الحلقة 54: الفصل 1: قاعة فالهالا #1
الحلقة 54: الفصل 1: قاعة فالهالا #1
ظهرت أدينماها أمامه. ضربت صدر تاي هو بقوة بوجهها الذي أصبح فوضى لأنها بكت كثيراً وبعد ذلك إستدارت وأظهرت ظهرها. يبدو أنها كانت تقول أنها لن تتراجع أبداً.
كان هناك سيد واحد لعالم واحد.
ملك الآلهة.
حامي العالم وقائد الذين يريدون الحفاظ على العالم.
لهذا كان السيد مميزاً.
—
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
آريس لم يصدق الحقيقة أمام عينيه.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كانوا جميعاً يدعون بـ 12 أولمبي لكن الفرق بين زيوس والآخرين كان واضحاً.
السيد الوحيد والحقيقي لـ أوليمبوس كان زيوس.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
لم يكن في المكان الذي كان يقف فيه.
كان لدى الأسياد قدرة مختلفة عن الآلهة الأخرى. كانت هناك منطقة فقط يمكن للسيد الوصول إليها.
بسبب ذلك ، زيوس لم يعين خليفة منذ أن كان لديه رغبة قوية في السلطة. لم يفكر حتى في تسليم مقعده إلى شخص آخر.
“أبي!”
آريس فهم زيوس لأنه كان سيفعل المثل بنفسه.
‘عاهل التنين’ العظيمة سيطرت على التنانين الخمسة وأعطى نفس الأمر للتنانين التي بدت وكأنها ملأت المدخل.
وبالإضافة إلى ذلك ، تمرد زيوس على والده كرونوس وأخذ المقعد منه.
حكم إيرين أشرق. حكم الميليسيان الذي بقي في الأسلحة التي فقدت أسيادها أفرج عن ضوءها.
كان يدرك إلى ما لا نهاية أن شخصاً بإمكانه تهديد مقعده يمكن أن يظهر ولم يتوقف أيضاً عن كونه على أهبة الاستعداد مع إخوته وأطفاله الذين سبق أن تقدموا له.
بالنسبة لـ آريس ، فإن عملية تسليم مقعده لشخص آخر كانت خارج منطقه ، كلا – بل كان شيئاً لم يستطع تخيله لأنه نشأ تحته. يمكنك أن تقول أنه كان مثل التخلي عن حياتك.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
حيرة آريس جعلت أفكاره تتوقف لفترة. أطفال آريس لاحظوا أن شيئاً ما حدث خطأ لكنهم لم يعلموا أن تاي هو أصبح سيد أزغارد كما فعل والدهم.
‘قاعة فالهالا’ كانت ملحمة غيرت المحيط إلى أزغارد و خصوصاً إلى فالهالا.
سلطة مطلقة كانت لا تزال ضعيفة ولكنها كانت ممكنة فقط لأنه كان الإله الرئيسي.
وقاعة فالهالا انتشرت.
تحولت التنانين الخمسة أيضاً إلى فالكيريات أو طاروا إلى السماء وانضموا إلى الفالكيريات.
الألوهية الزرقاء الداكنة غزت مدخل العالم السفلي الذي فقد مالكه عندما نام هاديس.
البرق والعاصفة.
“أبي!”
آريس كان متحيراً مرة أخرى. كان ذلك بسبب قطع الصلة التي كانت بينه وبين جبل أوليمبوس وقواه المقدسة كالكذبة عندما انتشرت قاعة فالهالا.
“أبي!”
عرف آريس سبب ذلك قريباً.
وقابل حيرته الثالثة.
المكان الذي كان فيه لم يعد أوليمبوس. كانت أزغارد التي كانت داخل أوليمبوس.
لهذا يجب أن يهزمه.
أراضي القوة المقدّسة انتشرت مع أمر السيد لقطع كل قوة خارجية.
هذا هو الإله الرئيسي.
بعض أطفاله اجتيحوا بأنفاس التنين واختفوا. الذين اختبأوا خلف آريس حاولوا مساعدتهم بالقوة القليلة التي يستطيعون و أطلقوا قوتهم الإلهية.
سلطة مطلقة كانت لا تزال ضعيفة ولكنها كانت ممكنة فقط لأنه كان الإله الرئيسي.
آريس رفع رأسه ونظر إلى سيد أزغارد.
آريس رفع رأسه ونظر إلى سيد أزغارد.
وقابل حيرته الثالثة.
آريس رفع رأسه ونظر إلى سيد أزغارد.
—
‘قاعة فالهالا’ كانت ملحمة غيرت المحيط إلى أزغارد و خصوصاً إلى فالهالا.
آريس لوح بسيفه. أطلق سراح سلطة إله الحرب و واجه خمس حزم من الأشعة.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
كانت قصة واضحة جداً لكن المكان الذي يمكن لآلهة أزغارد أن تحرر قواهم الأقوى كان في أزغارد.
نيدهوغ ، رولو ، التنين إسمينيوس الذي حصل عليه حديثاً.
المكان الذي يملك القوة الوفيرة لـ إيدون كان السهول مع شجرة التفاح الذهبية و بالنسبة لـ فريا كان قصرها سيسرومنير.
المكان الذي يملك القوة الوفيرة لـ إيدون كان السهول مع شجرة التفاح الذهبية و بالنسبة لـ فريا كان قصرها سيسرومنير.
لكن سبب نشر تاي هو لـ ‘قاعة فالهالا’ لم يكن فقط لتقوية نفسه.
بينما كان تاي هو يسافر مع آلهة أوليمبوس ، أبولو و أثينا ، أدرك مدى أهمية القوة المقدسة للـ 12 أولمبي.
ومن شأن ذلك أن يقويها ويضعفها.
‘مازلت وقحاً حتى بعد أن أصبحت الإله الرئيسي.’
هذا سيخفف من معنوياتهم وسيقطع من عزيمة الخصم.
خمسة أضواء. خمسة آثار لليأس.
الشخص الذي قال أنه سيرافقه إلى حفرة الجحيم.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
سلطة الإله الرئيسي كانت غير مألوفة لتاي هو لكن بصيرة سكاثاش ظهرت مرة أخرى. لقد جعلته يدرك مدى القوة التي يمكنه استخدامها و تاي هو صنع الموقف الحالي بإستغلال تلك القوة أكثر من غيرها.
لكنه لم ينتهي هناك. الفالكيريات المزيفا اللاتي اختفن في المعركة ضد أخيل ظهرن أيضاً. ريجينليف المزيف نفخت قرن الفالكيري وعززت الفالكيريات.
لكن لم يحن الوقت بعد.
ملك الآلهة.
إله المعركة المولود حديثاً.
إله الحرب آريس كان ضعيفاً لكنه كان لا يزال في حالة ممتازة. كان لديه أيضاً أطفاله الـ70.
بينما كان تاي هو يسافر مع آلهة أوليمبوس ، أبولو و أثينا ، أدرك مدى أهمية القوة المقدسة للـ 12 أولمبي.
لهذا السبب هو أيضاً سيزيد من أرقامه.
كان عليه أن يواجه خصماً كان من الصعب حتى الهرب منه ونطق بأسماء مَن لم يرد أن يدعوهم بسبب ذلك.
“توقف عن هذا.”
“أدينماها.”
الشخص الذي قال أنه سيرافقه إلى حفرة الجحيم.
لكنها لم تكن قادرة على فعل ذلك.
ظهرت أدينماها أمامه. ضربت صدر تاي هو بقوة بوجهها الذي أصبح فوضى لأنها بكت كثيراً وبعد ذلك إستدارت وأظهرت ظهرها. يبدو أنها كانت تقول أنها لن تتراجع أبداً.
[الملحمة: هجوم المحارب كالعاصفة]
“سنرى لاحقاً.”
ثرثرت وقالت بصوت منخفض. تاي هو كبت رغبته في احتضانها ثم نادى باسم الباقين.
لا يمكنك إلا أن تفعل ذلك.
نيدهوغ ، رولو ، التنين إسمينيوس الذي حصل عليه حديثاً.
“سيدي تاي هو!”
قطع البرق.
نيدهوغ ، التي كان لديها نفس الوجه الباكي مثل أدينماها ، احتضنت تاي هو من رقبته. كان رولو يضع تعبيراً غير مهم لكنه كان يبتسم بعينيه و التنين إسمينيوس أشاد به كما فعل في الأيام الماضية.
لهذا سيكون قادر على التغلب على هذا!
لكن سبب نشر تاي هو لـ ‘قاعة فالهالا’ لم يكن فقط لتقوية نفسه.
تاي هو هجم. عاصفة الألوهية إلتهمت إله الحرب.
عندما كانوا على صلة بمسكن إيدون كان بإمكانه أن يجعلهم يعودون مع صخرة الاستدعاء ولكن الآن كان مستحيل لأن الصلة بأزغارد قد انقطعت. لهذا لم يستدعي تاي هو استدعائاته حتى الآن.
—
وقاعة فالهالا انتشرت.
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
لكن سبب استدعائهم الآن كان بسيطاً.
الفالكيريات المزيفات صرخن وانقضن نحو أطفال آريس
لقد حصل على إحتمالات للفوز.
لم يكونوا يُنقادون إلى زاوية بدون أي إجابات ، كان يرافقهم في ساحة معركة يمكنهم الفوز بها.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
ظهرت وراءه نيدهوغ المزيفة التي كان لها جثة ذو مائة متر. وقفت أدينماها المزيفة إلى جانب أدينماها ومسحت دموعها وهي تبتسم.
نيدهوغ ، التي كان لديها نفس الوجه الباكي مثل أدينماها ، احتضنت تاي هو من رقبته. كان رولو يضع تعبيراً غير مهم لكنه كان يبتسم بعينيه و التنين إسمينيوس أشاد به كما فعل في الأيام الماضية.
[الملحمة: سيد النيران]
لقد سقط من السماء مثل النيزك. لقد جفل آريس في مظهره الساحق و تراجع. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله أطفال آريس هو الإنكماش أو اتخاذ مواقف دفاعية.
[الملحمة: سيد الصقيع]
كانوا جميعاً يدعون بـ 12 أولمبي لكن الفرق بين زيوس والآخرين كان واضحاً.
[الملحمة: ملك العنف]
لم يكونوا يُنقادون إلى زاوية بدون أي إجابات ، كان يرافقهم في ساحة معركة يمكنهم الفوز بها.
أدينماها المزيفة و أدينماها تحولا إلى تنين أبيض. أصبح رولو تنين لهب و تحول التنين إسمينيوس إلى تنين ذهبي ضخم و نظر إلى الأمام.
لقد حصل على إحتمالات للفوز.
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
لهذا السبب هو أيضاً سيزيد من أرقامه.
[الملحمة: عاهل التنين]
آريس فهم زيوس لأنه كان سيفعل المثل بنفسه.
‘عاهل التنين’ العظيمة سيطرت على التنانين الخمسة وأعطى نفس الأمر للتنانين التي بدت وكأنها ملأت المدخل.
نظر آريس إليهم واحتار مرة أخرى في التنانين الخمسة التي ظهرت أمامه.
ثرثرت وقالت بصوت منخفض. تاي هو كبت رغبته في احتضانها ثم نادى باسم الباقين.
آريس زأر مرة أخرى. لقد انقسم إلى نفسين من أنفاس نيدهوغ التي سقطت من الأمام!
كان الأمر نفسه بالنسبة لأطفال آريس. لم يستطيعوا تحمل التغير المفاجئ في الموقف.
آريس كان متحيراً مرة أخرى. كان ذلك بسبب قطع الصلة التي كانت بينه وبين جبل أوليمبوس وقواه المقدسة كالكذبة عندما انتشرت قاعة فالهالا.
ترجمة: Acedia
“توقف عن هذا.”
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
كانوا جميعاً يدعون بـ 12 أولمبي لكن الفرق بين زيوس والآخرين كان واضحاً.
تاي هو مد يده وفي نفس الوقت قامت التنانين الخمسة بفتح أفواههم. لقد أطلقوا القوة التي ركزوا عليها في لحظة.
كواغاغاغاغاغاغاغاغاغا-!
سلطة مطلقة كانت لا تزال ضعيفة ولكنها كانت ممكنة فقط لأنه كان الإله الرئيسي.
خمسة أضواء. خمسة آثار لليأس.
السيد الوحيد والحقيقي لـ أوليمبوس كان زيوس.
أشعة السلطة الخمس أطلقت على آريس وأطفاله. آريس زأر.
حكم إيرين أشرق. حكم الميليسيان الذي بقي في الأسلحة التي فقدت أسيادها أفرج عن ضوءها.
[الملحمة: هجوم المحارب كالعاصفة]
“ورائي!”
أعرب كوخولين عن إعجابه بقراره الحازم وأثنى على شجاعته للتخلي عن مقعده بوصفه الإله الرئيسي.
تاي هو هجم. عاصفة الألوهية إلتهمت إله الحرب.
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
آريس لوح بسيفه. أطلق سراح سلطة إله الحرب و واجه خمس حزم من الأشعة.
تاي هو مد كلتا يديه. ظهر غالاتين في يده اليمنى و أروندايت في يده اليسرى.
بعض أطفاله اجتيحوا بأنفاس التنين واختفوا. الذين اختبأوا خلف آريس حاولوا مساعدتهم بالقوة القليلة التي يستطيعون و أطلقوا قوتهم الإلهية.
بينما كان تاي هو يسافر مع آلهة أوليمبوس ، أبولو و أثينا ، أدرك مدى أهمية القوة المقدسة للـ 12 أولمبي.
آريس زأر مرة أخرى. لقد انقسم إلى نفسين من أنفاس نيدهوغ التي سقطت من الأمام!
“أبي!”
كواغانغ!
لكنها لم تكن قادرة على فعل ذلك.
—
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
لكنه لم ينتهي هناك. الفالكيريات المزيفا اللاتي اختفن في المعركة ضد أخيل ظهرن أيضاً. ريجينليف المزيف نفخت قرن الفالكيري وعززت الفالكيريات.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
آريس تنفس بصعوبة وحدق. التنانين الخمسة التي أطلقت أنفاسهم التنينية كانت ترسم نفساً بأفواه مفتوحة. بدا أنهم لم يتمكنوا من إطلاق هجوم آخر على الفور.
بسبب ذلك ابتسم آريس. ثقته تعافت حتى ولو قليلاً.
لا يمكنك إلا أن تفعل ذلك.
آريس كان إله الحرب. على الرغم من أن صلته مع جبل أوليمبوس وقوته المقدسة انقطعت ، كان لا يزال واحداً من أقوى 12 أولمبي.
لهذا السبب يمكنه الفوز بهذا.
لهذا سيكون قادر على التغلب على هذا!
لكنه لم ينتهي بعد. تاي هو وقف وحرك يده. في تلك اللحظة العشرات من شرائط البرق والمطر والعواصف الرعدية تجمعت في السماء.
لهذا سيكون قادر على التغلب على هذا!
من السماء إلى الأرض.
“أبي!”
كانت قصة واضحة جداً لكن المكان الذي يمكن لآلهة أزغارد أن تحرر قواهم الأقوى كان في أزغارد.
إله المعركة المولود حديثاً.
شخص ما صرخ خلفه. كان صوت بينتسيليا. أدرك آريس حقيقة واحدة قد فوتها من صراخها الذي كان قريباً من اليأس. كان هناك شيء لم يكن قادراً على رؤيته بسبب التنانين الخمسة الضخمة.
“سنرى لاحقاً.”
سيد أزغارد.
—
إله المعركة المولود حديثاً.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
لم يكن هناك.
لم يكن هناك.
لم يكن في المكان الذي كان يقف فيه.
“السماء! السماء!”
“أبي!”
تاي هو قال ذلك من الداخل. لم يكن لطيفاً ليقولها بصوت عالٍ.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
[الملحمة: سيد الصقيع]
لا يمكنك إلا أن تفعل ذلك.
هذا هو الإله الرئيسي.
“توقف عن هذا.”
وقابل حيرته الثالثة.
لقد برز بوضوح.
ومن شأن ذلك أن يقويها ويضعفها.
البرق والعاصفة.
كلما أساء الخصم الفهم كلما كان أفضل. إذا بالغ في قوته وجعل الخصم يسيء الفهم حول قوة لم تكن لديه ، فيمكنه خفض قوة معركة الخصم.
لهذا السبب هو أيضاً سيزيد من أرقامه.
الأشياء اللامعة في الظلام كانت تغطي جسد تاي هو. يمكنك القول أن البرق الأزرق هو الذي انفجر.
نظر آريس إليهم واحتار مرة أخرى في التنانين الخمسة التي ظهرت أمامه.
[الملحمة: الذي يتحكم بالعاصفة والبرق]
[الملحمة: هجوم المحارب كالعاصفة]
السيد الوحيد والحقيقي لـ أوليمبوس كان زيوس.
البرق والعاصفة.
لقد سقط من السماء مثل النيزك. لقد جفل آريس في مظهره الساحق و تراجع. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله أطفال آريس هو الإنكماش أو اتخاذ مواقف دفاعية.
‘لا ، هذا براكي.’
أودين.
كواغانغ!
من السماء إلى الأرض.
إله الحرب الحقيقي الذي قاوم مصيره على الرغم من أن الهزيمة قد قُدِّرت.
لكنها لم تكن قادرة على فعل ذلك.
انفجر البرق. تاي هو هبط على طول البرق مثل ملحمة براكي.
وفي الوقت نفسه ، اجتاحت الكهرباء الزرقاء المحيط. إنهار أطفال آريس في الصدمة الساحقة الناتجة عن هجوم المنطقة الواسعة و آريس أطلق أنين بينما كان يواجهه مباشرة.
لكنه لم ينتهي بعد. تاي هو وقف وحرك يده. في تلك اللحظة العشرات من شرائط البرق والمطر والعواصف الرعدية تجمعت في السماء.
ترجمة: Acedia
“يـ-يمكنك أيضاً استخدام قوة ثور؟!”
كواغاغاغاغاغانغ!
ومض الرعد. البرق الذي سقط من السماء ضرب أطفال آريس.
لم يعد هناك ظلام. الضوء كان قوياً جداً لقد مسح الظلام العميق في لحظة.
هذا سيخفف من معنوياتهم وسيقطع من عزيمة الخصم.
لقد تحمل آريس شرائط البرق. لقد نظر إلى تاي هو الذي كان يقترب منه بينما كان مغطى بالبرق وإلوهيته الزرقاء الداكنة. لقد أطلق صوتاً مشوشاً.
“يـ-يمكنك أيضاً استخدام قوة ثور؟!”
“أدينماها.”
إله الرعد.
أقوى محارب في أزغارد.
‘لا ، هذا براكي.’
ظهرت وراءه نيدهوغ المزيفة التي كان لها جثة ذو مائة متر. وقفت أدينماها المزيفة إلى جانب أدينماها ومسحت دموعها وهي تبتسم.
تاي هو قال ذلك من الداخل. لم يكن لطيفاً ليقولها بصوت عالٍ.
كلما أساء الخصم الفهم كلما كان أفضل. إذا بالغ في قوته وجعل الخصم يسيء الفهم حول قوة لم تكن لديه ، فيمكنه خفض قوة معركة الخصم.
إضافة إلى ذلك ، بإمكانه أن يهز أيضاً قوة آريس العقلية.
حيرة آريس جعلت أفكاره تتوقف لفترة. أطفال آريس لاحظوا أن شيئاً ما حدث خطأ لكنهم لم يعلموا أن تاي هو أصبح سيد أزغارد كما فعل والدهم.
‘مازلت وقحاً حتى بعد أن أصبحت الإله الرئيسي.’
كواغاغاغاغاغانغ!
نيدهوغ ، التي كان لديها نفس الوجه الباكي مثل أدينماها ، احتضنت تاي هو من رقبته. كان رولو يضع تعبيراً غير مهم لكنه كان يبتسم بعينيه و التنين إسمينيوس أشاد به كما فعل في الأيام الماضية.
كوخولين نقر لسانه لكنه كان يبتسم. كانت هناك متعة لم يستطع إخفائها في صوته.
تاي هو مد يده وفي نفس الوقت قامت التنانين الخمسة بفتح أفواههم. لقد أطلقوا القوة التي ركزوا عليها في لحظة.
أودين.
لقد تحمل آريس شرائط البرق. لقد نظر إلى تاي هو الذي كان يقترب منه بينما كان مغطى بالبرق وإلوهيته الزرقاء الداكنة. لقد أطلق صوتاً مشوشاً.
الأشياء اللامعة في الظلام كانت تغطي جسد تاي هو. يمكنك القول أن البرق الأزرق هو الذي انفجر.
إله الحرب.
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
إله الحرب الحقيقي الذي قاوم مصيره على الرغم من أن الهزيمة قد قُدِّرت.
بسبب ذلك ، زيوس لم يعين خليفة منذ أن كان لديه رغبة قوية في السلطة. لم يفكر حتى في تسليم مقعده إلى شخص آخر.
أعرب كوخولين عن إعجابه بقراره الحازم وأثنى على شجاعته للتخلي عن مقعده بوصفه الإله الرئيسي.
كان هذا إله حرب حقيقي.
آريس كان مجرد طفل أمامه.
من السماء إلى الأرض.
لهذا يجب أن يهزمه.
كانت قصة واضحة جداً لكن المكان الذي يمكن لآلهة أزغارد أن تحرر قواهم الأقوى كان في أزغارد.
يفوز ضده.
“يـ-يمكنك أيضاً استخدام قوة ثور؟!”
تاي هو مد كلتا يديه. ظهر غالاتين في يده اليمنى و أروندايت في يده اليسرى.
انفجر البرق. تاي هو هبط على طول البرق مثل ملحمة براكي.
حكم إيرين أشرق. حكم الميليسيان الذي بقي في الأسلحة التي فقدت أسيادها أفرج عن ضوءها.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
لهذا سيكون قادر على التغلب على هذا!
ظهرت سكاثاش المزيفة. فريا المزيفة و أثينا المزيفة ظهرا بجانبها و هيدا المزيفة و إيدون المزيفة ظهرا مرة أخرى.
لكنه لم ينتهي هناك. الفالكيريات المزيفا اللاتي اختفن في المعركة ضد أخيل ظهرن أيضاً. ريجينليف المزيف نفخت قرن الفالكيري وعززت الفالكيريات.
حامي العالم وقائد الذين يريدون الحفاظ على العالم.
الضوء الأخضر إنكسر أخيراً. يبدو أن الأنفاس الأخرى أنفقت أيضاً كل قوتها أو جرفت بعيداً في ألوهية آريس لأنها اختفت على طول السلطة القرمزية.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
الفالكيريات المزيفات صرخن وانقضن نحو أطفال آريس
ثرثرت وقالت بصوت منخفض. تاي هو كبت رغبته في احتضانها ثم نادى باسم الباقين.
‘عاهل التنين’ العظيمة سيطرت على التنانين الخمسة وأعطى نفس الأمر للتنانين التي بدت وكأنها ملأت المدخل.
تحولت التنانين الخمسة أيضاً إلى فالكيريات أو طاروا إلى السماء وانضموا إلى الفالكيريات.
آريس رفع رأسه ونظر إلى سيد أزغارد.
تاي هو نظر إلى آريس. لقد لعن و رفع سيفه.
تاي هو مد يده وفي نفس الوقت قامت التنانين الخمسة بفتح أفواههم. لقد أطلقوا القوة التي ركزوا عليها في لحظة.
تاي هو أثار ألوهيته. القوة الإلهية الذهبية لإيدون غطت غالاتين وقوة تاي هو الإلهية الزرقاء الداكنة غطت أروندايت.
السيد الوحيد والحقيقي لـ أوليمبوس كان زيوس.
أطفاله رفعوا أصواتهم في نفس الوقت. رفع آريس رأسه مسرعاً ونظر إلى السماء ورأى من يندفع في منتصف الظلام. كان محاطا بألوهية زرقاء داكنة لكن يمكنك رؤيته بوضوح حتى في الظلام.
أسلوب كالستيد.
آريس كان إله الحرب. على الرغم من أن صلته مع جبل أوليمبوس وقوته المقدسة انقطعت ، كان لا يزال واحداً من أقوى 12 أولمبي.
‘قاعة فالهالا’ كانت ملحمة غيرت المحيط إلى أزغارد و خصوصاً إلى فالهالا.
قطع البرق.
أسلوب كالستيد.
تاي هو هجم. عاصفة الألوهية إلتهمت إله الحرب.
————-
ترجمة: Acedia
هذا سيخفف من معنوياتهم وسيقطع من عزيمة الخصم.
