Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 112

الحلقة 30: الفصل 5: فرسان المائدة المستديرة #5

الحلقة 30: الفصل 5: فرسان المائدة المستديرة #5

الحلقة 30: الفصل 5: فرسان المائدة المستديرة #5

 

 

 

 

 

ثور كان ذاهباً.

 

“لملك كاميلوت!”

 

 

ثور كان ليذهب.

تذكر القصة التي أخبره بها كاليبورن وأخذ السيف الذي وصل أمامه.

 

 

 

 

لقد بصق أودين هذه الكلمات. هو لا يستطيع أن يقول أي شيء آخر.

 

 

للمقاومة حتى النهاية.

 

 

أدينماها شعرت أنها ستجن من القلق. مكلارين لم يعد ، و رولو سُحِق صدره و خسر جناحاً بعد بضع ثوانٍ في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

لقد قال أن هذه المعركة لم تكن كثيرة. سيكون الأمر على ما يرام لأنهم سينظفون فقط الفومويري المتبقية.

أقوى فارس في المائدة المستديرة.

 

 

 

 

لكن لم يكن الأمر كذلك. أدينماها قرأت ذكريات رولو من خلال سحر تواثا دي دانان وهكذا يمكنها أيضاً أن تشعر بالخوف واليأس الذي شعر به رولو.

لكن ميرلين علم ، لأن سيفاً واحداً لم يصل بعد. كان لا يزال هناك سلاح أخير.

 

 

 

 

لقد كان خائفاً. خائفاً جداً لدرجة أن صرخة خرجت دون وعي.

 

 

قام ميرلين بتلاوة ترنيمة جديدة بشكل محموم كما أطلق براكي احتياطياته من الطاقة ليزأر ويتقدم للأمام.

 

‘تذكر أسمائنا.’

لقد تذكرت ذلك اليوم المشؤوم في إيرين. اليوم الذي بدأ فيه كل شخص بقربها بالموت.

 

 

الأراضي الملونة بالرماد كانت مصبوغة بالدم.

 

 

براكي ، الذي كان كبيراً وأحمقاً ، لكنه لا يزال يمتلك صفات موثوقة.

لم يستطع براكي التحمل طويلاً. انهار بعد تلقي هجوم إضافي من بالغاد. تم رميه بعيداً و سقط يرتعش على الأرض.

 

 

 

الفارس الذي شارك آداب أزغارد مع تاي هو-

سيري ، التي بدت الأقوى لكنها في الواقع الأكثر لطفاً.

 

 

 

 

 

وسيدها-

لقد كان خائفاً. خائفاً جداً لدرجة أن صرخة خرجت دون وعي.

 

 

 

 

الرجل الغبي الذي فكر فقط بـ هيدا.

 

 

“لملك كاميلوت!”

 

قام ميرلين بتلاوة ترنيمة جديدة بشكل محموم كما أطلق براكي احتياطياته من الطاقة ليزأر ويتقدم للأمام.

شعرت أنهم لن يكونوا قادرين على العودة. على الأقل واحد ، أو ربما جميعهم.

 

 

 

 

 

كانت أدينماها تتأمل بكل جدية. لم تصلي من أجل عودة الجميع سالمين. لقد انتظرت فقط أن يستدعيها تاي هو حتى تتمكن من فعل شيء في ساحة المعركة.

 

 

عملاق طوله عشرة أمتار كان جلده كالصخر.

 

ترجمة: Acedia

لكن مهما كانت جدية ، تاي هو لم يستدعيها ، وأدينماها لم تستطع منع نفسها من البكاء مرة أخرى.

 

 

أفضل رامي سهام ، فارس الحب ، تريستان ، وفشل – لا ، القوس السحري الذي استخدمه ذات مرة.

 

 

سيري ، التي بدت الأقوى لكنها في الواقع الأكثر لطفاً.

 

 

 

لم يستطع بالغاد فهم تصرفات تاي هو ، وشعر أتباعه بالمثل. لقد هجموا نحوه فقط.

الأراضي الملونة بالرماد كانت مصبوغة بالدم.

تاي هو أغمد كالاد بولغ و كاليبورن.

 

وبلا اعتبار لسلامته الخاصة ، منع براكي هجوم بالغاد وحتى أطلق البرق لتبديد بعض الصدمة.

 

 

براكي ترنح على قدميه. حاول بشكل مثمر مسح الدم الذي يقطر من رأسه وحاول تذكر ما حدث ، لكن كانت هناك ثغرات في ذاكرته الغامضة.

وبدا أن موجة الصدمة المدوية كانت تتسبب في تفتيت كل المواد المجاورة ، كما النيران ابتلعت شكل بالغاد.

 

 

 

 

مثل المناظر الطبيعية ، كانت السماء رمادية.

كانت أدينماها تتأمل بكل جدية. لم تصلي من أجل عودة الجميع سالمين. لقد انتظرت فقط أن يستدعيها تاي هو حتى تتمكن من فعل شيء في ساحة المعركة.

 

أرواحهم التي تبعثرت ، عادت الآن.

 

 

أخذ براكي نفساً. بدأ يتذكر كل شيء حدث في بضعة دقائق الواحد تلو الآخر.

ترنيمة ميرلين اكتملت. لم يهربوا من ساحة المعركة لأنه كان غير مؤاتٍ أو لأنهم كانوا خائفين. بل لأنهم آمنوا بسحر ميرلين.

 

 

 

 

بالغاد داس على الأرض وتم إطلاق مكلارين ، الذي كان مختبئاً ، في الهواء.

 

 

 

 

تاي هو استعاد مكلارين بيأس ، لكن بالغاد كان أسرع بثانية. بلغاد أمسك برأس و ذيل مكلارين و سحبه ، و مزقه إلى نصفين. بما أن مكلارين كان أقرب إلى أن يكون روحاً بدلاً من أن يكون كائناً حياً ، فموته لم يكن مؤكداً ، لكنه لم يعرف التفاصيل. مكلارين اختفى و الذي بداخله ظهر في مكانه.

 

 

لكنهم لم يخافوا. هم كانوا سعداء بالأحرى بأنه يمكنهم أن يحاربوا من أجل إرين مرة أخرى.

 

تاي هو أخذ نفساً وأرجح كاليبورن الذي لا يزال ملتصقاً بيده.

محاربو فالهالا ذوو المرتبة المتدنية ماتوا جميعاً بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

 

براكي أغلق عينيه. الدم على جبهته لم يتوقف ، ولم يستطع تفعيل ‘عودة ابن الإله’ كما كان قد استخدمها بالفعل اليوم.

 

 

 

 

 

وقد وقعت معركة شرسة في وقت قصير.

 

 

 

 

 

إنغريد انهارت على الأرض و توقفت عن الحركة. لقد أوقفت الهجوم قبل أن تفقد وعيها. براكي لم يتأكد إن كانت إنغريد حية أم لا. كان عليه فقط أن يتمنى بأنها كانت. لقد بصق فم مليء بالدماء و تنفس في أنفاس مؤلمة.

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة.

تاي هو و سيري كانا لا يزالان يقاتلان. تحركات سيري أصبحت سريعة جداً بعد أن تحولت إلى ذئب. تاي هو عبأ عدة أسلحة فوقها بينما كانا يقاتلان معاً. كأن شخصين كانا يقاتلان بجسد واحد.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن معركتهم ضد بالغاد لم تكن في صالح طرفهم.

بالغاد لوح بيده. استخدم القوة الخفية لصنع جدار وسار للأمام بينما كان ينظر لمحارب إيدون في نفس الوقت. الرجل الذي كان يركب على الذئب الذهبي كان يحمل زوج من السيوف.

 

 

 

إيدون أصبحت مذعورة ونادت باسم تاي هو مراراً وتكراراً.

إذا سمحوا لهجوم واحد بضربهم ، لن يكونوا قادرين على القتال ثانيةً ، لكن بالغاد لا يزال مستمراً بلا هوادة حتى بعد أن تلقى عدة هجمات من كل من تاي هو و براكي.

 

 

 

 

 

لكن كان عليهم القتال. ابتلع براكي اللعاب الجاف المالح لآخر مرة ثم اتجه نحو بالغاد.

 

 

 

 

النيزك دمر الأفاتار ، لكنه لم يستطع تحطيم بالغاد بنفسه. لحظة الإصطدام ، أطلق بالغاد بقايا درعه. إصاباته كانت طفيفة فقط.

“ثور العظيم!”

 

 

 

 

 

زئير براكي مرّ بين تاي هو و بالغاد.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

بالغاد دُمِر تقريباً كل درعه الصخري ونظر إلى براكي.

كاليبورن علّم تاي هو من خلال حكم الميليسيان.

 

بالغاد صرخ و لوح بذراعيه الشبيهة بالعمود. الطاقة الحركية القاتلة أطلقت بجانب عدد لا يحصى من السهام المحورة بالصخور. تلا ذلك زلزال جعل موطئ أقدامهم فوضوية.

 

 

كان مظهره ثور المصغر. الوقوف مرة تلو الأخرى بعد الضرب والهجوم تجاهه كان أمراً فظيعاً الآن.

على الرغم من ذلك ، لم يكن الوقت المناسب لانتظار الملك ليأتي بنفسه.

 

 

 

براكي ، الذي كان كبيراً وأحمقاً ، لكنه لا يزال يمتلك صفات موثوقة.

بالغاد لوح بيده. استخدم القوة الخفية لصنع جدار وسار للأمام بينما كان ينظر لمحارب إيدون في نفس الوقت. الرجل الذي كان يركب على الذئب الذهبي كان يحمل زوج من السيوف.

لم يمت. لقد شعر بأن جسده مكسور ، لكنه كان على قيد الحياة.

 

جملة من الضوء ظهرت على يد تاي هو.

 

————-

كاليبورن و كالاد بولغ.

 

 

ومع ذلك ، ميرلين لا يمكنه أن يفعل ذلك. كان يعرف خلاف ذلك ، كما كان هو الذي فعل السحر.

 

 

رعد كالاد بولغ كان قوياً. على الرغم من أنه لم يكن إلى حد أن تاي هو يمكنه أن يدمر الجبل بهجوم واحد مثلنا عندما استخدمه فيرغوس ماك روتش ، فإنه لا يستطيع النظر إليه باحتقار على الإطلاق. في كل مرة هجوم هبط على بالغاد ، جزء من درعه تبخر.

 

 

كان على بالغاد أن يعترف بأن الوغد كان قوياً. قوي جداً ، في الحقيقة ، بأنه كان غير قابل للتصديق له لكي يكون شخص ما أصبح للتو محارب مرتبة عليا.

 

ثم وصل.

كان على بالغاد أن يعترف بأن الوغد كان قوياً. قوي جداً ، في الحقيقة ، بأنه كان غير قابل للتصديق له لكي يكون شخص ما أصبح للتو محارب مرتبة عليا.

 

 

 

 

 

لهذا كان عليه أن يقتله. كان عليه إنهاء القتال مهما حدث.

في اللحظة التي نادى فيها ميرلين ، شخص مظلم مر من خلال النار.

 

 

 

 

بالغاد صرخ و لوح بذراعيه الشبيهة بالعمود. الطاقة الحركية القاتلة أطلقت بجانب عدد لا يحصى من السهام المحورة بالصخور. تلا ذلك زلزال جعل موطئ أقدامهم فوضوية.

نيزك تم إستدعائه من ما وراء السماء كان ينهار. لقد سقط بسرعة لا يمكن قياسها.

 

السماء والأرض كانت مصبوغة بالرماد

 

 

لقد كان هجوماً جاء من السماء والأرض.

 

 

 

النيزك دمر الأفاتار ، لكنه لم يستطع تحطيم بالغاد بنفسه. لحظة الإصطدام ، أطلق بالغاد بقايا درعه. إصاباته كانت طفيفة فقط.

سيري نجحت في سد الفجوة بين بالغاد بتفادي ذلك حتى الآن. لم يكن من السهل ، كما هو واضح ، لأن خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى وفاتهم.

 

 

 

 

 

بالغاد ظن أن سيري ستفعل المثل ، لكنه كان مخطئاً. تاي هو أخفض وقفته بينما كان ملتصقاً برأس سيري ، و سيري استدارت. بدلاً من أن تهجم نحو السهام أظهرت ذيلها وهربت.

 

 

 

 

لقد بصق أودين هذه الكلمات. هو لا يستطيع أن يقول أي شيء آخر.

التغير المفاجئ في نمطهم أمسك بـ بالغاد على حين غرة. في تلك اللحظة القصيرة من التأجيل ، سيري كانت قادرة على وضع بعض المسافة بينهم وبين بالغاد ، و تاي هو امتدح براكي بصمت لإيقاف بالغاد. التفت تاي هو لينظر إلى ظهره فوق سيري.

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو لا يستطيع أن يمنعهم.

 

للمقاومة حتى النهاية.

ثم ، فوق رأس بالغاد الجبلي وما وراء السماء الملونة بالرماد-

 

 

 

 

لكن ميرلين علم ، لأن سيفاً واحداً لم يصل بعد. كان لا يزال هناك سلاح أخير.

ترنيمة ميرلين اكتملت. لم يهربوا من ساحة المعركة لأنه كان غير مؤاتٍ أو لأنهم كانوا خائفين. بل لأنهم آمنوا بسحر ميرلين.

 

 

 

 

 

الذي دعوا إليه كان كارثة السماء.

هرع بالغاد نحو تاي هو و سيري ولوح قبضته. سيري إنطلقت من الأرض بطريقة عكسية ، لكنها لم تستطع تفادي الهجوم بالكامل.

 

 

 

بقية الفرسان اتبعوا الدعوى. الفارس الأول الذي وصل إلى العملاق ضُغِط عليه بقوة بالغاد وطمس. هذا كان حدودهم كأرواح غير مكتملة.

صرخ عملاق الليل في صدمة من داخل الظلام وبالغاد بعد ذلك أدرك ما نوع السحر الذي أغرق الجو فوقه.

 

 

 

 

 

نيزك تم إستدعائه من ما وراء السماء كان ينهار. لقد سقط بسرعة لا يمكن قياسها.

سيري نجحت في سد الفجوة بين بالغاد بتفادي ذلك حتى الآن. لم يكن من السهل ، كما هو واضح ، لأن خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى وفاتهم.

 

 

 

 

حتى عندما نظر للأعلى ، بالغاد لم يضيع أي وقت. لقد ركل الأرض وحاول تفادي النيزك.

 

 

أعاد تاي هو نظرته ، لكنه أيضاً لمحَ المنطقة التي خلفه.

 

[الملحمة صنفت خرافة]

لكن ميرلين لم يسمح بذلك. في المقام الأول ، كان قد أعد اثنين من السحر. بالرغم من أن سحره قد انخفض إلى النصف ، فما زال الساحر العظيم لكاميلوت.

 

 

 

 

 

الظلال التي اخترقت من الأرض جذّرت أقدام بلغاد. كانت عقبات لن تشتري سوى بضع ثوان.

[معدل التزامن: %54]

 

 

 

بالغاد داس على الأرض وتم إطلاق مكلارين ، الذي كان مختبئاً ، في الهواء.

لكن هذا يكفي. مع انفجار يصم الأذن ، تحطم النيزك المتساقط مباشرة إلى بالغاد ، عملاق الأرض!

 

 

لهذا كان عليه أن يقتله. كان عليه إنهاء القتال مهما حدث.

 

 

وبدا أن موجة الصدمة المدوية كانت تتسبب في تفتيت كل المواد المجاورة ، كما النيران ابتلعت شكل بالغاد.

مازال لديه صخرة إستدعاء ، لكنه لم يستدعي أدينماها. لقد ضغط على تركيزه وقام بتنشيط ملحمة بدلاً من دعوتها إلى الخطر بلا داعٍ. خمس شبيهات للفالكيريات ، من ضمنهم هيدا تم إستدعائهم بجانب تاي هو.

 

 

 

 

سيري تنهدت و تاي هو فعل المثل.

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة.

ومع ذلك ، ميرلين لا يمكنه أن يفعل ذلك. كان يعرف خلاف ذلك ، كما كان هو الذي فعل السحر.

تاي هو أخذ نفساً وأرجح كاليبورن الذي لا يزال ملتصقاً بيده.

 

 

 

 

“ملكي!”

 

 

 

 

تاي هو قال هذه الكلمات. لقد عبر عن آداب معاملته كمحارب في فالهالا.

في اللحظة التي نادى فيها ميرلين ، شخص مظلم مر من خلال النار.

مجد كاميلوت أعطى القوة لفرسان المائدة المستديرة. على الرغم من أن الظلال قاتمة ، تجمعت بجانب سيف الاختيار ، كاليبورن ، استعادت مظهر حياتهم السابقة.

 

 

 

 

عملاق طوله عشرة أمتار كان جلده كالصخر.

 

 

لقد قال أن هذه المعركة لم تكن كثيرة. سيكون الأمر على ما يرام لأنهم سينظفون فقط الفومويري المتبقية.

 

كان الجسم الأصلي لعملاق الأرض ، بالغاد. الجثة التي كان طولها أربعون متراً كانت مجرد أفاتار له.

 

 

 

 

أدينماها عملت بجد لإنقاذ حياة مكلارين الذي تم تمزيقه إرباً. ظلت تقرأ التعاويذ من خلال وجه ملطخ بالدموع.

النيزك دمر الأفاتار ، لكنه لم يستطع تحطيم بالغاد بنفسه. لحظة الإصطدام ، أطلق بالغاد بقايا درعه. إصاباته كانت طفيفة فقط.

 

 

 

 

 

هرع بالغاد نحو تاي هو و سيري ولوح قبضته. سيري إنطلقت من الأرض بطريقة عكسية ، لكنها لم تستطع تفادي الهجوم بالكامل.

 

 

السيف السحري لفارس الحقيقة ، أغرافاين.

 

 

كان ذلك بسبب اللحظة التي رمت فيها جثتها لتتفادى القبضة ، أعمدة الصخور اندفعت أيضاً وهاجمتها.

وبدا أن موجة الصدمة المدوية كانت تتسبب في تفتيت كل المواد المجاورة ، كما النيران ابتلعت شكل بالغاد.

 

بالغاد لوح بقبضته حتى إختفى هو.

 

 

بعد ذلك ، تاي هو و سيري هربا عبر الأرض.

تاي هو أرجح غالاتين ، و غضب الشمس المحترق أُطلِق على بالغاد و أتباعه.

 

 

 

 

قام ميرلين بتلاوة ترنيمة جديدة بشكل محموم كما أطلق براكي احتياطياته من الطاقة ليزأر ويتقدم للأمام.

 

 

كان مظهره ثور المصغر. الوقوف مرة تلو الأخرى بعد الضرب والهجوم تجاهه كان أمراً فظيعاً الآن.

 

النيزك دمر الأفاتار ، لكنه لم يستطع تحطيم بالغاد بنفسه. لحظة الإصطدام ، أطلق بالغاد بقايا درعه. إصاباته كانت طفيفة فقط.

لم يضيع بالغاد أي وقت. قوّس عموده الفقري وأقام قبضة مطرقة قوية تجاه تاي هو وسيري.

 

 

للقتال.

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

لم يستطع ثور الوصول إليهم في الوقت المناسب

لم يضيع بالغاد أي وقت. قوّس عموده الفقري وأقام قبضة مطرقة قوية تجاه تاي هو وسيري.

 

ومع ذلك ، ميرلين لا يمكنه أن يفعل ذلك. كان يعرف خلاف ذلك ، كما كان هو الذي فعل السحر.

 

 

العمالقة في الخطوط الأمامية عرقلوا طريقه.

 

 

 

 

 

إيدون أصبحت مذعورة ونادت باسم تاي هو مراراً وتكراراً.

فرسان المائدة المستديرة هُزِموا واحداً تلو الآخر. تم استدعاء أكثر من عشرة ، ولكن الآن لم يكن هناك حتى خمسة.

 

 

 

 

على أية حال ، تاي هو لا يستطيع أن يجيبها.

 

 

“ملكنا يطلب المساعدة…”

 

كان واحداً فقط في البداية. الشيء الذي سقط من السماء ضرب بالغاد في الخلف.

أدينماها عملت بجد لإنقاذ حياة مكلارين الذي تم تمزيقه إرباً. ظلت تقرأ التعاويذ من خلال وجه ملطخ بالدموع.

 

 

 

 

 

تاي هو أخذ نفساً.

 

 

 

 

 

لم يمت. لقد شعر بأن جسده مكسور ، لكنه كان على قيد الحياة.

بالغاد أسرع في صد وابل الأسلحة بقوته الخفية ، لكنه لم يكن سهلاً. أقوى سلاح منهم جميعاً ثقب الجدار. لا ، لم يخترق كتف بالغاد فحسب بل دمره.

 

بالغاد دُمِر تقريباً كل درعه الصخري ونظر إلى براكي.

 

“لملك كاميلوت!”

وبلا اعتبار لسلامته الخاصة ، منع براكي هجوم بالغاد وحتى أطلق البرق لتبديد بعض الصدمة.

 

 

 

 

 

كان قد سقط جنباً إلى جنب مع سيري ، التي كانت أيضاً على قيد الحياة. يمكنه أن يشعر بتنفسها الضحل كما لو أنه سيتوقف في أي لحظة.

 

 

محاربو فالهالا ذوو المرتبة المتدنية ماتوا جميعاً بلا حول ولا قوة.

 

 

تاي هو تفقد جيبه. قطع التفاح الذهبي اختفت. بدا وكأنه فقد الجيب في وقت ما خلال القتال الشرس.

 

 

 

 

 

لم يستطع براكي التحمل طويلاً. انهار بعد تلقي هجوم إضافي من بالغاد. تم رميه بعيداً و سقط يرتعش على الأرض.

ومع ذلك ، ميرلين لا يمكنه أن يفعل ذلك. كان يعرف خلاف ذلك ، كما كان هو الذي فعل السحر.

 

 

 

 

نظر بالغاد إلى تاي هو.

فارس الرمح الطويل ، بيرسيفال.

 

براكي ، الذي كان كبيراً وأحمقاً ، لكنه لا يزال يمتلك صفات موثوقة.

 

 

أعاد تاي هو نظرته ، لكنه أيضاً لمحَ المنطقة التي خلفه.

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

كان يرى الكلمات الحمراء تقترب. يبدو أنهم كانوا تابعين لـ بالغاد.

 

 

ثم ، فوق رأس بالغاد الجبلي وما وراء السماء الملونة بالرماد-

 

تاي هو تفقد جيبه. قطع التفاح الذهبي اختفت. بدا وكأنه فقد الجيب في وقت ما خلال القتال الشرس.

مازال لديه صخرة إستدعاء ، لكنه لم يستدعي أدينماها. لقد ضغط على تركيزه وقام بتنشيط ملحمة بدلاً من دعوتها إلى الخطر بلا داعٍ. خمس شبيهات للفالكيريات ، من ضمنهم هيدا تم إستدعائهم بجانب تاي هو.

كان واحداً فقط في البداية. الشيء الذي سقط من السماء ضرب بالغاد في الخلف.

 

لهذا كان عليه أن يقتله. كان عليه إنهاء القتال مهما حدث.

 

نظر بالغاد إلى السماء بشكل منفرد ثم ثقب سلاح ثانٍ كتفه.

هجموا نحو بالغاد ؛ ومع ذلك ، كانوا قادرين على شراء بضع ثوان فقط. لقد دُمِروا بلا رحمة.

 

 

 

الفارس الأكثر ولاء على الإطلاق ، بيديفر. السيف الذي لم يتركه حتى النهاية.

تاي هو أخذ نفساً وأرجح كاليبورن الذي لا يزال ملتصقاً بيده.

ومع ذلك ، فإن معركتهم ضد بالغاد لم تكن في صالح طرفهم.

 

 

 

————-

للمقاومة حتى النهاية.

 

 

————-

 

للقتال.

 

 

 

 

تاي هو استعاد مكلارين بيأس ، لكن بالغاد كان أسرع بثانية. بلغاد أمسك برأس و ذيل مكلارين و سحبه ، و مزقه إلى نصفين. بما أن مكلارين كان أقرب إلى أن يكون روحاً بدلاً من أن يكون كائناً حياً ، فموته لم يكن مؤكداً ، لكنه لم يعرف التفاصيل. مكلارين اختفى و الذي بداخله ظهر في مكانه.

“إيدون ، هيدا.”

 

 

 

 

 

ممارسته أتت بثمارها. تاي هو نادى باسم إيدون أولاً ثم ابتسم. واجه بالغاد ، الذي كان يجأر ويقترب بسرعة ، ثم أنتج مجد كاميلوت.

 

 

 

 

مجد كاميلوت أعطى القوة لفرسان المائدة المستديرة. على الرغم من أن الظلال قاتمة ، تجمعت بجانب سيف الاختيار ، كاليبورن ، استعادت مظهر حياتهم السابقة.

ساعد كوخولين بقليل من قوته ، و إيدون صرخت و عززت قوتها الإلهية أكثر.

إنغريد انهارت على الأرض و توقفت عن الحركة. لقد أوقفت الهجوم قبل أن تفقد وعيها. براكي لم يتأكد إن كانت إنغريد حية أم لا. كان عليه فقط أن يتمنى بأنها كانت. لقد بصق فم مليء بالدماء و تنفس في أنفاس مؤلمة.

 

أرواحهم التي تبعثرت ، عادت الآن.

 

 

بعد ذلك ، بدأت أشكال الناس بالتجمع بجانب تاي هو.

براكي ، الذي كان كبيراً وأحمقاً ، لكنه لا يزال يمتلك صفات موثوقة.

 

 

 

لم يستطع براكي التحمل طويلاً. انهار بعد تلقي هجوم إضافي من بالغاد. تم رميه بعيداً و سقط يرتعش على الأرض.

 

 

تاي هو قال هذه الكلمات. لقد عبر عن آداب معاملته كمحارب في فالهالا.

 

 

إيرين تدمرت.

 

 

————-

 

كاليبورن علّم تاي هو من خلال حكم الميليسيان.

نار سورتر أحرقت كل شيء.

 

 

 

 

‘تذكر أسمائنا.’

السماء والأرض كانت مصبوغة بالرماد

 

 

 

 

 

ولكن حتى في هذه الحالة ، كان هناك شيء لم يتغير.

 

 

براكي ، الذي كان كبيراً وأحمقاً ، لكنه لا يزال يمتلك صفات موثوقة.

 

 

كان يرى الكلمات الحمراء تقترب. يبدو أنهم كانوا تابعين لـ بالغاد.

 

 

 

جملة من الضوء ظهرت على يد تاي هو.

 

 

اسم كل واحد منهم.

 

 

خليفة إيرين

 

 

 

 

الشخص الذي سيستلم كل شيء من إيرين.

سيف لانسيلوت ، أروندايت.

 

ميرلين ، الذي كان يقرأ ترنيمة ، توقف عن تحريك فمه بغير وعي. الذين تجمعوا بجانب تاي هو كان لهم ذلك التأثير عليه.

 

 

ميرلين ، الذي كان يقرأ ترنيمة ، توقف عن تحريك فمه بغير وعي. الذين تجمعوا بجانب تاي هو كان لهم ذلك التأثير عليه.

 

 

لم يمت. لقد شعر بأن جسده مكسور ، لكنه كان على قيد الحياة.

 

 

فرسان المائدة المستديرة.

 

 

 

 

 

أرواحهم التي تبعثرت ، عادت الآن.

 

 

 

 

خليفة إيرين

كاميلوت كانت مجرد ذكرى و إيرين دمرت ؛ لكنهم لم ينسوا تعهدهم نحو ملكهم. حتى لو كانت هذه الأرض مصبوغة بالرماد ، كانت لا تزال إيرين. كانت الأرض التي قدم فيها أبطال كاميلوت تضحيتهم القصوى.

 

 

“ثور العظيم!”

 

 

مجد كاميلوت أعطى القوة لفرسان المائدة المستديرة. على الرغم من أن الظلال قاتمة ، تجمعت بجانب سيف الاختيار ، كاليبورن ، استعادت مظهر حياتهم السابقة.

 

 

 

 

كانوا في حالة غير مكتملة. لم يحن الوقت بعد لـ تاي هو ليحقق كامل القوة التي يملكها ملك كاميلوت. لو لم تكن هذه الأرض إيرين ، لما كانوا قادرين على الظهور.

 

 

 

القصة التي وراء ذلك.

على الرغم من ذلك ، لم يكن الوقت المناسب لانتظار الملك ليأتي بنفسه.

 

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة عبروا عن آداب التعامل مع تاي هو. تاي هو لم يعرفهم جيداً ، لكن كاليبورن تذكرهم كلهم. كان دليلاً حياً على أساطيرهم.

السماء والأرض كانت مصبوغة بالرماد

 

 

 

 

“ملكنا يطلب المساعدة…”

 

 

 

 

 

أحد الفرسان تحدث بإحترام. تعابير وجهه كانت مليئة بالتبجيل تجاه تاي هو ، تقدم ثم طار نحو بالغاد.

 

 

النيزك دمر الأفاتار ، لكنه لم يستطع تحطيم بالغاد بنفسه. لحظة الإصطدام ، أطلق بالغاد بقايا درعه. إصاباته كانت طفيفة فقط.

 

 

“لملك كاميلوت!”

 

 

السماء والأرض كانت مصبوغة بالرماد

 

ومع ذلك ، فإن معركتهم ضد بالغاد لم تكن في صالح طرفهم.

بقية الفرسان اتبعوا الدعوى. الفارس الأول الذي وصل إلى العملاق ضُغِط عليه بقوة بالغاد وطمس. هذا كان حدودهم كأرواح غير مكتملة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتردد بقية فرسان المائدة المستديرة. كواحد ، إستولوا على موقع بالغاد مثل العث المسحوب إلى اللهب.

الفارس هجم. برؤية هذا ، عملاق الأرض ، بالغاد ، الذي عرف هؤلاء الفرسان جيداً في المعركة ، شعر بأن أرواحهم الضعيفة كانت مثيرة للشفقة جداً.

 

لقد تذكرت ذلك اليوم المشؤوم في إيرين. اليوم الذي بدأ فيه كل شخص بقربها بالموت.

 

 

‘تذكر أسمائنا.’

 

 

 

 

 

‘تذكر قصصنا.’

تاي هو أخذ نفساً عميقاً. لقد لوح بـ كالاد بولغ وأطلق البرق.

 

بقية الفرسان اتبعوا الدعوى. الفارس الأول الذي وصل إلى العملاق ضُغِط عليه بقوة بالغاد وطمس. هذا كان حدودهم كأرواح غير مكتملة.

 

 

لقد كانت مجزرة كاملة. بأرواحهم المتبقية فقط ، لم يتمكنوا من الفوز.

 

 

 

 

 

لكنهم لم يخافوا. هم كانوا سعداء بالأحرى بأنه يمكنهم أن يحاربوا من أجل إرين مرة أخرى.

 

 

 

ثم ، فوق رأس بالغاد الجبلي وما وراء السماء الملونة بالرماد-

كاليبورن علّم تاي هو من خلال حكم الميليسيان.

 

 

 

 

كان واحداً فقط في البداية. الشيء الذي سقط من السماء ضرب بالغاد في الخلف.

اسم كل واحد منهم.

 

 

 

 

 

ما كانوا سيفعلونه الآن.

 

 

 

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو لا يستطيع أن يمنعهم.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

 

تاي هو قال هذه الكلمات. لقد عبر عن آداب معاملته كمحارب في فالهالا.

 

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة المتبقين ابتسموا بشجاعة. واحد بقي بجانب تاي هو حتى النهاية ضرب صدره كما لو كان يقلده.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

ميرلين ، الذي كان يقرأ ترنيمة ، توقف عن تحريك فمه بغير وعي. الذين تجمعوا بجانب تاي هو كان لهم ذلك التأثير عليه.

 

 

 

الرجل الغبي الذي فكر فقط بـ هيدا.

الفارس هجم. برؤية هذا ، عملاق الأرض ، بالغاد ، الذي عرف هؤلاء الفرسان جيداً في المعركة ، شعر بأن أرواحهم الضعيفة كانت مثيرة للشفقة جداً.

 

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة هُزِموا واحداً تلو الآخر. تم استدعاء أكثر من عشرة ، ولكن الآن لم يكن هناك حتى خمسة.

إنغريد انهارت على الأرض و توقفت عن الحركة. لقد أوقفت الهجوم قبل أن تفقد وعيها. براكي لم يتأكد إن كانت إنغريد حية أم لا. كان عليه فقط أن يتمنى بأنها كانت. لقد بصق فم مليء بالدماء و تنفس في أنفاس مؤلمة.

 

إذا سمحوا لهجوم واحد بضربهم ، لن يكونوا قادرين على القتال ثانيةً ، لكن بالغاد لا يزال مستمراً بلا هوادة حتى بعد أن تلقى عدة هجمات من كل من تاي هو و براكي.

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

تاي هو وقف في مكانه ونظر إليهم.

 

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة كانوا يكسبون الوقت ، لكن ليس لكي يصل ثور.

 

 

ومع ذلك ، فإن معركتهم ضد بالغاد لم تكن في صالح طرفهم.

 

 

كان تابعو بالغاد يقتربون والكلمات الحمراء في السماء تلوح في الأفق.

 

 

 

 

 

كان هناك الآن فارس واحد متبقي.

 

 

 

 

ثور كان ذاهباً.

بالغاد لوح بقبضته حتى إختفى هو.

 

 

 

 

 

ثم وصل.

أخذ براكي نفساً. بدأ يتذكر كل شيء حدث في بضعة دقائق الواحد تلو الآخر.

 

إيرين تدمرت.

 

لكنهم لم يخافوا. هم كانوا سعداء بالأحرى بأنه يمكنهم أن يحاربوا من أجل إرين مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كان واحداً فقط في البداية. الشيء الذي سقط من السماء ضرب بالغاد في الخلف.

تاي هو تفقد جيبه. قطع التفاح الذهبي اختفت. بدا وكأنه فقد الجيب في وقت ما خلال القتال الشرس.

 

 

 

 

كاليبورن شرح الوضع من خلال حكم ميليسيان.

ثور كان ليذهب.

 

 

 

 

الفارس الأكثر ولاء على الإطلاق ، بيديفر. السيف الذي لم يتركه حتى النهاية.

 

 

لكن ميرلين علم ، لأن سيفاً واحداً لم يصل بعد. كان لا يزال هناك سلاح أخير.

 

 

نظر بالغاد إلى السماء بشكل منفرد ثم ثقب سلاح ثانٍ كتفه.

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة المتبقين ابتسموا بشجاعة. واحد بقي بجانب تاي هو حتى النهاية ضرب صدره كما لو كان يقلده.

أفضل رامي سهام ، فارس الحب ، تريستان ، وفشل – لا ، القوس السحري الذي استخدمه ذات مرة.

 

 

 

 

 

مع تدفق المزيد من الأسلحة من السماء ، الضربات المتتالية أسقطت بالغاد على ركبتيه.

 

 

 

 

 

سيف الفارس الأعلى ، غالاهاد.

 

 

 

 

 

فارس الرمح الطويل ، بيرسيفال.

 

 

 

 

 

السيف السحري لفارس الحقيقة ، أغرافاين.

نظر بالغاد إلى تاي هو.

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة كانوا جميعاً محاربي إيرين. أحكام الميليسيان التي كانت بحوزتهم استدعت أسلحتهم بينما كانوا يحرقون أرواحهم الأخيرة.

 

 

 

 

 

بالغاد أسرع في صد وابل الأسلحة بقوته الخفية ، لكنه لم يكن سهلاً. أقوى سلاح منهم جميعاً ثقب الجدار. لا ، لم يخترق كتف بالغاد فحسب بل دمره.

 

 

 

 

 

أقوى فارس في المائدة المستديرة.

 

 

 

 

وسيدها-

سيف لانسيلوت ، أروندايت.

لم يضيع بالغاد أي وقت. قوّس عموده الفقري وأقام قبضة مطرقة قوية تجاه تاي هو وسيري.

 

 

 

 

بالغاد أطلق أنين مؤلم وفي تلك اللحظة ، وصل تابعو بالغاد. أكثر من عشرة عمالقة قفزوا من الفراغ ووقفوا بجانبه.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

لكن هذا يكفي. مع انفجار يصم الأذن ، تحطم النيزك المتساقط مباشرة إلى بالغاد ، عملاق الأرض!

 

[سيف الشمس]

أطلق بالغاد عواءاً محبطاً وأتباعه هجموا تجاه تاي هو.

 

 

 

 

 

تاي هو أخذ نفساً عميقاً. لقد لوح بـ كالاد بولغ وأطلق البرق.

 

 

 

 

 

لم يكن نحو بالغاد أو أتباعه. تاي هو طعن كالاد بولغ نحو السماء والبرق قطع الغيوم.

سيري نجحت في سد الفجوة بين بالغاد بتفادي ذلك حتى الآن. لم يكن من السهل ، كما هو واضح ، لأن خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى وفاتهم.

 

 

 

 

لم يستطع بالغاد فهم تصرفات تاي هو ، وشعر أتباعه بالمثل. لقد هجموا نحوه فقط.

 

 

 

 

لم يستطع بالغاد فهم تصرفات تاي هو ، وشعر أتباعه بالمثل. لقد هجموا نحوه فقط.

لكن ميرلين علم ، لأن سيفاً واحداً لم يصل بعد. كان لا يزال هناك سلاح أخير.

 

 

 

 

 

الغيوم الثقيلة انقسمت وعمود من الضوء امتد من السماء كما السلاح الأخير انحدر من مجد الشمس إلى تاي هو.

 

 

 

 

 

الفارس الذي شارك آداب أزغارد مع تاي هو-

 

 

 

 

 

آخر كلمات تركها خلفه-

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة عبروا عن آداب التعامل مع تاي هو. تاي هو لم يعرفهم جيداً ، لكن كاليبورن تذكرهم كلهم. كان دليلاً حياً على أساطيرهم.

تاي هو أغمد كالاد بولغ و كاليبورن.

 

 

 

 

تاي هو وقف في مكانه ونظر إليهم.

تذكر القصة التي أخبره بها كاليبورن وأخذ السيف الذي وصل أمامه.

 

 

 

 

 

غالاتين ، سيف فارس الشمس جوين.

 

 

 

 

فرسان المائدة المستديرة هُزِموا واحداً تلو الآخر. تم استدعاء أكثر من عشرة ، ولكن الآن لم يكن هناك حتى خمسة.

القصة التي وراء ذلك.

فارس الرمح الطويل ، بيرسيفال.

 

 

 

 

أسطورة فرسان المائدة المستديرة.

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

[معدل التزامن: %54]

لم يكن نحو بالغاد أو أتباعه. تاي هو طعن كالاد بولغ نحو السماء والبرق قطع الغيوم.

 

“ثور العظيم!”

 

 

قوة إيدون دخلت في حكم الميليسيان و أضافت قوة لأسطورة غالاتين. من ذلك ، ولدت أسطورة جديدة.

الغيوم الثقيلة انقسمت وعمود من الضوء امتد من السماء كما السلاح الأخير انحدر من مجد الشمس إلى تاي هو.

 

 

 

ثم وصل.

[الملحمة صنفت خرافة]

 

 

 

 

 

سوف تنمو أقوى كلما ارتفعت الشمس ، وفي منتصف النهار ، سوف تكون لا تقهر.

 

 

 

 

على الرغم من ذلك ، لم يكن الوقت المناسب لانتظار الملك ليأتي بنفسه.

هذه كانت أسطورة فارس الشمس ، جوين. هذه كانت الأسطورة منقوشة داخل غالاتين.

 

 

 

 

 

[سيف الشمس]

السماء والأرض كانت مصبوغة بالرماد

 

 

 

 

تاي هو أرجح غالاتين ، و غضب الشمس المحترق أُطلِق على بالغاد و أتباعه.

 

 

تاي هو وقف في مكانه ونظر إليهم.

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

زئير براكي مرّ بين تاي هو و بالغاد.

“إيدون ، هيدا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط