الحلقة 32: الفصل 5: أرض الظلام #5
الحلقة 32: الفصل 5: أرض الظلام #5
كان في الطابق الحادي عشر بعد سنة وثلاثة أشهر ، لذا كانت سرعة بطيئة حقاً ، ولكن كوخولين لم يشعر بالملل ولكن الاهتمام تماماً مثل سكاثاش.
الوقت تدفق.
ترك تاي هو أنيناً بعد الصراخ ثم لهث بتعبير مؤلم.
يوم واحد – يومين – خمسة عشر يوماً.
كان وقتاً طويلاً وقصيراً ، ولكن كانت هناك تغييرات كبيرة جداً في مسكن إيدون.
وكان أكبر تغيير هو تحول السكان.
المحاربون الجدد دخلوا فيلق إيدون تماماً كما أخبرتهم فريا. بلغ عددهم 12 في المجموع.
أضفهم إلى الخمسة الأصليين ، كان هناك الآن سبعة عشر محارباً من أدنى مرتبة.
لكن تاي هو لم يغير استراتيجيته. لقد استمر في طريقة الجهل بالرغم من أنه مات وظل يحتضر.
بالطبع ، كان أمراً محرجاً حقاً أن نسمي سبعة عشر شخصاً فيلق ، لكن في المقام الأول ، فيلق إيدون كان لديه تاي هو فقط. مقارنة بالسابق ، يمكن للمرء أن يقول أنه أصبح أضعافاً مضاعفة أكثر شبهاً بالفيلق.
إيدون تبعت نصيحة تاي هو وبنَت مسكناً كبيراً للمحاربين. إذا كان السكن الأصلي هو كوخ ، فالجديد الذي تم بناؤه كان قصراً ضخماً. حتى أنه كان لديه ثلاثة طوابق حيث سيكون قادراً على استيعاب أكثر من مائة محارب.
لقد كان قصراً بني من التفكير بالمستقبل.
أضفهم إلى الخمسة الأصليين ، كان هناك الآن سبعة عشر محارباً من أدنى مرتبة.
وبصرف النظر عن سكن المحاربين ، تم أيضاً تركيب مركز تدريب ، حدادة ، مطعم ، ومباني أخرى.
“نحن أيضاً بنينا مسكن للفالكيريات.”
تمتمت أدينماها بصوت منخفض أمام المذبح حيث كان تاي هو يرقد ثم ابتسمت بشكل هزلي
تمتمت أدينماها بصوت منخفض أمام المذبح حيث كان تاي هو يرقد ثم ابتسمت بشكل هزلي
“لدي أيضاً جنيور جدد الآن.”
لكن بالطبع ، أدينماها عرفت أيضا بأنه كان هراء.
قد حصلت هيدا على أدينماها كجنيور لها بعد مائة عام ، ولكن أدينماها حصلت على اثنين في أقل من شهر.
“آه- هاه؟ إنه ، إنه لا يعمل – كياك!”
سيغرون و غودرون.
كان وقتاً طويلاً وقصيراً ، ولكن كانت هناك تغييرات كبيرة جداً في مسكن إيدون.
كلاهما من الفالكيريات التي تخرجت للتو من مركز تدريب فالكيري.
“إنها وجهة نظر كوخولين.”
كان وقتاً طويلاً وقصيراً ، ولكن كانت هناك تغييرات كبيرة جداً في مسكن إيدون.
ما صنع-
سيغرون كانت امرأة حادة العينين لديها ضفيرة طويلة منسوجة بشعرها الأزرق. كما كانت طويلة أيضاً ، أعطت إنطباع نصل حاد عندما وقفت ثابتة.
هجوم فرديا ماك دامان أخطأ ولم يستطع حتى لمس تاي هو
من ناحية أخرى ، غودرون أعطت إنطباعاً ناعماً. شعرها البني الطويل وعيناها المتدلية قليلاً وصوتها النعاس يشبهها جيداً. بالإضافة إلى ذلك ، كان جسدها وشخصيتها مملوءان أيضاً بجانب من الحب الأم.
كوخولين فتح عيناه على نطاق واسع و سكاثاش أخرجت تعجب ناعم.
أدينماها فكرت في غودرون للحظة ثم عبست. لم يكن جيداً دائماً لو كنت طويلاً.
إيدون تبعت نصيحة تاي هو وبنَت مسكناً كبيراً للمحاربين. إذا كان السكن الأصلي هو كوخ ، فالجديد الذي تم بناؤه كان قصراً ضخماً. حتى أنه كان لديه ثلاثة طوابق حيث سيكون قادراً على استيعاب أكثر من مائة محارب.
“أنا أتحدث عن المكانة. الارتفاع.”
“كيااك!”
أدينماها قالت كما لو أنها كانت تتخذ عذراً. في الواقع ، لم يكن ذلك العذر عظيم لأن الفالكيريات الجديدات كانوا أطول منها.
[معدل التزامن: %61]
ومع ذلك ، كان من المثير للاهتمام بالتأكيد. ليس لأنه كان بطيئاً جداً لكن بسبب أساليبه.
حتى غودرون ، الأقصر بين الاثنين ، كانت أطول من هيدا. كانت حول مدى 170 سم ، ولكن لأنه كان لها نسب جيدة ، جعلها تبدو أطول.
“لقد كان يصرخ فقط لمدة خمسة عشر يوماً. هل هذا يعمل بشكل صحيح؟”
سيغرون كانت أطول من غودرون ووصلت إلى 180 سم. كما كان لها أيضا نسب جيدة ، بدت لكي تكون أطول حتى من بعض المحاربين إذا نظروا من بعيد.
“لكنهما شخصان طيبان.”
لقد كان مستنسخاً بدلاً من فيرديا الحقيقي ، ونظراته وقدراته لم تكن تلك التي كانت عليه عندما كان في ذروته.
لأنهم بالتأكيد عاملوا أدينماها على أنها كبيرة على الرغم من أنه لم يكن هناك فرق كبير بينهما.
“ستعرفين إن رأيته مباشرة.”
الآن ، فقط غودرون كانت في السكن. لأن سيغرون خرجت لقيادة المحاربين في بعثة.
لكن بالطبع ، أدينماها عرفت أيضا بأنه كان هراء.
في الأصل ، كان من الطبيعي أن تقود فالكيري من الفيلق عندما خرج المحاربون في بعثة. تاي هو لم يكن بحاجة لقيادة فالكيري لأنه كان المحارب الوحيد ، لكن لم يكن الحال بالنسبة للمحاربين الجدد.
“قال راجنار أنه أصبح فيلق مناسب الآن.”
الصرخة الأخيرة خرجت غريزياً.
أدينماها ما زالت تزقزق حول التغييرات مثل طير رضيع.
كلاهما من الفالكيريات التي تخرجت للتو من مركز تدريب فالكيري.
“رولو شفي تماماً تقريباً. لا يستطيع الطيران لحد الآن ، لكن هل يجب أن أقول في فترة قصيرة؟ مكلارين يمكنه أيضاً أن يحفر في الأرض مجدداً وهو بصحة جيدة.”
تحدثت أدينماها حتى تلك النقطة ثم ضحكت. كان ذلك بسبب أنها فكرت في المحاربين الذين كانوا يناقشون فيما بينهم فيما يتعلق بمن سيصبح راكب غريفون بالنظر إلى أطفال رولو.
[معدل التزامن: %69]
سكاثاش فتشت تاي هو مرة أخرى بينما كانت أدينماها تبكي بشفقة ، ثم انتشر الاهتمام على وجه سكاثاش مرة أخرى.
كان هناك كهف كبير في سكن سكاثاش.
معدل التزامن زاد بسرعة ، لكن تاي هو لم يفكر بما كان يحدث له. لقد فهم الأمر و تلقاه بشكل طبيعي.
لكنها لم تكن مظلمة قليلاً بسبب أجنحة الضوء التي كانت منبثقة من السقف.
أدينماها تحدثت مرة أخرى عما قالته بالأمس واليوم الذي قبله ثم مسحت العرق من جبين تاي هو.
‘هل لأن اسمي طويل جداً؟’
كما لو كانت إشارة ، تشنج تاي هو مرة أخرى.
أدينماها شدت قبضتها وهتفت لتاي هو ، لكنه كان مختلف لكوخولين وسكاثاش. الابتسامة في وجوههم إختفت.
“هيداا!”
في مرحلة ما ، تغيرت تحركات تاي هو.
تاي هو صرخ وبدأ يتصب عرقاً ، لكنه لم ينتهي هناك.
“هيداا!”
“إيدوون!”
حاولت أن تكون الكلمة المنطوقة.
ترك تاي هو أنيناً بعد الصراخ ثم لهث بتعبير مؤلم.
أدينماها تنفست لتهدئة قلبها المتفاجئ ثم مسحت عرق تاي هو مرة أخرى. لقد مرت خمسة عشر يوماً منذ أن رأت هذا المشهد لأول مرة ، لكنها لم تشعر أنها ستتعود عليه في أي وقت قريب.
“آه- هاه؟ إنه ، إنه لا يعمل – كياك!”
“إيدون! هيدا!”
تاي هو صرخ مرة أخرى ، وأدينماها وضعت تعبير عابس بدلاً من الأسي.
‘سيكون من الجيد أن ينادي بإسمي أحياناً.’
عبست أدينماها على الصوت الذي سمع خلفها ، لكنها هدأت بعد ذلك تنفسها واستدارت بتعبير يشبه العمل.
إذا صرخ عشر مرات ، ثمانية أو تسعة منهم كانوا اسم هيدا والبقية كانوا إيدون.
‘هل لأن اسمي طويل جداً؟’
بدلاً من الصراخ “أدينماها!” ، سيكون أكثر راحة الصراخ بـ هيدا أو إيدون.
كان هناك كهف كبير في سكن سكاثاش.
تاي هو كان يستخدم رمحاً كبيراً يقصد به أن يقوم بهجمة رمح لمواجهة فيرديا ماك دامان.
لكن بالطبع ، أدينماها عرفت أيضا بأنه كان هراء.
‘إنها ساحرة ، لذا ستفعل شيئاً حيال ذلك!’
أدينماها ، التي كانت تجلس ، صرخت وتدحرجت. كان ذلك بسبب أن سكاثاش قامت بقفل متقاطع عليها.
“أنت تلعبين جيداً لوحدك.”
عبست أدينماها على الصوت الذي سمع خلفها ، لكنها هدأت بعد ذلك تنفسها واستدارت بتعبير يشبه العمل.
أدينماها تحدثت مرة أخرى عما قالته بالأمس واليوم الذي قبله ثم مسحت العرق من جبين تاي هو.
“لقد انتهينا بالفعل من دروس اليوم.”
“ألا يمكنني أن أتجول داخل منزلي كما أرغب؟”
كما قالت سكاثاش حجتها ، أدينماها لم يكن بمقدورها إلا أن تهتز وتتراجع. لكنها لم تتراجع فحسب.
“لقد كان يصرخ فقط لمدة خمسة عشر يوماً. هل هذا يعمل بشكل صحيح؟”
وقفت سكاثاش بجانب المذبح ثم أومأت ببطىء كما تذمرت أدينماها.
“صحيح ، الأمور تسير على ما يرام. لقد اعتاد على ذلك أفضل مما ظننت.”
كانت طريقة لم يفكر بها كوخولين قط ، ربما كانت طريقة غبية. لأنه كان يكافح لتعلم العديد من الأسلحة عندما كان من الصعب حتى تعلم واحد منهم بشكل صحيح.
كان سيوقفه لو أن ما كان يتعلمه تاي هو هو فنون الدفاع عن النفس ، لكن ما كان يتدرب عليه الآن هو تقنيات سكاثاش.
خمسة عشر يوماً مرت في هذا العالم يعني أنها مرت بالفعل سنة وثلاثة أشهر في عقل تاي هو.
بالنظر إليها خارجياً ، كان هناك فرق ثلاثين مرة في أرض الظلام.
فقط صورة أقوى تقنية سيف ما زالت باقية.
بسبب ذلك ، سكاثاش لم تمانع حقاً صيحات تاي هو أو تعابير الألم. وكان السبب في ذلك هو رد الفعل الذي أظهر حالته العامة وليس رد الفعل الفعلي.
وبصرف النظر عن سكن المحاربين ، تم أيضاً تركيب مركز تدريب ، حدادة ، مطعم ، ومباني أخرى.
الصراخ ، والأنين ، واللهاث كانت الخيارات الأساسية لأولئك الذين تدربوا في برج الظلال. وكما فعل حتى أمير النور ، كوخولين ، لم تكن هناك استثناءات.
“أنت تلعبين جيداً لوحدك.”
وفي المقابل ، وضعت أدينماها تعبيراً ساطعاً عندما قالت سكاثاش أنه اعتاد عليه جيداً.
“لكنهما شخصان طيبان.”
“هل هو بخير؟ مثل ، كسره الرقم القياسي أو شيء من هذا؟”
إيدون تبعت نصيحة تاي هو وبنَت مسكناً كبيراً للمحاربين. إذا كان السكن الأصلي هو كوخ ، فالجديد الذي تم بناؤه كان قصراً ضخماً. حتى أنه كان لديه ثلاثة طوابق حيث سيكون قادراً على استيعاب أكثر من مائة محارب.
أدينماها فكرت في غودرون للحظة ثم عبست. لم يكن جيداً دائماً لو كنت طويلاً.
“كلماتك قصيرة هذه الأيام.”
إذا نظر المرء إلى أدينماها مع ذلك ، فقد بدت وكأنها جرو أكثر من ثعبان. نظرت سكاثاش إلى مؤخرة أدينماها في محاولة للعثور على ذيلها الملوح وأجابت.
“لا ، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ إنه يكافح في الطابق السفلي مع أسوأ سرعة.”
وكان أكبر تغيير هو تحول السكان.
تلك لم تكن كلمات لإثارة أدينماها. لم يكن هناك أحد بطيء من بين الذين وضعتهم في البرج.
تحدثت أدينماها حتى تلك النقطة ثم ضحكت. كان ذلك بسبب أنها فكرت في المحاربين الذين كانوا يناقشون فيما بينهم فيما يتعلق بمن سيصبح راكب غريفون بالنظر إلى أطفال رولو.
أدينماها وضعت وجه خائب الأمل في كلمات سكاثاش. نظرت سكاثاش إلى وجهها الذي أظهر كل عواطفها ثم فتحت عينيها بحدة وقالت،
“لكنه حقاً ، حقاً مثير للاهتمام.”
تاي هو كان بالتأكيد يتجول في الطوابق السفلى والسرعة التي غزاها كانت أيضاً أبطأ.
برج الظلال كان المكان الذي جعل طبيعة تقنيات سكاثاش تستيقظ بقوة.
ومع ذلك ، كان من المثير للاهتمام بالتأكيد. ليس لأنه كان بطيئاً جداً لكن بسبب أساليبه.
لكنه كان مختلف لتاي هو. على الرغم من أنه كان أكثر كفاءة مع سيف ، أنواع الأسلحة التي استخدمها كانت أكثر انتشاراً بكثير من مجرد رمح أو فأس.
الحلقة 32: الفصل 5: أرض الظلام #5
بينما كانت عيون سكاثاش تشرق بلون واضح ، فتحت أدينماها عينيها على نطاق واسع كما لو أنها تحركت بغرابه ثم نظرت إليها.
تاي هو كان ينظف نفس الطابق عدة مرات.
العيون التي تجاوزت أي سبب.
سكاثاش أومأت برأسها بدلاً من الشرح و أدينماها عبست مرة أخرى.
“يجب أن تخبرني أو شيء من هذا حتى أكون مهتمة أيضاً.”
“كلماتك قصيرة هذه الأيام.”
قالت سكاثاش أثناء فتح عينيها بحدة و أدينماها جفلت ، لكنها تصرفت بغباء بدلاً من تقديم عذر أو قول أنها كانت آسفة. سكاثاش لم تكن شخصاً يسامح هذا السلوك المتغطرس.
أدينماها تحدثت مرة أخرى عما قالته بالأمس واليوم الذي قبله ثم مسحت العرق من جبين تاي هو.
“كيااك!”
أدينماها ، التي كانت تجلس ، صرخت وتدحرجت. كان ذلك بسبب أن سكاثاش قامت بقفل متقاطع عليها.
صرخت أدينماها مرة أخرى ، لكنها لم تتوسل لها لإطلاق سراحها أو قالت أنها كانت آسفة وبدلاً من ذلك صكت أسنانها.
تاي هو طعن برمحه الضخم.
‘حسناً ، محارب إيدون بالفعل.’
عندما كان في شبابه – بالضبط ، عندما رأى كوخولين فيرديا ماك دامان لأول مرة ، مهاراته تطابق مهارات المستنسخين.
لأنها لا يمكن أن تعاني فقط دائماً.
كانت طريقة لم يفكر بها كوخولين قط ، ربما كانت طريقة غبية. لأنه كان يكافح لتعلم العديد من الأسلحة عندما كان من الصعب حتى تعلم واحد منهم بشكل صحيح.
القفل المتقاطع كان شيئاً فعله بشري لإنسان آخر. بسبب ذلك ، كانت أدينماها تفكر بالتحول إلى ثعبان بحري. كانت تتحمله لأن المكان كان ضيق جداً وكان عبئاً إذا سُحِقت سكاثاش من قبلها ، ولكن كل شيء كان له حدوده.
—
‘إنها ساحرة ، لذا ستفعل شيئاً حيال ذلك!’
تاي هو لام نفسه على ذلك. ظن أنه كان مخطئاً لعدم قدرته على إعادة صنع تقنيات السيف لـ كالستيد بشكل مثالي ، الذي كان أقوى مبارز في العصر المظلم.
هل ستموت بسبب ذلك؟
كان وقتاً طويلاً وقصيراً ، ولكن كانت هناك تغييرات كبيرة جداً في مسكن إيدون.
أغمضت أدينماها عينيها وحاولت التحول.
بالطبع ، كان أمراً محرجاً حقاً أن نسمي سبعة عشر شخصاً فيلق ، لكن في المقام الأول ، فيلق إيدون كان لديه تاي هو فقط. مقارنة بالسابق ، يمكن للمرء أن يقول أنه أصبح أضعافاً مضاعفة أكثر شبهاً بالفيلق.
حاولت أن تكون الكلمة المنطوقة.
أدينماها شدت قبضتها وهتفت لتاي هو ، لكنه كان مختلف لكوخولين وسكاثاش. الابتسامة في وجوههم إختفت.
كان ذلك لأنهم يمكن أن يعرفوا على عكس أدينماها.
“آه- هاه؟ إنه ، إنه لا يعمل – كياك!”
تاي هو مات أكثر من ألف مرة خلال السنة الماضية وثلاثة أشهر. رغم أنه لم يكن موتاً حقيقياً ، إلا أن الألم لم يكن وهمياً.
لكنه كان مختلف لتاي هو. على الرغم من أنه كان أكثر كفاءة مع سيف ، أنواع الأسلحة التي استخدمها كانت أكثر انتشاراً بكثير من مجرد رمح أو فأس.
الصرخة الأخيرة خرجت غريزياً.
كما لو كانت إشارة ، تشنج تاي هو مرة أخرى.
سكاثاش أصلحت قفلها بشكل أضيق ثم نقرت لسانها وقالت بصوت مثير للشفقة،
“هذا مسكني. هل ظننت أنني سأسمح لك بفعل ما تريدينه في أرض ساحر؟”
تاي هو خلق بعض المسافة مع فرديا ماك دامان ثم أدرك فجوة في الدفاع عن الأخير. لقد حرك رمحه الضخم وهو يتبعه.
السحرة الأقوياء لديهم قوة إله في أراضيهم السحرية. سكاثاش وضعت المزيد من القوة و أدينماها لم تستطع تحمل ذلك بعد الآن.
كان هناك كهف كبير في سكن سكاثاش.
“أ-أنا آسفة! آه ، هذا مؤلم! إنه يؤلم!”
ترك تاي هو أنيناً بعد الصراخ ثم لهث بتعبير مؤلم.
“لكنهما شخصان طيبان.”
“ما الخطأ الذي ارتكبتِه؟”
“كـ-كلمات مهذبة! سوف! استخدمهم! اغه!”
“حسناً. لنرى كيف تتصرفين.”
قامت سكاثاش بالتوقف ووقفت. على الرغم من أنها تدحرجت على الأرض ، لم تبدو فوضوية على الإطلاق.
قامت سكاثاش بالتوقف ووقفت. على الرغم من أنها تدحرجت على الأرض ، لم تبدو فوضوية على الإطلاق.
لأنها لا يمكن أن تعاني فقط دائماً.
خلافاً لها ، كانت أدينماها في حالة فوضى كاملة. بالكاد وقفت مرة أخرى وجلست ، لكن شعرها وملابسها كانت فوضى كاملة.
“كلماتك قصيرة هذه الأيام.”
“سوب سوب. آهاا.”
سكاثاش فتشت تاي هو مرة أخرى بينما كانت أدينماها تبكي بشفقة ، ثم انتشر الاهتمام على وجه سكاثاش مرة أخرى.
“لذا ، ما هو مثير جداً للاهتمام؟”
أدينماها ، التي كانت تجلس ، صرخت وتدحرجت. كان ذلك بسبب أن سكاثاش قامت بقفل متقاطع عليها.
يبدو أن ذراعها لا تزال تؤلمها ، لأنه لا يزال لديها وجه باكي. سكاثاش عبست أثناء النظر إلى أدينماها لكنها لم تستخدم سحر التعافي عليها. كان لترك الألم يتحول إلى درس.
“آه- هاه؟ إنه ، إنه لا يعمل – كياك!”
مع ذلك ، سكاثاش لم تكن تخطط لتركها لوحدها سكاثاش رسمت رون في الهواء وقالت،
كان كوخولين يتساءل بجدية عما إذا كان أولئك الذين حصلوا على مباركة إيدون بدؤوا بالتمتع بالألم وأصبحوا ماسوشين.
“ستعرفين إن رأيته مباشرة.”
الوقت تدفق.
بينما كانت عيون سكاثاش تشرق بلون واضح ، فتحت أدينماها عينيها على نطاق واسع كما لو أنها تحركت بغرابه ثم نظرت إليها.
ما كانت مهتمة به.
الرون بعث ضوءاً ساطعاً ثم نافذة كبيرة من الضوء انتشرت على صدر تاي هو.
“آه- هاه؟ إنه ، إنه لا يعمل – كياك!”
“إنها وجهة نظر كوخولين.”
لكن تاي هو لم يغير استراتيجيته. لقد استمر في طريقة الجهل بالرغم من أنه مات وظل يحتضر.
حالما انتهت سكاثاش من الحديث ظهر مشهد من خارج نافذة الضوء. كان يظهر تاي هو و سيد الأرض.
—
أدينماها شدت قبضتها وهتفت لتاي هو ، لكنه كان مختلف لكوخولين وسكاثاش. الابتسامة في وجوههم إختفت.
كوخولين كان يتفقد المعركة بين تاي هو وسيد الأرض بذراعين متقاطعتين.
[معدل التزامن: %61]
“هيداا!”
وهم حالياً في الطابق الحادي عشر.
كان كوخولين يتساءل بجدية عما إذا كان أولئك الذين حصلوا على مباركة إيدون بدؤوا بالتمتع بالألم وأصبحوا ماسوشين.
كان في الطابق الحادي عشر بعد سنة وثلاثة أشهر ، لذا كانت سرعة بطيئة حقاً ، ولكن كوخولين لم يشعر بالملل ولكن الاهتمام تماماً مثل سكاثاش.
سيد الأرض الذي كان يحارب ضده تاي هو حالياً كان أحد تلاميذ سكاثاش ، فيرديا ماك دامان.
لقد كان مستنسخاً بدلاً من فيرديا الحقيقي ، ونظراته وقدراته لم تكن تلك التي كانت عليه عندما كان في ذروته.
حاولت أن تكون الكلمة المنطوقة.
تاي هو كان ينظف نفس الطابق عدة مرات.
عندما كان في شبابه – بالضبط ، عندما رأى كوخولين فيرديا ماك دامان لأول مرة ، مهاراته تطابق مهارات المستنسخين.
التفكير والتحليل كان الشيء الطبيعي.
أدينماها تحدثت مرة أخرى عما قالته بالأمس واليوم الذي قبله ثم مسحت العرق من جبين تاي هو.
تاي هو كان يستخدم رمحاً كبيراً يقصد به أن يقوم بهجمة رمح لمواجهة فيرديا ماك دامان.
“ما الخطأ الذي ارتكبتِه؟”
من الواضح أنه لم يكن هناك طريقة للقتال ضده بشكل صحيح. تاي هو بالكاد تمكن من منع هجمات فرديا ماك دامان.
كان كوخولين يتساءل بجدية عما إذا كان أولئك الذين حصلوا على مباركة إيدون بدؤوا بالتمتع بالألم وأصبحوا ماسوشين.
‘إنها ساحرة ، لذا ستفعل شيئاً حيال ذلك!’
كوخولين قد شاهد قتالهم أكثر من أربعين مرة.
“إيدوون!”
كان وقتاً طويلاً وقصيراً ، ولكن كانت هناك تغييرات كبيرة جداً في مسكن إيدون.
أسلحة فرديا ماك دمان كانت دائماً السيف والدرع.
في مرحلة ما ، تغيرت تحركات تاي هو.
لكنه كان مختلف لتاي هو. على الرغم من أنه كان أكثر كفاءة مع سيف ، أنواع الأسلحة التي استخدمها كانت أكثر انتشاراً بكثير من مجرد رمح أو فأس.
تاي هو كان ينظف نفس الطابق عدة مرات.
“لكنه حقاً ، حقاً مثير للاهتمام.”
الصراخ ، والأنين ، واللهاث كانت الخيارات الأساسية لأولئك الذين تدربوا في برج الظلال. وكما فعل حتى أمير النور ، كوخولين ، لم تكن هناك استثناءات.
بعد أن هزم سيد الأرض بسيف بيد واحدة ، حاول مرة أخرى بالسيف بيدين. إذا فاز مرة أخرى ، حاول مرة أخرى مع خنجر واستمر في تغيير أسلحته.
كانت طريقة لم يفكر بها كوخولين قط ، ربما كانت طريقة غبية. لأنه كان يكافح لتعلم العديد من الأسلحة عندما كان من الصعب حتى تعلم واحد منهم بشكل صحيح.
“أ-أنا آسفة! آه ، هذا مؤلم! إنه يؤلم!”
لكن تقنيات سكاثاش كانت تأمل في شيء أبعد من ذلك
في الواقع ، تاي هو هزم سادة الأرض بسهولة جداً بالسيف ، لكنه لم يكن قادراً على فعل ذلك بالأسلحة الأخرى.
ومع ذلك ، كان من المثير للاهتمام بالتأكيد. ليس لأنه كان بطيئاً جداً لكن بسبب أساليبه.
“أ-أنا آسفة! آه ، هذا مؤلم! إنه يؤلم!”
‘الوغد الصغير.’
في مرحلة ما ، تغيرت تحركات تاي هو.
فقط صورة أقوى تقنية سيف ما زالت باقية.
بدلاً من الصراخ “أدينماها!” ، سيكون أكثر راحة الصراخ بـ هيدا أو إيدون.
تاي هو مات أكثر من ألف مرة خلال السنة الماضية وثلاثة أشهر. رغم أنه لم يكن موتاً حقيقياً ، إلا أن الألم لم يكن وهمياً.
“لا ، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ إنه يكافح في الطابق السفلي مع أسوأ سرعة.”
لأن الألم الذي شعروا به عندما ماتوا كان حقيقياً.
لكن تاي هو لم يغير استراتيجيته. لقد استمر في طريقة الجهل بالرغم من أنه مات وظل يحتضر.
تاي هو طعن برمحه الضخم.
‘حسناً ، محارب إيدون بالفعل.’
كان كوخولين يتساءل بجدية عما إذا كان أولئك الذين حصلوا على مباركة إيدون بدؤوا بالتمتع بالألم وأصبحوا ماسوشين.
وبصرف النظر عن سكن المحاربين ، تم أيضاً تركيب مركز تدريب ، حدادة ، مطعم ، ومباني أخرى.
“لقد انتهينا بالفعل من دروس اليوم.”
لكن كوخولين لم ينكر طريقة تاي هو.
كان سيوقفه لو أن ما كان يتعلمه تاي هو هو فنون الدفاع عن النفس ، لكن ما كان يتدرب عليه الآن هو تقنيات سكاثاش.
“لقد كان يصرخ فقط لمدة خمسة عشر يوماً. هل هذا يعمل بشكل صحيح؟”
السبب الذي جعل كوخولين يقول ذلك أن تقنيات رمح سكاثاش كانت لأن غاي بولغ كان أفضل سلاح يملكه تاي هو ، لكنه لم يكن يخطط لإجباره على تعلم تقنيات الرمح.
مع ذلك ، سكاثاش لم تكن تخطط لتركها لوحدها سكاثاش رسمت رون في الهواء وقالت،
“كلماتك قصيرة هذه الأيام.”
بالإضافة إلى أن تقنيات سكاثاش لم تقتصر على تقنيات الرمح فقط.
تاي هو كان ينظف نفس الطابق عدة مرات.
في فنون الدفاع عن النفس العادية ، تعلم المرء كيفية استخدام سلاح معين. كيفية استخدام السيف ، كيفية استخدام الرمح ، أو غيرها.
التفكير والتحليل كان الشيء الطبيعي.
لكنه كان مختلف لتقنيات سكاثاش. لقد علم الجوهر أكثر من أي شيء.
كما قالت سكاثاش حجتها ، أدينماها لم يكن بمقدورها إلا أن تهتز وتتراجع. لكنها لم تتراجع فحسب.
العيون تنظر إلى القتال.
في اللحظة التي يصطدم فيها أحدهم بسلاحه ضد خصمه ، سيواجهون طريقة طبيعية للقتال ، وكيف يجب أن يقاتلوا ، وكيف يمكن لخصمهم أن يتحرك.
التفكير والتحليل كان الشيء الطبيعي.
لكن تقنيات سكاثاش كانت تأمل في شيء أبعد من ذلك
يبدو أن ذراعها لا تزال تؤلمها ، لأنه لا يزال لديها وجه باكي. سكاثاش عبست أثناء النظر إلى أدينماها لكنها لم تستخدم سحر التعافي عليها. كان لترك الألم يتحول إلى درس.
تاي هو رفع رمحه الضخم ، لكنه لم يفعل ذلك بينما كان يفكر بالأمر. كانت حركة طبيعية أنقذت حياته. الهجوم الذي كان يجب أن يثقب بطن تاي هو قد تم دفنه.
خمسة عشر يوماً مرت في هذا العالم يعني أنها مرت بالفعل سنة وثلاثة أشهر في عقل تاي هو.
أن يكون قادر على فهم كل شيء فقط بالمشاهدة.
‘هل لأن اسمي طويل جداً؟’
تحليل أشياء أكثر بطريقة منهجية من التفكير والتحليل.
حالما انتهت سكاثاش من الحديث ظهر مشهد من خارج نافذة الضوء. كان يظهر تاي هو و سيد الأرض.
بدأ تاي هو بالطعن برمحه الضخم. كانت طعنة تعلمها في الطابق السابع ، لكنها لم تكن تماماً نفسها. كانت هناك أشياء أخرى مختلطة فيه.
“لكنهما شخصان طيبان.”
العيون التي تجاوزت أي سبب.
“إيدون! هيدا!”
واكتساب البصيرة من خلال تلك العيون كان جوهر تقنيات سكاثاش.
“إيدون! هيدا!”
لم يكن السلاح الذي يحمله المرء مهماً. تماماً كما قال محارب المعبد ، كل الجداول متصلة بواحد. يمكن القول أن شخصاً أدرك جوهر تقنيات سكاثاش قادر على التعبير عن قوته تماماً من خلال أي سلاح.
ترك تاي هو أنيناً بعد الصراخ ثم لهث بتعبير مؤلم.
برج الظلال كان المكان الذي جعل طبيعة تقنيات سكاثاش تستيقظ بقوة.
وفي هذا المعنى ، طريقة تاي هو للتدريب تناسب جيداً مع برج الظلال. إن القتال بالأسلحة المختلفة خلق جوانب مختلفة.
وبالإضافة إلى ذلك ، كان هذا التدريب فعالاً أيضاً في مجال التدريب على حكم الميليسيان.
“لدي أيضاً جنيور جدد الآن.”
الحلقة 32: الفصل 5: أرض الظلام #5
تاي هو الآن قادر على التواصل مع الأسلحة المسجلة في ‘معدات المحارب’ وأيضاً مع أسلحة فرسان المائدة المستديرة.
بسبب ذلك ، شعر كوخولين و سكاثاش بالإهتمام بـ تاي هو. لم يتوقعوا بأن تاي هو سيكون قادر على إيقاظ الجوهر في لحظة ، لكنه على الأقل سيكون قادر على الإقتراب منه.
“ألا يمكنني أن أتجول داخل منزلي كما أرغب؟”
تمتمت أدينماها بصوت منخفض أمام المذبح حيث كان تاي هو يرقد ثم ابتسمت بشكل هزلي
وتوقعات الشخصين لم تكن خاطئة.
تلك لم تكن كلمات لإثارة أدينماها. لم يكن هناك أحد بطيء من بين الذين وضعتهم في البرج.
في مرحلة ما ، تغيرت تحركات تاي هو.
لكنه كان مختلف لتقنيات سكاثاش. لقد علم الجوهر أكثر من أي شيء.
وفي المقابل ، وضعت أدينماها تعبيراً ساطعاً عندما قالت سكاثاش أنه اعتاد عليه جيداً.
لقد كان تغييراً حدث عندما لم يدرك المرء ذلك.
تاي هو رفع رمحه الضخم ، لكنه لم يفعل ذلك بينما كان يفكر بالأمر. كانت حركة طبيعية أنقذت حياته. الهجوم الذي كان يجب أن يثقب بطن تاي هو قد تم دفنه.
تاي هو خلق بعض المسافة مع فرديا ماك دامان ثم أدرك فجوة في الدفاع عن الأخير. لقد حرك رمحه الضخم وهو يتبعه.
تاي هو كان بالتأكيد يتجول في الطوابق السفلى والسرعة التي غزاها كانت أيضاً أبطأ.
إذا صرخ عشر مرات ، ثمانية أو تسعة منهم كانوا اسم هيدا والبقية كانوا إيدون.
من الواضح أنه لم يكن هناك طريقة للقتال ضده بشكل صحيح. تاي هو بالكاد تمكن من منع هجمات فرديا ماك دامان.
هجوم فرديا ماك دامان أخطأ ولم يستطع حتى لمس تاي هو
‘هل لأن اسمي طويل جداً؟’
ظهرت إبتسامة في وجه كوخولين و سكاثاش ، التي كانت تراقب بفارق زمني ، وضعت تعبير مماثل. أدينماها لم تكن تعرف جيداً كيف كان الوضع لكنها ابتسمن بإشراق بينما كان تاي هو يحارب جيداً.
صرخت أدينماها مرة أخرى ، لكنها لم تتوسل لها لإطلاق سراحها أو قالت أنها كانت آسفة وبدلاً من ذلك صكت أسنانها.
تاي هو نظر إلى فرديا ماك دامان وفهمه في تلك اللحظة.
أغمضت أدينماها عينيها وحاولت التحول.
فرسان المائدة المستديرة قاتلوا مرة بهذه الطريقة. يمكنهم رؤية أشياء كهذه.
واكتساب البصيرة من خلال تلك العيون كان جوهر تقنيات سكاثاش.
المعركة مالت إلى صالح تاي هو و كان قد بدأ في تولي القيادة. فيرديا ماك دامان كان مستعجل لمنع هجمات تاي هو.
لأنهم بالتأكيد عاملوا أدينماها على أنها كبيرة على الرغم من أنه لم يكن هناك فرق كبير بينهما.
أدينماها ما زالت تزقزق حول التغييرات مثل طير رضيع.
أدينماها شدت قبضتها وهتفت لتاي هو ، لكنه كان مختلف لكوخولين وسكاثاش. الابتسامة في وجوههم إختفت.
“ستعرفين إن رأيته مباشرة.”
العيون تنظر إلى القتال.
كان ذلك لأنهم يمكن أن يعرفوا على عكس أدينماها.
كوخولين فتح عيناه على نطاق واسع و سكاثاش أخرجت تعجب ناعم.
بدأ تاي هو بالطعن برمحه الضخم. كانت طعنة تعلمها في الطابق السابع ، لكنها لم تكن تماماً نفسها. كانت هناك أشياء أخرى مختلطة فيه.
أن يكون قادر على فهم كل شيء فقط بالمشاهدة.
“هذا مسكني. هل ظننت أنني سأسمح لك بفعل ما تريدينه في أرض ساحر؟”
[معدل التزامن: %61]
“هذا مسكني. هل ظننت أنني سأسمح لك بفعل ما تريدينه في أرض ساحر؟”
تاي هو دُفِع في المبارزة ضد الخائن موردريد وليس في القوة أو السرعة أيضا. لم يستطع التغلب على تقنيات السيف الغامضة لـ موردريد.
تاي هو لام نفسه على ذلك. ظن أنه كان مخطئاً لعدم قدرته على إعادة صنع تقنيات السيف لـ كالستيد بشكل مثالي ، الذي كان أقوى مبارز في العصر المظلم.
ترك تاي هو أنيناً بعد الصراخ ثم لهث بتعبير مؤلم.
[معدل التزامن: %62]
تاي هو مات أكثر من ألف مرة خلال السنة الماضية وثلاثة أشهر. رغم أنه لم يكن موتاً حقيقياً ، إلا أن الألم لم يكن وهمياً.
أصبح قادراً على تنفيذ تقنيات السيف الخاصة بكالستيد أفضل من خلال المعركة ضد بريس الطاغية. وبسبب ذلك ، كان قادراً على مواجهة بريس ، الذي غمره في السرعة والقوة ، وجميع المناطق الأخرى.
قالت سكاثاش أثناء فتح عينيها بحدة و أدينماها جفلت ، لكنها تصرفت بغباء بدلاً من تقديم عذر أو قول أنها كانت آسفة. سكاثاش لم تكن شخصاً يسامح هذا السلوك المتغطرس.
الملحمة كانت إستجمام لأسطورة.
والآن يمكنه أن يفهم.
يوم واحد – يومين – خمسة عشر يوماً.
لكن في هذه اللحظة ، تم إضافة تقنيات سكاثاش إلى تقنيات السيف الخاصة بـ كالستيد.
كان هناك عيب في تقنيات سيف كالستيد.
الملحمة كانت إستجمام لأسطورة.
حتى غودرون ، الأقصر بين الاثنين ، كانت أطول من هيدا. كانت حول مدى 170 سم ، ولكن لأنه كان لها نسب جيدة ، جعلها تبدو أطول.
كالستيد كان أقوى مبارز في العصر المظلم ، لكن لم يكن هناك فحوى لدعم ذلك.
فقط صورة أقوى تقنية سيف ما زالت باقية.
قعقة.
كما قالت سكاثاش حجتها ، أدينماها لم يكن بمقدورها إلا أن تهتز وتتراجع. لكنها لم تتراجع فحسب.
واكتساب البصيرة من خلال تلك العيون كان جوهر تقنيات سكاثاش.
تقنيات السيف التي لها مظهر خارجي فقط.
“كـ-كلمات مهذبة! سوف! استخدمهم! اغه!”
لكن في هذه اللحظة ، تم إضافة تقنيات سكاثاش إلى تقنيات السيف الخاصة بـ كالستيد.
تاي هو صرخ مرة أخرى ، وأدينماها وضعت تعبير عابس بدلاً من الأسي.
[معدل التزامن: %65]
معدل التزامن زاد بسرعة ، لكن تاي هو لم يفكر بما كان يحدث له. لقد فهم الأمر و تلقاه بشكل طبيعي.
مزيج من تقنيات السيف الخاصة بـ كالستيد وتقنيات سكاثاش.
ما الذي ولد من ذلك-
لكن في هذه اللحظة ، تم إضافة تقنيات سكاثاش إلى تقنيات السيف الخاصة بـ كالستيد.
ما صنع-
يبدو أن ذراعها لا تزال تؤلمها ، لأنه لا يزال لديها وجه باكي. سكاثاش عبست أثناء النظر إلى أدينماها لكنها لم تستخدم سحر التعافي عليها. كان لترك الألم يتحول إلى درس.
كوخولين فتح عيناه على نطاق واسع و سكاثاش أخرجت تعجب ناعم.
“أ-أنا آسفة! آه ، هذا مؤلم! إنه يؤلم!”
[معدل التزامن: %69]
أدينماها ، التي كانت تجلس ، صرخت وتدحرجت. كان ذلك بسبب أن سكاثاش قامت بقفل متقاطع عليها.
تاي هو طعن برمحه الضخم.
وبصرف النظر عن سكن المحاربين ، تم أيضاً تركيب مركز تدريب ، حدادة ، مطعم ، ومباني أخرى.
فيرديا ماك دامان لم يستطع منع هجمات تاي هو بعد الآن.
لأنهم بالتأكيد عاملوا أدينماها على أنها كبيرة على الرغم من أنه لم يكن هناك فرق كبير بينهما.
————
ترجمة: Acedia
“حسناً. لنرى كيف تتصرفين.”
