الحلقة 37: الفصل 2: الذي ينتصر #2
الحلقة 37: الفصل 2: الذي ينتصر #2
“ماذا ، هل قلت شيئا خاطئاً؟ إنه أمر مهم.”
في المقام الأول ، الوحيدان اللذان يعرفان المخطط العام لقدرات تاي هو ومكان ولادته كانا إيدون و فريا ، لكنهما لم يفكرا حتى في جلب لاعبين آخرين بالقوة إلى فالهالا.
“ما هو؟! إنه نفس الشيء على أية حال!”
“ملحمتي ، ‘ملك الفايكينغ’ أو ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ هي ألقاب يسهل وضعها في أي مكان. السبب في أن الملاحم الأصغر يمكن إضافتها إلى ‘ملك الفايكينغ’ و ‘ملك كاميلوت’ أيضاً بسبب ذلك. هذا شيء يمكن أن يحدث في المستقبل ، ولكن ‘محارب إيدون’ قد يكون قادر على النمو إلى ملحمة مستقلة حيث يمكن أن توجد ملاحم أصغر داخلها.’
تاي هو رد بقوة كما تحدث كوخولين مع وجه عادي.
مهما كانت القضية ، لم يكن يكذب.
عدد الأجناس التنينية التي قمعها تاي هو مع ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ كانت قليلة ، لكن معظمهم كانوا ذكور.
“الشخص الذي يسيطر على التنانين… لذا إنها ملحمة يمكن أن تستخدم المقاومة ضد الأجناس التنينية؟”
“هل هو ذكر أم أنثى؟”
الشيطان الذي استولى عليه لأول مرة في منجم الأقزام ، الويفرن الذي تعامل معه في القلعة السوداء ، رولو ، الذي حوله إلى تابعه ، و مكلارين ، الذي حصل على مرافقته في نيدافلير.
الاسم الأصلي للملحمتين كان ‘سيف المحارب’ و ‘الذي يتعامل مع التنانين’ ، على التوالي.
أجاب أودين بينما كان يجبر إبتسامة ثم مسح صورة نيدهوغ. انتظر الزئير الذي سمع من مكان بعيد ليهدأ وتحدث مع تاي هو.
“ماذا ، كلهم كانوا ذكور باستثناء أدينماها!”
“يا ، إذن سيري و رازغريد ليسا أنثى؟”
كان رأي لا أحد سوى أودين. بالرغم من أن الملحمة كانت قوة ممنوحة لعالم ، أزغارد ، الذي صاغها ووزعها للمحاربين كان ملك الآلهة وإله السحر ، أودين.
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
“حسناً ، كلاهما قاتلا معي كزملاء ، ليس ككائنات تم قمعها. إنه مختلف تماماً.”
“ولكن لا يزال لدينا بعض الاحتمالات. أليس كذلك يا تاي هو؟”
قدرة ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ لم تتوقف فقط في قمع الأجناس التنينية. كان لديه أيضاً القدرة على مزامنة وعي الشخص معهم وتقاسم حواسهم وأفكارهم.
على الرغم من أنها كانت في جذر شجرة العالم الذي كان مغطى بالضباب حيث يبدو أنه لن يكون ليلاً ونهاراً ، تدفق الوقت لا يزال قائماً.
أودين أمر إله الرسائل ، هيرمود ، بإحضار اللاعبين المحترفين بالقوة إلى فالهالا.
كوخولين كشف عن وجود عيون مليئة بالشكاوى ، لكنه سرعان ما تفاجأ وقال،
التفت كوخولين للنظر في الاتجاه الذي سمع منه الزئير.
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
“سأتحدث بصراحة. يبدو أنني لن أتمكن من التسلل إلى نيدهوغ معك. إصاباتي الخارجية خطيرة جداً للقيام بذلك.”
“هوك ، لأغلبهم لكي يكونوا ذكور… أنت ، هل أنت… أنت لم تنظر لي بتلك العيون حتى الآن ، صحيح؟ امم… ليس الأمر أنني أكرهك ، لكن… أنا آسف. لا أعتقد أنني سأكون قادر على الاستجابة لمشاعرك.”
بسبب ذلك ، لم يكن من السهل التعافي من جرح سببه.
كوخولين ابتلع بعد النظر إلى العدو القوي الذي جعله يحبس أنفاسه بنفسه،
‘لو كان هناك العديد من محاربي إيدون… إذا كان هناك إثنان أو ثلاثة منهم.’
تاي هو كان ضائع تماماً بسبب الكلمات كما اعتذر كوخولين مع وجه جدي. هو فقط ترك تنهيدة ونادى باسم إيدون.
لأن أودين قام بعدة تجارب بعد أن علم بوجود تاي هو.
النتائج كانت مثيرة للشفقة. كان قد أحضر حوالي عشرة لاعبين محترفين ، ولكن حتى ولا واحد منهم يمكنه أن يخلق ملحمة.
“أوه ، إيدون خاصتي.”
“إنها مزحة. مزحة. هل تعتقد أنني لا أعرف تفضيلاتك؟”
ضحك كوخولين كما لو كان ممتع حقاً.
“بالفعل…”
يبدو أنه كان يقصد أن يخفف الجو ، وقد نما في الواقع بشكل ملحوظ بشكل حيوي ، لكن تاي هو شعر بالشفقة الآن. لهذا النوع من الأشخاص ليكون أمير النور ، أي نوع من الأماكن كانت إيرين؟
كوخولين لم يستطع فهم كلمات أودين على الفور. بدلاً من ذلك ، الشخص الذي صدم كان تاي هو،
عندما كان يفكر في أشياء من شأنها صد ميرلين وفرسان المائدة المستديرة إذا عرفوا ما كان يفكر فيه ، فتح الشخص الذي تم استبعاده في المحادثة فمه.
لأن أودين قام بعدة تجارب بعد أن علم بوجود تاي هو.
“أريد أن أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“ماذا ، هل قلت شيئا خاطئاً؟ إنه أمر مهم.”
تاي هو كان ضائع تماماً بسبب الكلمات كما اعتذر كوخولين مع وجه جدي. هو فقط ترك تنهيدة ونادى باسم إيدون.
لقد كان أودين. كما أصبح تاي هو محرجاً ولم يعرف ماذا يقول ، تحدث كوخولين بدلاً منه.
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
“أودين ، كنا نتحدث عن الملحمة التي يمتلكها هذا الرجل.”
لقد سمع شيئاً مماثلاً من راجنار.
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
“ملحمة؟”
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
‘لذلك سوف أضعفه ثم أرمي كرة وحش.’
“نعم ، إنها ملحمة تدعى ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.”
كوخولين محى كل لعبته وبدأ في شرح تفاصيل ملحمة تاي هو.
“ولكن لا يزال لدينا بعض الاحتمالات. أليس كذلك يا تاي هو؟”
القول بأنه كان أكثر من 2 كيلومتر في الطول يعني أن رأسه لوحده كان مائة متر في الحجم.
وهذا كان نفس الشيء لتاي هو.
أودين أومأ برأسه بعد سماع كل شيء.
“أوه ، إيدون خاصتي.”
“الشخص الذي يسيطر على التنانين… لذا إنها ملحمة يمكن أن تستخدم المقاومة ضد الأجناس التنينية؟”
“أريد أن أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“نعم ، لكن فقط… لم أستخدمها أبداً على تنين حقيقي.”
تاي هو فهم الأمر بطريقة شبيهة باللعبة وأومأ برأسه. كوخولين ، الذي كان بجانبه ، سأل مرة أخرى،
“أودين ، كنا نتحدث عن الملحمة التي يمتلكها هذا الرجل.”
تاي هو أجاب بتعبير مظلم. جزء منه كان بسبب استفزاز كوخولين ، و لكن في كل الأحوال ، لم يقمع تنين حقيقي مرة واحدة مع ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
كوخولين كشف عن وجود عيون مليئة بالشكاوى ، لكنه سرعان ما تفاجأ وقال،
تلك التي تنتمي إلى عرق التنين كانت أدينماها ومكلارين ، ولكن كلاهما كانوا مجرد ثعابين ، كان هناك مسافة بعيدة بينهما.
كوخولين محى كل لعبته وبدأ في شرح تفاصيل ملحمة تاي هو.
هز أودين رأسه بسبب انشغال تاي هو.
“لن تكون هناك أي مشاكل ، وربما ، قد تظهر تأثيراً أكبر. لعنوان الملحمة أن يكون فيها ‘تنين’ بدلاً من الوحش أو الشيطان يعني أن كل قوة الملحمة مركزة على التنانين كنوع. من المنطقي أن تظهر تأثيراً أقوى على تنين حقيقي بدلاً من… الأنواع الفرعية مثل ثعبان البحر أو ثعبان الصخور.”
فافنير ، كان ذلك أحد أشهر التنانين الشريرة في أزغارد ، مقاسه مائة متر.
كان رأي لا أحد سوى أودين. بالرغم من أن الملحمة كانت قوة ممنوحة لعالم ، أزغارد ، الذي صاغها ووزعها للمحاربين كان ملك الآلهة وإله السحر ، أودين.
أودين نظم أفكاره.
في الواقع ، لا يمكن لأحد أن يختلف مع رأيه لأن النتيجة جاءت من الذي كان أكثر معرفة عميقة عن الملحمة.
“محارب إيدون ، يجب أن ترتاح الآن. إنه حساس قليلاً لأن المتسللين ظهروا ، لكن الليل سيأتي قريباً. أعتقد أنه سيكون من الجيد التسلل إليه بعد أن يذهب إلى النوم.”
“ماذا ، هل قلت شيئا خاطئاً؟ إنه أمر مهم.”
“بالفعل…”
“محارب إيدون ، وأمير النور-“
كوخولين أومأ برأسه بتعبير مثير للإعجاب. كان ذلك لأنه أدرك أن ملحمة بعنوان لها معنى أكثر مما كان يعتقد في السابق.
“ما هو؟! إنه نفس الشيء على أية حال!”
وهذا كان نفس الشيء لتاي هو.
كان من المستحيل لـ إيدون و فريا التفكير في قتل الناس الذين يعيشون حياة جيدة فقط لاختبار نتائج شيء لم يكونوا متأكدين منه. لقد كانوا ناعمين جداً لفعل ذلك.
تاي هو أجاب بتعبير مظلم. جزء منه كان بسبب استفزاز كوخولين ، و لكن في كل الأحوال ، لم يقمع تنين حقيقي مرة واحدة مع ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
‘هل كان بسبب ذلك؟’
هز أودين رأسه بسبب انشغال تاي هو.
كان هناك اثنين من الملاحم التي تنتمي لتاي هو غيرت العناوين.
تاي هو أجاب على الفور. لم تبقى فريا وحدها. كان هناك أيضاً إله الرعد المتبقي.
‘معدات المحارب’ و ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
“في-في الواقع. إنه حجم يستحق تنين قديم.”
“التنين الأسود ، نيدهوغ… كما مرت بضع مئات من السنين منذ أن رأيته آخر مرة ، حتى أنه ربما قد نما أكبر في هذا الوقت ، ولكني صنعت هذه الصورة المجسمة مع ما رأيته آخر مرة.”
الاسم الأصلي للملحمتين كان ‘سيف المحارب’ و ‘الذي يتعامل مع التنانين’ ، على التوالي.
كوخولين ابتلع بعد النظر إلى العدو القوي الذي جعله يحبس أنفاسه بنفسه،
عندما كان ‘سيف المحارب’ ، كان تاي هو يستطيع فقط إعادة صنع الأسلحة به ، لكن بعد أن أصبح ‘معدات المحارب’ ، كان تاي هو قادراً أيضا على صنع معدات دفاعية.
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
كان نفس الشيء بالنسبة إلى ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’. بما أن الشخص الذي يتحكم فيه أقوى بشكل طبيعي من الذي يتعامل معه ، فإن القوة المسيطرة نحو التنين أصبحت أقوى.
“عنوان ملحمة لا يخلق عشوائياً. يمكنك أن تقول أن العنوان هو نوع من الجوهر الذي يستأنف القصة وراء ذلك.”
ركز مجدداً على الهدف الحالي وفتح فمه.
ولا توجد حالات يختلف فيها عنوان الملحمة عن أثره.
“كلما كان العنوان أكثر تفصيلاً ، كلما كانت التأثيرات أكثر تفصيلاً ، ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح من السهل تضييق آثاره. وعادة ما تكون العناوين التي تأتي في شكل سيطرة هي مثل هذه الحالات. من ناحية أخرى ، إذا كان عنوانا تجريدياً ، حتى لو كانت تأثيراته الفورية غامضة ، إذا قمت بالتحقيق وتطويره أكثر ، هناك إمكانية أنك قد تكون قادرة على استخدام عدة قدرات في آن واحد.”
الاسم الأصلي للملحمتين كان ‘سيف المحارب’ و ‘الذي يتعامل مع التنانين’ ، على التوالي.
لقد سمع شيئاً مماثلاً من راجنار.
“ملحمتي ، ‘ملك الفايكينغ’ أو ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ هي ألقاب يسهل وضعها في أي مكان. السبب في أن الملاحم الأصغر يمكن إضافتها إلى ‘ملك الفايكينغ’ و ‘ملك كاميلوت’ أيضاً بسبب ذلك. هذا شيء يمكن أن يحدث في المستقبل ، ولكن ‘محارب إيدون’ قد يكون قادر على النمو إلى ملحمة مستقلة حيث يمكن أن توجد ملاحم أصغر داخلها.’
تاي هو أومأ برأسه.
ركز مجدداً على الهدف الحالي وفتح فمه.
لكن أودين فتح عينه بشكل حاد بينما كان ينظر إلى تاي هو.
‘محارب إيدون.’
‘هيدا…’
المحارب الذي استدعي إلى فالهالا على الرغم من أنه ينتمي لعالم آخر.
الحلقة 37: الفصل 2: الذي ينتصر #2
“لكن بالطبع ، لا يعني ذلك أنه لن تكون هناك أي مخاطر. يمكنك القول أن نيدهوغ مدينة بحد ذاته ، وهناك احتمال أن تكون هناك شياطين صغيرة وكبيرة على ظهرها. ولا يمكننا تجاهل السم المنبثق من جسمه أيضاً.”
كانت نادرة ، ولكن كان هناك سوابق من هذا. إيدون والآلهة الأخرى ظنوا أنها مصادفة حدثت أحياناً ، لكن أودين و فريا فكرا بشكل مختلف.
كانت الفكرة القائلة بأن داخل جمجمته ارتديت فكاً قوياً وأسناناً حادة لن تتخلف عن ذئب العالم كانت بغيضة بما فيه الكفاية. بريق عيونه يشبه النار ويجعل المرء يسقط في جوهر الخوف. يبدو أن القرون الأربعة التي ظهرت من رأسه قادرة على اختراق العدو أمامه في أي لحظة.
ليست مصادفة ، بل ضرورة.
تاي هو أجاب على الفور. لم تبقى فريا وحدها. كان هناك أيضاً إله الرعد المتبقي.
نتيجة عمل حدث بسبب إرادة شيء ما.
وكان الوضع مختلفاً عن حالة أدينماها ، التي كان لديها بالفعل مالك وأرادت الابتعاد عنه.
‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ كانت ملحمة قوية جداً لأن المستخدم يمكنه أن يسيطر على التنانين ، نوع وقف في الدرجة العليا للمفترسين في أي عالم.
لكن تاي هو كان لديه ذلك النوع من الملحمة منذ أن كان محارب أدنى مرتبة.
“ولكن لا يزال لدينا بعض الاحتمالات. أليس كذلك يا تاي هو؟”
‘لو كان هناك العديد من محاربي إيدون… إذا كان هناك إثنان أو ثلاثة منهم.’
وضع أودين ابتسامة ضعيفة.
لم يكن شيء فكر به فجأة. لقد فكر في هذا منذ أن عرف بوجود تاي هو.
ليست مصادفة ، بل ضرورة.
تاي هو فهم الأمر بطريقة شبيهة باللعبة وأومأ برأسه. كوخولين ، الذي كان بجانبه ، سأل مرة أخرى،
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
كان من الطبيعي أن تكون التنانين طولها عشرات الأمتار في حالة أزغارد و إيرين.
لأن أودين قام بعدة تجارب بعد أن علم بوجود تاي هو.
أودين أمر إله الرسائل ، هيرمود ، بإحضار اللاعبين المحترفين بالقوة إلى فالهالا.
النتائج كانت مثيرة للشفقة. كان قد أحضر حوالي عشرة لاعبين محترفين ، ولكن حتى ولا واحد منهم يمكنه أن يخلق ملحمة.
“يجب أن ترتاح الآن. سأوقظك عندما يحل الليل.”
ابتسم أودين بمرارة لسؤال كوخولين و أجاب بصوت هادئ,
الفرق بينهم وبين تاي هو كان واضحاً.
كوخولين فهم كلمات أودين بعد قليل وتحدث بهدوء قدر استطاعته ، لكنه لم يستطع إخفاء ارتجافه تماماً. لم يكن من المبالغة أن نقول أنه كان مدينة متحركة إذا كان طوله 2 كيلومتر.
تاي هو كان روحاً نظام العالم ، النظام الذي إختار المحاربين الذين سيدخلون فالهالا ، قد قبلها ، وبقيتهم أرواح جلبها أودين بقوة.
كوخولين كشف عن وجود عيون مليئة بالشكاوى ، لكنه سرعان ما تفاجأ وقال،
“أريد أن أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
أودين لم يخبر أي أحد بنتائج تجاربه.
عدد الأجناس التنينية التي قمعها تاي هو مع ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ كانت قليلة ، لكن معظمهم كانوا ذكور.
في المقام الأول ، الوحيدان اللذان يعرفان المخطط العام لقدرات تاي هو ومكان ولادته كانا إيدون و فريا ، لكنهما لم يفكرا حتى في جلب لاعبين آخرين بالقوة إلى فالهالا.
نتيجة عمل حدث بسبب إرادة شيء ما.
كوخولين أومأ برأسه بتعبير مثير للإعجاب. كان ذلك لأنه أدرك أن ملحمة بعنوان لها معنى أكثر مما كان يعتقد في السابق.
كوخولين لم يستطع فهم كلمات أودين على الفور. بدلاً من ذلك ، الشخص الذي صدم كان تاي هو،
لأنه كان على المرء أن يموت أولاً ليدخلها.
“عنوان ملحمة لا يخلق عشوائياً. يمكنك أن تقول أن العنوان هو نوع من الجوهر الذي يستأنف القصة وراء ذلك.”
“ماذا ، هل قلت شيئا خاطئاً؟ إنه أمر مهم.”
كان من المستحيل لـ إيدون و فريا التفكير في قتل الناس الذين يعيشون حياة جيدة فقط لاختبار نتائج شيء لم يكونوا متأكدين منه. لقد كانوا ناعمين جداً لفعل ذلك.
قال أودين مرة أخرى،
أودين نظم أفكاره.
ركز مجدداً على الهدف الحالي وفتح فمه.
نتيجة عمل حدث بسبب إرادة شيء ما.
“محارب إيدون ، وأمير النور-“
تاي هو أومأ برأسه.
“لكن خصمنا هو التنين الأسود السام ، نيدهوغ. إنه تنين قديم رافق بداية شجرة العالم حتى لو كان لديك قوة ملحمتك ، فإنه لن يكون بهذه السهولة.”
“يا له من مُعتَمد. وكلمات كوخولين صحيحة. في المقام الأول ، أنا جلبت اسم نيدهوغ دون الأخذ في الاعتبار ملحمة محارب إيدون.”
تاي هو أومأ برأسه.
“ولكن لا يزال لدينا بعض الاحتمالات. أليس كذلك يا تاي هو؟”
ولا توجد حالات يختلف فيها عنوان الملحمة عن أثره.
تاي هو أومأ بتعبير ساطع كما تحدث كوخولين بنشاط. كان من الأفضل أن ندرك شيئاً إيجابياً قدر الإمكان عندما كانوا على وشك القيام بذلك على أي حال.
فافنير ، كان ذلك أحد أشهر التنانين الشريرة في أزغارد ، مقاسه مائة متر.
وضع أودين ابتسامة ضعيفة.
كوخولين لم يستطع فهم كلمات أودين على الفور. بدلاً من ذلك ، الشخص الذي صدم كان تاي هو،
كانت الفكرة القائلة بأن داخل جمجمته ارتديت فكاً قوياً وأسناناً حادة لن تتخلف عن ذئب العالم كانت بغيضة بما فيه الكفاية. بريق عيونه يشبه النار ويجعل المرء يسقط في جوهر الخوف. يبدو أن القرون الأربعة التي ظهرت من رأسه قادرة على اختراق العدو أمامه في أي لحظة.
“يا له من مُعتَمد. وكلمات كوخولين صحيحة. في المقام الأول ، أنا جلبت اسم نيدهوغ دون الأخذ في الاعتبار ملحمة محارب إيدون.”
“هل هناك خطة ممتازة لقمعه؟”
“التنين الأسود ، نيدهوغ… كما مرت بضع مئات من السنين منذ أن رأيته آخر مرة ، حتى أنه ربما قد نما أكبر في هذا الوقت ، ولكني صنعت هذه الصورة المجسمة مع ما رأيته آخر مرة.”
“أنا لا أعرف ما إذا كانت ممتازة ، لكن لدي طريقة. أنظر إلى هذا.”
هز أودين رأسه بسبب انشغال تاي هو.
أودين دحرج أصابعه ورسم روناً في سؤال كوخولين ، ثم ظهرت صورة واضحة لتنين أمام كوخولين و تاي هو.
المحارب الذي استدعي إلى فالهالا على الرغم من أنه ينتمي لعالم آخر.
“في-في الواقع. إنه حجم يستحق تنين قديم.”
“التنين الأسود ، نيدهوغ… كما مرت بضع مئات من السنين منذ أن رأيته آخر مرة ، حتى أنه ربما قد نما أكبر في هذا الوقت ، ولكني صنعت هذه الصورة المجسمة مع ما رأيته آخر مرة.”
ابتسم أودين بمرارة لسؤال كوخولين و أجاب بصوت هادئ,
لقد كان تنين أسود ضخم.
كانت هناك أربع أرجل مربوطة بجسده الطويل مثل الأفعى و أربع أزواج من الأجنحة تبرز من ظهره.
كما كان نيدهوغ ضخم بجنون في الحجم ، كانت غرفة القلب أيضاً عشرات الأمتار كبيرة.
كوخولين فهم كلمات أودين بعد قليل وتحدث بهدوء قدر استطاعته ، لكنه لم يستطع إخفاء ارتجافه تماماً. لم يكن من المبالغة أن نقول أنه كان مدينة متحركة إذا كان طوله 2 كيلومتر.
كانت الفكرة القائلة بأن داخل جمجمته ارتديت فكاً قوياً وأسناناً حادة لن تتخلف عن ذئب العالم كانت بغيضة بما فيه الكفاية. بريق عيونه يشبه النار ويجعل المرء يسقط في جوهر الخوف. يبدو أن القرون الأربعة التي ظهرت من رأسه قادرة على اختراق العدو أمامه في أي لحظة.
كامل الجسم كان مغطى بالضباب الأخضر ، لكن هذا ما كان دخان. لقد كان سم فظيع جعل حتى جذور شجرة العالم تتعفن.
المحارب الذي استدعي إلى فالهالا على الرغم من أنه ينتمي لعالم آخر.
كوخولين ابتلع بعد النظر إلى العدو القوي الذي جعله يحبس أنفاسه بنفسه،
“ما حجمه؟”
في المقام الأول ، الوحيدان اللذان يعرفان المخطط العام لقدرات تاي هو ومكان ولادته كانا إيدون و فريا ، لكنهما لم يفكرا حتى في جلب لاعبين آخرين بالقوة إلى فالهالا.
كان من الطبيعي أن تكون التنانين طولها عشرات الأمتار في حالة أزغارد و إيرين.
“محارب إيدون ، يجب أن ترتاح الآن. إنه حساس قليلاً لأن المتسللين ظهروا ، لكن الليل سيأتي قريباً. أعتقد أنه سيكون من الجيد التسلل إليه بعد أن يذهب إلى النوم.”
فافنير ، كان ذلك أحد أشهر التنانين الشريرة في أزغارد ، مقاسه مائة متر.
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
ركز مجدداً على الهدف الحالي وفتح فمه.
لكنهم كانوا يتحدثون عن نيدهوغ. إعتقد بأنه قد يصل إلى 200 متر لأنه كان تنين قديم.
“يا ، إذن سيري و رازغريد ليسا أنثى؟”
لقد سأل بينما يفكر هكذا.
“إنها مزحة. مزحة. هل تعتقد أنني لا أعرف تفضيلاتك؟”
لقد كان أودين. كما أصبح تاي هو محرجاً ولم يعرف ماذا يقول ، تحدث كوخولين بدلاً منه.
ابتسم أودين بمرارة لسؤال كوخولين و أجاب بصوت هادئ,
“إذا استخدمنا النظام في العالم الذي استخدمه محارب إيدون ، من رأسه إلى طرف ذيله ، فإنه يصل إلى ما يزيد قليلاً عن 2 كيلومتر في الطول.”
تاي هو أخذ قطعة تفاحة ذهبية أعطتها له إيدون ، لكن أودين هز رأسه. في المقام الأول ، كان لدى أودين تفاحة ذهبية أيضاً ، لكن بغض النظر عن ذلك ، سبب عدم قدرة إصاباته على الشفاء كان لأنها لم تكن طبيعية ، بل نشأت من أسنان ذئب العالم.
كوخولين لم يستطع فهم كلمات أودين على الفور. بدلاً من ذلك ، الشخص الذي صدم كان تاي هو،
القول بأنه كان أكثر من 2 كيلومتر في الطول يعني أن رأسه لوحده كان مائة متر في الحجم.
بالإضافة إلى أن لوكي سيساعدهم أيضاً ، لذا أزغارد لن تنهار بسهولة كما قال أودين.
“في-في الواقع. إنه حجم يستحق تنين قديم.”
كوخولين فهم كلمات أودين بعد قليل وتحدث بهدوء قدر استطاعته ، لكنه لم يستطع إخفاء ارتجافه تماماً. لم يكن من المبالغة أن نقول أنه كان مدينة متحركة إذا كان طوله 2 كيلومتر.
“هل هو ذكر أم أنثى؟”
قال أودين مرة أخرى،
“صحيح. يمكنك القول أن حجمه هو فرصتنا للنصر.”
الحلقة 37: الفصل 2: الذي ينتصر #2
كان شيئاً من الصعب فهمه لكن تاي هو أومأ برأسه وقال،
“إذا فقط ركبنا على ظهره…”
“هذا صحيح. لن يكون قادر على مهاجمة عدوه مباشرة بسبب حجمه.”
“أودين ، هل أنت قادر على التحرك؟”
“أريد أن أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
لأن مجموعة تاي هو ستكون مثل الحشرات الصغيرة. لن يكون مبالغاً في القول بأنهم لم يكونوا حتى مرئيين للتنين.
لكن تاي هو كان لديه ذلك النوع من الملحمة منذ أن كان محارب أدنى مرتبة.
بالإضافة إلى أن لوكي سيساعدهم أيضاً ، لذا أزغارد لن تنهار بسهولة كما قال أودين.
“لكن بالطبع ، لا يعني ذلك أنه لن تكون هناك أي مخاطر. يمكنك القول أن نيدهوغ مدينة بحد ذاته ، وهناك احتمال أن تكون هناك شياطين صغيرة وكبيرة على ظهرها. ولا يمكننا تجاهل السم المنبثق من جسمه أيضاً.”
أودين أومأ برأسه بعد سماع كل شيء.
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
مهما كانت القضية ، لم يكن يكذب.
ركز مجدداً على الهدف الحالي وفتح فمه.
حرك أودين أصابعه مرة أخرى ، وجزء صدر نيدهوغ تضخم مع ظهور عرض المقطع العرضي.
“المكان الذي سنهدف إليه هو غرفة قلبه المخفية في أعمق جزء من جسمه.”
كما كان نيدهوغ ضخم بجنون في الحجم ، كانت غرفة القلب أيضاً عشرات الأمتار كبيرة.
“داخل غرفة القلب يوجد الجسم الحقيقي للتنين… يمكنك القول أنه جوهره. إذا كنت تقمع هذا الجوهر ، سوف تكون قادر على السيطرة على كل نيدهوغ. ظننت أنه سيقاوم كلماتك بعد أن يتم قمعه ، لكن القصة تتغير مع ملحمتك. يمكنك فقط السيطرة عليه بعد قمعه.”
“كلما كان العنوان أكثر تفصيلاً ، كلما كانت التأثيرات أكثر تفصيلاً ، ولكن بدلاً من ذلك ، أصبح من السهل تضييق آثاره. وعادة ما تكون العناوين التي تأتي في شكل سيطرة هي مثل هذه الحالات. من ناحية أخرى ، إذا كان عنوانا تجريدياً ، حتى لو كانت تأثيراته الفورية غامضة ، إذا قمت بالتحقيق وتطويره أكثر ، هناك إمكانية أنك قد تكون قادرة على استخدام عدة قدرات في آن واحد.”
وكان الوضع مختلفاً عن حالة أدينماها ، التي كان لديها بالفعل مالك وأرادت الابتعاد عنه.
———–
كان عليه أن يقمعه كما فعل مع رولو و مكلارين ثم يستخدم ملحمته.
“أودين ، كنا نتحدث عن الملحمة التي يمتلكها هذا الرجل.”
‘لذلك سوف أضعفه ثم أرمي كرة وحش.’
تاي هو فهم الأمر بطريقة شبيهة باللعبة وأومأ برأسه. كوخولين ، الذي كان بجانبه ، سأل مرة أخرى،
“أودين ، هل أنت قادر على التحرك؟”
كوخولين أومأ برأسه بتعبير مثير للإعجاب. كان ذلك لأنه أدرك أن ملحمة بعنوان لها معنى أكثر مما كان يعتقد في السابق.
“سأتحدث بصراحة. يبدو أنني لن أتمكن من التسلل إلى نيدهوغ معك. إصاباتي الخارجية خطيرة جداً للقيام بذلك.”
“ملحمة؟”
كان هناك عدة فتحات في جسد أودين. كانت كلها علامات أسنان ذئب العالم.
لو كان إلهاً طبيعياً لـ أزغارد بدلاً من أودين ، لـ لقوا حتفهم على الفور. في الواقع ، كان رائعاً بما فيه الكفاية أنهم كانوا يتشاركون في محادثة كهذه.
عدد الأجناس التنينية التي قمعها تاي هو مع ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ كانت قليلة ، لكن معظمهم كانوا ذكور.
تاي هو أخذ قطعة تفاحة ذهبية أعطتها له إيدون ، لكن أودين هز رأسه. في المقام الأول ، كان لدى أودين تفاحة ذهبية أيضاً ، لكن بغض النظر عن ذلك ، سبب عدم قدرة إصاباته على الشفاء كان لأنها لم تكن طبيعية ، بل نشأت من أسنان ذئب العالم.
“دع الأمر لي.”
ذئب العالم كان عدو أودين الطبيعي. لم يكن مبالغاً في القول أن نهاية أودين ، هي مخلوق مرتبط بمصير أودين.
عندما كان ‘سيف المحارب’ ، كان تاي هو يستطيع فقط إعادة صنع الأسلحة به ، لكن بعد أن أصبح ‘معدات المحارب’ ، كان تاي هو قادراً أيضا على صنع معدات دفاعية.
لكنهم كانوا يتحدثون عن نيدهوغ. إعتقد بأنه قد يصل إلى 200 متر لأنه كان تنين قديم.
كان نفس الشيء بالنسبة إلى ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’. بما أن الشخص الذي يتحكم فيه أقوى بشكل طبيعي من الذي يتعامل معه ، فإن القوة المسيطرة نحو التنين أصبحت أقوى.
بسبب ذلك ، لم يكن من السهل التعافي من جرح سببه.
“لكن الأمر ليس أنني غير قادر على فعل أي شيء. سأمنحك روناً سحراً قوياً وبركات.”
“هل هناك خطة ممتازة لقمعه؟”
“دع الأمر لي.”
“يجب أن ترتاح الآن. سأوقظك عندما يحل الليل.”
هو لا يستطيع أن يقول أي شئ عدا ذلك في هذه الحالة ، و تاي هو كان يخطط حقاً للعمل بكل قوته. كان يكبحه من قبل ، لكنه كان قلقاً حقاً بشأن هيدا. نظرة إيدون وهي جالسة بينما كانت تضغط على صدرها مرت من خلال رأسه.
“أنا ممتن لأنك تتحدث هكذا.”
“أنا أيضاً أعتقد نفس الشيء.”
أجاب أودين بينما كان يجبر إبتسامة ثم مسح صورة نيدهوغ. انتظر الزئير الذي سمع من مكان بعيد ليهدأ وتحدث مع تاي هو.
‘محارب إيدون.’
“محارب إيدون ، يجب أن ترتاح الآن. إنه حساس قليلاً لأن المتسللين ظهروا ، لكن الليل سيأتي قريباً. أعتقد أنه سيكون من الجيد التسلل إليه بعد أن يذهب إلى النوم.”
على الرغم من أنها كانت في جذر شجرة العالم الذي كان مغطى بالضباب حيث يبدو أنه لن يكون ليلاً ونهاراً ، تدفق الوقت لا يزال قائماً.
“محارب إيدون ، وأمير النور-“
نظر أودين إلى كليهما مرة أخرى وتحدث عندما التفتا للنظر إليه.
لكنها كانت أيضاً فكرة جديدة.
“لن تكون هناك أي مشاكل ، وربما ، قد تظهر تأثيراً أكبر. لعنوان الملحمة أن يكون فيها ‘تنين’ بدلاً من الوحش أو الشيطان يعني أن كل قوة الملحمة مركزة على التنانين كنوع. من المنطقي أن تظهر تأثيراً أقوى على تنين حقيقي بدلاً من… الأنواع الفرعية مثل ثعبان البحر أو ثعبان الصخور.”
“ليس عليكما أن تقلقا كثيراً بشأن إيدون و سكاثاش. هذا قد يبدو قليلاً غير مسؤول ، لكن… ما زال هناك فريا و هيمدال في أزغارد. لن تنهار بهذه السهولة وأعتقد أن هذه هي الحالة.”
“أنا أيضاً أعتقد نفس الشيء.”
تاي هو أجاب على الفور. لم تبقى فريا وحدها. كان هناك أيضاً إله الرعد المتبقي.
كان عليه أن يقمعه كما فعل مع رولو و مكلارين ثم يستخدم ملحمته.
“يا ، إذن سيري و رازغريد ليسا أنثى؟”
بالإضافة إلى أن لوكي سيساعدهم أيضاً ، لذا أزغارد لن تنهار بسهولة كما قال أودين.
تلك التي تنتمي إلى عرق التنين كانت أدينماها ومكلارين ، ولكن كلاهما كانوا مجرد ثعابين ، كان هناك مسافة بعيدة بينهما.
“يجب أن ترتاح الآن. سأوقظك عندما يحل الليل.”
“أريد أن أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
تاي هو أومأ بتعبير ساطع كما تحدث كوخولين بنشاط. كان من الأفضل أن ندرك شيئاً إيجابياً قدر الإمكان عندما كانوا على وشك القيام بذلك على أي حال.
أودين تحدث وأغلق عينيه أولاً. تاي هو عبر عن آداب السلوك ثم استلقى على المكان الذي كان فاقداً للوعي به سابقاً.
لم يكن شيء فكر به فجأة. لقد فكر في هذا منذ أن عرف بوجود تاي هو.
النتائج كانت مثيرة للشفقة. كان قد أحضر حوالي عشرة لاعبين محترفين ، ولكن حتى ولا واحد منهم يمكنه أن يخلق ملحمة.
‘هيدا…’
“ملحمتي ، ‘ملك الفايكينغ’ أو ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ هي ألقاب يسهل وضعها في أي مكان. السبب في أن الملاحم الأصغر يمكن إضافتها إلى ‘ملك الفايكينغ’ و ‘ملك كاميلوت’ أيضاً بسبب ذلك. هذا شيء يمكن أن يحدث في المستقبل ، ولكن ‘محارب إيدون’ قد يكون قادر على النمو إلى ملحمة مستقلة حيث يمكن أن توجد ملاحم أصغر داخلها.’
و إيدون.
تاي هو فكر في وجوه الشخصين وأغلق عينيه. ثم سقط في نوم عميق كالكذبة.
تاي هو فكر في واحدة من الدونجون العديدة التي غزاها في العصر المظلم. أحدهم نظم على ظهر وحش ضخم جداً.
وبينما كان أودين و تاي هو نائمين ، كوخولين ، الذي ترك وحيداً ، عبس وتمتم،
“هل هو ذكر أم أنثى؟”
بسبب ذلك ، لم يكن من السهل التعافي من جرح سببه.
بسبب ذلك ، لم يكن من السهل التعافي من جرح سببه.
لقد سأل بينما يفكر هكذا.
التنين الأسود ، نيدهوغ.
التفت كوخولين للنظر في الاتجاه الذي سمع منه الزئير.
“أنا ممتن لأنك تتحدث هكذا.”
———–
تاي هو كان ضائع تماماً بسبب الكلمات كما اعتذر كوخولين مع وجه جدي. هو فقط ترك تنهيدة ونادى باسم إيدون.
ترجمة: Acedia
