الحلقة 58: الفصل 1: إلهة القمر #1
الحلقة 58: الفصل 1: إلهة القمر #1
السبب في أن فيلق إيدون شرع في تدريب شرس كان بسبب تأثير سكاثاش ، التي كانت المسؤولة عن التدريب ، ولكن الأهم من ذلك كله صفات فيلق إيدون كانت أكبر.
العشرات من المحاربين كانوا حالياً في معركة شرسة في منزل إيدون.
“بروتوغونيون الأرض.”
عيونهم كانت مليئة بنية القتل والأسلحة في أيديهم كانت حقيقية لكنهم لم يكونو يقاتلون لقتل حقيقي. كان فقط تدريب يشبه القتال الفعلي.
“هذا صحيح ، ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للجميع. لو انقلبوا جميعاً ، لكانت المعركة قد انتهت بالفعل.”
‘لا ، هل يمكن اعتبار هذا أيضاً قتالاً حقيقياً؟’
الفيالق الأخرى أيضاً تدربت لكنها لم تكن شرسة كالتي في فيلق إيدون. كان ذلك لأن كل شيء سينتهي إذا مت حتى لو كنت داخل المسكن ، وروحك ستطير بعيداً وتصبح محارب فولاذي.
هيدا تناولت لعاب جاف. لن يكون أمراً سيئاً بالنظر إلى تعبير ميرلين.
لم يكن من المبالغة قول هذا ولكن داخل فيلق إيدون ، يمكنك إنقاذ أي شخص سواء دمرت أعضائه الداخلية أو دمرت أطرافهم ، إلا إذا لم يموتوا.
السبب في أن فيلق إيدون شرع في تدريب شرس كان بسبب تأثير سكاثاش ، التي كانت المسؤولة عن التدريب ، ولكن الأهم من ذلك كله صفات فيلق إيدون كانت أكبر.
“ما الأمر؟ ماذا؟ لا تتوقفي وأخبريني.”
‘إنه مذهل بغض النظر عن عدد المرات التي أنظر له هكذا.’
هيلغا تنهدت مرة أخرى ووقفت. كان عليك أن تزيد رتبتك أولاً لتصبح فالكيري.
هيلغا ، التي كانت أميرة كاتارون قبل شهر ، لكنها كانت الآن في أدنى رتبة لمحارب فيلق إيدون ، التفت للنظر إلى زاوية مركز التدريب. كان هناك عدة أشخاص مصابين تحت شجرة تفاح ذهبية وإصاباتهم كانت تلتئم بوتيرة سريعة جداً.
قوة إيدون الإلهية كان لها قوة لمعالجة الإصابات لأنها كانت إلهة الحياة والشباب. الأهم من ذلك كله كانوا داخل مسكن إيدون حيث كانت قوة إيدون وفيرة لذا حتى إذا استلقوا على أماكن كهذه حيث كانت القوة الإلهية قوية بشكل خاص ، فقد تعافيت إصاباتهم.
لم يكن من المبالغة قول هذا ولكن داخل فيلق إيدون ، يمكنك إنقاذ أي شخص سواء دمرت أعضائه الداخلية أو دمرت أطرافهم ، إلا إذا لم يموتوا.
“إيكيدنا ، قلت معظم الآلهة المفهومة ، فهل يعني ذلك أن هناك آلهة مجسدة أيضاً بين البروتوغونيون؟”
سيكون من المستحيل أيضاً لـ زيوس أن يقاوم هكذا ولن يتغلب أحد من الـ12 أولمبي على الإغراء.
نظرت هيلغا إلى المحاربين الذين كانوا لا يزالون يقاتلون بشراسة. كانوا جميعاً يبذلون قصارى جهدهم في تدريبهم لأنهم لم يحصلوا على أي أوامر إرسال.
نظرت إيكيدنا إلى أدينماها ثم ابتسمت بإشراق.
بناء على كلمات سينبايهم ، الشيء الطبيعي هو الحصول على إرسال حوالي خمس أو ست مرات في الشهر ولكن كان مختلفاً في الوقت الحاضر.
هيلغا تنهدت مرة أخرى واستدارت للنظر إلى مكان آخر. كانت قد أدارت رأسها دون وعي لكن انتهى بها الأمر بفتح عينيها بشكل واسع.
—
لم يكن لديهم أي معارك للقيام بها لأن العمالقة التي كانت تسد الخطوط الأمامية لأغارد قد فروا جميعاً إلى جوتنهايم.
تاي هو قال و إيكيدنا أومأت برأسها على كلماته التي خرجت بشكل انعكاسي. ثم أضافت بعض الكلمات.
وفي حالات الفيالق الأخرى ، ما زالوا يشاركون في معارك لإبعاد العمالقة. لقد طلب من فيلق إيدون أن يرتاح لذا فقد كانوا يحرسون المسكن منذ شهر بالفعل.
هيلغا تنهدت دون وعي.
“تاي هو بعث إيرين.”
‘أريد مقابلة القائد.’
“أنا لا أعرف كيف فعل ذلك. ربما ، أصبح قادراً على فعل شيء لا يمكننا تخيله حتى عندما أصبح سيد أزغارد. الخاتمة هي أن تاي هو بخير على أي حال.”
“هناك احتمال كبير لبروتوغونيون واحد أن يقف بجانبنا. هذا الشخص أيضاً لا يحب زيوس.”
هيلغا تنهدت دون وعي.
“امم ، إذن البروتو أياً كان أقوى بكثير من الـ12 الأولمبي؟ والوضع يعني أنهم أصبحوا أعداء.”
العشرات من المحاربين كانوا حالياً في معركة شرسة في منزل إيدون.
الحياة في فالهالا لم تكن سيئة على الإطلاق. الفالكيريات كانوا أقوياء وجميلين لذا شعرت تلقائياً بالإعجاب نحوهم و المحاربين كانوا جميعا أقوياء و كان لديهم شخصية جيدة. لم تستطع حتى رؤية المنتفعين القذرين والمبتذلين الذين يمكنك رؤيتهم بسهولة في ميدغارد.
أشكال الضوء التي كانت داخل أذرع إيكيدنا تجمعت إلى واحد مرة أخرى وأخذت أشكالاً جديدة. نظرت إيكيدنا إلى الأضواء وهي تتغير بدون راحة وواصلت التحدث.
الطعام كان جيداً والبيئة كانت جيدة أيضاً. التدريب كان قاسياً بعض الشيء لكنهم فقط استمتعوا به كما شعروا بأنفسهم يصبحون أقوى.
‘أريد مقابلة القائد.’
براكي ، الذي كان يستمع بصمت ، رفع يده وسأل.
الطعام كان جيداً والبيئة كانت جيدة أيضاً. التدريب كان قاسياً بعض الشيء لكنهم فقط استمتعوا به كما شعروا بأنفسهم يصبحون أقوى.
لكن كان هناك شيء واحد مؤسف و هو أن محارب إيدون لم يكن في هذا المكان.
الآلهة البدائية ، البروتوغونيون.
“الآلهة القديمة التي كانت من الفراغ القديم للفوضى. واحد أو إثنان منهم يجب أن يكون الذي سبب هذا.”
‘ظننت أنني سأتمكن من مقابلته كل يوم إذا أتيت إلى فالهالا. هل يجب أن أتقدم لكي أصبح فالكيري؟’
كانت هناك إشاعة أنه يمكنك رؤيته إذا فعلت شيئاً مثل الاجتماع وأنه يحب الاجتماعات أكثر من أي شخص في هذا العالم.
هيلغا تنهدت مرة أخرى واستدارت للنظر إلى مكان آخر. كانت قد أدارت رأسها دون وعي لكن انتهى بها الأمر بفتح عينيها بشكل واسع.
“بروتوغونيون الأرض.”
“هل تأكلين بشكل صحيح؟ ماذا عن النوم؟”
‘ هيدا؟’
وضع ميرلين ابتسامة دافئة وتحدث. جزء من ذلك كان لأنه هو نفسه كان متأثر ولكن أيضاً لأنه أراد تهدئة هيدا.
ممثلة فالكيري الفيلق ، هيدا ، كانت تجري بسرعة. بالنظر إلى الإتجاه الذي كانت تتجه إليه ، يمكنك أن تخمن أنها كانت ذاهبة إلى منزل الشخص المسؤول عن التدريبات سكاثاش.
البحر البدائي.
لم يكن لديهم أي معارك للقيام بها لأن العمالقة التي كانت تسد الخطوط الأمامية لأغارد قد فروا جميعاً إلى جوتنهايم.
ماذا يمكن أن يحدث؟
كانت فضولية جداً لكنها لم تستطع اللحاق بها لأنها كانت في منتصف التدريب. لا ، حتى لو لم تكن في التدريب كان من الوقاحة أن تتبع ممثلة الفالكيري دون أي أسباب.
هيلغا تنهدت مرة أخرى ووقفت. كان عليك أن تزيد رتبتك أولاً لتصبح فالكيري.
“لإيدون.”
“لإيدون.”
تحدثت هيلغا بصوت منخفض وأمسكت بسلاحها. مشت إلى مكان المحاربين الذين انتهوا من استراحتهم.
وفي نفس اللحظة تنفست هيدا بصعوبة. كان ذلك لأنها وصلت إلى الكهف ، الذي كان مسكن سكاثاش.
“هيدا.”
كل شيء كان فوضى. شعرها الأحمر الجميل كان مشوهاً وملابسها لم تكن مقلمة.
لكنها لم يكن لديها القوة لإصلاح نفسها. إستنشقت بعض الهواء وبعد ذلك دخلت الكهف.
“هيدا.”
————
سكاثاش ، التي كانت تجلس أمام طاولة مصنوعة من صخرة مصقولة ، رفعت رأسها. كان ميرلين يجلس بجانبها مع تعبير متأثر.
كل الـ12 أولمبي كانوا سيتحولون إلى كائنات أرادت تدمير العالم في لحظة و معركة داخلية لم تكن لتقع داخل أوليمبوس لكن الحرب مع أزغارد كانت ستبدأ.
نفس هيدا أصبح قاسياً مرة أخرى. معدل نبضات قلبها زاد كثيراً لدرجة أنها شعرت أنها تستطيع سماعها.
ممثلة فالكيري الفيلق ، هيدا ، كانت تجري بسرعة. بالنظر إلى الإتجاه الذي كانت تتجه إليه ، يمكنك أن تخمن أنها كانت ذاهبة إلى منزل الشخص المسؤول عن التدريبات سكاثاش.
“ما الخطب؟ إشعارات عن تاي هو؟ هل كتب رسالة أو ما شابه؟”
هيدا تحدثت بسرعة. كان لدى سكاثاش العديد من الأشياء التي أرادت إخبارها بها بينما كانت تقترب من الطاولة. شعرت أنه من الأفضل أن تخبرها بالإشعارات الرئيسية أولاً.
“أريد أن أرى تاي هو.”
“امم ، إذن البروتو أياً كان أقوى بكثير من الـ12 الأولمبي؟ والوضع يعني أنهم أصبحوا أعداء.”
“إنها ليست رسالة ، لكننا تواصلنا مع أفعاله بشكل غير مباشر.”
“ولكن لدينا تدابير مضادة ، أليس كذلك؟”
هيلغا تنهدت دون وعي.
هيدا تناولت لعاب جاف. لن يكون أمراً سيئاً بالنظر إلى تعبير ميرلين.
قوة إيدون الإلهية كان لها قوة لمعالجة الإصابات لأنها كانت إلهة الحياة والشباب. الأهم من ذلك كله كانوا داخل مسكن إيدون حيث كانت قوة إيدون وفيرة لذا حتى إذا استلقوا على أماكن كهذه حيث كانت القوة الإلهية قوية بشكل خاص ، فقد تعافيت إصاباتهم.
“ما الأمر؟ ماذا؟ لا تتوقفي وأخبريني.”
“تاي هو بعث إيرين.”
“ماذا؟”
“إيرين عادت للحياة. لقد كانت لحظة قصيرة لكن شعرت بها بوضوح.”
الذي أجاب كان ميرلين و الفرحة كانت تملأ وجهه.
سكاثاش تحدثت مرة أخرى.
“أنا ملكة أرض الظلام وأحد الملوك الذين حكموا إيرين لذا بإمكاني أن أكون متأكدة من ذلك. إيرين عادت للحياة والوحيد الذي يمكنه فعل ذلك هو خليفة إيرين ، تاي هو.”
ترجمة: Acedia
بالإضافة إلى أن المكان الذي أنعشت فيه إيرين لم يكن سوى أوليمبوس. لذا بالنظر إلى الوضع كان بالتأكيد تاي هو.
هيدا رفعت رأسها ببطء. بدت وكأنها تبتسم بإجبار بشفتيها المجففتين ثم هزت كتفيها.
“ينبغي أن يكون على ما يرام. لا ، أنا متأكد من ذلك. لهذا السبب قام أيضاً بإحياء إيرين.”
هيدا رفعت رأسها ببطء. بدت وكأنها تبتسم بإجبار بشفتيها المجففتين ثم هزت كتفيها.
وضع ميرلين ابتسامة دافئة وتحدث. جزء من ذلك كان لأنه هو نفسه كان متأثر ولكن أيضاً لأنه أراد تهدئة هيدا.
“هناك وقت لكل شيء.”
“أنا لا أعرف كيف فعل ذلك. ربما ، أصبح قادراً على فعل شيء لا يمكننا تخيله حتى عندما أصبح سيد أزغارد. الخاتمة هي أن تاي هو بخير على أي حال.”
لو كانوا في وضع لا توجد إجابات عليه لما تحدثت عن الآلهة القديمة على الإطلاق.
توصلت سكاثاش إلى استنتاج بسيط و هيدا تنهدت طويلاً في ذلك. جلست أمام سكاثاش واستلقت.
نظرت إيكيدنا إلى أدينماها ثم ابتسمت بإشراق.
إيكيدنا تحدثت بهدوء.
“هيدا؟”
أخذت إيكيدنا نفساً ثم تغير الضوء الأزرق الذي كان بين ذراعيها ليصبح بحجم كرة بيسبول بيضاء وسوداء.
“أنا بخير. لقد ارتحت للتو. صحيح. وأصبحت أكثر استرخاء.”
“انتـ-انتظري لحظة. أليسوا أقرب إلى أن يكونوا آلهة مفهومة بدلاً من آلهة مجسدة؟”
هيدا تحدثت بينما لا تزال مستلقية. كان هناك إرهاق واضح في صوتها.
“إيكيدنا ، قلت معظم الآلهة المفهومة ، فهل يعني ذلك أن هناك آلهة مجسدة أيضاً بين البروتوغونيون؟”
سكاثاش نظرت إليها للحظة. ربما تكون مشاعرها لكنها شعرت بأنها هزيلة أكثر من ذي قبل. وجهها الذي شوهد من بين شعرها الأحمر كان شاحباً وعيونها فقدت الضوء الذي جعلها تبدو مثل شخص مريض.
هيلغا ، التي كانت أميرة كاتارون قبل شهر ، لكنها كانت الآن في أدنى رتبة لمحارب فيلق إيدون ، التفت للنظر إلى زاوية مركز التدريب. كان هناك عدة أشخاص مصابين تحت شجرة تفاح ذهبية وإصاباتهم كانت تلتئم بوتيرة سريعة جداً.
هيدا لم تكن في الأصل هكذا. كانت امرأة مثل الشمس مليئة بالطاقة والحيوية.
كل الـ12 أولمبي كانوا سيتحولون إلى كائنات أرادت تدمير العالم في لحظة و معركة داخلية لم تكن لتقع داخل أوليمبوس لكن الحرب مع أزغارد كانت ستبدأ.
“انتـ-انتظري لحظة. أليسوا أقرب إلى أن يكونوا آلهة مفهومة بدلاً من آلهة مجسدة؟”
سكاثاش نظرت إليها للحظة. ربما تكون مشاعرها لكنها شعرت بأنها هزيلة أكثر من ذي قبل. وجهها الذي شوهد من بين شعرها الأحمر كان شاحباً وعيونها فقدت الضوء الذي جعلها تبدو مثل شخص مريض.
“هل تأكلين بشكل صحيح؟ ماذا عن النوم؟”
“هيدا.”
“هذا صحيح ، أنتِ حقاً ذكية وتعرفين الكثير. معظم الخلايا البدائية بما في ذلك الفراغ القديم للفوضى هي آلهة مفاهيمية.”
“ينبغي أن يكون على ما يرام. لا ، أنا متأكد من ذلك. لهذا السبب قام أيضاً بإحياء إيرين.”
“إذا نظرت إليها بهذه الطريقة يمكنك أن تقول أن العالم نفسه هو إله مفهوم ضخم.”
لقد كانت المرة الثانية التي يختفي فيها تاي هو. وبالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه الحالة أسوأ من الحالة الأولى في كثير من المعاني.
هيدا رفعت رأسها ببطء. بدت وكأنها تبتسم بإجبار بشفتيها المجففتين ثم هزت كتفيها.
“أنا ملكة أرض الظلام وأحد الملوك الذين حكموا إيرين لذا بإمكاني أن أكون متأكدة من ذلك. إيرين عادت للحياة والوحيد الذي يمكنه فعل ذلك هو خليفة إيرين ، تاي هو.”
تأذت إيدون أيضاً. هيدا و إيدون قالا بنفس المشاعر.
“أريد أن أرى تاي هو.”
“إنها ليست رسالة ، لكننا تواصلنا مع أفعاله بشكل غير مباشر.”
صوتها المنخفض كان مائي جداً. ميرلين عبس في ندم و سكاثاش أومأت برأسها أمسكت بيد هيدا وقالت.
وفي حالات الفيالق الأخرى ، ما زالوا يشاركون في معارك لإبعاد العمالقة. لقد طلب من فيلق إيدون أن يرتاح لذا فقد كانوا يحرسون المسكن منذ شهر بالفعل.
هيدا تحدثت بسرعة. كان لدى سكاثاش العديد من الأشياء التي أرادت إخبارها بها بينما كانت تقترب من الطاولة. شعرت أنه من الأفضل أن تخبرها بالإشعارات الرئيسية أولاً.
“صحيح ، أريد أيضاً أن أرى كوخولين.”
متى ستفتح أبواب أوليمبوس؟
ماذا يمكن أن يفعل تاي هو وكوخولين في أوليمبوس؟
“سيتحول بشكل جيد كالمعتاد. دعينا نذهب لمقابلته قريباً كما يحب ذلك كثيراً.”
“أريد أن أرى تاي هو.”
سكاثاش أطلقت نكتة بوجهها المحرج و هيدا ، التي كانت غائبة العقل ، ضحكت.
‘محاربي تاي هو.’
هيدا سمعت همس إيدون وأدارت عينيها. كان نحو الاتجاه الذي كان عليه الطريق الرابط مع أوليمبوس.
—
صوتها المنخفض كان مائي جداً. ميرلين عبس في ندم و سكاثاش أومأت برأسها أمسكت بيد هيدا وقالت.
إيكيدنا تحدثت بهدوء.
الحياة في فالهالا لم تكن سيئة على الإطلاق. الفالكيريات كانوا أقوياء وجميلين لذا شعرت تلقائياً بالإعجاب نحوهم و المحاربين كانوا جميعا أقوياء و كان لديهم شخصية جيدة. لم تستطع حتى رؤية المنتفعين القذرين والمبتذلين الذين يمكنك رؤيتهم بسهولة في ميدغارد.
الآلهة البدائية ، البروتوغونيون.
“إيرين عادت للحياة. لقد كانت لحظة قصيرة لكن شعرت بها بوضوح.”
الذين ولدوا أولاً.
رد براكي بإيجاز وبقي صامتاً ورازغريد ، التي كانت لا تزال تستعيد هدوئها في هذه اللحظة شرحت بصوت هادئ.
“إله البحر بوسيدون هو بالتأكيد الإله المسؤول عن البحر لأنها أرضه. لكن هذا لا يعني أن بوسيدون نفسه هو البحر. هو الوحيد الذي يحكم عليه. إذن ، ماذا عن الإله القديم بونتو؟ إنه البحر و بدأ البحر البدائي منه.”
‘لا ، هل يمكن اعتبار هذا أيضاً قتالاً حقيقياً؟’
“ولدت البروتوغونيون والعالم من بداية كل شيء والفراغ الأول من الفوضى. هم الذين كانوا موجودين في بداية هذا العالم – أوليمبوس.”
لم يكن لديهم أي معارك للقيام بها لأن العمالقة التي كانت تسد الخطوط الأمامية لأغارد قد فروا جميعاً إلى جوتنهايم.
أشكال الضوء التي كانت داخل أذرع إيكيدنا تجمعت إلى واحد مرة أخرى وأخذت أشكالاً جديدة. نظرت إيكيدنا إلى الأضواء وهي تتغير بدون راحة وواصلت التحدث.
إله البحر.
“لهذا السبب آلهة الأصل – لا ، الآلهة القديمة البروتوغونيون يمكن اعتبارها واحدة مع عالمه. بدأت الأرض مع إله الأرض والليل والنهار مع إله الليل.”
عندما دحرجت إيكيدنا أصابعها ، انقسمت أشكال الضوء إلى السماء والبحر والأرض. العديد من الأشياء بدأت تنمو من بينها ولكن بعد ذلك غمر البحر كل شيء ، ورجل قوي يحمل رمح ثلاثي اندفع.
تاي هو قال و إيكيدنا أومأت برأسها على كلماته التي خرجت بشكل انعكاسي. ثم أضافت بعض الكلمات.
“إله البحر بوسيدون هو بالتأكيد الإله المسؤول عن البحر لأنها أرضه. لكن هذا لا يعني أن بوسيدون نفسه هو البحر. هو الوحيد الذي يحكم عليه. إذن ، ماذا عن الإله القديم بونتو؟ إنه البحر و بدأ البحر البدائي منه.”
أدينماها تحدثت فجأة.
البحر إلتهم الرجل. كان هناك ضوء أزرق فقط في ذراعي إيكيدنا.
إله البحر.
البحر البدائي.
“ولدت البروتوغونيون والعالم من بداية كل شيء والفراغ الأول من الفوضى. هم الذين كانوا موجودين في بداية هذا العالم – أوليمبوس.”
نيدهوغ رمشت وابتلعت لعاب جاف. أدينماها تمتمت بشيء بصوت منخفض ثم وقفت من مكانها.
“انتـ-انتظري لحظة. أليسوا أقرب إلى أن يكونوا آلهة مفهومة بدلاً من آلهة مجسدة؟”
الحياة في فالهالا لم تكن سيئة على الإطلاق. الفالكيريات كانوا أقوياء وجميلين لذا شعرت تلقائياً بالإعجاب نحوهم و المحاربين كانوا جميعا أقوياء و كان لديهم شخصية جيدة. لم تستطع حتى رؤية المنتفعين القذرين والمبتذلين الذين يمكنك رؤيتهم بسهولة في ميدغارد.
“إيرين عادت للحياة. لقد كانت لحظة قصيرة لكن شعرت بها بوضوح.”
“هذا صحيح ، أنتِ حقاً ذكية وتعرفين الكثير. معظم الخلايا البدائية بما في ذلك الفراغ القديم للفوضى هي آلهة مفاهيمية.”
“نعم ، هذا صحيح. بعض من البروتوغونيون آلهة مجسدة. أنا أتساءل أن جزءاً منهم هي الأصوات التي أغويت زيوس و الـ 12 أوليمبي.”
“ما هي الآلهة المفهومة؟ لا تقل لي أنهم آلهة مع مفهوم… أنا أمزح ، أمزح.”
“إذا نظرت إليها بهذه الطريقة يمكنك أن تقول أن العالم نفسه هو إله مفهوم ضخم.”
قام براكي بإنزال رأسه و غيّر كلماته لأن أعين الجميع إلتصقت به بحدة. قامت سيري بتمثيلهم جميعاً وضربت ظهره.
هيدا لم تكن في الأصل هكذا. كانت امرأة مثل الشمس مليئة بالطاقة والحيوية.
“هناك وقت لكل شيء.”
‘إنه مذهل بغض النظر عن عدد المرات التي أنظر له هكذا.’
أشكال الضوء التي كانت داخل أذرع إيكيدنا تجمعت إلى واحد مرة أخرى وأخذت أشكالاً جديدة. نظرت إيكيدنا إلى الأضواء وهي تتغير بدون راحة وواصلت التحدث.
“نعم.”
رد براكي بإيجاز وبقي صامتاً ورازغريد ، التي كانت لا تزال تستعيد هدوئها في هذه اللحظة شرحت بصوت هادئ.
إيكيدنا تحدثت بهدوء.
“الآلهة المجسدة آلهة مع شخصية مثل الاسم ضمناً. لديهم مشاعر وقادرون على التفكير. معظم الآلهة التي نعرفها هي آلهة مجسدة. من ناحية أخرى ، مفهوم الآلهة ليس لديه إرادة. إنها وجود يساعد العالم على الحفاظ عليه فقط من قبل الوجود ويمكنك تسميتها قطع من القوة. عادة ، معظم الآلهة المفهومة تمتلك قوة أعظم من الآلهة المجسدة ولكن ليس لديهم إرادة لذلك هم غير قادرين على استخدامها.”
“أنا بخير. لقد ارتحت للتو. صحيح. وأصبحت أكثر استرخاء.”
بناء على كلمات سينبايهم ، الشيء الطبيعي هو الحصول على إرسال حوالي خمس أو ست مرات في الشهر ولكن كان مختلفاً في الوقت الحاضر.
غاندور عبست وأومأت بينما أدينماها أضافت بعض الكلمات. لم تفهم كل شيء تماماً لكن لديها شعور عام.
“إذا نظرت إليها بهذه الطريقة يمكنك أن تقول أن العالم نفسه هو إله مفهوم ضخم.”
ترجمة: Acedia
لم يكن من المبالغة قول هذا ولكن داخل فيلق إيدون ، يمكنك إنقاذ أي شخص سواء دمرت أعضائه الداخلية أو دمرت أطرافهم ، إلا إذا لم يموتوا.
لم يكن هناك إله واحد قديم. كان هناك العديد منهم. ويمكن أيضاً أن يقسموا مثل الـ12 أولمبي.
غاندور عبست وأومأت بينما أدينماها أضافت بعض الكلمات. لم تفهم كل شيء تماماً لكن لديها شعور عام.
“إنها ليست رسالة ، لكننا تواصلنا مع أفعاله بشكل غير مباشر.”
أشكال الضوء التي كانت داخل أذرع إيكيدنا تجمعت إلى واحد مرة أخرى وأخذت أشكالاً جديدة. نظرت إيكيدنا إلى الأضواء وهي تتغير بدون راحة وواصلت التحدث.
تاي هو استعرض ما قالته إيكيدنا ورازغريد وأدينماها وأخذ حقيقة واحدة منهم.
“الأم غايا.”
“هذا صحيح ، ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للجميع. لو انقلبوا جميعاً ، لكانت المعركة قد انتهت بالفعل.”
“إيكيدنا ، قلت معظم الآلهة المفهومة ، فهل يعني ذلك أن هناك آلهة مجسدة أيضاً بين البروتوغونيون؟”
سيكون من المستحيل أيضاً لـ زيوس أن يقاوم هكذا ولن يتغلب أحد من الـ12 أولمبي على الإغراء.
“نعم ، هذا صحيح. بعض من البروتوغونيون آلهة مجسدة. أنا أتساءل أن جزءاً منهم هي الأصوات التي أغويت زيوس و الـ 12 أوليمبي.”
قام براكي بإنزال رأسه و غيّر كلماته لأن أعين الجميع إلتصقت به بحدة. قامت سيري بتمثيلهم جميعاً وضربت ظهره.
“هيدا.”
الفراغ القديم للفوضى كان إله مفهوم. لم يكن كائناً يريد الحفاظ على العالم أو تدميره. كل شيء كان بحر مختلط من الفوضى.
وضع ميرلين ابتسامة دافئة وتحدث. جزء من ذلك كان لأنه هو نفسه كان متأثر ولكن أيضاً لأنه أراد تهدئة هيدا.
“لهذا السبب آلهة الأصل – لا ، الآلهة القديمة البروتوغونيون يمكن اعتبارها واحدة مع عالمه. بدأت الأرض مع إله الأرض والليل والنهار مع إله الليل.”
لكن البروتوغونيون الذي ولد هكذا كان مختلفاً. كان هناك البعض الذين أرادوا الحفاظ على العالم والبعض الذين أرادوا تدميره.
“لإيدون.”
براكي ، الذي كان يستمع بصمت ، رفع يده وسأل.
تاي هو قال و إيكيدنا أومأت برأسها على كلماته التي خرجت بشكل انعكاسي. ثم أضافت بعض الكلمات.
“امم ، إذن البروتو أياً كان أقوى بكثير من الـ12 الأولمبي؟ والوضع يعني أنهم أصبحوا أعداء.”
سيكون من المستحيل أيضاً لـ زيوس أن يقاوم هكذا ولن يتغلب أحد من الـ12 أولمبي على الإغراء.
سكاثاش أطلقت نكتة بوجهها المحرج و هيدا ، التي كانت غائبة العقل ، ضحكت.
“هذا صحيح ، ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للجميع. لو انقلبوا جميعاً ، لكانت المعركة قد انتهت بالفعل.”
لم يكن لديهم أي معارك للقيام بها لأن العمالقة التي كانت تسد الخطوط الأمامية لأغارد قد فروا جميعاً إلى جوتنهايم.
سيكون من المستحيل أيضاً لـ زيوس أن يقاوم هكذا ولن يتغلب أحد من الـ12 أولمبي على الإغراء.
كل الـ12 أولمبي كانوا سيتحولون إلى كائنات أرادت تدمير العالم في لحظة و معركة داخلية لم تكن لتقع داخل أوليمبوس لكن الحرب مع أزغارد كانت ستبدأ.
أخذت إيكيدنا نفساً ثم تغير الضوء الأزرق الذي كان بين ذراعيها ليصبح بحجم كرة بيسبول بيضاء وسوداء.
“أنا بخير. لقد ارتحت للتو. صحيح. وأصبحت أكثر استرخاء.”
“الآلهة القديمة التي كانت من الفراغ القديم للفوضى. واحد أو إثنان منهم يجب أن يكون الذي سبب هذا.”
بناء على كلمات سينبايهم ، الشيء الطبيعي هو الحصول على إرسال حوالي خمس أو ست مرات في الشهر ولكن كان مختلفاً في الوقت الحاضر.
“ولكن لدينا تدابير مضادة ، أليس كذلك؟”
لكنها لم يكن لديها القوة لإصلاح نفسها. إستنشقت بعض الهواء وبعد ذلك دخلت الكهف.
أدينماها تحدثت فجأة.
لم تقل ذلك لأنها انكمشت في وجود البروتوغونيون. لم يمر سوى وقت قصير لكن أدينماها استطاعت أن تفهم ما كانت تفكر به إيكيدنا.
عندما دحرجت إيكيدنا أصابعها ، انقسمت أشكال الضوء إلى السماء والبحر والأرض. العديد من الأشياء بدأت تنمو من بينها ولكن بعد ذلك غمر البحر كل شيء ، ورجل قوي يحمل رمح ثلاثي اندفع.
سكاثاش تحدثت مرة أخرى.
لم تكن من النوع الذي يقفز في معركة لم يكن لديها أي فرصة للفوز فيها.
لو كانوا في وضع لا توجد إجابات عليه لما تحدثت عن الآلهة القديمة على الإطلاق.
هيلغا تنهدت دون وعي.
“إذا نظرت إليها بهذه الطريقة يمكنك أن تقول أن العالم نفسه هو إله مفهوم ضخم.”
“هناك احتمال كبير لبروتوغونيون واحد أن يقف بجانبنا. هذا الشخص أيضاً لا يحب زيوس.”
نظرت إيكيدنا إلى أدينماها ثم ابتسمت بإشراق.
لم تكن من النوع الذي يقفز في معركة لم يكن لديها أي فرصة للفوز فيها.
“هذا صحيح أيتها السيدة المتحذلقة. إذا كان البروتوغونيون هو الذي سبب هذا ألا يجب أن نسحب البروتوغونيون إلى جانبنا أيضاً؟”
لم يكن هناك إله واحد قديم. كان هناك العديد منهم. ويمكن أيضاً أن يقسموا مثل الـ12 أولمبي.
صوتها المنخفض كان مائي جداً. ميرلين عبس في ندم و سكاثاش أومأت برأسها أمسكت بيد هيدا وقالت.
“هناك احتمال كبير لبروتوغونيون واحد أن يقف بجانبنا. هذا الشخص أيضاً لا يحب زيوس.”
“الأم غايا.”
أشكال الضوء التي كانت داخل أذرع إيكيدنا تجمعت إلى واحد مرة أخرى وأخذت أشكالاً جديدة. نظرت إيكيدنا إلى الأضواء وهي تتغير بدون راحة وواصلت التحدث.
تاي هو قال و إيكيدنا أومأت برأسها على كلماته التي خرجت بشكل انعكاسي. ثم أضافت بعض الكلمات.
“بروتوغونيون الأرض.”
غاندور عبست وأومأت بينما أدينماها أضافت بعض الكلمات. لم تفهم كل شيء تماماً لكن لديها شعور عام.
أحد الآلهة التي ولدت الأولى من الفراغ القديم للفوضى. أم كل العمالقة.
“هيدا؟”
“إنها كائن يريد تدمير العالم.”
غمزت إيكيدنا ثم أشارت إلى الأرض ببادرة أنيقة.
ترجمة: Acedia
————
“الأم غايا.”
ترجمة: Acedia
“هذا صحيح ، أنتِ حقاً ذكية وتعرفين الكثير. معظم الخلايا البدائية بما في ذلك الفراغ القديم للفوضى هي آلهة مفاهيمية.”
سكاثاش أطلقت نكتة بوجهها المحرج و هيدا ، التي كانت غائبة العقل ، ضحكت.
