الحلقة 42: الفصل 1: هجوم مضاد عظيم #1
الحلقة 42: الفصل 1: هجوم مضاد عظيم #1
قبل حوالي عشرين يوماً ، العديد من الكوارث هزت أزغارد.
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
“لن تكون مشكلة.”
كانت هناك عشرة كواكب.
كان يقمع ثور وجيشه ويتهرب من المبارزة. الشيء المهم هو عزل جيشه.
إيرين ، التي كانت واحدة منهم ، دمرت وأصبحت تسعة.
أزغارد ، أوليمبوس والمعبد.
وفي هذه اللحظة.
لم يكن لدى أزغارد وقت فراغ للنظر إلى الكواكب الستة التي كانت وراءها.
ثلاثة من الكواكب التسعة المتبقية. موسبيلهايم والكواكب المجاورة التي يمكن أن يقال إنها مقر أولئك الذين يأملون في تدمير العالم.
الكواكب الثلاثة كانوا يتقاتلون.
“سأذهب الآن. الصيد 31 يمكن أن يكون في انتظاري.”
معركة ضد من يأملون في تدمير العالم كانت نفسها بالنسبة للكواكب الثلاثة.
“آيي ، لماذا الحسد؟ أنت أيضا تحبين ذلك.”
إذن ، ماذا عن الكواكب الستة المتبقية؟
“تغيير الموضوع. هناك شيء واحد أردت أن أسأل عنه. هل من الجيد حقا ترك أزغارد وشأنها؟”
هل ستكون مثل الكواكب الثلاثة التي كانت في المقدمة؟
هل سيتقاتلون أيضاً؟
الحلقة 42: الفصل 1: هجوم مضاد عظيم #1
تصرفت بهذه الطريقة على الرغم من أنها تعرف ما سيحدث لهم.
لم يكن لدى أزغارد وقت فراغ للنظر إلى الكواكب الستة التي كانت وراءها.
لم يتمكنوا من الحفاظ على التعاون المستمر والصلب بين أوليمبوس والمعبد.
الجدار الذي كان موجوداً بين العالم لم يكن شيئاً يمكن تجاوزه بسهولة.
“كالديا!”
ابتسامة انتشرت على وجه تياتشي. أسنان القرش التي ظهرت من تحت الشوك.
لقد دمرت إيرين بين الكواكب العشرة. لقد تدمرت الأسرع وأختفت.
ترجمة: Acedia
وكان هناك الآن تسعة كواكب متبقية.
الملك العملاق كان ذو خبرة. الذي سحب على الحبال في الخطوط الأمامية ضد أزغارد في الحرب العظيمة ما كان لا أحد سواه. لم يكن هناك أحد أكثر خبرة منه في جوتنهايم على شراء الوقت.
وفي هذه اللحظة.
‘هل هناك أي ناجٍ؟’
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
—
—
‘هل هناك أي ناجٍ؟’
الساحر الملك أوتغارد لوكي انحنى على جدار مكسور ونظر إلى الإتجاه الذي كانت فيه فالهالا.
هدفهم كان استعادة الحصن. إنشاء قاعدة.
سحر الزمن المتجمد كان يحمي فالهالا. كان سحر ختم أقوى بكثير من الحاجز العظيم الذي انتشر في ميدغارد.
بعد ثلاثة أيام من مغادرتهم للفرع الأعلى.
لقد دمرت إيرين بين الكواكب العشرة. لقد تدمرت الأسرع وأختفت.
قبل حوالي عشرين يوماً ، العديد من الكوارث هزت أزغارد.
تاي هو أبعد عينيه عن كالديا ونظر إلى مكان آخر. رازغريد والمحاربين ، الذين تجمعوا في ميدغارد ، كانوا يقتربون منهم.
الملك العملاق كان ذو خبرة. الذي سحب على الحبال في الخطوط الأمامية ضد أزغارد في الحرب العظيمة ما كان لا أحد سواه. لم يكن هناك أحد أكثر خبرة منه في جوتنهايم على شراء الوقت.
أمطار غزيرة ، فيضانات ، عدوى جنونية وزلازل كبيرة.
وكان الزلزال العظيم من بينهم الذي ألحق أضراراً بالغة. الأثر اللاحق الذي هز أزغارد بالكامل جعل عدد لا يحصى من الحصون تسقط حتى قبل القتال مع أعدائهم.
الملك الساحر ، الذي كان قد سبب الضرر إلى قلب شجرة العالم وخلق زلزال عظيم ، حاول قهر فالهالا في عجلة من أمره.
كان من الصعب حتى أن تلعن بصوت عالٍ. كالديا تحملت بقوة الألم للوقوف ثم رفعت رأسها بينما تتعرق عرقاً بارداً. لم تستطع سحب سيفها لكنها تمكنت من قول كلماتها الأخيرة.
أغلقت كالديا عينيها وأطلقت أنين. الخطوات كانت تقترب من مكان بعيد. كانت خطوات الأرواح الشريرة. عادة ، هي ستكون قادرة على كنسهم بسهولة لكن كان من المستحيل أن تفعل ذلك الآن. إصاباتها كانت خطيرة جداً. لم تستطع حتى رفع سيفها بيدها المرتجفة.
محاربو فالهالا قاوموا بشدة على قمة الحصون المكسورة لكنه كان عديم الجدوى.
تاي هو أبعد عينيه عن كالديا ونظر إلى مكان آخر. رازغريد والمحاربين ، الذين تجمعوا في ميدغارد ، كانوا يقتربون منهم.
ذئب العالم أخذ زمام المبادرة و عدد لا يحصى من العمالقة تبعوه. حتى ملوك العمالقة ، الذين كانوا يحافظون على قوتهم بالإختباء في جوتنهايم ، ساعدوا الملك الساحر كما لو كانت هذه اللحظة المناسبة.
“هيي ، الفالكيريات جميلة للعب بهن لأنهن صعبات. الملك الساحر ، في المرة القادمة سأريك الدروع التي صنعتها. هذه العاهرة ستصبح أيضاً درعاً جميلاً. أنا بالفعل أتطلع إلى التعبير الذي سيقوله أوغاد فالهالا عندما يرونه.”
هو ، الذي كان يرتدي فرو من الوحش الشرير الذي عاش فقط في جوتنهايم ، داس على الفالكيري التي بالكاد تتنفس ، بقسوة. ضحك كما لو كان من المرح أن ترتعش الفالكيري وداس عليها أكثر قليلاً.
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
لكن الملك الساحر إبتسم بالأحرى.
هي ، التي كانت معروفة بأنها أجمل آلهة أزغارد ، إعترفت بسرعة بموت أودين. أخذت كل التحضيرات التي تستطيع أخذها بدلاً من إضاعة الوقت وختمت فالهالا.
ولن يكون مختلفاً عن النتيجة المتبقية.
بسبب ذلك ، الملك الساحر لم يستطع أن يسيطر على فالهالا. لقد قام بسحق الحصون بالقرب منه لمحتوى قلبه ولكن في المقام الأول ، كان المحاربين ذوي المرتبة الأدنى والمتدنية فقط والمحاربين الفولاذيين في تلك الأماكن. لم يستطع إلحاق ضرر كبير بالقوة الحقيقية لفالهالا.
الملك الساحر نظر إلى تياتشي.
فريا تخلت عن عدة قلاع كانت حول فالهالا.
“آيي ، لماذا الحسد؟ أنت أيضا تحبين ذلك.”
تصرفت بهذه الطريقة على الرغم من أنها تعرف ما سيحدث لهم.
كان لديه جسد مشابه لجسد محاربي فالهالا كما كان أطول قليلاً من مترين لكن مظهره كان مختلفاً عن البشر. جلده الذي غطى عضلاته مثل الفولاذ كانت حمراء وفرائه الذي نما مثل الذئب كان رمادي. أسنانه كانت مثل أسماك القرش وعيناه تشبه تلك النسر.
“دعونا نذهب.”
لقد كان قراراً قاسياً وبارداً.
لكن الملك الساحر اندهش منها. لقد أرسل التصفيق على قرارها كملك.
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
ملك الآلهة أودين كان سيتخذ نفس القرار كما لو أنه لا شيء فقط لتحقيق النصر لكنه كان مختلفاً بالنسبة لها. يمكنه أن يعرف لأنه لاحظها بقدر ما فعل ذلك لـ أودين حيث أنها أتت بهذا القرار بعد غليان الدم.
‘إنها ليست أفضل.’
إختارت فريا حماية القوى الرئيسية لـ فالهالا ومنع سقوطها. بالنظر إلى الصورة الكبيرة ، يمكنك القول أنها اختارت كسب المزيد من الوقت.
المعبد لم يكن الكوكب الوحيد المجاور لأزغارد. يمكنك القول أن أوليمبوس قد شكل تحالفاً مع أزغارد منذ زمن بعيد.
وهو في الواقع أفضل خيار لدى فريا حالياً ولكن الخيار الذي اختارته يعتمد اعتماداً شديداً على العوامل الخارجية.
الآن بعد أن مات ملك الآلهة ، كان هناك شيئين فقط فريا يمكن أن تأملهما.
كانت تخطط للموت بسعادة أكثر بينما العشرات من الرجال الوسيمين يراقبونها.
الأول كان أن يهزم ثور العمالقة الذين كانوا خارج فالهالا وكسر الحصار.
الكواكب الثلاثة كانوا يتقاتلون.
“سأذهب الآن. الصيد 31 يمكن أن يكون في انتظاري.”
تياتشي ، الذي كان يضحك لفترة طويلة ، ركل الفالكيري التي كان يخطو عليها بإصبع قدمه لجعلها تستدير وبعد ذلك داس عليها بقوة. أغمض عينيه و قدر الآهات التي بلا قوة كما لو كانت موسيقى حلوة لأذنيه. ثم رفع رأسه وقال.
لقد كان سخيفاً. ثور كان قوياً بالتأكيد. حتى الملك الساحر أراد تجنب مواجهته وجهاً لوجه واحد ضد الآخر.
لكن الحرب لم تكن حول مبارزة بين المحاربين.
جيش ثور معزول حالياً.
تم قطع طريقهم بسبب الزلزال العظيم والجيش العظيم الذي يقوده ملك عملاق الصقيع هارمارتي كان يحيط بجيشه.
لكن الآن ، الوضع كان مختلفاً. لم يكن هناك أحد يعرقل مع تدمير الختم.
ملك عملاق الصقيع كان شخص مع صبر قوي. قرأ التدفق ببطء ورسم صورة كبيرة بدلاً من التوصل إلى قرار سريع.
على الأكثر في عشرة أيام.
كان يقمع ثور وجيشه ويتهرب من المبارزة. الشيء المهم هو عزل جيشه.
‘جيش ثور لن يكون قادراً على إنقاذك.’
الذين كانوا قلقين كانوا ثور وجيشه ، وليس هارمارتي. كلما مر المزيد من الوقت ، كان ثور هو الذي حصل على المزيد من المساوئ.
—
هارمارتي سيكسب الوقت و الملك الساحر سيسيطر على فالهالا.
أمطار غزيرة ، فيضانات ، عدوى جنونية وزلازل كبيرة.
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
الملك العملاق كان ذو خبرة. الذي سحب على الحبال في الخطوط الأمامية ضد أزغارد في الحرب العظيمة ما كان لا أحد سواه. لم يكن هناك أحد أكثر خبرة منه في جوتنهايم على شراء الوقت.
الساحر الملك أوتغارد لوكي انحنى على جدار مكسور ونظر إلى الإتجاه الذي كانت فيه فالهالا.
‘إنها ليست أفضل.’
‘جيش ثور لن يكون قادراً على إنقاذك.’
أحد أمال فريا لن يكون قادراً على الظهور.
ولن يكون مختلفاً عن النتيجة المتبقية.
الملك العملاق كان ذو خبرة. الذي سحب على الحبال في الخطوط الأمامية ضد أزغارد في الحرب العظيمة ما كان لا أحد سواه. لم يكن هناك أحد أكثر خبرة منه في جوتنهايم على شراء الوقت.
‘تعزيزات من عالم آخر.’
الأمل الآخر لدى فريا. الحبل الأخير الذي يمكنها أن تتمسك به بجدية.
“أعدك مرة أخرى تياتشي. سيكونون لك.”
حواجبي تياتشي ارتعشت في الإجابة القصيرة لكن سرعان ما عادت لطبيعتها. لقد أومأ برأسه بدلاً من أن يتطفل أكثر.
كان هناك أناس خرجوا من فالهالا يتهربون من أعين الآخرين في اليوم الذي أغلق فيه فالهالا.
جزء منهم تحرك لإرسال الإخطارات لجيش ثور لكن الهدف للآخرين كان مختلفاً. انتقلوا نحو أوليمبوس والمعبد.
“لقد طاردنا شخصاً آخر. المكاسب ليست جيدة ، ربما لأننا أوشكنا على الإنتهاء من الحصون.”
ابتسامة انتشرت على وجه تياتشي. أسنان القرش التي ظهرت من تحت الشوك.
الملك الساحر أدار رأسه إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت. ملك الوحش تياتشي ، الذي كان أحد الملوك العمالقة ، رمى فالكيري على أقدام الملك الساحر. الفالكيري التي كانت شبه عارية كانت بالفعل نصف ميتة. كان هناك عدد لا يحصى من الجروح والندوب في جسدها وكذلك آثار التي تم التلاعب بها.
واجه الملك الساحر عيون تياتشي المليئة بالطمع و أجاب بكل سرور.
الملك الساحر نظر إلى تياتشي.
كان أيضاً عملاقاً صغيراً مثل سيغيل أو لوكي.
“لقد طاردنا شخصاً آخر. المكاسب ليست جيدة ، ربما لأننا أوشكنا على الإنتهاء من الحصون.”
تقنيات التحول كانت تخصصه ومهاراته في الصيد كانت واحدة من الأفضل حتى بين الملوك العمالقة.
الدروع التي كان تياتشي يتحدث عنها كانت حرفياً درع. لقد ربط الفالكيري العارية بدرع كبير ومربع وجعل أتباعه يحملونها. كانت هواية سيئة لكنها كانت طريقة جيدة حقاً لإسقاط الروح المعنوية للعدو وجعلهم يفقدون وعيهم بسبب الغضب.
كان لديه جسد مشابه لجسد محاربي فالهالا كما كان أطول قليلاً من مترين لكن مظهره كان مختلفاً عن البشر. جلده الذي غطى عضلاته مثل الفولاذ كانت حمراء وفرائه الذي نما مثل الذئب كان رمادي. أسنانه كانت مثل أسماك القرش وعيناه تشبه تلك النسر.
كان لديه جسد مشابه لجسد محاربي فالهالا كما كان أطول قليلاً من مترين لكن مظهره كان مختلفاً عن البشر. جلده الذي غطى عضلاته مثل الفولاذ كانت حمراء وفرائه الذي نما مثل الذئب كان رمادي. أسنانه كانت مثل أسماك القرش وعيناه تشبه تلك النسر.
هو ، الذي كان يرتدي فرو من الوحش الشرير الذي عاش فقط في جوتنهايم ، داس على الفالكيري التي بالكاد تتنفس ، بقسوة. ضحك كما لو كان من المرح أن ترتعش الفالكيري وداس عليها أكثر قليلاً.
“دعونا نذهب.”
سيري عبست كما ابتسم براكي كالأحمق و خدش أنفه.
“كانت متجهة إلى المعبد. إنها بالفعل الثلاثين. كم عدد الفالكيريات التي أرسلتها تلك العاهرة فريا إلى قبورهم؟ خصوصاً عندما تختبئ داخل فالهالا.”
ابتسامة انتشرت على وجه تياتشي. أسنان القرش التي ظهرت من تحت الشوك.
كان يقمع ثور وجيشه ويتهرب من المبارزة. الشيء المهم هو عزل جيشه.
لقد كانوا رسلا ليخبروا بإلحاح أزغارد.
ثلاثون فالكيري من فيلق هيرمود ، التي كانت سريعة بشكل خاص بين الفالكيريات الأخرى ، كان عدد كبير جداً.
جاء سهم يطير.
لأنه حتى فريا لم تكن لتتخيل أن يقبض عليهم حتى قبل ذهابهم للمعبد.
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
—
“لقد كان من الجيد حقاً إرسالك.”
تياتشي ضحك مرة أخرى على كلمات الملك الساحر التي كانت مليئة بالإعجاب. لولاه ، الذي كان أفضل صياد لـ جوتنهايم ، لكان الآخرون قد فقدوا بعض الفالكيريات.
تياتشي ، الذي كان يضحك لفترة طويلة ، ركل الفالكيري التي كان يخطو عليها بإصبع قدمه لجعلها تستدير وبعد ذلك داس عليها بقوة. أغمض عينيه و قدر الآهات التي بلا قوة كما لو كانت موسيقى حلوة لأذنيه. ثم رفع رأسه وقال.
تحول الملك الساحر للنظر في فالهالا مرة أخرى بدلاً من تتبع آثار تياتشي الذي اختفى مثل الريح. صوت جديد سمع من الحائط المكسور.
“الملك الساحر ، أعتقد أنك تتذكر وعدنا. اليوم الذي نستولي فيه على فالهالا ، فريا و إيدون سيكونان لي.”
الآلهات المعروفات بأنهن الأكثر جمالاً ونبلاً بين آلهة أزغارد العديدة. َ
واجه الملك الساحر عيون تياتشي المليئة بالطمع و أجاب بكل سرور.
واجه الملك الساحر عيون تياتشي المليئة بالطمع و أجاب بكل سرور.
ذئب العالم أخذ زمام المبادرة و عدد لا يحصى من العمالقة تبعوه. حتى ملوك العمالقة ، الذين كانوا يحافظون على قوتهم بالإختباء في جوتنهايم ، ساعدوا الملك الساحر كما لو كانت هذه اللحظة المناسبة.
تاي هو ، سيري و براكي.
“أعدك مرة أخرى تياتشي. سيكونون لك.”
ابتسامة انتشرت على وجه تياتشي. أسنان القرش التي ظهرت من تحت الشوك.
“أعدك مرة أخرى تياتشي. سيكونون لك.”
“أحببتهم منذ قبل ذلك. يمكنك تصديقي هذه المرة ، إنها ليست كذبة.”
—
نظر تياتشي إلى محيط الجدار الذي كان الملك الساحر يتكئ عليه ثم رمى الفالكيري بقدميه كما لو كان يمسك بكرة وأمسك بها.
محاربو فالهالا قاوموا بشدة على قمة الحصون المكسورة لكنه كان عديم الجدوى.
الخطوات كانت الآن بقربها. كالديا فتحت عينيها ونظرت إلى الأرواح الشريرة التي تجمعت. لقد رأت الأرواح الشريرة التي إقتربت منها بينما كانت تخرج البخار الساخن كان عددها دزينة.
الفالكيري ، التي أمسكت من رأسها ، سقطت بدون قوة لكنها كانت لا تزال تتنفس.
‘لذا سأموت هكذا.’
“هيي ، الفالكيريات جميلة للعب بهن لأنهن صعبات. الملك الساحر ، في المرة القادمة سأريك الدروع التي صنعتها. هذه العاهرة ستصبح أيضاً درعاً جميلاً. أنا بالفعل أتطلع إلى التعبير الذي سيقوله أوغاد فالهالا عندما يرونه.”
الدروع التي كان تياتشي يتحدث عنها كانت حرفياً درع. لقد ربط الفالكيري العارية بدرع كبير ومربع وجعل أتباعه يحملونها. كانت هواية سيئة لكنها كانت طريقة جيدة حقاً لإسقاط الروح المعنوية للعدو وجعلهم يفقدون وعيهم بسبب الغضب.
‘لذا سأموت هكذا.’
“أشكر عملك الجاد.”
الملك الساحر أدار رأسه إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت. ملك الوحش تياتشي ، الذي كان أحد الملوك العمالقة ، رمى فالكيري على أقدام الملك الساحر. الفالكيري التي كانت شبه عارية كانت بالفعل نصف ميتة. كان هناك عدد لا يحصى من الجروح والندوب في جسدها وكذلك آثار التي تم التلاعب بها.
تياتشي نقر لسانه بإجابة الملك الساحر وهز كتفيه.
إيرين ، التي كانت واحدة منهم ، دمرت وأصبحت تسعة.
هل سيتقاتلون أيضاً؟
“تغيير الموضوع. هناك شيء واحد أردت أن أسأل عنه. هل من الجيد حقا ترك أزغارد وشأنها؟”
المعبد لم يكن الكوكب الوحيد المجاور لأزغارد. يمكنك القول أن أوليمبوس قد شكل تحالفاً مع أزغارد منذ زمن بعيد.
كالديا تحدثت بشكل مرح وأغلقت عينيها. تاي هو والآخرون جفلوا في ذلك وبعد ذلك سمعوا شخيرها.
الذين كانوا قلقين كانوا ثور وجيشه ، وليس هارمارتي. كلما مر المزيد من الوقت ، كان ثور هو الذي حصل على المزيد من المساوئ.
لكن الملك الساحر لم يرفع أي دفاعات إلى جانب أوليمبوس.
وبينما كان قد فعل ذلك بجرأة ، تساءل تياتشي إذا كان لديه نوع من الخطة ، ولكن لم يكن هناك عمالقة انتقلوا إلى جانبهم سراً أيضاً.
“لن تكون مشكلة.”
الملك الساحر أدار رأسه إلى الإتجاه الذي سمع به الصوت. ملك الوحش تياتشي ، الذي كان أحد الملوك العمالقة ، رمى فالكيري على أقدام الملك الساحر. الفالكيري التي كانت شبه عارية كانت بالفعل نصف ميتة. كان هناك عدد لا يحصى من الجروح والندوب في جسدها وكذلك آثار التي تم التلاعب بها.
حواجبي تياتشي ارتعشت في الإجابة القصيرة لكن سرعان ما عادت لطبيعتها. لقد أومأ برأسه بدلاً من أن يتطفل أكثر.
“كانت متجهة إلى المعبد. إنها بالفعل الثلاثين. كم عدد الفالكيريات التي أرسلتها تلك العاهرة فريا إلى قبورهم؟ خصوصاً عندما تختبئ داخل فالهالا.”
“كم هو مؤسف. عدد الدروع كان سيتضاعف لو أمسكت بهم أيضاً.”
“ليس هناك دزينة منكم لكني ما زلت مسرور أن هناك رجال وسيمون.”
“الملك الساحر ، أعتقد أنك تتذكر وعدنا. اليوم الذي نستولي فيه على فالهالا ، فريا و إيدون سيكونان لي.”
ملك عملاق الصقيع كان شخص مع صبر قوي. قرأ التدفق ببطء ورسم صورة كبيرة بدلاً من التوصل إلى قرار سريع.
أزغارد كانت ستنشر نفس الرقم الذي أرسلوه إلى المعبد إلى أوليمبوس.
“سأذهب الآن. الصيد 31 يمكن أن يكون في انتظاري.”
الفالكيري كالديا من فيلق هيرمود أجبرت على الإبتسام.
تياتشي ضحك واستدار.
كالديا رمشت بعينيها ثم وضعت ابتسامة ساطعة بدلاً من إجبارها على ذلك.
‘كل شيء له نظامه.’
تحول الملك الساحر للنظر في فالهالا مرة أخرى بدلاً من تتبع آثار تياتشي الذي اختفى مثل الريح. صوت جديد سمع من الحائط المكسور.
“إنه رجل سطحي.”
لقد كان عملاق الليل أفالت.
بسبب ذلك ، الملك الساحر لم يستطع أن يسيطر على فالهالا. لقد قام بسحق الحصون بالقرب منه لمحتوى قلبه ولكن في المقام الأول ، كان المحاربين ذوي المرتبة الأدنى والمتدنية فقط والمحاربين الفولاذيين في تلك الأماكن. لم يستطع إلحاق ضرر كبير بالقوة الحقيقية لفالهالا.
‘كلب كالأوغاد.’
هو كان الوحيد الذي كان أكثر مساعد بين الأصابع الخمسة بدلاً من محارب. بسبب ذلك ، هو أيضاً لم يكن صعب الإرضاء على إستعمال الطرق القذرة لتحقيق النصر لكنه أيضاً كان لديه حدوده.
“إنه رجل سطحي.”
إذا كان عملاق القوة هاراد أو عملاق الأرض بالغاد على قيد الحياة ، فإنهم سيعبسون في أعماله السيئة.
لكن الملك الساحر إبتسم بالأحرى.
لقد كانوا رسلا ليخبروا بإلحاح أزغارد.
سحر الزمن المتجمد كان يحمي فالهالا. كان سحر ختم أقوى بكثير من الحاجز العظيم الذي انتشر في ميدغارد.
“صحيح ، لهذا من السهل التعامل معه. مقارنة بـ هرومباك أو الآخرين.”
لم يكن هناك أي إشعارات من هرومباك ، الذي كان قد ذهب لغزو نيفلهايم ، لبضعة أيام بالفعل. كان يتوقع منه أن يتصرف كما يشاء لأنه كان لديه شعور التنافس ضد الملك الساحر ولكن المستوى كان يمر ببطء الحد.
‘سأضطر لإرسال رسول بعد فترة.’
“كالديا!”
يبدو أنه كان ينجز مهمته كما لم تكن هناك تعزيزات من نيفلهايم لذا يجب أن يعطيه تحذيراً فقط.
ثلاثون فالكيري من فيلق هيرمود ، التي كانت سريعة بشكل خاص بين الفالكيريات الأخرى ، كان عدد كبير جداً.
بسبب ذلك ، الملك الساحر لم يستطع أن يسيطر على فالهالا. لقد قام بسحق الحصون بالقرب منه لمحتوى قلبه ولكن في المقام الأول ، كان المحاربين ذوي المرتبة الأدنى والمتدنية فقط والمحاربين الفولاذيين في تلك الأماكن. لم يستطع إلحاق ضرر كبير بالقوة الحقيقية لفالهالا.
“كم من الوقت حتى ينهار الختم؟”
بدلاً من عشرات الرجال ، لم يكن هناك أحد في هذا المكان. الشيء الوحيد الذي كان في ضواحي أزغارد ، التي كانت قريبة من المعبد ، كان جثث المحاربين ، أجزاء من المحاربين الفولاذيين ، الجدران المكسورة والأرواح الشريرة.
“سينتهي الأمر على الأقل خلال عشرة أيام.”
سبب عدم تمكنهم من تدمير الحاجز العظيم حتى بعد مرور بعض الأيام كان لأن فالهالا لم تبقى ثابتة أيضاً.
لكن الآن ، الوضع كان مختلفاً. لم يكن هناك أحد يعرقل مع تدمير الختم.
على الأكثر في عشرة أيام.
الملك الساحر كان قد انتظر مئات السنين. أي شخص يمكنه أن ينتظر كثيراً.
“أنا في انتظار ذلك الحين. أليس هذا صحيحاً يا لوكي؟”
“لن تكون مشكلة.”
الملك الساحر أدار رأسه وسأل ، لكن لوكي الذي كان معلقاً على السلاسل الملصقة بالجدران لم يجيب. هو فقط نظر إلى فالهالا بعينيه التي فقدت الضوء.
تياتشي ، الذي كان يضحك لفترة طويلة ، ركل الفالكيري التي كان يخطو عليها بإصبع قدمه لجعلها تستدير وبعد ذلك داس عليها بقوة. أغمض عينيه و قدر الآهات التي بلا قوة كما لو كانت موسيقى حلوة لأذنيه. ثم رفع رأسه وقال.
—
“تغيير الموضوع. هناك شيء واحد أردت أن أسأل عنه. هل من الجيد حقا ترك أزغارد وشأنها؟”
نظر تياتشي إلى محيط الجدار الذي كان الملك الساحر يتكئ عليه ثم رمى الفالكيري بقدميه كما لو كان يمسك بكرة وأمسك بها.
الفالكيري كالديا من فيلق هيرمود أجبرت على الإبتسام.
هل يمكن لأحد التوجه نحو المعبد بأمان؟
تاي هو أبعد عينيه عن كالديا ونظر إلى مكان آخر. رازغريد والمحاربين ، الذين تجمعوا في ميدغارد ، كانوا يقتربون منهم.
‘لذا سأموت هكذا.’
كانت تخطط للموت بسعادة أكثر بينما العشرات من الرجال الوسيمين يراقبونها.
لقد كان سخيفاً. ثور كان قوياً بالتأكيد. حتى الملك الساحر أراد تجنب مواجهته وجهاً لوجه واحد ضد الآخر.
بدلاً من عشرات الرجال ، لم يكن هناك أحد في هذا المكان. الشيء الوحيد الذي كان في ضواحي أزغارد ، التي كانت قريبة من المعبد ، كان جثث المحاربين ، أجزاء من المحاربين الفولاذيين ، الجدران المكسورة والأرواح الشريرة.
لأنه حتى فريا لم تكن لتتخيل أن يقبض عليهم حتى قبل ذهابهم للمعبد.
“كوغه.”
أغلقت كالديا عينيها وأطلقت أنين. الخطوات كانت تقترب من مكان بعيد. كانت خطوات الأرواح الشريرة. عادة ، هي ستكون قادرة على كنسهم بسهولة لكن كان من المستحيل أن تفعل ذلك الآن. إصاباتها كانت خطيرة جداً. لم تستطع حتى رفع سيفها بيدها المرتجفة.
‘هل هناك أي ناجٍ؟’
واجه الملك الساحر عيون تياتشي المليئة بالطمع و أجاب بكل سرور.
كانت بداية هجوم مضاد عظيم.
هل يمكن لأحد التوجه نحو المعبد بأمان؟
العديد من أخواتها تم مطاردتهم من قبل ملك الوحش تياتشي ، ذلك كان حقاً مثل الوحش. ربما ، كالديا ستكون آخر فالكيري متبقية.
لكن الملك الساحر لم يرفع أي دفاعات إلى جانب أوليمبوس.
الخطوات كانت الآن بقربها. كالديا فتحت عينيها ونظرت إلى الأرواح الشريرة التي تجمعت. لقد رأت الأرواح الشريرة التي إقتربت منها بينما كانت تخرج البخار الساخن كان عددها دزينة.
نظر تياتشي إلى محيط الجدار الذي كان الملك الساحر يتكئ عليه ثم رمى الفالكيري بقدميه كما لو كان يمسك بكرة وأمسك بها.
الكواكب الثلاثة كانوا يتقاتلون.
‘كلب كالأوغاد.’
هي ، التي كانت معروفة بأنها أجمل آلهة أزغارد ، إعترفت بسرعة بموت أودين. أخذت كل التحضيرات التي تستطيع أخذها بدلاً من إضاعة الوقت وختمت فالهالا.
سحر الزمن المتجمد كان يحمي فالهالا. كان سحر ختم أقوى بكثير من الحاجز العظيم الذي انتشر في ميدغارد.
كان من الصعب حتى أن تلعن بصوت عالٍ. كالديا تحملت بقوة الألم للوقوف ثم رفعت رأسها بينما تتعرق عرقاً بارداً. لم تستطع سحب سيفها لكنها تمكنت من قول كلماتها الأخيرة.
والرياح القوية هبت. ما رأته كالديا بعد أن هدأت الرياح كان الأرواح الشريرة التي انهارت مثل القشة الفاسدة.
“تعال في وجهي.”
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
أحد أمال فريا لن يكون قادراً على الظهور.
لأنها كانت تقاتل حتى النهاية.
الفالكيري رازغريد قالت بصوت منخفض. عشرون محارباً كانوا قشطة المحصول حتى من بين الذين بقوا في ميدغارد ينتظرون أمر تاي هو.
الملك الساحر أدار رأسه وسأل ، لكن لوكي الذي كان معلقاً على السلاسل الملصقة بالجدران لم يجيب. هو فقط نظر إلى فالهالا بعينيه التي فقدت الضوء.
لو لم تكن قادرة على تحريك سيفها ، لعضتهم بأسنانها. الأرواح الشريرة هاجمت كالديا ولم ترفع عينيها عنهم لهذا كانت قادرة على رؤيته.
‘إنها ليست أفضل.’
جاء سهم يطير.
لقد كان سهماً سريعاً وقوياً مثل تدفق الضوء.
لكن الملك الساحر إبتسم بالأحرى.
حوالي عشرة سهام أخرى أطلقت وعدد الأرواح الشريرة التي انهارت بالضبط مثل عدد السهام.
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
“سأذهب الآن. الصيد 31 يمكن أن يكون في انتظاري.”
والرياح القوية هبت. ما رأته كالديا بعد أن هدأت الرياح كان الأرواح الشريرة التي انهارت مثل القشة الفاسدة.
كالديا رمشت بعينيها ثم وضعت ابتسامة ساطعة بدلاً من إجبارها على ذلك.
“محارب إيدون.”
تياتشي نقر لسانه بإجابة الملك الساحر وهز كتفيه.
“كالديا!”
هم كانوا البطاقة الرابحة التي يمتلكها تاي هو وأودين ، تماماً مثل الملك الساحر عندما إستعمل ذئب العالم.
تاي هو ركض مسرعاً نحو كالديا ، التي كانت على وشك الانهيار حالما انتهت من الحديث. كان الأمر نفسه بالنسبة لـ سيري ، التي أطلقت السهام من مكان بعيد ، و براكي الذي كان بجانبها.
كانت هناك عشرة كواكب.
سبب عدم تمكنهم من تدمير الحاجز العظيم حتى بعد مرور بعض الأيام كان لأن فالهالا لم تبقى ثابتة أيضاً.
تاي هو جعل كالديا تستلقي وسكب الجرع بسرعة في جرح معدتها. لم ينسى أن يضع قطعة من التفاحة الذهبية في فمها أيضاً.
جاء سهم يطير.
“كالديا ، هل أنت بخير؟”
كالديا مضغت بقوة قطعة التفاح الذهبية بدلاً من الإجابة على تاي هو. التأثيرات كانت فورية لكن النعاس هاجمها بسبب إرهاقها الساحق.
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
كالديا فتحت عينيها بقوة التي كانت تغلق ونظرت إلى أولئك الذين تجمعوا بجانبها. كانوا جميعاً مألوفين لها.
تاي هو ، سيري و براكي.
“ليس هناك دزينة منكم لكني ما زلت مسرور أن هناك رجال وسيمون.”
نظر تياتشي إلى محيط الجدار الذي كان الملك الساحر يتكئ عليه ثم رمى الفالكيري بقدميه كما لو كان يمسك بكرة وأمسك بها.
“كوغه.”
كالديا تحدثت بشكل مرح وأغلقت عينيها. تاي هو والآخرون جفلوا في ذلك وبعد ذلك سمعوا شخيرها.
الملك الساحر أدار رأسه وسأل ، لكن لوكي الذي كان معلقاً على السلاسل الملصقة بالجدران لم يجيب. هو فقط نظر إلى فالهالا بعينيه التي فقدت الضوء.
“وسيم. كالديا بالتأكيد لديها عيون.”
‘لماذا لا تقول شيئاً؟ هاه؟ يجب أن تقول أن الوسيم ليس براكي بل أنت.’
سيري عبست كما ابتسم براكي كالأحمق و خدش أنفه.
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
“هل لديك أي ضمير؟ يجب أن تنظر إلى المرآة أحياناً.”
“آيي ، لماذا الحسد؟ أنت أيضا تحبين ذلك.”
بدلاً من عشرات الرجال ، لم يكن هناك أحد في هذا المكان. الشيء الوحيد الذي كان في ضواحي أزغارد ، التي كانت قريبة من المعبد ، كان جثث المحاربين ، أجزاء من المحاربين الفولاذيين ، الجدران المكسورة والأرواح الشريرة.
لم يكن هناك أي إشعارات من هرومباك ، الذي كان قد ذهب لغزو نيفلهايم ، لبضعة أيام بالفعل. كان يتوقع منه أن يتصرف كما يشاء لأنه كان لديه شعور التنافس ضد الملك الساحر ولكن المستوى كان يمر ببطء الحد.
تصرف براكي كما لو كان محرجاً وضرب كتف سيري قليلاً. تحدث كوخولين لحظة تحول وجهها أكثر فظاعة.
“لقد كان من الجيد حقاً إرسالك.”
‘لماذا لا تقول شيئاً؟ هاه؟ يجب أن تقول أن الوسيم ليس براكي بل أنت.’
“أحببتهم منذ قبل ذلك. يمكنك تصديقي هذه المرة ، إنها ليست كذبة.”
ابتسامة انتشرت على وجه تياتشي. أسنان القرش التي ظهرت من تحت الشوك.
‘لا داعي للجدال في شيء واضح.’
‘وغد وقح. لا أستطيع حتى إغاظتك الآن.’
الأمل الآخر لدى فريا. الحبل الأخير الذي يمكنها أن تتمسك به بجدية.
تاى هو تفقد حالة كالديا بـ ‘عيون التنين’ وترك تنهيدة من الراحة. بدا وكأن حياتها لم تكن في خطر.
“هيي ، الفالكيريات جميلة للعب بهن لأنهن صعبات. الملك الساحر ، في المرة القادمة سأريك الدروع التي صنعتها. هذه العاهرة ستصبح أيضاً درعاً جميلاً. أنا بالفعل أتطلع إلى التعبير الذي سيقوله أوغاد فالهالا عندما يرونه.”
الساحر الملك أوتغارد لوكي انحنى على جدار مكسور ونظر إلى الإتجاه الذي كانت فيه فالهالا.
بعد ثلاثة أيام من مغادرتهم للفرع الأعلى.
تاي هو أبعد عينيه عن كالديا ونظر إلى مكان آخر. رازغريد والمحاربين ، الذين تجمعوا في ميدغارد ، كانوا يقتربون منهم.
‘كل شيء له نظامه.’
نيدهوغ و هراسلفيغ أخفيا نفسيهما في ميدغارد.
تلك كانت كلمات أودين. وكان حالياً في نيفلهايم. الغربان التي انفصلت معه كانت تنشر الاشعارات ليس فقط في ميدغارد وأزغارد ولكن أيضاً في نيدافلير وسفارتالفهايم وكانت تجمع القوات.
لقد كان قراراً قاسياً وبارداً.
نيدهوغ و هراسلفيغ أخفيا نفسيهما في ميدغارد.
هم كانوا البطاقة الرابحة التي يمتلكها تاي هو وأودين ، تماماً مثل الملك الساحر عندما إستعمل ذئب العالم.
“سأذهب الآن. الصيد 31 يمكن أن يكون في انتظاري.”
كانوا أولاً يضعون قاعدة في أزغارد.
الآلهات المعروفات بأنهن الأكثر جمالاً ونبلاً بين آلهة أزغارد العديدة. َ
تاي هو نظر إلى قلعة محطمة. كان يستطيع أن يرى من خلال ‘عيون التنين’ خاصته أن القلعة الصغيرة كانت مليئة بالحروف الحمراء.
لكن الملك الساحر لم يرفع أي دفاعات إلى جانب أوليمبوس.
إذا كان عملاق القوة هاراد أو عملاق الأرض بالغاد على قيد الحياة ، فإنهم سيعبسون في أعماله السيئة.
براكي حمل كالديا في ظهره و سيري كانت تمسك القوس السحري لـ تريستان ، بالينوتي ، بذراعها الفضي الأيمن لـ نوادها.
“أيها القائد ، الأمر.”
ابتسم الملك الساحر بمرارة عندما فكر بما حدث قبل 20 يوماً. فريا بالتأكيد لم يكن من السهل التعامل معها.
الفالكيري رازغريد قالت بصوت منخفض. عشرون محارباً كانوا قشطة المحصول حتى من بين الذين بقوا في ميدغارد ينتظرون أمر تاي هو.
هدفهم كان استعادة الحصن. إنشاء قاعدة.
“دعونا نذهب.”
تاي هو قال لفترة وجيزة. براكي ضحك وتبع أوامره.
“إنه رجل سطحي.”
المعبد لم يكن الكوكب الوحيد المجاور لأزغارد. يمكنك القول أن أوليمبوس قد شكل تحالفاً مع أزغارد منذ زمن بعيد.
أزغارد ، التي أخذوها العمالقة.
إذا كان عملاق القوة هاراد أو عملاق الأرض بالغاد على قيد الحياة ، فإنهم سيعبسون في أعماله السيئة.
تاي هو أبعد عينيه عن كالديا ونظر إلى مكان آخر. رازغريد والمحاربين ، الذين تجمعوا في ميدغارد ، كانوا يقتربون منهم.
كانت بداية هجوم مضاد عظيم.
———–
لكن الملك الساحر لم يرفع أي دفاعات إلى جانب أوليمبوس.
ترجمة: Acedia
الكواكب الثلاثة كانوا يتقاتلون.
نار الدمار كانت تتدفق مرة أخرى. لقد إرتفعت لتحرق عالماً آخر.
