Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 176

الحلقة 43: الفصل 1: لم الشمل #1

الحلقة 43: الفصل 1: لم الشمل #1

الحلقة 43: الفصل 1: لم الشمل #1

 

 

 

 

 

الساحر الملك أوتغارد لوكي شك في أذنيه.

هذا لم يكن شيئاً سينتهي بمجرد موت عملاقين.

 

الملك الساحر يمكنه فقط أن يفتح عيونه على نطاق واسع في هذه النقطة. غروند المصدوم صرخ وسأل.

 

 

مات الملك الوحش تياتشي وجيشه الذي كان يحرس الطريق المؤدي إلى المعبد قد تحطم.

 

 

 

 

 

لقد كان شيئاً حدث في ضواحي أزغارد وتم جلب هذه المعلومات من بقايا جيش ملك الوحش الذي بالكاد تمكن من البقاء.

 

 

 

 

 

لم يعرفوا من هو الذي قتل تياتشي.

 

 

ملك الوحش تياتشي ، الذي كان يحرس الطريق الذي أدى إلى المعبد مات أيضاً.

 

 

وتلك الحقيقة جلبت فوضى أكبر إلى الملك الساحر.

لكن تورمب أعطى إجابة غير متوقعة بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

تياتشي كان أحد الملوك العمالقة. لم يكن الأقوى لكنه ، لم يكن ضعيفاً أيضاً. كان على الأقل قويات بما فيه الكفاية لدخول الرتب المتوسطة أو العليا.

لقد كان هراء تماماً لكن أفالت قرر أن يستمع إلى تورمب في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب ما إذا كان من الصعب أو السهل تصور ذلك ، إذا كان التنين من هذا الحجم حقاً تدحرج على أرض المعركة كان مثل كارثة حقيقية.

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

 

 

كان هناك عدد قليل من الناس الذين يمكنهم قمع ذلك تياتشي في ساحة المعركة وقتله.

“سيغرون! غودرون!”

 

 

 

 

‘إنه ليس جيش ثور.’

 

 

 

 

 

وليس آلهة المعركة مثل ثور ، أولر وتير. أيضاً ، ليس أفضل محاربي مرتبة الذروة الذين تم تسميتهم بالأقوى في فالهالا مثل سيغورد وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

شخص آخر.

 

 

واتضح الأمر كما توقعوا.

 

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

لكن من؟ هل كان هناك شخص بتلك القوة بين المحاربين ذوي المرتبة العليا الذين لم يعودوا إلى فالهالا؟

 

 

 

 

‘إنه ليس فقط في جوتنهايم.’

أغلق الملك الساحر عينيه للحظة و نظم أفكاره و سأل عملاق الليل أفالت بدلاً منه.

 

 

 

 

 

“تحدث بالتفصيل عن عملية تدمير جيش ملك الوحش.”

لم يكن هناك تنين كهذا حتى في سفارتالفهايم و نيدافلير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الحالات حيث طبيعة التنين كانت شريرة. بسبب ذلك ، كان الأمر أكثر غرابة لتنين بهذا الحجم والقوة أن يقف إلى جانب أزغارد.

 

صوته المنخفض والهادئ أثر أيضاً على العملاق الصغير. العملاق الذي استعاد هدوئه أيضاً بدأ في وصف التسلسل.

 

 

تياتشي ذهب لمطاردة فالكيري ومات بدلاً من ذلك لكن ذلك لم يكن نفس الشيء لجيشه. بالنظر إلى أن جيشاً من أكثر من عشرة آلاف روح شريرة قد تحطم يعني أنهم هوجموا من قبل جيش مناسب.

وليس آلهة المعركة مثل ثور ، أولر وتير. أيضاً ، ليس أفضل محاربي مرتبة الذروة الذين تم تسميتهم بالأقوى في فالهالا مثل سيغورد وما إلى ذلك.

 

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

 

 

العملاق الصغير تورمب ، الذي جلب معلومات عن هزيمتهم ، ابتلع اللعاب الجاف. كان ذلك بسبب الهالة التي أطلقها أفالت جعلته يشعر بضيق في التنفس ولكن أيضاً بسبب وجود مشكلة أخرى في ما كان سيبلغ عنه.

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

 

 

 

 

“لقد… تدحرجت.”

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

“محارب إيدون.”

 

 

لقد سأل أفالت عائداً بدون وعي. والملك الساحر ، الذي كان ينظم أفكاره ، فتح عينيه أيضاً من خلال رد الفعل.

 

 

لقد كان نفس التنين الذي دمر جيش تياتشي.

 

“العدو قادم. سنفعل ما فعلناه حتى الآن. انسحاب تكتيكي.”

“هل قلت للتو أنها تدحرجت؟”

 

 

 

 

 

عملاق البحر غروند ، الذي كان آخر أحد الأصابع الخمسة ، وكان يقف بجانب الملك الساحر تكلم كما لو كان يهدر. بدأ تورمب يتحدث بسرعة عن موقفه الذي لن يسامحه لو كان يتحدث بالهراء.

 

 

 

 

 

“إنها الحقيقة. يقولون أن تنين أسود ضخم ظهر وبدأ بالتدحرج في ساحة المعركة.”

سيغرون و غودرون أيضاً تعرفوا على أدينماها لكنهم لم يكونوا لوحدهم. أقل المحاربين رتبة في فيلق إيدون الذين خرجوا للدفاع عن المؤخرة كانوا وراء الاثنين.

 

 

 

“أخبرني بالتفصيل.”

تنين طوله مائة متر.

 

 

 

 

لم يكن هناك تنين كهذا حتى في سفارتالفهايم و نيدافلير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الحالات حيث طبيعة التنين كانت شريرة. بسبب ذلك ، كان الأمر أكثر غرابة لتنين بهذا الحجم والقوة أن يقف إلى جانب أزغارد.

لقد كان هراء تماماً لكن أفالت قرر أن يستمع إلى تورمب في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب ما إذا كان من الصعب أو السهل تصور ذلك ، إذا كان التنين من هذا الحجم حقاً تدحرج على أرض المعركة كان مثل كارثة حقيقية.

 

 

 

 

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

لقد كانت فالكيري قد تحولت إلى بجعة. بدد تاي هو الوهم وهبط على الأرض عندما شعر باقترابها. كما هبطت البجعة في نفس الوقت تقريباً مع تاي هو وتحولت إلى امرأة. لم تكن سوى الفالكيري هريست من فيلق هيرمود.

 

 

 

الظهور كشبح.

غروند عبس كما طلب أفالت. كانت عيناه تلمحان إلى أنه آمن بذلك الهراء لكن أفالت نظر فقط إلى تورمب. قال بصوت بالكاد تمكن من الخروج.

 

 

 

 

 

“يقولون أنه لم يكن هناك شيء. الفالكيريات ومحاربي فالهالا ظهروا وأنقذوا الفالكيريات اللاتي أسرهن ملك الوحش… لكن أعتقد أنهم بالكاد عددوا عشرين ، لم يكونوا بهذا العدد.”

تاي هو أومأ برأسه. ثم نظر إلى الفالكيريات والمحاربين الذين تجمعوا وكانوا ينتظرون أوامره ثم أمر بوجه منعش.

 

 

 

 

تورمب كان مجرد مبعوث وليس شاهداً.

 

 

 

 

لم يعرفوا من هو الذي قتل تياتشي.

الملك الساحر أغلق عينيه مرة أخرى. سأل شيئاً أكثر أهمية من تخيل التنين الأسود المتدحرج في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

“إلى أين ذهب التنين الأسود؟”

 

 

رازغريد ، التي كانت تقف على الجبهة بعد هزيمة العمالقة والأرواح الشريرة ، أسقطت سيفها ونظرت إلى شجرة التفاح الذهبية. على وجه التحديد ، نظرت إلى محارب إيدون الذي كان يقف في مركز الوهم.

 

“تنين أسود.”

لو كان تنين بهذا الضخامة ، لكان من السهل الإمساك به بعينيك حتى لو لم يكن يريد ذلك. أنت ستكون قادر على المعرفة بسهولة على الأقل في أي إتجاه يتجه إليه.

 

 

 

 

 

لكن تورمب أعطى إجابة غير متوقعة بدلاً من ذلك.

 

 

لم يعرفوا من هو الذي قتل تياتشي.

 

 

“هذا غير معروف. يقولون أنها اختفت عندما انتهت المعركة تماماً كما ظهرت.”

 

 

“أحد التنانين السوداء؟ هل تقول أنه كان هناك المزيد؟”

 

 

الظهور كشبح.

 

 

 

 

 

“تنين أسود.”

“يقولون بأنه كان هناك حوالي دزينة من التنانين لكن إثنان منهم قاتلوا مباشرة. كان هناك أكثر من عشرة تنانين في السماء.”

 

 

 

 

الملك الساحر تكلم بصوت منخفض. كان يعرف كل التنانين التي عاشت في جوتنهايم لكن لم يستطع بسهولة فهم أي تنين دمر جيش تياتشي.

“سألتك إن كان قد تدحرج!”

 

 

 

 

“كيف كان شكل التنين الأسود؟”

 

 

 

 

“محارب إيدون.”

سأل أفالت في الحال و رد تورمب بسرعة.

بالمقارنة مع نيدهوغ ، التي كانت تسأل بنقاء أثناء إمالة رأسها ، كانت عيني أدينماها ممزوجة بالفظاظة والحماس والعاطفة لامرأة سقطت في الحب ولكنها أيضاً محرجة.

 

 

 

 

“يقولون أن لديه أربعة قرون وأربعة أزواج أجنحة. كان مغطى بسم قوي وأيضاً بصق سم قوي أثناء التدحرج.”

 

 

 

 

 

الملك الساحر عبس. لم يكن هناك تنين بالوصف الذي قدمه تورم في جوتنهايم.

العملاق أجاب فوراً على إجابة الملك الساحر.

 

 

 

 

‘إنه ليس فقط في جوتنهايم.’

وهما أدينماها ونيدهوغ على التوالي.

 

 

 

 

لم يكن هناك تنين كهذا حتى في سفارتالفهايم و نيدافلير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الحالات حيث طبيعة التنين كانت شريرة. بسبب ذلك ، كان الأمر أكثر غرابة لتنين بهذا الحجم والقوة أن يقف إلى جانب أزغارد.

 

 

 

 

 

“إنه إشعار عاجل!”

 

 

 

 

الملك الساحر تكلم بصوت منخفض. كان يعرف كل التنانين التي عاشت في جوتنهايم لكن لم يستطع بسهولة فهم أي تنين دمر جيش تياتشي.

صرخ عملاق آخر بسرعة وجاء راكضاً. كان عملاق لديه نفس دور المبعوث مثل تورمب.

 

 

 

 

كانت سخيفة مثل قصة التنين المتدحرج في ساحة المعركة.

كان هناك احتمال كبير أن المعلومات التي أحضرها مهمة جداً بالنظر إلى أن العملاق جاء راكضاً حتى عندما الملك الساحر كان مع مبعوث آخر.

وكان عدد القرى والمدن صغيراً جداً ، وهذا يعني أنه لم يكن هناك تقريباً أي خصوم لنهبهم.

 

 

 

 

“تكلم.”

 

 

وسيرسل المعبد تعزيزات سواء كانت صغيرة أو كبيرة في الأعداد.

 

 

بمجرد أن أعطاه الملك الساحر الإذن ، العملاق الذي كان يلهث ويتنفس بدأ يتكلم بسرعة.

 

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

 

 

“الجيش الذي تم إرساله في نيفلهايم تم إبادته والملك المدهش هرومباك مات أيضاً.”

 

 

وهما أدينماها ونيدهوغ على التوالي.

 

 

الملك الساحر يمكنه فقط أن يفتح عيونه على نطاق واسع في هذه النقطة. غروند المصدوم صرخ وسأل.

 

 

 

 

وهما أدينماها ونيدهوغ على التوالي.

“هل تقول أن جيش هيلا دمر جيش الملك المدهش؟ مجرد أرواح ميتة؟!”

 

 

“هل قلت للتو أنها تدحرجت؟”

 

 

كان شيئاً يصعب تخيله.

نيفلهايم كانت مكاناً لم تستطع الأرواح الذهاب إليه. وهذا يعني أنه لم يكن مفرط القول أنه لم يكن هناك محارب مناسب في ذلك المكان.

 

 

 

 

نيفلهايم كانت مكاناً لم تستطع الأرواح الذهاب إليه. وهذا يعني أنه لم يكن مفرط القول أنه لم يكن هناك محارب مناسب في ذلك المكان.

 

 

 

 

وهما أدينماها ونيدهوغ على التوالي.

ولكن بالطبع ، تغيرت القصة عندما كانت كبيرة في الأرقام. لم يكن هناك محاربين بارزين يمكنهم دخول فالهالا ، لم يكن هناك أي محاربين على الإطلاق.

 

 

 

 

“تحدث بالتفصيل عن عملية تدمير جيش ملك الوحش.”

لكن لا يزال هناك حدود لذلك.

“لقد، لقد فعل. يقولون أن أحد التنانين السوداء تدحرج في ساحة المعركة!”

 

 

 

 

الجيش الذي تم إرساله إلى نيفلهايم لم يكن مجرد مكون من الأرواح الشريرة. الجيش القوي من العمالقة الذي كان يقوده هرومباك كان معهم.

 

 

“يـ-يقولون أن لديهم مساعدة. يقولون أن الذي دمر جيش الملك المدهش لم يكن جيش الموتى بل تنين أسود.”

 

 

لكن كيف يمكن لجيش من الأرواح الميتة أن يدمر جيش هرومباك؟

لكن الملك الساحر أدرك الحقيقة في اللحظة التي سمع فيها القصة.

 

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى أن الإشعارات لم ترسل إلا الآن ، كان هناك احتمال كبير أن جيشه عانى من أضرار قريبة من الإبادة.

 

 

 

 

 

جعل هدير غروند العملاق أمامه يتقلص كتفيه. فتح فمه على عجل ليحول غضبه إلى اتجاه آخر.

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى أن الإشعارات لم ترسل إلا الآن ، كان هناك احتمال كبير أن جيشه عانى من أضرار قريبة من الإبادة.

 

“إنه إشعار عاجل!”

“يـ-يقولون أن لديهم مساعدة. يقولون أن الذي دمر جيش الملك المدهش لم يكن جيش الموتى بل تنين أسود.”

 

 

 

 

“هذه ليست الحالة.”

تنين أسود.

 

 

 

 

 

اندهش تورمب واستدار لينظر إلى العملاق. غروند ، الذي كان يزأر حتى الآن ، صك أسنانه واستدار لينظر إلى أفالت.

 

 

 

 

 

ظل أفالت هادئاً. هو بالأحرى أصبح أبرد في كلمة تنين وسأل العملاق الصغير.

 

 

 

 

 

“أخبرني بالتفصيل.”

 

 

 

 

 

صوته المنخفض والهادئ أثر أيضاً على العملاق الصغير. العملاق الذي استعاد هدوئه أيضاً بدأ في وصف التسلسل.

“يقولون أنه لم يكن هناك شيء. الفالكيريات ومحاربي فالهالا ظهروا وأنقذوا الفالكيريات اللاتي أسرهن ملك الوحش… لكن أعتقد أنهم بالكاد عددوا عشرين ، لم يكونوا بهذا العدد.”

 

 

 

 

“يقولون أنه قبل أن يبدأ الجيش المعركة ضد جيش الموتى ، ظهر تنين أسود وهاجم جيش الملك المدهش. كان لديه أربعة قرون وأربعة زوج من الأجنحة وكان مغطى بسم قوي.”

 

 

 

 

هذا النوع من التجميع لم يكن الأول.

لقد كان نفس التنين الذي دمر جيش تياتشي.

 

 

 

 

كان هناك عدد قليل من الناس الذين فعلوا ذلك في حين القتال حتى في فالهالا. لا ، لم يكن القليل ولكن كان هناك شخص واحد فقط.

“هل تدحرج؟”

 

 

 

 

 

غروند سأل. العملاق الصغير رمش في السؤال المفاجئ وهذا رد الفعل البكم جعل غروند ينفجر مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“سألتك إن كان قد تدحرج!”

 

 

تاي هو أومأ برأسه. ثم نظر إلى الفالكيريات والمحاربين الذين تجمعوا وكانوا ينتظرون أوامره ثم أمر بوجه منعش.

 

ليظهر وهم شجرة تفاح ذهبية بينما كانوا يقاتلون.

“لقد، لقد فعل. يقولون أن أحد التنانين السوداء تدحرج في ساحة المعركة!”

 

 

 

 

لم يكن ميتاً. لقد نجا وهذه الحقيقة جعلت لوكي يدرك حقيقة أخرى.

تنين أسود يتدحرج في ساحة المعركة.

 

 

أدنماها تركت الصعداء في إحراجها عندما سمعت جواب رازغريد. شعرت بالحرج أكثر من عندما قالت لسيغرون أنها لا تستطيع أن تفعل ذلك.

 

 

هو كان بالتأكيد نفس التنين. التنين الذي دمر جيش هرومباك وجيش تياتشي كان نفس التنين.

الملك الساحر تكلم بصوت منخفض. كان يعرف كل التنانين التي عاشت في جوتنهايم لكن لم يستطع بسهولة فهم أي تنين دمر جيش تياتشي.

 

 

 

 

لكن هذا لم يكن كل شيء. أفالت لم يسحر فقط بكلمة ‘التنين الأسود’. لقد إلتقط معلومة مهمة أخرى كانت مخبأة في تقرير العملاق.

“صحيح ، صحيح. لا يمكنك ، الكثير. لكن كم عددهم؟”

 

الملك الساحر عبس. لم يكن هناك تنين بالوصف الذي قدمه تورم في جوتنهايم.

 

الإشارة ترسل لمحاربي فالهالا.

“أحد التنانين السوداء؟ هل تقول أنه كان هناك المزيد؟”

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

 

 

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

غروند تفاجأ أيضاً واستدار لينظر إلى العملاق. العملاق الصغير أجاب بسرعة.

 

 

اندهش تورمب واستدار لينظر إلى العملاق. غروند ، الذي كان يزأر حتى الآن ، صك أسنانه واستدار لينظر إلى أفالت.

 

 

“يقولون بأنه كان هناك حوالي دزينة من التنانين لكن إثنان منهم قاتلوا مباشرة. كان هناك أكثر من عشرة تنانين في السماء.”

 

 

الحلقة 43: الفصل 1: لم الشمل #1

 

 

التنانين السوداء التي وصلت إلى دزينة.

لذا لا داعي للقلق. كانت فقط سعيدة وممتنة أنها كانت قادرة على أن تكون مع المحارب العظيم أمام عينيها.

 

 

 

 

إذا أخذت في الاعتبار قوة كل تنين ، فقد كان عدداً يمكن تسميته كجيش من التنانين.

 

 

 

 

 

لكن الملك الساحر أدرك الحقيقة في اللحظة التي سمع فيها القصة.

 

 

 

 

العملاق الصغير تورمب ، الذي جلب معلومات عن هزيمتهم ، ابتلع اللعاب الجاف. كان ذلك بسبب الهالة التي أطلقها أفالت جعلته يشعر بضيق في التنفس ولكن أيضاً بسبب وجود مشكلة أخرى في ما كان سيبلغ عنه.

كان هناك إحتمال كبير بأن التنانين في السماء كانت أوهام فقط. الإثنان الذين قاتلوا مباشرة كانوا حقيقيين.

 

 

لقد كان نفس التنين الذي دمر جيش تياتشي.

 

“يقولون أنه لم يكن هناك شيء. الفالكيريات ومحاربي فالهالا ظهروا وأنقذوا الفالكيريات اللاتي أسرهن ملك الوحش… لكن أعتقد أنهم بالكاد عددوا عشرين ، لم يكونوا بهذا العدد.”

“هل مات هرومباك من قبل التنين الأسود؟”

 

 

 

 

 

العملاق أجاب فوراً على إجابة الملك الساحر.

 

 

 

 

لقد سأل أفالت عائداً بدون وعي. والملك الساحر ، الذي كان ينظم أفكاره ، فتح عينيه أيضاً من خلال رد الفعل.

“يقولون ذلك. لكن… يقولون أن الشخص الذي قام بالهجوم الأخير كان شخص ما يركب عليه.”

 

 

 

 

“العدو قادم. سنفعل ما فعلناه حتى الآن. انسحاب تكتيكي.”

شخص ما يركب التنين الأسود.

 

 

 

 

 

شخص يمكنه السيطرة على ذلك التنين الأسود.

كان شيئاً يصعب تخيله.

 

 

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

لم يتمكنوا من التوصل إلى إجابة بسهولة ولم يتمكنوا حتى من تخمين هوية التنين الأسود.

 

 

لكن لا يزال هناك حدود لذلك.

 

وكان هناك شخص آخر.

لكنه كان في تلك اللحظة. العملاق أتى بدليل لم يفكر به حتى.

تاي هو أومأ برأسه. ثم نظر إلى الفالكيريات والمحاربين الذين تجمعوا وكانوا ينتظرون أوامره ثم أمر بوجه منعش.

 

 

 

 

“يقولون أن وهم شجرة تفاح ذهبية ضخمة ظهر في منتصف ساحة المعركة عندما مات الملك المدهش هرومباك.”

 

 

وهم شجرة تفاح ذهبية.

 

“سألتك إن كان قد تدحرج!”

كانت سخيفة مثل قصة التنين المتدحرج في ساحة المعركة.

 

 

جعل هدير غروند العملاق أمامه يتقلص كتفيه. فتح فمه على عجل ليحول غضبه إلى اتجاه آخر.

 

 

ليظهر وهم شجرة تفاح ذهبية بينما كانوا يقاتلون.

 

 

 

 

 

ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للملك الساحر وأيضاً لـ أفالت وغروند.

 

 

 

 

 

وكان هناك شخص آخر.

 

 

وكان عدد القرى والمدن صغيراً جداً ، وهذا يعني أنه لم يكن هناك تقريباً أي خصوم لنهبهم.

 

 

لوكي ، الذي كان معلقاً على جدران القلعة ، ابتسم. لقد ضحك على الرغم من أنه كان على وشك الموت. لقد أطلق ضحكة واضحة ارتفعت من أسفل رئتيه.

لكن لا يزال هناك حدود لذلك.

 

 

 

وبسبب ذلك ، أنشأ العمالقة طريقاً للإمداد بطريقة طويلة ومعقدة. من جوتنهايم إلى الخطوط الأمامية ، ومن الخطوط الأمامية إلى فالهالا ونقاط مهمة منه.

غروند نظر إلى لوكي و نظر إليه الملك الساحر بعينين باردتين. تلقى لوكي تلك النظرات بفرح.

تنين طوله مائة متر.

 

 

 

 

ذلك الذي مثل شجرة التفاح الذهبية.

 

 

تاي هو أجاب كوخولين بسرور وبعد ذلك تراجع أولاً. كان يهرب الآن من العدو لكن أدينماها و الفالكيريات كانوا يصيحون بمظهره الرجولي وكان ذلك نفس الشيء بالنسبة لمحاربي فالهالا.

 

ظل أفالت هادئاً. هو بالأحرى أصبح أبرد في كلمة تنين وسأل العملاق الصغير.

كان هناك عدد قليل من الناس الذين فعلوا ذلك في حين القتال حتى في فالهالا. لا ، لم يكن القليل ولكن كان هناك شخص واحد فقط.

 

 

 

 

 

“محارب إيدون.”

 

 

 

 

 

لم يكن ميتاً. لقد نجا وهذه الحقيقة جعلت لوكي يدرك حقيقة أخرى.

 

 

 

 

 

أودين كان حياً أيضاً. أودين سيكون حياً بالتأكيد.

“ماذا؟”

 

 

 

لأن محاربي فالهالا لن يكونوا الوحيدين الذين رأوا طريق المؤن يحترق.

الملك المدهش الذي هاجم نيفلهايم قد مات.

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

 

“كيف كان شكل التنين الأسود؟”

 

وبالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى أن الإشعارات لم ترسل إلا الآن ، كان هناك احتمال كبير أن جيشه عانى من أضرار قريبة من الإبادة.

ملك الوحش تياتشي ، الذي كان يحرس الطريق الذي أدى إلى المعبد مات أيضاً.

الساحر الملك أوتغارد لوكي شك في أذنيه.

 

 

 

 

هذا لم يكن شيئاً سينتهي بمجرد موت عملاقين.

وهم شجرة تفاح ذهبية.

 

 

 

كانت سخيفة مثل قصة التنين المتدحرج في ساحة المعركة.

نيفلهايم ستنتقل لمساعدة أزغارد.

 

 

 

 

 

وسيرسل المعبد تعزيزات سواء كانت صغيرة أو كبيرة في الأعداد.

 

 

 

 

 

لكن هذا لم يكن كل شيء. كانت هناك حقيقة أخرى كانت شيئاً فظيعاً للعمالقة.

 

 

 

 

 

محارب إيدون الذي دمر جيش الملك المدهش وملك الوحش كان في حالة ممتازة.

إذا نظرت إلى العمالقة من منظور آخر ، هم أيضاً ينتمون إلى فئة الحيوانات. بسبب ذلك كان من المهم أن يأكلوا ويناموا ويفعلوا ضرورياتهم مثل أي حيوان آخر.

 

خمسة أيام منذ أن هزم ملك الوحش تياتشي.

 

 

سيظهر مرة أخرى بالسيطرة على ذلك التنين الأسود.

 

 

 

 

 

واتضح الأمر كما توقعوا.

لم يكن هناك تنين كهذا حتى في سفارتالفهايم و نيدافلير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الحالات حيث طبيعة التنين كانت شريرة. بسبب ذلك ، كان الأمر أكثر غرابة لتنين بهذا الحجم والقوة أن يقف إلى جانب أزغارد.

 

 

 

 

الأخبار الحزينة للملك المدهش وملك الوحش كانت فقط البداية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سينباي أدينماها!”

إذا نظرت إلى العمالقة من منظور آخر ، هم أيضاً ينتمون إلى فئة الحيوانات. بسبب ذلك كان من المهم أن يأكلوا ويناموا ويفعلوا ضرورياتهم مثل أي حيوان آخر.

 

 

 

 

 

كانت أزغارد أرضاً مزعجة جداً للجيش الغازي.

 

 

بالطبع ، تمكن بعضهم من الاكتفاء الذاتي بسبب وجود غابات كبيرة بالقرب منهم ولكن كان من المستحيل توفير الإمدادات بشكل ثابت للأرواح الشريرة التي بلغت مائة ألف والعمالقة الذين أكلوا عشر مرات أكثر من البشر.

 

قررت نيدهوغ أن تشعر بالسعادة دون أن تعرف عن ماذا كان الأمر لأن أدينماها كانت تشعر بالسعادة أيضاً.

والسبب في ذلك كان بسيطاً. كان ذلك لأنه مقارنة بأرضه الشاسعة ، كان هناك عدد قليل جداً من الناس الذين يعيشون فيها.

 

 

 

 

 

وكان عدد القرى والمدن صغيراً جداً ، وهذا يعني أنه لم يكن هناك تقريباً أي خصوم لنهبهم.

محارب إيدون الذي دمر جيش الملك المدهش وملك الوحش كان في حالة ممتازة.

 

لقد كانت فالكيري قد تحولت إلى بجعة. بدد تاي هو الوهم وهبط على الأرض عندما شعر باقترابها. كما هبطت البجعة في نفس الوقت تقريباً مع تاي هو وتحولت إلى امرأة. لم تكن سوى الفالكيري هريست من فيلق هيرمود.

 

 

بالطبع ، تمكن بعضهم من الاكتفاء الذاتي بسبب وجود غابات كبيرة بالقرب منهم ولكن كان من المستحيل توفير الإمدادات بشكل ثابت للأرواح الشريرة التي بلغت مائة ألف والعمالقة الذين أكلوا عشر مرات أكثر من البشر.

 

 

إذا أخذت في الاعتبار قوة كل تنين ، فقد كان عدداً يمكن تسميته كجيش من التنانين.

 

 

وبسبب ذلك ، أنشأ العمالقة طريقاً للإمداد بطريقة طويلة ومعقدة. من جوتنهايم إلى الخطوط الأمامية ، ومن الخطوط الأمامية إلى فالهالا ونقاط مهمة منه.

 

 

 

 

 

والآن ، أحد طرق الإمداد كانت تحترق. الدخان الأسود الذي اندفع مع اللهب الأحمر كان حقاً مشهد فظيع.

 

 

 

 

 

ولكن كان هناك شيء جميل في ذلك.

 

 

 

 

لكن هذا لم يكن كل شيء. كانت هناك حقيقة أخرى كانت شيئاً فظيعاً للعمالقة.

وهم شجرة تفاح ذهبية.

 

 

لم يتمكنوا من التوصل إلى إجابة بسهولة ولم يتمكنوا حتى من تخمين هوية التنين الأسود.

 

 

محاربو فالهالا ، الذين أشعلوا النار بالمكان ، هتفوا بينما كانوا يقفون تحت الدخان. لم يكن من المبالغة أن نقول أن وهم شجرة التفاح كان بالفعل رمزاً للهجوم المضاد.

 

 

 

 

 

رازغريد ، التي كانت تقف على الجبهة بعد هزيمة العمالقة والأرواح الشريرة ، أسقطت سيفها ونظرت إلى شجرة التفاح الذهبية. على وجه التحديد ، نظرت إلى محارب إيدون الذي كان يقف في مركز الوهم.

 

 

 

 

ولكن كان هناك شيء جميل في ذلك.

كان موثوق به. شعرت بجزء من راحتها عندما نظرت إلى ظهره.

 

 

رازغريد انتهى بها الأمر بالضحك بدون وعي.

 

 

منذ متى وانتهى الأمر هكذا؟

 

 

 

 

 

في البداية ، كان مجرد محارب أدنى مرتبة له جانب خاص فيه.

 

 

 

 

 

رازغريد وضعت ابتسامة دافئة لم تناسب كنيتها أميرة الجليد وبعد ذلك صوت حاد سمع في جانبها.

لن يتقاتلو. كانوا ينفذون هجوم حرب العصابات ضد العمالقة التي كانت بطيئة مقارنة بهم.

 

 

 

 

“لا يمكنك ، هناك الكثير بالفعل.”

“محارب إيدون!”

 

“الجيش الذي تم إرساله في نيفلهايم تم إبادته والملك المدهش هرومباك مات أيضاً.”

 

 

“صحيح ، صحيح. لا يمكنك ، الكثير. لكن كم عددهم؟”

 

 

 

 

 

وهما أدينماها ونيدهوغ على التوالي.

 

 

نيفلهايم كانت مكاناً لم تستطع الأرواح الذهاب إليه. وهذا يعني أنه لم يكن مفرط القول أنه لم يكن هناك محارب مناسب في ذلك المكان.

 

 

بالمقارنة مع نيدهوغ ، التي كانت تسأل بنقاء أثناء إمالة رأسها ، كانت عيني أدينماها ممزوجة بالفظاظة والحماس والعاطفة لامرأة سقطت في الحب ولكنها أيضاً محرجة.

سيظهر مرة أخرى بالسيطرة على ذلك التنين الأسود.

 

 

 

لقد كانت فالكيري قد تحولت إلى بجعة. بدد تاي هو الوهم وهبط على الأرض عندما شعر باقترابها. كما هبطت البجعة في نفس الوقت تقريباً مع تاي هو وتحولت إلى امرأة. لم تكن سوى الفالكيري هريست من فيلق هيرمود.

رازغريد انتهى بها الأمر بالضحك بدون وعي.

 

 

أغلق الملك الساحر عينيه للحظة و نظم أفكاره و سأل عملاق الليل أفالت بدلاً منه.

 

هذا النوع من التجميع لم يكن الأول.

“هذه ليست الحالة.”

كان هناك احتمال كبير أن المعلومات التي أحضرها مهمة جداً بالنظر إلى أن العملاق جاء راكضاً حتى عندما الملك الساحر كان مع مبعوث آخر.

 

“انسحاب تكتيكي!”

 

 

لذا لا داعي للقلق. كانت فقط سعيدة وممتنة أنها كانت قادرة على أن تكون مع المحارب العظيم أمام عينيها.

 

 

بالمقارنة مع نيدهوغ ، التي كانت تسأل بنقاء أثناء إمالة رأسها ، كانت عيني أدينماها ممزوجة بالفظاظة والحماس والعاطفة لامرأة سقطت في الحب ولكنها أيضاً محرجة.

 

“تكلم.”

أدنماها تركت الصعداء في إحراجها عندما سمعت جواب رازغريد. شعرت بالحرج أكثر من عندما قالت لسيغرون أنها لا تستطيع أن تفعل ذلك.

لم يكن هناك تنين كهذا حتى في سفارتالفهايم و نيدافلير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الحالات حيث طبيعة التنين كانت شريرة. بسبب ذلك ، كان الأمر أكثر غرابة لتنين بهذا الحجم والقوة أن يقف إلى جانب أزغارد.

 

لكن كيف يمكن لجيش من الأرواح الميتة أن يدمر جيش هرومباك؟

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

“ماذا عن جيشهم؟ التنين الأسود كان لوحده؟”

 

غروند نظر إلى لوكي و نظر إليه الملك الساحر بعينين باردتين. تلقى لوكي تلك النظرات بفرح.

مجموعة من الناس كانوا يركضون إلى المحاربين الذين كانوا يحرقون طريق المؤن. تجمعوا و جاؤوا إلى هذا المكان بعد أن رأوا النيران و الدخان الأسود و شجرة التفاح الذهبية التي اندفعت في منتصف ذلك.

 

 

رازغريد وضعت ابتسامة دافئة لم تناسب كنيتها أميرة الجليد وبعد ذلك صوت حاد سمع في جانبها.

 

 

“سيغرون! غودرون!”

 

 

 

 

 

فتحت أدينماها عينيها على نطاق واسع وصرخت. كان ذلك بسبب وجود أشخاص مألوفين بين المجموعة التي كانت تركض نحوهم.

 

 

“يقولون أن لديه أربعة قرون وأربعة أزواج أجنحة. كان مغطى بسم قوي وأيضاً بصق سم قوي أثناء التدحرج.”

 

 

“سينباي أدينماها!”

“لا يمكنك ، هناك الكثير بالفعل.”

 

 

 

 

سيغرون و غودرون أيضاً تعرفوا على أدينماها لكنهم لم يكونوا لوحدهم. أقل المحاربين رتبة في فيلق إيدون الذين خرجوا للدفاع عن المؤخرة كانوا وراء الاثنين.

 

 

شخص يمكنه السيطرة على ذلك التنين الأسود.

 

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

قررت نيدهوغ أن تشعر بالسعادة دون أن تعرف عن ماذا كان الأمر لأن أدينماها كانت تشعر بالسعادة أيضاً.

 

 

صوته المنخفض والهادئ أثر أيضاً على العملاق الصغير. العملاق الذي استعاد هدوئه أيضاً بدأ في وصف التسلسل.

 

 

هذا النوع من التجميع لم يكن الأول.

لقد كان هراء تماماً لكن أفالت قرر أن يستمع إلى تورمب في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب ما إذا كان من الصعب أو السهل تصور ذلك ، إذا كان التنين من هذا الحجم حقاً تدحرج على أرض المعركة كان مثل كارثة حقيقية.

 

 

 

 

تاي هو هاجم القواعد الصغيرة للعمالقة و طرق التموين و أعد التفاحة الذهبية. لم يكن فقط للمطالبة أن محارب إيدون جاء للحصول على العمالقة.

 

 

“تنين أسود.”

 

لأن محاربي فالهالا لن يكونوا الوحيدين الذين رأوا طريق المؤن يحترق.

الإشارة ترسل لمحاربي فالهالا.

 

 

ذلك الذي مثل شجرة التفاح الذهبية.

 

 

رمز يناشد الناجين للتجمع.

 

 

 

 

 

كان هناك العديد من الناجين تجمعوا في كل مكان. بسبب ذلك ، حدث غريب حيث قواتهم زادت في كل مرة قاتلوا كان يحدث.

 

 

 

 

 

الفالكيريات الذين تم إنقاذهم من تياتشي سابقاً قاموا أيضاً برفع أسلحتهم. كان هناك بالفعل عشرون فالكيري في جيش تاي هو وعدد المحاربين وصل إلى مائة.

“العدو قادم. سنفعل ما فعلناه حتى الآن. انسحاب تكتيكي.”

 

هذا لم يكن شيئاً سينتهي بمجرد موت عملاقين.

 

ترجمة: Acedia

أدينماها ، التي كانت تشعر بالبهجة من لم الشمل ، أدارت رأسها. ورازغريد ، التي كانت تنظر إلى أدينماها بعيون دافئة ، أيضاً فعلت نفس الشيء.

 

 

“يقولون أن وهم شجرة تفاح ذهبية ضخمة ظهر في منتصف ساحة المعركة عندما مات الملك المدهش هرومباك.”

 

منذ متى وانتهى الأمر هكذا؟

كان ذلك بسبب وجود شخص ما يطير نحوهم بسرعة.

 

 

 

 

 

لقد كانت فالكيري قد تحولت إلى بجعة. بدد تاي هو الوهم وهبط على الأرض عندما شعر باقترابها. كما هبطت البجعة في نفس الوقت تقريباً مع تاي هو وتحولت إلى امرأة. لم تكن سوى الفالكيري هريست من فيلق هيرمود.

 

 

 

 

“قائد إيدون ، جيش العمالقة يقترب. إنها القوة التي يقودها الملك العملاق تاوشي.”

 

 

وليس آلهة المعركة مثل ثور ، أولر وتير. أيضاً ، ليس أفضل محاربي مرتبة الذروة الذين تم تسميتهم بالأقوى في فالهالا مثل سيغورد وما إلى ذلك.

 

‘الوغد الشرير. أنت مثل السمكة التي دخلت البركة.’

لأن محاربي فالهالا لن يكونوا الوحيدين الذين رأوا طريق المؤن يحترق.

 

 

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه. ثم نظر إلى الفالكيريات والمحاربين الذين تجمعوا وكانوا ينتظرون أوامره ثم أمر بوجه منعش.

 

 

هذا لم يكن شيئاً سينتهي بمجرد موت عملاقين.

 

ولكن كان هناك شيء جميل في ذلك.

“العدو قادم. سنفعل ما فعلناه حتى الآن. انسحاب تكتيكي.”

 

 

 

 

 

لن يقاتلوا ويتراجعوا.

 

 

 

 

 

محاربي فالهالا أيضاً بدأوا يبتسمون مثل تاي هو بناء على أمره. الفالكيريات رفعوا أصواتهم أيضاً.

لذا لا داعي للقلق. كانت فقط سعيدة وممتنة أنها كانت قادرة على أن تكون مع المحارب العظيم أمام عينيها.

 

غروند عبس كما طلب أفالت. كانت عيناه تلمحان إلى أنه آمن بذلك الهراء لكن أفالت نظر فقط إلى تورمب. قال بصوت بالكاد تمكن من الخروج.

 

قررت نيدهوغ أن تشعر بالسعادة دون أن تعرف عن ماذا كان الأمر لأن أدينماها كانت تشعر بالسعادة أيضاً.

“انسحاب تكتيكي!”

 

 

 

 

 

“انسحاب تكتيكي!”

تاي هو هاجم القواعد الصغيرة للعمالقة و طرق التموين و أعد التفاحة الذهبية. لم يكن فقط للمطالبة أن محارب إيدون جاء للحصول على العمالقة.

 

غروند نظر إلى لوكي و نظر إليه الملك الساحر بعينين باردتين. تلقى لوكي تلك النظرات بفرح.

 

 

لن يتقاتلو. كانوا ينفذون هجوم حرب العصابات ضد العمالقة التي كانت بطيئة مقارنة بهم.

لكن هذا لم يكن كل شيء. أفالت لم يسحر فقط بكلمة ‘التنين الأسود’. لقد إلتقط معلومة مهمة أخرى كانت مخبأة في تقرير العملاق.

 

 

 

هو كان بالتأكيد نفس التنين. التنين الذي دمر جيش هرومباك وجيش تياتشي كان نفس التنين.

‘الوغد الشرير. أنت مثل السمكة التي دخلت البركة.’

 

 

 

 

 

‘إنه أسلوب أساسي للإصطدام والهروب.’

وسيرسل المعبد تعزيزات سواء كانت صغيرة أو كبيرة في الأعداد.

 

 

 

 

تاي هو أجاب كوخولين بسرور وبعد ذلك تراجع أولاً. كان يهرب الآن من العدو لكن أدينماها و الفالكيريات كانوا يصيحون بمظهره الرجولي وكان ذلك نفس الشيء بالنسبة لمحاربي فالهالا.

 

 

“تكلم.”

 

 

“محارب إيدون!”

 

 

وليس آلهة المعركة مثل ثور ، أولر وتير. أيضاً ، ليس أفضل محاربي مرتبة الذروة الذين تم تسميتهم بالأقوى في فالهالا مثل سيغورد وما إلى ذلك.

 

 

تاوشي ترك عواء عندما وصل لاحقاً. تاي هو سمع صراخه الغاضب من بعيد ووضع إبتسامة.

 

 

 

 

خمسة أيام منذ أن هزم ملك الوحش تياتشي.

 

 

 

 

“هل مات هرومباك من قبل التنين الأسود؟”

تاي هو كان ينتظر اللحظة.

الجيش الذي تم إرساله إلى نيفلهايم لم يكن مجرد مكون من الأرواح الشريرة. الجيش القوي من العمالقة الذي كان يقوده هرومباك كان معهم.

 

 

————–

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

هو كان بالتأكيد نفس التنين. التنين الذي دمر جيش هرومباك وجيش تياتشي كان نفس التنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط