الحلقة 60: الفصل 2: سيف المائدة المستديرة #2
الحلقة 60: الفصل 2: سيف المائدة المستديرة #2
سيري رأت ذلك أيضاً. دمها غلى كمحارب فالهالا قبل أن تكون إله صيد إيرين. صرخت بصوت عالٍ على الرغم من أنها كانت في تحولها الذئب الذهبي.
شعر وكأنه دخل عاصفة مطرية.
براكي استدار.
لهذا السبب تكورت وغطت رأسها بذراعيها. دفنت رأسها بين ركبتيها وأغلقت عينيها.
و سيري ، التي كانت تحمله على ظهرها فعلت المثل أيضاً. تم رسم آثار بيضاء في عينيها الزرقاوين بعد أن تحولت إلى ذئب ذهبي.
فك براكي سقط ثم هتف كثيراً.
سيري نظرت أمامها. ركضت بشراسة أكثر حتى لا تدهس ، لا ، لكي لا تترك وراءها.
الذئب الذهبي ركض بسرعة تعادل عاصفة لكن ذلك الشريط الأبيض ما زال أسرع بعض الشيء. أسرع من الصوت ، مر عبر الذئب الذهبي.
يمكنه أن يخمن إلى حد ما كيف قد وصل ثور. يمكنك القول أن الحصان ، سليبنير ، الذي جاء راكباً عليه كان شيئاً مثل تالاريا. سرعة أسرع حصان كانت السرعة التي قد تفكر بها لذلك سيكون من الممكن القدوم إلى هذا المكان إذا مر بطريقة أو بأخرى من خلال المسار الرابط.
قوته التي تفوق الخيال كانت مفهومة أيضاً لأنه كان خليفة لا شيء غير أودين.
أولاً كان الضوء. ثم جاء الصوت. صوت الرعد الذي سمع نبضة هزت العالم لاحقاً.
“أبي!”
كانت مهتمة بـ سليبنير أسرع حصان في أزغارد ، الذي كان لديه قوة مماثلة لـ تالاريا هيرميس ، لكن الحديث جاء لاحقاً.
براكي صرخ داخل البرق. رفع مطرقته الخاصة في نفس الوقت اهتزاز البرق.
قررت أن تضع أنفها في الأمور كأم للعديد من الأطفال. مددت يدها إلى الطفل الذي فقد أمه وسئمت من البكاء.
سيري رأت ذلك أيضاً. دمها غلى كمحارب فالهالا قبل أن تكون إله صيد إيرين. صرخت بصوت عالٍ على الرغم من أنها كانت في تحولها الذئب الذهبي.
“أنا أعلم أيضاً أنها معركة الزمن. عدم معرفة أي نوع من العقبات هناك يعني أيضاً أننا لا نعرف الوضع هناك. صحيح ، لهذا قد تشعرين بعدم الارتياح أكثر. ربما ، هم ينتظرون مساعدتنا بفارغ الصبر. لكنهم جميعاً عائلتنا.”
نيدهوغ أغلقت عينيها. لقد صرّت أسنانها ثم فركت عينيها بخشونة لتمسح الدموع.
اسم ذلك الرجل.
اسم أقوى إله رعد من أزغارد!
كواغانغ!
براكي استدار.
البرق سقط. براكي أعطى القوة لـ سيري و سيري ركضت أسرع. طاردت بسرعة بعد البرق.
الرعد.
إله الرعد.
ذلك الرعد لم يكن شيئاً مخيفاً. السبب في أنها ظلت تذرف الدموع ليس فقط لأن إصاباتها تؤلمها.
زئير مجولنير أثبت وجوده.
—
كواغانغ!
فريا قالت.
“لا يزال متهوراً جداً.”
وميض مزدوج.
كلماتها لم تكن خاطئة. كان من الجيد اتباع كلماتها في معظم الحالات ولكن ليس دائماً.
“لابد أنه قضى وقتاً طويلاً. لا يمكننا أن نتوقع أي نوع من العقبات هناك قد تكون في الوسط.”
[فقط لماذا!؟]
كان نفس الشيء هذه المرة. كلماتها تم برهنتها.
“لا يزال متهوراً جداً.”
كانت هيدرا تتدحرج على الأرض متألمة ، و أدينماها ، التي أحبتها كثيراً ، قد دفعت إلى حافة الموت ، لكن لم يكن بوسعها فعل شيء. لقد تقدمت عدة مرات لكنها لم تنجح.
“أنا أعلم أيضاً أنها معركة الزمن. عدم معرفة أي نوع من العقبات هناك يعني أيضاً أننا لا نعرف الوضع هناك. صحيح ، لهذا قد تشعرين بعدم الارتياح أكثر. ربما ، هم ينتظرون مساعدتنا بفارغ الصبر. لكنهم جميعاً عائلتنا.”
تركت تنهيدة مع أصوات الآلهة. فعلت ذلك بوعي وبعد ذلك راجعت نيدهوغ.
يمكنك القول أن كل شيء قد انتهى بالفعل.
ألم يكن هناك ثور واحد فقط؟ وكيف أتى ثور إلى هذا المكان؟
نيدهوغ أجابت.
قد ينتهي بهم المطاف بإهدار إحدى بطاقاتهم في إحدى محاولاتهم المتهورة والمستحيلة.
فريا كانت محقة كالعادة. كلماتها كانت مبنية على ما يسميه الناس بالحس السليم.
الوجود أمامه.
“لابد أنه قضى وقتاً طويلاً. لا يمكننا أن نتوقع أي نوع من العقبات هناك قد تكون في الوسط.”
وبسبب ذلك أودين لم يتبع كلماتها.
لأن الحرب كانت كذلك.
ترجمة: Acedia
كان هناك أوقات كان عليك فيها أن تجهد نفسك لتحقق النصر.
سيري نظرت أمامها. ركضت بشراسة أكثر حتى لا تدهس ، لا ، لكي لا تترك وراءها.
الفعل الوحيد الذي كان من الحس السليم يمكن أن يهرب من توقعات العدو.
انفجر الرعد مرة أخرى. صاعقة آلهة رعد أزغارد وإيرين اختلطت بين وحوش البحر وإلهة الصيد سكبت مطرا من السهام مع ذلك البرق.
لقد حصلوا على الطريقة لفتح الطريق الرابط لكنهم مازالوا يحتاجون الوقت لفتحه بشكل مثالي.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
نيدهوغ تركت الصعداء الآن. عندما نظرت إلى إيكيدنا بعيون متفاجئة ، ضحكت وقالت.
القوة اللازمة لتجاوز الباب الذي لم يفتح بشكل صحيح.
براكي صرخ داخل البرق. رفع مطرقته الخاصة في نفس الوقت اهتزاز البرق.
القوة التي كان عليهم إنفاقها للوصول إلى سيد أزغارد بأسرع ما يمكنهم.
الذئب الذهبي ركض بسرعة تعادل عاصفة لكن ذلك الشريط الأبيض ما زال أسرع بعض الشيء. أسرع من الصوت ، مر عبر الذئب الذهبي.
العقبات التي لا تحصى التي قد تكون بينهما.
نيدهوغ أغلقت عينيها. لقد صرّت أسنانها ثم فركت عينيها بخشونة لتمسح الدموع.
كانت أصوات الآلهة التي يمكن أن يقال أنها تخصص آلهة أوليمبوس. رفعت نيدهوغ رأسها على حين غرة ثم أدركت مَن صاحب الصوت. كانت إيكيدنا التي كانت مستلقية بجانب أدينماها.
فريا كانت محقة ، و أودين اعترف بذلك. لكنه أقنعها بكلماته القادمة. لم يكن الأمر يتعلق بالمبالغة لأن هذه كانت حرب.
كان مثلما قال راتاتوسكر.
لكي لا يكون متأخر جداً.
لقد نادى باسم الرجل الذي توجه إلى أوليمبوس مرة أخرى.
“إنه ثور.”
و تاي هو توجه إلى بوسيدون.
هذا يكفي. أدرك براكي معناه رغم أنهما تبادلا النظرات فحسب. أرادت سيري أن تطلب المزيد من التفسيرات لكنها تحملت رغباتها.
وضعت فريا وجه فوضوي. لقد قالت من قبل ‘حتى لو كان هو’ لكن انتهى بها الأمر بالاعتراف بذلك في النهاية.
ابتسم أودين. لقد لمس خد فريا الغاضبة لكنه كان أكثر جمالاً من المعتاد وقال.
“لنسرع أيضاً.”
ثور لم يتحدث عما حدث له. كيف فتح جزءاً من الحاجز ، ما رآه عندما مر من خلال الطريق الرابط ، وكم عانى للوصول إلى هذا المكان.
لكي لا ينتهي بشيء غير معقول.
كان هناك أوقات كان عليك فيها أن تجهد نفسك لتحقق النصر.
[أنا أيضا إله.]
لكي لا يكون متأخر جداً.
أولاً كان الضوء. ثم جاء الصوت. صوت الرعد الذي سمع نبضة هزت العالم لاحقاً.
السبب الثاني لحيرة بوسيدون كان بسيطاً ولكنه مباشر.
الذئب الذهبي ركض بسرعة تعادل عاصفة لكن ذلك الشريط الأبيض ما زال أسرع بعض الشيء. أسرع من الصوت ، مر عبر الذئب الذهبي.
لقد نفخت خدود فريا. أودين ضحك ونظر إلى مكان بعيد.
وضعت فريا وجه فوضوي. لقد قالت من قبل ‘حتى لو كان هو’ لكن انتهى بها الأمر بالاعتراف بذلك في النهاية.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
شعر أنه يستطيع سماع صوت الرعد خلف الصدع في الطريق الذي كان يُغلَق.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
—
سليبنير صهل وركض إلى اليمين. براكي و سيري توجها إلى اليسار معاً.
لم يسمع من مكان بعيد.
بوسيدون شعر بقدوم شخص ما. لقد قابله عدة مرات لكنه كان متأكداً من ذلك.
لمَ؟
هذا هو السبب في أنه عجل. لقد رفع تريانا عالياً وأمر أتباعه بمذبحة كل شيء.
وفي نفس اللحظة.
يمكنك القول أن كل شيء قد انتهى بالفعل.
لقد ومض الرعد.
نيدهوغ كانت تعلم.
لم يسمع من مكان بعيد.
شك بوسيدون كان معقولاً لكن الجواب كان واضحاً أيضاً.
أصبح بوسيدون أقوى بكثير بعد أن تحول إلى مظهره العملاق. من ناحية أخرى ، محارب إيدون بقي على حاله. لم يتغير شيء بعد أن أطلق هالة التنين.
الضوء الذي كان أسرع من الصوت ومض وبعد ذلك الصوت العالي الذي هبط خلال السماء والأرض سقط إلى مكان منخفض.
كواغاغاغاغانغ!
—
كنت أيضاً أماً في النهاية.
العشرات من شرائط الرعد سقطت. أطفال إيكيدنا ، الذين لم يتراجعوا حتى في الفرق في الأعداد ، شعروا بالخوف والفرح في نفس الوقت عندما رأوا البرق يحرق وحوش البحر.
أحدهم كان آلهة الرعد اللذان ذبحا أتباعه.
التنين اسمينيوس ، الذي كان يتجنب كتل الماء لانقاذ أثينا و هيستيا ، نظر الى السماء للحظة. كان هناك آلهان انعكسا في عينيه.
الضوء الذي كان أسرع من الصوت ومض وبعد ذلك الصوت العالي الذي هبط خلال السماء والأرض سقط إلى مكان منخفض.
سيري رأت ذلك أيضاً. دمها غلى كمحارب فالهالا قبل أن تكون إله صيد إيرين. صرخت بصوت عالٍ على الرغم من أنها كانت في تحولها الذئب الذهبي.
“هذا رعد جميل.”
[الملحمة: ذابح العمالقة]
ثور نظر إلى براكي وهو يمتطي حصان أودين ذو الثمانية أرجل ، سليبنير ، وقال.
براكي أطلق الرعد مع سيري مع ثور وضحك في مزاج جيد.
تنين أزغارد القديم. وجود قديم كان موجوداً منذ بداية العالم مقارنة بـ إيكيدنا.
سيري تحولت مرة أخرى إلى مظهر آلهة. كانت قد أعادت لتاي هو قوس تريستان وبدلاً من ذلك تلقت قوس أبولو.
كانت مهتمة بـ سليبنير أسرع حصان في أزغارد ، الذي كان لديه قوة مماثلة لـ تالاريا هيرميس ، لكن الحديث جاء لاحقاً.
نيدهوغ تركت الصعداء الآن. عندما نظرت إلى إيكيدنا بعيون متفاجئة ، ضحكت وقالت.
ثور لم يتحدث عما حدث له. كيف فتح جزءاً من الحاجز ، ما رآه عندما مر من خلال الطريق الرابط ، وكم عانى للوصول إلى هذا المكان.
كانت مهتمة بـ سليبنير أسرع حصان في أزغارد ، الذي كان لديه قوة مماثلة لـ تالاريا هيرميس ، لكن الحديث جاء لاحقاً.
“لابد أنه قضى وقتاً طويلاً. لا يمكننا أن نتوقع أي نوع من العقبات هناك قد تكون في الوسط.”
وميض مزدوج.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
ثور لم يطرح أسئلة أيضاً.
نيدهوغ كانت تخاف من البرق.
كواغاغاغانغ!
عن كيف سيري وبراكي أصبحوا آلهة العالم المدمر إيرين فجأة.
ما هو الوضع الحالي؟
لم تستطع أن تفعل أي شيء.
ما كان على ثور فعله الآن.
لأنه كان تماماً كما قال.
لكنه عرف ذلك عن طريق الغريزة. لهذا أخبر سيري و براكي.
لقد هاجم سيف الطاولة المستديرة و إكسكاليبور بوسيدون دون أن يعطياه الوقت ليتنفس.
“دعونا نذهب.”
بوسيدون كان مرتبك.
كان نفس الشيء هذه المرة. كلماتها تم برهنتها.
هذا يكفي. أدرك براكي معناه رغم أنهما تبادلا النظرات فحسب. أرادت سيري أن تطلب المزيد من التفسيرات لكنها تحملت رغباتها.
ثور رفع مجولنير و براكي رفع مطرقته.
قوته التي تفوق الخيال كانت مفهومة أيضاً لأنه كان خليفة لا شيء غير أودين.
سليبنير صهل وركض إلى اليمين. براكي و سيري توجها إلى اليسار معاً.
[أنا أيضا إله.]
كواغاغاغانغ!
انفجر الرعد مرة أخرى. صاعقة آلهة رعد أزغارد وإيرين اختلطت بين وحوش البحر وإلهة الصيد سكبت مطرا من السهام مع ذلك البرق.
ثور لم يتحدث عما حدث له. كيف فتح جزءاً من الحاجز ، ما رآه عندما مر من خلال الطريق الرابط ، وكم عانى للوصول إلى هذا المكان.
يمكنك القول أن كل شيء قد انتهى بالفعل.
و تاي هو توجه إلى بوسيدون.
—
نيدهوغ كانت تخاف من البرق.
نيدهوغ كانت تعلم.
لهذا السبب تكورت وغطت رأسها بذراعيها. دفنت رأسها بين ركبتيها وأغلقت عينيها.
نيدهوغ كانت تعلم.
كانت مهتمة بـ سليبنير أسرع حصان في أزغارد ، الذي كان لديه قوة مماثلة لـ تالاريا هيرميس ، لكن الحديث جاء لاحقاً.
ذلك الرعد لم يكن شيئاً مخيفاً. السبب في أنها ظلت تذرف الدموع ليس فقط لأن إصاباتها تؤلمها.
كان مثلما قال راتاتوسكر.
لم تستطع أن تفعل أي شيء.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
كانت هيدرا تتدحرج على الأرض متألمة ، و أدينماها ، التي أحبتها كثيراً ، قد دفعت إلى حافة الموت ، لكن لم يكن بوسعها فعل شيء. لقد تقدمت عدة مرات لكنها لم تنجح.
كنت أيضاً أماً في النهاية.
لكنه عرف ذلك عن طريق الغريزة. لهذا أخبر سيري و براكي.
كان مثلما قال راتاتوسكر.
لكن أصبح من الصعب مواجهته. شعر أنه من الأسهل مواجهته عندما كان بشكله البشري.
نيدهوغ كانت قمامة. لقد كانت حمقاء لم تكن ذات فائدة ووجودها نفسه كان خطأ.
الرعد.
سيري رأت ذلك أيضاً. دمها غلى كمحارب فالهالا قبل أن تكون إله صيد إيرين. صرخت بصوت عالٍ على الرغم من أنها كانت في تحولها الذئب الذهبي.
لقد سمع صوت الرعد و كأنه يوبخها. كان تأوه أدينماها.
نيدهوغ كانت تعلم.
نيدهوغ جفلت بينما كانت تغطي أذنيها. أرادت أن تحتضن أدينماها التي كانت تعاني لكنها لم تستطع.
سقطت الدموع مرة أخرى. لم يكن لديها الحق في البكاء لكنها انتهت بالبكاء بصوت عالٍ.
كان مثلما قال راتاتوسكر.
وصوت سمع مرة أخرى.
لأنه كان تماماً كما قال.
[فقط بماذا تفكرين؟]
لكنه استمر للحظة فقط. عينا نيدهوغ تدحرجت و نظرت إلى أدينماها.
القوة اللازمة لتجاوز الباب الذي لم يفتح بشكل صحيح.
كانت أصوات الآلهة التي يمكن أن يقال أنها تخصص آلهة أوليمبوس. رفعت نيدهوغ رأسها على حين غرة ثم أدركت مَن صاحب الصوت. كانت إيكيدنا التي كانت مستلقية بجانب أدينماها.
[سأساعدك هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك ، فإنه سوف يولم كثيراً. إلى حد أنك قد ترغبين في الموت. هل سيكون الأمر على ما يرام؟]
—
لقد مُزِق جسدها السفلي بالقوة و تريانا ثقبت جميع أنحاء جسدها. بغض النظر عن ذلك ، كانت لا تزال على قيد الحياة.
لقد مُزِق جسدها السفلي بالقوة و تريانا ثقبت جميع أنحاء جسدها. بغض النظر عن ذلك ، كانت لا تزال على قيد الحياة.
[طفلتي لديها الكثير من القوة إلا أنها نائمة في الوقت الحالي. أنت لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح.]
بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتلقى قوة شجرة تفاح إيدون الذهبية وتعافت من إصاباتها قليلاً.
نيدهوغ تركت الصعداء الآن. عندما نظرت إلى إيكيدنا بعيون متفاجئة ، ضحكت وقالت.
صوت الرعد لم ينتهِ في محيطه. الرعد والبرق كان يومض حتى أمام عينيه.
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
[أنا أيضا إله.]
العشرات من شرائط الرعد سقطت. أطفال إيكيدنا ، الذين لم يتراجعوا حتى في الفرق في الأعداد ، شعروا بالخوف والفرح في نفس الوقت عندما رأوا البرق يحرق وحوش البحر.
كانت إيكيدنا لا تزال تتعرق وهي تتألم بسبب إصاباتها لكن على الأقل كان صوتها ساطعاً.
كنت أيضاً أماً في النهاية.
تركت تنهيدة مع أصوات الآلهة. فعلت ذلك بوعي وبعد ذلك راجعت نيدهوغ.
الذئب الذهبي ركض بسرعة تعادل عاصفة لكن ذلك الشريط الأبيض ما زال أسرع بعض الشيء. أسرع من الصوت ، مر عبر الذئب الذهبي.
اثنا عشر شفرة.
تنين أزغارد القديم. وجود قديم كان موجوداً منذ بداية العالم مقارنة بـ إيكيدنا.
بوسيدون شعر بقدوم شخص ما. لقد قابله عدة مرات لكنه كان متأكداً من ذلك.
“أبي!”
تركت تنهيدة مع أصوات الآلهة. فعلت ذلك بوعي وبعد ذلك راجعت نيدهوغ.
لكن رغم ذلك كانت لا تزال طفلة. حتى لو كانت كبيرة في السن ، كانت لا تزال فتاة تحتاج إلى شخص لقيادتها.
نيدهوغ كانت تعلم.
كنت أيضاً أماً في النهاية.
و تاي هو توجه إلى بوسيدون.
و إيكيدنا حققت أمنيتها.
إيكيدنا ضحكت عندما تذكرت ما قاله لها بوسيدون. إصاباتها تؤلمها بسبب ذلك لكنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
العقبات التي لا تحصى التي قد تكون بينهما.
أحدهم كان آلهة الرعد اللذان ذبحا أتباعه.
لأنه كان تماماً كما قال.
قررت أن تضع أنفها في الأمور كأم للعديد من الأطفال. مددت يدها إلى الطفل الذي فقد أمه وسئمت من البكاء.
فريا قالت.
[طفلتي لديها الكثير من القوة إلا أنها نائمة في الوقت الحالي. أنت لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح.]
وبسبب ذلك أودين لم يتبع كلماتها.
كوخولين كان يمزح لكن كلماته لم تكن خاطئة.
نيدهوغ رمشت. صوت الرعد كان صاخباً لكنها لم تسمع شيئاً. نيدهوغ ركزت فقط على صوت إيكيدنا.
ابتسم أودين. لقد لمس خد فريا الغاضبة لكنه كان أكثر جمالاً من المعتاد وقال.
[سأساعدك هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك ، فإنه سوف يولم كثيراً. إلى حد أنك قد ترغبين في الموت. هل سيكون الأمر على ما يرام؟]
[الملحمة: ذابح العمالقة]
إنكمشت نيدهوغ بشكل انعكاسي وهزت رأسها دون وعي. لم تحب الأشياء التي تؤلم. لقد كرهته.
يمكنه أن يخمن إلى حد ما كيف قد وصل ثور. يمكنك القول أن الحصان ، سليبنير ، الذي جاء راكباً عليه كان شيئاً مثل تالاريا. سرعة أسرع حصان كانت السرعة التي قد تفكر بها لذلك سيكون من الممكن القدوم إلى هذا المكان إذا مر بطريقة أو بأخرى من خلال المسار الرابط.
سيري رأت ذلك أيضاً. دمها غلى كمحارب فالهالا قبل أن تكون إله صيد إيرين. صرخت بصوت عالٍ على الرغم من أنها كانت في تحولها الذئب الذهبي.
لكنه استمر للحظة فقط. عينا نيدهوغ تدحرجت و نظرت إلى أدينماها.
بوسيدون شعر بقدوم شخص ما. لقد قابله عدة مرات لكنه كان متأكداً من ذلك.
لكنه عرف ذلك عن طريق الغريزة. لهذا أخبر سيري و براكي.
نيدهوغ أغلقت عينيها. لقد صرّت أسنانها ثم فركت عينيها بخشونة لتمسح الدموع.
“أبي!”
ترجمة: Acedia
وصوت سمع مرة أخرى.
“سأفعل ذلك.”
سقطت الدموع مرة أخرى. لم يكن لديها الحق في البكاء لكنها انتهت بالبكاء بصوت عالٍ.
نيدهوغ أجابت.
و إيكيدنا حققت أمنيتها.
لكن كان هناك شيء لم يستطع فهمه. لم يستطع قبوله.
لقد هاجم سيف الطاولة المستديرة و إكسكاليبور بوسيدون دون أن يعطياه الوقت ليتنفس.
—
سيري تحولت مرة أخرى إلى مظهر آلهة. كانت قد أعادت لتاي هو قوس تريستان وبدلاً من ذلك تلقت قوس أبولو.
بوسيدون كان مرتبك.
شعر وكأنه دخل عاصفة مطرية.
ابتسم أودين. لقد لمس خد فريا الغاضبة لكنه كان أكثر جمالاً من المعتاد وقال.
صوت الرعد لم ينتهِ في محيطه. الرعد والبرق كان يومض حتى أمام عينيه.
السبب الثاني لحيرة بوسيدون كان بسيطاً ولكنه مباشر.
وميض مزدوج.
صوت الرعد لم ينتهِ في محيطه. الرعد والبرق كان يومض حتى أمام عينيه.
اثنا عشر شفرة.
كانت هجمات تاي هو بالسيف مصحوبة بالعاصفة والبرق.
بوسيدون أصبح أقوى. كان يطلق قوة أقوى بكثير من ذي قبل!
لقد هاجم سيف الطاولة المستديرة و إكسكاليبور بوسيدون دون أن يعطياه الوقت ليتنفس.
عن كيف سيري وبراكي أصبحوا آلهة العالم المدمر إيرين فجأة.
كان هناك سببان رئيسيان وراء ارتباك بوسيدون.
[فقط بماذا تفكرين؟]
أحدهم كان آلهة الرعد اللذان ذبحا أتباعه.
لكنه عرف ذلك عن طريق الغريزة. لهذا أخبر سيري و براكي.
ألم يكن هناك ثور واحد فقط؟ وكيف أتى ثور إلى هذا المكان؟
أحدهم كان آلهة الرعد اللذان ذبحا أتباعه.
“أنا أعلم أيضاً أنها معركة الزمن. عدم معرفة أي نوع من العقبات هناك يعني أيضاً أننا لا نعرف الوضع هناك. صحيح ، لهذا قد تشعرين بعدم الارتياح أكثر. ربما ، هم ينتظرون مساعدتنا بفارغ الصبر. لكنهم جميعاً عائلتنا.”
لقد سمع صوت الرعد و كأنه يوبخها. كان تأوه أدينماها.
لم يستطع أن يجيب ما إذا هذا كان حظ أو شيء مؤسف. كان ذلك لأن المعرفة التي كانت عميقة داخل وعي بوسيدون ، الذي أصبح إله البحر البدائي، قد نشأت.
شعر وكأنه دخل عاصفة مطرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كان يشعر بقوة إيرين من شخص آخر مقارنة بإله رعد أزغارد النقي. كلاهما كانا آلهة الرعد لكن كان هناك فرق في قوتهما.
يجب أن يكون ثور وابنه أو إلهه الأدنى. علاقة من هذا النوع.
القوة التي كان عليهم إنفاقها للوصول إلى سيد أزغارد بأسرع ما يمكنهم.
يمكنه أن يخمن إلى حد ما كيف قد وصل ثور. يمكنك القول أن الحصان ، سليبنير ، الذي جاء راكباً عليه كان شيئاً مثل تالاريا. سرعة أسرع حصان كانت السرعة التي قد تفكر بها لذلك سيكون من الممكن القدوم إلى هذا المكان إذا مر بطريقة أو بأخرى من خلال المسار الرابط.
[سأساعدك هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك ، فإنه سوف يولم كثيراً. إلى حد أنك قد ترغبين في الموت. هل سيكون الأمر على ما يرام؟]
لكن أصبح من الصعب مواجهته. شعر أنه من الأسهل مواجهته عندما كان بشكله البشري.
ولكن بالطبع ، كان ذلك ممكناً فقط لأنه كان ثور. كان هناك مسافة كبيرة بين الطريق الرابط وهذا المكان لذا لا بد أنه أنفق كمية هائلة من القوة الإلهية.
نيدهوغ كانت تعلم.
السبب الثاني لحيرة بوسيدون كان بسيطاً ولكنه مباشر.
و سيري ، التي كانت تحمله على ظهرها فعلت المثل أيضاً. تم رسم آثار بيضاء في عينيها الزرقاوين بعد أن تحولت إلى ذئب ذهبي.
الذئب الذهبي ركض بسرعة تعادل عاصفة لكن ذلك الشريط الأبيض ما زال أسرع بعض الشيء. أسرع من الصوت ، مر عبر الذئب الذهبي.
ثور رفع مجولنير و براكي رفع مطرقته.
الوجود أمامه.
يجب أن يكون ثور وابنه أو إلهه الأدنى. علاقة من هذا النوع.
محارب إيدون. إله المعركة الذي جاء من أزغارد. وريث أودين.
لم يستطع أن يجيب ما إذا هذا كان حظ أو شيء مؤسف. كان ذلك لأن المعرفة التي كانت عميقة داخل وعي بوسيدون ، الذي أصبح إله البحر البدائي، قد نشأت.
كان يشعر بقوة إيرين و أزغارد وحتى أوليمبوس من السلاح الذي كان يحمله كما يبدو أن أفروديت تركت هيفايستوس يهرب.
ثور لم يطرح أسئلة أيضاً.
قوته التي تفوق الخيال كانت مفهومة أيضاً لأنه كان خليفة لا شيء غير أودين.
نيدهوغ كانت تخاف من البرق.
لكن كان هناك شيء لم يستطع فهمه. لم يستطع قبوله.
الملحمة التي حصل عليها لأنه ذبح عدد لا يحصى من العمالقة.
[فقط لماذا!؟]
———–
أصبح بوسيدون أقوى بكثير بعد أن تحول إلى مظهره العملاق. من ناحية أخرى ، محارب إيدون بقي على حاله. لم يتغير شيء بعد أن أطلق هالة التنين.
سيري نظرت أمامها. ركضت بشراسة أكثر حتى لا تدهس ، لا ، لكي لا تترك وراءها.
لكن أصبح من الصعب مواجهته. شعر أنه من الأسهل مواجهته عندما كان بشكله البشري.
كواغاغاغاغانغ!
لمَ؟
ابتسم أودين. لقد لمس خد فريا الغاضبة لكنه كان أكثر جمالاً من المعتاد وقال.
بوسيدون أصبح أقوى. كان يطلق قوة أقوى بكثير من ذي قبل!
نيدهوغ كانت تخاف من البرق.
شك بوسيدون كان معقولاً لكن الجواب كان واضحاً أيضاً.
[الملحمة: ذابح العمالقة]
الوجود أمامه.
الملحمة التي تطورت رتبة واحدة من ‘قاتل العملاق’.
الملحمة التي حصل عليها لأنه ذبح عدد لا يحصى من العمالقة.
ثور رفع مجولنير و براكي رفع مطرقته.
السبب الثاني لحيرة بوسيدون كان بسيطاً ولكنه مباشر.
‘اعط الدواء للصيدلي واترك العلاج للطبيب.’
كوخولين كان يمزح لكن كلماته لم تكن خاطئة.
[فقط لماذا!؟]
———–
بسبب ذلك فتحوا فقط جزء من الطريق وأرسلوا أقوى بطاقة إلى سيد أزغارد الجديد ، إلى خليفة أودين.
[أنا أيضا إله.]
ترجمة: Acedia
لكي لا ينتهي بشيء غير معقول.
لكنه استمر للحظة فقط. عينا نيدهوغ تدحرجت و نظرت إلى أدينماها.
و إيكيدنا حققت أمنيتها.
