الحلقة 26: الفصل 4: أرض المعارك الضارية #4
الحلقة 26: الفصل 4: أرض المعارك الضارية #4
من خلال رؤيته ، هذه الكلمات الخضراء المتوهجة طفت بهدوء فوق رأس هيدا الوهمية.
يوم دمار إيرين شهد أيضاً زوال كاميلوت.
كما وافق كوخولين على ذلك.
في ذلك اليوم ، جميع البلدان داخل إيرين ، أرض الظلام بما في ذلك ، تم تدميرها تحت العواصف النارية من سورتر.
وهكذا ، أخمدت الأرواح المتبقية لفرسان المائدة المستديرة.
حيث لم يتمكن الملك من حماية بلده ومواطنيه ، فشل الفرسان أيضاً في حماية ملكهم.
هذه كانت ملحمة يمكنها استدعاء فالكيري.
لقد اختفوا جميعاً إلى دخان ورماد.
أو هل هم كذلك؟
في الحقيقة ، كان هناك ناجون وسط الغبار.
—
ناجٍ واحد ، على وجه الدقة.
الحلقة 26: الفصل 4: أرض المعارك الضارية #4
—
الـ هيدا أمامهم كان مُعاد صنعها ، من تأليف ملحمة.
تاي هو رمش.
نُسَخ هيدا و إنغريد كانت نصف شفافة كالأشباح و هواجسهما كانت ضعيفة جداً.
بولتان صرخ. تمسكت هيلغا بالصاري و نظرت إلى مسافة بعيدة. ابتسامة ساطعة تنافس ميرلين ظهرت على وجهها ، لأنها تذكرت بقوة سفينة القراصنة الطائرة التي أبحرت ذات مرة عبر كاتارون.
أدينماها و سيري فعلوا ذلك أيضاً ، ولم يكن هناك استثناء لـ إنغريد ، و براكي و هاربال أيضاً.
‘لذا إنه إستدعاء… لا ، ألا يجب أن يسمى ملاك حارس؟’
وإدراكاً لهذا ، لم تؤخر إنغريد إرسال الغربان لإخطار رازغريد و كالديا بتأجيلهما. ثم أرسلت غراب آخر نحو كاتارون لتحليل الوضع.
“هيـ… دا؟”
صوت تاي هو كان خافتاً. كان ذلك بسبب المرأة التي ظهرت أمامهم بعد أن قام بتنشيط ملحمته.
الخوذة والدروع المزينة بأجنحة.
الشخص الذي بدا وكأنه يوجه الليلة نفسها.
الشعر الأصيل ، والمظلل بالياقوت.
في نظر كل الحاضرين ، كانت هيدا بلا شك ؛ ومع ذلك ، تاي هو كان سريعاً ليدرك أن هيدا أمامه لم تكن الشخص التي يعرفها. على الرغم من أن إبتسامتها كانت غير عادية لشخص تم إستدعائه بشكل غير متوقع ، تاي هو كان متأكد لسبب مختلف.
إنغريد أقنعت نفسها بعد أن شرحته للبقية.
[فالكيري واحد]
[فالكيري إيدون – هيدا]
يوم دمار إيرين شهد أيضاً زوال كاميلوت.
من خلال رؤيته ، هذه الكلمات الخضراء المتوهجة طفت بهدوء فوق رأس هيدا الوهمية.
سيري لاحظت ، وعيونها فاترة. ثم طرحت أدينماها سؤالاً بينما كانت تقرص خدود الهيدا المزيفة.
كوخولين أدرك أيضاً أن هذه هيدا كانت مزيفة من خلال طريقة مختلفة. كان من السهل أن تُخطئ مع كل أوجه التشابه ، ولكن الهالة التي انبثقت منها كانت بالتأكيد أضعف من هيدا.
‘لذا إنه إستدعاء… لا ، ألا يجب أن يسمى ملاك حارس؟’
صرخ كوخولين بعدم التصديق بينما ابتسامة الفالكيري المبهرة المزيفة تحمل تناقضاً صارخاً مع وجه إنغريد الحقيقية.
الـ هيدا أمامهم كان مُعاد صنعها ، من تأليف ملحمة.
مشاعر الفارس الوحيد لـ كاميلوت كانت أقوى من مشاعر الآخرين.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، ليبيرتواس أصبحت أقرب إلى البوصلة ، مشرقة ببراعة في اتجاه معين و تقريباً يبدو أنه خفق مع زيادة اللمعان.
ترجمة: Acedia
إنغريد أدركت الحقيقة بعد كوخولين.
حيث لم يتمكن الملك من حماية بلده ومواطنيه ، فشل الفرسان أيضاً في حماية ملكهم.
من منظور مختلف ، لم يكن من غير المألوف أن يشكل المرء أسلحة باستخدام ملحمة. إنغريد ذكرت قصة محارب رفيع المستوى إستدعى ذات مرة جيشاً مستخدماً قوة ملحمته خلال الحرب العظمى.
في نظر كل الحاضرين ، كانت هيدا بلا شك ؛ ومع ذلك ، تاي هو كان سريعاً ليدرك أن هيدا أمامه لم تكن الشخص التي يعرفها. على الرغم من أن إبتسامتها كانت غير عادية لشخص تم إستدعائه بشكل غير متوقع ، تاي هو كان متأكد لسبب مختلف.
ومع ذلك ، كان من الصعب تقبل الوضع الحالي برأس المرء.
إنغريد صفعت شفتيها ثم شرحت فهمها للمحاربين الآخرين.
كان بإمكانه إستدعاء تسعة فالكيري كحد أقصى ، وكان من الممكن إستدعاء عدة مرات في آن واحد.
هذه كانت ملحمة يمكنها استدعاء فالكيري.
“هذا صحيح ، لكن… “
إنغريد أقنعت نفسها بعد أن شرحته للبقية.
أدينماها توقفت ، ووجهها تشدد بشكل غير مفهوم عندما تراجعت.
أصل الملحمة مستمد من القصة التي خلفها.
في يوم تدمير إيرين ، أغلبية فرسان المائدة المستديرة هزموا تماماً ، ضربوا جنباً إلى جنب مع ملكهم.
لكنه لم يدم طويلاً. بعد لحظة ، تلاشى الضوء وعاد ليبيراتوس إلى حالته السابقة.
على أية حال ، يبدو أن أهمية ملحمة تاي هو تكمن معه لقاء فالكيري ، وليس الهوية الفعلية للفالكيري نفسها.
أدينماها توقفت ، ووجهها تشدد بشكل غير مفهوم عندما تراجعت.
لكنه لم يدم طويلاً. بعد لحظة ، تلاشى الضوء وعاد ليبيراتوس إلى حالته السابقة.
السبب الوحيد لاستدعائه لملاك حارس بدلاً من الفالكيري الحقيقية كان شاهداً على هذه الفكرة.
‘عدد الإجتماعات والبركات… أو المودة… على أية حال ، هل تلك المتغيرات في كل هذا؟’
الهالة كانت مشرقة بشكل لا يصدق. كانت طاقة تبدو قادرة على القضاء على كل الظلام في جميع أنحاء العالم. شعور غريب تغلب على المجموعة.
من ناحية أخرى ، تاي هو نظر للكلمات الخضراء فوق هيدا المزيفة بتعبير مشكوك فيه.
‘لماذا تدعى فالكيري واحد؟’
أخيراً ، في يومهم الخامس من إنتظار وصول ميرلين-
‘إذا كان هناك “واحد” ، ألن يكون هناك أيضاً “اثنين”؟’
“هيـ… دا؟”
تاي هو ركز عقله على الملحمة الجديدة. فهمه لقصته الخاصة ، التي بدأت تتجاوز إلى وضع أسطوري ، سرعان ما أطلق العنان نفسه بعد ذلك.
—
[فالكيري اثنين]
“نعم ، من المحتمل.”
سيري لاحظت ، وعيونها فاترة. ثم طرحت أدينماها سؤالاً بينما كانت تقرص خدود الهيدا المزيفة.
وبما أن الاتجاه الذي استشعرته أدينماها كان من نفس الاتجاه التقريبي مثل كاتارون ، فإن تخمين براكي كان له درجة عالية من الموثوقية.
[فالكيري نيورد – إنغريد]
من خلال رؤيته ، هذه الكلمات الخضراء المتوهجة طفت بهدوء فوق رأس هيدا الوهمية.
كوخولين لاحظ. أدينماها كانت تهز برأسها وكأنها بطريقة ما سمعته وتكلمت.
“نعم ، من المحتمل.”
دون سابق إنذار ، ظهرت فالكيري جديدة جنباً إلى جنب مع هيدا ابوهمية. إنغريد ، التي كانت في منتصف التفسير ، فجأة بدت كما لو أن عينيها ستخرجان من تجويفهما. كما كشف هرابال والبقية عن تعبيرات مصدومة.
‘يا إلهي! هل تصنع فرقة من الفالكيريات؟’
لم يكن هناك ضرب حول الأدغال. وصول ميرلين كان قريباً.
قامت هيلغا بلف رأسها بعد فوات الأوان ، من العدم ، ضربة وحشية طغت فجأة على من كانوا على متنها. إلى الذعر من كل شخص ، الهجوم الشرس شطر كل من السفينة والنهر تحتها في حركة سائلة واحدة. المعتدي ، أياً كان ، كان يحتوي على مستوى مرعب من القوة.
صرخ كوخولين بعدم التصديق بينما ابتسامة الفالكيري المبهرة المزيفة تحمل تناقضاً صارخاً مع وجه إنغريد الحقيقية.
المحارب الذي كان لديه فالكيري تقابله.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، ليبيرتواس أصبحت أقرب إلى البوصلة ، مشرقة ببراعة في اتجاه معين و تقريباً يبدو أنه خفق مع زيادة اللمعان.
بإفتراض ، عدد الفالكيريات التي يمكن أن يسجلها كان تسعة.
أدينماها و سيري فعلوا ذلك أيضاً ، ولم يكن هناك استثناء لـ إنغريد ، و براكي و هاربال أيضاً.
وفي الوقت نفسه ، افترض أن عدد الفالكيريات الشهيرة سيزداد كلما ازداد قوة. لا يزال…
هذا لأنهم أدركوا كم كان ميرلين قريباً ، بينما أصبح ضوء ليبيراتوس مشرقاً و مكثفاً.
‘هي بالتأكيد لا تشبه هيدا.’
حيث لم يتمكن الملك من حماية بلده ومواطنيه ، فشل الفرسان أيضاً في حماية ملكهم.
نُسَخ هيدا و إنغريد كانت نصف شفافة كالأشباح و هواجسهما كانت ضعيفة جداً.
—
‘عدد الإجتماعات والبركات… أو المودة… على أية حال ، هل تلك المتغيرات في كل هذا؟’
‘لذا إنه إستدعاء… لا ، ألا يجب أن يسمى ملاك حارس؟’
لقد فهم فجأة لماذا لم يكن قادراً على استدعاء رازغريد أو غاندور. لم يظهر أي منهما لمقابلته.
من منظور مختلف ، لم يكن من غير المألوف أن يشكل المرء أسلحة باستخدام ملحمة. إنغريد ذكرت قصة محارب رفيع المستوى إستدعى ذات مرة جيشاً مستخدماً قوة ملحمته خلال الحرب العظمى.
“المحارب تاي هو ، ما هذا؟”
إنغريد عثّرت براكي بإمساك كاحليه واعتذر فوراً بصوت محير. بالنظر إلى سلوكها ، يبدو أنها تصرفت خارج العادة تماماً.
“نعم ، من المحتمل.”
عينا إنغريد كانتا ملتصقتين بقرينها ، وتكلمت بصوت مشوش. بناء على اللمعان في عينيها ، كانت قد استوعبت سؤالها بالفعل ، لكنها بدت غير راغبة في قبول استنتاجها.
لكنه لم يدم طويلاً. بعد لحظة ، تلاشى الضوء وعاد ليبيراتوس إلى حالته السابقة.
لم تكن هي فقط. براكي و هارابال كانا أيضاً يتوسلان لتفسير بعينين جادتين ، لذا قرر تاي هو التوضيح.
“هل لديهم قدرات قتالية؟”
كانت ملحمة تستطيع أن تخلق نُسَخاً أقل من الفالكيريات التي كان على اتصال معها.
“يا إلهي.”
كان بإمكانه إستدعاء تسعة فالكيري كحد أقصى ، وكان من الممكن إستدعاء عدة مرات في آن واحد.
هذا لأنهم أدركوا كم كان ميرلين قريباً ، بينما أصبح ضوء ليبيراتوس مشرقاً و مكثفاً.
“يا إلهي.”
“هذا صحيح ، لكن… “
لكن في تلك اللحظة-
هارابال نظر إلى هيدا المزيفة و إنغريد بوجه شارد الذهن بجانبه ، روح براكي قد تحركت بوضوح.
“سيد فالكيري!”
لقد كان لقب مضحك ظهر من براكي فجأة من العدم ، لكنه حقاً مناسب لتاي هو. من الواضح أن براكي كان مبتهجاً من فكرته الخاصة ، وقام بضرب قبضته وصرخ.
“صحيح! تاي هو ، من الآن فصاعداً ، أنت سيد فالكيري! يجب أن تبدأ في رحلة لجمع كل الفالكيريات من فالهالا… كوك!”
“أ-أنا آسف! حدث بسبب رد الفعل.”
إنغريد عثّرت براكي بإمساك كاحليه واعتذر فوراً بصوت محير. بالنظر إلى سلوكها ، يبدو أنها تصرفت خارج العادة تماماً.
كما وافق كوخولين على ذلك.
أصل الملحمة مستمد من القصة التي خلفها.
“إنه… مذهل على عدة مستويات.”
لكن الحقيقة كانت مختلفة ، لواحد ما زال.
هم الذين حرموا من ملكهم ، شعبهم ، و حتى المملكة التي قد أقسموا على الدفاع عنها ، استمروا القتال كفرسان الفرع الأحمر دون اعتبار حياتهم الخاصة. وسرعان ما سقطوا أحزانهم واحداً تلو الآخر خلال المعارك الأخيرة للحرب الطويلة.
سيري لاحظت ، وعيونها فاترة. ثم طرحت أدينماها سؤالاً بينما كانت تقرص خدود الهيدا المزيفة.
أدينماها توقفت ، ووجهها تشدد بشكل غير مفهوم عندما تراجعت.
“ألا يمكنك إستدعائي أيضاً؟”
“أ-أنا آسف! حدث بسبب رد الفعل.”
“قلت أنكِ لم تكوني فالكيري.”
براكي ، الذي كان على دراية بجغرافية ميدغارد ، اقترح أن هناك احتمالية كبيرة أن ميرلين قد سافر عبر قناة مائية متصلة بـ كاتارون.
لقد كان لقب مضحك ظهر من براكي فجأة من العدم ، لكنه حقاً مناسب لتاي هو. من الواضح أن براكي كان مبتهجاً من فكرته الخاصة ، وقام بضرب قبضته وصرخ.
“هذا صحيح ، لكن… “
هيلغا لوحت بيدها وضحكت. بولتان هز رأسه كما لو أن أفعالها تدخلت في كبريائه كمحارب ، و ميرلين أيضاً تلاشى قبل أن يضرب غليونه. بينما كان قد فقد القدرة على التعبير عن الفرح كما فعلت هيلغا ، كان متحمساً جداً حقاً.
أدينماها توقفت ، ووجهها تشدد بشكل غير مفهوم عندما تراجعت.
سيري ابتسمت في أدينماها قبل أن تتجه نحو تاي هو.
لم يكن هناك ضرب حول الأدغال. وصول ميرلين كان قريباً.
“هل لديهم قدرات قتالية؟”
فرسان كاميلوت فشلوا في حماية ملكهم.
“نعم ، من المحتمل.”
ميرلين شعر بوجهه يتدفق. قلبه نبض بطريقة لم ينبض بها منذ إبادة إيرين.
نسخة هيدا لديها أسرع معدل للتكون. أراد أن يختبر براعتها القتالية ويفحص قدرتها على التحكم بالنفس.
“أنا غيور.”
بإفتراض ، عدد الفالكيريات التي يمكن أن يسجلها كان تسعة.
“أريد أيضاً أن أجعلهم…”
صراخ تاي هو حطم المزاج مثل تصفيق الرعد. ركل بقوة في الهواء وانقض كما صرخت أدينماها وأصبحت ثعبان البحر الشرس. براكي و هاربال إنفجرا متحركَين ، و سيري حشرت أسهمها في قوسها.
“محارب أيدون!”
هارابال و براكي لم يستطيعا المساعدة سوى التذمر والكشف عن آرائهما الصادقة. المحاربون المتبقون في العالم الفاني أيضاً كانوا يحترمون كل شيء.
لكن في تلك اللحظة-
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كلماتها كانت فوضى من الإثارة ، لكن الجميع فهم معناها جيداً بما فيه الكفاية.
“سيدي؟!”
“أستطيع أن أرى سفينة!”
إنزعاج أدينماها تلاشى ، وصرخت في إنذار. من دون سابق إنذار ، إندلع ضوء قوي من أونير الذي علق على خصر تاي هو.
كان هناك المزيد. لسبب غير مفهوم ، شعر تاي هو بقطعة السيف المجهولة تبدأ بالاهتزاز بعنف في جراب مسدسه. كان نفس الإحساس الذي شعر به عندما اكتشف غاي بولغ أولاً.
عينا إنغريد كانتا ملتصقتين بقرينها ، وتكلمت بصوت مشوش. بناء على اللمعان في عينيها ، كانت قد استوعبت سؤالها بالفعل ، لكنها بدت غير راغبة في قبول استنتاجها.
تاي هو استل فم أونير بسرعة وأدرك أن ليبيراتوس داخله كان ، بشكل مفاجئ جداً ، ممتلئ بالطاقة.
هذه كانت ملحمة يمكنها استدعاء فالكيري.
بالحكم على كلاً من كلمات هيلغا ومحاربي كاتارون ، يبدو أنه لم يكن شخصاً سيئاً. لا ، ميرلين يحب الرجل في الحقيقة.
إنغريد أخذت سيفها بطريقة عكسية ، لكن أدينماها أوقفتها بسرعة.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، ليبيرتواس أصبحت أقرب إلى البوصلة ، مشرقة ببراعة في اتجاه معين و تقريباً يبدو أنه خفق مع زيادة اللمعان.
“توقفي! إنها قوة إيرين. إنه ليس عدو!”
إنغريد أخذت سيفها بطريقة عكسية ، لكن أدينماها أوقفتها بسرعة.
لم تكن إلهة قوية قادرة على منافسة الآلهة الرئيسية ، لكنها كانت إلهة مناسبة لـ تواثا دي دانان مع ذلك.
الهالة كانت مشرقة بشكل لا يصدق. كانت طاقة تبدو قادرة على القضاء على كل الظلام في جميع أنحاء العالم. شعور غريب تغلب على المجموعة.
لكنه لم يدم طويلاً. بعد لحظة ، تلاشى الضوء وعاد ليبيراتوس إلى حالته السابقة.
أما بالنسبة للقلة التي بالكاد تمكنت من الهرب ، فإن جهودهم المتواصلة لحماية آزغارد لم تدم طويلاً.
‘ميرلين.’
ترجمة: Acedia
هذه كانت ملحمة يمكنها استدعاء فالكيري.
كوخولين لاحظ. أدينماها كانت تهز برأسها وكأنها بطريقة ما سمعته وتكلمت.
أصل الملحمة مستمد من القصة التي خلفها.
“أنا متأكدة أنه ميرلين ، بما أنه هو من صنع أولئك الليبيراتوس. سيدي، لابد أنه أدرك أن شخصاً ما قد استعاد الـ ليبيراتوس من كاتارون. صحيح! أنا متأكدة من أنه يجب أن يكون كذلك. ميرلين ، إنه قادم لإيجادك ، سيدي!”
كلماتها كانت فوضى من الإثارة ، لكن الجميع فهم معناها جيداً بما فيه الكفاية.
خليفة إيرين.
فم ميرلين سرعان ما فتح على حين غرة. كان ذلك بسبب وجود آلهة تواثا دي دانان بجانب الرجل الذي يفترض أنه محارب إيدون.
كما وافق كوخولين على ذلك.
تاي هو استل فم أونير بسرعة وأدرك أن ليبيراتوس داخله كان ، بشكل مفاجئ جداً ، ممتلئ بالطاقة.
خليفة إيرين.
‘كما قالت أدينماها. ميرلين بلا شك يبحث عنك.’
إنغريد أدركت الحقيقة بعد كوخولين.
إنغريد مالت رأسها في حيرة ، و سيري أخذتها جانباً لشرح ما حدث في نيدافيلر بإيجاز. وسرعان ما أصبح التقدير واضحاً على وجه الأول.
تاي هو أخذ نفساً عميقاً وأطلق سراح استنساخ الفالكيري. أمسك ليبراتوس و هدئ من حماسته على الرغم من أنه لم يكن من السهل تحقيقه.
‘هي بالتأكيد لا تشبه هيدا.’
لقد كان ميرلين! لا أحد سوى ميرلين الخاص بـ كاميلوت! من بين كل الناس ، كان شخص ما يسرع حالياً نحوهم لمقابلته.
“هيـ… دا؟”
لكن الحقيقة كانت مختلفة ، لواحد ما زال.
تاي هو نظر إلى الـ ليبيراتوس ، وعيناه تلمعان بالترقب.
—
غراب إنغريد أبلغ عن ظهور رجل عجوز على متن سفينة.
فرسان كاميلوت فشلوا في حماية ملكهم.
فرسان المائدة المستديرة ، حماة كاميلوت ، لم يعفوا من هذا التصريح.
وبما أن الاتجاه الذي استشعرته أدينماها كان من نفس الاتجاه التقريبي مثل كاتارون ، فإن تخمين براكي كان له درجة عالية من الموثوقية.
في يوم تدمير إيرين ، أغلبية فرسان المائدة المستديرة هزموا تماماً ، ضربوا جنباً إلى جنب مع ملكهم.
سيري ابتسمت في أدينماها قبل أن تتجه نحو تاي هو.
أما بالنسبة للقلة التي بالكاد تمكنت من الهرب ، فإن جهودهم المتواصلة لحماية آزغارد لم تدم طويلاً.
لقد كان لقب مضحك ظهر من براكي فجأة من العدم ، لكنه حقاً مناسب لتاي هو. من الواضح أن براكي كان مبتهجاً من فكرته الخاصة ، وقام بضرب قبضته وصرخ.
هم الذين حرموا من ملكهم ، شعبهم ، و حتى المملكة التي قد أقسموا على الدفاع عنها ، استمروا القتال كفرسان الفرع الأحمر دون اعتبار حياتهم الخاصة. وسرعان ما سقطوا أحزانهم واحداً تلو الآخر خلال المعارك الأخيرة للحرب الطويلة.
وهكذا ، أخمدت الأرواح المتبقية لفرسان المائدة المستديرة.
تاي هو أخذ نفساً عميقاً وأطلق سراح استنساخ الفالكيري. أمسك ليبراتوس و هدئ من حماسته على الرغم من أنه لم يكن من السهل تحقيقه.
بعد موتهم ، آخر بقايا الفرسان في نهاية المطاف اختفت من العالم.
الـ هيدا أمامهم كان مُعاد صنعها ، من تأليف ملحمة.
لكن الحقيقة كانت مختلفة ، لواحد ما زال.
“محارب أيدون!”
[فالكيري إيدون – هيدا]
يوم دمار إيرين شهد أيضاً زوال كاميلوت.
كان هناك فارس وحيد نجا ، وروح كاميلوت سادت ، تحترق بشراسة من داخل روحه.
—
بسبب بؤسه ، لم يهمل ملاحظة الضوء الذي بدا قادراً على حرق كل ظلام العالم. لم يستطع.
مجموعة تاي هو قررت تأجيل رحلتهم.
بالحكم على كلاً من كلمات هيلغا ومحاربي كاتارون ، يبدو أنه لم يكن شخصاً سيئاً. لا ، ميرلين يحب الرجل في الحقيقة.
هذا لأنهم أدركوا كم كان ميرلين قريباً ، بينما أصبح ضوء ليبيراتوس مشرقاً و مكثفاً.
براكي ، الذي كان على دراية بجغرافية ميدغارد ، اقترح أن هناك احتمالية كبيرة أن ميرلين قد سافر عبر قناة مائية متصلة بـ كاتارون.
وبما أن الاتجاه الذي استشعرته أدينماها كان من نفس الاتجاه التقريبي مثل كاتارون ، فإن تخمين براكي كان له درجة عالية من الموثوقية.
‘ميرلين.’
وإدراكاً لهذا ، لم تؤخر إنغريد إرسال الغربان لإخطار رازغريد و كالديا بتأجيلهما. ثم أرسلت غراب آخر نحو كاتارون لتحليل الوضع.
بحلول اليوم الثالث ، أصبحت إنغريد متأكدة من وصول ميرلين الوشيك ، رغم أنه لم يكن بسبب أي رد من الغراب.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، ليبيرتواس أصبحت أقرب إلى البوصلة ، مشرقة ببراعة في اتجاه معين و تقريباً يبدو أنه خفق مع زيادة اللمعان.
وبما أن الاتجاه الذي استشعرته أدينماها كان من نفس الاتجاه التقريبي مثل كاتارون ، فإن تخمين براكي كان له درجة عالية من الموثوقية.
“هيلغا!!”
لم يكن هناك ضرب حول الأدغال. وصول ميرلين كان قريباً.
هيلغا لوحت بيدها وضحكت. بولتان هز رأسه كما لو أن أفعالها تدخلت في كبريائه كمحارب ، و ميرلين أيضاً تلاشى قبل أن يضرب غليونه. بينما كان قد فقد القدرة على التعبير عن الفرح كما فعلت هيلغا ، كان متحمساً جداً حقاً.
“أنا غيور.”
كان هناك إحتمال كبير لتداخل طرقهم ، لذا لم تقم مجموعة تاي هو بأي حركات متسرعة. بقوا على مقربة من النهر وانتظروا بصبر من أجل ميرلين.
أخيراً ، في يومهم الخامس من إنتظار وصول ميرلين-
تاي هو ركز عقله على الملحمة الجديدة. فهمه لقصته الخاصة ، التي بدأت تتجاوز إلى وضع أسطوري ، سرعان ما أطلق العنان نفسه بعد ذلك.
غراب إنغريد أبلغ عن ظهور رجل عجوز على متن سفينة.
—
“ألا يمكنك إستدعائي أيضاً؟”
حيث لم يتمكن الملك من حماية بلده ومواطنيه ، فشل الفرسان أيضاً في حماية ملكهم.
مشاعر الفارس الوحيد لـ كاميلوت كانت أقوى من مشاعر الآخرين.
بسبب حبه ، كل يوم بعد تدمير إيرين تم نحته بوحشية في روحه.
وفي الوقت نفسه ، فإن سفينة القراصنة الطائرة قد رصدتهم أيضاً.
بسبب بؤسه ، لم يهمل ملاحظة الضوء الذي بدا قادراً على حرق كل ظلام العالم. لم يستطع.
بسبب شغفه ، تقدم الفارس نهاراً وليلاً لاستعادة مجد كاميلوت مرة أخرى.
—
في يوم تدمير إيرين ، أغلبية فرسان المائدة المستديرة هزموا تماماً ، ضربوا جنباً إلى جنب مع ملكهم.
فوقهم بكثير ، ثقب غراب مظلم بصمت في الهواء. عادة ، كان من الصعب جداً رؤية غراب محلق في ظلام الليل ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ ميرلين. بالنسبة له ، الظلام كان واضحاً كأي يوم.
ابتسامة ميرلين كانت ساطعة بينما هز عصاه قليلاً. الرياح التي لم تتوقف لمدة خمسة أيام نمت بشكل متقطع لزيادة سرعة سفينتهم أكثر.
“أستطيع أن أرى سفينة!”
الفارس شتت قذيفة سيري القادمة بسهولة وسقط على الأرض ، مُأرجحاً سيفه على الفور مرة ثانية.
بولتان صرخ. تمسكت هيلغا بالصاري و نظرت إلى مسافة بعيدة. ابتسامة ساطعة تنافس ميرلين ظهرت على وجهها ، لأنها تذكرت بقوة سفينة القراصنة الطائرة التي أبحرت ذات مرة عبر كاتارون.
إنغريد عثّرت براكي بإمساك كاحليه واعتذر فوراً بصوت محير. بالنظر إلى سلوكها ، يبدو أنها تصرفت خارج العادة تماماً.
“محارب أيدون!”
فوقهم بكثير ، ثقب غراب مظلم بصمت في الهواء. عادة ، كان من الصعب جداً رؤية غراب محلق في ظلام الليل ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ ميرلين. بالنسبة له ، الظلام كان واضحاً كأي يوم.
“المحارب تاي هو ، ما هذا؟”
هيلغا لوحت بيدها وضحكت. بولتان هز رأسه كما لو أن أفعالها تدخلت في كبريائه كمحارب ، و ميرلين أيضاً تلاشى قبل أن يضرب غليونه. بينما كان قد فقد القدرة على التعبير عن الفرح كما فعلت هيلغا ، كان متحمساً جداً حقاً.
إنغريد أقنعت نفسها بعد أن شرحته للبقية.
مجموعة تاي هو قررت تأجيل رحلتهم.
خليفة إيرين.
بسبب حبه ، كل يوم بعد تدمير إيرين تم نحته بوحشية في روحه.
من يمكن أن يكون؟ من أين حصل على هذا اللقب؟
ناجٍ واحد ، على وجه الدقة.
بالحكم على كلاً من كلمات هيلغا ومحاربي كاتارون ، يبدو أنه لم يكن شخصاً سيئاً. لا ، ميرلين يحب الرجل في الحقيقة.
بإفتراض ، عدد الفالكيريات التي يمكن أن يسجلها كان تسعة.
بحلول اليوم الثالث ، أصبحت إنغريد متأكدة من وصول ميرلين الوشيك ، رغم أنه لم يكن بسبب أي رد من الغراب.
وفي الوقت نفسه ، فإن سفينة القراصنة الطائرة قد رصدتهم أيضاً.
كوخولين أدرك أيضاً أن هذه هيدا كانت مزيفة من خلال طريقة مختلفة. كان من السهل أن تُخطئ مع كل أوجه التشابه ، ولكن الهالة التي انبثقت منها كانت بالتأكيد أضعف من هيدا.
فم ميرلين سرعان ما فتح على حين غرة. كان ذلك بسبب وجود آلهة تواثا دي دانان بجانب الرجل الذي يفترض أنه محارب إيدون.
لم تكن إلهة قوية قادرة على منافسة الآلهة الرئيسية ، لكنها كانت إلهة مناسبة لـ تواثا دي دانان مع ذلك.
من منظور مختلف ، لم يكن من غير المألوف أن يشكل المرء أسلحة باستخدام ملحمة. إنغريد ذكرت قصة محارب رفيع المستوى إستدعى ذات مرة جيشاً مستخدماً قوة ملحمته خلال الحرب العظمى.
ميرلين شعر بوجهه يتدفق. قلبه نبض بطريقة لم ينبض بها منذ إبادة إيرين.
صراخ تاي هو حطم المزاج مثل تصفيق الرعد. ركل بقوة في الهواء وانقض كما صرخت أدينماها وأصبحت ثعبان البحر الشرس. براكي و هاربال إنفجرا متحركَين ، و سيري حشرت أسهمها في قوسها.
لقد كان ميرلين! لا أحد سوى ميرلين الخاص بـ كاميلوت! من بين كل الناس ، كان شخص ما يسرع حالياً نحوهم لمقابلته.
بسبب هذه المشاعر تحديداً لم يستطع الشعور بها بشكل صحيح.
في الوقت الذي كان قد لاحظ ، كان قد فات الأوان بالفعل. حتى محاربي فالهالا شعروا بذلك مبكراً.
“هيلغا!!”
على مدى الأيام القليلة الماضية ، ليبيرتواس أصبحت أقرب إلى البوصلة ، مشرقة ببراعة في اتجاه معين و تقريباً يبدو أنه خفق مع زيادة اللمعان.
خليفة إيرين.
صراخ تاي هو حطم المزاج مثل تصفيق الرعد. ركل بقوة في الهواء وانقض كما صرخت أدينماها وأصبحت ثعبان البحر الشرس. براكي و هاربال إنفجرا متحركَين ، و سيري حشرت أسهمها في قوسها.
قامت هيلغا بلف رأسها بعد فوات الأوان ، من العدم ، ضربة وحشية طغت فجأة على من كانوا على متنها. إلى الذعر من كل شخص ، الهجوم الشرس شطر كل من السفينة والنهر تحتها في حركة سائلة واحدة. المعتدي ، أياً كان ، كان يحتوي على مستوى مرعب من القوة.
كيف لا يستطيع ، لأن السيف الذي لوحهَهُ كان دليلاً كافياً لوحده.
من ناحية أخرى ، تاي هو نظر للكلمات الخضراء فوق هيدا المزيفة بتعبير مشكوك فيه.
بدأت السفينة المحكومة في الموت عندما ابتلعت هيلغا صرخةد، منذهلة بشدة من أن يتم القبض عليها على حين غرة.
المُعتدي ، لقد كان واحداً من الذين انحدروا منذ فترة طويلة في الظلام.
وهكذا ، أخمدت الأرواح المتبقية لفرسان المائدة المستديرة.
الشخص الذي بدا وكأنه يوجه الليلة نفسها.
كوخولين لاحظ. أدينماها كانت تهز برأسها وكأنها بطريقة ما سمعته وتكلمت.
لقد زينه درع أسود نفاث بخوذة حجبت وجهه بالكامل ، ومع ذلك ، عرف ميرلين فوراً هويته.
خليفة إيرين.
كيف لا يستطيع ، لأن السيف الذي لوحهَهُ كان دليلاً كافياً لوحده.
الفارس شتت قذيفة سيري القادمة بسهولة وسقط على الأرض ، مُأرجحاً سيفه على الفور مرة ثانية.
“هل لديهم قدرات قتالية؟”
ميرلين ، الذي كانت عيناه تنهران بالدموع ، مزق فمه وأقسم في ألم.
صرخ كوخولين بعدم التصديق بينما ابتسامة الفالكيري المبهرة المزيفة تحمل تناقضاً صارخاً مع وجه إنغريد الحقيقية.
نسخة هيدا لديها أسرع معدل للتكون. أراد أن يختبر براعتها القتالية ويفحص قدرتها على التحكم بالنفس.
لقد صرخ باسم الفارس بصوت وحشي. صوت يستهلكه الغضب والحزن وسط عدد لا يحصى من العواطف الأخرى.
—
في الحقيقة ، كان هناك ناجون وسط الغبار.
أفعال الفارس الوحيد قد تم نسيانها من قبل معظم الناس.
“هيلغا!!”
يوم دمار إيرين شهد أيضاً زوال كاميلوت.
لقد وقف بجانب العمالقة في يوم تدمير إيرين. رفع سيف الكنز كلارينت وأطاح بالملك آرثر.
“محارب أيدون!”
“هيلغا!!”
ربما بشكل غير مقصود ، كان الفارس الأول والأخير في المائدة المستديرة لخيانة كاميلوت.
ناجٍ واحد ، على وجه الدقة.
اسم الفارس… كان موردرد.
نُسَخ هيدا و إنغريد كانت نصف شفافة كالأشباح و هواجسهما كانت ضعيفة جداً.
———-
أما بالنسبة للقلة التي بالكاد تمكنت من الهرب ، فإن جهودهم المتواصلة لحماية آزغارد لم تدم طويلاً.
ترجمة: Acedia
