الحلقة 34: الفصل 5: فانهايم #5
الحلقة 34: الفصل 5: فانهايم #5
“الآن بعد أن رأيت أدينماها ، أليس لديك دوار الحركة لكونك في العربة؟”
أزغارد كانت مختلفة عن العالم الذي كان يعيش فيه تاي هو.
كانت الآلهة والسحر موجودة بالفعل ، وكان عالماً لديه قوة غير مرئية وحتى نبوءات.
لكن عندما كانت سيري على وشك فتح فمها.
بسبب ذلك ، تاي هو لم يستطع التخلص من عدم الارتياح الذي مر بصدره.
لكن عندما كانت سيري على وشك فتح فمها.
لكن في تلك اللحظة-
‘ما الخطب؟’
كانت هي التي استعرضت خيط القدر الذي صنعه الماضي أولد والحاضر فيرداندي.
“سيدي؟”
كوخولين و أدينماها سألا في نفس الوقت تقريباً ، لكن تاي هو عبس بدلاً من الإجابة على أي منهما.
غونغير.
‘لابد أنه وهم ، صحيح؟’
لم تكن هناك طريقة واضحة لـ أزغارد لمعرفة كم عدد الشظايا التي جمعها العمالقة وكم عدد الشظايا التي حصلوا عليها.
هذا المكان كان فانهايم. كان المكان الذي كان من الصعب التواصل معه حتى من ميدغارد ، عالم يتم حمايته من قبل الحاجز العظيم.
كان هناك العديد من الألغاز في أزغارد. هذا هو السبب في أن عدم الارتياح كان مثل وجود هاجس مدعوم بالدليل.
‘إذن ينبغي عليك فقط أخذه الآن. متى ستأتي إلى فانهايم مجدداً؟ الطريق إلى هنا بهذا البعد و القسوة.’
مثل الإحساس بتغيير من بعيد أو تم نقل قوة مثل تيار الماء.
“على أي حال! وجِب أن نكون معاً هذه المرة أيضاً. ألا تعتقدين أن هناك رابطة قوية بيننا؟”
“سيدي ، هل تأذيت في مكان ما؟”
“هذا صحيح… لكني لا أعتقد أنه شيء كبير أو خطأ.”
أدينماها سألت بصوت قلق ثم وضعت يدها على جبهة تاي هو.
لأن البحر والعربة تحركا بنفس الطريقة.
‘بدلاً من القلق ، يبدو وكأنك تشعرين أكثر بالحماسة والسعادة في الاتصال.’
بالإضافة إلى ذلك ، إذا أخذت شيئاً ، سواء كان صغيراً أو كبيراً ، أصبح مساعدة لفيلق تاي هو و إيدون.
اللكمة لم تصل إلى أدينماها ، لحسن الحظ. بسبب ذلك ، كانت أدينماها تستمتع بوقتها السعيد لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها و مالت رأسها.
‘ما الخطب؟’
“اممم ، أليس علينا أن نعيد ممتلكات ميرلين؟”
“ليس لديك حمى.”
أشياء كانت تحدث في ميدغارد.
“أنا بخير. كنت أفكر في شيء آخر.”
كانت قصة ظل يرددها منذ فترة طويلة ، ولم يتغير ذلك كثيراً ، ولكن كان هناك متغير أضيف إليها.
تاي هو دفع يد أدينماها بعيداً كما سيطر أيضاً على نفسه وقال. بدا وكأنه مجرد وهم.
‘هل شعرت بشيء غير مريح؟’
“سيدي ، هل تأذيت في مكان ما؟”
“هذا صحيح… لكني لا أعتقد أنه شيء كبير أو خطأ.”
باب العربة فتح عندما أجابَ كوخولين. كانت هيلديغارد ، من أنهت البحث في المناطق المحيطة.
لقد حان الوقت الآن.
“سنغادر فوراً.”
‘هل شعرت بشيء غير مريح؟’
سيري فكرت لماذا محاربي العالم الفاني يحبون براكي. وجود أعطى قوة واحدة فقط من خلال التواجد معه. شخص كان مثل الفيتامين.
كشفت هيلديغارد ببساطة عن عملها ثم ركبت على حصان بدلاً من دخول العربة وبدأت تأخذ زمام المبادرة. محاربي فيلق فريا أيضاً ركبوا خيولهم وأخذوا تشكيلة مرافقة.
صوت سمع من الخلف ، وكليهما إستدارا بسرعة. هرمود ، الأخ الأصغر للإثنين و إله الرياح والرسائل ، هبط بسرعة على قلعة الخطوط الأمامية. هو ، الذي كانت لديه نظرة شاب ، أبلغ إلى الآلهين.
“غادر!”
سيري فكرت في تاي هو ووضعت ابتسامة مريرة. كان ذلك لأنها لن تكون قادرة على زيارة فيلق إيدون لبضعة أشهر بينما كانت بعيدة في الخطوط الأمامية. بعد أن غادرت منه دون أن تقول وداعاً مناسباً كان حقاً أمر مؤسف.
بدأت العربة ومجموعة المرافقة بالتحرك عند طلب هيلديغارد. ثم تحدث كوخولين مرة أخرى.
كانت مشابهة للذئب ، ولكن أولر هز رأسه. لم يكن فنرير. ذئب العالم لم يكن بهذا الضعف.
‘حتى لو كان يزعجك ، يجب أن يكون وهم كما قلت. استرح الآن. يجب أن تكون بالفعل على دراية مع القوة الإلهية لإيدون السابقة ولكن هذا ليس الحال مع براغي. ربما ، خلل تم إنشاؤه في الروح والجسد حين تلقيت قوة إلهية غير مألوفة.’
“نعم ، هذا ممكن أيضاً.”
نظرت سيري إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت وابتسمت. براكي ، الذي كان أكبر من المحاربين الضخمين بالفعل ، ابتسم واقترب منها.
أودين ، الذي كان يجلس أمام بحيرة ميمير ، حدق في رأس ميمير.
لقد كانت قصة مقنعة حقاً. كما أومأ تاي هو بكلمات كوخولين ، أدينماها ، بعد التخمين محادثتهم ، قالت،
“هذا صحيح… لكني لا أعتقد أنه شيء كبير أو خطأ.”
“سيدي ، هل سترتاح الآن؟ قلت أننا سنغادر صباح الغد ، صحيح؟”
“هذا هو الجدول الزمني الذي أعدته هيلديغارد لنا. نحن بالكاد في الظهيرة ، لكنهم سيذهبون للقيام بالتحضيرات للإبحار مرة أخرى. البقاء في غرفنا سيساعدهم.”
نظرت سيري إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت وابتسمت. براكي ، الذي كان أكبر من المحاربين الضخمين بالفعل ، ابتسم واقترب منها.
استغرق الأمر حوالي أربعة أيام بالسفينة للقدوم إلى فانهايم من فيلق فريا. وقد يستغرق الأمر وقتاً مماثلاً عند عودتهم ، لذا فقد احتاجوا إلى عملية للتحقق من حالة السفينة وأغراضها.
“إنغريد؟”
بالإضافة إلى أن محاربي فيلق فريا لم يكونوا محاربين فولاذيين. وأحتاجوا أيضاً إلى وقت للإفراج عن تعبهم من السفر.
“اممم ، أليس علينا أن نعيد ممتلكات ميرلين؟”
كانت مسافة استغرقت أكثر من أسبوع حتى لو ركبت سفينة سريعة. تاي هو أومأ برأسه.
أدينماها نظرت إلى تاي هو بجانبه وقالت بعناية. لقد ثرثرت ضد سكاثاش مثل قطة لكلب – بالطبع ، كان هذا فقط ما ظنته ، لكن عندما رآهم الآخرون ، رأوا أن أدينماها عانت من جانب واحد – لكنها كانت على علاقة جيدة حقاً مع ميرلين.
لكن عندما كانت سيري على وشك فتح فمها.
بالإضافة إلى ذلك ، إذا أخذت شيئاً ، سواء كان صغيراً أو كبيراً ، أصبح مساعدة لفيلق تاي هو و إيدون.
لذا مهما كانت القضية ، بدأت أدينماها بالتفكير في إدارة الفيلق بعد أن أصبحت فالكيري إيدون.
بالإضافة ، لم يكن واحداً أو اثنين فقط هذه المرة. حوالي خمس شظايا روحية انبثقت من وجودها القوي في نفس الوقت.
تاي هو كان اكتنز أدينماها حقاً، لكن كوخولين نقر لسانه وقال،
تاي هو ضرب رأس أدينماها ونظر إلى الجبهة مرة أخرى. لم ينتابه شعور مضطرب كما كان من قبل ، لكن كان من الصعب النظر بعيداً.
‘ماذا تريد أن تأخذه من هنا؟ فقط اكتسحه كله.’
“لقد بدأ أخيراً.”
إله الرعد ، ثور ، حدق في الخطوط الأمامية و إله الصيد ، أولر ، شد شفتيه عند الزئير الذي سمع من بعيد.
كانوا قد استرجعوا بالفعل أكثر من العشرات من الأسلحة من أثر الحرب العظمى.
ولكن بالطبع ، تغير الوضع الآن. تاي هو أصبح القائد والمحاربين الجدد دخلوا فيلق إيدون.
“يااا سيري.”
تاي هو رسم إبتسامة ونظر إلى أدينماها
“سيكون من الجيد بالتأكيد إذا استطعنا توفير بعض الوقت… ونحن نعرف حتى الموقع العام مما سمعناه من ميرلين.”
—
“ذهب إلى فانهايم بعد تلقي دعوة من فريا.”
يبدو أنه سيكون من الجيد إسترجاعه الآن بما أنهم كانوا في فانهايم.
“دعونا نعمل بجد.”
أدينماها ابتسمت كما وافق تاي هو لكن بعدها قالت بصوت نادم،
سيري ضحكت وحاولت التحدث عن الخطوط الأمامية التي كانوا على وشك الذهاب إليها. كانت سيري قد رحلت ذات مرة عندما كانت محاربة ذات مرتبة أدنى ، لكنها كانت المرة الأولى لـ براكي.
—
“لقد مر وقت طويل. هل ارتحتِ جيداً؟”
“لو علمنا أننا سنأتي إلى فانهايم ، لكان من الجيد لو أتى ميرلين معنا.”
تاي هو فكر في نفس الشيء ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في هذه المرحلة. بما أن زيارة منزل فريا نفسها كانت مفاجئة جداً ، فيجب أن يكون سعيداً لأنه جلب أدينماها على الأقل.
“حسناً ، يجب أن لا تقلقي كثيراً. لقد استعاد بالفعل أهم شيء كان في فانهايم.”
تاي هو دفع يد أدينماها بعيداً كما سيطر أيضاً على نفسه وقال. بدا وكأنه مجرد وهم.
“أنت تتحدث عن غالاتين ، أليس كذلك؟”
مثل الإحساس بتغيير من بعيد أو تم نقل قوة مثل تيار الماء.
“صحيح. غالاتين. هذه واحدة من أغلى الأشياء التي خبأها ميرلين في فانهايم. الآخرون جيدون بعض الشيء ، لكن رغم ذلك ، هم لن يكونوا طبيعيين كما هم قد مروا من خلال أيدي ميرلين.”
المستقبل الغامض الذي واجه بغض النظر عدد المرات التي حلوا فيها الخيط وصنعوه من جديد.
ميرلين كان ساحراً قوياً وحداد ممتاز. حتى الليبيراتيوس المنتج على نطاق واسع تفاخر بأداء كان أعلى بكثير من الأدوات السحرية المتوسطة.
لكن بالطبع ، قوة تاي هو القتالية لن تزداد بإمتلاك المزيد من الليبيراتوس المنتج لكنها كانت قصة مختلفة لفيلق إيدون. لو وزع أسلحة ميرلين على المحاربين الجدد ، فإن قدراتهم القتالية الفردية و معدلات النجاة ستزداد أضعافاً مضاعفة.
‘إذن ينبغي عليك فقط أخذه الآن. متى ستأتي إلى فانهايم مجدداً؟ الطريق إلى هنا بهذا البعد و القسوة.’
لم يكن كاملاً ، لكنه لم يكن ضعيفاً أيضاً. كان أقوى وأكبر زئير سمع منذ أن بدأت أزغارد بالبحث عن شظايا الروح.
عدد شظايا روح غارمر التي قدر أودين عددها حوالي خمسة عشر.
كانت مسافة استغرقت أكثر من أسبوع حتى لو ركبت سفينة سريعة. تاي هو أومأ برأسه.
“كنت سأطلب من هيلديغارد عندما نصل إلى مسكننا سيكون من الجيد لو كان لدينا مرشد.”
لقد سمع القصة العامة من ميرلين ، لكنها كانت لا تزال طريقاً غير مألوف لهم. لو كان هناك شخص على دراية بهذه الأرض ، فإن البحث في مختبر التحقيق السري لـ ميرلين سيكون أسهل بكثير.
أدينماها استمعت لكلمات تاي هو وقالت في مزاج جيد،
—
صوت سمع من الخلف ، وكليهما إستدارا بسرعة. هرمود ، الأخ الأصغر للإثنين و إله الرياح والرسائل ، هبط بسرعة على قلعة الخطوط الأمامية. هو ، الذي كانت لديه نظرة شاب ، أبلغ إلى الآلهين.
لقد حان الوقت الآن.
“يجب أن نأكل الغداء ، لذا دعنا نذهب ببطئ. ليس وكأن أحداً يطاردنا ، صحيح؟ أنا أيضاً فضولية حول ماذا يأكلون في فانهايم.”
في الواقع ، لم تكن في جميع ساحات القتال تقريباً مثل تاي هو ، لكنها كانت لا تزال في الكثير من ساحات القتال مع براكي.
يبدو أن أدينماها كانت تنظر إلى المختبر السري لـ ميرلين كرحلة.
“أليس ذلك الفتى تاي هو هنا؟ لقد كان معك دائماً تقريباً. أو ذهب مع فيلق أولر.”
بقيت عيون تاي هو على أدينماها. داخل العربة كان ساطعاً ، لكن الطنين بجانب تاي هو جعلها تبدو كالقطة.
تاي هو كان اكتنز أدينماها حقاً، لكن كوخولين نقر لسانه وقال،
“أنا بخير. كنت أفكر في شيء آخر.”
“الآن بعد أن رأيت أدينماها ، أليس لديك دوار الحركة لكونك في العربة؟”
الغرابان نقلا إلى أودين ما سمعوه ورأوه من السماء.
لأن البحر والعربة تحركا بنفس الطريقة.
نظرت سيري إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت وابتسمت. براكي ، الذي كان أكبر من المحاربين الضخمين بالفعل ، ابتسم واقترب منها.
أدينماها رفضت النظر إلى تاي هو في وجهه ، حيث تظاهرت بأنه مرض البحر.
كلب الجحيم ، غارمر.
رمشت أدينماها بوجهها المتفاجئ في سؤاله وبالكاد تمكنت من فتح فمها.
“استريحي. سأخبرك عندما نصل.”
“آه… الآن ، الآن بعد أن رأيت أنا قليلاً… هوووغه؟”
تحولت سكولد إلى بجعة مرة أخرى. طارت نحو فانهايم ، لأنه لم يكن لديها الكثير من الوقت بعد الآن.
سيري ضحكت وحاولت التحدث عن الخطوط الأمامية التي كانوا على وشك الذهاب إليها. كانت سيري قد رحلت ذات مرة عندما كانت محاربة ذات مرتبة أدنى ، لكنها كانت المرة الأولى لـ براكي.
رأس ميمير ، الذي كان على قمة صخرة واسعة وسهلة ، فتح فمه وتحدث.
أدينماها أغلقت عينيها قليلاً وانحنت نحو تاي هو ، وكوخولين انتقدها كما هو الحال دائماً.
كان شيئاً لا يجب إخفاؤ ه، لكنه لم يكن شيئاً يمكن أن يقال علناً.
أدينماها رفضت النظر إلى تاي هو في وجهه ، حيث تظاهرت بأنه مرض البحر.
‘إنها تمثل بشكل مقرف.’
تاي هو دفع يد أدينماها بعيداً كما سيطر أيضاً على نفسه وقال. بدا وكأنه مجرد وهم.
لكن مع ذلك ، كوخولين كان يراعي مشاعرها لأنه كان يتحدث بصوت منخفض جداً حيث تاي هو لم يسمعه.
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما بالترتيب المفاجئ ، وكان ذلك في تلك اللحظة-
في تلك اللحظة ، فكر تاي هو في استخدام ‘عيون التنين’ ولكن بعد ذلك غير أفكاره. لقد أصلح وضعية جلوسه ثم سحب أدينماها ليجعلها تستلقي جانباً. ومن الواضح أن رأس أدينماها سقط على فخذ تاي هو.
“استريحي. سأخبرك عندما نصل.”
صرخة حيوان مفترس جمدت أعضاء الشخص. ة
“نعــم.”
هذا المكان كان فانهايم. كان المكان الذي كان من الصعب التواصل معه حتى من ميدغارد ، عالم يتم حمايته من قبل الحاجز العظيم.
أدينماها غطت وجهها بشعرها الطويل بينما كانت تجيب
تاي هو ضرب رأس أدينماها ونظر إلى الجبهة مرة أخرى. لم ينتابه شعور مضطرب كما كان من قبل ، لكن كان من الصعب النظر بعيداً.
“لترافقك مباركة إيدون.”
تاي هو صلي بصوت منخفض بينما كان ينظر إلى رون إيدون المنقوش حديثاً في معصمه وأغلق عينيه ببطء.
هذا المكان كان فانهايم. كان المكان الذي كان من الصعب التواصل معه حتى من ميدغارد ، عالم يتم حمايته من قبل الحاجز العظيم.
لكن في تلك اللحظة-
—
لقد كانت المستقبل.
سيري وقفت في قاعة فالهالا التي كانت متصلة بالرصيف الخشبي ونظرت إلى مكان بعيد. العديد من محاربي فيلق أولر كانوا يصطفون خلفها.
“إلى حد ما. ماذا عنك؟”
كانوا القوة التي تم اختيارها ليتم إرسالها إلى الخطوط الأمامية.
كلب الجحيم ، غارمر.
‘كم هذا مؤسف.’
كان شيئاً لا يجب إخفاؤ ه، لكنه لم يكن شيئاً يمكن أن يقال علناً.
“نعــم.”
سيري فكرت في تاي هو ووضعت ابتسامة مريرة. كان ذلك لأنها لن تكون قادرة على زيارة فيلق إيدون لبضعة أشهر بينما كانت بعيدة في الخطوط الأمامية. بعد أن غادرت منه دون أن تقول وداعاً مناسباً كان حقاً أمر مؤسف.
‘بدلاً من القلق ، يبدو وكأنك تشعرين أكثر بالحماسة والسعادة في الاتصال.’
“سيري! براكي!”
لكن في تلك اللحظة-
“ليس لديك حمى.”
“يااا سيري.”
“براكي.”
“لو علمنا أننا سنأتي إلى فانهايم ، لكان من الجيد لو أتى ميرلين معنا.”
استغرق الأمر حوالي أربعة أيام بالسفينة للقدوم إلى فانهايم من فيلق فريا. وقد يستغرق الأمر وقتاً مماثلاً عند عودتهم ، لذا فقد احتاجوا إلى عملية للتحقق من حالة السفينة وأغراضها.
نظرت سيري إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت وابتسمت. براكي ، الذي كان أكبر من المحاربين الضخمين بالفعل ، ابتسم واقترب منها.
“لقد مر وقت طويل. هل ارتحتِ جيداً؟”
“إلى حد ما. ماذا عنك؟”
“قضيت وقتاً ممتعاً في أناهايم.”
ضحك براكي بغدر ونظر إلى مكان بعيد. أطلقت سيري تنهيدة عكسية عليه ، الذي بدا كالأحمق ، ثم هزت رأسها وبدأت تقلد هيدا.
العمالقة كانوا يظهرون في ميدغارد. الآن بما أن الفومويري قد إختفت ، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ما فعلوه.
تاي هو فكر في نفس الشيء ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في هذه المرحلة. بما أن زيارة منزل فريا نفسها كانت مفاجئة جداً ، فيجب أن يكون سعيداً لأنه جلب أدينماها على الأقل.
المستقبل الغامض الذي واجه بغض النظر عدد المرات التي حلوا فيها الخيط وصنعوه من جديد.
“هكذا كان الحال. لقد قضيت وقتاً ممتعاً. هذا لطف منك.”
‘بدلاً من القلق ، يبدو وكأنك تشعرين أكثر بالحماسة والسعادة في الاتصال.’
لقد تعلمت من هيدا لأنها قالت إن لها آثاراً عظيمة وهذا هو الحال حقاً.
رمح أودين الذي تفاخر بدقة مطلقة. سلاح قوي مناسب لملك الآلهة.
————-
“ما الأمر؟ أشعر وكأنني أعامل كمغفل.”
“أليس ذلك الفتى تاي هو هنا؟ لقد كان معك دائماً تقريباً. أو ذهب مع فيلق أولر.”
—
—
بالتأكيد لم تكن هناك لعنة مختلطة في كلماتها.
“أنت تتحدث عن غالاتين ، أليس كذلك؟”
سيري نظر إليه بعينين فاترتين بدلاً من أن تشرح له ، ولم يستطع براكي تحمل ذلك بعد الآن.
الحلقة 34: الفصل 5: فانهايم #5
تاي هو فكر في نفس الشيء ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في هذه المرحلة. بما أن زيارة منزل فريا نفسها كانت مفاجئة جداً ، فيجب أن يكون سعيداً لأنه جلب أدينماها على الأقل.
“على أي حال! وجِب أن نكون معاً هذه المرة أيضاً. ألا تعتقدين أن هناك رابطة قوية بيننا؟”
زئير غارمر انتشر مرة أخرى ، وبدأت العمالقة في الخطوط الأمامية بالتحرك.
“حسناً ، ليس أنه لا يوجد شيء.”
في الواقع ، لم تكن في جميع ساحات القتال تقريباً مثل تاي هو ، لكنها كانت لا تزال في الكثير من ساحات القتال مع براكي.
فقط مع مراعاة الوقت الذي قضوه في بعثة ، تاي هو جاء أولاً و براكي سيكون الثاني. رولف ، الذي لم يكن معها مؤخراً ، سيأخذ المركز الثالث.
لأن البحر والعربة تحركا بنفس الطريقة.
بينما كانت سيري تعد الأرقام لوحدها ، نظر براكي إلى محيطه ، ثم رمش وسأل،
“أليس ذلك الفتى تاي هو هنا؟ لقد كان معك دائماً تقريباً. أو ذهب مع فيلق أولر.”
لأن جيش إيدون الوحيد لم يستطع الخروج في بعثة وحده. تاي هو كان دائماً ينضم إلى فيلق آخر في بعثة إستكشافية منذ أن كان محارب أدنى مرتبة ، خاصة في فيلق أولر.
المسافة بينهم كانت بعيدة. لم تكن قريبة على الإطلاق. كان من المستحيل استرجاعهم جميعاً في نفس الوقت مع المحاربين الذين كانوا في ميدغارد
“سيكون من الجيد بالتأكيد إذا استطعنا توفير بعض الوقت… ونحن نعرف حتى الموقع العام مما سمعناه من ميرلين.”
ولكن بالطبع ، تغير الوضع الآن. تاي هو أصبح القائد والمحاربين الجدد دخلوا فيلق إيدون.
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما بالترتيب المفاجئ ، وكان ذلك في تلك اللحظة-
بسبب ذلك ، تاي هو لم يستطع التخلص من عدم الارتياح الذي مر بصدره.
لكن رغم ذلك ، تجاهل براكي تلك الحقيقة. كان ذلك لأن المحاربين الجدد كانوا جميعاً في أدنى مرتبة وكان من المستحيل لهم الوقوف في نفس ساحة المعركة مثل تاي هو ، محارب مرتبة عليا.
تاي هو صلي بصوت منخفض بينما كان ينظر إلى رون إيدون المنقوش حديثاً في معصمه وأغلق عينيه ببطء.
لم تجب سيري على الفور وتأكدت من محيطها ثم اقتربت من براكي وقالت بصوت منخفض،
“ذهب إلى فانهايم بعد تلقي دعوة من فريا.”
أزغارد كانت مختلفة عن العالم الذي كان يعيش فيه تاي هو.
كان شيئاً لا يجب إخفاؤ ه، لكنه لم يكن شيئاً يمكن أن يقال علناً.
في تلك اللحظة ، فكر تاي هو في استخدام ‘عيون التنين’ ولكن بعد ذلك غير أفكاره. لقد أصلح وضعية جلوسه ثم سحب أدينماها ليجعلها تستلقي جانباً. ومن الواضح أن رأس أدينماها سقط على فخذ تاي هو.
—
فكر براكي في وجه فريا الجميل في كلمات ‘أوامر فريا’ وسال لعابه كالأحمق ، ونظرت إليه سيري مرة أخرى بعيون فاترة.
“كلاكما ، اتبعاني. إنها مهمة عاجلة.”
باب العربة فتح عندما أجابَ كوخولين. كانت هيلديغارد ، من أنهت البحث في المناطق المحيطة.
وبعد بضع ثوان ، قال براكي بعد أن تمكن بالكاد من استعادة مساره.
تاي هو ضرب رأس أدينماها ونظر إلى الجبهة مرة أخرى. لم ينتابه شعور مضطرب كما كان من قبل ، لكن كان من الصعب النظر بعيداً.
“مم ، وقال أنه مشغول جداً في الآونة الأخيرة. هل هو مختلف إذا كنت قائد فيلق؟”
“بالطبع. تاي هو محارب مرتبة عليا بينما نحن مازلنا في المرتبة المتوسطة.”
في البداية ، سيري كانت محاربة مرتبة متدنية و تاي هو كان في أدنى رتبة لكن متى تم إنشاء هذه الفجوة؟
هذا المكان كان فانهايم. كان المكان الذي كان من الصعب التواصل معه حتى من ميدغارد ، عالم يتم حمايته من قبل الحاجز العظيم.
سيري وضعت تعبيراً مريراً بدون وعي ، لكن براكي لم يتبع ذلك. هو بالأحرى شخر وقال بشجاعة،
تاي هو دفع يد أدينماها بعيداً كما سيطر أيضاً على نفسه وقال. بدا وكأنه مجرد وهم.
“جيد ، جيد. سنلحق به قريباً. سيري ، يجب أن تعملي بجد أيضاً لأنك تريدين أن تكوني معه من الآن فصاعداً.”
أدينماها استمعت لكلمات تاي هو وقالت في مزاج جيد،
فكر براكي في وجه فريا الجميل في كلمات ‘أوامر فريا’ وسال لعابه كالأحمق ، ونظرت إليه سيري مرة أخرى بعيون فاترة.
“دعونا نعمل بجد.”
“لترافقك مباركة إيدون.”
سيري فكرت لماذا محاربي العالم الفاني يحبون براكي. وجود أعطى قوة واحدة فقط من خلال التواجد معه. شخص كان مثل الفيتامين.
لقد سمع القصة العامة من ميرلين ، لكنها كانت لا تزال طريقاً غير مألوف لهم. لو كان هناك شخص على دراية بهذه الأرض ، فإن البحث في مختبر التحقيق السري لـ ميرلين سيكون أسهل بكثير.
سيري ضحكت وحاولت التحدث عن الخطوط الأمامية التي كانوا على وشك الذهاب إليها. كانت سيري قد رحلت ذات مرة عندما كانت محاربة ذات مرتبة أدنى ، لكنها كانت المرة الأولى لـ براكي.
“ذهب إلى فانهايم بعد تلقي دعوة من فريا.”
لكن بالطبع ، بقوا في القلعة بجانب الخطوط الأمامية ، لكن ذلك كان مثل الزيارة كضيوف بدلاً من حمايته مثل المحاربين. يمكن أن يكون هناك فرق فقط في ذلك.
لكن عندما كانت سيري على وشك فتح فمها.
كانت الإشارة التي تشير إلى حالة طارئة.
أدينماها ابتسمت كما وافق تاي هو لكن بعدها قالت بصوت نادم،
“سيري! براكي!”
لقد سمع القصة العامة من ميرلين ، لكنها كانت لا تزال طريقاً غير مألوف لهم. لو كان هناك شخص على دراية بهذه الأرض ، فإن البحث في مختبر التحقيق السري لـ ميرلين سيكون أسهل بكثير.
“إلى حد ما. ماذا عنك؟”
“إنغريد؟”
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما بالترتيب المفاجئ ، وكان ذلك في تلك اللحظة-
أداروا رؤوسهم للنظر إلى النداء العاجل ورأوا أن إنغريد كانت تقترب منهم بسرعة. هي ، التي لم يكن لديها عادة أي تغيير في تعبيرها الحجري ، كانت تضع وجه مع الحيرة والقلق.
“كلاكما ، اتبعاني. إنها مهمة عاجلة.”
“أليس ذلك الفتى تاي هو هنا؟ لقد كان معك دائماً تقريباً. أو ذهب مع فيلق أولر.”
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما بالترتيب المفاجئ ، وكان ذلك في تلك اللحظة-
فكر براكي في وجه فريا الجميل في كلمات ‘أوامر فريا’ وسال لعابه كالأحمق ، ونظرت إليه سيري مرة أخرى بعيون فاترة.
لم تجب سيري على الفور وتأكدت من محيطها ثم اقتربت من براكي وقالت بصوت منخفض،
صوت البوق سُمِع من مكان بعيد.
أدينماها أغلقت عينيها قليلاً وانحنت نحو تاي هو ، وكوخولين انتقدها كما هو الحال دائماً.
كانت الإشارة التي تشير إلى حالة طارئة.
لكن بالطبع ، بقوا في القلعة بجانب الخطوط الأمامية ، لكن ذلك كان مثل الزيارة كضيوف بدلاً من حمايته مثل المحاربين. يمكن أن يكون هناك فرق فقط في ذلك.
“الآن بعد أن رأيت أدينماها ، أليس لديك دوار الحركة لكونك في العربة؟”
—
سكولد ، التي كانت تطير نحو فانهايم ، لوت جسدها في الهواء. تحولت من بجعة إلى امرأة ثم نظرت إلى الاتجاه الذي كانت عليه الخطوط الأمامية.
لذا مهما كانت القضية ، بدأت أدينماها بالتفكير في إدارة الفيلق بعد أن أصبحت فالكيري إيدون.
لقد كانت المستقبل.
كانت هي التي استعرضت خيط القدر الذي صنعه الماضي أولد والحاضر فيرداندي.
سيري فكرت لماذا محاربي العالم الفاني يحبون براكي. وجود أعطى قوة واحدة فقط من خلال التواجد معه. شخص كان مثل الفيتامين.
المستقبل الغامض الذي واجه بغض النظر عدد المرات التي حلوا فيها الخيط وصنعوه من جديد.
أودين نفخ البوق.
تحولت سكولد إلى بجعة مرة أخرى. طارت نحو فانهايم ، لأنه لم يكن لديها الكثير من الوقت بعد الآن.
“لقد بدأ أخيراً.”
—
إله الرعد ، ثور ، حدق في الخطوط الأمامية و إله الصيد ، أولر ، شد شفتيه عند الزئير الذي سمع من بعيد.
العمالقة كانوا يظهرون في ميدغارد. الآن بما أن الفومويري قد إختفت ، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ما فعلوه.
زئير الوحوش.
أزغارد كانت مختلفة عن العالم الذي كان يعيش فيه تاي هو.
صرخة حيوان مفترس جمدت أعضاء الشخص. ة
كانت مشابهة للذئب ، ولكن أولر هز رأسه. لم يكن فنرير. ذئب العالم لم يكن بهذا الضعف.
ثور شعر بالشك. لماذا أيقظت العمالقة غارمر عندما لم يكن لديهم ما يكفي من شظايا الروح؟ لماذا كشفوا حقيقة أنهم جمعوا ما يكفي من الشظايا؟
كلب الجحيم ، غارمر.
الوحش الذي خرج من أيدي هيلا.
“ثور! أولر!”
“كلاكما ، اتبعاني. إنها مهمة عاجلة.”
لم يكن كاملاً ، لكنه لم يكن ضعيفاً أيضاً. كان أقوى وأكبر زئير سمع منذ أن بدأت أزغارد بالبحث عن شظايا الروح.
“إنها ليست مجرد جزء روح واحدة.”
قال أولر و ثور فهم كلماته.
لقد وقف أودين من مكانه. لم يعد جالساً.
عدد شظايا روح غارمر التي قدر أودين عددها حوالي خمسة عشر.
كانت قصة ظل يرددها منذ فترة طويلة ، ولم يتغير ذلك كثيراً ، ولكن كان هناك متغير أضيف إليها.
من بينهم ، أزغارد وصلت لستة منهم.
أداروا رؤوسهم للنظر إلى النداء العاجل ورأوا أن إنغريد كانت تقترب منهم بسرعة. هي ، التي لم يكن لديها عادة أي تغيير في تعبيرها الحجري ، كانت تضع وجه مع الحيرة والقلق.
لم تكن هناك طريقة واضحة لـ أزغارد لمعرفة كم عدد الشظايا التي جمعها العمالقة وكم عدد الشظايا التي حصلوا عليها.
المستقبل الغامض الذي واجه بغض النظر عدد المرات التي حلوا فيها الخيط وصنعوه من جديد.
“لكنه ما زال ناقص.”
باب العربة فتح عندما أجابَ كوخولين. كانت هيلديغارد ، من أنهت البحث في المناطق المحيطة.
لم يصل للحد الذي من الممكن به إيقاظ ذئب العالم الذي كان في سباته الطويل. لم يجمعوا هذا العدد من الشظايا بعد.
و أودين لم يرد عليه هذه المرة. نظر إلى مكان بعيد بعينه الوحيدة ثم وضع البوق الذي كان يحمله على خصره في فمه.
لكنه اقتربتة بالتأكيد. إذا تمت إضافة شظية أو شظيتين إضافيتين ، فإن الشيء الذي يخشونه بشكل مميت يمكن أن يحدث بالتأكيد.
كانوا القوة التي تم اختيارها ليتم إرسالها إلى الخطوط الأمامية.
‘حتى لو كان يزعجك ، يجب أن يكون وهم كما قلت. استرح الآن. يجب أن تكون بالفعل على دراية مع القوة الإلهية لإيدون السابقة ولكن هذا ليس الحال مع براغي. ربما ، خلل تم إنشاؤه في الروح والجسد حين تلقيت قوة إلهية غير مألوفة.’
ثور شعر بالشك. لماذا أيقظت العمالقة غارمر عندما لم يكن لديهم ما يكفي من شظايا الروح؟ لماذا كشفوا حقيقة أنهم جمعوا ما يكفي من الشظايا؟
“إلى حد ما. ماذا عنك؟”
“ثور! أولر!”
‘إذن ينبغي عليك فقط أخذه الآن. متى ستأتي إلى فانهايم مجدداً؟ الطريق إلى هنا بهذا البعد و القسوة.’
صوت سمع من الخلف ، وكليهما إستدارا بسرعة. هرمود ، الأخ الأصغر للإثنين و إله الرياح والرسائل ، هبط بسرعة على قلعة الخطوط الأمامية. هو ، الذي كانت لديه نظرة شاب ، أبلغ إلى الآلهين.
‘حتى لو كان يزعجك ، يجب أن يكون وهم كما قلت. استرح الآن. يجب أن تكون بالفعل على دراية مع القوة الإلهية لإيدون السابقة ولكن هذا ليس الحال مع براغي. ربما ، خلل تم إنشاؤه في الروح والجسد حين تلقيت قوة إلهية غير مألوفة.’
كانت مسافة استغرقت أكثر من أسبوع حتى لو ركبت سفينة سريعة. تاي هو أومأ برأسه.
أشياء كانت تحدث في ميدغارد.
زئير غارمر انتشر مرة أخرى ، وبدأت العمالقة في الخطوط الأمامية بالتحرك.
“هذا هو الجدول الزمني الذي أعدته هيلديغارد لنا. نحن بالكاد في الظهيرة ، لكنهم سيذهبون للقيام بالتحضيرات للإبحار مرة أخرى. البقاء في غرفنا سيساعدهم.”
—
بالإضافة ، لم يكن واحداً أو اثنين فقط هذه المرة. حوالي خمس شظايا روحية انبثقت من وجودها القوي في نفس الوقت.
يوجد حالياً هوغين ومونين في ميدغارد.
ضحك براكي بغدر ونظر إلى مكان بعيد. أطلقت سيري تنهيدة عكسية عليه ، الذي بدا كالأحمق ، ثم هزت رأسها وبدأت تقلد هيدا.
الغرابان نقلا إلى أودين ما سمعوه ورأوه من السماء.
قال أولر و ثور فهم كلماته.
ترجمة: Acedia
حدثت تغييرات في عدة أماكن في ميدغارد. كان الأمر مشابهاً عندما تم اكتشاف شظية روح غارمر.
رأس ميمير تحدث مرة أخرى.
لقد سمع القصة العامة من ميرلين ، لكنها كانت لا تزال طريقاً غير مألوف لهم. لو كان هناك شخص على دراية بهذه الأرض ، فإن البحث في مختبر التحقيق السري لـ ميرلين سيكون أسهل بكثير.
“نعم ، هذا ممكن أيضاً.”
بالإضافة ، لم يكن واحداً أو اثنين فقط هذه المرة. حوالي خمس شظايا روحية انبثقت من وجودها القوي في نفس الوقت.
‘ما الخطب؟’
لقد سمع القصة العامة من ميرلين ، لكنها كانت لا تزال طريقاً غير مألوف لهم. لو كان هناك شخص على دراية بهذه الأرض ، فإن البحث في مختبر التحقيق السري لـ ميرلين سيكون أسهل بكثير.
اللكمة لم تصل إلى أدينماها ، لحسن الحظ. بسبب ذلك ، كانت أدينماها تستمتع بوقتها السعيد لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها و مالت رأسها.
المسافة بينهم كانت بعيدة. لم تكن قريبة على الإطلاق. كان من المستحيل استرجاعهم جميعاً في نفس الوقت مع المحاربين الذين كانوا في ميدغارد
كانت مسافة استغرقت أكثر من أسبوع حتى لو ركبت سفينة سريعة. تاي هو أومأ برأسه.
أودين ، الذي كان يجلس أمام بحيرة ميمير ، حدق في رأس ميمير.
“مم ، وقال أنه مشغول جداً في الآونة الأخيرة. هل هو مختلف إذا كنت قائد فيلق؟”
صرخة حيوان مفترس جمدت أعضاء الشخص. ة
رأس ميمير ، الذي كان على قمة صخرة واسعة وسهلة ، فتح فمه وتحدث.
لكنه اقتربتة بالتأكيد. إذا تمت إضافة شظية أو شظيتين إضافيتين ، فإن الشيء الذي يخشونه بشكل مميت يمكن أن يحدث بالتأكيد.
الغرابان نقلا إلى أودين ما سمعوه ورأوه من السماء.
كانت قصة ظل يرددها منذ فترة طويلة ، ولم يتغير ذلك كثيراً ، ولكن كان هناك متغير أضيف إليها.
أودين وافق. العديد من الغربان بغض النظر عن هوغين و مونين أخبرته عن الكثير من الأشياء التي كانت تحدث في ميدغارد و أزغارد.
“كنت سأطلب من هيلديغارد عندما نصل إلى مسكننا سيكون من الجيد لو كان لدينا مرشد.”
العمالقة كانوا يظهرون في ميدغارد. الآن بما أن الفومويري قد إختفت ، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ما فعلوه.
تاي هو كان اكتنز أدينماها حقاً، لكن كوخولين نقر لسانه وقال،
إله النار والأكاذيب ، لوكي.
“بالطبع. تاي هو محارب مرتبة عليا بينما نحن مازلنا في المرتبة المتوسطة.”
أودين حفظ كلماته للحظة. نظر إلى مكان بعيد وقال بإبتسامة مريرة.
بالإضافة إلى ذلك ، إذا أخذت شيئاً ، سواء كان صغيراً أو كبيراً ، أصبح مساعدة لفيلق تاي هو و إيدون.
كانت هي التي استعرضت خيط القدر الذي صنعه الماضي أولد والحاضر فيرداندي.
“لقد بدأ أخيراً.”
عدد شظايا روح غارمر التي قدر أودين عددها حوالي خمسة عشر.
بالإضافة إلى أن محاربي فيلق فريا لم يكونوا محاربين فولاذيين. وأحتاجوا أيضاً إلى وقت للإفراج عن تعبهم من السفر.
لقد حان الوقت الآن.
لقد وقف أودين من مكانه. لم يعد جالساً.
غونغير.
“إلى حد ما. ماذا عنك؟”
رمح أودين الذي تفاخر بدقة مطلقة. سلاح قوي مناسب لملك الآلهة.
كان بإمكانه سماع صوت فريا وهي تبحث عنه على وجه السرعة ، وسمع أيضاً أصوات ثور و هيمدال.
لم تجب سيري على الفور وتأكدت من محيطها ثم اقتربت من براكي وقالت بصوت منخفض،
رأس ميمير تحدث مرة أخرى.
—
و أودين لم يرد عليه هذه المرة. نظر إلى مكان بعيد بعينه الوحيدة ثم وضع البوق الذي كان يحمله على خصره في فمه.
“لقد بدأ أخيراً.”
‘بدلاً من القلق ، يبدو وكأنك تشعرين أكثر بالحماسة والسعادة في الاتصال.’
“صحيح. غالاتين. هذه واحدة من أغلى الأشياء التي خبأها ميرلين في فانهايم. الآخرون جيدون بعض الشيء ، لكن رغم ذلك ، هم لن يكونوا طبيعيين كما هم قد مروا من خلال أيدي ميرلين.”
لقد كان إله الحرب قبل أن يكون ملك الآلهة.
“يجب أن نأكل الغداء ، لذا دعنا نذهب ببطئ. ليس وكأن أحداً يطاردنا ، صحيح؟ أنا أيضاً فضولية حول ماذا يأكلون في فانهايم.”
أودين نفخ البوق.
“لكنه ما زال ناقص.”
لقد أعلن بداية الحرب.
كشفت هيلديغارد ببساطة عن عملها ثم ركبت على حصان بدلاً من دخول العربة وبدأت تأخذ زمام المبادرة. محاربي فيلق فريا أيضاً ركبوا خيولهم وأخذوا تشكيلة مرافقة.
كانت الإشارة التي تشير إلى حالة طارئة.
————-
عدد شظايا روح غارمر التي قدر أودين عددها حوالي خمسة عشر.
ترجمة: Acedia
‘بدلاً من القلق ، يبدو وكأنك تشعرين أكثر بالحماسة والسعادة في الاتصال.’
