا كان لديك فقط عظامها وجلدها.
“راغنار!”
من الفظيع بعض الشيئ قول هذا، ولكن كان هناك أوقات سافروا فيه مع تانعنجوستر وتغذوا عليها حيث يمكنهم إحياءها وقتما يريدون.
ربما لا يزالون يطاردونه الآن.
لم يكن فيلق لدى فيلق ثور تانغنجوستر واحدة فقط. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان كنزًا ثمينًا للغاية بالنسبة لمقاتل في الرتبة المتدنية لامتلاكه.
“لا ، إنها مجرد غريفون”.
يمكنك أن تعرف من ذلك كما كان براكي محاربا غير عادي وكيف فكر فيلق ثور فيه.
تلك التي باركها ثور!
أصبح مزاج براكي جيد من إعجاب راغنار ثم ركب تانغنجوستر. تلاه ، سبعة محاربين بدوا قوياً ، ركبوا على ظهرها.
كان من الصعب بعض الشيء فهمه ولكن يبدو أن راغنار قد فهم ذلك. هز رأسه وقال.
“سوف نذهب أولاً! سيبقى البعض منكم لعلاج الجرحى ويتبعنا الباقي! ”
بينما كان تاي هو ينظر إلى العنزة بوجه مصعوق ، ترك راغنار تعجبًا منخفضًا.
“أهه!”
الحلقة السادسة عشر، الفصل الثاني: أسطورة (2)
أجاب المحاربون بأمر براك. أخيرًا ، نظر براكي إلى تاي هو و راغنار و أومئ راغنار. جعل تاي هو رولو يغادر.
العملاق الذي لم يستطع تحمل الألم وقع على الأرض. وبفضل ذلك ، اخفض رأسه وابتسم براكي بإشراق وأصاب ذقن العملاق.
طار رولو عاليا. عبرت تانغنجوستر الأرض بسرعة ليست بأقل من رولو.
تلك التي باركها ثور!
وكم مر منذ ذلك؟ تاي هو ، الذي كان ينظر إلى مكان بعيد ، إستطاع اكتشاف قوات العدو. كما سمع صوت براكي من الأرض.
الهاربي الذين دخلوا في الريح صرخوا. إحترق ريشهم وإحترقوا.
“هناك!”
كان يقاتل ضد وحش ضخم. كان وحوش الدب الرهيب الذي صنعه شامان.
خنزير كبير بقدر تانغنجوستر كان مستلقي على الأرض ، وتجمع شامان الأورك بقربه. تمامًا كما قال براكي ، كان هناك ما يقرب من مائة من الوحوش مع عملاق.
ركب راغنار على رولو بعد ذلك مباشرة وأمسك بخصر تاي هو. ومع ذلك ، نظر تاي هو إلى براكي والآخرين بدلاً من الطيران.
العملاق ، الذي كان بإمكانك معرفت أنه هو القائد في لمحة ، نظر إليهم. وبدأت الوحوش أيضًا في رفع أصواتهم وتولي مواقف القتال.
ترك رولو صوت انين بينما رفرف بجناحيه. كان الهجوم بهذه القوة.
رفع تانغنجوستر سرعتها دون أي تلميح. نظر راغنار إلى العملاق المدرع ثم تحدث مع تاي هو بصوت منخفض.
رولو ، الذي كان تاي هو على رأسه ، مر فوق براكي. انتشرت عاصفة رعدية وحصل براكي على الرضا. ضحك وفعل ملحمته.
“إنه العملاق فقط. سوف أعهد الباقي لك وبراكي “.
بزززززززت!
“راغنار؟”
رفع تانغنجوستر سرعتها دون أي تلميح. نظر راغنار إلى العملاق المدرع ثم تحدث مع تاي هو بصوت منخفض.
“اذهب إلى الشظية! سوف آخذ العملاق! ”
راغنار ، الذي قتل العملاق ، فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى السماء ثم التفت للنظر إلى براكي وصرخ.
ألقى راغنار نفسه في الهواء بعد الصراخ تمامًا كما فعل في المعركة الأخيرة.
رفع سيفه. وتبع ذلك بطبيعة الحال نظرات المحاربين وهتافاتهم.
نظر تاي هو إلى الأرض أثناء إلقاء رغبة باقية. بدأت مجموعة براكي في القتال بينما كانوا لا يزالون على قمة تانغنجوستر. يبدو أنهم لم يخشوا شيئًا على الرغم من أن عددهم كان يزيد عن 20 ضعفًا.
أشار براكي إلى اتجاه بمطرقة ملطخة بدماء عملاق. غالبية الوحوش كانت تفر إلى نفس الاتجاه.
“تاي هو! نحن سنذهب إلى الخنزير! ”
لكنها كانت كافية مع هذا. نظر التاي هو الراضي على الأرض مرة أخرى. رأى براكي الذي كان يعمل لاستعادة شظية روح غارمر ، راغنار الذي قتل العملاق ، ومحاربي فيلق ثور الذين كانوا يقودون تانغنجوستر بتهور.
قفز براكي من تانغنجوستر ثم بدأ الإنقضاض نحو الخنزير.
“راغنار!”
“فيلق ثور! دمروا الوحش! ”
في الأصل كان راغنار سيقبل مفاجأة براكي ، لكنهم كانوا في خضم المعركة الآن. لأن راغنار أتى بثقل براكي تحكم أيضا في نفسه وقال بسرعة.
“أوه!”
“تاي هو!”
بدأ المحاربون الذين كانوا يستقلون تانغنجوستر في رمي فؤوسهم أو سهام النار بينما يدورون حوله. نظر تاي هو إلى براكي ، الذي كان له فأس ومطرقة في يديه ، وفكر في الجهاز الذي يقطع العشب. على الرغم من أنها كانت مقارنة غريبة ، إلا أن إتقضاضه المتهور تجاه الوحوش وقطعهم كان هكذا تماما.
بدا الأمر وكأن براكي شعر بالقلق من تاي هو لأنه أخرج عظام وحش من خصره ونشرها على الأرض.
بدأ راغنار المعركة مع العملاق. ألقى نظرة خاطفة بـ ‘عيون التنين’ ورأى أنه أضعف من ذلك الذي قاتلته رازغريد ، لكن لم يكن من السهل التعامل معها.
أصبح مزاج براكي جيد من إعجاب راغنار ثم ركب تانغنجوستر. تلاه ، سبعة محاربين بدوا قوياً ، ركبوا على ظهرها.
ومع ذلك ، فإن الذي كان يقاتله لم يكن سوى راغنار. ركز تاي هو على معركته مرة أخرى.
[الملحمة: الرعد يدخل مطرقته]
بدأ شامان الأورك الإحاطة بالوحش الخنزير على عجل وهو يقرأ التعاويذ. على الرغم من أنه لم يعرف ما الذي كانوا يفعلونه ، إلا أنه لم يكن من الجيد تركهم وحدهم.
اتخذ براكي خطوة أخرى نحو تاي هو وقال على عجل. كانت عيناه وصوته جديين تمامًا.
“دعنا نذهب رولو!”
“انتظر ، إذن ماذا تحركوا؟”
أجاب رولو بصراخ كبير بأمر تاي هو. أمسك تاي هو سيف الجلاد بعد مروره فوق رؤوس الوحوش في لحظة. لقد أرجح سيفه على التوالي فوق رأس رولو الذي كان يحلق على ارتفاع منخفض ولم يكن لدى الشامان وسيلة لمقاومته.
حصلت العظام والجلد على اتصال وبدأت في تكوين اللحم. ثم أصبحوا عنزة حقيقية ومن ثم تحولت إلى عنزة ضخمة في لحظة.
كان رولو بالتأكيد ذكر قائد الذي قاد الفخر. لم يطير فقط لأنه كان بإمكانه أن يركض على الأرض بأرجله الأربعة ، بل إنه بدأ في القضاء على الشامان من خلال مخالبه الحادة ومخالبه.
رفع سيفه. وتبع ذلك بطبيعة الحال نظرات المحاربين وهتافاتهم.
بينما تم خفض عدد شامان الأورك إلى النصف ، حدث تغيير من الخنزير. رفع الخنزير الذي كان يتنفس بقوة جميع أقدامه ثم ارتفع ثم بدأ يعض ويسحق الشامان.
بدأ براكي يضحك بشكل منعش عندما ناداه تاي هو ثم التفت إلى رولو وسأل.
“كووانغغ!”
“تاي هو! رعد كبير! ”
هدر الوحش الخنزير. تماماً كيفما كانت شظية روح غارمر في أثر الحرب العظيمة ، كان صدر الخنزير مصبوغاً بالدم. لقد فحص ساحة المعركة بأعينه الصفراء ثم ركز هدفه. لقد كان نحو الشخص الذي كان ينقض عليه.
لقد كانت صدفة.
“براكي!”
كان حقا براكي. لم يكن يسمى ابن الإله في العالم البشري من أجل لا شيء.
دعا تاي هو براكي. حتى الوحوش التي تجمعت لوقف براكي تبعثرة بسبب الوحش الخنزير.
العملاق ، الذي كان بإمكانك معرفت أنه هو القائد في لمحة ، نظر إليهم. وبدأت الوحوش أيضًا في رفع أصواتهم وتولي مواقف القتال.
ومع ذلك ، لم يتوقف براكي. لقد إنقض هو أيضا نحو الخنزير ورفع مطرقته عاليا.
كان تانغنجوستر أحد كنوز فيلق ثور الذي قيل أنها كانت قادرة على إحياء نفسها مرات لا تحصى إذا كان لديك فقط عظامها وجلدها.
“تاي هو! رعد كبير! ”
لقد كانت للحظة لكنه فكر في ذلك. بفضل ذلك نظر براكي في الوحش فقط بدلا من إغلاق عينيه.
كان طلب مفاجئ. ومع ذلك ، يبدو أن تاي هو قد فهمه قليلاً. لا ، لقد شعر أنه يجب عليه القيام بذلك حتى لو لم يكن يعرف ما الذي يتحدث عنه.
“لا ، إنها مجرد غريفون”.
“انا ذاهب!”
‘بالأكيد.’
[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما]
كان رولو بالتأكيد ذكر قائد الذي قاد الفخر. لم يطير فقط لأنه كان بإمكانه أن يركض على الأرض بأرجله الأربعة ، بل إنه بدأ في القضاء على الشامان من خلال مخالبه الحادة ومخالبه.
رولو ، الذي كان تاي هو على رأسه ، مر فوق براكي. انتشرت عاصفة رعدية وحصل براكي على الرضا. ضحك وفعل ملحمته.
“مثير للإعجاب لمحارب في الرتبة المتدنية أن يكون له تانغنجوستر. ”
[الملحمة: الرعد يدخل مطرقته]
ومع ذلك ، لم يتوقف براكي. لقد إنقض هو أيضا نحو الخنزير ورفع مطرقته عاليا.
كان شيء من الماضي.
ومع ذلك ، لم يتوقف براكي. لقد إنقض هو أيضا نحو الخنزير ورفع مطرقته عاليا.
ومع ذلك ، تذكره براكي بوضوح.
ماذا؟
اليوم الذي سقطت فيه عاصفة ممطرة. اليوم الذي سقط فيه غضب إله الرعد من السماء.
إذا كانت لديهم قوة من هذا القبيل ، إذا ألم يكن من الأفضل ذبح قوة براكي؟
كان يقاتل ضد وحش ضخم. كان وحوش الدب الرهيب الذي صنعه شامان.
رولو ، الذي كان تاي هو على رأسه ، مر فوق براكي. انتشرت عاصفة رعدية وحصل براكي على الرضا. ضحك وفعل ملحمته.
في اللحظة التي ضربت فيها مطرقة براكي صدر الدب ، سقط الرعد. والرعد الذي سقط من السماء أنهى الدب.
بينما تم خفض عدد شامان الأورك إلى النصف ، حدث تغيير من الخنزير. رفع الخنزير الذي كان يتنفس بقوة جميع أقدامه ثم ارتفع ثم بدأ يعض ويسحق الشامان.
لقد كانت صدفة.
قفز براكي من تانغنجوستر ثم بدأ الإنقضاض نحو الخنزير.
ومع ذلك ، لم يفكر براكي بهذه الطريقة. وأولئك الذين كانوا حاضرين في ذلك اليوم لم يفكروا بتلك الطريقة. لقد آمن بالمعجزة التي حدثت أمام عينيه وتم صنع ذلك كقصة ونقلها.
رفع سيفه. وتبع ذلك بطبيعة الحال نظرات المحاربين وهتافاتهم.
المطرقة التي تدعو إلى رعد.
في اللحظة التي ضربت فيها مطرقة براكي صدر الدب ، سقط الرعد. والرعد الذي سقط من السماء أنهى الدب.
تلك التي باركها ثور!
“دعنا نذهب رولو!”
“أوووو!”
“صحيح ، أنا راغنار. لذا تكلم. لماذا لا تستطيع التوقف؟ ”
دخلت عاصفة رعدية مطرقة براكي. براكي ، الذي كان يأرجح الرعد والبرق الذي كان أكبر من مطرقته ، جعله يشبه إله الرعد ثور.
“براكي!”
حاول الوحش الخنزير وقف الإنقضاض. ولكن بعد فوات الأوان. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن براكي يخطط للسماح بترك الخنزير على الإطلاق.
كان سيف راغنار يقطع رأس عملاق. يبدو أنه لن يكون هناك شيء لا يمكن قطعه بالسيف ذو الضوء الأبيض.
بانغ!
صرخ المحاربون اسم المحارب الجديد ولقب. تاي هو ، الذي نودي باللقب الطويل ، اخرج ضحكة وانقلب في الهواء. كان هناك بعض الوحوش التي فقدت إرادتها للقتال ، والتي تخلت عن القتال وبدأت في الفرار. لقد كان انتصارا كاملا.
ضرب الهجوم فم الوحش. انفجر الرعد وسمح الخنزير الوحش ببكاء وسقط جانبيًا.
انفجر صوتُ عالٍ مع الرعد. الوحش ، الذي ضرب على جانبه ، لف على الأرض بقوة. إستطاع أن يتوقف بعد اللف لفترة من الوقت وسحق الوحوش الأخرى.
تجمدت الوحوش على المشهد المذهل. ومع ذلك ، براكي لعن في الداخل. لقد هاجم بكل قوته لكنه لم يستطع التغلب عليه. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن في حالة جيدة. بفضل الضربة التي احتوت على العاصفة الرعدية وراءها ، كان هناك أثار جانبية في جسده على الرغم من أنها كانت قوية. بدا الأمر مؤقتًا لكن ذراعه لم تتحرك على الإطلاق.
حاول الوحش الخنزير وقف الإنقضاض. ولكن بعد فوات الأوان. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن براكي يخطط للسماح بترك الخنزير على الإطلاق.
الوحش الخنزير الذي أصبح دمويا رفع رأسه. حاول الوحش الذي أصبح مجنونا بسبب الألم سحق براكي كيفما تستطيع.
[الملحمة: الرعد يدخل مطرقته]
سوف يموت.
النداء الذي كان مثل الرعد جاء من براكي. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فإن تاي هو كان سيهبط على الأرض ، ثم هبط بجوار براكي.
لقد كانت للحظة لكنه فكر في ذلك. بفضل ذلك نظر براكي في الوحش فقط بدلا من إغلاق عينيه.
“رائع!”
لكن بسبب ذلك كان بإمكانه أن يراه. كان بإمكانه أن يسمعه.
بدأ راغنار المعركة مع العملاق. ألقى نظرة خاطفة بـ ‘عيون التنين’ ورأى أنه أضعف من ذلك الذي قاتلته رازغريد ، لكن لم يكن من السهل التعامل معها.
الشيء الذي عبر السماء. الصوت الصغير الذي سمع كأنه معجزة.
“إذا لقد تحول الوحش بسبب شظية روح غارمر … إذا أنت تقول أنه لا يمكن حتى للعملاقة الإمساك به تماما.”
الأمور على ما يرام براكي.
لم يكن فيلق لدى فيلق ثور تانغنجوستر واحدة فقط. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان كنزًا ثمينًا للغاية بالنسبة لمقاتل في الرتبة المتدنية لامتلاكه.
لم تكن هذه هي النهاية. لا يزال هناك المزيد متبقي.
ومع ذلك ، أجاب تاي هو بعيون دافئة.
لأن عاصفة كالستيد تضرب مرتين!
“ووووههههه”.
[الملحمة: إنقضاض التنين]
تلك التي باركها ثور!
نظر براكي إلى الرعد الثاني. رأى المسار الجميل الذي تم رسمه في السماء.
الحلقة السادسة عشر، الفصل الثاني: أسطورة (2)
الشيء الذي سقط كان رعد.
نظر براكي إلى الرعد الثاني. رأى المسار الجميل الذي تم رسمه في السماء.
الهجوم التنيني!
الشيء الذي سقط كان رعد.
بانغ!
‘إنه حقا مجرد غريفون. بالإضافة إلى ذلك ، إنه ذكر ، ذكر. ”
انفجر صوتُ عالٍ مع الرعد. الوحش ، الذي ضرب على جانبه ، لف على الأرض بقوة. إستطاع أن يتوقف بعد اللف لفترة من الوقت وسحق الوحوش الأخرى.
رفع تانغنجوستر سرعتها دون أي تلميح. نظر راغنار إلى العملاق المدرع ثم تحدث مع تاي هو بصوت منخفض.
وكانت النتيجة التي أدلى بها إنقضاض رمح واحد. أعجب براك بالمعجزة التي حدثت أمام عينيه.
بالنظر إلى كيفية حديثه ، بدا وكأنهم كانوا يطاردون شظية روح غارمر كمنافسة.
“رائع!”
الشيء الذي عبر السماء. الصوت الصغير الذي سمع كأنه معجزة.
سمع تاي هو صراخه في السماء. لم يستخدم قطعة السيف عن قصد. تم تدمير الرمح الثقيل والذراع اليمنى لتاي هو لم تكن جيدة أيضًا. لو لا مباركة أيدون ، لكانت ذراعه ملتوية أو مكسورة حتى لو كانت معززة بالرون.
إذا كانت لديهم قوة من هذا القبيل ، إذا ألم يكن من الأفضل ذبح قوة براكي؟
ترك رولو صوت انين بينما رفرف بجناحيه. كان الهجوم بهذه القوة.
“وهي؟ إلى أي فيلق تنتمي هذه الفالكيري؟ هل هي من فيلق إيدون؟ ”
لكنها كانت كافية مع هذا. نظر التاي هو الراضي على الأرض مرة أخرى. رأى براكي الذي كان يعمل لاستعادة شظية روح غارمر ، راغنار الذي قتل العملاق ، ومحاربي فيلق ثور الذين كانوا يقودون تانغنجوستر بتهور.
اليوم الذي سقطت فيه عاصفة ممطرة. اليوم الذي سقط فيه غضب إله الرعد من السماء.
لذلك كان بإمكانه رؤيته.
كان يقاتل ضد وحش ضخم. كان وحوش الدب الرهيب الذي صنعه شامان.
راغنار ، الذي قتل العملاق ، فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى السماء ثم التفت للنظر إلى براكي وصرخ.
ومع ذلك ، فإن الذي كان يقاتله لم يكن سوى راغنار. ركز تاي هو على معركته مرة أخرى.
“براكي! توقف!”
الشيء الذي عبر السماء. الصوت الصغير الذي سمع كأنه معجزة.
ماذا؟
إذا كان شخص آخر لكان قد تجاهله. لكن هذه الكلمات جاءت من راغنار لا غير. بدا براكي وكأنه قد تحمل نفسه وأجاب بسرعة.
نظر تاي هو أيضا إلى السماء وإستطاع أن يعرف في ذلك الحين.
ترك رولو صوت انين بينما رفرف بجناحيه. كان الهجوم بهذه القوة.
كانت كارثة سوداء تقترب.
“براكي”
“فيلق ثور! دمروا الوحش! ”
