الحلقة 35: الفصل 2: حرب عظمى #2
الحلقة 35: الفصل 2: حرب عظمى #2
مر الوقت.
“فريا حالياً في القاعة المركزية لـ فالهالا. سوف نسلمها صندوق فانهايم.”
لقد نظرت فقط إلى مختلف أماكن قاعة المؤتمرات بدلاً من مواجهة الآلهة الضعيفة التي تريد سماع كلمات الراحة منها.
على الرغم من أن صوت غالارهورن سُمِع مرة أخرى بعد مائة عام ، فإن مرور الوقت كان كما هو دائماً.
لم يكن أسرع أو أبطأ من المعتاد.
سليبنير ، الحصان الذي ولد من الإله لوكي ، والحصان الأنثى منذ فترة طويلة ، كان أسرع حصان في فالهالا وأيضاً في أزغارد كلها.
الآلهة والقادة تجمعوا في الخطوط الأمامية.
إله الرعد ثور كان يرتدي درعاً وخوذة مصنوعين من الأونت و مشبكة بـ مجولنير.
فريا بقيت صامتة.
بجانبه ، إله الصيد ، أولر ، لمس قوسه الذهبي. لقد كان قوساً سحرياً قوياً تلقاه من آلهة القمر ، أرتيميس ، و إله أوليمبوس للصيد كتعبير عن صداقتهم.
الحلقة 35: الفصل 2: حرب عظمى #2
تير ذو الذراع الواحدة ، الذي لم يكن في نفس المكان ، لكنه كان ينظر إليهم من أرض ليست بعيدة جداً.
ثور تحدث بشكل طبيعي. ضرب صدره مرتين ، والمحاربين بالقرب منه فعلوا الشيء نفسه. ثم خاطب كل المحاربين المجتمعين في القلعة.
لقد خرج العمالقة من حصنهم المصنوع من الثلج والصخور وكانوا يسيرون. كان لا يزال هناك مسافة بعيدة بينهما ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت حتى يصلوا إلى نطاق أزغارد.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
لم يكن الأمر يتعلق بالجمال أم لا.
الخطوط الأمامية لـ أزغارد كانت واسعة جداً.
لقد نظرت فقط إلى مختلف أماكن قاعة المؤتمرات بدلاً من مواجهة الآلهة الضعيفة التي تريد سماع كلمات الراحة منها.
ميدغارد كانت في نهاية أعين هيلا.
والعمالقة والأرواح الشريرة كانوا يتدفقون كما لو كانوا يخططون لتغطية كل شيء.
تلك الإبتسامة الجافة تشبه فرع شجرة الشتاء.
عمالقة الصقيع كانوا يفكرون بعمل حرب شاملة.
المحاربون الذين كانوا ينتظرون في فالهالا كانوا يسرعون للذهاب إلى الحرب.
إله الرعد ثور كان يرتدي درعاً وخوذة مصنوعين من الأونت و مشبكة بـ مجولنير.
كانت مسيرة مفاجئة حقاً ، ولكن في نفس الوقت ، كانوا يعرفون جيداً أن ذلك سيحدث في يوم من الأيام.
“نحن مستعدون.”
ثور قال. قال ذلك للمحاربين و أولر الذين كانوا بجواره ، لكن أيضاً لنفسه.
“لقد مر وقت طويل ، رسول الإله هيرمود.”
وهذه الكلمات لم يكن من المفترض فقط أن تسمع جيداً.
المحاربون الذين كانوا يحمون باب قاعة المؤتمرات سحروا بجمال فريا حتى في هذا الوضع العاجل. لم يفتحوا الباب إلا بعد أن حثتهم ممثلة الفالكيري لفيلق فريا ، أهريد ، وعندما دخلت فريا الغرفة ، شعرت أن الآلهة تركز عليها.
محارب إيدون.
وضع ثور عينيه قبالة الخطوط الأمامية ونظر إلى محيطه. كان هناك بالفعل عشرات الآلاف من محاربي فالهالا تجمعوا في القلعة التي كان بها ثور.
ميدغارد كانت في نهاية أعين هيلا.
إذا أحصيت أيضاً المحاربين في القلاع الأخرى ، فإنها سوف تصل إلى مئات الآلاف.
إدعى أودين. بعض الآلهة وضعت تعابير مؤلمة في كلماته.
بالإضافة إلى أن هذه لم تكن القوة الكاملة لـ أزغارد و فالهالا.
ترجمة: Acedia
المحاربون الفولاذيون الذين كانوا في سبات عميق كانوا يستيقظون.
الخطوط الأمامية لـ أزغارد كانت واسعة جداً.
المحاربون الذين كانوا ينتظرون في فالهالا كانوا يسرعون للذهاب إلى الحرب.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“هنا. أنفضي ما في أنفك.”
ثور تحدث بشكل طبيعي. ضرب صدره مرتين ، والمحاربين بالقرب منه فعلوا الشيء نفسه. ثم خاطب كل المحاربين المجتمعين في القلعة.
وقت الحرب كان يقترب.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“أنا قائد إيدون. تلقيت أمراً من فريا وجلبت صندوق فانهايم.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
تلك كانت الكلمات التي قالها شقيقها منذ زمن بعيد. لقد كانت بالفعل أعظم جمال لكنها ستصبح أكثر جمالاً. كلماته كانت فوضى ، لكنها لم تكره سماعها. فريا أحبت كلمات أخيها حقاً.
“لا بأس. لا توجد مشاكل. لقد حضرنا الكثير من الأشياء بعد الحرب العظيمة.”
سليبنير خفض سرعته. كان ذلك بسبب منزل الملكة ، الذي كان يندفع في منتصف هيلهايم ، لم يكن ذلك بعيداً.
صوت غالارهورن الذي سُمِع من مكان بعيد بدأ يرن.
وقت الحرب كان يقترب.
تاي هو تفحص حالة أدينماها للمرة الأخيرة ثم نهض وواجه فالكيري فيلق فريا.
—
جذر يغدراسيل ، شجرة العالم ، التي تربط ميدغارد و أزغارد ، وصلت أيضاً إلى فالهالا.
“سأصلي من أجل سلامتك.”
‘كم هذا فظيع.’
هيرمود ، الذي عاد إلى الخطوط الأمامية لـ فالهالا ، لم يشارك في المؤتمر بين الآلهة أو يشجع محاربيه. كان ذلك لأنه لا يزال لديه شيء ليفعله كإله الرسائل.
سليبنير ، الحصان الذي ولد من الإله لوكي ، والحصان الأنثى منذ فترة طويلة ، كان أسرع حصان في فالهالا وأيضاً في أزغارد كلها.
الوميض الأسود هبط على الأرض. في اللحظة التي هبطوا فيها ، اجتاح تاي هو و أدينماها ألم فظيع ، لكن كان من المهم أن يصلوا على الأرض.
هيرمود قابلها مرة بعد الحرب العظمى ، تماماً مثل الآن.
كان لديها ثمانية أرجل ركلت الهواء وقسمت الرياح. هيرمود ظل يركب على قمة شجرة العالم وأخيراً خرج من أزغارد. عبر الممر الذي وصل إلى ميدغارد ودخل تحت الأرض.
عندما كانت الحرب العظيمة تقترب من نهايتها ، إله الأكاذيب والنار ، لوكي ، خان ازغارد ووقف إلى جانب العمالقة.
أدينماها ، التي تألمت أثناء تغطيتها لفمها ، ألقت بنفسها على الأرض وبدأت تتقيأ. تاي هو هدأ نفسه باستنشاق بعض الهواء ثم ربت على ظهر أدينماها.
تحت ميدغارد ، عالم الأحياء ، كان نيفلهايم ، عالم الموتى.
“هنا. أنفضي ما في أنفك.”
تلك الأرض التي كانت مليئة بالصقيع كان بها مدينة هيلهايم. هيلهايم كانت مدينة الأرواح التي ماتت بسبب المرض أو الشيخوخة ولم تمت في ساحة المعركة.
“شكراً لك. هناك سفينة تنتظرك في رصيف السفن لتجلبك إلى فيلق إيدون.”
هيرمود توجه إلى هيلهايم ونظر إلى عدة أماكن في نيفلهايم. لحسن الحظ ، لم يستطع رؤية آثار العمالقة.
سليبنير خفض سرعته. كان ذلك بسبب منزل الملكة ، الذي كان يندفع في منتصف هيلهايم ، لم يكن ذلك بعيداً.
عندما كانت فريا تكافح ضد صبرها وقلقها وصل ملك الآلهة أودين أخيراً إلى قاعة المؤتمرات. كل العيون التي كانت تنظر إلى فريا انتقلت إلى أودين.
باستثناء الآلهة القليلة مثل إيدون التي لم تتمكن من الخروج من مقر إقامتهم ، تقريباً كل منهم تجمعوا هنا. لو وصل ملك الآلهة ، أودين ، سيتمكنون من البدء بالمؤتمر.
وكان أكثر من ذلك هذه المرة.
كان هناك مدخلان في منزل الملكة الذي بدا مثل شجرة الشتاء التي لم يكن لها أوراق. توجه هيرمود إلى الحديقة معلقاً في الهواء في قمة المسكن بدلاً من الذهاب إلى المدخل في الأرض.
وظهرت السهول التي كانت متصلة بالمدخل الثاني للمسكن. مقارنة بالحديقة الطبيعية التي كانت مليئة بألوان مختلفة ، هذه الحديقة كانت مصبوغة بلون واحد فقط.
تاي هو أومأ برأسه مرة أخرى.
أبيض.
“الحرب العظيمة إستؤنفت.”
كان الجو بارداً ووحيداً ، لكنه أعطى شعوراً رائعاً.
هبط سليبنير على الحديقة. بخار أبيض ساخن يخرج من فمه بينما يلتقط أنفاسه.
“هوب! بيرغه!”
الخطوط الأمامية لـ أزغارد كانت واسعة جداً.
هيرمود قفز على السرج وأخذ نفساً عميقاً. كانت هناك امرأة ترتدي ملابس سوداء تقف وحدها في منتصف الحديقة.
“الرسول هيرمود لملك الآلهة ، أودين ، يحيي ملكة هيلهايم. لقد مر وقت طويل.”
هيرمود توقف أمام المرأة بعشر خطوات و عبر عن آداب السلوك أولاً. المرأة التي كانت تنظر إلى الزهور الجليدية التي أزهرت في حديقتها إستدارت للنظر إلى هيرمود.
“لقد مر وقت طويل ، رسول الإله هيرمود.”
كانت امرأة روحانية. هي ، التي كان لديها شعر أسود حيث بدا كما لو كان يبتلع كل شيء ، كان لديها نظرات كان من الصعب وصفها.
لم يكن الأمر يتعلق بالجمال أم لا.
لقد كانت فتاة لطيفة. لكن عندما رآها أحدهم مجدداً ، تمكنوا من رؤية أن هناك سيدة جميلة تقف هناك. إذا رمشوا مرة أخرى ، سيرون أنها كانت سيدة عجوز كانت على حافة الموت.
صوتها كان كذلك أيضاً. في كل مرة تتكلم ، أعطى الشعور بأن المرء كان يستمع إلى صوت مختلف الأعمار.
“سنرسل قوات مكونة من محاربين مرتبة عليا في المقام الأول لإستعادة كل شظايا الروح في دفعة واحدة ونكتسح العمالقة التي ظهرت في ميدغارد. بعد ذلك ، فريا ستركب الحاجز العظيم مرة أخرى.”
مالكة هيلهايم وملكة الموتى ، هيلا.
الحاجز العظيم كان فيه الكثير من الثقوب ، لكن بالطبع ، كان هناك فرق هائل بين فتحه بالكامل ومجرد وجود ثقوب فيه ؛ ومع ذلك ، قرر أودين أن يفعل ذلك. وكان ذلك بسبب وجود الحاجز العظيم الذي كان يتدخل في الانتشار إلى ميدغارد.
هيرمود قابلها مرة بعد الحرب العظمى ، تماماً مثل الآن.
قائد إيدون.
كان عليه أن بسألها عن طريقة لإعادة العديد من القتلى الذين ماتوا في الحرب العظمى بما في ذلك إله النور ، بالدور.
هيرمود قفز على السرج وأخذ نفساً عميقاً. كانت هناك امرأة ترتدي ملابس سوداء تقف وحدها في منتصف الحديقة.
لكنه كان مستحيل. كانت هيلهايم مجرد مكان حيث تعيش أرواح البشر الموتى لفترة قصيرة. روح الآلهة لم تصل إلى هيلهايم. هيلا كانت ملكة الموتى ، وليست ملكة الموت. لم يكن لديها القوة للسيطرة على الحياة والموت.
—
هيرمود ، الذي وقع في إحباط كبير بعد الحرب العظيمة ، نفّس غضبه على هيلا.
لقد سكب كل أنواع اللعنات سائلاً عن سبب عدم بعث الموتى ، وإن لم تكن ستفعل ذلك ، فلم كانت في مقعد مسؤوليتها.
أدينماها أومأت مرة واحدة بدلاً من الإجابة ثم تبعت تاي هو. فالكيري سيغرون وسفينة فيلق إيدون كانوا بإنتظاره.
المحاربون الفولاذيون الذين كانوا في سبات عميق كانوا يستيقظون.
لقد كانت ذكرى محرجة واعتذر بأدب بعد ذلك ، وعلى الرغم من أن هيلا قد سامحته قائلة أنه كان مفهوماً تماماً ، هيرمود لا يمكنه رفع رأسه بشكل صحيح في كل مرة التقى بها.
لقد نظرت فقط إلى مختلف أماكن قاعة المؤتمرات بدلاً من مواجهة الآلهة الضعيفة التي تريد سماع كلمات الراحة منها.
بدأت العمالقة بالتحرك في الخطوط الأمامية ، و العديد منهم كانوا يظهرون في عدة أماكن من ميدغارد ، ولكن لم يكن ذلك أنهم اشتبكوا بعد.
وكان أكثر من ذلك هذه المرة.
“شكراً لك. هناك سفينة تنتظرك في رصيف السفن لتجلبك إلى فيلق إيدون.”
سبب مجيئ هيرمود إلى هيلهايم لم يكن لسؤال هيلا كيف حالها.
المحاربون الذين كانوا يحمون باب قاعة المؤتمرات سحروا بجمال فريا حتى في هذا الوضع العاجل. لم يفتحوا الباب إلا بعد أن حثتهم ممثلة الفالكيري لفيلق فريا ، أهريد ، وعندما دخلت فريا الغرفة ، شعرت أن الآلهة تركز عليها.
“ليس عليك أن تقلق. بالمقارنة مع إخوتي ، قلبي ينتمي إلى أزغارد.”
كانت تعرف ذلك لكنها كانت لا تزال تسأل بسبب الشكليات.
كان عليه أن بسألها عن طريقة لإعادة العديد من القتلى الذين ماتوا في الحرب العظمى بما في ذلك إله النور ، بالدور.
عندما وصلت فريا إلى القاعة المركزية لـ فالهالا بعد عبور بحيرة الضباب ، نزلت عربة القطط ومرت. صوت بوق القرن الذي سُمِع خارج وداخل فالهالا جعلها تشعر بالتعقيد.
ابتسمت هيلا وتكلمت أولاً بينما تردد هيرمود في الكلام.
إله الرعد ثور كان يرتدي درعاً وخوذة مصنوعين من الأونت و مشبكة بـ مجولنير.
“الرسول هيرمود لملك الآلهة ، أودين ، يحيي ملكة هيلهايم. لقد مر وقت طويل.”
تلك الإبتسامة الجافة تشبه فرع شجرة الشتاء.
هيرمود ، الذي وقع في إحباط كبير بعد الحرب العظيمة ، نفّس غضبه على هيلا.
“هوب! بيرغه!”
عندما كانت الحرب العظيمة تقترب من نهايتها ، إله الأكاذيب والنار ، لوكي ، خان ازغارد ووقف إلى جانب العمالقة.
ملك الآلهة ، أودين ، كان لديه عدة ألقاب.
وضع ثور عينيه قبالة الخطوط الأمامية ونظر إلى محيطه. كان هناك بالفعل عشرات الآلاف من محاربي فالهالا تجمعوا في القلعة التي كان بها ثور.
أودين بقي صامتاً للحظة. جمع عيون الآلهة ثم قال باختصار،
أبناء لوكي ، ذئب العالم ، فينرير ، وثعبان الفضاء ، يورمنغاند ، كانوا أيضاً يهددون كخصوم لـ أزغارد.
لكن الآن ، الذي وقف أمامهم كان إله الحرب. لقد قام بتسليح نفسه بالكامل بمعدات مصنوعة من الأونت وكان هناك الرمح المطلق ، غونغنير ، بين يديه.
“دعينا نذهب ، أدينماها.”
كان من الواضح أن أزغارد تشك في هيلا لأن والدها وإخوانها قد إنقلبوا جميعاً ضد أزغارد.
أودين بقي صامتاً للحظة. جمع عيون الآلهة ثم قال باختصار،
“أنا آسف. أنا أعرف أكثر من أي شخص ما هو رأيك في أزغارد.”
بقيت الآلهة صامتة. لم يتمكنوا من قول مخاوفهم تماماً كما فعلوا مع فريا. لقد أغلقوا أفواههم و بقوا ساكنين.
أدينماها لم تعد تتكلم. لقد فككت جسمها في نصف حالة اللاوعي في حضن تاي هو ، و تاي هو ما زال يمسك بأدينماها بإحكام.
هيرمود قال بإخلاص. لقد أثبتت هيلا ولائها لـ أزغارد عدة مرات. فقط جيش الموت٨ الذي كان يملأ المكان الفارغ من فالهالا كان دليلاً على ذلك.
“ليس عليك أن تقلق بما أنك تقوم بعملك فحسب.”
أجابت بصوت منخفض ودحرجت أصابعها ببطء. لقد رسمت رون في الهواء و أرته لـ هيرمود.
“لا بأس. لا توجد مشاكل. لقد حضرنا الكثير من الأشياء بعد الحرب العظيمة.”
“مجموعة من المتوفين يتجمعون في ناغلفار. إذا استدعتهم أزغارد ، سأرسلهم في أي وقت.”
السفينة الحربية ناغلفار صنعت بأظافر المتوفى.
“سأصلي من أجل سلامتك.”
هيرمود أومأ برأسه. كشف عن عمد ابتسامة ساطعة وقال،
تلك كانت الكلمات التي قالها شقيقها منذ زمن بعيد. لقد كانت بالفعل أعظم جمال لكنها ستصبح أكثر جمالاً. كلماته كانت فوضى ، لكنها لم تكره سماعها. فريا أحبت كلمات أخيها حقاً.
إله الرعد ثور كان يرتدي درعاً وخوذة مصنوعين من الأونت و مشبكة بـ مجولنير.
“أنا ممتن حقاً. سأنقل بالتأكيد إلى أودين بشأن قلبك الذي لا يتغير.”
لأن أخوها فرير لم يعد في هذا العالم. لقد فقد حياته في الحرب العظيمة.
‘قائد إيدون سيحضره الآن. لن يطول الأمر.’
ابتسمت هيلا بضعف مرة أخرى. شكلت قبضة بأصابعها النحيلة ثم ضربت صدرها مرتين.
لم يكن أسرع أو أبطأ من المعتاد.
“نحن سنزيل الحاجز العظيم لميدغارد.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
صوت غالارهورن الذي سُمِع من مكان بعيد بدأ يرن.
لم يكن هناك حاجة للقول أكثر.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“فريا.”
هيرمود عبر عن آداب السلوك ثم تردد قليلاً قبل أن يصعد سليبنير.
“لا تغادري منزلك. ستكونين بأمان إذا بقيت في هيلهايم.”
أدينماها أومأت مرة واحدة بدلاً من الإجابة ثم تبعت تاي هو. فالكيري سيغرون وسفينة فيلق إيدون كانوا بإنتظاره.
“سأصلي من أجل سلامتك.”
قالت هيلا بصوت لطيف. هيرمود أومأ برأسه مرة أخرى ثم غادر مع سليبنير.
تاي هو تفحص حالة أدينماها للمرة الأخيرة ثم نهض وواجه فالكيري فيلق فريا.
“شكراً لك. هناك سفينة تنتظرك في رصيف السفن لتجلبك إلى فيلق إيدون.”
إله النار والأكاذيب ، لوكي.
الحصان ذو الثمانية أرجل ركل الهواء هيلا. رأت مؤخرة هيرمود تغادر الحديقة ثم نظرت إلى مكان أبعد.
“أبي.”
إله النار والأكاذيب ، لوكي.
لقد كان إله السحر و النبوءات و كان أيضاً إله متجول يجوب العالم بلا نهاية.
ميدغارد كانت في نهاية أعين هيلا.
—
لم يكن هناك حاجة للقول أكثر.
عندما وصلت فريا إلى القاعة المركزية لـ فالهالا بعد عبور بحيرة الضباب ، نزلت عربة القطط ومرت. صوت بوق القرن الذي سُمِع خارج وداخل فالهالا جعلها تشعر بالتعقيد.
كانت تعرف ذلك لكنها كانت لا تزال تسأل بسبب الشكليات.
كان عليه أن بسألها عن طريقة لإعادة العديد من القتلى الذين ماتوا في الحرب العظمى بما في ذلك إله النور ، بالدور.
“هوهر، هوه. اهدأي. دعينا نهدأ ، فريا.”
أبيض.
“أنا قائد إيدون. تلقيت أمراً من فريا وجلبت صندوق فانهايم.”
لكن ذلك كان مجرد حلم ، لملك الآلهة ، أودين ، إدعى أن الحرب العظمى قد استؤنفت.
فريا نظرت إلى مدخل قاعة مؤتمرات الآلهة وتمتمت بصوت منخفض. لم يكن هناك شيء جيد من أن تكون متحمسة. ومن المهم أن تهدأ وتفكر بهدوء كلما كانت الحالة أكثر إلحاحاً.
ملك الآلهة ، أودين ، كان لديه عدة ألقاب.
‘أنتِ بالفعل أفضل جمال في أزغارد و الكواكب التسعة ، لكنك ستصبحين أكثر جمالا إذا أصلحت مزاجك المتسرع.’
تلك كانت الكلمات التي قالها شقيقها منذ زمن بعيد. لقد كانت بالفعل أعظم جمال لكنها ستصبح أكثر جمالاً. كلماته كانت فوضى ، لكنها لم تكره سماعها. فريا أحبت كلمات أخيها حقاً.
‘آه ، حقاً.’
لقد خرج العمالقة من حصنهم المصنوع من الثلج والصخور وكانوا يسيرون. كان لا يزال هناك مسافة بعيدة بينهما ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت حتى يصلوا إلى نطاق أزغارد.
‘قائد إيدون سيحضره الآن. لن يطول الأمر.’
كانت تحاول تهدئة نفسها لكنها الآن على وشك أن تصبح مكتئبة.
المكان الذي وصلوا إليه كان منزل فريا في الفيلق. الفالكيريات والمحاربين الذين كانوا ينتظرون تاي هو نظروا إلى أدينماها التي تفرغ أحشائها و تاي هو الذي كان يربت على ظهرها.
لأن أخوها فرير لم يعد في هذا العالم. لقد فقد حياته في الحرب العظيمة.
فرير لم يكن الوحيد الذي اختفى زوج فريا ، أودر ، مات أيضاً في الحرب العظمى. كان حقاً بلا قلب و رجل أحمق. كان لديه أجمل امرأة في أزغارد و الكواكب التسعة كزوجته و تجول في العوالم مع الرغبة في السفر.
“فريا.”
‘كل هذا في الماضي.’
كان لديها ثمانية أرجل ركلت الهواء وقسمت الرياح. هيرمود ظل يركب على قمة شجرة العالم وأخيراً خرج من أزغارد. عبر الممر الذي وصل إلى ميدغارد ودخل تحت الأرض.
أغلقت فريا عينيها وفتحتهما. بدلاً من أن تصبح إمرأة بكت للحب المأساوي ، تصرفت بثقة بوصفها مالكة أزغارد.
المحاربون الذين كانوا يحمون باب قاعة المؤتمرات سحروا بجمال فريا حتى في هذا الوضع العاجل. لم يفتحوا الباب إلا بعد أن حثتهم ممثلة الفالكيري لفيلق فريا ، أهريد ، وعندما دخلت فريا الغرفة ، شعرت أن الآلهة تركز عليها.
جلست فريا في ثاني أعلى مقعد وقالت بعض كلمات الراحة نحو الآلهة خائفة.
“فريا.”
هبط سليبنير على الحديقة. بخار أبيض ساخن يخرج من فمه بينما يلتقط أنفاسه.
بغض النظر ، عمالقة جوتنهايم لم يكونوا ليظلوا يراقبون.
“فريا.”
“الرسول هيرمود لملك الآلهة ، أودين ، يحيي ملكة هيلهايم. لقد مر وقت طويل.”
كان هناك آلهة من الذكور والإناث ، وكان الجميع يرتجف في خوف. كان من المفهوم أن الشخص الموجود في هذا المكان كان على مسافة بعيدة من المعركة والحرب.
الآلهة التي كان لديها فيالق وكانت قادرة على القتال كانت بالفعل في الخطوط الأمامية.
هيرمود توقف أمام المرأة بعشر خطوات و عبر عن آداب السلوك أولاً. المرأة التي كانت تنظر إلى الزهور الجليدية التي أزهرت في حديقتها إستدارت للنظر إلى هيرمود.
نصف الآلهة لم يأتوا إلى هذا المكان بينما كانوا مشغولين بأخذ التحضيرات لقيادة الفيلق الإحتياطي الذي كان في فالهالا ، والنصف الآخر بقي صامتاً.
فريا بقيت صامتة.
ترجمة: Acedia
لقد نظرت فقط إلى مختلف أماكن قاعة المؤتمرات بدلاً من مواجهة الآلهة الضعيفة التي تريد سماع كلمات الراحة منها.
نصف الآلهة لم يأتوا إلى هذا المكان بينما كانوا مشغولين بأخذ التحضيرات لقيادة الفيلق الإحتياطي الذي كان في فالهالا ، والنصف الآخر بقي صامتاً.
باستثناء الآلهة القليلة مثل إيدون التي لم تتمكن من الخروج من مقر إقامتهم ، تقريباً كل منهم تجمعوا هنا. لو وصل ملك الآلهة ، أودين ، سيتمكنون من البدء بالمؤتمر.
المحاربون الفولاذيون الذين كانوا في سبات عميق كانوا يستيقظون.
“لا بأس. لا توجد مشاكل. لقد حضرنا الكثير من الأشياء بعد الحرب العظيمة.”
“سنرسل قوات مكونة من محاربين مرتبة عليا في المقام الأول لإستعادة كل شظايا الروح في دفعة واحدة ونكتسح العمالقة التي ظهرت في ميدغارد. بعد ذلك ، فريا ستركب الحاجز العظيم مرة أخرى.”
كان هناك آلهة من الذكور والإناث ، وكان الجميع يرتجف في خوف. كان من المفهوم أن الشخص الموجود في هذا المكان كان على مسافة بعيدة من المعركة والحرب.
جلست فريا في ثاني أعلى مقعد وقالت بعض كلمات الراحة نحو الآلهة خائفة.
كانت تقول ذلك من الداخل لتبارك محاربيهم على الأقل مرة أخرى بدلاً من البكاء هكذا ، لكن ما خرج من فمها كان كلمات لطيفة وجميلة.
ظل أودين يشرح الوضع.
“ليس عليك أن تقلق. بالمقارنة مع إخوتي ، قلبي ينتمي إلى أزغارد.”
‘ولماذا لا يأتي هذا الرجل؟’
“لا تغادري منزلك. ستكونين بأمان إذا بقيت في هيلهايم.”
وهذه الكلمات لم يكن من المفترض فقط أن تسمع جيداً.
عندما كانت فريا تكافح ضد صبرها وقلقها وصل ملك الآلهة أودين أخيراً إلى قاعة المؤتمرات. كل العيون التي كانت تنظر إلى فريا انتقلت إلى أودين.
كوخولين تفاجأ وصرخ. تاي هو لوح بذراعه بتهور بينما لا يزال يتألم ليرمي الباب مفتوحاً ثم أخذ أدينماها وخرج من الوميض الأسود
ملك الآلهة ، أودين ، كان لديه عدة ألقاب.
‘آه ، حقاً.’
لقد كان إله السحر و النبوءات و كان أيضاً إله متجول يجوب العالم بلا نهاية.
لكن الآن ، الذي وقف أمامهم كان إله الحرب. لقد قام بتسليح نفسه بالكامل بمعدات مصنوعة من الأونت وكان هناك الرمح المطلق ، غونغنير ، بين يديه.
بقيت الآلهة صامتة. لم يتمكنوا من قول مخاوفهم تماماً كما فعلوا مع فريا. لقد أغلقوا أفواههم و بقوا ساكنين.
أودين تجاوز ذلك الصمت. جلس على المقعد الذي كان بجانب فريا ثم قال بعد قليل،
“الحرب العظيمة إستؤنفت.”
لم يكن هناك حاجة للقول أكثر.
إدعى أودين. بعض الآلهة وضعت تعابير مؤلمة في كلماته.
كان ذلك لأنهم ظنوا أنه في مراحله الأولى ، لكنهم لم يكونوا قادرين على تصحيحه.
بدأت العمالقة بالتحرك في الخطوط الأمامية ، و العديد منهم كانوا يظهرون في عدة أماكن من ميدغارد ، ولكن لم يكن ذلك أنهم اشتبكوا بعد.
ابتسمت فريا باشراق مرة أخرى لتهدئة الآلهة ثم حدقت في أودين قليلا. ثم تحدث أودين معها بعقله.
لكن ذلك كان مجرد حلم ، لملك الآلهة ، أودين ، إدعى أن الحرب العظمى قد استؤنفت.
هو يفضل أن يكون قادر على زيارة فيلق إيدون للحظة.
“مجموعة من شظايا روح غارمر ظهرت في الخطوط الأمامية. ويمكننا أيضاً أن نرى أن عدداً منها ظهر في ميدغارد.”
“هوب! بيرغه!”
ظل أودين يشرح الوضع.
هيرمود ، الذي وقع في إحباط كبير بعد الحرب العظيمة ، نفّس غضبه على هيلا.
لكن ذلك كان نفس الشيء لـ أزغارد و فالهالا.
“معركة ستحدث قريباً في الخطوط الأمامية ، لكن تلك ليست ساحة معركتنا. لا يمكننا تجاهل ميدغارد. لا يمكننا السماح للعمالقة بوضع أيديهم على شظايا الروح وإيقاظ ذئب العالم. لا يمكننا السماح لهم بالدوس على بشر ميدغارد. ة”
فريا نظرت إلى مدخل قاعة مؤتمرات الآلهة وتمتمت بصوت منخفض. لم يكن هناك شيء جيد من أن تكون متحمسة. ومن المهم أن تهدأ وتفكر بهدوء كلما كانت الحالة أكثر إلحاحاً.
شخص ما تناول لعاب جاف وآخر أراد التحدث عن الحاجز العظيم في ميدغارد.
أودين بقي صامتاً للحظة. جمع عيون الآلهة ثم قال باختصار،
لقد نظرت فقط إلى مختلف أماكن قاعة المؤتمرات بدلاً من مواجهة الآلهة الضعيفة التي تريد سماع كلمات الراحة منها.
ثور قال. قال ذلك للمحاربين و أولر الذين كانوا بجواره ، لكن أيضاً لنفسه.
“نحن سنزيل الحاجز العظيم لميدغارد.”
بغض النظر ، عمالقة جوتنهايم لم يكونوا ليظلوا يراقبون.
ابتسمت هيلا وتكلمت أولاً بينما تردد هيرمود في الكلام.
الحاجز العظيم كان فيه الكثير من الثقوب ، لكن بالطبع ، كان هناك فرق هائل بين فتحه بالكامل ومجرد وجود ثقوب فيه ؛ ومع ذلك ، قرر أودين أن يفعل ذلك. وكان ذلك بسبب وجود الحاجز العظيم الذي كان يتدخل في الانتشار إلى ميدغارد.
الحاجز العظيم كان فيه الكثير من الثقوب ، لكن بالطبع ، كان هناك فرق هائل بين فتحه بالكامل ومجرد وجود ثقوب فيه ؛ ومع ذلك ، قرر أودين أن يفعل ذلك. وكان ذلك بسبب وجود الحاجز العظيم الذي كان يتدخل في الانتشار إلى ميدغارد.
“ليس عليك أن تقلق. بالمقارنة مع إخوتي ، قلبي ينتمي إلى أزغارد.”
أودين أومأ برأسه. واستدار لينظر إلى الآلهة الأخرى ثم أنهى المؤتمر بعد بعض الكلمات الموجزة.
“سنرسل قوات مكونة من محاربين مرتبة عليا في المقام الأول لإستعادة كل شظايا الروح في دفعة واحدة ونكتسح العمالقة التي ظهرت في ميدغارد. بعد ذلك ، فريا ستركب الحاجز العظيم مرة أخرى.”
“أبي.”
الحلقة 35: الفصل 2: حرب عظمى #2
بغض النظر ، عمالقة جوتنهايم لم يكونوا ليظلوا يراقبون.
لكن ذلك كان نفس الشيء لـ أزغارد و فالهالا.
عيون الآلهة انتقلت إلى فريا. لقد جفلت للحظة ثم ابتسمت كما لو كانت تقول لهم أن يسترخوا.
“سأصلي من أجل سلامتك.”
أودين تجاوز ذلك الصمت. جلس على المقعد الذي كان بجانب فريا ثم قال بعد قليل،
“لقد حضرت بالفعل منذ زمن طويل. أستطيع أن أفعل ذلك بجزالة.”
الحلقة 35: الفصل 2: حرب عظمى #2
مع بعض المعنى ، كلماتها كانت أكثر راحة من كلمات ملك الآلهة ، أودين.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
ابتسمت فريا باشراق مرة أخرى لتهدئة الآلهة ثم حدقت في أودين قليلا. ثم تحدث أودين معها بعقله.
فريا بقيت صامتة.
‘سنناقش التفاصيل المحددة عندما ينتهي التنظيم. هل استرجعت الصندوق من فانهايم؟’
‘قائد إيدون سيحضره الآن. لن يطول الأمر.’
الوميض الأسود هبط على الأرض. في اللحظة التي هبطوا فيها ، اجتاح تاي هو و أدينماها ألم فظيع ، لكن كان من المهم أن يصلوا على الأرض.
“فريا حالياً في القاعة المركزية لـ فالهالا. سوف نسلمها صندوق فانهايم.”
قائد إيدون.
محارب إيدون.
كان هناك مدخلان في منزل الملكة الذي بدا مثل شجرة الشتاء التي لم يكن لها أوراق. توجه هيرمود إلى الحديقة معلقاً في الهواء في قمة المسكن بدلاً من الذهاب إلى المدخل في الأرض.
أودين أومأ برأسه. واستدار لينظر إلى الآلهة الأخرى ثم أنهى المؤتمر بعد بعض الكلمات الموجزة.
—
لقد خرج العمالقة من حصنهم المصنوع من الثلج والصخور وكانوا يسيرون. كان لا يزال هناك مسافة بعيدة بينهما ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت حتى يصلوا إلى نطاق أزغارد.
أدينماها لم تعد تتكلم. لقد فككت جسمها في نصف حالة اللاوعي في حضن تاي هو ، و تاي هو ما زال يمسك بأدينماها بإحكام.
وبعد بعض الوقت-
الوميض الأسود هبط على الأرض. في اللحظة التي هبطوا فيها ، اجتاح تاي هو و أدينماها ألم فظيع ، لكن كان من المهم أن يصلوا على الأرض.
عيون الآلهة انتقلت إلى فريا. لقد جفلت للحظة ثم ابتسمت كما لو كانت تقول لهم أن يسترخوا.
المحاربون الذين كانوا ينتظرون في فالهالا كانوا يسرعون للذهاب إلى الحرب.
‘يا ، انزل ، بسرعة! أدينماها على وشك التقيؤ!’
بدأت السفينة في التوجه إلى منزل إيدون بعد صعود تاي هو و أدينماها.
أودين أومأ برأسه. واستدار لينظر إلى الآلهة الأخرى ثم أنهى المؤتمر بعد بعض الكلمات الموجزة.
كوخولين تفاجأ وصرخ. تاي هو لوح بذراعه بتهور بينما لا يزال يتألم ليرمي الباب مفتوحاً ثم أخذ أدينماها وخرج من الوميض الأسود
أدينماها أومأت مرة واحدة بدلاً من الإجابة ثم تبعت تاي هو. فالكيري سيغرون وسفينة فيلق إيدون كانوا بإنتظاره.
“فريا حالياً في القاعة المركزية لـ فالهالا. سوف نسلمها صندوق فانهايم.”
“هوب! بيرغه!”
“فريا حالياً في القاعة المركزية لـ فالهالا. سوف نسلمها صندوق فانهايم.”
أدينماها ، التي تألمت أثناء تغطيتها لفمها ، ألقت بنفسها على الأرض وبدأت تتقيأ. تاي هو هدأ نفسه باستنشاق بعض الهواء ثم ربت على ظهر أدينماها.
أدينماها ، التي تألمت أثناء تغطيتها لفمها ، ألقت بنفسها على الأرض وبدأت تتقيأ. تاي هو هدأ نفسه باستنشاق بعض الهواء ثم ربت على ظهر أدينماها.
المحاربون الذين كانوا يحمون باب قاعة المؤتمرات سحروا بجمال فريا حتى في هذا الوضع العاجل. لم يفتحوا الباب إلا بعد أن حثتهم ممثلة الفالكيري لفيلق فريا ، أهريد ، وعندما دخلت فريا الغرفة ، شعرت أن الآلهة تركز عليها.
‘كم هذا فظيع.’
صوتها كان كذلك أيضاً. في كل مرة تتكلم ، أعطى الشعور بأن المرء كان يستمع إلى صوت مختلف الأعمار.
كوخولين تعاطف بصدق مع أدينماها. لم يكن فقط لأنها بدأت تتقيأ أمام تاي هو.
كان هناك آلهة من الذكور والإناث ، وكان الجميع يرتجف في خوف. كان من المفهوم أن الشخص الموجود في هذا المكان كان على مسافة بعيدة من المعركة والحرب.
المكان الذي وصلوا إليه كان منزل فريا في الفيلق. الفالكيريات والمحاربين الذين كانوا ينتظرون تاي هو نظروا إلى أدينماها التي تفرغ أحشائها و تاي هو الذي كان يربت على ظهرها.
أجابت بصوت منخفض ودحرجت أصابعها ببطء. لقد رسمت رون في الهواء و أرته لـ هيرمود.
“هنا. أنفضي ما في أنفك.”
بينما أعطاها تاي هو منديل ، قامت أدينماها بنفض أنفها بوجهها المليء بالألم والإحراج ثم مسحت فمها بمنديل آخر. عيناها كانت حمراء.
“هوب! بيرغه!”
وأحد الفالكيريات اللاتي كنَّ ينظرنّ إلى كل ذلك ، تحلت بالشجاعة و قالت،
المحاربون الفولاذيون الذين كانوا في سبات عميق كانوا يستيقظون.
بدأت السفينة في التوجه إلى منزل إيدون بعد صعود تاي هو و أدينماها.
“آه ، امم. هل أنت قائد إيدون؟”
كانت تقول ذلك من الداخل لتبارك محاربيهم على الأقل مرة أخرى بدلاً من البكاء هكذا ، لكن ما خرج من فمها كان كلمات لطيفة وجميلة.
كانت تعرف ذلك لكنها كانت لا تزال تسأل بسبب الشكليات.
“مجموعة من المتوفين يتجمعون في ناغلفار. إذا استدعتهم أزغارد ، سأرسلهم في أي وقت.”
تاي هو تفحص حالة أدينماها للمرة الأخيرة ثم نهض وواجه فالكيري فيلق فريا.
“ليس عليك أن تقلق بما أنك تقوم بعملك فحسب.”
“أنا قائد إيدون. تلقيت أمراً من فريا وجلبت صندوق فانهايم.”
عيون الآلهة انتقلت إلى فريا. لقد جفلت للحظة ثم ابتسمت كما لو كانت تقول لهم أن يسترخوا.
“أنا اافالكيري هريست من فيلق فريا. تحياتي لقائد إيدون.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
الفالكيري التي عبرت عن آداب السلوك لـ تاي هو واصلت الكلام بسرعة.
لم يكن الأمر يتعلق بالجمال أم لا.
“فريا حالياً في القاعة المركزية لـ فالهالا. سوف نسلمها صندوق فانهايم.”
الشخص الذي عهد إليه هو تاي هو ، لذا في الأصل ، كان هذا النوع من التدخل وقاحة كبيرة ؛ ومع ذلك ، كان الوضع كما كان. تاي هو أخرج صندوق فانهايم من أونير ثم أعطاه للفالكيري هريست.
بجانبه ، إله الصيد ، أولر ، لمس قوسه الذهبي. لقد كان قوساً سحرياً قوياً تلقاه من آلهة القمر ، أرتيميس ، و إله أوليمبوس للصيد كتعبير عن صداقتهم.
“أنا قائد إيدون. تلقيت أمراً من فريا وجلبت صندوق فانهايم.”
“شكراً لك. هناك سفينة تنتظرك في رصيف السفن لتجلبك إلى فيلق إيدون.”
لقد كان إله السحر و النبوءات و كان أيضاً إله متجول يجوب العالم بلا نهاية.
تاي هو أومأ برأسه مرة أخرى.
“أنا اافالكيري هريست من فيلق فريا. تحياتي لقائد إيدون.”
إله النار والأكاذيب ، لوكي.
هو يفضل أن يكون قادر على زيارة فيلق إيدون للحظة.
“دعينا نذهب ، أدينماها.”
أغلقت فريا عينيها وفتحتهما. بدلاً من أن تصبح إمرأة بكت للحب المأساوي ، تصرفت بثقة بوصفها مالكة أزغارد.
أغلقت فريا عينيها وفتحتهما. بدلاً من أن تصبح إمرأة بكت للحب المأساوي ، تصرفت بثقة بوصفها مالكة أزغارد.
أدينماها أومأت مرة واحدة بدلاً من الإجابة ثم تبعت تاي هو. فالكيري سيغرون وسفينة فيلق إيدون كانوا بإنتظاره.
كانت تحاول تهدئة نفسها لكنها الآن على وشك أن تصبح مكتئبة.
“إيدون تنتظرك.”
لم يكن هناك حاجة للقول أكثر.
“دعينا نذهب ، أدينماها.”
ثور تحدث بشكل طبيعي. ضرب صدره مرتين ، والمحاربين بالقرب منه فعلوا الشيء نفسه. ثم خاطب كل المحاربين المجتمعين في القلعة.
بدأت السفينة في التوجه إلى منزل إيدون بعد صعود تاي هو و أدينماها.
———–
فريا نظرت إلى مدخل قاعة مؤتمرات الآلهة وتمتمت بصوت منخفض. لم يكن هناك شيء جيد من أن تكون متحمسة. ومن المهم أن تهدأ وتفكر بهدوء كلما كانت الحالة أكثر إلحاحاً.
ترجمة: Acedia
لم يكن هناك حاجة للقول أكثر.
