الحلقة الخامسة والعشرون: الفصل الأول: سيف باول "1"
الحلقة الخامسة والعشرون: الفصل الأول: سيف باول “1”
فهم تاي هو وتحول إلى سكاثاش مرة أخرى ، ونظرت إلى أدينماها التي نفخت خديها وضحكت. ثم مدت يدها نحو ليبيراتوس.
ابتسمت هيلديغارد بإشراق ثم وضعت شفتيها على جبين تاي هو.
نظرًا لأن راغنار كان خارج السكن نظرًا لأنه كان لديه بعض الأعمال للقيام به ، فقد قرر تاي هو التحدث أولاً مع سكاثاش.
ما شعر به تاي هو من عناق هيلديغارد الحاد هو أنه كان مؤلمًا.
‘أتقولين أن مهاراته تنافسك يا معلمة؟’
هي ، التي كانت ترتدي درعًا غطى صدرها وكتفيها بمادة صلبة خاصة ، لم تكن رقيقة. لقر وضعت المزيد من القوة بين ذراعيها وهي تحتضن تاي هو مرة ثم تراجعت.
أومئت سكاثاش عندما سأل كوخولين بصوت متفاجئ.
فالكيري هيلديغارد.
الشخص الذي جلب تاي هو إلى فالهالا.
كان لديها شعر أسود ودرع أزرق يناسبها جيدًا. كان بالإمكان الشعور بشخصها البهيج ، الذي كان مختلفًا قليلاً عن ريجينليف ، في تعبيرها وحركاتها الصغيرة.
لكنها كان أمر مختلف الآن.
تنفس تاي هو للآن. عندما هدء، قلبه المتفاجئ أصبح هادء إلى حد ما.
“نعم. هناك رسالة سحرية تركت في جزء من المقبض ، لا علاقة لها بعمل السيف. “
عندما دخل فالهالا لأول مرة ، أراد حقًا مقابلة الفالكيري التي كانت أمامه الآن. أين كان هذا المكان ، لماذا جاء إلى فالهالا ، وكيف كان الوضع يتحرك؟ لم يكن يريد أن يسأل عن شيء أو شيئين فقط.
“من المهم أن تكون الدروس ثابتة. نظرًا لأنك بدأت بالفعل في التعرف على قوة التوثا دي دانان ، فيجب أن تستمر في التقدم “.
لكنها كان أمر مختلف الآن.
لم يكن يعرف لمن أو لماذا ولكن تاي هو لم يدفض للآن.
‘تم إضافة بركة أخرى من فالكيري. تظهر ابتسامة على وجه جامع الفالكيريات تاي هو.’
الأسئلة التي كانت لديه قد أجيبت بالكامل تقريبا.
“أتيت؟”
“لقد تصرفت بهدوء بعض الشيء. إنه لأمر محرج أن أتصرف بشكل متحمس”.
كان هذا المكان فالهالا ، حيث تجمعت أرواح المحاربين العظماء. كان محاربوا فالهالا هم المحاربين الذين يحمون أزغارد والعوالم التسعة من العمالقة والشياطين.
تنفس تاي هو للآن. عندما هدء، قلبه المتفاجئ أصبح هادء إلى حد ما.
كان أمرًا غريبًا إلى حد ما أن تاي هو ، الذي لم يكن من ميدغارد ، تم إحضاره إلى هنا ، لكن مع ذلك لم يكن غير مسبوق.
“محاربي تاي هو. لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أريك إيها. بسببك، زاد عدد المؤمنين بي في ميدغارد كثيراً. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن ترى هذا أيضًا. تم بناء ضريح “.
وبناءً على الخبرات التي اكتسبها حتى الآن ، لم يكن هناك أي احتمالات تقريبًا أن الفالكيري أمامه تحمل جميع الإجابات. لأنها لم تكن قد أخرجته من إرادتها.
لم يكن يعلم ما إذا كان الأمر لا مفر منه أو صدفة ، لكن
لكن مع ذلك ، سألها تاي هو مرة واحدة واستمع إلى الإجابة التي توقعها.
“كانت هذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها شخصًا من عالم آخر.”
طريقة الفالكيريات التي جمعت الأرواح كانت بسيطة. كانوا ينتظرون في ساحة المعركة التي تم تعيينهم فيها وإذا مات بعض المحاربين هناك فإنهم سيحضرون الأشخاص الذين يعتبرونهم من الصالحين لدخول فالهالا أو وصلوا للمتطلبات ، أو يتركونهم فقط.
“الشيء الذي يقرر أي ميدان معركة يجب أن نكون عليه هو الكرة السماوية التي صنعها ملك الآلهة أودين وإلهة السحر فريا معًا.”
“إنه للمراقبة”.
وبعبارة أخرى ، كان هذا يعني أنه تم تحديدها بواسطة آلة ولم يكن من رغبة أحد.
‘حسنا ، إذا كان ينبغي أن يكون هناك فهناك إيدون؟’
لكن بالطبع ، قد يكون هناك احتمال أنه قر تلاعب شخص ما بالإلة ، لكن ذلك كان صعبًا وغير ضروري. لم يكن هناك أحد سيستفيد من جلب تاي هو إلى فالهالا.
‘حسنا ، إذا كان ينبغي أن يكون هناك فهناك إيدون؟’
لكنها كان أمر مختلف الآن.
لأن الآثار المترتبة عن غياس أو القيود قد اختفت. أوصى كوخوولين بالحديث عن الملحمة ذات الرتبة الأسطورية ‘محارب إيدون’ التي تعززت وإختفاء تقييدها كان أقرب إلى حدود الملحمة بدلاً من غياس ، لذلك يجب أن يتحدثوا عنها عندما يعود راغنار.
قال كوتشولين وتجاهله تاي هوه.
“اذهب لتحية ايدون”.
إستمرت هيلديغارد بالتحدث.
“على أي حال ، أنا سعيد حقًا لأننا التقينا بهذا الشكل. أنا أنتمي إلى فيلق فريا “.
عندما أمسك تاي هو على يد أدينماها ودخل مكانًا عميقًا ، كان بإمكانه رؤية جسد سكاثاش ملقى على منصة وبجوارها ، روح شكاثاش التي كانت نصف شفافة.
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
“فيلق فريا؟”
كيف لن يناديها عندما تخبره آلهة بهذا الشكل؟ كان من الغريب أن يقول أنه سيفعل ذلك لكنه قرر الإجابة على شيء أولاً.
لم يكن هناك أي إنسان ولد في ميدغارد يمتلك تلك القدرات. كان بالتأكيد أحد الناجين من إيرين.
إلهة الحب والجمال فريا.
كنز مملكة كاتارون ، الذي كان يحمل قطعة من غاي لوغ. خمن كوخولين أن الشخص الذي صنع ليبيراتوس كان شخصًا قادرًا على التعامل مع قوة إيرين.
كان تاي هو قد رأى محاربين من جميع الفيالف تقريبًا ، لكنه لم ير محاربًا ينتمي لفيلق فريا.
على الرغم من أنها كانت تقلد هيدا ، إلا أنه شعر بوجود شفرات في كلماتها.
لكن مع ذلك ، سألها تاي هو مرة واحدة واستمع إلى الإجابة التي توقعها.
عندما وضع تاي هو على وجه متفاجئ، قالت سيري التي كانت بجانبه ، بصوت منخفض.
“تقريبا جميع الفالكيريات التي تسترجع أرواح المحاربين ينتمون إلى فيلق أودين أو فريا”.
وضعت إيدون شفتيها على جبين تاي هو.
السبب بسيط. كان أودين وفريا هما الذبن صنعا فالهالا.
إلهة الحب والجمال فريا.
“لقد رأيت سفينة القراصنة الطائرة. أن تكون جزء فقط من كنوز إيدون . إنه أمر لا يصدق حقًا. أنا متأكد من أنه جيش كبير حتى في فالهالا “.
“اعتقدت أنك ستصبح محاربًا متوسط المستوى في وقت قصير. لأنه كان لديك إمكانية القيام بذلك. افتخر بنفسك لأنك الروح الأولى التي قدتها “.
إحمرت هيدا. لقد نظرت إلى تاي هو بأعين مستاءة ثم صرخت مرة أخرى.
ضحكت هيلديغارد لأنها كانت فخورة حقًا بنفسها ثم سُئلت أثناء إمالة رأسها.
“لكنك تنتمي إلى فيلق إيدون؟”
ربما تكون كمية البركات أكبر من عدد أضرحة إيدون.
“نعم.”
لقد أحضرت تاي هو لفيلق إيدون كما لو أن شيئًا لم يحدث ولكن في الواقع كانت هيدا متحمسة حقًا في ذلك اليوم. لا ، كانت متوترة. حتى أنها قدمت له سيجارة لم تدخنها.
“كم هو رائع. لقد كان حقًا طويلًا جدًا منذ أن دخل محارب جديد فيلق إيدون. يجب أن يكون قد مر على اثنتي عشر … لا ، أول مرة منذ الحرب العظمى. من الواضح أنني اعتقدت أنك ستدخل فيلق أودين أو فريا “.
لقد كانت إيدون ، كمت هو الحال دائما. بمجرد أن أعرب تاي هو عن آدابه ، قالت إيدون مرة أخرى.
شيئان أثار اهتمامه.
“آه ، لم أفعل.”
لقد علم أنه نادرا ما كان هناك محاربون جدد في فيلق أيدون ، لكن كونه الأول منذ الحرب العظمى. كان هناك احتمال أن تكون هيلديغارد مضللة ، ولكن مهما كان الأمر ، فقد بدا الأمر وكأنه كان صحيحًا أنه كان منذ أكثر من عشر سنوات.
“عندما لا يكون لدى النفوس أي إله معين يخدمونه ، عادةً ما يذهب الأشخاص الواعدون إلى فيلف أودين أو فريا. لم أتخيل أبداً أنك ستذهب إلى فيلق إيدون. كنت أخطط لتعليمك طريق المحارب بنفسي إذا أتيت إلى فيلق فريا “.
“اعتقدت أنك ستصبح محاربًا متوسط المستوى في وقت قصير. لأنه كان لديك إمكانية القيام بذلك. افتخر بنفسك لأنك الروح الأولى التي قدتها “.
إرتجفت هيدا خبطت. ضحك تاي هو دون وعي وبدأ يخبرها عن الاجتماع الذي عقده مع هيلديغارد. ثم عضت هيدا شفتيها وقالت.
‘هل كانت حقا خطة من إيدون؟’
لأن الآثار المترتبة عن غياس أو القيود قد اختفت. أوصى كوخوولين بالحديث عن الملحمة ذات الرتبة الأسطورية ‘محارب إيدون’ التي تعززت وإختفاء تقييدها كان أقرب إلى حدود الملحمة بدلاً من غياس ، لذلك يجب أن يتحدثوا عنها عندما يعود راغنار.
تجاهل تاي هو كلمات كوخولين مرة أخرى وأشار إلى الطاولة الفارغة.
“لماذا لا نجلس؟”
“إنه للمراقبة”.
ربما تكون كمية البركات أكبر من عدد أضرحة إيدون.
“ذلك سوف يكون جيدا.”
“سأعود في فترة من الوقت. أراك لاحقا.”
ضحكت هيلديغارد لأنها كانت فخورة حقًا بنفسها ثم سُئلت أثناء إمالة رأسها.
ضحكت هيلديغارد وأخذت زمام المبادرة وتبعها تاي هو. كان براك والمحاربون ينظرون إلى تاي هو ، الذي كان قد حصل على مكان لتناول الكحول مع فالكيري ، بأعين ضمنية ثم تبعثروا. ولم يكن يعرف السبب ولكن سيري تبعه.
“إنه في الحقيقة ليس شيئًا عاديًا. تم إنشاء هذا الغرض باستخدام تقنيات إيرين. إنه العمل اليدوي لشخص يتمتع بمهارة في تقنيات توثا دي دانان وكذلك الميليسيان. لا ، ليس هذا فقط. إذا كنا نتحدث عن التقنية التي صنعت هذا الشيء … فإنه يبدو أنه ينافسني “.
“اعتقدت أنك ستصبح محاربًا متوسط المستوى في وقت قصير. لأنه كان لديك إمكانية القيام بذلك. افتخر بنفسك لأنك الروح الأولى التي قدتها “.
“إنه للمراقبة”.
“كما قلت لك من قبل ، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أنك عدت بسلام. لذلك لا تقلق كثيرًا. ولكن …. أدعوا اسمي في بعض الأحيان أيضا. أنا بخيبة أمل إلى حد ما. أتفهم؟”
لم يكن يعرف لمن أو لماذا ولكن تاي هو لم يدفض للآن.
“أريد أن ألتقي محارب إيدون الذي جاء من فالهالا مرة أخرى.”
الوقت مع هيلديغارد لم يكن كما كان يعتقد. أرادت هيلديغارد الاستماع إلى الأشياء المتعلقة بفيلق إيدون والعالم الذي كان يعيش فيه تاي هو في الأصل لكنه لم يكن لديها الوقت للقيام بذلك. تلقت مكالمة مفاجئة من فيلق فريا وقفت من مقعدها بعد إفراغ زجاجتها.
في الواقع كان هذا شيئًا لم يكن بإمكانها قوله إلا الآن فقط ، لكنها كانت سعيدة لأن تاي هو قال أنه لن يدخنه. لقد أعدت ذلك في حالة دخول محارب جديد لكنها لم تستخدمه بالفعل. كان هناك أيضا احتمال أن يصبح سيئ بسبب طول الوقت الذي كان هناك.
“الفالكيريات في الخطوط الأمامية هن الأكثر ازدحامًا دائمًا. سأنتظر اليوم الذي نقف فيه في ساحة المعركة نفسها. “
لم يكن يعلم ما إذا كان الأمر لا مفر منه أو صدفة ، لكن
ابتسمت هيلديغارد بإشراق ثم وضعت شفتيها على جبين تاي هو.
“فلتتبعك بركة فريا”.
‘إلى أي مدى تذهب مهم دائمًا.’
بينما قال كوخولين بشكل غير متوقع بعض الكلمات المساعدة ، تدفق الوقت بسرعة وقريبا كان بإستطاعته أن يرى قريبا الإقامة مباشرة أمامهم. أدينماها ، التي كانت على شكل ثعبان بحر ، كانت في استقبال تاي هو وهيدا.
‘تم إضافة بركة أخرى من فالكيري. تظهر ابتسامة على وجه جامع الفالكيريات تاي هو.’
“إنه ضريحي. أنا قادرة على رؤيته هكذا. “
“فلتتبعك بركة فريا”.
كان كوخولين يقول الكثير من الهراء اليوم. تجاهله تاي هو هذه المرة أيضا ثم حيا هيلديغارد بضرب صدره.
قالت إيدون بصوت غامض. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها بسبب الضوء ، إلا أنه كان متأكدًا من أن عينيها كانتا حادتين في الوقت الحالي.
لم يكن يعلم ما إذا كان الأمر لا مفر منه أو صدفة ، لكن
لكنها كان أمر مختلف الآن.
هيدا عادة بوقت ليس بطويل بعد مغادرة هيلديغارد.
الشخص الذي جلب تاي هو إلى فالهالا.
بما أن جميع المحاربين في فالهالا كانوا منتشرين وكانوا يشربون فيما بينهم ، فقد اختار تاي هو العودة بسرعة.
لأن الآثار المترتبة عن غياس أو القيود قد اختفت. أوصى كوخوولين بالحديث عن الملحمة ذات الرتبة الأسطورية ‘محارب إيدون’ التي تعززت وإختفاء تقييدها كان أقرب إلى حدود الملحمة بدلاً من غياس ، لذلك يجب أن يتحدثوا عنها عندما يعود راغنار.
“سأعود في فترة من الوقت. أراك لاحقا.”
الشخص الذي جلب تاي هو إلى فالهالا.
في صباح اليوم التالي ، شعر تاي هو بالرضا التام بعد تناول الوجبة التي أعدتها هيدا في وقت طويل للغاية. كان لهيدا أيضا تعبير ممتعش كما لو أن كسلها اختفى جميعا في يوم واحد.
لوحت سيري بيدها وهي جالسة وانتقل تاي هو إلى الرصيف مع هيدا. كان ينظر فقط إلى ظهر هيدا ، وكان التي كانت تعد القارب الخشبي كالعادة ، وقال بشكل عرضي
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
.
“أم ، هيدا”.
“لقد سمعت أنه قد مر عشرات السنين منذ دخول أخر محارب لفيلق إيدون.”
“نعم؟”
“إنه في الحقيقة ليس شيئًا عاديًا. تم إنشاء هذا الغرض باستخدام تقنيات إيرين. إنه العمل اليدوي لشخص يتمتع بمهارة في تقنيات توثا دي دانان وكذلك الميليسيان. لا ، ليس هذا فقط. إذا كنا نتحدث عن التقنية التي صنعت هذا الشيء … فإنه يبدو أنه ينافسني “.
“لقد سمعت أنه قد مر عشرات السنين منذ دخول أخر محارب لفيلق إيدون.”
ما شعر به تاي هو من عناق هيلديغارد الحاد هو أنه كان مؤلمًا.
“دليل؟”
إرتجفت هيدا خبطت. ضحك تاي هو دون وعي وبدأ يخبرها عن الاجتماع الذي عقده مع هيلديغارد. ثم عضت هيدا شفتيها وقالت.
“محاربي تاي هو. لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أريك إيها. بسببك، زاد عدد المؤمنين بي في ميدغارد كثيراً. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن ترى هذا أيضًا. تم بناء ضريح “.
“لقد تصرفت بهدوء بعض الشيء. إنه لأمر محرج أن أتصرف بشكل متحمس”.
لقد أحضرت تاي هو لفيلق إيدون كما لو أن شيئًا لم يحدث ولكن في الواقع كانت هيدا متحمسة حقًا في ذلك اليوم. لا ، كانت متوترة. حتى أنها قدمت له سيجارة لم تدخنها.
في الواقع كان هذا شيئًا لم يكن بإمكانها قوله إلا الآن فقط ، لكنها كانت سعيدة لأن تاي هو قال أنه لن يدخنه. لقد أعدت ذلك في حالة دخول محارب جديد لكنها لم تستخدمه بالفعل. كان هناك أيضا احتمال أن يصبح سيئ بسبب طول الوقت الذي كان هناك.
نظر تاي هو لهيدا المتوتر فقط وابتسامة وقال.
“صحيح ، هذا شيء سيقوله لاعب”.
“هكذا كان الأمر إذا. كنتٍ تضغطين عليه. لقد أجبرتِ نفسك على التصرف بهدوء “.
طريقة الفالكيريات التي جمعت الأرواح كانت بسيطة. كانوا ينتظرون في ساحة المعركة التي تم تعيينهم فيها وإذا مات بعض المحاربين هناك فإنهم سيحضرون الأشخاص الذين يعتبرونهم من الصالحين لدخول فالهالا أو وصلوا للمتطلبات ، أو يتركونهم فقط.
إحمرت هيدا. لقد نظرت إلى تاي هو بأعين مستاءة ثم صرخت مرة أخرى.
“أنـ.. أنا، أستطيع أن أتصرف بقوة قليلاً.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان تاي هو في حيرة حقا في ذلك اليوم. إذا كانت هيدا في حيرة أيضًا ، فسيصبح عدم الارتياح لدى تاي هو أكبر.
بالإضافة إلى ذلك ، كان تاي هو في حيرة حقا في ذلك اليوم. إذا كانت هيدا في حيرة أيضًا ، فسيصبح عدم الارتياح لدى تاي هو أكبر.
ظهر دفق من الضوء من ليبيراتوس وتم تنشيط الرسالة السحرية.
“لسوء الحظ ، لا أستطيع التحقق لمن هو هذا العمل. لكن لحسن الحظ ، فإن الشخص الذي صنع هذا ترك لنا ذليل”.
عرف تاي هو أيضًا الحقيقة جيدًا. بسبب ذلك ضحك فقط بدلاً من ممازحتها.
لم يستطع تجاهل كلمات كوخوولين هذه المرة ربما لأنها كانت كلمات صحيحة.
‘إلى أي مدى تذهب مهم دائمًا.’
في المشهد الثاني ، أمكنهم رؤية هيلغا تصلي. كان ضريح أيدون الذي أنشأه الملك إيفار.
بينما قال كوخولين بشكل غير متوقع بعض الكلمات المساعدة ، تدفق الوقت بسرعة وقريبا كان بإستطاعته أن يرى قريبا الإقامة مباشرة أمامهم. أدينماها ، التي كانت على شكل ثعبان بحر ، كانت في استقبال تاي هو وهيدا.
الآن ، أصبح متأكداً من أنها كانت تضايقه.
“أتيت؟”
‘تم إضافة بركة أخرى من فالكيري. تظهر ابتسامة على وجه جامع الفالكيريات تاي هو.’
‘هل كانت حقا خطة من إيدون؟’
كان ثعبان البحر الذي كان يضع رأسه على بحيرة ضبابية أمرًا مخيفًا حقًا ، لكن بما أنها كانت أدينماها التي كانوا يتحدثون عنها لم يفكروا في ذلك مطلقًا.
“كم هو رائع. لقد كان حقًا طويلًا جدًا منذ أن دخل محارب جديد فيلق إيدون. يجب أن يكون قد مر على اثنتي عشر … لا ، أول مرة منذ الحرب العظمى. من الواضح أنني اعتقدت أنك ستدخل فيلق أودين أو فريا “.
ربطت هيدا القارب الخشبي ثم قالت.
“اذهب لتحية ايدون”.
ربما تكون كمية البركات أكبر من عدد أضرحة إيدون.
لأن أول ما كان عليك فعله عند عودتك إلى السكن هو تحية إيدون.
سحر تواثا دي دانان
إنها تتكاسل. لن تتمكن من الحصول على نعمتها لفترة طويلة. “
لأن الآثار المترتبة عن غياس أو القيود قد اختفت. أوصى كوخوولين بالحديث عن الملحمة ذات الرتبة الأسطورية ‘محارب إيدون’ التي تعززت وإختفاء تقييدها كان أقرب إلى حدود الملحمة بدلاً من غياس ، لذلك يجب أن يتحدثوا عنها عندما يعود راغنار.
وضع تاي هو علي بولغا في أونير لمنع صوت كوخولين المضايق ومشى نحو الضريح. بمجرد أن فتح الباب ، انتشر حقل أخضر أمامه.
“محاربي تاي هو.”
“معلمتي، لدي بعض الأشياء التي أريد أن أسألك إياها”.
لقد كانت إيدون ، كمت هو الحال دائما. بمجرد أن أعرب تاي هو عن آدابه ، قالت إيدون مرة أخرى.
“لم تظهره لي!”
“أنا سعيد لأنك بصحة جيدة.”
“إنه بفضل بركتك”.
كان لديها شعر أسود ودرع أزرق يناسبها جيدًا. كان بالإمكان الشعور بشخصها البهيج ، الذي كان مختلفًا قليلاً عن ريجينليف ، في تعبيرها وحركاتها الصغيرة.
ابتسمت إيدون بإشراق على إجابة تاي هو ثم مدت يدها لرفعه.
إلهة الحب والجمال فريا.
“محاربي تاي هو. لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أريك إيها. بسببك، زاد عدد المؤمنين بي في ميدغارد كثيراً. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن ترى هذا أيضًا. تم بناء ضريح “.
عندما لمست أدينماها رقبتها كما لو كانت مخنوقة ، أمسك تاي هو على يديها وفعل ‘ذلك الذي يتحكم بالتنانين’ لتعزيز سيطرته. عندها فقط شعرت أدينماها كما لو كانت أفضل بكثير.
بينما لوحت يدون يدها بخفة ، ظهر مشاهدان في دائرين في الهواء.
وبناءً على الخبرات التي اكتسبها حتى الآن ، لم يكن هناك أي احتمالات تقريبًا أن الفالكيري أمامه تحمل جميع الإجابات. لأنها لم تكن قد أخرجته من إرادتها.
“إنه ضريحي. أنا قادرة على رؤيته هكذا. “
شوهد الملك سفين ومستشاره أوبي في المشهد الأول.
إستمرت هيلديغارد بالتحدث.
الحلقة الخامسة والعشرون: الفصل الأول: سيف باول “1”
أقام الشخصان عدة أضرحة لإيدون في عدة أماكن بالجزيرة ، تمامًا كما وعدا تاي هو.
إرتجف تاي هو من دون وعي وانفجرت أدينماها من الضحك.
في المشهد الثاني ، أمكنهم رؤية هيلغا تصلي. كان ضريح أيدون الذي أنشأه الملك إيفار.
“لقد زاد المحاربون الذين يحملونني في قلوبهم. أستستمع لأصواتهم؟ “
.
“السبب في أنني تمكنت من صنع غاي بولغ هو أنني كنت ملكة أرض الظلام. لن يكون الأمر سهلاً حتى بالنسبة لي لعمل مثل هذا. “
عندما تحدثت إيدون بحماسة، تحمس تاي هو مثلها أيضا. وبينما كان يومئ بحماس ، ضحكت إيدون ولوحت بيدها مرة أخرى. سمعت أصوات المحاربين في مشهد آخر.
وضع تاي هو علي بولغا في أونير لمنع صوت كوخولين المضايق ومشى نحو الضريح. بمجرد أن فتح الباب ، انتشر حقل أخضر أمامه.
“يا إيدون الشجاعة والجميلة، أعطيني القوة والشجاعة.”
“معلمتي، لدي بعض الأشياء التي أريد أن أسألك إياها”.
“سمعت قصة فيلق إيدون المليء بالفالكيريات الجميلة. أنا أيضا أريد أن أذهب إلى هناك. “
‘حسنا ، إذا كان ينبغي أن يكون هناك فهناك إيدون؟’
“لقد رأيت سفينة القراصنة الطائرة. أن تكون جزء فقط من كنوز إيدون . إنه أمر لا يصدق حقًا. أنا متأكد من أنه جيش كبير حتى في فالهالا “.
ابتسمت إيدون بإشراق على إجابة تاي هو ثم مدت يدها لرفعه.
“قال راغنار أنك بعت الكثير من الأشياء.”
إنها تتكاسل. لن تتمكن من الحصول على نعمتها لفترة طويلة. “
كان أمرًا غريبًا إلى حد ما أن تاي هو ، الذي لم يكن من ميدغارد ، تم إحضاره إلى هنا ، لكن مع ذلك لم يكن غير مسبوق.
آخر واحد كانت إيدون. بينما طهر تاي هو حلقه سمع صوتا آخر مرة أخرى. كان صوت امرأة هذه المرة.
إلهة الحب والجمال فريا.
“أريد أن ألتقي محارب إيدون الذي جاء من فالهالا مرة أخرى.”
كانت أميرة كاتارون ، هيلغا. كانت كانت ترسم صورة لتاي هو الذي أنقذها هي وإخوتها في رأسها.
“عندما لا يكون لدى النفوس أي إله معين يخدمونه ، عادةً ما يذهب الأشخاص الواعدون إلى فيلف أودين أو فريا. لم أتخيل أبداً أنك ستذهب إلى فيلق إيدون. كنت أخطط لتعليمك طريق المحارب بنفسي إذا أتيت إلى فيلق فريا “.
“هممم ، إذا الأمر هكذا”.
كان جسم سكاثاش لا يزال نائماً ، لكن وعيها كان مستيقظاً. ولهذا السبب ، كان بإمكانها إرسال روحها خارج جسدها والتواصل مع الأشخاص المقيمين في السكن.
قالت إيدون بصوت غامض. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها بسبب الضوء ، إلا أنه كان متأكدًا من أن عينيها كانتا حادتين في الوقت الحالي.
“يا إيدون الشجاعة والجميلة، أعطيني القوة والشجاعة.”
بينما كان تاي هو لا تزال في حيرة ،لوحت إيدون يدها لمسح كل المشاهد.
الحلقة الخامسة والعشرون: الفصل الأول: سيف باول “1”
“إنه إنجاز مذهل حقًا لدرجة أنه كان يجب علي التفكير ملياً في المكافأة التي يجب أن أقدمها لك. إذن لما لا تنتظر لحظة؟ سأعد قريبًا شيئًا مناسبًا لإنجازك “.
“عندما لا يكون لدى النفوس أي إله معين يخدمونه ، عادةً ما يذهب الأشخاص الواعدون إلى فيلف أودين أو فريا. لم أتخيل أبداً أنك ستذهب إلى فيلق إيدون. كنت أخطط لتعليمك طريق المحارب بنفسي إذا أتيت إلى فيلق فريا “.
كيف يمكن أن يقول لا في هذا الموقف؟ عتدما أجاب تاي هو أنه سيفعل، أومئت إيدون ببطء.
“آه ، لم أفعل.”
سحر تواثا دي دانان
“لدينا الكثير من الأشياء للحديث عنها. على الرغم من أنك قد حضرت إجتماعات معي ، إلا أنني لم أستطع التحدث معك لأنك كنت تتدرب دائمًا. يجب أن نتحدث عن ‘محارب إيدون’ التي تحولت لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل التحدث إلى راغنار و سكاثاش عن ذلك. “
هي ، التي كانت ترتدي درعًا غطى صدرها وكتفيها بمادة صلبة خاصة ، لم تكن رقيقة. لقر وضعت المزيد من القوة بين ذراعيها وهي تحتضن تاي هو مرة ثم تراجعت.
لأنه كان يتعلق بالملحمة و غياس.
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
انتهت أيدون من الحديث وأمسكت بأيدي تاي هو. كانت حقا دافئة وناعمة. كان نفس الإحساس الذي تلقاه عندما تواصل مع إيدون عندما استخدم ‘محارب إيدون’.
“نعم. هناك رسالة سحرية تركت في جزء من المقبض ، لا علاقة لها بعمل السيف. “
“لكن … محاربي تاي هو.”
طريقة الفالكيريات التي جمعت الأرواح كانت بسيطة. كانوا ينتظرون في ساحة المعركة التي تم تعيينهم فيها وإذا مات بعض المحاربين هناك فإنهم سيحضرون الأشخاص الذين يعتبرونهم من الصالحين لدخول فالهالا أو وصلوا للمتطلبات ، أو يتركونهم فقط.
“أنـ.. أنا، أستطيع أن أتصرف بقوة قليلاً.”
توقف إيدون وقال. عندما نظر تاي هو إلى إيدون ، أغلقت قليلاً المسافة بينها وتاي هو وقالت.
“لقد دعوت اسم هيدا في اللحظة الحاسمة هذه المرة أيضًا.”
الأسم الذي قد قاله تاي هو قبل أرجحت سيف النور لم يكن اسم إيدون ولكن اسم هيدا.
كيف يمكن أن يقول لا في هذا الموقف؟ عتدما أجاب تاي هو أنه سيفعل، أومئت إيدون ببطء.
“لقد زاد المحاربون الذين يحملونني في قلوبهم. أستستمع لأصواتهم؟ “
عندما إرتجف تاي هو ، تركت إيدون أيدي تاي هو وتحركت في دائرة.
“لم تظهره لي!”
الحلقة الخامسة والعشرون: الفصل الأول: سيف باول “1”
“هكذا الأمر إذا. لقد دعوت اسم هيدا رغم أنك كنت متصلاً معي. كان هذا ما حدث “.
“أتيت؟”
على الرغم من أنها كانت تقلد هيدا ، إلا أنه شعر بوجود شفرات في كلماتها.
عندما ناضل تاي هو دون أن يكون قادرًا على الإجابة على أي شيء ، ضحكت أيدون كما لو أنها كانت مزحة فقط.
“لكن … محاربي تاي هو.”
“كما قلت لك من قبل ، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أنك عدت بسلام. لذلك لا تقلق كثيرًا. ولكن …. أدعوا اسمي في بعض الأحيان أيضا. أنا بخيبة أمل إلى حد ما. أتفهم؟”
“نعم. هناك رسالة سحرية تركت في جزء من المقبض ، لا علاقة لها بعمل السيف. “
“نعم. هناك رسالة سحرية تركت في جزء من المقبض ، لا علاقة لها بعمل السيف. “
كيف لن يناديها عندما تخبره آلهة بهذا الشكل؟ كان من الغريب أن يقول أنه سيفعل ذلك لكنه قرر الإجابة على شيء أولاً.
“سأدعوا أيضًا اسم إيدون من الآن فصاعدًا.”
كان أمرًا غريبًا إلى حد ما أن تاي هو ، الذي لم يكن من ميدغارد ، تم إحضاره إلى هنا ، لكن مع ذلك لم يكن غير مسبوق.
“صحيح ، هذا شيء سيقوله لاعب”.
سحر تواثا دي دانان
“معلمتي، لدي بعض الأشياء التي أريد أن أسألك إياها”.
الآن ، أصبح متأكداً من أنها كانت تضايقه.
ضحكت إيدون هذه المرة أيضًا ، ثم هدأت تنفسها وثبتت تعبيرها ونظرت إلى تاي هو.
“سمعت قصة فيلق إيدون المليء بالفالكيريات الجميلة. أنا أيضا أريد أن أذهب إلى هناك. “
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
“لدينا الكثير من الأشياء للحديث عنها. على الرغم من أنك قد حضرت إجتماعات معي ، إلا أنني لم أستطع التحدث معك لأنك كنت تتدرب دائمًا. يجب أن نتحدث عن ‘محارب إيدون’ التي تحولت لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل التحدث إلى راغنار و سكاثاش عن ذلك. “
كانت مجرد بعض الكلمات بدلاً من مكافأة مادية ، ولكن تاي هو إستطاع أن يشعر بشعورا بالإنجاز يملأ قلبه.
عندما ناضل تاي هو دون أن يكون قادرًا على الإجابة على أي شيء ، ضحكت أيدون كما لو أنها كانت مزحة فقط.
مسح تاي هو حلقه عدة مرات لتغيير الجو ثم تحدث إلى سكاثاش.
على الرغم من أنه لم يكن هناك زيادة في عدد المحاربين في فيلق لإيدون أو كان هناك تغيير ملحوظ ، إلا أنه شعر بالمكافأة بناءً على جهوده.
“دع بركتي ترافقك”.
وضعت إيدون شفتيها على جبين تاي هو.
“هكذا كان الأمر إذا. كنتٍ تضغطين عليه. لقد أجبرتِ نفسك على التصرف بهدوء “.
…
الأسئلة التي كانت لديه قد أجيبت بالكامل تقريبا.
في صباح اليوم التالي ، شعر تاي هو بالرضا التام بعد تناول الوجبة التي أعدتها هيدا في وقت طويل للغاية. كان لهيدا أيضا تعبير ممتعش كما لو أن كسلها اختفى جميعا في يوم واحد.
بينما كان تاي هو لا تزال في حيرة ،لوحت إيدون يدها لمسح كل المشاهد.
نظرًا لأن راغنار كان خارج السكن نظرًا لأنه كان لديه بعض الأعمال للقيام به ، فقد قرر تاي هو التحدث أولاً مع سكاثاش.
السبب بسيط. كان أودين وفريا هما الذبن صنعا فالهالا.
على الرغم من أنه كان لديه كوخولين ، إلا أنه كان لديه أشياء أخرى ليسأل عنها بجانب الغياس.
ما شعر به تاي هو من عناق هيلديغارد الحاد هو أنه كان مؤلمًا.
…
كان جسم سكاثاش لا يزال نائماً ، لكن وعيها كان مستيقظاً. ولهذا السبب ، كان بإمكانها إرسال روحها خارج جسدها والتواصل مع الأشخاص المقيمين في السكن.
بالمقارنة مع رولو ، الذي لم يكن يهتم بشكل خاص إذا عاد سيده بأمان ،بالتأكيد كان لدى أدينماها جانب لطيف. عندما سمعت أن تاي هو سيذهب إلى سكاثاش ، تحولت إلى شكل آلهة وتبعت تاي هو.
‘هل كانت حقا خطة من إيدون؟’
كان سكن سكاثاش عبارة عن مبنى مصنوع من الحجارة كان يقع في أحد أركان سكن إيدون. مجرد النظر إليه سيجعلك تفكر في ضريح وكان جسم سكاثاش نائماً داخله.
“قوة إيدون قوية.”
“السبب في أنني تمكنت من صنع غاي بولغ هو أنني كنت ملكة أرض الظلام. لن يكون الأمر سهلاً حتى بالنسبة لي لعمل مثل هذا. “
لقد علم أنه نادرا ما كان هناك محاربون جدد في فيلق أيدون ، لكن كونه الأول منذ الحرب العظمى. كان هناك احتمال أن تكون هيلديغارد مضللة ، ولكن مهما كان الأمر ، فقد بدا الأمر وكأنه كان صحيحًا أنه كان منذ أكثر من عشر سنوات.
قال أدينماها وهي تمر عند مدخل الضريح. كان ذلك بسبب البركات التي أعطتها له عدة مرات لحمايتها.
“الفالكيريات في الخطوط الأمامية هن الأكثر ازدحامًا دائمًا. سأنتظر اليوم الذي نقف فيه في ساحة المعركة نفسها. “
ربما تكون كمية البركات أكبر من عدد أضرحة إيدون.
كان سكن سكاثاش عبارة عن مبنى مصنوع من الحجارة كان يقع في أحد أركان سكن إيدون. مجرد النظر إليه سيجعلك تفكر في ضريح وكان جسم سكاثاش نائماً داخله.
عندما لمست أدينماها رقبتها كما لو كانت مخنوقة ، أمسك تاي هو على يديها وفعل ‘ذلك الذي يتحكم بالتنانين’ لتعزيز سيطرته. عندها فقط شعرت أدينماها كما لو كانت أفضل بكثير.
في الواقع كان هذا شيئًا لم يكن بإمكانها قوله إلا الآن فقط ، لكنها كانت سعيدة لأن تاي هو قال أنه لن يدخنه. لقد أعدت ذلك في حالة دخول محارب جديد لكنها لم تستخدمه بالفعل. كان هناك أيضا احتمال أن يصبح سيئ بسبب طول الوقت الذي كان هناك.
على الرغم من أن الاختلاف في وضعهم كآلهة كان واضحًا وأن أدينماها كانت إلهة لعالم آخر ، فقد شعرت فقط برفض بعض الشيء تجاه قوة إيدون لكن بفضل تاي هو ، اختفى كل هذا الرفض.
بينما لوحت يدون يدها بخفة ، ظهر مشاهدان في دائرين في الهواء.
عندما أمسك تاي هو على يد أدينماها ودخل مكانًا عميقًا ، كان بإمكانه رؤية جسد سكاثاش ملقى على منصة وبجوارها ، روح شكاثاش التي كانت نصف شفافة.
كان ثعبان البحر الذي كان يضع رأسه على بحيرة ضبابية أمرًا مخيفًا حقًا ، لكن بما أنها كانت أدينماها التي كانوا يتحدثون عنها لم يفكروا في ذلك مطلقًا.
“إذا لقد أتيت تاي هو. كنت قلقة لأن سرعة الدروس تباطأت “.
كانت سكاثاش واحدة من السحرة الكبار بمكانة عالية حتى في ايرين. على الرغم من أن قدراتها على صنع سلاح كانت محدودة ، لم يكن هناك الكثير ممن لديهم مهارات مماثلة لذلك.
إرتجف تاي هو من دون وعي وانفجرت أدينماها من الضحك.
“من المهم أن تكون الدروس ثابتة. نظرًا لأنك بدأت بالفعل في التعرف على قوة التوثا دي دانان ، فيجب أن تستمر في التقدم “.
لقد علم أنه نادرا ما كان هناك محاربون جدد في فيلق أيدون ، لكن كونه الأول منذ الحرب العظمى. كان هناك احتمال أن تكون هيلديغارد مضللة ، ولكن مهما كان الأمر ، فقد بدا الأمر وكأنه كان صحيحًا أنه كان منذ أكثر من عشر سنوات.
كان هذا المكان فالهالا ، حيث تجمعت أرواح المحاربين العظماء. كان محاربوا فالهالا هم المحاربين الذين يحمون أزغارد والعوالم التسعة من العمالقة والشياطين.
‘هذه كلمات صحيحة’
“أتيت؟”
كان لديها شعر أسود ودرع أزرق يناسبها جيدًا. كان بالإمكان الشعور بشخصها البهيج ، الذي كان مختلفًا قليلاً عن ريجينليف ، في تعبيرها وحركاتها الصغيرة.
لم يستطع تجاهل كلمات كوخوولين هذه المرة ربما لأنها كانت كلمات صحيحة.
مسح تاي هو حلقه عدة مرات لتغيير الجو ثم تحدث إلى سكاثاش.
“معلمتي، لدي بعض الأشياء التي أريد أن أسألك إياها”.
“إذا كان الأمر يتعلق بالقوة التي استخدمتها ، فقد كانت إيدون قلقة جدًا بشأنك أيضا. لكن بالنظر إلى مدى هدوء كوخولين ، يبدو أنها ليست مشكلة كبيرة “.
“لقد سمعت أنه قد مر عشرات السنين منذ دخول أخر محارب لفيلق إيدون.”
لأن الآثار المترتبة عن غياس أو القيود قد اختفت. أوصى كوخوولين بالحديث عن الملحمة ذات الرتبة الأسطورية ‘محارب إيدون’ التي تعززت وإختفاء تقييدها كان أقرب إلى حدود الملحمة بدلاً من غياس ، لذلك يجب أن يتحدثوا عنها عندما يعود راغنار.
نظر تاي هو لهيدا المتوتر فقط وابتسامة وقال.
بسبب ذلك ، قال تاي هو شيئًا ما عدا ‘محارب إيدون’
“الشيء الذي يقرر أي ميدان معركة يجب أن نكون عليه هو الكرة السماوية التي صنعها ملك الآلهة أودين وإلهة السحر فريا معًا.”
“إنه غرض وجدته في ميدغارد.”
عندما ناضل تاي هو دون أن يكون قادرًا على الإجابة على أي شيء ، ضحكت أيدون كما لو أنها كانت مزحة فقط.
ما أخرجه تاي هو من أونير كان ليبيراتوس.
كنز مملكة كاتارون ، الذي كان يحمل قطعة من غاي لوغ. خمن كوخولين أن الشخص الذي صنع ليبيراتوس كان شخصًا قادرًا على التعامل مع قوة إيرين.
لقد كانت إيدون ، كمت هو الحال دائما. بمجرد أن أعرب تاي هو عن آدابه ، قالت إيدون مرة أخرى.
“إنه في الحقيقة ليس شيئًا عاديًا. تم إنشاء هذا الغرض باستخدام تقنيات إيرين. إنه العمل اليدوي لشخص يتمتع بمهارة في تقنيات توثا دي دانان وكذلك الميليسيان. لا ، ليس هذا فقط. إذا كنا نتحدث عن التقنية التي صنعت هذا الشيء … فإنه يبدو أنه ينافسني “.
“سمعت قصة فيلق إيدون المليء بالفالكيريات الجميلة. أنا أيضا أريد أن أذهب إلى هناك. “
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
لم يكن هناك أي إنسان ولد في ميدغارد يمتلك تلك القدرات. كان بالتأكيد أحد الناجين من إيرين.
‘أتقولين أن مهاراته تنافسك يا معلمة؟’
أومئت سكاثاش عندما سأل كوخولين بصوت متفاجئ.
السبب بسيط. كان أودين وفريا هما الذبن صنعا فالهالا.
“السبب في أنني تمكنت من صنع غاي بولغ هو أنني كنت ملكة أرض الظلام. لن يكون الأمر سهلاً حتى بالنسبة لي لعمل مثل هذا. “
في صباح اليوم التالي ، شعر تاي هو بالرضا التام بعد تناول الوجبة التي أعدتها هيدا في وقت طويل للغاية. كان لهيدا أيضا تعبير ممتعش كما لو أن كسلها اختفى جميعا في يوم واحد.
السبب بسيط. كان أودين وفريا هما الذبن صنعا فالهالا.
كانت سكاثاش واحدة من السحرة الكبار بمكانة عالية حتى في ايرين. على الرغم من أن قدراتها على صنع سلاح كانت محدودة ، لم يكن هناك الكثير ممن لديهم مهارات مماثلة لذلك.
لم يكن يعرف لمن أو لماذا ولكن تاي هو لم يدفض للآن.
“لسوء الحظ ، لا أستطيع التحقق لمن هو هذا العمل. لكن لحسن الحظ ، فإن الشخص الذي صنع هذا ترك لنا ذليل”.
كان سكن سكاثاش عبارة عن مبنى مصنوع من الحجارة كان يقع في أحد أركان سكن إيدون. مجرد النظر إليه سيجعلك تفكر في ضريح وكان جسم سكاثاش نائماً داخله.
“دليل؟”
“ماذا؟”
“نعم. هناك رسالة سحرية تركت في جزء من المقبض ، لا علاقة لها بعمل السيف. “
إحمرت هيدا. لقد نظرت إلى تاي هو بأعين مستاءة ثم صرخت مرة أخرى.
الآن ، أصبح متأكداً من أنها كانت تضايقه.
إذا كان السحر رسالة ، فمن المحتمل جدا أن يكون دليلا. شيء مثل إخبارهم بموقعه أو شيء مشابه.
“محاربي تاي هو. لقد قمت بعمل جيد حقًا. انا حقا فخورة بك.”
‘هذه كلمات صحيحة’
تعجب تاي هو وتحول الى أدينماها.
“ماذا؟”
“حسنًا ، كنت أتساءل لماذا لم تعرفي”.
كان لديها شعر أسود ودرع أزرق يناسبها جيدًا. كان بالإمكان الشعور بشخصها البهيج ، الذي كان مختلفًا قليلاً عن ريجينليف ، في تعبيرها وحركاتها الصغيرة.
يجب أن تكون أيضًا إلهة تواثا دي دانان.
“لم تظهره لي!”
هي ، التي كانت ترتدي درعًا غطى صدرها وكتفيها بمادة صلبة خاصة ، لم تكن رقيقة. لقر وضعت المزيد من القوة بين ذراعيها وهي تحتضن تاي هو مرة ثم تراجعت.
“آه ، لم أفعل.”
فهم تاي هو وتحول إلى سكاثاش مرة أخرى ، ونظرت إلى أدينماها التي نفخت خديها وضحكت. ثم مدت يدها نحو ليبيراتوس.
الوقت مع هيلديغارد لم يكن كما كان يعتقد. أرادت هيلديغارد الاستماع إلى الأشياء المتعلقة بفيلق إيدون والعالم الذي كان يعيش فيه تاي هو في الأصل لكنه لم يكن لديها الوقت للقيام بذلك. تلقت مكالمة مفاجئة من فيلق فريا وقفت من مقعدها بعد إفراغ زجاجتها.
إستمرت هيلديغارد بالتحدث.
“سوف أقوم بتنشيطها إذا.”
سحر تواثا دي دانان
ظهر دفق من الضوء من ليبيراتوس وتم تنشيط الرسالة السحرية.
