Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 189

الحلقة 46: الفصل 3: الخاص بإيدون #3
PDF

الحلقة 46: الفصل 3: الخاص بإيدون #3

الحلقة 46: الفصل 3: الخاص بإيدون #3

“مم ، لا تتفاجئ عندما تسمع هذا. الفالكيريات الآخرين… إذا جاز التعبير رازغريد و ريجينليف و غاندور بخير لكن في الواقع إنغريد عانت من بعض الإصابات. ليست حادة جداً لذا لا تقلق. لهذا أخبرك ألا تتفاجئ…”

 

 

 

 

‘لذا ، متى ستقيم المراسم؟’

 

 

 

 

“كلاكما…”

حالما غادروا الغرفة ، سأل كوخولين بصوت هادئ. تاي هو جفل في ذلك الهجوم المفاجئ وسأل عائداً بدون وعي.

 

 

 

 

“سيري و براكي يجب أن يكونا في الطريق لذا يجب أن تذهب لرؤيتهما أولاً. كما أخبرتك من قبل ، حياتها ليست في خطر لذا اهدأ. أنت تعرف ما أعنيه ، أليس كذلك؟”

‘الـ-الزواج؟’

“سمعت أنك فقدت الوعي ولم تستطع الاستيقاظ لكن هل ستشارك أيضاً؟”

 

 

 

راجنار عبس على إجابة تاي هو لكنه لم يقل أي شيء آخر كما بدا مستحيلاً لجعله يهدأ أكثر من ذلك. لذا أخرج موضوع مختلف تماماً.

‘لا ، مراسم محارب مرتبة الذروة. إذاً هذه هي القضية. تاي هو أراد أن يتزوج إيدون بسرعة. إذاً هذه هي القضية.’

“تاي هو!”

 

“لا تقلق. قد يكون من المستحيل حماية طرف شعرها لكني لن أدعها تتأذى.”

 

وأيضاً غير حاسم.

ضحك كوخولين كما لو كان قد تبين وفقاً لخطته وقلد هيدا. بدا وكأنه استخدم الكلمة الغامضة عن قصد لمضايقته.

كوخولين تحدث بلا خجل و تاي هو شرح بسرعة.

 

“أصبحتما قويان.”

 

“آه ، نعم. و-و…”

تاي هو تنهد في مقلبته ثم فتحت إيدون فمها بعناية.

 

 

 

 

 

“آه ، امم. مـ-محاربي تاي هو.”

 

 

 

 

 

لقد تأتأت. خدودها تحت غطاء عينها كانت ما زالت حمراء.

 

 

 

 

 

تاي هو أيضاً أصبح عصبياً مثلها و إستدار لينظر إليها بينما يجفل وتهربت إيدون من عينيه وتحدثت.

كان صوتاً غامضاً. سيري وضعت تعبيراً لم يعجبها لكن لم يبدو أنها تكرهه حقاً.

 

 

 

 

“أنا ، أنا يجب أن أذهب أولاً.”

 

 

 

 

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

“آه… آه ، نعم. حسناً.”

 

 

 

 

 

‘لقد جن جنونكما.’

“سمعت أنك فقدت الوعي ولم تستطع الاستيقاظ لكن هل ستشارك أيضاً؟”

 

 

 

 

تفسير كوخولين كان صحيحاً. إيدون تمتمت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“آه ، نعم. و-و…”

‘إنها أم حقيقية.’

 

 

 

كان قد سمع أن كليهما في مأمن من أدينماها لكنه لن يكون في راحة إلا عندما يراهما مباشرة.

وأيضاً غير حاسم.

 

 

“سيري و براكي يجب أن يكونا في الطريق لذا يجب أن تذهب لرؤيتهما أولاً. كما أخبرتك من قبل ، حياتها ليست في خطر لذا اهدأ. أنت تعرف ما أعنيه ، أليس كذلك؟”

 

“دعنا نقول أن ما حدث ذلك اليوم كان بالتأكيد خطأ.”

صفعت شفتيها عدة مرات ثم هزت رأسها وتحدثت بصوت منخفض.

 

 

 

 

لقد باركوا بعضهم البعض في جباههم و وضعوا ابتسامة في نفس الوقت.

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

 

 

تاي هو كان مندهشاً بعد أن نظر إلى براكي و سيري بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كلاهما جمعا ضعف الأحرف الرونية منذ أن رآهما في ميدغارد.

 

 

هي ، التي كانت تمشي بينما تتكلم بشكل غامض ، كانت على وشك السقوط على الأرض السهلة. تاي هو كان مرتبك لأنه ظن أنه رأى هذا المشهد من قبل و إيدون التي كانت أكثر حيرة منه قالت بسرعة.

تاي هو رمش مرة أخرى وسأل. كان من المفاجئ لأدينماها أن تعتني بقيلولة نيدهوغ وأكثر من ذلك لها أن تغني أيضاً تهويدة.

 

كان صوتاً غامضاً. سيري وضعت تعبيراً لم يعجبها لكن لم يبدو أنها تكرهه حقاً.

 

 

“أنا ، أنا بخير. أنا بخير لذا لا تقلق. أنا بخير بالفعل. نـ-نعم.”

“على أي حال ، ماذا حدث؟ هل انتهيت من التحدث مع أودين؟ ماذا قال بأنه سيعطيك إياه كجائزة؟”

 

 

 

 

لوحت إيدون بيدها ثم بدأت في الاندفاع بعيداً. بالتفكير في ذلك ، بدا وكأنه كان أول مرة رأى إيدون تمشي بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

راجنار هز رأسه بتنهيدة بينما كان تاي هو ينظر إلى ظهر إيدون وهي تبتعد أكثر بوجهه المصدوم.

 

 

 

 

كانت قاسية بعض الشيء لكن إبتسامتها كانت دافئة كالعادة.

“أنا لا أعرف ما نوع التعبير الذي يجب أن أضعه في أوقات مثل هذه.”

 

 

 

 

“حسناً ، يجب أن أشرح لك الكثير من الأشياء… المحادثة من المرجح أن تكون طويلة لذا هل تريد الذهاب إلى مكان آخر أولاً؟”

‘فقط فكر بأنك يمكن أن تضحك.’

 

 

 

 

“سوف أتحسن بعد أن أرتاح قليلاً.”

لسوء الحظ ، صوت كوخولين لم يصل إلى راجنار. راجنار أطلق المزيد من التنهدات ثم إستدار لينظر إلى تاي هو الذي لا يزال محتاراً.

 

 

 

 

 

“تاي هو ، خذ نفساً الآن. شهيق في واحد وزفير في إثنان.”

 

 

 

 

“سيري و براكي يجب أن يكونا في الطريق لذا يجب أن تذهب لرؤيتهما أولاً. كما أخبرتك من قبل ، حياتها ليست في خطر لذا اهدأ. أنت تعرف ما أعنيه ، أليس كذلك؟”

راجنار أعطاه بعض الأوامر.

 

 

 

 

 

مهما كانت الحالة ، تعبير تاي هو تحول أفضل بكثير بعد التنفس. وجهه المتحمس أيضاً عاد إلى طبيعته.

 

 

“آه… تهويدة؟”

 

 

“هل هدأت؟”

“الذي هزم الملك الساحر!”

 

 

 

 

“نعم.”

تاي هو ما زال قلقاً عليها بالرغم من أنه سمع بأن حياتها لم تكن في خطر. أراد أن يتأكد من حالتها بأسرع ما يمكن.

 

 

 

 

في الوقت الراهن.

 

 

 

 

 

راجنار عبس على إجابة تاي هو لكنه لم يقل أي شيء آخر كما بدا مستحيلاً لجعله يهدأ أكثر من ذلك. لذا أخرج موضوع مختلف تماماً.

‘لا ، مراسم محارب مرتبة الذروة. إذاً هذه هي القضية. تاي هو أراد أن يتزوج إيدون بسرعة. إذاً هذه هي القضية.’

 

 

 

كان صوتاً غامضاً. سيري وضعت تعبيراً لم يعجبها لكن لم يبدو أنها تكرهه حقاً.

“حسناً ، يجب أن أشرح لك الكثير من الأشياء… المحادثة من المرجح أن تكون طويلة لذا هل تريد الذهاب إلى مكان آخر أولاً؟”

 

 

 

 

“هوهوهوهو… هذا عندما تم إرساله إلى ميدغارد. عندما اختفى أودين وسقط كل شيء في فوضى… نحن ، الذين تغلبنا على جميع أنواع المخاطر ، نصبح أقرب في كل مرة. لكن يوماً ما ، عندما هطل المطر بشدة… اكك!”

“مكان آخر؟”

 

 

 

 

كان يتحدث عن سيري و براكي ، و الفالكيريات الذين كانوا على علاقة عميقة معه.

“مقارنة بك ، حلفائك سيشاركون في المعركة القادمة. اليوم هو اليوم إذا كنت تريد أن ترى وجوههم لأنهم سيغادرون غداً.”

 

 

 

 

تاي هو رمش مرة أخرى وسأل. كان من المفاجئ لأدينماها أن تعتني بقيلولة نيدهوغ وأكثر من ذلك لها أن تغني أيضاً تهويدة.

كان يتحدث عن سيري و براكي ، و الفالكيريات الذين كانوا على علاقة عميقة معه.

 

 

 

 

 

“ثم سأرى سيري و براكي أولاً.”

أدينماها أمسكت بذراع تاي هو بشكل طبيعي وبدأت تقود الطريق.

 

تاي هو رمش مرة أخرى وسأل. كان من المفاجئ لأدينماها أن تعتني بقيلولة نيدهوغ وأكثر من ذلك لها أن تغني أيضاً تهويدة.

 

 

كان قد سمع أن كليهما في مأمن من أدينماها لكنه لن يكون في راحة إلا عندما يراهما مباشرة.

“نعم ، على أي حال ، دعونا نتحدث التفاصيل في وقت لاحق.”

 

 

 

 

“حسناً ، سأذهب إلى معتكف إيدون أولاً. أراك في ما بعد.”

 

 

 

 

 

راجنار ربت على أكتاف تاي هو بخفة و مشى بعيداً في الاتجاه المعاكس الذي أخذته إيدون. تاي هو هدأ نفسه و كوخولين سأله.

 

 

 

 

كان مفهوماً جداً. يمكنه تخيل وجه نيدهوغ الباكي.

‘ولكن مهلاً. هل تعرف أين هم؟’

 

 

وفي الجانب الآخر ، تحدث براكي بصوت مخادع كما لو أنه لم يتلق أي ضرر.

 

تم استدعاء أدينماها في موقف الجلوس كما لو أنها كانت تجلس في مكان ما قبل أن يتم استدعائها.

“يمكنني أن أسأل فقط.”

 

 

 

 

 

تاي هو أخرج صخرة إستدعاء من الجو.

 

 

 

 

 

“أدينماها.”

 

 

‘لذا ، متى ستقيم المراسم؟’

 

 

“لالاباي~ وليلة سعيدة~ في السماء النجوم مشرقة~ سيدي؟”

 

 

لوحت إيدون بيدها ثم بدأت في الاندفاع بعيداً. بالتفكير في ذلك ، بدا وكأنه كان أول مرة رأى إيدون تمشي بهذه الطريقة.

 

 

أدينماها ، التي كانت تهمهم بصوت منخفض ، فوجئت واستدارت للنظر إلى تاي هو.

 

 

حالما غادروا الغرفة ، سأل كوخولين بصوت هادئ. تاي هو جفل في ذلك الهجوم المفاجئ وسأل عائداً بدون وعي.

 

 

تم استدعاء أدينماها في موقف الجلوس كما لو أنها كانت تجلس في مكان ما قبل أن يتم استدعائها.

 

 

 

 

 

“آه… تهويدة؟”

 

 

 

 

أدينماها تحدثت بهواء فاخر بدا وكأنه كان لإخفاء إحراجها.

سبب مفاجأته كان لأنه كان يرى أدينماها تغني للمرة الأولى.

 

 

أدينماها أمسكت بذراع تاي هو بشكل طبيعي وبدأت تقود الطريق.

 

 

يبدو أنها كانت تغني تهويدة بالحكم على صوتها الطنان ، اللحن والكلمات.

 

 

‘آه ، الآن بأنك تذكره.’

 

 

أدينماها احمّرت في سؤال تاي هو ثم أجابت عندما كانت عابسة.

 

 

 

 

 

“كنت أضع نيدهوغ لتأخذ قيلولتها.”

 

 

 

 

“حسناً.”

“أنت أيضاً تغنين التهويدات؟”

 

 

 

 

 

تاي هو رمش مرة أخرى وسأل. كان من المفاجئ لأدينماها أن تعتني بقيلولة نيدهوغ وأكثر من ذلك لها أن تغني أيضاً تهويدة.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

“لا ، حسناً… أستطيع فعل ذلك لها لماذا تتصرف بتلك الطريقة؟”

 

 

 

 

 

أدينماها تحدثت بهواء فاخر بدا وكأنه كان لإخفاء إحراجها.

 

 

 

 

 

كوخولين وضع ابتسامة دافئة على ذلك.

 

 

راجنار عبس على إجابة تاي هو لكنه لم يقل أي شيء آخر كما بدا مستحيلاً لجعله يهدأ أكثر من ذلك. لذا أخرج موضوع مختلف تماماً.

 

 

‘كم هي لطيفة ، لطيفة. إنها مصاصة حقيقية.’

 

 

 

 

 

‘ما علاقة هذا ببعضه البعض؟’

 

 

لسوء الحظ ، صوت كوخولين لم يصل إلى راجنار. راجنار أطلق المزيد من التنهدات ثم إستدار لينظر إلى تاي هو الذي لا يزال محتاراً.

 

 

‘لا أعلم. على أي حال ، إنها لطيفة. لطيفة جداً. لكن أليس عليها أن تعود بسرعة إذا كانت تضعها في النوم؟ نيدهوغ يجب أن تكون مرتبكة الآن.’

“أنا ، أنا يجب أن أذهب أولاً.”

 

 

 

 

كان مفهوماً جداً. يمكنه تخيل وجه نيدهوغ الباكي.

‘لا ، مراسم محارب مرتبة الذروة. إذاً هذه هي القضية. تاي هو أراد أن يتزوج إيدون بسرعة. إذاً هذه هي القضية.’

 

 

 

“سيري و براكي يجب أن يستريحا في غرفة الاجتماعات الآن… والفالكيريات الآخرون قد يكونوا في معتكفات فيالقهم. آه ، وأيضاً… “

يبدو أن أدينماها فكرت أيضاً بنفس الشيء الذي تحدث به قبل أن يتمكن تاي هو من السؤال.

 

 

 

 

 

“لا تقلق بشأن نيدهوغ. هي دائماً تزعجني لغناء تهويدة كل يوم لكنها تنام حتى قبل أن أنهي بعض الأشعار. أنا كنت فقط أنهي الأغنية لذا هي يجب أن تكون نائمة بعمق الآن.”

 

 

 

 

 

“أنا سعيد إذن.”

تكلم براكي بانتصار. سيري تنهدت ثم ابتسمت كما لو أنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.

 

 

 

تاي هو ذهب إلى جناح المصابين بمجرد دخوله إلى معتكف نجورد وإبتسم. يبدو أن إنغريد كانت تتلقى معاملة جيدة جداً منذ أن منحت غرفة لرجل واحد.

تاي هو كان يعرف أيضاً أن نيدهوغ كان من النوع الذي نام بمجرد أن استلقت. ربما تكون في عالم آخر الآن كما قالت أدينماها.

 

 

 

 

 

“على أي حال ، ماذا حدث؟ هل انتهيت من التحدث مع أودين؟ ماذا قال بأنه سيعطيك إياه كجائزة؟”

“آه… آه ، نعم. حسناً.”

 

“إيرين… سيعجبه ميرلين. سكاثاش أيضاً.”

 

 

عيون أدينماها التي طلبت المزيد من الجوائز أصبحت مثل عيون إيدون. تاي هو ابتسم بمرارة وقال.

‘الـ-الزواج؟’

 

“دعنا نقول أن ما حدث ذلك اليوم كان بالتأكيد خطأ.”

 

 

“نحن لم ننهي حديثنا بالكامل. سأخبرك بالتفاصيل لاحقاً لأنه يجب أن أناقشها معك على أي حال.”

 

 

 

 

في الوقت الراهن.

“نقاش؟”

“أيضاً؟”

 

 

 

 

“قال لي أن أفكر في ما أريد. لكن ما وعدني به الآن…”

 

 

 

 

لكن بالتفكير في الأمر ، براكي و سيري كانا مدهشين أيضاً بينما كانا يلحقان به.

“20 فالكيري؟!”

 

 

 

 

 

فتحت أدينماها عينيها بحدة ورفعت صوتها. تاي هو كان يحمل غاي بولغ بين يديه على الرغم من أنه لا يتذكر أي شيء عن الإمساك به لذا كان متأكداً أنه من فعل كوخولين.

 

 

 

 

 

‘ماذا؟ هذا صحيح.’

 

 

 

 

 

كوخولين تحدث بلا خجل و تاي هو شرح بسرعة.

 

 

 

 

“دع مباركة نجورد ترافقك.”

“سوف نحصل على أفضل 20 خريجة. ولكن ما هو أكثر أهمية من ذلك هو الأرض والكنوز.”

راجنار عبس على إجابة تاي هو لكنه لم يقل أي شيء آخر كما بدا مستحيلاً لجعله يهدأ أكثر من ذلك. لذا أخرج موضوع مختلف تماماً.

 

 

 

 

الأرض لإنشاء إيرين وكنوز إيرين.

 

 

 

 

لقد تأتأت. خدودها تحت غطاء عينها كانت ما زالت حمراء.

أدينماها انتهت من الاستماع لتفسير تاي هو ثم فتحت عينيها بهدوء وكانت سعيدة.

“يبدو أن لديك العديد من الأماكن لتزورها.”

 

لقد نسي أمره تماماً. لابد أن رولف شارك أيضاً في هذه المعركة. لم يكن ليحدث شيء ، صحيح؟

 

 

“واو، يعطون المزيد فوق ذلك؟ حسناً ، أنت حققت إستحقاق عظيم. نعم ، صحيح. لديك الكثير من الحقوق. أجل أجل.”

 

 

عيون أدينماها التي طلبت المزيد من الجوائز أصبحت مثل عيون إيدون. تاي هو ابتسم بمرارة وقال.

 

 

أن تتحمس وتتفاخر كما لو أنه من صنعها كان تماماً مثل شخص معين.

‘ما علاقة هذا ببعضه البعض؟’

 

 

 

“تاي هو!”

‘إنها تشبه إيدون.’

 

 

 

 

 

كلمات كوخولين كانت مؤكدة كالعادة. كانت في الواقع البصيرة التي جاءت من أسلوب تقنيات سكاثاش.

لكن بالتفكير في الأمر ، براكي و سيري كانا مدهشين أيضاً بينما كانا يلحقان به.

 

 

 

 

“إيرين… سيعجبه ميرلين. سكاثاش أيضاً.”

“قلت لك ألا تناديني بالكابـ… حسناً ، لنتقابل في حفل الترقية.”

 

“الذي هزم الملك الساحر!”

 

“أدينماها ، ماذا عنك؟”

ابتسامة دافئة انتشرت على وجه أدينماها. تاي هو شعر بالدفء في تلك الإبتسامة وسأل.

“دعنا نقول أن ما حدث ذلك اليوم كان بالتأكيد خطأ.”

 

 

 

 

“أدينماها ، ماذا عنك؟”

راجنار أعطاه بعض الأوامر.

 

 

 

 

“أنا أيضاً أحب ذلك. أعتقد أنك تستمر بنسيان هذا لكنني أيضاً إلهة إيرين.”

 

 

 

 

جلست إنغريد بصعوبة ثم تحدثت بينما كانت تضحك بعد أن ترددت قليلاً.

“نعم ، على أي حال ، دعونا نتحدث التفاصيل في وقت لاحق.”

 

 

 

 

 

“على أي حال… أنت حقاً تفتقر إلى الرقة. إذا ما سبب اتصالك بي على أي حال؟”

تاي هو تنهد في مقلبته ثم فتحت إيدون فمها بعناية.

 

 

 

 

أدينماها طلبت أيضاً باستخدام الكلمة على أي حال. تاي هو أعاد صخرة الإستدعاء ثم كشف سبب اتصاله بـ أدينماها.

 

 

 

 

“الذي هزم الملك الساحر!”

“هل تعرفين أين سيري و براكي؟ والفالكيريات من الفيالق الأخرى. أريد أن أراهم قبل أن يغادروا.”

 

 

“محارب إيدون!”

 

 

أدينماها عبست عندما قال إنه يريد أن يرى الفالكيريات لكنها بدأت في التفكير مرة أخرى وتذكرت.

 

 

 

 

“لا تقلق. قد يكون من المستحيل حماية طرف شعرها لكني لن أدعها تتأذى.”

“سيري و براكي يجب أن يستريحا في غرفة الاجتماعات الآن… والفالكيريات الآخرون قد يكونوا في معتكفات فيالقهم. آه ، وأيضاً… “

 

 

“آه… آه ، نعم. حسناً.”

 

“أنا سعيدة لرؤيتك آمن.”

“أيضاً؟”

 

 

 

 

كان قد سمع أن كليهما في مأمن من أدينماها لكنه لن يكون في راحة إلا عندما يراهما مباشرة.

“مم ، لا تتفاجئ عندما تسمع هذا. الفالكيريات الآخرين… إذا جاز التعبير رازغريد و ريجينليف و غاندور بخير لكن في الواقع إنغريد عانت من بعض الإصابات. ليست حادة جداً لذا لا تقلق. لهذا أخبرك ألا تتفاجئ…”

كان مفهوماً جداً. يمكنه تخيل وجه نيدهوغ الباكي.

 

‘آه ، الآن بأنك تذكره.’

 

“سيري و براكي يجب أن يستريحا في غرفة الاجتماعات الآن… والفالكيريات الآخرون قد يكونوا في معتكفات فيالقهم. آه ، وأيضاً… “

أدينماها عبست وتركت تنهيدة لكن تاي هو سأل بسرعة بينما كان يفتح عينيه على نطاق واسع.

‘آه ، الآن بأنك تذكره.’

 

 

 

عيون أدينماها التي طلبت المزيد من الجوائز أصبحت مثل عيون إيدون. تاي هو ابتسم بمرارة وقال.

“إنها بخير ، صحيح؟”

أدينماها احمّرت في سؤال تاي هو ثم أجابت عندما كانت عابسة.

 

‘يا ، إسأل إن كان حدث ذلك في ذلك النهار أو في الليل. أسرع.’

 

“قلت لك ألا تناديني بالكابـ… حسناً ، لنتقابل في حفل الترقية.”

“إنها ليست إصابة ، لكنها لا تهدد حياتها على الإطلاق. أعلم أنها تستريح في معتكف الفيلق لذا اهدأ.”

 

 

 

 

سبب مفاجأته كان لأنه كان يرى أدينماها تغني للمرة الأولى.

“صحيح. لنذهب لمقابلة إنغريد أولاً.”

 

 

 

 

 

إنغريد الهادئة والصادقة عادة.

راجنار هز رأسه بتنهيدة بينما كان تاي هو ينظر إلى ظهر إيدون وهي تبتعد أكثر بوجهه المصدوم.

 

 

 

 

بدت قاسية على الناس لكن ذلك كان لأنها لم تكن ماهرة في التعامل مع الناس. لقد كانت فالكيري لطيفة حقاً.

 

 

 

 

 

تاي هو ما زال قلقاً عليها بالرغم من أنه سمع بأن حياتها لم تكن في خطر. أراد أن يتأكد من حالتها بأسرع ما يمكن.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت.

 

الأرض لإنشاء إيرين وكنوز إيرين.

لكن أدينماها أوقفت تاي هو.

 

 

‘ماذا؟ هذا صحيح.’

 

“هل تعرفين أين سيري و براكي؟ والفالكيريات من الفيالق الأخرى. أريد أن أراهم قبل أن يغادروا.”

“سيري و براكي يجب أن يكونا في الطريق لذا يجب أن تذهب لرؤيتهما أولاً. كما أخبرتك من قبل ، حياتها ليست في خطر لذا اهدأ. أنت تعرف ما أعنيه ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“أنا أفهم.”

“أنت أيضاً تغنين التهويدات؟”

 

 

 

 

“حسنا. لنتحرك إذن. اتبعني.”

 

 

“سوف أتحسن بعد أن أرتاح قليلاً.”

 

 

أدينماها أمسكت بذراع تاي هو بشكل طبيعي وبدأت تقود الطريق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أووه ، محارب إيدون!”

 

 

أدينماها عبست عندما قال إنه يريد أن يرى الفالكيريات لكنها بدأت في التفكير مرة أخرى وتذكرت.

 

 

“محارب إيدون!”

 

 

“لا ، حسناً… أستطيع فعل ذلك لها لماذا تتصرف بتلك الطريقة؟”

 

 

“المحارب الذي قابلته فالكيري!”

 

 

 

 

 

“المحارب الذي يركب على الفالكيريات!”

 

 

“أنا أيضاً. هل تعلمين كم كنت متفاجئاً عندما سمعت أنك أصبت؟”

 

“أنا سعيدة لرؤيتك آمن.”

“قاتل العملاق!”

 

 

 

 

 

“الذي هزم الملك الساحر!”

“المحارب الذي قابلته فالكيري!”

 

 

 

 

“كارثة ذئب العالم!”

 

 

 

 

 

“سيد الفالكيري!”

“حسنا. لنتحرك إذن. اتبعني.”

 

 

 

 

تلك كانت الأصوات التي سمعت من المحيط عندما دخل تاي هو قاعة المؤتمرات.

 

 

 

 

 

صرخاتهم كانت عالية جداً وهزت قاعة المؤتمرات بأكملها وكوخولين تمتم بصوت مريض.

 

 

 

 

 

‘محاربو فالهالا يحبون حقاً أن يصنعوا ألقاب.’

 

 

“أنا أيضاً أحب ذلك. أعتقد أنك تستمر بنسيان هذا لكنني أيضاً إلهة إيرين.”

 

 

كان في تلك اللحظة رجل ضخم كان أكبر من الآخرين اقترب من تاي هو.

 

 

 

 

 

“تاي هو!”

 

 

 

 

تاي هو أخرج صخرة إستدعاء من الجو.

“براكي! سيري!”

 

 

 

 

 

تاي هو ابتسم بإشراق وقال. براكي و سيري كانا يضعان نفس الوجه اللامع.

 

 

 

 

 

“دعونا نتعانق في الوقت الراهن.”

“كلاكما…”

 

“20 فالكيري؟!”

 

 

براكي قام بعناق عنيف لـ تاي هو فجأة. تاي هو شهد أن جسده كان يسحق ثم عانق براكي.

“كابتن سيري ، أتمنى لك رحلة آمنة. لا تبالغي في ذلك. و إن أمكن ، اعتني بـ براكي أيضاً.”

 

 

 

بدت قاسية على الناس لكن ذلك كان لأنها لم تكن ماهرة في التعامل مع الناس. لقد كانت فالكيري لطيفة حقاً.

“أنا مسرورة أنك آمن.”

 

 

كوخولين تحدث بلا خجل و تاي هو شرح بسرعة.

 

 

“أنا سعيد أيضاً أنك آمنة.”

 

 

راجنار عبس على إجابة تاي هو لكنه لم يقل أي شيء آخر كما بدا مستحيلاً لجعله يهدأ أكثر من ذلك. لذا أخرج موضوع مختلف تماماً.

 

“حسناً ، سأذهب إلى معتكف إيدون أولاً. أراك في ما بعد.”

عناق تاي هو كان مليئاً بالمشاعر مقارنة بعناق براكي. براكي رأى تاي هو و سيري يعانقان بعضهما البعض ثم سحب قليلاً على كتفي تاي هو وسأل.

 

 

 

 

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

“سمعت أنك فقدت الوعي ولم تستطع الاستيقاظ لكن هل ستشارك أيضاً؟”

لقد أصيب مرة أخرى. يبدو أنه أصيب بشكل صحيح ولم يستطع أن ينطق بكلمة.

 

“نعم.”

 

أدينماها ، التي كانت تهمهم بصوت منخفض ، فوجئت واستدارت للنظر إلى تاي هو.

“لا ، أنا ذاهب للراحة هذه المرة. أنا آسف.”

 

 

 

 

 

“لماذا تعتذر؟ لقد حان الوقت أيضاً بالنسبة لك للراحة. لا ، يجب أن ترتاح قليلاً. عندها فقط سأتمكن من اللحاق بك.”

 

 

بدت قاسية على الناس لكن ذلك كان لأنها لم تكن ماهرة في التعامل مع الناس. لقد كانت فالكيري لطيفة حقاً.

 

تلك كانت الأصوات التي سمعت من المحيط عندما دخل تاي هو قاعة المؤتمرات.

براكي كان أقوى بكثير من تاي هو عندما كانوا في أدنى رتبة. لكن تاي هو أصبح أقوى بكثير في وقت قصير.

لكن بالتفكير في الأمر ، براكي و سيري كانا مدهشين أيضاً بينما كانا يلحقان به.

 

“هوهوهوهو ، لاحظت؟ هل لاحظت؟”

 

يبدو أن أدينماها فكرت أيضاً بنفس الشيء الذي تحدث به قبل أن يتمكن تاي هو من السؤال.

لكن بالتفكير في الأمر ، براكي و سيري كانا مدهشين أيضاً بينما كانا يلحقان به.

“أنا أفهم.”

 

 

 

 

“أصبحتما قويان.”

 

 

 

 

أشار راجنار إلى اتجاه معزول بذقنه.

تاي هو كان مندهشاً بعد أن نظر إلى براكي و سيري بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كلاهما جمعا ضعف الأحرف الرونية منذ أن رآهما في ميدغارد.

 

 

 

 

 

“قاتلنا مع أعداء أقوياء. لكن بالطبع ، ليس بقدرك.”

 

 

 

 

 

كلاهما حاربا ضد الملوك العمالقة لكن ، لا يمكن مقارنتهما بتاي هو الذي قاتل ضد الملك الساحر وذئب العالم.

كانت قاسية بعض الشيء لكن إبتسامتها كانت دافئة كالعادة.

 

 

 

أدينماها تحدثت بهواء فاخر بدا وكأنه كان لإخفاء إحراجها.

“ستصبحون محاربين مرتبة عليا ، صحيح؟”

“كارثة ذئب العالم!”

 

 

 

بالنسبة لتاي هو ، الكابتن سيري لم يكن سوى اسم مستعار.

“ليس كافياً لكن… أعتقد أننا سنصبح قريباً. ثم ، سوف تصبح محارب مرتبة ذروة؟”

 

 

 

 

 

“ربما.”

 

 

‘إنها أم حقيقية.’

 

تاي هو كان مندهشاً بعد أن نظر إلى براكي و سيري بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كلاهما جمعا ضعف الأحرف الرونية منذ أن رآهما في ميدغارد.

تاي هو ابتسم وأجاب على سؤال سيري. ضحك براكي مرة أخرى ثم تحدث بينما كان يحتضن سيري من كتفيها.

صفعت شفتيها عدة مرات ثم هزت رأسها وتحدثت بصوت منخفض.

 

 

 

 

“أنت فخر فارسنا. صحيح سيري؟”

“هل تعرفين أين سيري و براكي؟ والفالكيريات من الفيالق الأخرى. أريد أن أراهم قبل أن يغادروا.”

 

 

 

“قاتلنا مع أعداء أقوياء. لكن بالطبع ، ليس بقدرك.”

“أنا لست لك. يبدو أنك لا تنفك تنسى هذا ، لكني أكبر منك بكثير.”

 

 

 

 

“بطريقة أو بأخرى تبين بهذه الطريقة.”

سيري نظرت إليه ، وبشكل مفاجئ ، لم تدفع يدا براكي بعيداً.

“أنا سعيدة لرؤيتك آمن.”

 

“ربما.”

 

 

تاي هو فتح عينيه بحدة و كوخولين ضحك بشرّ. في هذه الأثناء ، انحنى براكي على وجهه بالقرب من سيري و قال.

 

 

 

 

 

“آيي، ما معنى ذلك بيننا؟”

“كارثة ذئب العالم!”

 

 

 

‘الـ-الزواج؟’

كان صوتاً غامضاً. سيري وضعت تعبيراً لم يعجبها لكن لم يبدو أنها تكرهه حقاً.

 

 

 

 

 

‘ياله من تقدير.’

 

 

تاي هو انتهى من التحدث إلى كوخولين وذهب لمقابلة إنغريد.

 

 

كوخولين قال و تاي هو وافق على كلماته. عينا أدينماها أشرقتا أيضاً.

 

 

عناق تاي هو كان مليئاً بالمشاعر مقارنة بعناق براكي. براكي رأى تاي هو و سيري يعانقان بعضهما البعض ثم سحب قليلاً على كتفي تاي هو وسأل.

 

 

“كلاكما…”

 

 

 

 

 

“هوهوهوهو ، لاحظت؟ هل لاحظت؟”

 

 

“كابتن سيري ، أتمنى لك رحلة آمنة. لا تبالغي في ذلك. و إن أمكن ، اعتني بـ براكي أيضاً.”

 

 

تكلم براكي بانتصار. سيري تنهدت ثم ابتسمت كما لو أنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.

 

 

 

 

 

ليس سلبياً بل إيجابياً.

 

 

“لا ، حسناً… أستطيع فعل ذلك لها لماذا تتصرف بتلك الطريقة؟”

 

“أنا أفهم.”

تاي هو سأل بسرعة بينما إهتمامه وصل إلى ذروته.

 

 

 

 

 

“متى أصبح الأمر هكذا؟”

 

 

‘محاربو فالهالا يحبون حقاً أن يصنعوا ألقاب.’

 

 

“هوهوهوهو… هذا عندما تم إرساله إلى ميدغارد. عندما اختفى أودين وسقط كل شيء في فوضى… نحن ، الذين تغلبنا على جميع أنواع المخاطر ، نصبح أقرب في كل مرة. لكن يوماً ما ، عندما هطل المطر بشدة… اكك!”

 

 

تم استدعاء أدينماها في موقف الجلوس كما لو أنها كانت تجلس في مكان ما قبل أن يتم استدعائها.

 

 

براكي ، الذي كان يستمتع بالحديث ، انحنى وأمسك ساقه. قامت سيري بلكم براكي في معدته بعد أن جعلته يخفض جسده بركله في الساق وقالت بتنهيدة.

 

 

 

 

لوحت إيدون بيدها ثم بدأت في الاندفاع بعيداً. بالتفكير في ذلك ، بدا وكأنه كان أول مرة رأى إيدون تمشي بهذه الطريقة.

“دعنا نقول أن ما حدث ذلك اليوم كان بالتأكيد خطأ.”

 

 

تاي هو سأل بسرعة بينما إهتمامه وصل إلى ذروته.

 

 

‘يا ، إسأل إن كان حدث ذلك في ذلك النهار أو في الليل. أسرع.’

 

 

 

“يبدو أن لديك العديد من الأماكن لتزورها.”

لقد كان كوخولين العنيد.

 

 

“يجب عليك. وهنا.”

 

 

وفي الجانب الآخر ، تحدث براكي بصوت مخادع كما لو أنه لم يتلق أي ضرر.

 

 

 

 

 

“مهلاً ، لا تكوني خجولة… اغه!”

“أنا مسرورة أنك آمن.”

 

 

 

 

لقد أصيب مرة أخرى. يبدو أنه أصيب بشكل صحيح ولم يستطع أن ينطق بكلمة.

 

 

 

 

 

وبعد مرور بعض الوقت.

 

 

 

 

الوقت تدفق بسرعة لأنه كان من الممتع فقط أن يكون معهم.

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

 

 

 

 

“كابتن سيري ، أتمنى لك رحلة آمنة. لا تبالغي في ذلك. و إن أمكن ، اعتني بـ براكي أيضاً.”

“حسنا. لنتحرك إذن. اتبعني.”

 

 

 

 

“قلت لك ألا تناديني بالكابـ… حسناً ، لنتقابل في حفل الترقية.”

“ستصبحون محاربين مرتبة عليا ، صحيح؟”

 

 

 

تاي هو أيضاً شارك عناقاً مع براكي ثم غادر غرفة الاجتماعات. ثم قام كوخولين بنقر لسانه وتكلم.

بالنسبة لتاي هو ، الكابتن سيري لم يكن سوى اسم مستعار.

 

 

“قاتل العملاق!”

 

‘لا أعلم. على أي حال ، إنها لطيفة. لطيفة جداً. لكن أليس عليها أن تعود بسرعة إذا كانت تضعها في النوم؟ نيدهوغ يجب أن تكون مرتبكة الآن.’

تاي هو شارك عناقاً مع سيري ثم التفت للنظر إلى براكي.

كلاهما حاربا ضد الملوك العمالقة لكن ، لا يمكن مقارنتهما بتاي هو الذي قاتل ضد الملك الساحر وذئب العالم.

 

أدينماها انتهت من الاستماع لتفسير تاي هو ثم فتحت عينيها بهدوء وكانت سعيدة.

 

 

“أنت أيضاً ، رحلة آمنة. سأعهد بالكابتن سيري لك.”

 

 

تاي هو ابتسم وأجاب على سؤال سيري. ضحك براكي مرة أخرى ثم تحدث بينما كان يحتضن سيري من كتفيها.

 

 

“لا تقلق. قد يكون من المستحيل حماية طرف شعرها لكني لن أدعها تتأذى.”

 

 

“إنه اجتماع.”

 

الوقت تدفق بسرعة لأنه كان من الممتع فقط أن يكون معهم.

تاي هو أيضاً شارك عناقاً مع براكي ثم غادر غرفة الاجتماعات. ثم قام كوخولين بنقر لسانه وتكلم.

كان يتحدث عن سيري و براكي ، و الفالكيريات الذين كانوا على علاقة عميقة معه.

 

“حسناً ، سأذهب إلى معتكف إيدون أولاً. أراك في ما بعد.”

 

 

‘رولف المسكين. لم تعد تسأل عنه بعد الآن. ويمكن اعتباره أيضاً رفيقاً.’

 

 

 

 

 

‘آه ، الآن بأنك تذكره.’

“آه… آه ، نعم. حسناً.”

 

بالنسبة لتاي هو ، الكابتن سيري لم يكن سوى اسم مستعار.

 

لكن أدينماها أوقفت تاي هو.

لقد نسي أمره تماماً. لابد أن رولف شارك أيضاً في هذه المعركة. لم يكن ليحدث شيء ، صحيح؟

 

 

 

 

 

‘حسناً ، يجب أن يكون آمن. سيري كانت لتخبرك بالتأكيد لو حدث شيء ما. على أي حال ، قالت أنها تفكر به كأخيها الأصغر. امم ، الأخ الأصغر. إنه مسكين بعض الشيء.’

عناق تاي هو كان مليئاً بالمشاعر مقارنة بعناق براكي. براكي رأى تاي هو و سيري يعانقان بعضهما البعض ثم سحب قليلاً على كتفي تاي هو وسأل.

 

تاي هو ابتسم وأجاب على سؤال سيري. ضحك براكي مرة أخرى ثم تحدث بينما كان يحتضن سيري من كتفيها.

 

راجنار هز رأسه بتنهيدة بينما كان تاي هو ينظر إلى ظهر إيدون وهي تبتعد أكثر بوجهه المصدوم.

‘لكنه مازال وسيماً. سوف يحصل على علاقة جديدة.’

 

 

 

 

“مكان آخر؟”

تاي هو انتهى من التحدث إلى كوخولين وذهب لمقابلة إنغريد.

 

 

‘الـ-الزواج؟’

 

“ربما.”

“القائد؟”

 

 

وبعد مرور بعض الوقت.

 

 

“إنه اجتماع.”

عناق تاي هو كان مليئاً بالمشاعر مقارنة بعناق براكي. براكي رأى تاي هو و سيري يعانقان بعضهما البعض ثم سحب قليلاً على كتفي تاي هو وسأل.

 

 

 

 

تاي هو ذهب إلى جناح المصابين بمجرد دخوله إلى معتكف نجورد وإبتسم. يبدو أن إنغريد كانت تتلقى معاملة جيدة جداً منذ أن منحت غرفة لرجل واحد.

 

 

 

 

“لا تقلق. قد يكون من المستحيل حماية طرف شعرها لكني لن أدعها تتأذى.”

“شكراً لزيارتي.”

 

 

“كلاكما…”

 

 

“لقد أخبرتك ألا تستخدمي اللغة الرسمية في المناسبات غير الرسمية.”

 

 

 

 

 

انغريد نهضت بصعوبة و تاي هو ساعدها على رفع نفسها.

 

 

بالنسبة لتاي هو ، الكابتن سيري لم يكن سوى اسم مستعار.

 

جلست إنغريد بصعوبة ثم تحدثت بينما كانت تضحك بعد أن ترددت قليلاً.

 

 

 

 

 

“أنا سعيدة لرؤيتك آمن.”

لأنه قابل كل الفالكيريات الذين يعرفهم.

 

 

 

 

“أنا أيضاً. هل تعلمين كم كنت متفاجئاً عندما سمعت أنك أصبت؟”

 

 

 

 

 

“سوف أتحسن بعد أن أرتاح قليلاً.”

حالما غادروا الغرفة ، سأل كوخولين بصوت هادئ. تاي هو جفل في ذلك الهجوم المفاجئ وسأل عائداً بدون وعي.

 

كوخولين تحدث بلا خجل و تاي هو شرح بسرعة.

 

لأنه قابل كل الفالكيريات الذين يعرفهم.

“يجب عليك. وهنا.”

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

 

 

 

 

كان عندها ضمادات ملفوفة في جميع أنحاء جسمها لكن بدا أن المشكلة كانت داخلية بدلاً من خارجية. بسبب ذلك ، تاي هو أخرج شيئاً كان قد ادخره.

‘لقد جن جنونكما.’

 

 

 

 

“هذا…”

 

 

 

 

 

“خذيه. كلا ، كليها. إنها قطعة على أي حال. لا تشعري بالقلق من ذلك.”

 

 

 

 

“القائد؟”

قطعة من تفاحة ذهبية. كانت واحدة من العديد التي أعدتها إيدون للقتال ضد الملك الساحر.

“الذي هزم الملك الساحر!”

 

بدت قاسية على الناس لكن ذلك كان لأنها لم تكن ماهرة في التعامل مع الناس. لقد كانت فالكيري لطيفة حقاً.

 

 

لقد كانت قطعة لكنها لم تكن شيئاً يمكن لـ فالكيري أكله بسهولة. لقد ترددت إنغريد للحظة ثم وضعت ابتسامة ضعيفة.

 

 

 

 

 

“شكراً لك. سآكله بامتنان.”

إنغريد الهادئة والصادقة عادة.

 

“ستصبحون محاربين مرتبة عليا ، صحيح؟”

 

 

“إذا كنت ممتنة ، فتعافي تماماً.”

حالما غادروا الغرفة ، سأل كوخولين بصوت هادئ. تاي هو جفل في ذلك الهجوم المفاجئ وسأل عائداً بدون وعي.

 

 

 

 

“حسناً.”

 

 

 

 

“ستصبحون محاربين مرتبة عليا ، صحيح؟”

كانت قاسية بعض الشيء لكن إبتسامتها كانت دافئة كالعادة.

‘ولكن مهلاً. هل تعرف أين هم؟’

 

لكن أدينماها أوقفت تاي هو.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت.

 

 

 

 

 

“دعي مباركة إيدون ترافقك.”

 

 

“على أي حال… أنت حقاً تفتقر إلى الرقة. إذا ما سبب اتصالك بي على أي حال؟”

 

بالنظر إلى كيفية إهتمامها بـ نيدهوغ ، كانت تبدو كأم أكثر من كونها أوني.

“دع مباركة نجورد ترافقك.”

“تاي هو!”

 

“ثم سأرى سيري و براكي أولاً.”

 

 

لقد باركوا بعضهم البعض في جباههم و وضعوا ابتسامة في نفس الوقت.

‘آه ، الآن بأنك تذكره.’

 

 

 

هي ، التي كانت تمشي بينما تتكلم بشكل غامض ، كانت على وشك السقوط على الأرض السهلة. تاي هو كان مرتبك لأنه ظن أنه رأى هذا المشهد من قبل و إيدون التي كانت أكثر حيرة منه قالت بسرعة.

 

 

 

 

يبدو أنها كانت تغني تهويدة بالحكم على صوتها الطنان ، اللحن والكلمات.

“يبدو أن لديك العديد من الأماكن لتزورها.”

“أنا ، أنا يجب أن أذهب أولاً.”

 

 

 

 

“بطريقة أو بأخرى تبين بهذه الطريقة.”

 

 

 

 

“شكراً لك. سآكله بامتنان.”

‘هل هو لزيادة معدل إكمال ملحمتك أو قلبك أسود؟ أريد أن أعرف ذلك.’

 

 

“لنتحدث لاحقاً. نـ-نعم. لاحقاً في المعتكف. على أي حال ، في وقت لاحق. كياك!”

 

 

لأنه قابل كل الفالكيريات الذين يعرفهم.

براكي ، الذي كان يستمتع بالحديث ، انحنى وأمسك ساقه. قامت سيري بلكم براكي في معدته بعد أن جعلته يخفض جسده بركله في الساق وقالت بتنهيدة.

 

 

 

 

كانت أدينماها تضع عينين حادة كما لو كانت تفكر في نفس الشيء الذي يفكر به كوخولين ثم تنهدت طويلاً و تحدثت مع تاي هو.

تاي هو فتح عينيه بحدة و كوخولين ضحك بشرّ. في هذه الأثناء ، انحنى براكي على وجهه بالقرب من سيري و قال.

 

‘ولكن مهلاً. هل تعرف أين هم؟’

 

 

“سأذهب إلى نيدهوغ إذاً. لقد حان الوقت لتستيقظ.”

تاي هو فتح عينيه بحدة و كوخولين ضحك بشرّ. في هذه الأثناء ، انحنى براكي على وجهه بالقرب من سيري و قال.

 

“ثم سأرى سيري و براكي أولاً.”

 

“أووه ، محارب إيدون!”

‘إنها أم حقيقية.’

 

 

 

 

“يجب عليك. وهنا.”

بالنظر إلى كيفية إهتمامها بـ نيدهوغ ، كانت تبدو كأم أكثر من كونها أوني.

 

 

 

 

 

تاي هو وافق على كلمات كوخولين كالمعتاد واستدار لينظر إلى راجنار.

 

 

 

 

 

أشار راجنار إلى اتجاه معزول بذقنه.

 

 

 

 

 

“هل نبدأ محادثتنا هناك؟”

لكن أدينماها أوقفت تاي هو.

 

إنغريد الهادئة والصادقة عادة.

—————

 

 

 

ترجمة: Acedia

بالنسبة لتاي هو ، الكابتن سيري لم يكن سوى اسم مستعار.

 

“مم ، لا تتفاجئ عندما تسمع هذا. الفالكيريات الآخرين… إذا جاز التعبير رازغريد و ريجينليف و غاندور بخير لكن في الواقع إنغريد عانت من بعض الإصابات. ليست حادة جداً لذا لا تقلق. لهذا أخبرك ألا تتفاجئ…”

“مم ، لا تتفاجئ عندما تسمع هذا. الفالكيريات الآخرين… إذا جاز التعبير رازغريد و ريجينليف و غاندور بخير لكن في الواقع إنغريد عانت من بعض الإصابات. ليست حادة جداً لذا لا تقلق. لهذا أخبرك ألا تتفاجئ…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط