Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 144

الحلقة 37: الفصل 1: الذي ينتصر #1

الحلقة 37: الفصل 1: الذي ينتصر #1

الحلقة 37: الفصل 1: الذي ينتصر #1

استمر كوخولين بالتحدث عندما أخرج تاي هو غاي بولغ بسرعة.

 

 

 

لم يكن فقط لأنه كان قلقاً عليه.

شجرة العالم ، يغدراسيل ، بدأت مع بداية العالم.

 

 

 

 

 

وبسبب ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن جذور يغدراسيل كانت بداية ونهاية العالم.

 

 

 

 

 

كانت البداية لأن العالم بدأ في ذلك المكان وكانت النهاية لأنه كانت تقع في أعماق العالم.

أجاب أودين أيضاً بتعبير جدي. بالإضافة إلى أن تاي هو تناول لعاب جاف في الجو الجاد.

 

كوخولين إستدار لينظر إلى تاي هو في إجابة أودين. تاي هو أيضاً أومأ برأسه عندما عرف لماذا كوخولين سأل إذا كان تنين أم لا.

 

 

تاي هو تذكر الصفوف التي كان يحضرها مع هيدا كل ليلة.

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

 

 

 

“لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدتك. لقد نجحت في تغيير المصير اليائس. أعبر عن شكري كملك الآلهة.”

لقد سمع بالتأكيد عن شجرة العالم عندما كانت تشرح عن العالم.

 

 

أودين أجاب مباشرة على سؤال تاي هو. لم تكن أخبار جيدة. ثلاثة أو أربعة أيام كانت فترة طويلة حقاً. شعر بشعور فظيع حتى بتخيل ما يمكن أن يحدث في غيابهم.

 

 

كانت يغدراسيل الملموسة مجرد جزء من شجرة العالم الحقيقية ، لكن حجمها كان ضخماً جداً بحيث اخترقت من خلال العالم السفلي ، نيفلهايم ، العالم البشري ، ميدغارد ، وعالم الآلهة ، أزغارد.

كلما ذهب المرء للجزء السفلي في يغدراسيل ، كلما أصبحت أكبر وأسمك ، ولكن الجزء الذي كان أقل حتى من نيفلهايم كان حقاً عالماً غير معروف.

 

 

 

 

كلما ذهب المرء للجزء السفلي في يغدراسيل ، كلما أصبحت أكبر وأسمك ، ولكن الجزء الذي كان أقل حتى من نيفلهايم كان حقاً عالماً غير معروف.

 

 

 

 

 

لا يمكن للمرء أن يجد طريقاً في ذلك المكان الذي كان دائماً مغطى بالضباب الكثيف. حتى لو قالوا أنها ضخمة ، قد يعتقد المرء أنهم يستطيعون تسلقها ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. البشر الطبيعيون أو الجنيات سقطوا عندما إعتقدوا بأنهم كانوا يصعدون ، لذا هم لا يستطيعون أن يفهموا إحساسهم بالإتجاه.

 

 

النسر الأبيض الضخم ، هراسفيلغر ، الذي يجلس في الفرع الأعلى وهو أصل كل الرياح القوية.

 

وقد تعلم أيضاً عن هذا من فصول هيدا.

لم يكن من المبالغة أن نقول أن بحيرة ميمير ، مكان أودين السري ، كان في منتصف ذلك الضباب. بسبب ذلك ، لا أحد يمكن أن يقترب منه إذا هم لم يُدعَوا.

 

 

 

 

 

‘لا بأس حتى بحيرة ميمير. إذا كانوا آلهة مع قوة إلهية قوية ، فإنهم قد يكونون قادرين على العثور على الطريق الصحيح.’

أودين ابتسم ، و تاي هو أدرك بسرعة شيئاً لم يكن يعرفه من قبل.

 

 

 

تاي هو أجاب بأكثر إجابة مثالية هذه المرة لكن بعد ذلك شخص ما نقر لسانه.

لكن القصة تغيرت كلما وصل المرء للجزء السفلي. الضباب الكثيف حقاً قطع الجذور من كل العوالم الأخرى.

 

 

 

 

 

تاي هو لا يستطيع أن يفهم جيداً ماذا يعني ذلك عندما كان يستمع إلى الفصل. لهذا السبب اعتبره مجرد جسر مقطوع.

لهذا لم يكن هناك حاجة لسؤاله الآن. بوضع عدم الاحترام جانباً ، سؤال لماذا فشلت خطته كان أكثر من ضرر لوضعهم من أي شيء آخر.

 

 

 

 

لم تكن مقارنة خاطئة تماماً. كان أقرب إلى الإجابة. عندما نزل تاي هو من الجذر بنفسه ، عرف ما الذي يعنيه القطع حقاً.

 

 

 

 

 

لم يستطع الشعور بـ إيدون. صلته بها قطعت. ربما تعتقد أن تاي هو قد مات.

 

 

 

 

 

تاي هو حاول جاهداً أن يبقى هادئاً.

 

 

 

 

 

مهما كانت القضية ، تاي هو كان حياً الآن و أودين كان أمامه ، حتى لو كان في حالة سيئة. سيكون قادراً على التغلب على هذا الوضع بطريقة ما.

لكن لا يزال هناك احتمال لأنه كان تنين. يمكن للمرء أن يقول أنه كان شعاع من الأمل.

 

 

 

 

“كم مر من الوقت؟”

 

 

 

 

 

“أنا لا أعرف بالضبط. حوالي ثلاثة أو أربعة أيام قد مرت.”

 

 

لكن القصة تغيرت كلما وصل المرء للجزء السفلي. الضباب الكثيف حقاً قطع الجذور من كل العوالم الأخرى.

 

 

أودين أجاب مباشرة على سؤال تاي هو. لم تكن أخبار جيدة. ثلاثة أو أربعة أيام كانت فترة طويلة حقاً. شعر بشعور فظيع حتى بتخيل ما يمكن أن يحدث في غيابهم.

تاي هو أجاب بصوت عالٍ على الصوت الذي رن في رأسه. كان ذلك لأنه كان من الجميل أن يراه مرة أخرى.

 

 

 

 

أول شيء فكر به هو رفاه أدينماها ، ميرلين ، و راجنار. ماذا حدث لثلاثتهم؟ هل تمكنوا من الهرب من ذئب العالم؟

 

 

 

 

النسر الأبيض الضخم ، هراسفيلغر ، الذي يجلس في الفرع الأعلى وهو أصل كل الرياح القوية.

تاي هو أخذ صخرة إستدعاء بشكل انعكاسي وأدخل قوة سحرية فيها ، لكنه كان عديم الجدوى. أدينماها لم تظهر.

 

 

 

 

 

‘ليس لأنها ميتة.’

 

 

 

 

 

لأن علاقته بـ إيدون قد قطعت أيضاً. حتى لو كانت صخرة إستدعاء ، لما كان قادراً على الإتصال بأدينماها.

 

 

‘أنت لا ترفض. صحيح ، يجب أن تتلقى عندما يتم منحك. فقط أخبره أن يتزوجك بفريا.’

 

 

هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام. هذا لا يعني أن شيئاً قد حدث لها.

 

 

“لقد سمعت بعض القصص ، لكن مر وقت طويل على رؤيتك هكذا مباشرة. هل من الوقاحة أن أقول أنك تبدو أفضل بكثير الآن من الحرب العظيمة؟”

 

ابتسم أودين بمرارة وقال بصوت منخفض.

تاي هو تحدث إلى نفسه عدة مرات كما لو كان يحاول تهدئة نفسه ونظر إلى أودين. العديد من الأشياء برزت في رأسه ، ولكن للأسف ، لا يمكنه أقول ذلك بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

لم يكن فقط لأنه كان قلقاً عليه.

 

 

“آه… ماذا؟”

 

تاى هو أخذ بعض الأنفاس. إذا أصبح غير صبور هنا ، الهروب سيصبح أكثر صعوبة بكثير. تماماً كما كان هناك القول بأن على المرء أن يعيد الحالة الأكثر إلحاحاً ، كان هذا هو الوقت المناسب لتهدئة نفسه.

لقد سمع الخطة التي أتى بها أودين من لوكي.

 

 

“ماذا ، هل قلت شيئاً خاطئاً؟ إنه مهم.”

 

كوخولين تحقق من ابتسامة تاي هو ثم سأل بتعبير أكثر جدية،

لهذا لم يكن هناك حاجة لسؤاله الآن. بوضع عدم الاحترام جانباً ، سؤال لماذا فشلت خطته كان أكثر من ضرر لوضعهم من أي شيء آخر.

 

 

 

 

“آه… ماذا؟”

“ألا توجد طرق للصعود؟”

كوخولين إستدار لينظر إلى تاي هو في إجابة أودين. تاي هو أيضاً أومأ برأسه عندما عرف لماذا كوخولين سأل إذا كان تنين أم لا.

 

 

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو طرح أهم سؤال الآن. أودين فتح وأغلق عينيه مرة ثم قال بصوت مرهق،

 

 

تاي هو أومأ برأسه. وكان السبب في ذلك هو في الواقع.

 

تاي هو شعر بعدم الإرتياح بمجرد سماعه ، لكن الجواب أرضاه في الوقت الحالي. لأنه يعني أن هناك طريقة للعودة إلى أزغارد. لم يكن مستحيلاً.

“ليس الأمر أنه لا توجد طريقة. إنه فقط صعب جداً.”

 

 

“هذا صحيح. إنه تنين قديم يصنف سامياً حتى بين أقاربه.”

 

 

تاي هو شعر بعدم الإرتياح بمجرد سماعه ، لكن الجواب أرضاه في الوقت الحالي. لأنه يعني أن هناك طريقة للعودة إلى أزغارد. لم يكن مستحيلاً.

 

 

 

 

 

لكن بالطبع ، العودة لم تعني أنه كان لائقا لأن أزغارد ستقاتل وجهاً لوجه ضد عمالقة جوتنهايم.

 

 

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، كان الوضع سيئاً.

 

 

 

 

“هل تعرف من صاحب ذلك الزئير؟”

كان هناك إحتمال كبير لآلهة أزغارد أن تعتقد أن أودين قد مات.

 

 

 

 

 

وباستخدام الجيش كمثال ، مات القائد الأعلى بمجرد اندلاع الحرب.

ابتسم أودين بمرارة وقال بصوت منخفض.

 

 

 

لكنه شعر براحة أكثر عندما سمع صوت كوخولين. شعر بأنه سيكون قادر على التغلب على هذا تماماً مثلما فعل في البقع الضيقة السابقة.

وعلاوة على ذلك ، أضيف ذئب العالم ، فينرير ، حتى يمكن للمرء أن يقول إن الوضع كان أقرب إلى الشعور بالهلاك الوشيك.

 

 

مزحاتهم كانت علامة على عودة شاكرة لجو أكثر تألقاً.

 

تاي هو أخذ صخرة إستدعاء بشكل انعكاسي وأدخل قوة سحرية فيها ، لكنه كان عديم الجدوى. أدينماها لم تظهر.

‘اهدأ. اهدأ ، يا لي تاي هو.’

 

 

“لا. كلماتك صحيحة وأشعر أيضاً أن شخصيتي الحالية أفضل بكثير.”

 

 

تاى هو أخذ بعض الأنفاس. إذا أصبح غير صبور هنا ، الهروب سيصبح أكثر صعوبة بكثير. تماماً كما كان هناك القول بأن على المرء أن يعيد الحالة الأكثر إلحاحاً ، كان هذا هو الوقت المناسب لتهدئة نفسه.

 

 

 

 

أودين كان محارباً لـ فالهالا قبل أن يصبح ملك الآلهة. بالرغم من أنه كان يرتدي أقنعة لا تحصى ، طبيعته لن تكون مختلفة كثيراً عن محارب فالهالا.

“أنت هادئ.”

لكن القصة تغيرت كلما وصل المرء للجزء السفلي. الضباب الكثيف حقاً قطع الجذور من كل العوالم الأخرى.

 

 

 

 

ابتسم أودين بمرارة وقال بصوت منخفض.

 

 

 

 

كان هناك إحتمال كبير لآلهة أزغارد أن تعتقد أن أودين قد مات.

“محارب إيدون ، قبل أن أقول لك طريقة الهروب من هذا المكان ، أريد أن أعرب عن امتناني لك.”

 

 

 

 

 

أودين رفع نفسه في فوضى ووضع قبضته على صدره. ثم ضرب صدره مرتين وواجه تاي هو.

 

 

 

 

 

“لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدتك. لقد نجحت في تغيير المصير اليائس. أعبر عن شكري كملك الآلهة.”

كوخولين أجاب كما لو أنه سئم من آراء تاي هو.

 

 

 

 

كان في حالة يرثى لها ، لكن أودين كان لا يزال ملك الآلهة. لم يكن من السهل عليه أن يعبر عن شكره المخلص لمحارب فالهالا.

 

 

 

 

 

“لقد فعلت ما كان علي فعله كمحارب لـ إيدون.”

 

 

كلما ذهب المرء للجزء السفلي في يغدراسيل ، كلما أصبحت أكبر وأسمك ، ولكن الجزء الذي كان أقل حتى من نيفلهايم كان حقاً عالماً غير معروف.

 

 

تاي هو أجاب بطريقة عكسية. عندما رأى الأفلام أو الروايات دائماً ما انتقد الشخصيات لأنها فقط قالت كلمات حلوة ، لكن الآن بعد أن كان في وضع مماثل ، لم يكن لديه أي شيء لقوله جانباً من تلك الكلمات.

كان هناك إحتمال كبير لآلهة أزغارد أن تعتقد أن أودين قد مات.

 

وباستخدام الجيش كمثال ، مات القائد الأعلى بمجرد اندلاع الحرب.

 

في الحقيقة المشكلة تكمن أقرب إلى موافقة من نوع ما ، ولكن الشيء المهم هو أن نيدهوغ لم يكن قادراً على ترك الجذور.

أودين ابتسم ، و تاي هو أدرك بسرعة شيئاً لم يكن يعرفه من قبل.

لا يمكن للمرء أن يجد طريقاً في ذلك المكان الذي كان دائماً مغطى بالضباب الكثيف. حتى لو قالوا أنها ضخمة ، قد يعتقد المرء أنهم يستطيعون تسلقها ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. البشر الطبيعيون أو الجنيات سقطوا عندما إعتقدوا بأنهم كانوا يصعدون ، لذا هم لا يستطيعون أن يفهموا إحساسهم بالإتجاه.

 

 

 

 

أودين كان محارباً لـ فالهالا قبل أن يصبح ملك الآلهة. بالرغم من أنه كان يرتدي أقنعة لا تحصى ، طبيعته لن تكون مختلفة كثيراً عن محارب فالهالا.

الحلقة 37: الفصل 1: الذي ينتصر #1

 

 

 

وعلاوة على ذلك ، أضيف ذئب العالم ، فينرير ، حتى يمكن للمرء أن يقول إن الوضع كان أقرب إلى الشعور بالهلاك الوشيك.

“إذا عدنا ، وإذا تمكنا من الفوز ، سأعطيك مكافأة كبيرة. سأمنحك أي شيء تتمناه. “

“الوحش ، راتاتوسكر…”

 

 

 

أودين ابتسم ، و تاي هو أدرك بسرعة شيئاً لم يكن يعرفه من قبل.

قال أودين بعينين جادتين كما لو أنه لم يكن فقط يقول ذلك كشكر. كانت عيناه تشبه عينا راجنار.

 

 

 

 

 

“شكراً لك.”

 

 

 

 

 

تاي هو أجاب بأكثر إجابة مثالية هذه المرة لكن بعد ذلك شخص ما نقر لسانه.

 

 

 

 

 

‘أنت لا ترفض. صحيح ، يجب أن تتلقى عندما يتم منحك. فقط أخبره أن يتزوجك بفريا.’

 

 

“أنا لا أعرف بالضبط. حوالي ثلاثة أو أربعة أيام قد مرت.”

 

 

“كوخولين!”

كوخولين أجاب كما لو أنه سئم من آراء تاي هو.

 

 

 

 

تاي هو أجاب بصوت عالٍ على الصوت الذي رن في رأسه. كان ذلك لأنه كان من الجميل أن يراه مرة أخرى.

سكاثاش ، التي كان موقعها خلال الحرب العظيمة لغزاً للجميع ، كانت الآن في منزل إيدون. كوخولين كان راضياً فقط بتلك الحقيقة وحدها.

 

أودين تحدث عن طريقة الإبتعاد عن هذا المكان بطريقة مقتضبة. يمكنهم أن يتحدثوا كثيراً عن الأشياء الأخرى في وقت لاحق.

 

ابتسم أودين بمرارة وقال بصوت منخفض.

استمر كوخولين بالتحدث عندما أخرج تاي هو غاي بولغ بسرعة.

كانت يغدراسيل الملموسة مجرد جزء من شجرة العالم الحقيقية ، لكن حجمها كان ضخماً جداً بحيث اخترقت من خلال العالم السفلي ، نيفلهايم ، العالم البشري ، ميدغارد ، وعالم الآلهة ، أزغارد.

 

‘لكن لماذا يجب أن تكون فريا؟ هيدا أجمل بكثير. إيدون يمكن أن تكون أفضل منها أيضاً.’

 

 

‘لماذا ، هل هو من اللطيف رؤيتي؟ هل تشعر بالاطمئنان لمجرد الاستماع إلى اسمي؟’

 

 

السنجاب ، راتاتوسكر ، الذي يمكنه السفر بحرية إلى كلا الجانبين وجعل نيدهوغ و هراسفيلغر أعداء عندما لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض.

 

 

تاي هو أومأ برأسه. وكان السبب في ذلك هو في الواقع.

 

التنين السام ، نيدهوغ ، الذي يعيش بمضغ جذور شجرة العالم.

 

 

كان يتصرف بهدوء إلى حد ما لهذا الوضع ، ولكن بصراحة ، كان من الصعب عليه. كان على مستوى حيث كان بالكاد قادراً على البقاء هادئاً.

“هو مماثل لكن مختلف. نيدهوغ تم حبسه في الجذور منذ بداية العالم. إنه غير قادر على مغادرة هذا المكان بقوته الخاصة.”

 

 

 

 

لكنه شعر براحة أكثر عندما سمع صوت كوخولين. شعر بأنه سيكون قادر على التغلب على هذا تماماً مثلما فعل في البقع الضيقة السابقة.

 

 

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو أجاب على أول شيء قاله كوخولين.

 

 

 

 

 

‘لكن لماذا يجب أن تكون فريا؟ هيدا أجمل بكثير. إيدون يمكن أن تكون أفضل منها أيضاً.’

 

 

 

 

 

‘لا أعرف أي تعبير يجب أن أضعه في مواقف كهذه.’

لكنه شعر براحة أكثر عندما سمع صوت كوخولين. شعر بأنه سيكون قادر على التغلب على هذا تماماً مثلما فعل في البقع الضيقة السابقة.

 

“كوخولين!”

 

لا يمكن للمرء أن يجد طريقاً في ذلك المكان الذي كان دائماً مغطى بالضباب الكثيف. حتى لو قالوا أنها ضخمة ، قد يعتقد المرء أنهم يستطيعون تسلقها ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. البشر الطبيعيون أو الجنيات سقطوا عندما إعتقدوا بأنهم كانوا يصعدون ، لذا هم لا يستطيعون أن يفهموا إحساسهم بالإتجاه.

كوخولين أجاب كما لو أنه سئم من آراء تاي هو.

 

 

 

 

 

لكن بالطبع ، الإثنان منهم كانوا يمزحون الآن.

لأن كوخولين في الحرب العظيمة جن جنونه بسبب سعيهم للانتقام.

 

 

 

ترجمة: Acedia

مزحاتهم كانت علامة على عودة شاكرة لجو أكثر تألقاً.

 

 

 

 

 

“هل هو أمير النور؟”

 

 

 

 

“صحيح ، وهذه هي الطريقة الوحيدة ، وللقبض عليه ، نحن بحاجة إلى مساعدة نيدهوغ ، مالك جزء من هذه الأرض.”

أودين نظر إلى تاي هو ، وبالتحديد تحدث إلى غاي بولغ ، وسأل. كوخولين تجسد و ظهر بجانب تاي هو تماماً كما فعل في منزل سكاثاش. لقد كان سحر أودين.

 

 

 

 

 

“لقد كانت فترة طويلة حقاً ، ملك الآلهة ، أودين.”

 

 

 

 

 

كوخولين انحنى بخفة و عبر عن آداب السلوك ، و أودين أومأ برأسه.

 

 

لم يكن من المبالغة أن نقول أن بحيرة ميمير ، مكان أودين السري ، كان في منتصف ذلك الضباب. بسبب ذلك ، لا أحد يمكن أن يقترب منه إذا هم لم يُدعَوا.

 

 

“لقد سمعت بعض القصص ، لكن مر وقت طويل على رؤيتك هكذا مباشرة. هل من الوقاحة أن أقول أنك تبدو أفضل بكثير الآن من الحرب العظيمة؟”

“ولكن هناك وجود يمكنه ذلك. إنه الوحيد الذي يمكنه الانتقال بحرية من الجذور إلى فروع يغدراسيل.”

 

 

 

 

“لا. كلماتك صحيحة وأشعر أيضاً أن شخصيتي الحالية أفضل بكثير.”

 

 

كان في حالة يرثى لها ، لكن أودين كان لا يزال ملك الآلهة. لم يكن من السهل عليه أن يعبر عن شكره المخلص لمحارب فالهالا.

 

 

لأن كوخولين في الحرب العظيمة جن جنونه بسبب سعيهم للانتقام.

 

 

 

 

“ما الأمر ، يا أمير النور؟”

لكنه كان مختلف الآن. لقد تعافى من حالته العقلية تماماً لأنه كان مشهوراً كـ أمير النور.

 

 

كان هناك إحتمال كبير لآلهة أزغارد أن تعتقد أن أودين قد مات.

 

 

‘بالإضافة إلى أن السيد هنا أيضاً.’

 

 

 

 

 

سكاثاش ، التي كان موقعها خلال الحرب العظيمة لغزاً للجميع ، كانت الآن في منزل إيدون. كوخولين كان راضياً فقط بتلك الحقيقة وحدها.

 

 

 

 

وبسبب ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن جذور يغدراسيل كانت بداية ونهاية العالم.

أودين ما زال يحدق بفكر في كوخولين قبل أن يتحول إلى تاي هو وقال، َ

 

 

 

 

لكن القصة تغيرت كلما وصل المرء للجزء السفلي. الضباب الكثيف حقاً قطع الجذور من كل العوالم الأخرى.

“دعونا نكمل ما كنت أقوله. كما قلت لك من قبل ، هناك طريقة للخروج من هنا ، على الرغم من أن هذه الطريقة صعبة حقاً.”

 

 

 

 

 

توقف أودين للحظة ثم أغلق عينيه و حنى أذنه نحو المحيط. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، سمع زئير يهز السماء من مكان بعيد.

‘لماذا ، هل هو من اللطيف رؤيتي؟ هل تشعر بالاطمئنان لمجرد الاستماع إلى اسمي؟’

 

 

 

 

“هل تعرف من صاحب ذلك الزئير؟”

شجرة العالم ، يغدراسيل ، بدأت مع بداية العالم.

 

 

 

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

“أليس التنين الشرير ، نيدهوغ؟”

 

 

 

 

 

كما أجاب تاي هو بعد أن تذكر الصفوف مع هيدا ، أودين أومأ برأسه.

“صحيح ، وهذه هي الطريقة الوحيدة ، وللقبض عليه ، نحن بحاجة إلى مساعدة نيدهوغ ، مالك جزء من هذه الأرض.”

 

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو أجاب على أول شيء قاله كوخولين.

“صحيح ، هذا صحيح. التنين الأسود ، السام ، نيدهوغ ، الذي يعيش في جذور يغدراسيل… يمكنك القول أن هذا المكان هو عشه.”

كانت يغدراسيل الملموسة مجرد جزء من شجرة العالم الحقيقية ، لكن حجمها كان ضخماً جداً بحيث اخترقت من خلال العالم السفلي ، نيفلهايم ، العالم البشري ، ميدغارد ، وعالم الآلهة ، أزغارد.

 

 

 

 

تم سماع العديد من الزئير بعد ذلك كما لو كان إضافة المزيد من الوزن إلى كلمات أودين. أودين فتح عينه بشكل حاد وقال،

 

 

 

 

 

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

تاي هو أومأ برأسه. وكان السبب في ذلك هو في الواقع.

 

تاي هو أومأ برأسه. وكان السبب في ذلك هو في الواقع.

 

 

“هل تقول… بأننا سنركب على نيدهوغ ونتسلق؟”

تاي هو أجاب بأكثر إجابة مثالية هذه المرة لكن بعد ذلك شخص ما نقر لسانه.

 

 

 

 

كما سأل كوخولين مع وجه مشكوك فيه ، هز أودين رأسه.

كلما ذهب المرء للجزء السفلي في يغدراسيل ، كلما أصبحت أكبر وأسمك ، ولكن الجزء الذي كان أقل حتى من نيفلهايم كان حقاً عالماً غير معروف.

 

 

 

 

“هو مماثل لكن مختلف. نيدهوغ تم حبسه في الجذور منذ بداية العالم. إنه غير قادر على مغادرة هذا المكان بقوته الخاصة.”

 

 

شجرة العالم ، يغدراسيل ، بدأت مع بداية العالم.

 

تاي هو تحدث إلى نفسه عدة مرات كما لو كان يحاول تهدئة نفسه ونظر إلى أودين. العديد من الأشياء برزت في رأسه ، ولكن للأسف ، لا يمكنه أقول ذلك بصوت عالٍ.

في الحقيقة المشكلة تكمن أقرب إلى موافقة من نوع ما ، ولكن الشيء المهم هو أن نيدهوغ لم يكن قادراً على ترك الجذور.

لم يستطع الشعور بـ إيدون. صلته بها قطعت. ربما تعتقد أن تاي هو قد مات.

 

 

 

 

“ولكن هناك وجود يمكنه ذلك. إنه الوحيد الذي يمكنه الانتقال بحرية من الجذور إلى فروع يغدراسيل.”

 

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه. وكان السبب في ذلك هو في الواقع.

“الوحش ، راتاتوسكر…”

‘ليس لأنها ميتة.’

 

 

 

 

تاي هو قال بشكل انعكاسي.

 

 

“إذا عدنا ، وإذا تمكنا من الفوز ، سأعطيك مكافأة كبيرة. سأمنحك أي شيء تتمناه. “

 

كما أجاب تاي هو بعد أن تذكر الصفوف مع هيدا ، أودين أومأ برأسه.

وقد تعلم أيضاً عن هذا من فصول هيدا.

“لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدتك. لقد نجحت في تغيير المصير اليائس. أعبر عن شكري كملك الآلهة.”

 

 

 

 

الوحوش الثلاثة الذين يعيشون في شجرة العالم.

 

 

 

 

 

التنين السام ، نيدهوغ ، الذي يعيش بمضغ جذور شجرة العالم.

 

 

 

 

 

النسر الأبيض الضخم ، هراسفيلغر ، الذي يجلس في الفرع الأعلى وهو أصل كل الرياح القوية.

 

 

 

 

 

السنجاب ، راتاتوسكر ، الذي يمكنه السفر بحرية إلى كلا الجانبين وجعل نيدهوغ و هراسفيلغر أعداء عندما لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض.

“ثم ، أودين ، أنا سأسألك شيء واحد أكثر. إنه شيء مهم جداً.”

 

“كوخولين!”

 

كوخولين ، الذي استمع إلى كل تفسيرات أودين ، وضع وجه تفكير ثم سأل،

“صحيح ، وهذه هي الطريقة الوحيدة ، وللقبض عليه ، نحن بحاجة إلى مساعدة نيدهوغ ، مالك جزء من هذه الأرض.”

 

“كم مر من الوقت؟”

 

 

أودين تحدث عن طريقة الإبتعاد عن هذا المكان بطريقة مقتضبة. يمكنهم أن يتحدثوا كثيراً عن الأشياء الأخرى في وقت لاحق.

 

 

 

 

 

كوخولين ، الذي استمع إلى كل تفسيرات أودين ، وضع وجه تفكير ثم سأل،

وبسبب ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن جذور يغدراسيل كانت بداية ونهاية العالم.

 

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

 

 

“أودين ، هل نيدهوغ تنين بالتأكيد؟”

“لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدتك. لقد نجحت في تغيير المصير اليائس. أعبر عن شكري كملك الآلهة.”

 

 

 

“هل تعرف من صاحب ذلك الزئير؟”

“هذا صحيح. إنه تنين قديم يصنف سامياً حتى بين أقاربه.”

أول شيء فكر به هو رفاه أدينماها ، ميرلين ، و راجنار. ماذا حدث لثلاثتهم؟ هل تمكنوا من الهرب من ذئب العالم؟

 

وبسبب ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن جذور يغدراسيل كانت بداية ونهاية العالم.

 

 

كوخولين إستدار لينظر إلى تاي هو في إجابة أودين. تاي هو أيضاً أومأ برأسه عندما عرف لماذا كوخولين سأل إذا كان تنين أم لا.

“لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدتك. لقد نجحت في تغيير المصير اليائس. أعبر عن شكري كملك الآلهة.”

 

 

 

 

ملحمة تاي هو ، ‘الذي يسيطر على التنانين’.

 

 

أودين نظر إلى تاي هو ، وبالتحديد تحدث إلى غاي بولغ ، وسأل. كوخولين تجسد و ظهر بجانب تاي هو تماماً كما فعل في منزل سكاثاش. لقد كان سحر أودين.

 

 

لكن بالطبع ، خصمه كان الوحش القديم ، نيدهوغ. هم لا يستطيعون أن يعرفوا كم ستفلح ملحمة تاي هو.

النسر الأبيض الضخم ، هراسفيلغر ، الذي يجلس في الفرع الأعلى وهو أصل كل الرياح القوية.

 

“ليس الأمر أنه لا توجد طريقة. إنه فقط صعب جداً.”

 

 

لكن لا يزال هناك احتمال لأنه كان تنين. يمكن للمرء أن يقول أنه كان شعاع من الأمل.

 

 

 

 

 

كوخولين تحقق من ابتسامة تاي هو ثم سأل بتعبير أكثر جدية،

 

 

 

 

 

“ثم ، أودين ، أنا سأسألك شيء واحد أكثر. إنه شيء مهم جداً.”

 

 

كما سأل كوخولين مع وجه مشكوك فيه ، هز أودين رأسه.

 

“محارب إيدون ، قبل أن أقول لك طريقة الهروب من هذا المكان ، أريد أن أعرب عن امتناني لك.”

“ما الأمر ، يا أمير النور؟”

“دعونا نكمل ما كنت أقوله. كما قلت لك من قبل ، هناك طريقة للخروج من هنا ، على الرغم من أن هذه الطريقة صعبة حقاً.”

 

أودين رفع نفسه في فوضى ووضع قبضته على صدره. ثم ضرب صدره مرتين وواجه تاي هو.

 

كما سأل كوخولين مع وجه مشكوك فيه ، هز أودين رأسه.

أجاب أودين أيضاً بتعبير جدي. بالإضافة إلى أن تاي هو تناول لعاب جاف في الجو الجاد.

 

 

لكن لا يزال هناك احتمال لأنه كان تنين. يمكن للمرء أن يقول أنه كان شعاع من الأمل.

 

 

و كوخولين فتح فمه أخيراً و سأل،

كوخولين أجاب كما لو أنه سئم من آراء تاي هو.

 

 

 

أودين أجاب مباشرة على سؤال تاي هو. لم تكن أخبار جيدة. ثلاثة أو أربعة أيام كانت فترة طويلة حقاً. شعر بشعور فظيع حتى بتخيل ما يمكن أن يحدث في غيابهم.

“هل نيدهوغ ذكر أم أنثى؟”

لكن بالطبع ، خصمه كان الوحش القديم ، نيدهوغ. هم لا يستطيعون أن يعرفوا كم ستفلح ملحمة تاي هو.

 

وعلاوة على ذلك ، أضيف ذئب العالم ، فينرير ، حتى يمكن للمرء أن يقول إن الوضع كان أقرب إلى الشعور بالهلاك الوشيك.

 

 

“آه… ماذا؟”

هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام. هذا لا يعني أن شيئاً قد حدث لها.

 

 

 

التنين السام ، نيدهوغ ، الذي يعيش بمضغ جذور شجرة العالم.

أودين رمش عينيه و سأله ، و تاي هو وضع تعبيراً مصدوماً.

“أنا لا أعرف بالضبط. حوالي ثلاثة أو أربعة أيام قد مرت.”

 

كانت يغدراسيل الملموسة مجرد جزء من شجرة العالم الحقيقية ، لكن حجمها كان ضخماً جداً بحيث اخترقت من خلال العالم السفلي ، نيفلهايم ، العالم البشري ، ميدغارد ، وعالم الآلهة ، أزغارد.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا ، هل قلت شيئاً خاطئاً؟ إنه مهم.”

في الحقيقة المشكلة تكمن أقرب إلى موافقة من نوع ما ، ولكن الشيء المهم هو أن نيدهوغ لم يكن قادراً على ترك الجذور.

 

تاي هو قال بشكل انعكاسي.

———-

“لقد كان يبحث عنا من قبل. من الواضح ، أن مالك هذه الأرض ، يريد أن يطارد الضيوف غير المدعوين ، لكن لا يمكننا التهرب منه فقط. لأنها الطريقة الوحيدة للهروب من هذا المكان.”

 

“ماذا ، هل قلت شيئاً خاطئاً؟ إنه مهم.”

ترجمة: Acedia

أودين أجاب مباشرة على سؤال تاي هو. لم تكن أخبار جيدة. ثلاثة أو أربعة أيام كانت فترة طويلة حقاً. شعر بشعور فظيع حتى بتخيل ما يمكن أن يحدث في غيابهم.

 

تاي هو حاول جاهداً أن يبقى هادئاً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط