الحلقة 28: الفصل 1: هجوم عظيم #1
الحلقة 28: الفصل 1: هجوم عظيم #1
مطر من الطلقات الذهبية إخترق السماء.
الآلاف ، أو ربما عشرات الآلاف.
كان أودين ، ملك الآلهة ، يجلس مع ثني ركبتيه أمامه.
طار غراب.
—
جلس هناك على الرغم من أنه يعلم أنه لم يكن الوقت المناسب للتجول في ميدغارد كرجل عجوز.
خلال ظلام الليل ، لم يكن من السهل تمييز الغراب عن السماء.
كان أودين منهكاِ دائماً ، وكان هناك الكثير من الأعباء التي تثقل كاهله. كملك الآلهة وقائد تسلسلهم الهرمي ، لا يستطيع أن ينقل مشاكله إلى أي شخص آخر.
[الملحمة: عيون الساحرة تطارد عدة أهداف في آن واحد]
كان لإيجاد الفرصة المثالية.
كان فقط أمام بحيرة ميمير يمكنه الاسترخاء إلى حد ما.
لم يخف أودين حزنه هنا ، ولكن ذلك لم يكن فقط لأنه منع الجميع تقريباً من الوصول إلى بحيرة ميمير.
لقد علق نفسه ذات مرة للحصول على الحكمة في هذا المكان. كما كشف بالفعل للبحيرة المشهد البائس لجثته التي تم إعدامها لمدة تسعة أيام ، لم يعد لديه الآن ببساطة شيء آخر يخفيه.
تاي هو أومأ برأسه على الإجابة المتوقعة. ثم التفت إلى براكي الذي طلبت عيناه تفسيراً ، وبدأ تاي هو بالكلام.
رأس ميمير حدق في ملك الآلهة.
أودين واجه أيضاً عيني ميمير بينما كان يحرك أصابعه ببطء. كان لفهم خيوط القدر التي صنعتها الأخوات الثلاث.
مئة عام لم تكن فترة قصيرة ، حتى بالنسبة لآلهة أزغارد. على الرغم من أن فترة عمرهم امتدت إلى الألفية ، لم يتم تجاهل فترة مائة عام بسهولة. وعلى الرغم من أن هذه الفترة كانت مجرد طرفة عين في حياة إله ، إلا أن مواقفهم كانت تستند إلى تعاملهم مع البشر.
مائة سنة لم تكن قصيرة على الإطلاق.
وكان الوضع مماثلاً للحالة في رازغريد. المحاربون المخضرمون الثلاثة لفيلق أودين كلفوا فريقها بإتجاه مختلف.
هذا هو السبب في أن قلوب هذه الآلهة نمت بعمق.
“أوهاهاها! فالهالا! أنا قادم!”
مائة عام منذ الحرب العظيمة.
ذراع سيري اليمنى كانت جاهزة مثل ذراع نوادا الفضية. بينما كانت تضع إصبعها في إطلاق الصاعقة العملاقة ، تم تحميل خمسة طلقات من الضوء في آن واحد.
لقد مرت مائة سنة بالفعل. كانت فترة طويلة بما فيه الكفاية لأولئك الذين كانوا غائبين من الخطوط الأمامية أن يُنسَوا تماماً.
لقد علق نفسه ذات مرة للحصول على الحكمة في هذا المكان. كما كشف بالفعل للبحيرة المشهد البائس لجثته التي تم إعدامها لمدة تسعة أيام ، لم يعد لديه الآن ببساطة شيء آخر يخفيه.
“رأيتم على طول الطريق للداخل ، صحيح؟ فقط عدد صغير يمكن أن تسافر خلال بيفروست. لهذا أتيت إلى هنا شخصياً بعد خداعهم.”
لكنه كان مختلف لأودين. حتى في اليوم الذي تتلاشى فيه ذاكرة ثور ، يجب أن يستمر ملك الآلهة في التذكر.
تاي هو أومأ برأسه على الإجابة المتوقعة. ثم التفت إلى براكي الذي طلبت عيناه تفسيراً ، وبدأ تاي هو بالكلام.
معركة ضخمة ستثور قريباً في ميدغارد.
وكان الوضع مماثلاً للحالة في رازغريد. المحاربون المخضرمون الثلاثة لفيلق أودين كلفوا فريقها بإتجاه مختلف.
وبالمقارنة بالحرب العظيمة ، كانت مشاركة صغيرة جداً ؛ غير أن هذا كان منظوراً جاهلاً إلى حد بعيد. وإذا غيّر المرء وجهة نظره ، فإن رأيه سيخضع أيضاً لتحول.
“نظرة عامة على معركة الغد تصل إلى هنا. هل هناك أي أسئلة؟”
“لدي فكرة ، على الرغم من أنني سوف أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
لم يكن هناك أي معارك كبيرة منذ إنشاء الحاجز العظيم في ميدغارد ، وهذه المعركة القادمة من المرجح أن تصبح الأكبر في تاريخ ميدغارد الحديث.
السبب الذي جعل ميرلين يحسب أرقامهم لم يكن لذلك.
هجومهم العظيم قد بدأ.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
أودين تمتم بصوت منخفض ووضع عينيه على مكان بعيد. نظر فوق ميدغارد خلال الغربان هوغين ومونين ، اللذين إستبدلا عينه الوحيدة.
—
على الرغم من أنها فقدت اثنين من حراس المراسم ، السبب في أن رازغريد سمحت بهذه الاستراتيجية ليس فقط من إمكانية تخفيض التضحيات غير الضرورية. لأن تاي هو سيكون قادر أيضاً على جذب إنتباه الفومويري بينما المراسم كانت جارية.
طار غراب.
تاي هو أومأ برأسه ورمى سؤالاً بينما يمسك بخصر سيري بإحكام.
“سأتحدث بصراحة. قد يكون هناك بشر أبرياء مختلطون بينهم ، لكن ليست هناك طريقة لتمييزهم. إنها قاسية ولا ترحم ، لكن… يجب أن تتذكروا أننا محاربي فالهالا. العملية قد تتعرض للخطر إذا حاولنا تحديد الفومويري من البشر. سنخسر الكثير من المحاربين ، لذا فالهالا حكم على تضحياتهم كضرورة.”
خلال ظلام الليل ، لم يكن من السهل تمييز الغراب عن السماء.
“القتال بجانب التعزيزات هي مهمتكم الثانية. هذا الأمر سيأخذ الأولوية.”
مجموعة تاي هو إختبأت في غابة صغيرة نمت بالقرب من كاليف آهيم. لقد حان الوقت تقريباً بالنسبة لهم لإعادة التجمع مع رازغريد وكالديا.
في عينيه ، كانت الأرض مغطاة فجأة بالكلمات.
الفالكيري كالديا كانت تسافر لوحدها. محاربو حزبها كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش الذين ظهروا في غابة أخرى ، غابة بعيدة جداً عن كاليف آهيم.
البقعة تحت المصباح كانت دائماً الأكثر ظلمة.
طار غراب.
على الرغم من أنه لم يكن متعلقاً بشظية روح جارمر ، إلا أن أفعالهم كانت لا تزال مفيدة. الفومويري التي تراقب المحاربين لم تدرك بعد استبدالهم لكالديا.
كما قالت كالديا ، كانت مهمة بسيطة.
وكان الوضع مماثلاً للحالة في رازغريد. المحاربون المخضرمون الثلاثة لفيلق أودين كلفوا فريقها بإتجاه مختلف.
سيري قدمت رداً قصيراً. تاي هو أومأ برأسه مرة أخرى وأعطى إشارة لـ ميرلين.
الفالكيري الوحيدة التي كانت ترافقهما كانت إنغريد ، التي أحضرت طُعماً معيناََ كان سفينتهم الطائرة.
كانت الغابة الصغيرة. كانت بعيدة جداً ، لكنها تمكنت من الخروج بسبب مشاركتها حواسها مع تاي هو.
“سيدرك الفومويري خداعنا في يوم أو ربما بعد ظهر الغد في أحسن الأحوال.”
كانت كاليف آهيم بلدا يتألف من مدينة واحدة كبيرة ، وسبع مدن وعدة قرى. بمعرفة هذا ، قرروا التسلل إلى القلعة. يمكن أن يقال أنها مركز كاليف آهيم.
ميرلين أحصى الأرقام.
كان نفس الشيء لجانبي كالديا و رازغريد. إذا شعروا بأنهم قادرون على خداع الفومويري لفترة طويلة ، لكانوا سيخلقون بدائل ويرافقون مجموعة تاي هو بدلاً من ذلك.
“يبدو أنهم لاحظوا.”
هذا هو السبب الذي جعلهم ينقسمون في البداية إلى ثلاثة فرق ؛ لم تكن الفومويري على علم بأن قاعدتهم قد أصبحت هدفاً.
مطر من الطلقات الذهبية إخترق السماء.
مكان اللقاء بين الفالكيريات و المحاربون كان داخل كوخ صغير. الفضاء الذي أخذه كل محارب ضخم و فالكيري جعل الكوخ يبدو جاهزاً للإنفجار ، لكنه كان لا مفر منه.
“إنه نفس الشيء عندما أركبها!”
بدأت الأشكال في صب الضوء.
رازغريد تحدثت.
لقد ركز فقط على قلعة كاليف. بالمقارنة مع المدينة التي بها أحرف بيضاء أكثر بكثير ، العديد من الكلمات على القلعة كانت حمراء.
“سأتحدث بصراحة. قد يكون هناك بشر أبرياء مختلطون بينهم ، لكن ليست هناك طريقة لتمييزهم. إنها قاسية ولا ترحم ، لكن… يجب أن تتذكروا أننا محاربي فالهالا. العملية قد تتعرض للخطر إذا حاولنا تحديد الفومويري من البشر. سنخسر الكثير من المحاربين ، لذا فالهالا حكم على تضحياتهم كضرورة.”
لحسن الحظ ، كان تاي هو قادرا على تمييز البشر من الفومويري مع ملحمته.
“كما اجتمعنا الآن ، فقد حان الوقت لأن يعلم الجميع أن الفومويري تتمركز بالفعل في كاليف آهيم – وبشكل أكثر تحديداً ، فقد قاموا بتحصين قلعة كاليف.”
“أنا كذلك.”
لقد ركز فقط على قلعة كاليف. بالمقارنة مع المدينة التي بها أحرف بيضاء أكثر بكثير ، العديد من الكلمات على القلعة كانت حمراء.
البقعة تحت المصباح كانت دائماً الأكثر ظلمة.
هذا هو السبب الذي جعلهم ينقسمون في البداية إلى ثلاثة فرق ؛ لم تكن الفومويري على علم بأن قاعدتهم قد أصبحت هدفاً.
بعد الحرب العظيمة ، قبل إنشاء الحاجز العظيم ، الفومويري الذي سافر للإختفاء في ميدغارد إتبعوا قاعدة تمويه وجودهم داخل الغابات.
كان أودين ، ملك الآلهة ، يجلس مع ثني ركبتيه أمامه.
كاليف آهيم كان بلا شك دولة بشرية. معظم المواطنين كانوا من البشر ، ولكن الفومويري أخفوا أنفسهم بشكل جيد.
كانت كاليف آهيم بلدا يتألف من مدينة واحدة كبيرة ، وسبع مدن وعدة قرى. بمعرفة هذا ، قرروا التسلل إلى القلعة. يمكن أن يقال أنها مركز كاليف آهيم.
الناس في المدينة المحيطة بالقلعة حركوا رؤوسهم بسرعة للأعلى لينظروا ، وأولئك داخل قلعة كاليف خرجوا للخارج ليفعلوا نفس الشيء.
“معظم الفومويري تجمعت في قلعة كاليف ، وعلى الأخص ، ملكهم ودائرته من النبلاء. الذين يأخذون شكل إنساني أما مخفيين تحت الأرض أو في الأماكن النائية لـ كاليف آهيم.”
بدأت الأشكال في صب الضوء.
كانت كاليف آهيم بلدا يتألف من مدينة واحدة كبيرة ، وسبع مدن وعدة قرى. بمعرفة هذا ، قرروا التسلل إلى القلعة. يمكن أن يقال أنها مركز كاليف آهيم.
رأس ميمير حدق في ملك الآلهة.
“رأيتم على طول الطريق للداخل ، صحيح؟ فقط عدد صغير يمكن أن تسافر خلال بيفروست. لهذا أتيت إلى هنا شخصياً بعد خداعهم.”
سيري ضربت المئات من الأهداف تحت بدقة قاتلة.
الحاجز العظيم كان درعاً يحمي ميدغارد ، لكن بينما كان قد صُنِع باستعجال شديد ، كان هناك العديد من العيوب ، بعضها كان مميتاً. ومثل هذه العيوب لا يمكن تجنبها ، كما كانت بعد الحرب الكبرى مباشرة ، كانت ميدغارد في حالة يرثى لها.
“يبدو أنهم لاحظوا.”
“رازغريد ، إنغريد وأنا سنقيم مراسم. لا يوجد شيء كبير في ذلك. يمكنكم أن تفكرو بنا على أننا أهداف يسهل رصدها من أزغارد.”
الفالكيري كالديا كانت تسافر لوحدها. محاربو حزبها كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش الذين ظهروا في غابة أخرى ، غابة بعيدة جداً عن كاليف آهيم.
سيخبرونهم بإحداثياتهم ، وهيمدال وأودين سيرسلون التعزيزات فوراً لموقعهم.
وبالمقارنة بالحرب العظيمة ، كانت مشاركة صغيرة جداً ؛ غير أن هذا كان منظوراً جاهلاً إلى حد بعيد. وإذا غيّر المرء وجهة نظره ، فإن رأيه سيخضع أيضاً لتحول.
في الواقع ، دور الفالكيريات الثلاث لم ينتهِ هناك. الوصول إلى جوهر السحر العظيم الذي كان يربط أزغارد وميدغارد كانت واحدة من مهامهم ، لكن مزيد من الإيضاح لا طائل منه.
“المراسم لن تستغرق وقتاً طويلاً ، لكنكم ستحتاجون توجيها في هذه الأثناء ، صحيح؟ مهمتكم الأولى هي حماية ثلاثتنا.”
“آه… هل تتحدث عني؟”
كالديا نظرت إلى المحاربين بينما كانت تتحدث و رازغريد أوضحت أكثر.
بعد الحرب العظيمة ، قبل إنشاء الحاجز العظيم ، الفومويري الذي سافر للإختفاء في ميدغارد إتبعوا قاعدة تمويه وجودهم داخل الغابات.
البقعة تحت المصباح كانت دائماً الأكثر ظلمة.
ميرلين أحصى الأرقام.
“القتال بجانب التعزيزات هي مهمتكم الثانية. هذا الأمر سيأخذ الأولوية.”
كان أودين منهكاِ دائماً ، وكان هناك الكثير من الأعباء التي تثقل كاهله. كملك الآلهة وقائد تسلسلهم الهرمي ، لا يستطيع أن ينقل مشاكله إلى أي شخص آخر.
في المقام الأول ، كان سبب تركهم للعديد من المحاربين هو السماح للآخرين بفرصة لأوامر مختلفة أثناء الاحتفال المراسم.
‘لقد حان الوقت.’
“لدي فكرة ، على الرغم من أنني سوف أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
كما قالت كالديا ، كانت مهمة بسيطة.
على الرغم من محاولة تاي هو لتثبيته ، رولو شخر كما لو كان يمزح. ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يتطلع إلى مثل هذا العرض و صب المزيد من القوة في أجنحته.
“نظرة عامة على معركة الغد تصل إلى هنا. هل هناك أي أسئلة؟”
سيري رفعت يدها كما سألت إنغريد.
[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه أبداً]
على الرغم من أنها فقدت اثنين من حراس المراسم ، السبب في أن رازغريد سمحت بهذه الاستراتيجية ليس فقط من إمكانية تخفيض التضحيات غير الضرورية. لأن تاي هو سيكون قادر أيضاً على جذب إنتباه الفومويري بينما المراسم كانت جارية.
“هل الفومويري هي الوحيدة في القلعة؟”
كانت قاعدة الفومويري ، لكن كاليف آهيم كان لا يزال يسكنه البشر. وبالإضافة إلى ذلك ، كان التأثير الذي كانت تتمتع به الفومويري كبيرا من معاملتهم كملوك ونبلاء.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
البقعة تحت المصباح كانت دائماً الأكثر ظلمة.
وضعت إنغريد تعبيراً مؤلماً كما لو أن جرحاً قد طُعِن. رازغريد أجابت بدلاً من إنغريد.
الفومويري كانت قادرة على الطيران ، والفومويري القوية أفرجت عن قوتها. بدأت الفومويري أيضاً بالخروج من تحت الأرض.
“سأتحدث بصراحة. قد يكون هناك بشر أبرياء مختلطون بينهم ، لكن ليست هناك طريقة لتمييزهم. إنها قاسية ولا ترحم ، لكن… يجب أن تتذكروا أننا محاربي فالهالا. العملية قد تتعرض للخطر إذا حاولنا تحديد الفومويري من البشر. سنخسر الكثير من المحاربين ، لذا فالهالا حكم على تضحياتهم كضرورة.”
لم يخف أودين حزنه هنا ، ولكن ذلك لم يكن فقط لأنه منع الجميع تقريباً من الوصول إلى بحيرة ميمير.
وجه سيري إلتوى ، لكنها لم تستطع دحض كلمات رازغريد. قد يعرف المرء عن اثنين أو ثلاثة ، ولكن كان من المستحيل على حد سواء أن نقول كل واحد منهم على حدة والقتال دون تردد في نفس الوقت.
————
الفومويري عاشت بين البشر لمائة عام. كان هناك بالتأكيد البعض الذي يمكن أن يحاكي البشر في مجمله. لم تستطع إلا تخيل محارب من فالهالا يموت على يد فومويري متنكر كإنسان.
على الرغم من إرهاقها ، رفعت سيري يدها لترحب بهم.
لكنه كان حينها-
“إن أفعالنا تهدف إلى حماية ميدغارد وأرواح لا تحصى. يجب أن نكون قادرين على تقديم التضحيات.”
رازغريد تحدثت مع وجه بارد كما لو كان لإخفاء طعم المرارة. كانت تلعب دور معادية للبطل لتخفيف الأعباء على محاربي فالهالا ، لكنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بالألم بهذه الاستراتيجية.
“جسدي السفلي يشعر بغـــــرابة!”
براكي أومأ برأسه بتعبير ثقيل. هارابال عبس ، ولكن كما أنه لا يمكن أن يفعل أي شيء حيال ذلك ، وسرعان ما وافق كذلك. ويبدو أن الجميع قد قبل الواقع الكئيب.
لكنه كان حينها-
تاي هو أخذ نفساً عميقاً عالياً في السماء. كان رولو متألماً من الحفاظ على إرتفاع أعلى مما كان معتاداً عليه.
“لذا كل ما علينا فعله هو عدَّهم بعيدا عن البشر ، صحيح؟”
“تحمل أكثر قليلاً. أدينماها أخبرتني أنها ستعد وليمة.”
“يبدو أنهم لاحظوا.”
“… تاي هو؟”
لحسن الحظ ، كان تاي هو قادرا على تمييز البشر من الفومويري مع ملحمته.
إنغريد سألت بعينين مستديرتين ونادت باسمه على حين غرة. بينما كانت عيون الجميع تتجمع عليه ، ابتسم تاي هو بمرارة واستمر.
“لدي فكرة ، على الرغم من أنني سوف أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
————
تاي هو انتهى من الحديث ثم التفت للنظر إلى سيري. بطبيعة الحال ، الجميع أيضاً التفت إليها.
“آه… هل تتحدث عني؟”
تاي هو أومأ برأسه في سؤال سيري الغريب. أخذ نفساً عميقاً وقال.
رأس ميمير حدق في ملك الآلهة.
“هناك إحتمالية أنه سيكون صعب جداً… ومؤلم جداً. هل أنت موافقة على ذلك؟”
لقد كان أكثر من كافٍ.
“أوهاهاها! فالهالا! أنا قادم!”
نظرا للسياق ، إذا رفضت ، فهي لم تكن تستحق أن تكون محاربة فالهالا. سيري ابتلعت لعابها الجاف ثم ضربت صدرها مرتين.
————
“إذا كان ذلك في حدود قدراتي ، فسوف أساعد حتى حدودي.”
“هل أنت مستعدة؟”
سيري رفعت يدها كما سألت إنغريد.
في الواقع ، دور الفالكيريات الثلاث لم ينتهِ هناك. الوصول إلى جوهر السحر العظيم الذي كان يربط أزغارد وميدغارد كانت واحدة من مهامهم ، لكن مزيد من الإيضاح لا طائل منه.
تاي هو أومأ برأسه على الإجابة المتوقعة. ثم التفت إلى براكي الذي طلبت عيناه تفسيراً ، وبدأ تاي هو بالكلام.
لم يخف أودين حزنه هنا ، ولكن ذلك لم يكن فقط لأنه منع الجميع تقريباً من الوصول إلى بحيرة ميمير.
على الرغم من إرهاقها ، رفعت سيري يدها لترحب بهم.
—
مطر من الطلقات الذهبية إخترق السماء.
رازغريد تحدثت مع وجه بارد كما لو كان لإخفاء طعم المرارة. كانت تلعب دور معادية للبطل لتخفيف الأعباء على محاربي فالهالا ، لكنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بالألم بهذه الاستراتيجية.
اليوم كان مشرقاً.
كانت الشمس تقريباً في ذروتها ، وكانت المدينة تعج بالطاقة.
تاي هو أخذ نفساً عميقاً عالياً في السماء. كان رولو متألماً من الحفاظ على إرتفاع أعلى مما كان معتاداً عليه.
على الرغم من محاولة تاي هو لتثبيته ، رولو شخر كما لو كان يمزح. ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يتطلع إلى مثل هذا العرض و صب المزيد من القوة في أجنحته.
بالطبع ، تلك لم تكن مشكلته الوحيدة. رولو ، الذي عادة ما يحمل تاي هو ، كان لديه ثلاثة أشخاص على ظهره.
“لدي فكرة ، على الرغم من أنني سوف أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
“تحمل أكثر قليلاً. أدينماها أخبرتني أنها ستعد وليمة.”
تاي هو أومأ برأسه في سؤال سيري الغريب. أخذ نفساً عميقاً وقال.
“سيدرك الفومويري خداعنا في يوم أو ربما بعد ظهر الغد في أحسن الأحوال.”
على الرغم من محاولة تاي هو لتثبيته ، رولو شخر كما لو كان يمزح. ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يتطلع إلى مثل هذا العرض و صب المزيد من القوة في أجنحته.
سيخبرونهم بإحداثياتهم ، وهيمدال وأودين سيرسلون التعزيزات فوراً لموقعهم.
سيري كانت تجلس أمام تاي هو بوجه متوتر. خلفه ، وقف ميرلين دون سابق إنذار بينما كان ينظر للسماء حيناً ثم للأسفل تحته حيناً أخرى. مثل المنارة ، قلعة كاليف كانت مرئية حتى من ارتفاعهم الشديد.
“يبدو أنهم لاحظوا.”
وجه سيري إلتوى ، لكنها لم تستطع دحض كلمات رازغريد. قد يعرف المرء عن اثنين أو ثلاثة ، ولكن كان من المستحيل على حد سواء أن نقول كل واحد منهم على حدة والقتال دون تردد في نفس الوقت.
تاي هو أومأ برأسه ورمى سؤالاً بينما يمسك بخصر سيري بإحكام.
“هل أنت مستعدة؟”
وسيري-
“أنا كذلك.”
نظرا للسياق ، إذا رفضت ، فهي لم تكن تستحق أن تكون محاربة فالهالا. سيري ابتلعت لعابها الجاف ثم ضربت صدرها مرتين.
بالطبع ، تلك لم تكن مشكلته الوحيدة. رولو ، الذي عادة ما يحمل تاي هو ، كان لديه ثلاثة أشخاص على ظهره.
سيري قدمت رداً قصيراً. تاي هو أومأ برأسه مرة أخرى وأعطى إشارة لـ ميرلين.
“هل الفومويري هي الوحيدة في القلعة؟”
“لنبدأ.”
[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه أبداً]
ابتسم ميرلين و لوح بعصاه بينما كان يقرأ بعض السحر. انطلق الضوء يعمي من عصاه ، وانفجرت ألعاب نارية كبيرة براقة فوق سماء كاليف.
العرض المفاجئ جذب إنتباه كل شخص تحت في لحظة.
سيخبرونهم بإحداثياتهم ، وهيمدال وأودين سيرسلون التعزيزات فوراً لموقعهم.
الناس في المدينة المحيطة بالقلعة حركوا رؤوسهم بسرعة للأعلى لينظروا ، وأولئك داخل قلعة كاليف خرجوا للخارج ليفعلوا نفس الشيء.
الفالكيري الوحيدة التي كانت ترافقهما كانت إنغريد ، التي أحضرت طُعماً معيناََ كان سفينتهم الطائرة.
“لدي فكرة ، على الرغم من أنني سوف أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
كان يمكن أن يكون هناك فومويري مختلط معهم.
مائة سنة لم تكن قصيرة على الإطلاق.
“سيدرك الفومويري خداعنا في يوم أو ربما بعد ظهر الغد في أحسن الأحوال.”
على الرغم من أنها فقدت اثنين من حراس المراسم ، السبب في أن رازغريد سمحت بهذه الاستراتيجية ليس فقط من إمكانية تخفيض التضحيات غير الضرورية. لأن تاي هو سيكون قادر أيضاً على جذب إنتباه الفومويري بينما المراسم كانت جارية.
“أنا كذلك.”
سيري كانت تجلس أمام تاي هو بوجه متوتر. خلفه ، وقف ميرلين دون سابق إنذار بينما كان ينظر للسماء حيناً ثم للأسفل تحته حيناً أخرى. مثل المنارة ، قلعة كاليف كانت مرئية حتى من ارتفاعهم الشديد.
ميرلين أحصى الأرقام.
هجومهم العظيم قد بدأ.
المراسم كانت تسير بسلاسة على الأرض ، و تاي هو استخدم القوة بين ذراعيه وهو يمسك سيري بإحكام.
الفالكيري كالديا كانت تسافر لوحدها. محاربو حزبها كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش الذين ظهروا في غابة أخرى ، غابة بعيدة جداً عن كاليف آهيم.
اليوم كان مشرقاً.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
استندت سيري على صدر تاي هو لتنظر إلى المشهد. ابتسامة ساطعة تكشفت على وجهها.
في عينيه ، كانت الأرض مغطاة فجأة بالكلمات.
————
الفومويري عاشت بين البشر لمائة عام. كان هناك بالتأكيد البعض الذي يمكن أن يحاكي البشر في مجمله. لم تستطع إلا تخيل محارب من فالهالا يموت على يد فومويري متنكر كإنسان.
الآلاف ، أو ربما عشرات الآلاف.
“أنا كذلك.”
لم يكن هناك أي معارك كبيرة منذ إنشاء الحاجز العظيم في ميدغارد ، وهذه المعركة القادمة من المرجح أن تصبح الأكبر في تاريخ ميدغارد الحديث.
لقد ركز فقط على قلعة كاليف. بالمقارنة مع المدينة التي بها أحرف بيضاء أكثر بكثير ، العديد من الكلمات على القلعة كانت حمراء.
عيناه تؤلمه ، لكن تاي هو ركز أكثر. السحر الذي استخدمه ميرلين سمح لـ تاي هو و سيري بمشاركة الحواس ، و سيري نظرت إلى القلعة من خلال عيني تاي هو. ثم قامت سيري بتفعيل ملاحمها الخاصة.
[الملحمة: عيون الساحرة تطارد عدة أهداف في آن واحد]
كالديا نظرت إلى المحاربين بينما كانت تتحدث و رازغريد أوضحت أكثر.
[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه أبداً]
العشرات من الهياكل الفولاذية بدأت شحنتها نحو قلعة كاليف.
ذراع سيري اليمنى كانت جاهزة مثل ذراع نوادا الفضية. بينما كانت تضع إصبعها في إطلاق الصاعقة العملاقة ، تم تحميل خمسة طلقات من الضوء في آن واحد.
بدأت هالات الفومويري في القلعة في التوسع. ترنيمة ميرلين أصبحت محمومة أكثر وعيون تاي هو سرعان ما أصبحت محتقنة بالدم. سيري سحبت الزناد أخيراً ، لكنها لم تتوقف بوابل الطلقات واحد. بدأت بإطلاق النار بشكل مستمر.
مطر من الطلقات الذهبية إخترق السماء.
في عينيه ، كانت الأرض مغطاة فجأة بالكلمات.
انشقت الطلقات التي أُطلِقَت وانقسمت مراراً وتكراراً. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الأرض ، كانوا قد انفصلوا إلى العديد من القطع الصغيرة.
“لذا كل ما علينا فعله هو عدَّهم بعيدا عن البشر ، صحيح؟”
كان نفس الشيء لجانبي كالديا و رازغريد. إذا شعروا بأنهم قادرون على خداع الفومويري لفترة طويلة ، لكانوا سيخلقون بدائل ويرافقون مجموعة تاي هو بدلاً من ذلك.
لقد كان أكثر من كافٍ.
بقع حمراء يبدو أنها نُشِرَت بالطلاء ظهرت على جبهة كل شخص في قلعة كاليف.
لحسن الحظ ، كان تاي هو قادرا على تمييز البشر من الفومويري مع ملحمته.
استندت سيري على صدر تاي هو لتنظر إلى المشهد. ابتسامة ساطعة تكشفت على وجهها.
الفالكيري الوحيدة التي كانت ترافقهما كانت إنغريد ، التي أحضرت طُعماً معيناََ كان سفينتهم الطائرة.
لقد أطلق سهماً منقسماً من الضوء بذراع نوادا الفضية و قوس لـ تواثا دي دانان.
ثم غيّر ميرلين ملكية السهم بسحره.
وسيري-
سيري ضربت المئات من الأهداف تحت بدقة قاتلة.
بعد استنفاد مخزون القوس والنشاب لها ، كانت سيري تقريباً تماماً استنزِفت من الطاقة. تاي هو أمسكها بإحكام وظل يحدق في الأرض. إن الفومويري التي أدركت الآن أن الوضع كانت أسرع في التحرك. لم يتمكنوا من فهم مئات الطلقات من الضوء التي صبت من السماء ، لكنهم شعروا بوضوح بالتهديد القاتل الذي يشكلونه.
ابتسم ميرلين و لوح بعصاه بينما كان يقرأ بعض السحر. انطلق الضوء يعمي من عصاه ، وانفجرت ألعاب نارية كبيرة براقة فوق سماء كاليف.
الفومويري كانت قادرة على الطيران ، والفومويري القوية أفرجت عن قوتها. بدأت الفومويري أيضاً بالخروج من تحت الأرض.
بدأ البشر الحقيقيون بالصراخ في المشهد المجنون أمامهم. نظر رولو إلى المئات من الفومويري التي تقفز نحوهم بوجه مضطرب ، و تاي هو حبس أنفاسه مرة أخرى.
[الملحمة: عيون الساحرة تطارد عدة أهداف في آن واحد]
تاي هو أومأ برأسه في سؤال سيري الغريب. أخذ نفساً عميقاً وقال.
السبب الذي جعل ميرلين يحسب أرقامهم لم يكن لذلك.
“سيدرك الفومويري خداعنا في يوم أو ربما بعد ظهر الغد في أحسن الأحوال.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كان لإيجاد الفرصة المثالية.
الفومويري عاشت بين البشر لمائة عام. كان هناك بالتأكيد البعض الذي يمكن أن يحاكي البشر في مجمله. لم تستطع إلا تخيل محارب من فالهالا يموت على يد فومويري متنكر كإنسان.
في المقام الأول ، كان سبب تركهم للعديد من المحاربين هو السماح للآخرين بفرصة لأوامر مختلفة أثناء الاحتفال المراسم.
فتحت سيري عينيها بصعوبة ونظرت إلى الأرض. عيناها نظرت إلى موقع آخر غير الفومويري المسؤولة والمشهد الفوضوي لقلعة كاليف تحتهم.
كانت الغابة الصغيرة. كانت بعيدة جداً ، لكنها تمكنت من الخروج بسبب مشاركتها حواسها مع تاي هو.
الكلمات الخضراء الواضحة فوق الغابة تكلمت معها.
على الرغم من أنها فقدت اثنين من حراس المراسم ، السبب في أن رازغريد سمحت بهذه الاستراتيجية ليس فقط من إمكانية تخفيض التضحيات غير الضرورية. لأن تاي هو سيكون قادر أيضاً على جذب إنتباه الفومويري بينما المراسم كانت جارية.
“أوهاهاها! فالهالا! أنا قادم!”
‘أنظر إلى السماء.’
‘لقد حان الوقت.’
سيل من الضوء بعد ذلك اندفع من الغابة نحو السماء. لقد حارت الفومويري الفقيرة مرة أخرى بسبب عمود الضوء الضخم الذي ارتفع دون سابق إنذار. الفومويري الذين يسرعون نحو تاي هو وسيري كانوا مشوشين أيضاً ، كما أنهم التفتوا للنظر نحو الغابة.
استندت سيري على صدر تاي هو لتنظر إلى المشهد. ابتسامة ساطعة تكشفت على وجهها.
بدأت الأشكال في صب الضوء.
لقد أطلق سهماً منقسماً من الضوء بذراع نوادا الفضية و قوس لـ تواثا دي دانان.
الكلمات الخضراء العديدة ملأت المنطقة.
هذا هو السبب في أن قلوب هذه الآلهة نمت بعمق.
ميرلين ابتسم.
على الرغم من إرهاقها ، رفعت سيري يدها لترحب بهم.
و تاي هو فتح فمه دون وعي.
سيري قدمت رداً قصيراً. تاي هو أومأ برأسه مرة أخرى وأعطى إشارة لـ ميرلين.
كانت كاليف آهيم بلدا يتألف من مدينة واحدة كبيرة ، وسبع مدن وعدة قرى. بمعرفة هذا ، قرروا التسلل إلى القلعة. يمكن أن يقال أنها مركز كاليف آهيم.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كان السبب الحقيقي الذي جعل محاربي فالهالا يقاتلون.
كان مثل المطر من الفولاذ المتألق.
كما لو كان للإجابة على كلماته ، الخوار والصياح صدى عبر السماء.
كما لو كان للإجابة على كلماته ، الخوار والصياح صدى عبر السماء.
سمعت صرخات الحرب للعديد من المحاربين.
“جسدي السفلي يشعر بغـــــرابة!”
الكلمات الخضراء العديدة ملأت المنطقة.
“إنه نفس الشيء عندما أركبها!”
لحسن الحظ ، كان تاي هو قادرا على تمييز البشر من الفومويري مع ملحمته.
استندت سيري على صدر تاي هو لتنظر إلى المشهد. ابتسامة ساطعة تكشفت على وجهها.
“أوهاهاها! فالهالا! أنا قادم!”
“إذا كان ذلك في حدود قدراتي ، فسوف أساعد حتى حدودي.”
كان مثل المطر من الفولاذ المتألق.
كانت كاليف آهيم بلدا يتألف من مدينة واحدة كبيرة ، وسبع مدن وعدة قرى. بمعرفة هذا ، قرروا التسلل إلى القلعة. يمكن أن يقال أنها مركز كاليف آهيم.
العشرات من الهياكل الفولاذية بدأت شحنتها نحو قلعة كاليف.
هجومهم العظيم قد بدأ.
كان السبب الحقيقي الذي جعل محاربي فالهالا يقاتلون.
————
“نظرة عامة على معركة الغد تصل إلى هنا. هل هناك أي أسئلة؟”
على الرغم من إرهاقها ، رفعت سيري يدها لترحب بهم.
ترجمة: Acedia
