Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 257

الحلقة 61: الفصل 6: بطل عظيم #6

الحلقة 61: الفصل 6: بطل عظيم #6

الحلقة 61: الفصل 6: بطل عظيم #6

 

 

 

 

 

المسافة بين ديلفوس وجبل أوليمبوس لم تكن بعيدة.

 

 

“طريقتي للتفكير بشهامة تشبه طريقة أبي.”

 

 

إذا أخذوا بعين الإعتبار الوقت الذي ستستغرقه إلهة الأرض ديميتر لترتيب الطريق ، أربعة إلى خمسة أيام كانت كافية.

“نيدهوغ تحب أيضاً سيدي تاي هو.”

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لو أن أثينا باركت مسيرة الجيش كآلهة الحرب و هيرميس أضاف مباركة العداء السريع ، سرعة المسيرة ستصبح أسرع بكثير.

 

 

تحالف أزغارد و أوليمبوس وصل إلى جبل أوليمبوس.

 

هيركليس.

لكن بالطبع ، الوصول بسرعة لم يكن دائماً أفضل شيء لأنه كان بلا معنى للوصول في منتصف الليل.

“لذا لن تتقدم غايا بنفسها.”

 

 

 

 

وهم يحتاجون أيضاً إلى وقت للراحة بعد وصولهم ، وهناك أيضاً الكثير من الأشياء إلى جانب ما عليهم أن يأخذوه في الحسبان.

 

 

 

 

 

والاستنتاج الذي توصل إليه أودين بعد أخذ كل تلك الأشياء بعين الاعتبار كان أنه سيستخدم أربعة أيام في المسيرة.

 

 

 

 

لهذا السبب رحلة الأربعة أيام كانت السلام نفسه.

محاربو فالهالا تجمعوا في فيالقهم وتقدموا.

 

 

يبدو أن العدو كان يخطط أيضاً لخوض معركة حاسمة في جبل أوليمبوس حيث أنهم لم يظهروا أي إرادة لعرقلة طريقهم.

 

 

الفيالق الكبيرة تصرفت بشكل مستقل لكن الصغار إنضموا لبعضهم البعض تماماً مثلما واجهه تاي هو في بعثته الأولى.

 

 

 

 

 

“لذا لن تتقدم غايا بنفسها.”

 

 

 

 

الفيالق الكبيرة تصرفت بشكل مستقل لكن الصغار إنضموا لبعضهم البعض تماماً مثلما واجهه تاي هو في بعثته الأولى.

ثور استمع عن غايا من تاي هو و أدينماها وتحدث بلهجة نادمة.

 

 

 

 

قال كوخولين و رولو و سليبنير اللذان كانا يحلقان فوق العربة هزا رأسيهما في نفس الوقت كما لو كانا قد وافقا قبل أن يفعلا.

كانوا يركبون عربة كبيرة يتم سحبها من قبل ستة خيول و أودين كان يجلس بجانب ثور.

 

 

 

 

“ام ، أدينماها أجمل بالتأكيد.”

أودين ، الذي كان يقرأ كتاباً مليئاً برون مسجلة ، أغلقه ثم دفن جثته في مؤخرة الكرسي وقال.

 

 

 

 

 

“أردت أن أراها مرة واحدة على الأقل.”

 

 

 

 

“أبي.”

“حسناً ، أنت لم ترى إله قديم من قبل. كانت كبيرة جداً لكن أيضاً جميلة جداً…”

 

 

 

 

 

كانت هناك كائنات جميلة بين عمالقة جوتنهايم لكن العمالقة الضخمة التي وصلت لمئة متر كان لهم مظهر وحوش. لكنهم قالوا أن غايا كانت جميلة جداً بغض النظر عن حجمها لذا كان من المستحيل ألا تهتم بها.

 

 

كانوا أرواح الموتى.

 

“إنه لشرف لي أن أقدم المساعدة للسيد. إنه أيضاً شيء ضروري… صحيح ، كان هناك شيء آخر يمكنني فعله لك.”

وفي الواقع ، كان ثور فضولياً حقاً بشأن الوجود الذي يدعى الآلهة القديمة. لأنهم كانوا كائنات لم يستطع حتى التفكير بها في أزغارد.

كان هذا كل ما كان على تاي هو فعله ، لكن ما زال هناك الكثير من الأمور التي كان على فريا القيام بها. كان شيئاً عليها يمكن أن تفعله كإلهة السحر.

 

 

 

 

أودين أغلق عينيه. عينه الوحيدة التي يمكنها الرؤية من خلال كل شيء فهمت السبب الأكبر الذي ذكره ثور.

“يبدو أنك تشتكي من أنه ليس أنت.”

 

 

 

‘كنت أخطط لفعل ذلك لقتلك.’

“كل آلهة أزغارد القديمة قد ماتت. أنت تعرف بالفعل أن روح و لحم يمير قد أصبح قاعدة أزغارد ، ميد وعدة عوالم أليس كذلك؟”

 

 

 

 

“لكنك ما زلت أجمل من أفروديت.”

“أنا أعلم. الإله القديم أويثمبلا قد هلك أيضاً.”

 

 

 

 

 

البقرة أودثمبلا التي ولدت مع يمير كانت أيضاً صانعة جنس الأسير.

لقد كان الأمر كذلك. هيركليس يمكنه أن يشعر بقوة العالم التي تنتقل إليه بلا نهاية من السماء والأرض وكل مكان آخر.

 

 

 

 

ربت يمير بحليبها ولعقت حائط ملح لتلد جنس الأسير ، لكنها اختفت يوماً ما بدون أي كلمات.

 

 

 

 

 

ثور كان منزعجاً من الجزء الذي أكد فيه أودين أن أودثمبلا قد ماتت لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ.

ربت يمير بحليبها ولعقت حائط ملح لتلد جنس الأسير ، لكنها اختفت يوماً ما بدون أي كلمات.

 

 

 

 

مقارنة بـ أوليمبوس ، التي كانت متأثرة بالآلهة القديمة ، كل آلهة أزغارد القديمة كانت أنوار الماضي التي اختفت بالفعل.

“سيدي تاي هو؟”

 

بالإضافة إلى ذلك ، لو أن أثينا باركت مسيرة الجيش كآلهة الحرب و هيرميس أضاف مباركة العداء السريع ، سرعة المسيرة ستصبح أسرع بكثير.

 

 

“وابني ، لم تخرج مباشرة ولكن… غايا وعدت بالكثير من المساعدة وهي في الواقع تقوم بذلك.”

تماماً كما قال أودين ، شعر بالأسف لأنه لم يكن قادراً على القتال مع هيركليس لكنه لم يشعر بأي ندم تجاه تاي هو إلى جانب ذلك. لم يكن من المبالغة قول أنه يحب ذلك.

 

 

 

 

“أعرف.”

 

 

 

 

والوجود الذي نقل صوته إلى زيوس.

ثور كان يعرف أيضاً. لقد وعدت بمساعدة تاي هو بقوتها وسوف تساعد أيضاً الكثير من القوة في الاستراتيجية الأكثر أهمية.

 

 

 

 

 

لم تقاتل مباشرة لكن مساعدتها كانت أكثر من كافية.

 

 

أودين نظر من النافذة و ثور فعل المثل. المكان الذي وصلت إليه عينا الآلهين هو العربة التي كان عليها تاي هو.

 

 

لكن بغض النظر عن ذلك ، كان ثور لا يزال يضع تعبيرا غير راضٍ. أودين ضحك بصوت عالٍ ثم وضع تعابير سيئة كما لو أنه يضايقه.

عندما أشارت فريا إلى أدينماها بذقنها ، نيدهوغ التي كانت جالسة بينما كانت تحتضن هيدرا رفعت رأسها وقالت.

 

 

 

 

“يبدو أنك تشتكي من أنه ليس أنت.”

 

 

هيدرا ، التي كانت تغفو هزت رأسها كما سألتها نيدهوغ وهي ترمش.

 

“إنه اجتماع.”

“بدلا من الشكوى… إنه ندم.”

 

 

‘أرجوك لا تفعل ، سأموت إن طعنتني بـ غاي بولغ.’

 

 

الذي كان يقاتل ضد هيركليس كان تاي هو وليس نفسه.

“لكنك ما زلت أجمل من أفروديت.”

 

 

 

 

كان هذا بالفعل شيء تقرر ولم يستطيعوا تغييره.

كان المكان الذي يربط العالم الفاني والإلهي وفي نفس الوقت المحور المركزي الذي حافظ على العالم الذي يسمى أوليمبوس.

 

 

 

 

أغلق أودين عينه الوحيدة وقال.

 

 

 

 

“لا مفر منه. مقارنة بتاي هو ، أنت أسير نقي. من المستحيل الحصول على قوة إله قديم من عالم أجنبي تماماً بالإضافة… الشخص الوحيد الذي يستطيع إنجاز هذه الإستراتيجية هو تاي هو.”

 

 

 

 

الأعمال التحضيرية للاستراتيجية.

هيركليس كان كائناً خالدا ًعندما كان يحرس الطريق المؤدي إلى جبل أوليمبوس. كان من المستحيل حتى لأقوى إله معركة في أزغارد أن يهزمه.

حجم هذه المعركة كان كبيراً جداً حيث الآلهة من أوليمبوس ، العمالقة ، وحوش لا تحصى ومحاربين فالهالا شاركوا في ولكن في النهاية ، الذي من شأنه أن يقرر النصر والمعركة في هذه المعركة كان هيركليس وتاي هو.

 

“شكراً لك.”

 

وفي الواقع ، كان ثور فضولياً حقاً بشأن الوجود الذي يدعى الآلهة القديمة. لأنهم كانوا كائنات لم يستطع حتى التفكير بها في أزغارد.

الإستراتيجية الوحيدة لهزيمته.

 

 

هيركليس.

 

 

ثور لم يستطع القيام بذلك. كما قال أودين ، كان شيئاً لا يستطيع فعله سوى تاي هو.

الحلقة 61: الفصل 6: بطل عظيم #6

 

 

 

 

“طريقتي للتفكير بشهامة تشبه طريقة أبي.”

 

 

لكن أودين كان معتاداً على القتال بالخوف. حتى الدمار الموعود لا يمكنه أن يحني إرادته.

 

 

ثور هز رأسه كما لو كان يهز ندمه وتحدث بصوت معجب.

 

 

 

 

هيركليس وقف. ثم سار على الطريق ببطء ونظر إلى الطريق الذي إرتبط بعالم الآلهة الذي كان مغلق تماماً. ثم نظر إلى الإلهة التي كانت مقيدة ومبعثرة أمامه.

تماماً كما قال أودين ، شعر بالأسف لأنه لم يكن قادراً على القتال مع هيركليس لكنه لم يشعر بأي ندم تجاه تاي هو إلى جانب ذلك. لم يكن من المبالغة قول أنه يحب ذلك.

 

 

 

 

“إنه اجتماع.”

أودين أومأ برأسه ببطء.

الأرواح التي لم تستطع دخول العالم السفلي بعد أن ختمه هاديس قد تجمعت عند قداسة جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

ثور لم يظهر أي شكاوى مثلما اختار أودين فالدور خليفته. لقد دعم أودين قائلاً أن كونه ملكاً يناسب فالدور أكثر.

 

 

ثور كان يعرف جيداً أنه محارب. لهذا لم يشعر بالحسد تجاه تاي هو عندما أصبح وريث أودين.

 

 

ثور كان يعرف جيداً أنه محارب. لهذا لم يشعر بالحسد تجاه تاي هو عندما أصبح وريث أودين.

أدينماها و نيدهوغ أمسكا بذراع تاي هو. عكست أدينماها الجدية والشعور التنافسي في وجهها كما لو أنها لا تستطيع أن تخسر وكانت نيدهوغ مشرقة كما كانت دائماً.

 

 

 

كانوا أرواح الموتى.

و أودين كان ممتناً لذلك ثور.

 

 

 

 

فريا شخرت بينما كان يتحدث تاي هو بحذر.

“هو خليفتي. تماماً كما تملك القوة والشجاعة التي تفوق قوتي ، أتمنى أن يتفوق عليَّ أيضاً.”

 

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق واحتضنت هيدرا بقوة أكثر وهزت فريا رأسها.

 

لكن بغض النظر عن ذلك ، كان ثور لا يزال يضع تعبيرا غير راضٍ. أودين ضحك بصوت عالٍ ثم وضع تعابير سيئة كما لو أنه يضايقه.

حجم هذه المعركة كان كبيراً جداً حيث الآلهة من أوليمبوس ، العمالقة ، وحوش لا تحصى ومحاربين فالهالا شاركوا في ولكن في النهاية ، الذي من شأنه أن يقرر النصر والمعركة في هذه المعركة كان هيركليس وتاي هو.

 

 

 

 

 

“هل سنكون قادرين على النجاح؟”

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

ثور تحدث بصوت منخفض. كان شخصاً لا يعرف ما هو الخوف عندما خرج للمعركة لكنه لم يستطع المشاركة في هذه الاستراتيجية بنشاط. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الصلاة من أجل النصر.

 

 

 

 

كان ذلك عندما كانوا يتبادلون الهراء كالمعتاد.

“يجب أن نجعله ينجح.”

لم تكن ميتة لكنها كانت في حالة لا تختلف عن ذلك. نهب زيوس قوتها الإلهية بدون توقف لذا لم تستطيع أن ترفع حتى إصبع.

 

 

 

“كل آلهة أزغارد القديمة قد ماتت. أنت تعرف بالفعل أن روح و لحم يمير قد أصبح قاعدة أزغارد ، ميد وعدة عوالم أليس كذلك؟”

أودين ابتسم وأجاب. في الحقيقة هو كان أيضاً غير مستقر. كان يعرف أفضل من أي شخص آخر ما ستكون النتائج إذا خسروا هذه المعركة.

 

 

 

 

 

لكن أودين كان معتاداً على القتال بالخوف. حتى الدمار الموعود لا يمكنه أن يحني إرادته.

 

 

 

 

 

أودين نظر من النافذة و ثور فعل المثل. المكان الذي وصلت إليه عينا الآلهين هو العربة التي كان عليها تاي هو.

 

 

 

 

 

كان لابد أن يعبروا طريق جبل أوليمبوس للوصول إلى ملك الآلهة زيوس.

 

 

 

 

“ام ، أدينماها أجمل بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

تاي هو نظر إلى الآلهتين اللتين كانتا تجلسان أمامه وتظاهر بالتفكير بطريقة مضطربة حقاً.

 

 

الذي كان يقاتل ضد هيركليس كان تاي هو وليس نفسه.

 

 

وجه أدينماها أصبح لامعا كالزهرة المزهرة في قرار تاي هو و وجه فريا كان يتألم كثيراً.

 

 

 

 

“نيدهوغ تحب أيضاً سيدي تاي هو.”

“يا له من حكم من جانب واحد. ماذا قال كوخولين؟”

أودين أومأ برأسه ببطء.

 

“إنه اجتماع.”

 

مجد هيرا.

“أن سكاثاش هي الأجمل.”

“كل آلهة أزغارد القديمة قد ماتت. أنت تعرف بالفعل أن روح و لحم يمير قد أصبح قاعدة أزغارد ، ميد وعدة عوالم أليس كذلك؟”

 

هيركليس تمتم باسمه مرة واحدة وابتسم بمرارة. نظر إلى ما وراء هيرا ، مادة حبه وكراهيته ، ثم نظر إلى الطريق الرابط الذي يقود إلى عالم الآلهة. الضوء الأبيض كان يتجمع كالضباب ويتخذ شكل الأعمدة.

 

 

“اللقطاء الملعونين.”

 

 

 

 

 

برطمت فريا شفتيها بشكل غير مرض. في البداية فعلت ذلك كمزحة لكن بدا وكأنه خدش كبريائها لأنها كانت لا تزال آلهة الجمال.

 

 

 

 

ملك الآلهة زيوس.

لكنها كانت أيضاً آلهة الحب. بسبب ذلك ، كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر مدى قوة الحب.

لكن أودين كان معتاداً على القتال بالخوف. حتى الدمار الموعود لا يمكنه أن يحني إرادته.

 

كان هناك شيء له علاقة بتاي هو.

 

 

“لكنك ما زلت أجمل من أفروديت.”

 

 

 

 

 

فريا شخرت بينما كان يتحدث تاي هو بحذر.

بينما كان الوقت في صفهم.

 

 

 

ملكة الآلهة هيرا.

“اتركه.”

 

 

 

 

كانت تشخر لكن بالنظر إلى عينيها وشفتيها ، بدا وكأنها شعرت أفضل قليلاً من ذي قبل.

يبدو أن العدو كان يخطط أيضاً لخوض معركة حاسمة في جبل أوليمبوس حيث أنهم لم يظهروا أي إرادة لعرقلة طريقهم.

 

فريا شخرت بينما كان يتحدث تاي هو بحذر.

 

 

“على أي حال ، أنا لا أعرف ما يحبانه إيدون وهيدا عنك. نفس الشيء ينطبق عليها.”

 

 

“إنه اجتماع.”

 

 

عندما أشارت فريا إلى أدينماها بذقنها ، نيدهوغ التي كانت جالسة بينما كانت تحتضن هيدرا رفعت رأسها وقالت.

 

 

فريا ضحكت مثل العمة التي أحبت مثل هذه الأشياء وخرجت من العربة دون أن يتمكن تاي هو من الإمساك بها.

 

 

“نيدهوغ تحب أيضاً سيدي تاي هو.”

 

 

 

 

“هو خليفتي. تماماً كما تملك القوة والشجاعة التي تفوق قوتي ، أتمنى أن يتفوق عليَّ أيضاً.”

“حسناً ، أحبيه بقدر ما تريدين. و دعيها تذهب. ألا تشعر بالحر؟”

 

 

 

 

 

“هيدرا ، هل تشعرين بالحر؟”

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

هيدرا ، التي كانت تغفو هزت رأسها كما سألتها نيدهوغ وهي ترمش.

الليل كان يزداد عمقاً.

 

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

“تقول أنها ليست كذلك.”

 

 

“أن سكاثاش هي الأجمل.”

 

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق واحتضنت هيدرا بقوة أكثر وهزت فريا رأسها.

موكب مباركة الإجتماع.

 

 

 

 

“هذه المرة أيضاً ،على أي حال… يبدو أن التحضيرات العامة قد انتهت. عليك فقط أن ترتاح حتى نصل. هذه هي الطريقة الوحيدة لزيادة فرصنا للنجاح حتى ولو بأكثر من ذلك بقليل.”

 

 

 

 

تحالف أزغارد و أوليمبوس وصل إلى جبل أوليمبوس.

العربة التي كان على متنها تاي هو والمجموعة كانت مختلفة عن التقليدية. كانت مساحة مربعة لم يكن بها مقاعد و أرضية صلبة مع رون و دوائر سحرية تملأها.

 

 

 

 

لهذا السبب رحلة الأربعة أيام كانت السلام نفسه.

في المقام الأول ، السبب الذي جعل تاي هو و فريا يركبان نفس العربة لم يكن لتبادل النكات.

 

 

و أودين كان ممتناً لذلك ثور.

 

 

كان هناك شيء له علاقة بتاي هو.

 

 

 

 

 

“شكراً لك.”

 

 

حجم هذه المعركة كان كبيراً جداً حيث الآلهة من أوليمبوس ، العمالقة ، وحوش لا تحصى ومحاربين فالهالا شاركوا في ولكن في النهاية ، الذي من شأنه أن يقرر النصر والمعركة في هذه المعركة كان هيركليس وتاي هو.

 

 

تاي هو نظر إلى الصخرة التي كانت بحجم بطيخة التي وضعت بينه وبين فريا. الصخرة التي كانت مليئة برون السحر لا تحتوي فقط على قوة تاي هو و فريا الإلهية ولكن أيضاً قوة أودين ، إيكيدنا ، أثينا ، إلخ. القوى الإلهية لعدة آلهة.

 

 

 

 

الأعمال التحضيرية للاستراتيجية.

 

 

 

 

 

كان هذا كل ما كان على تاي هو فعله ، لكن ما زال هناك الكثير من الأمور التي كان على فريا القيام بها. كان شيئاً عليها يمكن أن تفعله كإلهة السحر.

 

 

“بدلا من الشكوى… إنه ندم.”

 

 

“إنه لشرف لي أن أقدم المساعدة للسيد. إنه أيضاً شيء ضروري… صحيح ، كان هناك شيء آخر يمكنني فعله لك.”

 

 

 

 

أسقطت فريا كتفيها بموقف بطيء ومن ثم صفقت يديها وبدأت تزحف نحوه.

“أعرف.”

 

“تقول أنها ليست كذلك.”

 

“نيدهوغ تحب أيضاً سيدي تاي هو.”

“إنه اجتماع.”

ثم أخذت خدود تاي هو وأعطته أفضل مباركة.

 

كان هذا بالفعل شيء تقرر ولم يستطيعوا تغييره.

 

 

ثم أخذت خدود تاي هو وأعطته أفضل مباركة.

ثور كان يعرف جيداً أنه محارب. لهذا لم يشعر بالحسد تجاه تاي هو عندما أصبح وريث أودين.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لو أن أثينا باركت مسيرة الجيش كآلهة الحرب و هيرميس أضاف مباركة العداء السريع ، سرعة المسيرة ستصبح أسرع بكثير.

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

 

فريا لعقت شفتها السفلى كما لو أنها أكلت شيئاً لذيذاً وقالت. تاي هو وضع تعبير مصعوق في أنفاسها الدافئة وعينيها و فريا شعرت بالرضا عن ذلك. ضحكت وواصلت القول.

“أعرف.”

 

هيدرا ، التي كانت تغفو هزت رأسها كما سألتها نيدهوغ وهي ترمش.

 

أودين ابتسم وأجاب. في الحقيقة هو كان أيضاً غير مستقر. كان يعرف أفضل من أي شخص آخر ما ستكون النتائج إذا خسروا هذه المعركة.

“أنا أيضاً سأفعل ذلك غداً لذا يمكنك أن تتوقع ذلك. سيكون من الممتع لو أحضرت كل الفالكيريات وفعلتها بالتناوب. يجب أن أسجله وأريه لـ إيدون. غداً هو موكب مباركة الاجتماع!”

“حسناً ، أنت لم ترى إله قديم من قبل. كانت كبيرة جداً لكن أيضاً جميلة جداً…”

 

 

 

 

فريا ضحكت مثل العمة التي أحبت مثل هذه الأشياء وخرجت من العربة دون أن يتمكن تاي هو من الإمساك بها.

 

 

 

 

الأرواح التي لم تستطع دخول العالم السفلي بعد أن ختمه هاديس قد تجمعت عند قداسة جبل أوليمبوس.

موكب مباركة الإجتماع.

أودين نظر من النافذة و ثور فعل المثل. المكان الذي وصلت إليه عينا الآلهين هو العربة التي كان عليها تاي هو.

 

 

 

بينما كان الوقت في صفهم.

تاي هو تخيل ذلك المشهد دون وعي و أصبح غائباً عن التفكير مرة أخرى و كوخولين ، الذي تخيل نفس الشيء ، تحدث بصوت منخفض.

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

‘مهلاً تاي هو ، أيمكنني أن أطعنك مرة؟’

 

 

“إنه لشرف لي أن أقدم المساعدة للسيد. إنه أيضاً شيء ضروري… صحيح ، كان هناك شيء آخر يمكنني فعله لك.”

 

 

‘أرجوك لا تفعل ، سأموت إن طعنتني بـ غاي بولغ.’

 

 

 

 

لقد كان الأمر كذلك. هيركليس يمكنه أن يشعر بقوة العالم التي تنتقل إليه بلا نهاية من السماء والأرض وكل مكان آخر.

‘كنت أخطط لفعل ذلك لقتلك.’

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما كانوا يتبادلون الهراء كالمعتاد.

 

 

 

 

 

“امم… سيدي؟”

“شكراً لك.”

 

 

 

 

“سيدي تاي هو؟”

 

 

“لا.”

 

“هذه المرة أيضاً ،على أي حال… يبدو أن التحضيرات العامة قد انتهت. عليك فقط أن ترتاح حتى نصل. هذه هي الطريقة الوحيدة لزيادة فرصنا للنجاح حتى ولو بأكثر من ذلك بقليل.”

أدينماها و نيدهوغ أمسكا بذراع تاي هو. عكست أدينماها الجدية والشعور التنافسي في وجهها كما لو أنها لا تستطيع أن تخسر وكانت نيدهوغ مشرقة كما كانت دائماً.

 

 

إذا أخذوا بعين الإعتبار الوقت الذي ستستغرقه إلهة الأرض ديميتر لترتيب الطريق ، أربعة إلى خمسة أيام كانت كافية.

 

 

‘يجب أن أطعنك حقاً.’

 

 

ثور لم يظهر أي شكاوى مثلما اختار أودين فالدور خليفته. لقد دعم أودين قائلاً أن كونه ملكاً يناسب فالدور أكثر.

 

 

قال كوخولين و رولو و سليبنير اللذان كانا يحلقان فوق العربة هزا رأسيهما في نفس الوقت كما لو كانا قد وافقا قبل أن يفعلا.

 

 

 

 

 

ملك الآلهة زيوس.

 

 

 

كان هذا بالفعل شيء تقرر ولم يستطيعوا تغييره.

الرحلة إلى جبل أوليمبوس كانت سلسه.

الحلقة 61: الفصل 6: بطل عظيم #6

 

كلما طال أمد المعركة زاد عدد الأرواح الضائعة والتغيير الذي دفع للقيام بذلك لن يكون مرضياً للعدو. إنهيار توازن العالم كان بمثابة كابوس للكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم.

 

يبدو أن العدو كان يخطط أيضاً لخوض معركة حاسمة في جبل أوليمبوس حيث أنهم لم يظهروا أي إرادة لعرقلة طريقهم.

 

 

“اتركه.”

 

 

لهذا السبب رحلة الأربعة أيام كانت السلام نفسه.

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يسبب إصابة عليه إذا كان على طريق الجبل. بالإضافة إلى ذلك ، حتى هو لا يستطيع أن يسبب إصابة على نفسه.

 

 

 

 

باستثناء الوقت الذي سيطر فيه كوخولين على غاي بولغ لمحاولة طعن تاي هو لأن سكاثاش أعطت تاي هو أفضل مباركة.

 

 

الليل كان يزداد عمقاً.

 

“حسناً ، أنت لم ترى إله قديم من قبل. كانت كبيرة جداً لكن أيضاً جميلة جداً…”

وعندما كانت الشمس تغرب واقترب الليل.

 

 

المسافة بين ديلفوس وجبل أوليمبوس لم تكن بعيدة.

 

 

تحالف أزغارد و أوليمبوس وصل إلى جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

فريا لعقت شفتها السفلى كما لو أنها أكلت شيئاً لذيذاً وقالت. تاي هو وضع تعبير مصعوق في أنفاسها الدافئة وعينيها و فريا شعرت بالرضا عن ذلك. ضحكت وواصلت القول.

أبطال آرغو أيضاً إستعدوا للمعركة التي ستحدث غداً و كانوا يقومون بأشيائهم الخاصة.

 

 

 

هيركليس نظر إلى داخل أوليمبوس. أفروديت كانت تغوي ديونيسوس و العمالقة الذين أتوا من نهاية العالم كانوا يرغبون في القتال في عدة أماكن من جبل أوليمبوس.

جبل أولمبوس لم يكن مكاناً بسيطاً.

 

 

وصباح المعركة الحاسمة كان يقترب.

 

“بدلا من الشكوى… إنه ندم.”

كان المكان الذي يربط العالم الفاني والإلهي وفي نفس الوقت المحور المركزي الذي حافظ على العالم الذي يسمى أوليمبوس.

 

 

 

 

هيركليس كان لا يقهر وفي نفس الوقت خالداً.

لم يتمكنوا إلا من الاقتراب من عالم الآلهة وسكن الـ12 أولمبي من خلال جبل أوليمبوس.

 

 

كلما طال أمد المعركة زاد عدد الأرواح الضائعة والتغيير الذي دفع للقيام بذلك لن يكون مرضياً للعدو. إنهيار توازن العالم كان بمثابة كابوس للكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم.

 

قاعدة تحالف أزغارد و أوليمبوس تم إنشاؤها بالقرب من جبل أوليمبوس في مكان يمكنه أن يبدأ فيه المعركة بعد الظهر إذا غادر في الصباح.

كان لابد أن يعبروا طريق جبل أوليمبوس للوصول إلى ملك الآلهة زيوس.

 

 

 

 

هيركليس رفع رأسه ونظر إلى سماء الليل. كانت الكائنات التي لا تعد ولا تحصى التي بعثت الضوء الخافت والضعيف تلمع السماء على طول النجوم.

جلس هيركليس في طريق الجبل ونظر إلى مكان بعيد.

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

قاعدة تحالف أزغارد و أوليمبوس تم إنشاؤها بالقرب من جبل أوليمبوس في مكان يمكنه أن يبدأ فيه المعركة بعد الظهر إذا غادر في الصباح.

 

 

 

 

 

هيركليس لم يهاجم. كان يخطط لإنتظارهم للهجوم أولاً.

 

 

 

 

 

حامي أوليمبوس.

 

 

 

 

 

الكائن الخالد عندما يحرس طريق جبل أوليمبوس.

“تقول أنها ليست كذلك.”

 

 

 

 

لقد كان الأمر كذلك. هيركليس يمكنه أن يشعر بقوة العالم التي تنتقل إليه بلا نهاية من السماء والأرض وكل مكان آخر.

“لكنك ما زلت أجمل من أفروديت.”

 

“اللقطاء الملعونين.”

 

 

هيركليس كان لا يقهر وفي نفس الوقت خالداً.

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يسبب إصابة عليه إذا كان على طريق الجبل. بالإضافة إلى ذلك ، حتى هو لا يستطيع أن يسبب إصابة على نفسه.

وهم يحتاجون أيضاً إلى وقت للراحة بعد وصولهم ، وهناك أيضاً الكثير من الأشياء إلى جانب ما عليهم أن يأخذوه في الحسبان.

 

 

 

برطمت فريا شفتيها بشكل غير مرض. في البداية فعلت ذلك كمزحة لكن بدا وكأنه خدش كبريائها لأنها كانت لا تزال آلهة الجمال.

سيذبح العدو في هذه الأرض.

ابتسمت نيدهوغ بإشراق واحتضنت هيدرا بقوة أكثر وهزت فريا رأسها.

 

 

 

 

بينما كان الوقت في صفهم.

 

 

 

 

 

هيركليس رفع رأسه ونظر إلى سماء الليل. كانت الكائنات التي لا تعد ولا تحصى التي بعثت الضوء الخافت والضعيف تلمع السماء على طول النجوم.

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يسبب إصابة عليه إذا كان على طريق الجبل. بالإضافة إلى ذلك ، حتى هو لا يستطيع أن يسبب إصابة على نفسه.

 

 

 

كان هناك شيء له علاقة بتاي هو.

كانوا أرواح الموتى.

 

 

 

 

 

الأرواح التي لم تستطع دخول العالم السفلي بعد أن ختمه هاديس قد تجمعت عند قداسة جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

كلما طال أمد المعركة زاد عدد الأرواح الضائعة والتغيير الذي دفع للقيام بذلك لن يكون مرضياً للعدو. إنهيار توازن العالم كان بمثابة كابوس للكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم.

لهذا السبب رحلة الأربعة أيام كانت السلام نفسه.

 

 

 

 

هيركليس نظر إلى داخل أوليمبوس. أفروديت كانت تغوي ديونيسوس و العمالقة الذين أتوا من نهاية العالم كانوا يرغبون في القتال في عدة أماكن من جبل أوليمبوس.

“أبي.”

 

“لكنك ما زلت أجمل من أفروديت.”

 

كان هناك شيء له علاقة بتاي هو.

أبطال آرغو أيضاً إستعدوا للمعركة التي ستحدث غداً و كانوا يقومون بأشيائهم الخاصة.

“يبدو أنك تشتكي من أنه ليس أنت.”

 

 

 

“أن سكاثاش هي الأجمل.”

هيركليس وقف. ثم سار على الطريق ببطء ونظر إلى الطريق الذي إرتبط بعالم الآلهة الذي كان مغلق تماماً. ثم نظر إلى الإلهة التي كانت مقيدة ومبعثرة أمامه.

 

 

 

 

 

ملكة الآلهة هيرا.

 

 

 

 

 

لم تكن ميتة لكنها كانت في حالة لا تختلف عن ذلك. نهب زيوس قوتها الإلهية بدون توقف لذا لم تستطيع أن ترفع حتى إصبع.

“شكراً لك.”

 

كانت تشخر لكن بالنظر إلى عينيها وشفتيها ، بدا وكأنها شعرت أفضل قليلاً من ذي قبل.

 

 

مجد هيرا.

 

 

 

 

 

هيركليس.

ملك الآلهة زيوس.

 

الإستراتيجية الوحيدة لهزيمته.

 

 

هيركليس تمتم باسمه مرة واحدة وابتسم بمرارة. نظر إلى ما وراء هيرا ، مادة حبه وكراهيته ، ثم نظر إلى الطريق الرابط الذي يقود إلى عالم الآلهة. الضوء الأبيض كان يتجمع كالضباب ويتخذ شكل الأعمدة.

 

 

‘مهلاً تاي هو ، أيمكنني أن أطعنك مرة؟’

 

 

“أبي.”

 

 

 

 

 

ملك الآلهة زيوس.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لو أن أثينا باركت مسيرة الجيش كآلهة الحرب و هيرميس أضاف مباركة العداء السريع ، سرعة المسيرة ستصبح أسرع بكثير.

 

والاستنتاج الذي توصل إليه أودين بعد أخذ كل تلك الأشياء بعين الاعتبار كان أنه سيستخدم أربعة أيام في المسيرة.

والوجود الذي نقل صوته إلى زيوس.

وهم يحتاجون أيضاً إلى وقت للراحة بعد وصولهم ، وهناك أيضاً الكثير من الأشياء إلى جانب ما عليهم أن يأخذوه في الحسبان.

 

قال كوخولين و رولو و سليبنير اللذان كانا يحلقان فوق العربة هزا رأسيهما في نفس الوقت كما لو كانا قد وافقا قبل أن يفعلا.

 

ثور كان يعرف أيضاً. لقد وعدت بمساعدة تاي هو بقوتها وسوف تساعد أيضاً الكثير من القوة في الاستراتيجية الأكثر أهمية.

استدار هيركليس ونظر تحت جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

كان هذا كل ما كان على تاي هو فعله ، لكن ما زال هناك الكثير من الأمور التي كان على فريا القيام بها. كان شيئاً عليها يمكن أن تفعله كإلهة السحر.

الليل كان يزداد عمقاً.

 

 

 

 

“أنا أعلم. الإله القديم أويثمبلا قد هلك أيضاً.”

وصباح المعركة الحاسمة كان يقترب.

 

 

أودين ، الذي كان يقرأ كتاباً مليئاً برون مسجلة ، أغلقه ثم دفن جثته في مؤخرة الكرسي وقال.

———–

“نيدهوغ تحب أيضاً سيدي تاي هو.”

 

 

ترجمة: Acedia

أودين ابتسم وأجاب. في الحقيقة هو كان أيضاً غير مستقر. كان يعرف أفضل من أي شخص آخر ما ستكون النتائج إذا خسروا هذه المعركة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط