الحلقة الحادية والعشرون، الفصل الرابع: ميدغارد (4)
الحلقة الحادية والعشرون، الفصل الرابع: ميدغارد (4)
“إنه أمر محير حقًا”.
السبب الحقيقي الذي أغلق طريق السفن كان قطيع أسماك القرش.
أن يتحول ما كان يعاملها كمزحة إلى ملحمة.
“أوه! السفينة التي يمكنها الطيران على الهواء! “
لكنه لم يكن شيئًا مستحيلًا. لقد مرت بالفعل بضعة أشهر منذ أن تم تسمية اللقب ، المحفور بعمق في رؤوس محاربي فالهالا. كان هناك احتمال كبير أن يكون قد تم إنشاؤه في هذا المكان لأن الملك سفين وشعبه شهدوا تحول أدينماها تلاه صدمة المحاربين.
لم يكن واحد ولكن عدة. بدأ التيار المائي يتدفق للخلف مع وجود الكراكت في الوسط وقطرات الماء المنتشرة في المناطق المحيطة.
لقد هزموا الكراكن.
‘على الرغم من أنه من المحرج أن أظهره للآخرين’
يمكنك إخفاء الملحمة إلى حد ما إذا كنت لا ترغب في إظهارها للآخرين. لكن بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شخص آخر غير تاي هو يمكنه رؤية ملاحم الآخرين.
[فالكيري إيدون (مؤقت)]
يمكنك إخفاء الملحمة إلى حد ما إذا كنت لا ترغب في إظهارها للآخرين. لكن بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شخص آخر غير تاي هو يمكنه رؤية ملاحم الآخرين.
وقفت سيري. نظرت على عجل أسفل قدميها وبراكي والمحاربون الآخرون فعلوا نفس الشيء على الرغم من التأخير.
‘على أي حال.’
لقد كان فضوليا لمعرفة الآثار المترتبة عليه. بصراحة ، كان الأمر أكثر لأنه لم يستطع أن يفهم ما هو فقط من خلال النظر إلى اسمه.
أمسكت سيري أنفاسها بينما كانت تتحكم في سكوبتوني وأدركت من كانت رائحته تشبه رائحة الصياد. فتح براكي عينيه على نطاق واسع ولعن.
إذا كيف يجب أن يقاتلوا؟
‘محتويات الملحمة … هي كما أتوقع’
كانت شيئًا كان سيصدقه إذا استخدمه شخص مثل رولف أو براكي.
“إله البحر”.
ولكن كان ذلك عندما كان تاي هو لا يزال يراجع الملحمة.
تناقش المحاربون في فالهالا ما إذا كان ينبغي عليهم شواء أو غلي لحم الكراكن. براكي، الذي كان يمضغ قطعة ساشيمي من الكراكن كاختبار ، وضع أعين حادة.
أي نوع من القصة كان هناك؟ وما هو السبب وراء اختيارها للغياس “طاعة سيدك”.
لقد هزموا الكراكن.
السبب الحقيقي الذي دمر السفن.
كان الملك سفين والناس سعداء على متن السفينة الطائرة وكان البحر والسماء هادئين.
كانت السفينة الطائرة ، سكوبتوني ، عالية لدرجة أنك لم تتمكن من رؤيتها. الوحيدون العائمان في البحر هما أدينماها وتاي هو.
كان هناك الكثير من دماء الأبقار والخنازير المنتشرة بالقرب من أدينماها. كان لقيادة أسماك القرش التي كانت حساسة لرائحة الدم.
لكن المحاربين شعروا بشيء لم يتمكنوا من رؤيته.
كانت شيئًا كان سيصدقه إذا استخدمه شخص مثل رولف أو براكي.
شمت سيري. كان ذلك لأنها شعرت بشيء ما ماعدا البحر والكراكن.
تاي هو أخذ نفسا مرة واحدة وفعل ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’. أثرت هذه الملحمع على أزلئك الذين كان يركبهم تمامًا مثل ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’
ركز وعيه على شعوره بالعدو الذي كان يقترب منه من الأسفل.
رائحة الخطر.
سيري كانت تضحك أكثر من المعتاد ربما بسبب الكحول. ضحكت مرة أخرى ثم أشارت إلى النساء بجوار براكي بعينيها. يبدو أنهم سقطوا تمامًا في حب براكي لأنهم كانوا يضعون وجوهًا محرجة أثناء الإحمرار.
مرت الليلة وجاء الصباح. تناول المحاربون في فالهالا وجبة إفطار صلبة وأنهوا استعداداتهم ، ثم توجهوا إلى الميناء الذي كان ينظر إلى الظهر.
رائحة فقط صياد مخضرم يمكن أن يشعر بها.
بابانغ!
يمكنك إخفاء الملحمة إلى حد ما إذا كنت لا ترغب في إظهارها للآخرين. لكن بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شخص آخر غير تاي هو يمكنه رؤية ملاحم الآخرين.
عبست سيري دون وعي. لم يكن سوى للحظة لكنها شككت حتى في جانبها الصياد.
“أنا محارب إيدون. محارب إيدون “.
لم يكن الكراكن صيادًا. لقد كان الطعم.
اقترب تاي هو من سفين وقال بصمت.
لقد كان شيئًا مستحيلًا. إذا لم يكن ذلك الكراكن الضخم هم الصياد ، فماذا كان الصياد الحقيقي؟
وقفت سيري. نظرت على عجل أسفل قدميها وبراكي والمحاربون الآخرون فعلوا نفس الشيء على الرغم من التأخير.
عندما صرخ من خلال مد صخرة الاستدعاء التي كانت قد نفذت من القوة السحرية تقريبا ، بدأ الضوء الأبيض في تغطية أدينماها. أطلقت نفسا جليدا نحو أسماك القرش التي حاولت مهاجمتها وصرخت.
‘يا إلهي! سيدي!’
والد فريا وفرير نيورد.
عندما صرخ من خلال مد صخرة الاستدعاء التي كانت قد نفذت من القوة السحرية تقريبا ، بدأ الضوء الأبيض في تغطية أدينماها. أطلقت نفسا جليدا نحو أسماك القرش التي حاولت مهاجمتها وصرخت.
صاحت أدينماها بسرعة. في اللحظة التي سمع فيها تاي هو صراخها العاجل ، صرخ أيضًا تجاه سيري.
السفينة الطائرة استدارت أولا. وتبع سكوبتوني ورءها وطار تاي هو مرة أخرى ونظر إلى جثة الكراكن مرة أخرى. على الرغم من أن قطيع أسماك القرش الذي ظهر فجأة كان قوي ، إلا أنه شعر أن هناك شيئًا آخر.
“انهم قادمون!”
قد تكون هناك معارك في أي وقت ، لذا فقد تكون أسرع مما كان يعتقد ، لكن الإيمان بإيدون لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في غضون أشهر.
أراد براك والمحاربون قضاء وقت قريب مع النساء لكن إنغريد لم تسمح لهم بذلك. بما أنهم استمتعوا بأنفسهم فقد حان الوقت للاستعداد للغد.
باباباك!
حدثت انفجارات داخل البحر. لا ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت الصدمات الإرتدادية الناتجة عن شيء يرتفع بالماء.
لقد هزموا الكراكن.
لم يكن واحد ولكن عدة. بدأ التيار المائي يتدفق للخلف مع وجود الكراكت في الوسط وقطرات الماء المنتشرة في المناطق المحيطة.
“إنغريد فالكيري من فيلق نيورد.”
في الوقت نفسه غطى الظل الأسود الضخم المحاربين. عندما نظر المحاربون لأعلى لمعرفة ما الذي غطاهم ، أمكنهم التعرف على الظل.
أسماك قرش ضخمة.
القول بأنهم طاروا لم يكن من قبيل المبالغة. البعض منهم عض جثة كراكن وألقى البعض الآخر أنفسهم مرة أخرى نحو المحاربين.
لا ، وحوش بحر لا يمكنك حتى دعوتهم بأسماك القرش!
كانت شيئًا كان سيصدقه إذا استخدمه شخص مثل رولف أو براكي.
فكرة إنغريد وكوخولين بالمثل. لذلك سيكونون قادرين على إغرائهم بنوع من الزخم.
القول بأنهم طاروا لم يكن من قبيل المبالغة. البعض منهم عض جثة كراكن وألقى البعض الآخر أنفسهم مرة أخرى نحو المحاربين.
رائحة الخطر.
‘كن حذرا!’
تحركت سيري بسرعة لتفادي هجمات أسماك القرش. كانت ضخمة بما يكفي لتكون قادرة على قسم خصرها النحيف في عضة واحدة ، لا ، كانت قادرة على بلعها تماما.
فتحت إنغريد عينيها بحدة ونظرت إليه بغضب. لكنها لم تدِر السفينة. طارت السفينة الطائرة باتجاه الميناء وسكوبتوني ، التي كانت تسيطر عليها سيري أعقبتها بسرعة كبيرة.
براكي لم يبتعد عنهم واختار أرحجة مطرقته. على الرغم من أنه كان على رأس الجثة غير المستقرة والزلقة للكراكن، إلا أنه حقق ضربة على جانب سمكة القرش وردها بقوته الساحقة.
عندما بدأ المحاربون من فالهالا في العودة إلى الميناء ، بدأ أهالي الميناء في الهتاف. لقد شهدوا المحاربين يهزمون الكراكن لكنهم لم يخشوا أي شيء. ما الذي يجب أن يكونوا خائفين منه بينما كان لديهم محاربو الآلهة؟
كان الأمر مشابها للمحاربين الآخرين. اختار معظمهم تفاديهم مثل سيري ، لكن بعضهم دفعهم إلى الخلف بدروعهم أو قسّموا بطونهم بالسيوف.
ضحكت سيري مرة أخرى ثم نظرت إلى تاي هو. رغم أنها بقيت صامتة لأن تصرفات تاي هو بدت لطيفة لكنها أرادت أيضًا أن تضايقه.
بدت سيري وكأنها لم تكن تخطط للتدخل لأنها رفعت كأسها قليلاً. أخذ تاي هو نخبا معها ، ثم بدأ إشهاره مرة أخرى.
“إنه أمر محير حقًا”.
ظهرت مجموعة أسماك القرش في جانب السفينة الطائرة أيضا. لم يستطع الملك سفين والناس الصراخ لأنهم كانوا خائفين لحد الغباء. لكن لحسن الحظ ، كانت إنغريد الشخص على متن سفينة القراصنة الطائرة. حافظت على تعبير عملها وأطلقت حربة لاختراق رأس سمكة قرش ثم زادت من الارتفاع ومنعت أسماك القرش من مهاجمتها.
وفي الوقت نفسه قفز تاي هو للبحر. ما كان ينظر إليه كان أدينماها التي كانت بلا قوة.
كان الملك سفين والناس سعداء على متن السفينة الطائرة وكان البحر والسماء هادئين.
أن يتحول ما كان يعاملها كمزحة إلى ملحمة.
“أدينماها! إرجعي!”
لم يهربوا. في الواقع لم تكن هناك حاجة للتأكيد على ذلك عمدا ولكن إنغريد اختارت تلك الكلمات على وجه التحديد لأنه الملك سفين والبشر كانوا هناك.
“فا ، فالكيري؟”
لأنهم سيظلون يحصلون على القادمين الجدد حتى لو بقوا كما هم.
عندما صرخ من خلال مد صخرة الاستدعاء التي كانت قد نفذت من القوة السحرية تقريبا ، بدأ الضوء الأبيض في تغطية أدينماها. أطلقت نفسا جليدا نحو أسماك القرش التي حاولت مهاجمتها وصرخت.
“أوه! السفينة التي يمكنها الطيران على الهواء! “
‘كن حذرا!’
لا ، وحوش بحر لا يمكنك حتى دعوتهم بأسماك القرش!
اختفت أدينماها. ضرب القرش المتجمد السطح وخلق موجة كبيرة وركل تاي هو في الهواء وارتفع. كان تحذير أدينماها الأخير هو تحذيره من سمكة القرش التي ستهاجمه من الأسفل.
“التعويذة!”
لوى تاي هو جسده في الهواء وتحول إلى صقر. سمكة القرش التي ارتفعت لم تعض إلا الهواء وتاي هو حلق فوق هذا القرش.
‘تراجعوا الآن واعيدوا تنظيم أنفسكم. أولئك الموجودون على متن السفينة الطائرة إعاقة لكم.’
قالت إنغريد بصوت منخفض. كان لبعضهم وجوه غريبة وكان الآخرون يعرفون ما كان عليه.
تحدث كوخولين بسرعة. على الرغم من أن هذه كانت كلمات قاسية كان يتحدث عن الحقيقة. الآن بعد أن كان هناك العديد من الأعداء ، كان من الأفضل وجود المزيد من القوارب.
لم يكن واحد ولكن عدة. بدأ التيار المائي يتدفق للخلف مع وجود الكراكت في الوسط وقطرات الماء المنتشرة في المناطق المحيطة.
“تاي هو!”
السبب الحقيقي الذي أغلق طريق السفن كان قطيع أسماك القرش.
فتحت إنغريد عينيها بحدة ونظرت إليه بغضب. لكنها لم تدِر السفينة. طارت السفينة الطائرة باتجاه الميناء وسكوبتوني ، التي كانت تسيطر عليها سيري أعقبتها بسرعة كبيرة.
قفزت سيري إلى سكوبتوني وصاحت. براكي والمحاربون الآخرون وصلوا أيضًا إلى القارب ونظر تاي هو إلى انغريد. يبدو أنها اتخذت نفس القرار الذي اتخذته كوخولين لأنها صرخت بصوت عالٍ.
على الرغم من أنهم كانوا كبار ، إلا أنهم لم يكونوا كبارة كالكراكن ، لذا كان من المستحيل القتال عليهم.
“نحن نتراجع! حماية البشر هي أولويتنا! “
“السفينة تنتمي أيضًا إلى إيدون”
“أه نعم! بالطبع بكل تأكيد! محارب إيدون! محارب آلهة الشباب الجميلة! “
لم يهربوا. في الواقع لم تكن هناك حاجة للتأكيد على ذلك عمدا ولكن إنغريد اختارت تلك الكلمات على وجه التحديد لأنه الملك سفين والبشر كانوا هناك.
بعد الاستماع إلى قصص الوباء التي بدأت بالانتشار في القارة وكيفية انسداد طرق السفن ، تعمق الليل في وقت قريب.
لقد كان شيئًا مستحيلًا. إذا لم يكن ذلك الكراكن الضخم هم الصياد ، فماذا كان الصياد الحقيقي؟
‘على الرغم من أنه من المحرج أن أظهره للآخرين’
السفينة الطائرة استدارت أولا. وتبع سكوبتوني ورءها وطار تاي هو مرة أخرى ونظر إلى جثة الكراكن مرة أخرى. على الرغم من أن قطيع أسماك القرش الذي ظهر فجأة كان قوي ، إلا أنه شعر أن هناك شيئًا آخر.
ولم يكن توقعه خطأ.
لمس تاي هو حراشف أدينماها ، ثم سخرة كما لو كانت تخبره ألا يقول الهراء.
أمسكت سيري أنفاسها بينما كانت تتحكم في سكوبتوني وأدركت من كانت رائحته تشبه رائحة الصياد. فتح براكي عينيه على نطاق واسع ولعن.
‘تراجعوا الآن واعيدوا تنظيم أنفسكم. أولئك الموجودون على متن السفينة الطائرة إعاقة لكم.’
بابانغ!
منح قوة فالكيري للشخص الذي يسمح له بركوبه.
منح قوة فالكيري للشخص الذي يسمح له بركوبه.
انفجار بدا وكأنه رعد.
كان السبب في ذلك وجود وجود لا يمكن مقارنته بأسماك القرش على الإطلاق.
أدينماها ، التي كانت تحاول إيقاف إبتسامتها بالقوة، قالت بصوت حاد. تاي هو ، الذي كان يشارك حواسه معها ، إستطاع أن يشعر به أيضًا.
شيء مشابه لسمك قرش هبط على قمة الكراكن. وحش كان أكبر بكثير من جميع أسماك القرش التي ظهرت حتى الآن وقف على أرجلها الأربعة ونظر بغضب في سكوبتوني.
وقفت سيري. نظرت على عجل أسفل قدميها وبراكي والمحاربون الآخرون فعلوا نفس الشيء على الرغم من التأخير.
“تماما!”
كان له قرون كبيرة وحادة على رأسه. تم صنع شرارات صغيرة وانفجرت من قرونه كما لو كانت تحذر من رعد كبير مسبقا.
لقد هدر بصوتٍ عال كما لو كان يعلن الحرب. مختلف عن هدير الوحوش العادية ، هدير قوي يشبه الصدمة الصوتية انتشار بشكل واسع على البحر.
[أدينماها]
كان القائد هو الذي قاد قطيع أسماك القرش. كان ذلك هو الذي جعل الكراكن يهرب إلى السطح.
ضحكت سيري مرةً أخرى ثم ربتت على كتف تاي هو الذي بدا وكأنه لم يفهمهل وقالت وهي تنظر إلى المحاربين.
براكي لم يبتعد عنهم واختار أرحجة مطرقته. على الرغم من أنه كان على رأس الجثة غير المستقرة والزلقة للكراكن، إلا أنه حقق ضربة على جانب سمكة القرش وردها بقوته الساحقة.
السبب الحقيقي الذي دمر السفن.
أراد براك والمحاربون قضاء وقت قريب مع النساء لكن إنغريد لم تسمح لهم بذلك. بما أنهم استمتعوا بأنفسهم فقد حان الوقت للاستعداد للغد.
أمسكت سيري أنفاسها بينما كانت تتحكم في سكوبتوني وأدركت من كانت رائحته تشبه رائحة الصياد. فتح براكي عينيه على نطاق واسع ولعن.
لقد هدر بصوتٍ عال كما لو كان يعلن الحرب. مختلف عن هدير الوحوش العادية ، هدير قوي يشبه الصدمة الصوتية انتشار بشكل واسع على البحر.
اقترب تاي هو من سفين وقال بصمت.
فتحت إنغريد عينيها بحدة ونظرت إليه بغضب. لكنها لم تدِر السفينة. طارت السفينة الطائرة باتجاه الميناء وسكوبتوني ، التي كانت تسيطر عليها سيري أعقبتها بسرعة كبيرة.
“لأنني أؤمن بك”.
تاي هو ، الذي بقي أخيرًا ، نظر إايه من السماء. يبدو أنه أدرك نظرة تاي هو لأنه رفع رأسه. كان لها عيون زرقاء وسوداء تشبه البحر.
‘لنذهب.’
قال كوخولين. رفرف تاي هو جناحيه مرة أخرى وتحرك نحو سيري ومجموعتها.
لكن المحاربين شعروا بشيء لم يتمكنوا من رؤيته.
…
“هذا ممتع.”
بعد الاستماع إلى قصص الوباء التي بدأت بالانتشار في القارة وكيفية انسداد طرق السفن ، تعمق الليل في وقت قريب.
عندما بدأ المحاربون من فالهالا في العودة إلى الميناء ، بدأ أهالي الميناء في الهتاف. لقد شهدوا المحاربين يهزمون الكراكن لكنهم لم يخشوا أي شيء. ما الذي يجب أن يكونوا خائفين منه بينما كان لديهم محاربو الآلهة؟
بدأ كوخولين يضحك على سؤال تاي هو كما لو كان مرتبكًا وطرفت سيري فقط كما لو كانت حائرة ثم شدّت على آذان تاي هو وأجبت بصوت منخفض.
“انهم قادمون!”
بعد تحكم الملك سفين في نفسه إلى حد ما ، أعرب عن شكره للمحاربين.
على الرغم من أنهم تراجعوا ، إلا أنهم لم يفروا بعد القتال.
“يجب عليك عندما تستطيع”.
ركز وعيه على شعوره بالعدو الذي كان يقترب منه من الأسفل.
كان لتراجعهم معنى وراءه.
بالإضافة إلى ذلك ، شهد الملك سفين المعركة الأسطورية للمحاربين بنفسه. المعركة التي قسمت البحر ونادت الرعد. نظرًا لأنهم هزموا الكراكن الكبير الذي يبلغ طولها الخمسين متراً ، وأنقذوا شعبه ، فلم يكن بإمكانه تقديم أي شكاوى.
فكرة إنغريد وكوخولين بالمثل. لذلك سيكونون قادرين على إغرائهم بنوع من الزخم.
كما أنهم سيهزمون قطيع أسماك القرش قريبًا. سيفتحون الطريق للسفن.
كان الأمر مشابها للمحاربين الآخرين. اختار معظمهم تفاديهم مثل سيري ، لكن بعضهم دفعهم إلى الخلف بدروعهم أو قسّموا بطونهم بالسيوف.
أعرب المستشار أوبي عن بعض القلق ولكن الملك سفين تجاهله. افتتح مأدبة كبيرة لمحاربي فالهالا ، الذين ماتوا وعادوا.
لكن المحاربين شعروا بشيء لم يتمكنوا من رؤيته.
‘يا إلهي! سيدي!’
“لقد كان حينها. المحارب الذي ركب على فالكيري … “
بدأ الملك سفين في ربط ما حدث اليوم بوجه وصوت متحمسين. كان يكرر نفس الشيء بالفعل للمرة السابعة ، لكن لم يبدو أنه قد سئم أي أحد من الاستماع إليه.
كان لتراجعهم معنى وراءه.
اقترب تاي هو من سفين وقال بصمت.
أمسكت سيري أنفاسها بينما كانت تتحكم في سكوبتوني وأدركت من كانت رائحته تشبه رائحة الصياد. فتح براكي عينيه على نطاق واسع ولعن.
كان هناك الكثير من دماء الأبقار والخنازير المنتشرة بالقرب من أدينماها. كان لقيادة أسماك القرش التي كانت حساسة لرائحة الدم.
“أنا محارب إيدون. محارب إيدون “.
ولم يتوقف عند هذا الحد. انتشرت بركة إيدون على جسم أدينماها.
كان الملك سفين والناس سعداء على متن السفينة الطائرة وكان البحر والسماء هادئين.
“أه نعم! بالطبع بكل تأكيد! محارب إيدون! محارب آلهة الشباب الجميلة! “
“أدينماها! إرجعي!”
تذمرت أدينماها لكن تاي هو كان سستطيع قراءة مشاعرها بسبب ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’ كانت في الواقع سعيدة حقًا بسبب الثناء الذي لم تسمعه منذ فترة طويلة.
“السفينة تنتمي أيضًا إلى إيدون”
“أوه! السفينة التي يمكنها الطيران على الهواء! “
كان المحاربون من فالهالا بارعين في قيادة السفن ، ولكن استخدام سفينة عادية والقتال كان مثل الانتحار. مع ضربة واحدة من الوحوش لجسد السفينة ، ستتحول السفينة إلى قطع.
كان الأمر مشابها للمحاربين الآخرين. اختار معظمهم تفاديهم مثل سيري ، لكن بعضهم دفعهم إلى الخلف بدروعهم أو قسّموا بطونهم بالسيوف.
كان لتراجعهم معنى وراءه.
“كنز إيدون!”
“إنه أمر محير حقًا”.
عندما بدأ سكان ميدغارد في المنادات باسمها ، وضع تاي هو وجه راضي وعاد إلى المكان الذي كان فيه في الأصل. ضحكت سيري ، التي كانت تتكئ على النافذة وشربت الخمر.
رائحة الخطر.
“أنت تعمل بجد.”
ضحكت سيري مرة أخرى ثم نظرت إلى تاي هو. رغم أنها بقيت صامتة لأن تصرفات تاي هو بدت لطيفة لكنها أرادت أيضًا أن تضايقه.
سيري كانت تضحك أكثر من المعتاد ربما بسبب الكحول. ضحكت مرة أخرى ثم أشارت إلى النساء بجوار براكي بعينيها. يبدو أنهم سقطوا تمامًا في حب براكي لأنهم كانوا يضعون وجوهًا محرجة أثناء الإحمرار.
“يجب عليك عندما تستطيع”.
لم يكن الكراكن صيادًا. لقد كان الطعم.
في الواقع ، شعر تاي هو بالارتباك عندما رأى أن المحاربين الآخرين لم يكونوا أكثر صدقًا عند الترويج لفيلقه.
كان قد سمع فقط الخطوط العريضة العامة من كوخولين.
“لا ، هل هو إرتياح الفيالق الكبيرة؟”
لا ، وحوش بحر لا يمكنك حتى دعوتهم بأسماك القرش!
لأنهم سيظلون يحصلون على القادمين الجدد حتى لو بقوا كما هم.
نظر تاي هو نحو المحاربين من فالهالا. على الرغم من أن المحاربين المتحمسين كانوا يتحدثون مع السيدات الجميلات ، إلا أنهم لم يركزوا بشكل خاص على اسم فيالقهم مثل تاي هو.
“إذا كان هذا هو السبب.”
ضحكت سيري مرة أخرى ثم نظرت إلى تاي هو. رغم أنها بقيت صامتة لأن تصرفات تاي هو بدت لطيفة لكنها أرادت أيضًا أن تضايقه.
تاي هو أخذ نفسا مرة واحدة وفعل ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’. أثرت هذه الملحمع على أزلئك الذين كان يركبهم تمامًا مثل ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’
فتحت إنغريد عينيها بحدة ونظرت إليه بغضب. لكنها لم تدِر السفينة. طارت السفينة الطائرة باتجاه الميناء وسكوبتوني ، التي كانت تسيطر عليها سيري أعقبتها بسرعة كبيرة.
السبب الحقيقي الذي أغلق طريق السفن كان قطيع أسماك القرش.
لأنه كان عليك أن تموت أولاً لدخول فالهالا.
ما المدة التي سيحتاجها الناس ، الذين بدأوا يؤمنون بإيدون بعد الاستماع إلى تاي هو ، لدخول فالهالا؟
لأنه كان عليك أن تموت أولاً لدخول فالهالا.
قد تكون هناك معارك في أي وقت ، لذا فقد تكون أسرع مما كان يعتقد ، لكن الإيمان بإيدون لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في غضون أشهر.
“لماذا تضحكين هكذا؟”
لم يكن الكراكن صيادًا. لقد كان الطعم.
“هذا ممتع.”
ضحكت سيري مرةً أخرى ثم ربتت على كتف تاي هو الذي بدا وكأنه لم يفهمهل وقالت وهي تنظر إلى المحاربين.
‘أتـ، اتركه. هل تعتقد أنني طفلة؟’
“سمعت أننا نبدو مختلفين بالنسبة لشعب ميدغارد. تماما وكأننا مغطون بالضوء. هل يجب أن أقول إنه مجد؟ يبدو أننا أصبحنا جميلين ، وسيمين ، رائعين، ومبهرجين. على أي حال ، يبدو أننا أصبحنا أجمل. “
مرت الليلة وجاء الصباح. تناول المحاربون في فالهالا وجبة إفطار صلبة وأنهوا استعداداتهم ، ثم توجهوا إلى الميناء الذي كان ينظر إلى الظهر.
“يجب عليك عندما تستطيع”.
ضحك واحد من المحاربين الذي كان من الأخير وقال.
سيري كانت تضحك أكثر من المعتاد ربما بسبب الكحول. ضحكت مرة أخرى ثم أشارت إلى النساء بجوار براكي بعينيها. يبدو أنهم سقطوا تمامًا في حب براكي لأنهم كانوا يضعون وجوهًا محرجة أثناء الإحمرار.
هدفهم لم يكن إبادة القطيع. أول شيء كان يجب عليهم أن يقتلوه هو الزعيم. إذا أزالوه فقط ، فإن القطيع سينهار بشكل طبيعي.
بعد الاستماع إلى قصص الوباء التي بدأت بالانتشار في القارة وكيفية انسداد طرق السفن ، تعمق الليل في وقت قريب.
“إذا كان هذا هو السبب.”
لقد كان غريبًا.
كان له قرون كبيرة وحادة على رأسه. تم صنع شرارات صغيرة وانفجرت من قرونه كما لو كانت تحذر من رعد كبير مسبقا.
“إذا سأذهب أيضًا.”
‘محتويات الملحمة … هي كما أتوقع’
“سوف أشجعك.”
بالإضافة إلى ذلك ، شهد الملك سفين المعركة الأسطورية للمحاربين بنفسه. المعركة التي قسمت البحر ونادت الرعد. نظرًا لأنهم هزموا الكراكن الكبير الذي يبلغ طولها الخمسين متراً ، وأنقذوا شعبه ، فلم يكن بإمكانه تقديم أي شكاوى.
بدت سيري وكأنها لم تكن تخطط للتدخل لأنها رفعت كأسها قليلاً. أخذ تاي هو نخبا معها ، ثم بدأ إشهاره مرة أخرى.
“آه ، هاه؟”
…
“نحن نتراجع! حماية البشر هي أولويتنا! “
بعد الاستماع إلى قصص الوباء التي بدأت بالانتشار في القارة وكيفية انسداد طرق السفن ، تعمق الليل في وقت قريب.
لقد هزموا الكراكن.
أراد براك والمحاربون قضاء وقت قريب مع النساء لكن إنغريد لم تسمح لهم بذلك. بما أنهم استمتعوا بأنفسهم فقد حان الوقت للاستعداد للغد.
“إذا كان هذا هو السبب.”
يمكنك إخفاء الملحمة إلى حد ما إذا كنت لا ترغب في إظهارها للآخرين. لكن بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شخص آخر غير تاي هو يمكنه رؤية ملاحم الآخرين.
على الرغم من أنهم استمتعوا بالولائم لبضع ساعات ، إلا أن المحاربين في فالهالا كانوا جميعًا برؤوس واضحة. عندما اجتمعوا في الغرفة التي أعدها الملك سفين ، بدأت إنغريد اجتماعهم الاستراتيجي.
“لقد كان حينها. المحارب الذي ركب على فالكيري … “
فكرة إنغريد وكوخولين بالمثل. لذلك سيكونون قادرين على إغرائهم بنوع من الزخم.
السبب الحقيقي الذي أغلق طريق السفن كان قطيع أسماك القرش.
‘أتـ، اتركه. هل تعتقد أنني طفلة؟’
…
هدفهم لم يكن إبادة القطيع. أول شيء كان يجب عليهم أن يقتلوه هو الزعيم. إذا أزالوه فقط ، فإن القطيع سينهار بشكل طبيعي.
ما الذي سيحدث إذا استخدمه على رولو.
السبب الحقيقي الذي أغلق طريق السفن كان قطيع أسماك القرش.
“إذا سأذهب أيضًا.”
في المقام الأول ، لم تكن أسماك القرش من الوحوش التي تشكل مجموعات كهذه. نظرًا لأنهم كانوا نوعًا من وحش البحر ، إذا أزالوا زعيمهم الذي كان مركز المجموعة ، فهناك احتمال كبير لهم بأن يسلكوا مساراتهم الخاصة.
فتحت إنغريد عينيها بحدة ونظرت إليه بغضب. لكنها لم تدِر السفينة. طارت السفينة الطائرة باتجاه الميناء وسكوبتوني ، التي كانت تسيطر عليها سيري أعقبتها بسرعة كبيرة.
“المشكلة هي كيف يجب أن نحارب”.
عندما صرخ من خلال مد صخرة الاستدعاء التي كانت قد نفذت من القوة السحرية تقريبا ، بدأ الضوء الأبيض في تغطية أدينماها. أطلقت نفسا جليدا نحو أسماك القرش التي حاولت مهاجمتها وصرخت.
في الوقت نفسه غطى الظل الأسود الضخم المحاربين. عندما نظر المحاربون لأعلى لمعرفة ما الذي غطاهم ، أمكنهم التعرف على الظل.
كان المحاربون من فالهالا بارعين في قيادة السفن ، ولكن استخدام سفينة عادية والقتال كان مثل الانتحار. مع ضربة واحدة من الوحوش لجسد السفينة ، ستتحول السفينة إلى قطع.
وقفت سيري. نظرت على عجل أسفل قدميها وبراكي والمحاربون الآخرون فعلوا نفس الشيء على الرغم من التأخير.
على الرغم من أنهم كانوا كبار ، إلا أنهم لم يكونوا كبارة كالكراكن ، لذا كان من المستحيل القتال عليهم.
كانت واحدة من الآلهة التي قدمت نفسها لحماية أحبائهم.
“لأنني أؤمن بك”.
إذا كيف يجب أن يقاتلوا؟
على الرغم من أنهم استمتعوا بالولائم لبضع ساعات ، إلا أن المحاربين في فالهالا كانوا جميعًا برؤوس واضحة. عندما اجتمعوا في الغرفة التي أعدها الملك سفين ، بدأت إنغريد اجتماعهم الاستراتيجي.
“هناك طريقة إذا قمنا بالاستعدادات.”
قالت إنغريد بصوت منخفض. كان لبعضهم وجوه غريبة وكان الآخرون يعرفون ما كان عليه.
ضحك واحد من المحاربين الذي كان من الأخير وقال.
“إنغريد فالكيري من فيلق نيورد.”
…
“أوه!”
الحلقة الحادية والعشرون، الفصل الرابع: ميدغارد (4)
“تماما!”
‘يا إلهي! سيدي!’
فهم المحاربون على الفور وهتفوا. لكن تاي هو كان الوحيد الذي لم يفهمه وسأل وهو يهمس لسيري.
“إله البحر”.
في الوقت نفسه غطى الظل الأسود الضخم المحاربين. عندما نظر المحاربون لأعلى لمعرفة ما الذي غطاهم ، أمكنهم التعرف على الظل.
بالإضافة إلى ذلك ، شهد الملك سفين المعركة الأسطورية للمحاربين بنفسه. المعركة التي قسمت البحر ونادت الرعد. نظرًا لأنهم هزموا الكراكن الكبير الذي يبلغ طولها الخمسين متراً ، وأنقذوا شعبه ، فلم يكن بإمكانه تقديم أي شكاوى.
“الكابتن سيري ، من هو نيورد؟”
لمس تاي هو حراشف أدينماها ، ثم سخرة كما لو كانت تخبره ألا يقول الهراء.
بدأ الملك سفين في ربط ما حدث اليوم بوجه وصوت متحمسين. كان يكرر نفس الشيء بالفعل للمرة السابعة ، لكن لم يبدو أنه قد سئم أي أحد من الاستماع إليه.
بدأ كوخولين يضحك على سؤال تاي هو كما لو كان مرتبكًا وطرفت سيري فقط كما لو كانت حائرة ثم شدّت على آذان تاي هو وأجبت بصوت منخفض.
“إله البحر”.
كان قد سمع فقط الخطوط العريضة العامة من كوخولين.
لكن المحاربين شعروا بشيء لم يتمكنوا من رؤيته.
والد فريا وفرير نيورد.
بعد الاستماع إلى قصص الوباء التي بدأت بالانتشار في القارة وكيفية انسداد طرق السفن ، تعمق الليل في وقت قريب.
“سمعت أننا نبدو مختلفين بالنسبة لشعب ميدغارد. تماما وكأننا مغطون بالضوء. هل يجب أن أقول إنه مجد؟ يبدو أننا أصبحنا جميلين ، وسيمين ، رائعين، ومبهرجين. على أي حال ، يبدو أننا أصبحنا أجمل. “
اقترح إنغريد طريقة للقتال في البحر.
في الوقت نفسه غطى الظل الأسود الضخم المحاربين. عندما نظر المحاربون لأعلى لمعرفة ما الذي غطاهم ، أمكنهم التعرف على الظل.
[فالكيري إيدون (مؤقت)]
…
مرت الليلة وجاء الصباح. تناول المحاربون في فالهالا وجبة إفطار صلبة وأنهوا استعداداتهم ، ثم توجهوا إلى الميناء الذي كان ينظر إلى الظهر.
أراد عدد لا يحصى من الناس أن يسيروا جنبا إلى جنب مع المحاربين من فالهالا ولكن بصراحة لم يكونوا سوى أمتعة لهم. سمحت إنغريد للملك سفين بمرافقتهم فقط.
‘سوف يفكرون أيضًا في القتال. ظهرهم بكل ثقة هو دليل على ذلك.’
فكرة إنغريد وكوخولين بالمثل. لذلك سيكونون قادرين على إغرائهم بنوع من الزخم.
“آه ، هاه؟”
‘إذا فقد إنتهى الأمر هكذا؟’
تذمرت أدينماها ، التي دعيت مرة أخرى في يوم واحد ،.
ضحكت سيري مرة أخرى ثم نظرت إلى تاي هو. رغم أنها بقيت صامتة لأن تصرفات تاي هو بدت لطيفة لكنها أرادت أيضًا أن تضايقه.
ابتسم تاي هو بمرارة ومحى أفكاره المرتاحة.
كانت السفينة الطائرة ، سكوبتوني ، عالية لدرجة أنك لم تتمكن من رؤيتها. الوحيدون العائمان في البحر هما أدينماها وتاي هو.
الحلقة الحادية والعشرون، الفصل الرابع: ميدغارد (4)
“لأنني أؤمن بك”.
أسماك قرش ضخمة.
لمس تاي هو حراشف أدينماها ، ثم سخرة كما لو كانت تخبره ألا يقول الهراء.
“لا ، هل هو إرتياح الفيالق الكبيرة؟”
كان هناك الكثير من دماء الأبقار والخنازير المنتشرة بالقرب من أدينماها. كان لقيادة أسماك القرش التي كانت حساسة لرائحة الدم.
…
“أنا أؤمن بكِ حقًا. أنا ممتن حقًا للأمس. كنتِ حقا رائعة. لا ، حقا جميلة. “
“سوف أشجعك.”
‘أتـ، اتركه. هل تعتقد أنني طفلة؟’
“يجب عليك عندما تستطيع”.
ولم يتوقف عند هذا الحد. انتشرت بركة إيدون على جسم أدينماها.
تذمرت أدينماها لكن تاي هو كان سستطيع قراءة مشاعرها بسبب ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’ كانت في الواقع سعيدة حقًا بسبب الثناء الذي لم تسمعه منذ فترة طويلة.
…
‘والآن بعد أن فكرة في الأمر ، فما الذي حدث؟’
كان قد سمع فقط الخطوط العريضة العامة من كوخولين.
‘والآن بعد أن فكرة في الأمر ، فما الذي حدث؟’
كانت واحدة من الآلهة التي قدمت نفسها لحماية أحبائهم.
كانت واحدة من الآلهة التي قدمت نفسها لحماية أحبائهم.
قال كوخولين. رفرف تاي هو جناحيه مرة أخرى وتحرك نحو سيري ومجموعتها.
أي نوع من القصة كان هناك؟ وما هو السبب وراء اختيارها للغياس “طاعة سيدك”.
‘أعتقد أنهم جاؤوا’
في الوقت نفسه غطى الظل الأسود الضخم المحاربين. عندما نظر المحاربون لأعلى لمعرفة ما الذي غطاهم ، أمكنهم التعرف على الظل.
أدينماها ، التي كانت تحاول إيقاف إبتسامتها بالقوة، قالت بصوت حاد. تاي هو ، الذي كان يشارك حواسه معها ، إستطاع أن يشعر به أيضًا.
الموجة الثانية في البحر ، وربما اللعبة الحقيقية الآن.
“تماما!”
تاي هو أخذ نفسا مرة واحدة وفعل ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’. أثرت هذه الملحمع على أزلئك الذين كان يركبهم تمامًا مثل ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’
‘محتويات الملحمة … هي كما أتوقع’
“آه ، هاه؟”
“أدينماها! إرجعي!”
تفاجأت أدينماها ثم أدركت ما حدث لها.
فهم المحاربون على الفور وهتفوا. لكن تاي هو كان الوحيد الذي لم يفهمه وسأل وهو يهمس لسيري.
“فا ، فالكيري؟”
ابتسم تاي هو بمرارة ومحى أفكاره المرتاحة.
منح قوة فالكيري للشخص الذي يسمح له بركوبه.
شيء مشابه لسمك قرش هبط على قمة الكراكن. وحش كان أكبر بكثير من جميع أسماك القرش التي ظهرت حتى الآن وقف على أرجلها الأربعة ونظر بغضب في سكوبتوني.
ظهرت زخرف ريشية مصنوعة من الضوء في رأس أدينماها. تم تقوية جسدها ، من خلال ‘الشخص الذي يتحكم في التنانين’ مرة أخرى.
باباباك!
عندما بدأ المحاربون من فالهالا في العودة إلى الميناء ، بدأ أهالي الميناء في الهتاف. لقد شهدوا المحاربين يهزمون الكراكن لكنهم لم يخشوا أي شيء. ما الذي يجب أن يكونوا خائفين منه بينما كان لديهم محاربو الآلهة؟
ولم يتوقف عند هذا الحد. انتشرت بركة إيدون على جسم أدينماها.
[فالكيري إيدون (مؤقت)]
[أدينماها]
ما الذي سيحدث إذا استخدمه على رولو.
“التعويذة!”
ابتسم تاي هو بمرارة ومحى أفكاره المرتاحة.
“سمعت أننا نبدو مختلفين بالنسبة لشعب ميدغارد. تماما وكأننا مغطون بالضوء. هل يجب أن أقول إنه مجد؟ يبدو أننا أصبحنا جميلين ، وسيمين ، رائعين، ومبهرجين. على أي حال ، يبدو أننا أصبحنا أجمل. “
ركز وعيه على شعوره بالعدو الذي كان يقترب منه من الأسفل.
