الحلقة الواحد والعشرون: الفصل الثاني: ميدغارد (2)
الحلقة الواحد والعشرون: الفصل الثاني: ميدغارد (2)
وضعت سيري تعبيرًا مضطربًا حقًا. كانت عيناها مختلطة بالسعادة والحزن والفرح والتردد.
“كان لدي شكوك ولكن أن يكون صحيح.”
“نعم فعلا.”
تلقى راغنار المعلومات من غراب حلق فوق فيلق إيدون وابتسم.
لم يكن هناك أحد يعيش في الجزيرة لم يشهد قوس قزح من قبل. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها واحد قريب جدا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قوس قزح أمامهم لم يبدو طبيعياً. بدأ الضوء يلمع في النهاية مرتبطًا بالسماء. كان هناك أناس ينزلون قوس قزح.
كان ذلك بسبب أن تاي هو كان من بين المحاربين الذين سيتم إرسالهم إلى ميدغارد.
“أيضا.”
في الواقع كان يتوقع هذا إلى حد ما.
لأن المحاربين الذين سيتم إرسالهم كانوا في الغالب من المحاربين في المرتبة المتوسطة ، علاوة على المحاربين الذين تم ترقيتهم للتو.
انتهت هيدا من منحه البركة وأدارت عينيها، ابتسم تاي هو.
بالإضافة إلى ذلك ، كان أزغارد يضع الكثير من القوة في البحث عن شظايا روح غارمر. إن المكان الذي يجب أن يتوجه إليه جيش كبير ليس إلى ميدغارد بل إلى آثار الحرب العظيمة.
إضافة إلى العديد من الشروط الأخرى كان تاي هو المرشح الأول تقريبًا.
‘يبدو أنهم كانوا متفهمين قليلاً لسيري. هل وضعت إيدون أو أولر يده؟’
وكان ممثل فيلق أولر هو سيري. كما أنها وصلت للتو إلى المرتبة المتوسطة ، وقد أثبتت قيمتها حتى عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها عمل جماعي جيد مع تاي هو من فيلق إيدون.
“سوف تغادرون في ساعة واحدة. يبدو أنكم متعجلون حقا. استعدوا للمغادرة “.
كان المحاربون الذين سيتم إرسالهم إلى ميدغارد مؤلفين من محارب واحد تم اختيارهم من كل فيلق. عندما تحول الموقف إلى أنهم لا يستطيعون إرسال محاربين من نفس الفيلق ، يبدو أنهم ذهبوا مع اختيار محارب واحد ليكونوا الأكثر إنصافًا.
عرف تاي هو ذلك أيضًا لكنه لم ينكر ذلك. كان ذلك لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بذلك ولكن أيضًا لأنه اعتقد أنه سيكون من المفيد أن يترك الأمر بمفرده.
“كراكن”.
وكان ممثل فيلق أولر هو سيري. كما أنها وصلت للتو إلى المرتبة المتوسطة ، وقد أثبتت قيمتها حتى عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها عمل جماعي جيد مع تاي هو من فيلق إيدون.
قالت إيدون بنبرة مرحة واستدارت. على الرغم من أن الطريقة كانت مختلفة عن المعتاد ، أدرك تاي هو أن اجتماعهم قد انتهى. وبعد أن أغلق وفتح عينيه مرة واحدة ، ظهرت الدواخل الداكنة للضريح أمام عينيه بدلاً من السهول الخضراء التي كانت تنمو بها شجرة تفاح.
“نعم فعلا.”
“ميدغارد … ..”
عندما سألت هيدا بصوت منخفض ، أخفض تاي هو صوته أيضا. نظرت هيدا إلى مكان آخر للحظة ثم قالت عرضًا.
عرف تاي هو ذلك أيضًا لكنه لم ينكر ذلك. كان ذلك لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بذلك ولكن أيضًا لأنه اعتقد أنه سيكون من المفيد أن يترك الأمر بمفرده.
وضعت سيري تعبيرًا مضطربًا حقًا. كانت عيناها مختلطة بالسعادة والحزن والفرح والتردد.
ومع ذلك يبدو أنها لاحظت نظرة راغنار لأنها حاولت التصرف بشكل أكثر إيجابية وثبت تعبيرها وهنأت تاي هو.
“سوف تغادرون في ساعة واحدة. يبدو أنكم متعجلون حقا. استعدوا للمغادرة “.
“نعم سيدي.”
أجابت سيري وتاي هو ثم انتقلوا إلى مساكنهم وبدأوا في إعداد طقم الجندي. على الرغم من أنه تم استخدام كلمة كطاقم الجندي ، فإن الشيء الوحيد الذي فعلوه هو حمل ملابس لتغيير داخل أونير.
“نعم.”
أجابت سيري وتاي هو ثم انتقلوا إلى مساكنهم وبدأوا في إعداد طقم الجندي. على الرغم من أنه تم استخدام كلمة كطاقم الجندي ، فإن الشيء الوحيد الذي فعلوه هو حمل ملابس لتغيير داخل أونير.
أجابت سيري وتاي هو ثم انتقلوا إلى مساكنهم وبدأوا في إعداد طقم الجندي. على الرغم من أنه تم استخدام كلمة كطاقم الجندي ، فإن الشيء الوحيد الذي فعلوه هو حمل ملابس لتغيير داخل أونير.
أنهى تاي هو استعداداته وسار نحو الضريح. كان ليقول الوداع لإيدون.
خلف المعبد.
في الواقع ، لم يستطع المرء مقابلة إيدون متى أرادوا لمجرد ذهابك إلى الضريح. عندما عاد إلى الفيلق كان قادرًا دائمًا على مقابلة إيدون ، لكن عندما مكث في السكن كان ضريحل طبيعيًا مزينًا بعض الشيء.
على الرغم من أنهم قد عانوا بالفعل من معجزة لقاء محارب من فالهالا ، إلا أن الشعور قد يكون مختلفًا فقط. كانوا هم الذين أصبحوا متحمسين بدلا من المحاربين.
“صحيح ، دون أن يعلم أحد.”
ولكن رغم ذلك ، كان لا يزال ضريحًا.
“أنا محارب ثور ، براكي! لقد جئت لإنقاذكم! “
بالإضافة إلى ذلك ، فقد كان اليوم يومًا خاصًا يمكنه مقابلة إيدون حتى بدون تقديم هيدا.
بدا أن إيدون ، التي كانت جميلة وخيرة كما هو الحال دائمًا ، عرفت أن تاي هو سيقوم بزيارتها بمجرد انتهائها من الترحيب أخرجت الموضوع الرئيسي.
“سوف نغادر على الفور. سنهزم وحش البحر وننقذ الناس “.
“محاربي تاي هو ، من الجيد أن تنشر اسمك ولكن لا تبالغ في الأمر. مفهوم؟ “
عرف تاي هو ذلك أيضًا لكنه لم ينكر ذلك. كان ذلك لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بذلك ولكن أيضًا لأنه اعتقد أنه سيكون من المفيد أن يترك الأمر بمفرده.
“أنا أفهم.”
“محاربي تاي هو ، من الجيد أن تنشر اسمك ولكن لا تبالغ في الأمر. مفهوم؟ “
“نعم فعلا.”
“صحيح ، أنا أؤمن بك”.
بينما كان الجميع في حيرة رفعت الفالكيري إنغريد صوتها. في المقام الأول كان السبب في اختيار الآلهة الظُهْر هو أنهم كانوا يتوقعون حدوث ذلك.
“صحيح ، أنا أؤمن بك”.
أخفضت إيدون موقفها وباركة تاي هو. كان التعبير عن الآداب بعد هذا وإنهاء أعمالهم هو الطريقة التي يجب أن يعمل بها عادة. لكنها كانت مختلفة هذه المرة.
إضافة إلى العديد من الشروط الأخرى كان تاي هو المرشح الأول تقريبًا.
“أيضا.”
نظر المحاربون الآخرون من فالهالا إلى تاي هو ونقروا ألسنتهم أو ضحكوا. كانت عيونهم تقول أنت على استعداد للذهاب إلى هذا الحد.
بدأ الملك سفين في إرسال نظرات احترام كما لو كان معجبًا به بإخلاص. ابتسمت سيري بمرارة ووضعت انغريد على عيون فاترة. وأدينماها ، التي سمعت الضجة في السفينة ، تمتم بصوت منخفض.
وضعت إيدون ابتسامة غامضة.
“أووو! ثور! “
“عندما تخرج ، اذهب وراء الضريح”.
“محاربي تاي هو ، من الجيد أن تنشر اسمك ولكن لا تبالغ في الأمر. مفهوم؟ “
“وراء الضريح؟”
“هل هذا براكي؟”
“صحيح ، دون أن يعلم أحد.”
قالت إيدون بنبرة مرحة واستدارت. على الرغم من أن الطريقة كانت مختلفة عن المعتاد ، أدرك تاي هو أن اجتماعهم قد انتهى. وبعد أن أغلق وفتح عينيه مرة واحدة ، ظهرت الدواخل الداكنة للضريح أمام عينيه بدلاً من السهول الخضراء التي كانت تنمو بها شجرة تفاح.
خلف المعبد.
أخذ تاي هو نفسا عميقا تحت التوقعات ثم ذهب وراء الضريح حيث لن يذهب أبدا في العادة. عندما فتح الباب بعناية رأى هيدا في زاوية وكأنها مختبئة.
قال المستشار أوبي ، أن عليهم البحث عن السبب لأنهم لم يتأخروا. بدأ الملك سفين ، الذي كان قلقًا ، يفكر في أن أوبي كان يعلم أن الأمر سيتحول إلى هذا الحد وهذا هو السبب في أنه لم يعارض الطقوس المقصودة.
“هل انتهى الاجتماع بشكل جيد؟”
“المحارب الذي ركب على فالكيري!”
“نعم فعلا.”
ولكن كان في ذلك الحين.
إضافة إلى العديد من الشروط الأخرى كان تاي هو المرشح الأول تقريبًا.
عندما سألت هيدا بصوت منخفض ، أخفض تاي هو صوته أيضا. نظرت هيدا إلى مكان آخر للحظة ثم قالت عرضًا.
وضعت إيدون ابتسامة غامضة.
لكن محاربي فالهالا لم يشعروا بالإحباط على الإطلاق. على الرغم من أنهم كانوا ثمانية فقط ، إلا أنهم كانوا جميعهم في المرتبة المتوسطة.
“من الصعب الذهاب مقابلتك إلى ميدغارد.”
لأنك بحاجة إلى إذن من هيمدال لعبور سلالم قوس قزح ، بيفروست.
“صحيح ، دون أن يعلم أحد.”
هيدا ، التي كانت مائلة على الحائط ، أصلحت ملابس تاي هو وقالت.
عندما سألت هيدا بصوت منخفض ، أخفض تاي هو صوته أيضا. نظرت هيدا إلى مكان آخر للحظة ثم قالت عرضًا.
“كن حذرا ، لا تبالغ”.
اخترع صوت بوق القرن الحاد الهتافات التي ملأت المناطق المحيطة. لقد جاء من الميناء.
رفع المحاربون من فالهالا الذين نظروا إليه أصواتهم.
“و انتِ ايضا.”
بدأ المطر يصب من السماء. لم يكن سوى للحظة واحدة ولكن الكمية كانت كبيرة للغاية ويبدو أنه تم إجراء ثقب في السماء.
كان نفس التبادل كما هو الحال دائما. لكن شيئا ما كان مختلفا. شعر تاي هو بذلك ولهذا لم يغادر. سمحت هيدا بتنهد طويلاً ثم أمسكت يدي تاي هو. ثم سحبته إلى جانبها ووقفت على أصابع قدميها كالعادة.
شكاوى المواطنين الذين لم يتمكنوا من الخروج إلى البحر انتشرت كالنار. بالإضافة إلى أنهم احتاجوا إلى إلقاء اللوم على شخص ما. إستطاع للملك سفين قراءة الذعر في عيون شعبه.
لكن المكان الذي لمست فيه شفتيها كان مختلف.
“فلتكن بركة إيدون معك”.
“فلتكن بركة إيدون معك”.
انتهت هيدا من منحه البركة وأدارت عينيها، ابتسم تاي هو.
فقط ما الذي يحدث؟
كان في تلك اللحظة. أدرك تاي هو أنه كان هناك زوج من العيون تنظر إليهم. كان رولو ، الذي كان يرقد تحت ظل شجرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل تتحدث عن إيدون؟ آلهة الشباب؟ “
اتصل رولو بالعيون مع تاي هو ثم ابتسم بسخرية ولف جسده.
موقفه الذي تصرف كما لو أنه لم ير أي شيء كان متعجرف لكن تاي هو لم يكرهه.
“و انتِ ايضا.”
وكم من الوقت قد مر؟
حدثت وفاة براكي منذ بضعة أشهر فقط. لكن محارب الإله أصبح محارب ثور وعاد.
تم إصطحاب تاي هو وسيري بواسطة هيدا وراغنار وصعدا إلى سفينة القراصنة الطائرة.
لكن المكان الذي لمست فيه شفتيها كان مختلف.
“المحارب الذي ركب على فالكيري!”
…
الأجواء القاتمة التي كانت تضغط على المحيط قبل لحظات فقط اختفت تمامًا. بدا الأمر وكأنه هتاف للمواطنين غطى العالم بأسره.
نظر الملك سفين إلى السماء ووجهه مملوء بالقلق. لقد مضت ثلاثة أيام على بدء تقديم الأضحيات ، لكن لم تكن هناك أخبار.
ومع ذلك يبدو أنها لاحظت نظرة راغنار لأنها حاولت التصرف بشكل أكثر إيجابية وثبت تعبيرها وهنأت تاي هو.
زعم أحدهم أن السماء غاضبة لأنها لم تكن صادقة بما فيه الكفاية ، ولام شخص آخر الملك سفين قائلاً أنه لا يستحق.
قال المستشار أوبي ، أن عليهم البحث عن السبب لأنهم لم يتأخروا. بدأ الملك سفين ، الذي كان قلقًا ، يفكر في أن أوبي كان يعلم أن الأمر سيتحول إلى هذا الحد وهذا هو السبب في أنه لم يعارض الطقوس المقصودة.
كان المحاربون الذين سيتم إرسالهم إلى ميدغارد مؤلفين من محارب واحد تم اختيارهم من كل فيلق. عندما تحول الموقف إلى أنهم لا يستطيعون إرسال محاربين من نفس الفيلق ، يبدو أنهم ذهبوا مع اختيار محارب واحد ليكونوا الأكثر إنصافًا.
في منتصف هذا ، الساحرة التي بدأت كل هذا ، واصلت إعطاء التضحيات بهدوء. ألقى أهل الجزيرة باللوم على الملك سفين ، ولم يلعنوا الساحرة. وهذه الحقيقة جعلت الملك سفين يشعر بالمرارة.
بدا أن إيدون ، التي كانت جميلة وخيرة كما هو الحال دائمًا ، عرفت أن تاي هو سيقوم بزيارتها بمجرد انتهائها من الترحيب أخرجت الموضوع الرئيسي.
ركع الملك سفين على الأرض وأخفض رأسه. انحنت الساحرة. وأوبي الذي كان يضع تعبير غائب عن التفكير أاقي على الأرض.
لقد كان 4 أيام منذ أن بدأت الضحايا.
يجب أن تكون هناك نتيجة ما. لعن الملك سفين على ماضيه الذي قرر تقديم القرابين ودعى بجدية أكبر.
شكاوى المواطنين الذين لم يتمكنوا من الخروج إلى البحر انتشرت كالنار. بالإضافة إلى أنهم احتاجوا إلى إلقاء اللوم على شخص ما. إستطاع للملك سفين قراءة الذعر في عيون شعبه.
“أنا محارب ثور ، براكي! لقد جئت لإنقاذكم! “
يجب أن تكون هناك نتيجة ما. لعن الملك سفين على ماضيه الذي قرر تقديم القرابين ودعى بجدية أكبر.
أخذ تاي هو نفسا عميقا تحت التوقعات ثم ذهب وراء الضريح حيث لن يذهب أبدا في العادة. عندما فتح الباب بعناية رأى هيدا في زاوية وكأنها مختبئة.
“صحيح ، دون أن يعلم أحد.”
كان عندما تحركت الشمس وكانت في ذروتها.
نظر الملك سفين إلى السماء ووجهه مملوء بالقلق. لقد مضت ثلاثة أيام على بدء تقديم الأضحيات ، لكن لم تكن هناك أخبار.
بدأ المطر يصب من السماء. لم يكن سوى للحظة واحدة ولكن الكمية كانت كبيرة للغاية ويبدو أنه تم إجراء ثقب في السماء.
لأن المحاربين الذين سيتم إرسالهم كانوا في الغالب من المحاربين في المرتبة المتوسطة ، علاوة على المحاربين الذين تم ترقيتهم للتو.
الملك سفين ، الذي أصبح فأرًا رطبًا ، لم يستطع تحمل الأمر بعد الآن. كان على وشك أن يلعن أمام التضحية التي أطفئت الآن.
ولكن كان في ذلك الحين.
حدثت وفاة براكي منذ بضعة أشهر فقط. لكن محارب الإله أصبح محارب ثور وعاد.
ظهر قوس قزح.
كان عندما تحركت الشمس وكانت في ذروتها.
بدا الأمر وكأن المطر الذي انحدر هو انتشار قوس قزح من السماء إلى الأرض.
تم إصطحاب تاي هو وسيري بواسطة هيدا وراغنار وصعدا إلى سفينة القراصنة الطائرة.
فتح الملك سفين فمه الذي كان على وشك أن يلعن بشكل أوسع. ركع المواطنون في الوحل ونادوا بأسماء الآلهة.
كما سحب تاي هو على اللجام بدأت أدينماها أيضًا في التحرك بسرعة. بدا أن الكراكن الذي كان يدمر السفينة ، شعر بالتهديد بسبب وجود أدينماها لأنه بدأ في رمي الحطام باتجاه أدينماها.
لم يكن هناك أحد يعيش في الجزيرة لم يشهد قوس قزح من قبل. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها واحد قريب جدا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قوس قزح أمامهم لم يبدو طبيعياً. بدأ الضوء يلمع في النهاية مرتبطًا بالسماء. كان هناك أناس ينزلون قوس قزح.
في منتصف هذا ، الساحرة التي بدأت كل هذا ، واصلت إعطاء التضحيات بهدوء. ألقى أهل الجزيرة باللوم على الملك سفين ، ولم يلعنوا الساحرة. وهذه الحقيقة جعلت الملك سفين يشعر بالمرارة.
“أودين”!
“ثور”!
“صحيح ، دون أن يعلم أحد.”
الأجواء القاتمة التي كانت تضغط على المحيط قبل لحظات فقط اختفت تمامًا. بدا الأمر وكأنه هتاف للمواطنين غطى العالم بأسره.
“من الصعب الذهاب مقابلتك إلى ميدغارد.”
لقد حار أوبي ووضعت الساحرة ابتسامة هادئة.
في الواقع كان يتوقع هذا إلى حد ما.
ثم هبط المحاربون القادمون من السماء أخيرا.
توقفت سفينة كبيرة كانت تبدو وكأنها كانت تركب سلالم قوس قزح فوق القرابين. كان محاربوا فالهالا يقفون فوقها.
كان مشهد مخيف حقا. كانت إحدى المجسات أكبر من سارية السفينة وأسمك بكثير.
“محاربوا فالهالا!”
“أوه! أودين! “
“حسنا دعينا نذهب! أدينماها! “
في عيون أهل ميدغارد بدا الأمر وكأن المحاربين من فالهالا كانوا مغطين في الضوء.
“هل هذا براكي؟”
“ايها الملك سفين ،يا بشر ميدغارد ، أنا الفالكيري إنغريد. تلقيت أمرًا من الآلهة وجلبت بعض المحاربين من فالهالا “.
“أوه! ههههه! “
قال المستشار أوبي ، أن عليهم البحث عن السبب لأنهم لم يتأخروا. بدأ الملك سفين ، الذي كان قلقًا ، يفكر في أن أوبي كان يعلم أن الأمر سيتحول إلى هذا الحد وهذا هو السبب في أنه لم يعارض الطقوس المقصودة.
كانت واحدة من الفالكيريات الثلاث التي كانا في بعثة القلعة السوداء. على الرغم من أن صوتها كان مسموعا كالمعتاد لمجموعة تاي هو ، فقد سمع صوت مختلف لأهالي ميدغارد. كان الأمر كما لو أنها كانت تتحدث مباشرة إلى عقولهم.
ولكن كان في ذلك الحين.
“إبـ ابن كنوت ، سفين ، يحيي محاربي الآلهة.”
ركع الملك سفين على الأرض وأخفض رأسه. انحنت الساحرة. وأوبي الذي كان يضع تعبير غائب عن التفكير أاقي على الأرض.
أخفضت إيدون موقفها وباركة تاي هو. كان التعبير عن الآداب بعد هذا وإنهاء أعمالهم هو الطريقة التي يجب أن يعمل بها عادة. لكنها كانت مختلفة هذه المرة.
ولكن رغم ذلك ، كان لا يزال ضريحًا.
نظرت إنغريد إلى الملك سفين بتعبيرها الخاص بالعمل. في موقفها ، كانت تنظر إليه دون أن تفكر كثيرًا ، لكن الأمر كان مختلف بالنسبة له. كان يشبه إلى حد بعيد نظرة السماء التي تطلب منه أن يدرك الفرق بينهما.
“أووو! ثور! “
هيدا ، التي كانت مائلة على الحائط ، أصلحت ملابس تاي هو وقالت.
نزل المحاربون من فالهالا السفينة في منتصف هذا. تاي هو ، كان أول من نزل إلى الملك سفين وجعله يقف.
نظرت إنغريد إلى الملك سفين بتعبيرها الخاص بالعمل. في موقفها ، كانت تنظر إليه دون أن تفكر كثيرًا ، لكن الأمر كان مختلف بالنسبة له. كان يشبه إلى حد بعيد نظرة السماء التي تطلب منه أن يدرك الفرق بينهما.
لم يكن هناك أحد يعيش في الجزيرة لم يشهد قوس قزح من قبل. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها واحد قريب جدا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قوس قزح أمامهم لم يبدو طبيعياً. بدأ الضوء يلمع في النهاية مرتبطًا بالسماء. كان هناك أناس ينزلون قوس قزح.
“أنا محارب إيدون”.
“محاربوا فالهالا!”
“و انتِ ايضا.”
وضع ابتسامة ودية وقال بلطف. ثم سأل الملك سفين بتعبير مفاجئ.
“هل تتحدث عن إيدون؟ آلهة الشباب؟ “
وكان ممثل فيلق أولر هو سيري. كما أنها وصلت للتو إلى المرتبة المتوسطة ، وقد أثبتت قيمتها حتى عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها عمل جماعي جيد مع تاي هو من فيلق إيدون.
“هذا صحيح. تنتمي تلك السفينة الطائرة أيضًا إلى إيدون. لقد أرسلتني إيدون. أنا محارب إيدون “.
“هذا صحيح. تنتمي تلك السفينة الطائرة أيضًا إلى إيدون. لقد أرسلتني إيدون. أنا محارب إيدون “.
وأكد تاي هو اسم إيدون عدة مرات. على الرغم من أنه قد يبدو محرجًا ، إلا أن هذا لم يكن بالنسبة للملك سفين. هز رأسه عدة مرات وكرر اسم إيدون.
نظر المحاربون الآخرون من فالهالا إلى تاي هو ونقروا ألسنتهم أو ضحكوا. كانت عيونهم تقول أنت على استعداد للذهاب إلى هذا الحد.
بالإضافة إلى ذلك ، كان أزغارد يضع الكثير من القوة في البحث عن شظايا روح غارمر. إن المكان الذي يجب أن يتوجه إليه جيش كبير ليس إلى ميدغارد بل إلى آثار الحرب العظيمة.
حتى عندما كانت سيري تضحك عليه ، قفز أحد المحاربين من السفينة. بدأ الجميع يتحدثون فيما بينهم عن ظهور المحارب الذي كان أكبر عدة مرات من تاي هو. ضحك الإنسان العملاق على النظرات الموجهة إليه وصاح.
لم يكن هناك أحد يعيش في الجزيرة لم يشهد قوس قزح من قبل. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها واحد قريب جدا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قوس قزح أمامهم لم يبدو طبيعياً. بدأ الضوء يلمع في النهاية مرتبطًا بالسماء. كان هناك أناس ينزلون قوس قزح.
“أنا محارب ثور ، براكي! لقد جئت لإنقاذكم! “
“ثور”!
وضعت سيري تعبيرًا مضطربًا حقًا. كانت عيناها مختلطة بالسعادة والحزن والفرح والتردد.
وكان براكي الذي بالكاد تم ترقيته إلى رتبة متوسطة. كان الملك سفين ، الذي كان يعيد اسمه ، في حيرة للكلمات عند ظهوره. صدمة كانت مختلفة عن تلك التي ظهرت حتى الأن اجتاحت محيطهم.
“براكي؟”
“هل هذا براكي؟”
“من فرسان سكالد؟”
في التغير المفاجئ في الجو ، بدأ المحاربون في السفينة يهمسون فيما بينهم. بدا أنهم يفكرون إذا اضطروا إلى الصراخ باسم إلههم بعد النزول.
“سكالد؟! الشخص الذي مات منذ وقت ليس ببعيد ؟! “
نادا تاي هو سيري. إستطيع الاثنان الآن فهم بعضهما البعض مع الضوء في أعينهما فقط. أومئت سيري وقام تاي هو بتكليفها بإنقاذ الناس والسيطرة على السفينة ، وبعد ذلك أخذ نفسا عميقا. ابتسم مرة واحدة لنفسه وقفز على السفينة.
“أنا أفهم.”
“هذا صحيح! أنا ذلك ، ابن الإله ، براكي! “
“أنا أفهم.”
ثم هبط المحاربون القادمون من السماء أخيرا.
صرخ براكي مرة أخرى. ثم بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض ثم صرخوا.
وضعت إيدون ابتسامة غامضة.
“إنها إشارة لسفينة تقترب!”
“ثور”!
“أنا محارب إيدون”.
“ثور”!
ركع الملك سفين على الأرض وأخفض رأسه. انحنت الساحرة. وأوبي الذي كان يضع تعبير غائب عن التفكير أاقي على الأرض.
“أووو! ثور! “
رفع المحاربون من فالهالا الذين نظروا إليه أصواتهم.
فتحت الفالكيري انغريد عينيها بحدة وتمتمت بصوت منخفض. كان وحش البحر الذي لديه الكثير من المجسات وكان كبير بقدر ما يمكن.
براكي كان مشهور. لقد كان محاربًا لا يقهر قام بنشر اسمه في جميع أنحاء ميدغارد.
عندما سألت هيدا بصوت منخفض ، أخفض تاي هو صوته أيضا. نظرت هيدا إلى مكان آخر للحظة ثم قالت عرضًا.
حدثت وفاة براكي منذ بضعة أشهر فقط. لكن محارب الإله أصبح محارب ثور وعاد.
على الرغم من أنهم قد عانوا بالفعل من معجزة لقاء محارب من فالهالا ، إلا أن الشعور قد يكون مختلفًا فقط. كانوا هم الذين أصبحوا متحمسين بدلا من المحاربين.
في التغير المفاجئ في الجو ، بدأ المحاربون في السفينة يهمسون فيما بينهم. بدا أنهم يفكرون إذا اضطروا إلى الصراخ باسم إلههم بعد النزول.
في التغير المفاجئ في الجو ، بدأ المحاربون في السفينة يهمسون فيما بينهم. بدا أنهم يفكرون إذا اضطروا إلى الصراخ باسم إلههم بعد النزول.
“من أجل إيدون!”
ولكن كان في ذلك الحين.
…
اخترع صوت بوق القرن الحاد الهتافات التي ملأت المناطق المحيطة. لقد جاء من الميناء.
“إنها إشارة لسفينة تقترب!”
كان مشهد مخيف حقا. كانت إحدى المجسات أكبر من سارية السفينة وأسمك بكثير.
صرخ المستشار أوبي على عجل. لكن لم يكن هناك إشارة واحدة فقط. كما سمع صوت الطبول التي تفيد بأنها حالة طوارئ.
“محاربي تاي هو ، من الجيد أن تنشر اسمك ولكن لا تبالغ في الأمر. مفهوم؟ “
“الكابتن سيري.”
فقط ما الذي يحدث؟
“هل هذا براكي؟”
بينما كان الجميع في حيرة رفعت الفالكيري إنغريد صوتها. في المقام الأول كان السبب في اختيار الآلهة الظُهْر هو أنهم كانوا يتوقعون حدوث ذلك.
كان لون البحر العميق كثيفًا. كان المخلوق البحري الضخم الذي كان في مكان لا يمكنك رؤيته بأم عينيك أمراً مرعباً بحد ذاته.
“اذهبوا إلى الميناء!”
الأجواء القاتمة التي كانت تضغط على المحيط قبل لحظات فقط اختفت تمامًا. بدا الأمر وكأنه هتاف للمواطنين غطى العالم بأسره.
توافد الملك سفين وشعبه إلى الميناء. ركب تاي هو و براكي على السفينة مرة أخرى ثم توجهوا نحو الميناء.
“سكالد؟! الشخص الذي مات منذ وقت ليس ببعيد ؟! “
كانت السماء صافية دون أي غيوم. بسبب ذلك أمكنهم رؤية السفينة تقترب من مسافة بعيدة. لم تكن سفينة غادرت هذا المكان ولكنها كانت سفينة تجارية كبيرة زارت هذا المكان كثيرًا قادمة من القارة.
“محاربي تاي هو ، من الجيد أن تنشر اسمك ولكن لا تبالغ في الأمر. مفهوم؟ “
الملك سفين ، الذي أصبح فأرًا رطبًا ، لم يستطع تحمل الأمر بعد الآن. كان على وشك أن يلعن أمام التضحية التي أطفئت الآن.
وتعرّف الجميع على سبب اختفاء جميع السفن التي غادرت الميناء.
“ثور”!
“براكي؟”
ارتفعت مجسات كبيرة من البحر وبدأت في الإلتفاف وسحق السفينة. لم تتوقف عند تمزيقها إلى أجزاء ، ولكن تم جرها أيضًا إلى البحر.
“حسنا دعينا نذهب! أدينماها! “
ومع ذلك يبدو أنها لاحظت نظرة راغنار لأنها حاولت التصرف بشكل أكثر إيجابية وثبت تعبيرها وهنأت تاي هو.
كان مشهد مخيف حقا. كانت إحدى المجسات أكبر من سارية السفينة وأسمك بكثير.
“إنها إشارة لسفينة تقترب!”
“كراكن”.
“”لمن لا يعرف هذه إشارة إلى بوكيمون هههه””
فتحت الفالكيري انغريد عينيها بحدة وتمتمت بصوت منخفض. كان وحش البحر الذي لديه الكثير من المجسات وكان كبير بقدر ما يمكن.
“سوف نغادر على الفور. سنهزم وحش البحر وننقذ الناس “.
تحدثت إنغريد لفترة وجيزة وبسرعة. كمالك للسفينة تاي هو ، أومئ. إستدارت إنغريد لإلقاء نظرة على سفين مرة أخرى.
صرخ براكي مرة أخرى. ثم بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض ثم صرخوا.
“الملك سفين ، ابن كنوت. ماذا لو تذهب معنا؟ “
“أوه! ههههه! “
كان الملك سفين خائفًا بعد رؤية وحش البحر ولكنه هز رأسه. لم يستطع التراجع هنا.
في عيون أهل ميدغارد بدا الأمر وكأن المحاربين من فالهالا كانوا مغطين في الضوء.
طارت سفينة القراصنة الطائرة إلى السماء بعد ركوبه الملك سفين. أخذ المحاربون من فالهالا أسلحتهم واستعدوا للقتال. سيري أخرجت قوسها الكبير.
كان ذلك بسبب أن تاي هو كان من بين المحاربين الذين سيتم إرسالهم إلى ميدغارد.
كان لون البحر العميق كثيفًا. كان المخلوق البحري الضخم الذي كان في مكان لا يمكنك رؤيته بأم عينيك أمراً مرعباً بحد ذاته.
بينما كان الجميع في حيرة رفعت الفالكيري إنغريد صوتها. في المقام الأول كان السبب في اختيار الآلهة الظُهْر هو أنهم كانوا يتوقعون حدوث ذلك.
كان الملك سفين خائفًا بعد رؤية وحش البحر ولكنه هز رأسه. لم يستطع التراجع هنا.
لكن محاربي فالهالا لم يشعروا بالإحباط على الإطلاق. على الرغم من أنهم كانوا ثمانية فقط ، إلا أنهم كانوا جميعهم في المرتبة المتوسطة.
ثم هبط المحاربون القادمون من السماء أخيرا.
ركع الملك سفين على الأرض وأخفض رأسه. انحنت الساحرة. وأوبي الذي كان يضع تعبير غائب عن التفكير أاقي على الأرض.
قدم تاي هو حكم سريع. كان الدخول إلى البحر مباشرة للقتال ضد مخلوق بحري يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار مخيفًا بدرجة كافية ، لكن كان لا يزال يتعين عليه القيام بذلك. بالإضافة إلى ذلك ، كان الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك بين هذه المجموعة هو تاي هو فقط.
كان نفس التبادل كما هو الحال دائما. لكن شيئا ما كان مختلفا. شعر تاي هو بذلك ولهذا لم يغادر. سمحت هيدا بتنهد طويلاً ثم أمسكت يدي تاي هو. ثم سحبته إلى جانبها ووقفت على أصابع قدميها كالعادة.
“الكابتن سيري.”
على الرغم من أنهم قد عانوا بالفعل من معجزة لقاء محارب من فالهالا ، إلا أن الشعور قد يكون مختلفًا فقط. كانوا هم الذين أصبحوا متحمسين بدلا من المحاربين.
نادا تاي هو سيري. إستطيع الاثنان الآن فهم بعضهما البعض مع الضوء في أعينهما فقط. أومئت سيري وقام تاي هو بتكليفها بإنقاذ الناس والسيطرة على السفينة ، وبعد ذلك أخذ نفسا عميقا. ابتسم مرة واحدة لنفسه وقفز على السفينة.
بدأ الملك سفين في إرسال نظرات احترام كما لو كان معجبًا به بإخلاص. ابتسمت سيري بمرارة ووضعت انغريد على عيون فاترة. وأدينماها ، التي سمعت الضجة في السفينة ، تمتم بصوت منخفض.
تفاجأ الملك سفين واندهش بصدمة تعجب. نظر المحاربون من فالهالا إليه أيضًا بوجوه مدهوشة. كانت سيري هو الشخص الوحيد الذي وضع ابتسامة. كان ذلك لأنها تعرف ما كان على وشك القيام به.
ركل تاي هو الهواء مرة واحدة ثم أخرج صخرة استدعاء من جيبه. وأشار صخرة الاستدعاء ، التي كانت مليئة بسحر هيدا ، نحو البحر وصراخ.
“أودين”!
“أدينماها! اخترتك!”
إضافة إلى العديد من الشروط الأخرى كان تاي هو المرشح الأول تقريبًا.
“”لمن لا يعرف هذه إشارة إلى بوكيمون هههه””
تحدثت إنغريد لفترة وجيزة وبسرعة. كمالك للسفينة تاي هو ، أومئ. إستدارت إنغريد لإلقاء نظرة على سفين مرة أخرى.
على الرغم من أنه لم يكن من الضروري أن يصيح فقد فعل ذلك مع كل شيئ. ثم حدث شيء مفاجئ.
وكان براكي الذي بالكاد تم ترقيته إلى رتبة متوسطة. كان الملك سفين ، الذي كان يعيد اسمه ، في حيرة للكلمات عند ظهوره. صدمة كانت مختلفة عن تلك التي ظهرت حتى الأن اجتاحت محيطهم.
فتحت مساحة على طول الضوء الساطع. وظهر ثعبان بحر أبيض جميل في هذا الفضاء.
‘كنت آكل! حقًا!’
“من الصعب الذهاب مقابلتك إلى ميدغارد.”
“أيضا.”
أدينماها أخرجت شكاوى لكن أدركت الموقف في لحظة. بمجرد لمسها البحر أسقطت رقبتها الطويلة حتى يتمكن تاي هو من الركوب عليها بسهولة. وضع تاي هو سرج الوحش عليها ثم وضع لجام آيدون.
رفع المحاربون من فالهالا الذين نظروا إليه أصواتهم.
“المحارب الذي ركب على فالكيري!”
قالت إيدون بنبرة مرحة واستدارت. على الرغم من أن الطريقة كانت مختلفة عن المعتاد ، أدرك تاي هو أن اجتماعهم قد انتهى. وبعد أن أغلق وفتح عينيه مرة واحدة ، ظهرت الدواخل الداكنة للضريح أمام عينيه بدلاً من السهول الخضراء التي كانت تنمو بها شجرة تفاح.
“فا ، فالكيري؟”
انتهت هيدا من منحه البركة وأدارت عينيها، ابتسم تاي هو.
الصوت الأخير جاء من الملك سفين. التفت لإلقاء نظرة على براكي الذي كان يقف في مكان قريب وسأل.
“إذ، إذن هل ثعبان البحر هو فالكيري؟”
“هذا صحيح. إنها قصة مشهورة حقًا بيننا. محارب إيدون الذي ركب عدة مرات على فالكيريات! هذا هو هذا الرجل! “
“أوه! ههههه! “
بالإضافة إلى ذلك ، كان أزغارد يضع الكثير من القوة في البحث عن شظايا روح غارمر. إن المكان الذي يجب أن يتوجه إليه جيش كبير ليس إلى ميدغارد بل إلى آثار الحرب العظيمة.
بدأ الملك سفين في إرسال نظرات احترام كما لو كان معجبًا به بإخلاص. ابتسمت سيري بمرارة ووضعت انغريد على عيون فاترة. وأدينماها ، التي سمعت الضجة في السفينة ، تمتم بصوت منخفض.
توافد الملك سفين وشعبه إلى الميناء. ركب تاي هو و براكي على السفينة مرة أخرى ثم توجهوا نحو الميناء.
‘أنا لست فالكيري’ (بأدب)
“إبـ ابن كنوت ، سفين ، يحيي محاربي الآلهة.”
“ثور”!
عرف تاي هو ذلك أيضًا لكنه لم ينكر ذلك. كان ذلك لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بذلك ولكن أيضًا لأنه اعتقد أنه سيكون من المفيد أن يترك الأمر بمفرده.
بالإضافة إلى ذلك ، كان أزغارد يضع الكثير من القوة في البحث عن شظايا روح غارمر. إن المكان الذي يجب أن يتوجه إليه جيش كبير ليس إلى ميدغارد بل إلى آثار الحرب العظيمة.
“حسنا دعينا نذهب! أدينماها! “
بدا أن إيدون ، التي كانت جميلة وخيرة كما هو الحال دائمًا ، عرفت أن تاي هو سيقوم بزيارتها بمجرد انتهائها من الترحيب أخرجت الموضوع الرئيسي.
ظهر قوس قزح.
كما سحب تاي هو على اللجام بدأت أدينماها أيضًا في التحرك بسرعة. بدا أن الكراكن الذي كان يدمر السفينة ، شعر بالتهديد بسبب وجود أدينماها لأنه بدأ في رمي الحطام باتجاه أدينماها.
كان الملك سفين خائفًا بعد رؤية وحش البحر ولكنه هز رأسه. لم يستطع التراجع هنا.
“أووو! ثور! “
أخفض تاي هو موقفه. تحركت أدينماها أيضًا بسرعة مثل السمك الذي قابل الماء.
“من أجل إيدون!”
موقفه الذي تصرف كما لو أنه لم ير أي شيء كان متعجرف لكن تاي هو لم يكرهه.
صرخ تاي هو بصوتٍ عالٍ وقام بتنشيط ‘معدات المحارب’. قطع سيف ذئب الشتاء أحد مجسات الكراكن.
تم إصطحاب تاي هو وسيري بواسطة هيدا وراغنار وصعدا إلى سفينة القراصنة الطائرة.
