الحلقة 38: الفصل 5: راتاتوسكر #5
الحلقة 38: الفصل 5: راتاتوسكر #5
بسبب ذلك ، ترك أودين وحيداً للحظة ، لذا أخذ نفساً عميقاً ونظر إلى السماء. تصور العوالم التي وضعت بعيداً وراء سقف الكهف وفكر سراً،
“لذا-“
“انتظر.”
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
عندما كان راتاتوسكر على وشك أن يبدأ في سرد القصة تاي هو رفع يده لمقاطعته ثم التفت إلى أودين وقال،
“نعم ، أستطيع. شكراً على قلقك.”
‘متى غسلت دماغها؟’
“أودين ، آسف على وقاحتي ، ولكن هل يمكننا نقل الأماكن أولاً؟”
“فريا! إلهة السحر ، فريا ، أغلقت فالهالا لمنع الهجمات من العمالقة! والملك الساحر أخذ العمالقة لإحاطة فالهالا!”
“تم وضع حاجز كبير أيضاً في ميدغارد. قال هراسفيلغر أن فريا صنعته مستعجلة جداً ، لكن على أي حال ، عمالقة ومحاربي فالهالا الذين لم يتمكنوا من العودة ما زالوا يقاتلون.”
راتاتوسكر أومأ بوجهه الدامع وتحرك خارج الكهف.
المكان الذي هم فيه حالياً هو جانب شجرة العالم. كان لديه ميل كبير ، ولكن يمكن للمرء أن يقول أنهم كانوا معلقين على ذلك.
“فريا! إلهة السحر ، فريا ، أغلقت فالهالا لمنع الهجمات من العمالقة! والملك الساحر أخذ العمالقة لإحاطة فالهالا!”
“هراسلفيغر فعل؟”
لا يهم إن كان الأمر صعباً على راتاتوسكر أم لا ، لكن المشكلة كانت نيدهوغ. كانت قد استخدمت كل قوتها في عبور الخط ، لذلك بدا وكأنه كان من الصعب عليها حتى البقاء معلقة.
نيدهوغ كانت أقدم تنين وجد في أزغارد. لم يكن من المبالغة أن أقول أنها كانت إله التنانين.
“نعم ، أستطيع. شكراً على قلقك.”
أودين فهم كلمات تاي هو ثم أومأ برأسه أثناء النظر إلى نيدهوغ.
“آه ، أنا أفهم! سأقودك!”
“صحيح ، هذا ليس مكاناً مريحاً لإجراء محادثة. كلماتك صحيحة”
لقد اكتسب كميات كبيرة من المعرفة لتسعة أيام عن طريق تقديم إحدى عينيه في بحيرة ميمير ، ولكن ليس أنه فهم تماماً كيف يعمل هذا العالم. أودين كان في الواقع غير مكتمل الوجود.
كان عليهم نقل الأماكن. كان من المستحيل العثور على مكان لنيدهوغ للجلوس أو الاستلقاء ، ولكن أودين لم يمانع كثيراً. لأن نيدهوغ لم تكن الوحيدة التي انضمت لمجموعتهم.
“شكراً لك.”
“راتاتوسكر. قدنا إلى أقرب كهف.”
“لكي يكون هناك مكان مثل هذا. مدهش.”
“لذا-“
وحش السنجاب ، راتاتوسكر.
الوجود الذي يظهر دائماً في قصص راتاتوسكر والطير المخيف الذي يكره نيدهوغ حقاً.
كان هناك العديد من الكهوف في شجرة العالم. لقد كان وحشاً عاش لأكثر من ألف سنة ، لكن بما أنه كان سنجاب أصلاً ، لم يستطع التخلص من عاداته الطبيعية.
أودين لم يأمر ببساطة و نشط رون الطاعة. راتاتوسكر أصبح قلقاً من الألم الذي ضغط على رأسه وقال بسرعة،
“لدينا التنين القديم ، التنين الأسود ، نيدهوغ.”
“آه ، أنا أفهم! سأقودك!”
تحرك راتاتوسكر على الفور ، وتحرك تاي هو من رأسه إلى رأس نيدهوغ.
الوجود الذي أجرى تعديلات على كلا من أودين و التنين الأسود و نيدهوغ والقدر.
المكان الذي هم فيه حالياً هو جانب شجرة العالم. كان لديه ميل كبير ، ولكن يمكن للمرء أن يقول أنهم كانوا معلقين على ذلك.
“نيدهوغ ، هل أنت قادرة على التحرك؟”
“نعم ، أستطيع. شكراً على قلقك.”
صوت نيدهوغ وصل إلى رأس تاي هو مباشرة. تاي هو أخفض وقفته ولمس رأس نيدهوغ. راتاتوسكر ، الذي كان يحمل أودين في جبهته ، تحرك بسرعة مطلقة.
شجرة العالم التي اخترقت أزغارد و ميدغارد و نيفلهايم كانت مجرد جزء من يغدراسيل الحقيقية.
عندما وصل تاي هو للكهف بعد أن قادهم راتاتوسكر ، نظر إلى محيطه بوجهه المندهش. الكهف كان كبيراً جداً بحيث كان لا يزال هناك مساحة متبقية بعد دخوا راتاتوسكر و نيدهوغ ذو طول مائة متر.
“لكي يكون هناك مكان مثل هذا. مدهش.”
تاي هو قال بلا وعي و أودين قال بصوت منخفض،
“جذور شجرة العالم شاسعة حقاً. قد يكون هناك حتى الجنيات التي تصنع الكهوف مثل هذا ويعيشون فيها.”
لكن هل سيكون ذلك ممكناً؟
“هم أيضاً هنا؟”
عيون نيدهوغ أشرقت على كلمة ‘جنية’ ورمت سؤالاً. كانت قد ظهرت على هيئة امرأة ، جوهرها الحقيقي ، ربما لأنهم دخلوا إلى مكان آمن.
كان عليهم نقل الأماكن. كان من المستحيل العثور على مكان لنيدهوغ للجلوس أو الاستلقاء ، ولكن أودين لم يمانع كثيراً. لأن نيدهوغ لم تكن الوحيدة التي انضمت لمجموعتهم.
نظر أودين إلى نيدهوغ بنظرة راضية وأجاب،
لأن تاي هو غير الخطة للهروب من الجذور التي أتى بها أودين أولاً.
“ليس هنا. سآخذك إليهم عندما تتاح لنا الفرصة.”
“حـ-حقاً؟ شكراً لك. أودين لطيف.”
مقارنة بـ راتاتوسكر ، تاي هو و أودين كانوا لطفاء. بينما ابتسمن نيدهوغ بإشراق في فرح ، ابتسم أودين بمرارة. كان ذلك لأنه فكر في سوء الفهم الذي كان لديه عن نيدهوغ.
‘هناك أشياء كثيرة لا أعرفها.’
لقد اكتسب كميات كبيرة من المعرفة لتسعة أيام عن طريق تقديم إحدى عينيه في بحيرة ميمير ، ولكن ليس أنه فهم تماماً كيف يعمل هذا العالم. أودين كان في الواقع غير مكتمل الوجود.
“ليس هناك وقت. لنذهب إلى بحيرة ميمير الآن وننظم أنفسنا هناك.”
“راتاتوسكر ، ابدأ التحدث.”
أودين انتهى من التحدث مع تاي هو وقام بتنشيط رون الطاعة. راتاتوسكر ، الذي كان يستمع إلى محادثتهم ، صرخ في الألم المفاجئ.
تحرك راتاتوسكر على الفور ، وتحرك تاي هو من رأسه إلى رأس نيدهوغ.
أودين أمر راتاتوسكر بعد تنظيم أفكاره. تناول راتاتوسكر لعاب جاف وفتح فمه.
لقد كان شيئاً طائشاً. كان مثل ضرب صخرة ببيضة.
“يشاع أن ملك الآلهة عض من قبل ذئب العالم ومات. يبدو أن الآلهة و العمالقة يصدقون هذا.”
كان لا مفر منه. تاي هو و أودين اختفيا بعد أن هاجمهما ذئب العالم ، وبينما كانا في جذور شجرة العالم ، مكان منع من التواصل الخارجي ، عمالقة أزغارد وحتى آلهة أزغارد ما كانوا ليشعروا بـ أودين. كان من الواضح أنه مات.
“التالي؟”
لقد انهار راتاتوسكر وهو غاضب ، لكن لم يكن هناك أحد يهتم به غير نيدهوغ. تاي هو داعب خد نيدهوغ مرة أخرى وقال،
“ملك العمالقة… لذا الملك الساحر ، أوتغارد لوكي ، فعل شيئاً بشجرة العالم و ألحق ضرراً هائلاً بـ أزغارد. حتى أنا لا أعرف ماذا فعل لأن هراسفيلغر أصبح غاضباً لأن أعلى جذر عاش فيه عانى من الضرر.”
“مفهوم.”
“هراسلفيغر فعل؟”
“فريا! إلهة السحر ، فريا ، أغلقت فالهالا لمنع الهجمات من العمالقة! والملك الساحر أخذ العمالقة لإحاطة فالهالا!”
راتاتوسكر لعن وصرخ وحدق على نيدهوغ بعينين مخيفتين. بينما نيدهوغ قالت أنها ليست كذلك ، أودين أعطى تاي هو صخرة بها رون محفورة فيها.
نيدهوغ من سألت ذلك دون وعي.
“متخلـ… كياك! أنا آسف! أنا آسف!”
الوجود الذي يظهر دائماً في قصص راتاتوسكر والطير المخيف الذي يكره نيدهوغ حقاً.
بسبب ذلك ، ترك أودين وحيداً للحظة ، لذا أخذ نفساً عميقاً ونظر إلى السماء. تصور العوالم التي وضعت بعيداً وراء سقف الكهف وفكر سراً،
نيدهوغ انتهى به الأمر بلعن هراسفيلغر لأن راتاتوسكر أجبرها على فعل ذلك ، لكنها في الحقيقة لم تكن تكره هراسفيلغر. كانت أكثر فضولاً بشأن نوع الوجود الذي كان عليه.
لكن مهما كان شعور نيدهوغ ، شخر راتاتوسكر وقال،
كوخولين قال بصوت منخفض. كان صوتاً مليئاً بالقلق والإرتياح.
“نعم ، أصبح غاضباً قائلاً أن كل ذلك كان خطأك. قال أنه سينقر عينيك عندما يقابلك. “
أودين فهم كلمات تاي هو ثم أومأ برأسه أثناء النظر إلى نيدهوغ.
“إنه ليس خطأي. لم أفعل شيئاً. لا أحب الأشياء التي تؤذي.”
“التالي؟”
“نعم ، أستطيع. شكراً على قلقك.”
نيدهوغ هزت كتفيها و تلعثمت. لقد أدركت ما هو الألم خلال المعركة ضد تاي هو ، لذا تقلصت أكثر بعد ذلك.
تاي هو يمكنه أن يشارك كل الحواس الخمسة مع نيدهوغ. يمكنه أن يصبح واحد معها ويسيطر عليها.
ابتسم راتاتوسكر مرة أخرى.
لا يهم إن كان الأمر صعباً على راتاتوسكر أم لا ، لكن المشكلة كانت نيدهوغ. كانت قد استخدمت كل قوتها في عبور الخط ، لذلك بدا وكأنه كان من الصعب عليها حتى البقاء معلقة.
“ماذا عن نيفلهايم؟”
“متخلـ… كياك! أنا آسف! أنا آسف!”
الذين كانوا هنا كان محارب ذو مرتبة عليا و إله لم يستطع حتى التحرك بشكل صحيح.
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
“استمر بالكلام.”
“فريا! إلهة السحر ، فريا ، أغلقت فالهالا لمنع الهجمات من العمالقة! والملك الساحر أخذ العمالقة لإحاطة فالهالا!”
“راتاتوسكر ذكي.”
راتاتوسكر تحدث بسرعة تقريباً كما لو كان يقذف بها. أودين عبس.
راتاتوسكر أومأ بوجهه الدامع وتحرك خارج الكهف.
“بالتأكيد… لهذا السبب لا يمكننا التواصل معهم؟”
“أودين؟”
“ليس هناك وقت. لنذهب إلى بحيرة ميمير الآن وننظم أنفسنا هناك.”
تاي هو ، الذي كان يهدئ نيدهوغ الخائفة ، نادى أودين. كان ذلك لأنه لم يفهم كيف تم إغلاق فالهالا.
“هذة المتخلفة… كياك!”
أودين ترك تنهيدة طويلة وبدأ في الشرح.
أودين ترك تنهيدة طويلة وبدأ في الشرح.
راتاتوسكر لعن وصرخ وحدق على نيدهوغ بعينين مخيفتين. بينما نيدهوغ قالت أنها ليست كذلك ، أودين أعطى تاي هو صخرة بها رون محفورة فيها.
“إنه شيء مشابه للحاجز العظيم المنتشر في ميدغارد. يمكن أن يمنع التدخل الخارجي ويتداخل أيضاً مع الأشياء المرسلة من الداخل. يمكنك التفكير في الأمر على أنه يغلق تماماً أبواب القلعة وقطع كل الاتصالات.”
‘متى غسلت دماغها؟’
‘متى غسلت دماغها؟’
‘السيد…’
لقد حفظ الطريقة التي ستستخدم في اللحظة الحاسمة في أعماق قلبه.
كوخولين قال بصوت منخفض. كان صوتاً مليئاً بالقلق والإرتياح.
تاي هو أيضاً شعر بنفس شعوره وترك تنهيدة من الراحة. كان قلقاً بما أنه لم يستطع التواصل مع إيدون حتى بعد أن ترك الجذور ، لكنه كان يستطيع أن يفهمه إذا كان هناك سبب من هذا القبيل.
تاي هو أيضاً شعر بنفس شعوره وترك تنهيدة من الراحة. كان قلقاً بما أنه لم يستطع التواصل مع إيدون حتى بعد أن ترك الجذور ، لكنه كان يستطيع أن يفهمه إذا كان هناك سبب من هذا القبيل.
لقد اكتسب كميات كبيرة من المعرفة لتسعة أيام عن طريق تقديم إحدى عينيه في بحيرة ميمير ، ولكن ليس أنه فهم تماماً كيف يعمل هذا العالم. أودين كان في الواقع غير مكتمل الوجود.
“لا تقلق كثيراً. ليس ختم سيكسر بهذه السهولة. إنها مجرد لحظات ، ولكن إيدون والآخرون سوف يكونون آمنين.”
“لذا-“
اثنا عشر يوماً.
“أولويتنا الأولى هي الذهاب إلى نيفلهايم بعد مرورنا عبر بحيرة ميمير. سننقذ هيلا ونجعلها قوتنا.”
لم يكن قصيراً ، لكنه لم يكن طويلاً أيضاً. لو كانت فريا ، لكانت قادرة على تحمل ذلك لفترة أطول. لذلك كان هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام في الوقت الراهن.
أودين انتهى من التحدث مع تاي هو وقام بتنشيط رون الطاعة. راتاتوسكر ، الذي كان يستمع إلى محادثتهم ، صرخ في الألم المفاجئ.
“جذور شجرة العالم شاسعة حقاً. قد يكون هناك حتى الجنيات التي تصنع الكهوف مثل هذا ويعيشون فيها.”
أودين لم يأمر ببساطة و نشط رون الطاعة. راتاتوسكر أصبح قلقاً من الألم الذي ضغط على رأسه وقال بسرعة،
“كياك! لـ-لماذا؟!”
لم يفعل أي شيء!
تاي هو قال بلا وعي و أودين قال بصوت منخفض،
لكن تلك كانت المشكلة هناك.
“لدينا التنين القديم ، التنين الأسود ، نيدهوغ.”
“استمر بالكلام.”
راتاتوسكر كان يتذمر من الداخل عندما أمر أودين بذلك لكنه استأنف التحدث فوراً.
“العمالقة يحاولون اختراق أزغارد بينما يحيطونها. يبدو أنهم يخططون لعزل ثور وجيش فالهالا الذين يقاتلون ضد ملك عمالقة الصقيع!”
الآن بعد أن أغلقوا فالهالا ، الأمل الوحيد لفريا كان في ثور الذي كان خارجاً.
“حـ-حقاً؟ شكراً لك. أودين لطيف.”
سيقبضون على ثور ويقطعون كل الأمل. سيجعلون فالهالا تجف وتموت.
“شكراً لك نيدهوغ. إيدون ستكون ممتنة. هيدا أيضاً.”
“نيدهوغ ، عندما نصعد ، سيكون علينا أن نقاتل ضد العمالقة ، لكن عليك فقط أن تثق بي ، حسناً؟”
نيدهوغ رمشت و أعجبت بـ راتاتوسكر الذي شرح بسلاسة كتيار الماء.
لم يكن قصيراً ، لكنه لم يكن طويلاً أيضاً. لو كانت فريا ، لكانت قادرة على تحمل ذلك لفترة أطول. لذلك كان هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام في الوقت الراهن.
“راتاتوسكر ذكي.”
نظر أودين إلى نيدهوغ بنظرة راضية وأجاب،
“بالطبع ، هل أبدو كالأحمق مثل… ااااكك! أ-أنت تفعل ذلك من أجل… كياك!”
راتاتوسكر لعن وصرخ وحدق على نيدهوغ بعينين مخيفتين. بينما نيدهوغ قالت أنها ليست كذلك ، أودين أعطى تاي هو صخرة بها رون محفورة فيها.
‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
“سوف تكون قادر على السيطرة على الألم مع هذا. أنا سأئتمنه إليك.”
لكن مهما كان شعور نيدهوغ ، شخر راتاتوسكر وقال،
“شكراً لك.”
بينما أعطي الرون لتاي هو ، شخص يبدو أنه يقدر نيدهوغ بنظرة ، السنجاب وضع تعبيراً فظيعاً ، لكن لم يكن هناك أحد يقف بجانبه.
“صحيح ، هذا ليس مكاناً مريحاً لإجراء محادثة. كلماتك صحيحة”
“سـ-سأستمر بالتحدث. لذا أرجوك…”
ألم كان قابلاً للتحمل لكنه ما زال يضايق شخص ما.
الوجود الذي يظهر دائماً في قصص راتاتوسكر والطير المخيف الذي يكره نيدهوغ حقاً.
راتاتوسكر أمسك رأسه وتوسل. تاي هو نظر إليه بعيون باردة للحظة ثم تلاعب بهدوء بالرون. لم يكن معطل تماماً ولكن بدلاً من ذلك على مستوى ضعيف حقاً.
ألم كان قابلاً للتحمل لكنه ما زال يضايق شخص ما.
أدرك راتاتوسكر أن التسول سيكون عديم الفائدة ثم واصل التحدث بينما يتخلص من العرق البارد.
تاي هو ، الذي كان يهدئ نيدهوغ الخائفة ، نادى أودين. كان ذلك لأنه لم يفهم كيف تم إغلاق فالهالا.
أفضل طيار يمكنه التحكم بشكل مثالي بالتنين الذي إمتلك أفضل جسم مادي لكنه لم يستطع القتال على الإطلاق.
“تم وضع حاجز كبير أيضاً في ميدغارد. قال هراسفيلغر أن فريا صنعته مستعجلة جداً ، لكن على أي حال ، عمالقة ومحاربي فالهالا الذين لم يتمكنوا من العودة ما زالوا يقاتلون.”
لقد كان شيئاً طائشاً. كان مثل ضرب صخرة ببيضة.
لم يكن جيداً. ميدغارد كانت فوضى حقيقية الآن.
“هذة المتخلفة… كياك!”
“ماذا عن نيفلهايم؟”
“ألم تسمع شيئاً من لوكي؟ إله النار والأكاذيب.”
‘إنها تحارب بشكل سيء ، لكن لا يهم بما أن لدينا أفضل طيار.’
“العمالقة أيضاً دخلوا نيفلهايم لمهاجمتها. مررت به بينما كنت قادماً إلى هنا. لكان القتال قد بدأ الآن.”
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
راتاتوسكر أجاب على الفور على سؤال أودين.
عندما وصل تاي هو للكهف بعد أن قادهم راتاتوسكر ، نظر إلى محيطه بوجهه المندهش. الكهف كان كبيراً جداً بحيث كان لا يزال هناك مساحة متبقية بعد دخوا راتاتوسكر و نيدهوغ ذو طول مائة متر.
لقد كانت قصة جعلت القلق يتعمق
لكن بالتفكير في الأمر ، كان أمراً واضحاً. سواء كان الحاجز قد انتشر أم لا ، في المقام الأول ، ميدغارد لم تستطع مساعدة أزغارد.
تاي هو عبر عن آداب السلوك بينما ضرب صدره مرتين ثم أخذ نيدهوغ إلى جسدها. ثم أمر أودين راتاتوسكر،
التفت أودين لينظر إلى تاي هو وقال،
الوحيد القادر على إنقاذ فالهالا في هذه الحالة كان الجيش الذي يقوده ثور وجيش هيلا الذي كان على أهبة الإستعداد في نيفلهايم.
لهذا سيغزون نيفلهايم ويقبضون على هيلا. سيجعلون هيلا ، أصغر ابنة لـ لوكي وأخت ذئب العالم و ثعبان الفضاء ، تخضع للسيطرة على جيش الموتى الأحياء.
الحلقة 38: الفصل 5: راتاتوسكر #5
أدرك راتاتوسكر أن التسول سيكون عديم الفائدة ثم واصل التحدث بينما يتخلص من العرق البارد.
أودين سيفعل المثل.
“هي هي هي.”
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
“ألم تسمع شيئاً من لوكي؟ إله النار والأكاذيب.”
“صحيح ، أنت تعرفين ذلك جيداً. نيدهوغ ذكية.”
“أنا لا أعرف. لم تكن هناك شائعات عنه.”
“هي هي هي.”
“أنا أفهم. استرح قليلاً.”
تاي هو أيضاً شعر بنفس شعوره وترك تنهيدة من الراحة. كان قلقاً بما أنه لم يستطع التواصل مع إيدون حتى بعد أن ترك الجذور ، لكنه كان يستطيع أن يفهمه إذا كان هناك سبب من هذا القبيل.
كان قد سمع تقريباً كل شيء كان عليه أن يسمعه من راتاتوسكر. عندما انتهى أودين من الحديث ، قرر تاي هو إبطال رون الطاعة في الوقت الحالي.
التفت أودين لينظر إلى تاي هو وقال،
راتاتوسكر تحدث بسرعة تقريباً كما لو كان يقذف بها. أودين عبس.
الذين كانوا هنا كان محارب ذو مرتبة عليا و إله لم يستطع حتى التحرك بشكل صحيح.
لم يكن قصيراً ، لكنه لم يكن طويلاً أيضاً. لو كانت فريا ، لكانت قادرة على تحمل ذلك لفترة أطول. لذلك كان هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام في الوقت الراهن.
“أولويتنا الأولى هي الذهاب إلى نيفلهايم بعد مرورنا عبر بحيرة ميمير. سننقذ هيلا ونجعلها قوتنا.”
نيدهوغ هزت كتفيها و تلعثمت. لقد أدركت ما هو الألم خلال المعركة ضد تاي هو ، لذا تقلصت أكثر بعد ذلك.
وكان هذا أيضاً أمراً واضحاً.
“جذور شجرة العالم شاسعة حقاً. قد يكون هناك حتى الجنيات التي تصنع الكهوف مثل هذا ويعيشون فيها.”
لكن هل سيكون ذلك ممكناً؟
لأن تاي هو غير الخطة للهروب من الجذور التي أتى بها أودين أولاً.
الذين كانوا هنا كان محارب ذو مرتبة عليا و إله لم يستطع حتى التحرك بشكل صحيح.
لكن مهما كان شعور نيدهوغ ، شخر راتاتوسكر وقال،
“نيدهوغ ، عندما نصعد ، سيكون علينا أن نقاتل ضد العمالقة ، لكن عليك فقط أن تثق بي ، حسناً؟”
لقد كان شيئاً طائشاً. كان مثل ضرب صخرة ببيضة.
“صحيح ، أنت تعرفين ذلك جيداً. نيدهوغ ذكية.”
“أولويتنا الأولى هي الذهاب إلى نيفلهايم بعد مرورنا عبر بحيرة ميمير. سننقذ هيلا ونجعلها قوتنا.”
لأن تاي هو غير الخطة للهروب من الجذور التي أتى بها أودين أولاً.
لكن أودين كان أيضاً إله الحرب ولم ينطق بأي شيء بشكل عرضي. في الواقع ، أودين و تاي هو لديهم بعض الفرص.
بينما أعطي الرون لتاي هو ، شخص يبدو أنه يقدر نيدهوغ بنظرة ، السنجاب وضع تعبيراً فظيعاً ، لكن لم يكن هناك أحد يقف بجانبه.
لأنهما لم يكونا لوحدهما.
“إنه ليس خطأي. لم أفعل شيئاً. لا أحب الأشياء التي تؤذي.”
لأن تاي هو غير الخطة للهروب من الجذور التي أتى بها أودين أولاً.
“سـ-سأستمر بالتحدث. لذا أرجوك…”
نيدهوغ هزت كتفيها و تلعثمت. لقد أدركت ما هو الألم خلال المعركة ضد تاي هو ، لذا تقلصت أكثر بعد ذلك.
“لدينا التنين القديم ، التنين الأسود ، نيدهوغ.”
“نعم ، أصبح غاضباً قائلاً أن كل ذلك كان خطأك. قال أنه سينقر عينيك عندما يقابلك. “
لقد تركوا جسمها الحقيقي الذي وصل إلى كيلومترين ويمكن أن يجلب نهاية العالم في الجذور ، ولكن لا يزال لديهم الجسم الذي كان مئات الأمتار كبيرة.
نيدهوغ كانت أقدم تنين وجد في أزغارد. لم يكن من المبالغة أن أقول أنها كانت إله التنانين.
‘إنها تحارب بشكل سيء ، لكن لا يهم بما أن لدينا أفضل طيار.’
———–
‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
“هذة المتخلفة… كياك!”
تاي هو يمكنه أن يشارك كل الحواس الخمسة مع نيدهوغ. يمكنه أن يصبح واحد معها ويسيطر عليها.
“إنه شيء مشابه للحاجز العظيم المنتشر في ميدغارد. يمكن أن يمنع التدخل الخارجي ويتداخل أيضاً مع الأشياء المرسلة من الداخل. يمكنك التفكير في الأمر على أنه يغلق تماماً أبواب القلعة وقطع كل الاتصالات.”
“سـ-سأستمر بالتحدث. لذا أرجوك…”
“مفهوم.”
أفضل طيار يمكنه التحكم بشكل مثالي بالتنين الذي إمتلك أفضل جسم مادي لكنه لم يستطع القتال على الإطلاق.
“أعرف هذا الاسم. رأيتهم في ذكرياتك. ألطف ألهة في العالم و أجمل فالكيري.”
“نيدهوغ ، هلا ساعدتنا؟”
راتاتوسكر أجاب على الفور على سؤال أودين.
“نعم ، نعم. سوف أساعد سيدي تاي هو. أنا سعيدة أنني أستطيع أن أكون نوع من المساعدة.”
ترجمة: Acedia
نيدهوغ أجابت مباشرة على سؤال تاي هو ، و تاي هو داعب رأسها.
مقارنة بـ راتاتوسكر ، تاي هو و أودين كانوا لطفاء. بينما ابتسمن نيدهوغ بإشراق في فرح ، ابتسم أودين بمرارة. كان ذلك لأنه فكر في سوء الفهم الذي كان لديه عن نيدهوغ.
“شكراً لك نيدهوغ. إيدون ستكون ممتنة. هيدا أيضاً.”
أودين سيفعل المثل.
“أعرف هذا الاسم. رأيتهم في ذكرياتك. ألطف ألهة في العالم و أجمل فالكيري.”
لقد كانت قصة جعلت القلق يتعمق
‘متى غسلت دماغها؟’
تحدث كوخولين بصوت فاتر ، لكن تاي هو تجاهله. لقد أومأ برأسه بدلاً من ذلك واستكمل نيدهوغ
نيدهوغ انتهى به الأمر بلعن هراسفيلغر لأن راتاتوسكر أجبرها على فعل ذلك ، لكنها في الحقيقة لم تكن تكره هراسفيلغر. كانت أكثر فضولاً بشأن نوع الوجود الذي كان عليه.
“صحيح ، أنت تعرفين ذلك جيداً. نيدهوغ ذكية.”
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
“هي هي هي.”
“جذور شجرة العالم شاسعة حقاً. قد يكون هناك حتى الجنيات التي تصنع الكهوف مثل هذا ويعيشون فيها.”
“هذة المتخلفة… كياك!”
كوخولين قال بصوت منخفض. كان صوتاً مليئاً بالقلق والإرتياح.
لقد انهار راتاتوسكر وهو غاضب ، لكن لم يكن هناك أحد يهتم به غير نيدهوغ. تاي هو داعب خد نيدهوغ مرة أخرى وقال،
“فريا! إلهة السحر ، فريا ، أغلقت فالهالا لمنع الهجمات من العمالقة! والملك الساحر أخذ العمالقة لإحاطة فالهالا!”
“نيدهوغ ، عندما نصعد ، سيكون علينا أن نقاتل ضد العمالقة ، لكن عليك فقط أن تثق بي ، حسناً؟”
“صحيح ، أنت تعرفين ذلك جيداً. نيدهوغ ذكية.”
التفت أودين لينظر إلى تاي هو وقال،
“نعم ، أثق بسيدي تاي هو.”
‘لماذا لا تقول أوبا؟ هذا سيكون مناسباً أكثر.’
لقد حفظ الطريقة التي ستستخدم في اللحظة الحاسمة في أعماق قلبه.
الحلقة 38: الفصل 5: راتاتوسكر #5
صوت كوخولين المر تم تجاهله مرة أخرى.
ابتسم أودين بمرارة وقال،
عندما كان راتاتوسكر على وشك أن يبدأ في سرد القصة تاي هو رفع يده لمقاطعته ثم التفت إلى أودين وقال،
“ليس هناك وقت. لنذهب إلى بحيرة ميمير الآن وننظم أنفسنا هناك.”
“مفهوم.”
تاي هو عبر عن آداب السلوك بينما ضرب صدره مرتين ثم أخذ نيدهوغ إلى جسدها. ثم أمر أودين راتاتوسكر،
“راتاتوسكر ، خذ زمام المبادرة.”
نيدهوغ من سألت ذلك دون وعي.
راتاتوسكر أومأ بوجهه الدامع وتحرك خارج الكهف.
“هم أيضاً هنا؟”
“كياك! لـ-لماذا؟!”
بسبب ذلك ، ترك أودين وحيداً للحظة ، لذا أخذ نفساً عميقاً ونظر إلى السماء. تصور العوالم التي وضعت بعيداً وراء سقف الكهف وفكر سراً،
“نيدهوغ ، هلا ساعدتنا؟”
‘هذا لا يكفي مع نيدهوغ وحدها.’
“العمالقة أيضاً دخلوا نيفلهايم لمهاجمتها. مررت به بينما كنت قادماً إلى هنا. لكان القتال قد بدأ الآن.”
لأن تاي هو غير الخطة للهروب من الجذور التي أتى بها أودين أولاً.
ما يحتاجونه للفوز-
“يشاع أن ملك الآلهة عض من قبل ذئب العالم ومات. يبدو أن الآلهة و العمالقة يصدقون هذا.”
القوة التي كان لابد أن تضاف إلى نيدهوغ.
بدأت نيدهوغ بالتحرك ببطء ، واستدار أودين لينظر إليها. فكر في ظهر تاي هو الذي كان يتحرك مع جوهر نيدهوغ.
“تم وضع حاجز كبير أيضاً في ميدغارد. قال هراسفيلغر أن فريا صنعته مستعجلة جداً ، لكن على أي حال ، عمالقة ومحاربي فالهالا الذين لم يتمكنوا من العودة ما زالوا يقاتلون.”
محارب إيدون.
“مفهوم.”
الوجود الذي أجرى تعديلات على كلا من أودين و التنين الأسود و نيدهوغ والقدر.
وكان هذا أيضاً أمراً واضحاً.
راتاتوسكر لم يستطع إنهاء الشتم وصرخ بينما يلوي عنقه ، لكن أودين لم يرمش ولا مرة. أعطى راتاتوسكر الألم لبضع دقائق أكثر ومن ثم ألغى تنشيط رون الطاعة.
أودين أومأ برأسه ببطء.
“أودين ، آسف على وقاحتي ، ولكن هل يمكننا نقل الأماكن أولاً؟”
“لدينا التنين القديم ، التنين الأسود ، نيدهوغ.”
صوت نيدهوغ وصل إلى رأس تاي هو مباشرة. تاي هو أخفض وقفته ولمس رأس نيدهوغ. راتاتوسكر ، الذي كان يحمل أودين في جبهته ، تحرك بسرعة مطلقة.
لقد حفظ الطريقة التي ستستخدم في اللحظة الحاسمة في أعماق قلبه.
راتاتوسكر تحدث بسرعة تقريباً كما لو كان يقذف بها. أودين عبس.
———–
نيدهوغ أجابت مباشرة على سؤال تاي هو ، و تاي هو داعب رأسها.
ترجمة: Acedia
راتاتوسكر أمسك رأسه وتوسل. تاي هو نظر إليه بعيون باردة للحظة ثم تلاعب بهدوء بالرون. لم يكن معطل تماماً ولكن بدلاً من ذلك على مستوى ضعيف حقاً.
“ماذا عن نيفلهايم؟”
“نعم ، أستطيع. شكراً على قلقك.”
