الحلقة 62: الفصل 1: زئير البطل #1
الحلقة 62: الفصل 1: زئير البطل #1
“إيدون ، هيدا.”
حاكم أوليمبوس وملك الآلهة زيوس ، كان لديه مهمة واحدة.
أصبحت رؤية تاي هو مصبوغة بالأسود ثم استعادت الضوء. تاي هو سعل الهواء والدم في نفس الوقت. كان بالكاد يستطيع معرفة صوت كوخولين. أدرك ما حدث.
كان ذلك للفوز في المعركة الأخيرة ضد العمالقة ، جيجانتوماشي ، وحماية العالم.
هل سيكون قادراً على هزيمة ذلك الوحش كخصمه؟ هل من الممكن الفوز؟
الزيت كثف قوة اللهب. هيركليس اندفع خارج أعمدة النار لكنه لم يستطع الهروب من الحرارة تماماً. تاي هو أخذ الشعلة ورماها. كانت نار تايفون التي جلبها هيفاستوس معه.
عندما رأى أن أودين كان يرعى محاربي فالهالا للتحضير لـ راجناروك ، قرر زيوس أيضاً إنتاج أبطال كثيرين.
انفجار مزهر أطلق عندما تحطمت الهراوة على الأرض. سيف المائدة المستديرة صد الهراوة وأضيفت عدة حروف رونية إلى جسد تاي هو المغطى بضوء إيدون الذهبي. هذه عززت كل قدرات تاي هو مثل القوة والسرعة.
بالتأكيد سيفوز.
كان لدى زيوس العديد من الأطفال مع عدد لا يحصى من البشر و الآلهات و الحوريات و الذين يمتلكون دمه نشأوا كأبطال بنقاط قوتهم الخاصة.
بانغ!
لم يكن هناك بطل في أوليمبوس يتجاوزه.
وأخيراً ظهر رجل واحد بين عدد لا يحصى من الأبطال الذين صنعوا هكذا.
الذي سيقود الآلهة إلى النصر في جيجانتوماشي.
‘لهذا لا يجب أن لا تتقلص. لا تتقلص وقاتل مثلك. بطريقة مخزية وقذرة.’
أقوى بطل عظيم الذي ولد كحامي أوليمبوس.
الناس يدعونه هيركليس.
رون براغي أضاف النزاهة إلى كلماته. ركز هيركليس على فرو الأسد نيميا الذي كان لا يزال مشتعلا باللهب وشاهد فرو الأسد يسقط على الأرض. عندما أدرك شيئاً و أدار رأسه كان الوقت متأخراً.
—
تاي هو جهز نفسه بمقاومة السم و رأى القلق في هجمات هيركليس. كان بطيئاً جداً لكن السم بدأ بإلتهام روح وجسد هيوك.
قالت غايا.
أن هيركليس كان مميزاً.
في كل أوليمبوس ، قمة جبل أوليمبوس كان حيث قوة الآلهة كانت الأقوى.
لو أن نيكس خططت لهذا حقاً ، فمن المستحيل أن تهمله.
فقط بضع ثوان.
تاي هو ابتسم ثم أدرك.
وأفكار غايا لم تكن خاطئة.
كوخولين قال في نغمة مزاح و صوته خفف الضغط الذي كان يمارسه هيركليس على جسد تاي هو. لقد سمح لتاي هو بالتنفس للحظة.
تاي هو جهز نفسه بمقاومة السم و رأى القلق في هجمات هيركليس. كان بطيئاً جداً لكن السم بدأ بإلتهام روح وجسد هيوك.
الصوت الذي سحر الـ12 أولمبي كان لديه إستثناءين وكانوا حاكمة العالم السفلي هاديس و هيركليس البطل.
‘محاربي تاي هو.’
هيرا أغلقت عينيها مجدداً. أصبحت حزينة بعد سماع زئير البطل العظيم هيركليس وليس الإله البطل هيركليس.
فقط بضع ثوان.
فتحت هيرا عينيها ببطء في زئير البشر الذي رن في منتصف ساحة معركة الآلهة. حاولت أن تنظر إلى الإتجاه الذي سمع به الزئير لأنه لم يكن لديها حتى القوة لرفع جسدها المنهك.
عندما أنهى هيركليس حياته كإنسان وأصبح إلهاً ، تصالحت هي و هيركليس مع بعضهما البعض.
حتى أن أخيل ، واحد من أفضل ثلاثة أبطال في أوليمبوس ، لم يكن مطابقاً له.
كان عليه أن يراوغه لكن ساقيه ارتعشت. إذا سمح لهجوم آخر لكان كل شيء قد انتهى.
أعظم بطل أوليمبوس ، هيركليس ، لم يكن بطل زيوس فحسب ، بل كان أيضاً بطل هيرا.
ترجمة: Acedia
أعظم بطل أوليمبوس ، هيركليس ، لم يكن بطل زيوس فحسب ، بل كان أيضاً بطل هيرا.
هيركليس كان كائناً للعاطفة لـ هيرا.
هو ، الذي يحمل اسم هيرا المجيد بنفسه لم يكن مختلفاً عن بلورة الأفعال الشريرة التي ارتكبها زيوس.
هيرا ، حامية العائلات لم تستطع تقبل وجود هيركليس لكن في نفس الوقت لم تستطع أن تجبر نفسها على كرهه تماماً أيضاً.
منذ أن كان أعظم بطل ولد كحامي أوليمبوس وسيقودهم إلى النصر في جيجانتوماشي.
لقد اشتبك سيف المائدة المستديرة مع الهراوة. هجمات هيركليس أصبحت أسرع وأقوى.
كان نفس الشيء عندما قاتل ضد ملك الفومويري ، الطاغية بريس.
في نفس الوقت كان الطفل الذي نشأ يرضع من صدرها على الرغم من أن هذه كانت خطة أثينا.
لون واضح أشرق في عيون هيركليس وفي نفس الوقت تبادلت السيوف الضربات. ارتباك انتشر في عيون هيركليس بينما تمكن بالكاد من منع هجوم تاي هو.
عندما أنهى هيركليس حياته كإنسان وأصبح إلهاً ، تصالحت هي و هيركليس مع بعضهما البعض.
كان حقاً كوخولين.
حتى أنها سمحت لـ هيركليس بالزواج من هيبي ، آلهة الشباب ، التي ولدت بينها وبين زيوس ، كرمز للمصالحة.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
الشيء الذي يمكنه الحصول عليه الآن.
هيرا أغلقت عينيها مجدداً. أصبحت حزينة بعد سماع زئير البطل العظيم هيركليس وليس الإله البطل هيركليس.
لأنها كانت تعلم.
بانغ!
هي الوحيدة التي يمكنها أن تفهم الحزن واليأس المخفيين داخل هدير هيركليس.
كلا من تاي هو و هيركليس شعرا بذلك. سيف هيركليس إرتفع إلى ذروته ليشق رأس تاي هو.
أنه لا يستطيع تحمل الخسارة.
قالت غايا.
“هيركليس.”
وقف هيركليس في الهواء وسحب سيفاً و تاي هو أخفض وقفته و أخذ نفساً.
تمكنت هيرا من إخراج اسم بطلها. ذرفها مثل العينين التي تذرف أجمل دموع أوليمبوس. الدموع الفضية التي تدفقت من عيونها الحمراء الجميلة بللت الأرض.
صوتها لم يستطع الوصول إلى هيركليس. لكن هيرا نادته مرة أخرى وحركت عينيها بدلاً من جسدها ونظرت إلى السماء.
إله الليل البدائي نيكس.
صوتها كان يقترب.
‘قاتل ، سيدي.’
—
————
الذي سيقود الآلهة إلى النصر في جيجانتوماشي.
هذه كانت النهاية. سينهار في الهجوم التالي.
إيكيدنا عضت سيجارة طويلة. مددت أرجلها البشرية التي صنعتها في عجلة بدلاً من ذيلها الثعبان ونظرت في اتجاه الزئير الذي هز كل جبل أوليمبوس.
أشرق حكم الميليسيان وشظايا الأرض سقطت بعد أن قيدتها الجاذبية. التفت هيركليس لينظر إلى تاي هو من تلك الثغرة.
حاولت تهدئة كتفيها اللذين ارتعشا بشكل غير واعٍ وأشعلت سيجارتها.
كان لـ هيركليس جلد مثل الفولاذ لكن حتى هو لم يستطع فعل أي شيء ضد نار تايفون. لقد خلع فرو أسد نيميا بسرعة ورماه لكن تاي هو لم يفوت تلك اللحظة.
كأم لكل الوحوش ، قابلت العديد من الأبطال. بالرغم من ذلك ، هيركليس كان على مستوى آخر كامل.
الذي سيقود الآلهة إلى النصر في جيجانتوماشي.
هيركليس كان الذروة.
لم يكن هناك بطل في أوليمبوس يتجاوزه.
لن يكون هناك أي تغيير له حتى لو خسر ألوهيته.
في المقام الأول ، كان بالفعل أقوى بطل عظيم حتى قبل أن يصبح الإله البطل.
‘قاتل ، سيدي.’
حتى أنها سمحت لـ هيركليس بالزواج من هيبي ، آلهة الشباب ، التي ولدت بينها وبين زيوس ، كرمز للمصالحة.
ابتسمت إيكيدنا بمرارة. لقد تحدثت بشكل مرح كما كانت تفعل دائماً لكنها كانت تتوسل بإخلاص.
ترجمة: Acedia
إيكيدنا أغلقت عينيها. لقد أخرجت السيجارة من فمها وأطلقت ضفيرة طويلة من الدخان الأبيض.
قاعدة تاي هو.
وتوجه الدخان إلى السماء في نفس الوقت الذي تغير فيه مظهر ساحة المعركة.
—
في كل أوليمبوس ، قمة جبل أوليمبوس كان حيث قوة الآلهة كانت الأقوى.
والأرض تحرم الإله التي انتشرت في منتصف الجبل بقوة لفتت انتباه الجميع.
أدوارهم كانت لحماية الأرض تحرم الإله. كان ذلك بسبب أنه سيكون مزعجاً لو أن الـ12 أولمبي أو العمالقة انقضوا لمساعدة هيركليس.
ثور و براكي تحركوا كما وعدوا مسبقاً. ثور أطلق البرق على الجانب الأيمن من الأرض المجردة ، و براكي أطلق البرق على الجانب الأيسر. سيري وقفت بجانب براكي وسحبت سهم أبولو في قوس أرتميس مرة أخرى.
هيركليس نظر إلى تاي هو.
إيكيدنا أغلقت عينيها. لقد أخرجت السيجارة من فمها وأطلقت ضفيرة طويلة من الدخان الأبيض.
أدوارهم كانت لحماية الأرض تحرم الإله. كان ذلك بسبب أنه سيكون مزعجاً لو أن الـ12 أولمبي أو العمالقة انقضوا لمساعدة هيركليس.
أقوى بطل عظيم الذي ولد كحامي أوليمبوس.
ويمكنهم أن يسلبوا أي تدخل خارجي عن طريق التصرف كحراس يسدون المدخل إلى الأرض تحرم الإله. وعلى هذا النحو ، كان من الضروري منع العدو بأفضل ما يمكن.
بطريقة مخزية وقذرة.
كان لا يضاهى مع هيركليس في السرعة ، كما كان متوقعا من أسرع بطل ، لكن هذا كل شيء.
عندما أخذ الجميع أماكنهم أدرك ثور حقيقة واحدة.
أدرك براكي و سيري أيضاً ما سبب إحساسهم بالتناقض.
لقد كان الضغط الناتج من قبضة هيركليس بعد الإندفاع من الحفرة بسرعة ساحقة. حرك رأسه بسرعة و تجنب ضربة مباشرة لكن هذا كل شيء. جسمه تصلب للحظة بسبب الصدمة وكان ذلك عندما بدأ الهجوم الثاني لـ هيركليس.
أفروديت و ديونيسوس لم يحاولوا مساعدة هيركليس. نفس الشيء ينطبق على العمالقة.
لقد ظهر سيف كالستيد بين يدي تاي هو.
والسبب في ذلك كان بسيطاً جداً.
تاي هو أسرع في خلق بعض المسافة لكن هيركليس لم يطارده. بدلاً من ذلك سحب هيركليس قوس من الهواء الرقيق وبدأت إطلاق سهام من الضوء.
كان لا يضاهى مع هيركليس في السرعة ، كما كان متوقعا من أسرع بطل ، لكن هذا كل شيء.
لو كانت معركة واحد مقابل واحد.
—
لو كانت ظروفهم متشابهة.
هيركليس لن يخسر أبداً.
تاي هو كان يعرف ذلك. ‘عيون التنين’ كانت تخبره أيضاً.
بالتأكيد سيفوز.
ابتلع براكي لعاب جاف و نظرت سيري وراءها بسرعة.
حتى أن أخيل ، واحد من أفضل ثلاثة أبطال في أوليمبوس ، لم يكن مطابقاً له.
تاي هو أيضاً شعر بذلك. يمكنه الآن أن يفعل ذلك.
لقد سُمع انفجار عالٍ داخل الأرض تحرم الإله.
لقد ضربته ضربة موجعة. كان فقط للحظة لكنه فقد وعيه. يبدو أنه بطريقة ما تمكن من خلق بعض المسافة لكن تاي هو يمكن أن يشعر بذلك. كان هيركليس يضيق الخناق مجدداً. هيركليس كان يسرع نحوه ثانية.
—
كوخولين صرخ لكنه لم يستطيع أن يتفاداه. تاي هو إستدعى درع أخيل بسرعة لمنع هجوم هيركليس الذي سقط فوق رأسه. ذراعيه ودرعه ارتعشا بقوة الضربة إلى حد أن أقدامه حفرت في الأرض.
تاي هو كان يعرف ذلك. ‘عيون التنين’ كانت تخبره أيضاً.
على الرغم من أنه قد حرم من ألوهيته وقطع الدعم اللانهائي الذي يقدمه العالم.
كلا من تاي هو و هيركليس شعرا بذلك. سيف هيركليس إرتفع إلى ذروته ليشق رأس تاي هو.
حتى أن أخيل ، واحد من أفضل ثلاثة أبطال في أوليمبوس ، لم يكن مطابقاً له.
كان نوع مميت من السم تم صنعه عن طريق الجمع بين سم نيدهوغ و هيدرا.
كان لا يضاهى مع هيركليس في السرعة ، كما كان متوقعا من أسرع بطل ، لكن هذا كل شيء.
الشيء الذي يمكنه الحصول عليه الآن.
هيركليس طغى على أخيل في جميع الجوانب الأخرى وأنه لم يتخلف حتى في السرعة لتلك الدرجة.
كانت هناك خيبة أمل تظهر في عيون هيركليس. في نفس الوقت توجه إلى الأمام. لقد سكب عاصفة من الهجمات على تاي هو.
الفارس التنين كالستيد.
لم يستطع هزيمته.
اللاعب المحترف لي تاي هو حكم على هذا ، لكن في نفس الوقت بحث عن طريق إلى النصر. لقد بذل قصارى جهده لإيجاد طريق يقوده إلى النصر في هذه المعركة التي كان عليه الفوز بها بأي ثمن ، في هذه المعركة التي لا مفر منها.
لقد كان هجوماً حاداً من ساقه وليس سيفاً.
انفجار مزهر أطلق عندما تحطمت الهراوة على الأرض. سيف المائدة المستديرة صد الهراوة وأضيفت عدة حروف رونية إلى جسد تاي هو المغطى بضوء إيدون الذهبي. هذه عززت كل قدرات تاي هو مثل القوة والسرعة.
وأخيراً ظهر رجل واحد بين عدد لا يحصى من الأبطال الذين صنعوا هكذا.
تاي هو كان أقوى بكثير من عندما قاتل ضد أخيل. كان من الواضح أن هيركليس كان وحشاً وكذلك تاي هو. عدد الرون المتراكم كان متميزاً حتى بين المحاربين ذو المرتبة الذروة.
كوخولين قال في نغمة مزاح و صوته خفف الضغط الذي كان يمارسه هيركليس على جسد تاي هو. لقد سمح لتاي هو بالتنفس للحظة.
“هيركليس.”
كان ذلك للفوز في المعركة الأخيرة ضد العمالقة ، جيجانتوماشي ، وحماية العالم.
‘لهذا لا يجب أن لا تتقلص. لا تتقلص وقاتل مثلك. بطريقة مخزية وقذرة.’
أن هيركليس كان مميزاً.
كوخولين قال في نغمة مزاح و صوته خفف الضغط الذي كان يمارسه هيركليس على جسد تاي هو. لقد سمح لتاي هو بالتنفس للحظة.
لذا كان عليه أن يتحرك. وضع القوة في ساقيه واستدار لينظر. كان بإمكانه رؤية قبضة هيركليس.
تاي هو ابتسم. في حين أن شظايا الأرض المسحوقة ارتفعت ، فإنه بقي ثابتاً.
تاي هو هبط على الأرض و رفع وقفته و نظر أمامه. ثم شاهد جثة غايا تنقسم إلى قسمين وتختفي مثل السراب.
كان حقاً كوخولين.
لقد كان هجوماً حاداً من ساقه وليس سيفاً.
ربما حتى هيدا أو إيدون أو أدينماها لا يعرفونه كما عرفه كوخولين.
تاي هو قال. لقد تفادى هجوم هيركليس الساقط من خلال عرض شعرة. لقد عزز قبضته على سيف المائدة المستديرة وركز. فكر رأسه الذي أصبح واضحاً مثل الكذبة في إجابة واحدة.
كان لا يضاهى مع هيركليس في السرعة ، كما كان متوقعا من أسرع بطل ، لكن هذا كل شيء.
بطريقة مخزية وقذرة.
أشرق حكم الميليسيان وشظايا الأرض سقطت بعد أن قيدتها الجاذبية. التفت هيركليس لينظر إلى تاي هو من تلك الثغرة.
لقد ظهر سيف كالستيد بين يدي تاي هو.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
ظهر ظل ضخم على رأس تاي هو و هيركليس. هيركليس رفع رأسه عن طريق رد الفعل و تاي هو ، الذي كان يرتدي الأحذية المجنحة تالاريا ، كان قد غادر بالفعل الظل.
جسم غايا سقط على رأس هيركليس. كان من المستحيل إعادة خلق كائن بشكل صحيح مع ألوهية داخل الأرض تحرم الإله. أيضاً ، عدد الإجتماعات التي عقدها هو و غايا كانت منخفضة أيضاً ، لذا الشيء الوحيد الذي استطاع إعادة صنعه كان حجمها الضخم.
لكنه كان كافٍ بذلك. استخدام جسم غايا كقذيفة كانت طريقة هجومية ممتازة.
تاي هو هبط على الأرض و رفع وقفته و نظر أمامه. ثم شاهد جثة غايا تنقسم إلى قسمين وتختفي مثل السراب.
‘ألم تكن تلك هراوة؟’
لكنه بالتأكيد سمع ذلك. ثم سمع صوت هيدا يتبعه صوتها.
حتى كوخولين علم بذلك بينما قال. إذا كان للشخص قوة ومهارات مثل هيركليس فذلك الشخص سيكون قادر على إظهار نفس البراعة بينما حمل هراوة بسيطة.
تاي هو أيضاً يعرف ذلك ولهذا ذهب إلى المرحلة التالية بدون أي تردد.
إله الليل البدائي نيكس.
لا ، لقد دخلها بالفعل.
صوتها لم يستطع الوصول إلى هيركليس. لكن هيرا نادته مرة أخرى وحركت عينيها بدلاً من جسدها ونظرت إلى السماء.
هجم هيركليس بتهور إلى الأمام بعد تقسيم جسم غايا إلى اثنين وهذا هو السبب في أنه لم يكن قادر على تجنب رش السم تجاهه.
لون واضح أشرق في عيون هيركليس وفي نفس الوقت تبادلت السيوف الضربات. ارتباك انتشر في عيون هيركليس بينما تمكن بالكاد من منع هجوم تاي هو.
كان نوع مميت من السم تم صنعه عن طريق الجمع بين سم نيدهوغ و هيدرا.
سيف كالستيد.
نفس واحد.
كان هذا كل ما استنشقته هيركليس. لقد حبس أنفاسه بعد ذلك لكنه لم يستطع منع السم من الإنتشار. بالإضافة ، كان تاي هو يجبر هيركليس على التنفس.
إيكيدنا عضت سيجارة طويلة. مددت أرجلها البشرية التي صنعتها في عجلة بدلاً من ذيلها الثعبان ونظرت في اتجاه الزئير الذي هز كل جبل أوليمبوس.
لو كانت ظروفهم متشابهة.
[الملحمة: الذي يتحكم بالبرق والعاصفة]
الحلقة 62: الفصل 1: زئير البطل #1
تاي هو نفذ هجوماً و في نفس الوقت تتحكم بالرياح. لم يركز السم على جانب هيركليس فحسب بل نفخه أيضاً على أذني هيركليس وأماكن أخرى حيث لم يستطع هيركليس المقاومة.
أن هيركليس كان مميزاً.
هيركليس كان الذروة.
هيركليس عبس. كان قليلاً فقط لكن شحوب وجهه تغير.
لقد اشتبك سيف المائدة المستديرة مع الهراوة. هجمات هيركليس أصبحت أسرع وأقوى.
هيركليس لن يخسر أبداً.
تاي هو جهز نفسه بمقاومة السم و رأى القلق في هجمات هيركليس. كان بطيئاً جداً لكن السم بدأ بإلتهام روح وجسد هيوك.
لقد كانت قصة جديدة لكنها كانت كافية مع ذلك.
‘تفادِ ذلك!’
تاي هو كان يعرف ذلك. ‘عيون التنين’ كانت تخبره أيضاً.
كوخولين صرخ لكنه لم يستطيع أن يتفاداه. تاي هو إستدعى درع أخيل بسرعة لمنع هجوم هيركليس الذي سقط فوق رأسه. ذراعيه ودرعه ارتعشا بقوة الضربة إلى حد أن أقدامه حفرت في الأرض.
نفس واحد.
أصبحت رؤية تاي هو مصبوغة بالأسود ثم استعادت الضوء. تاي هو سعل الهواء والدم في نفس الوقت. كان بالكاد يستطيع معرفة صوت كوخولين. أدرك ما حدث.
لكن هجوم هيركليس لم ينتهِ بعد. تاي هو كان يعرف ذلك أيضاً و لهذا قام بسرعة بإزالة درع أخيل. تفادى ركلة هيركليس التي طارت مثل البرق ثم ألقى السلاح الذي أخذه في الهواء.
الناس يدعونه هيركليس.
قطرة ماء بحجم قبضة إنفجرت والزيت المضغوط غطى جسم هيركليس.
النار بعد السم.
عندما لمس تاي هو الأرض بأياديه المغطاة بالرونية ، إرتفعت أعمدة النار و ابتلعت هيركليس.
عندما لمس تاي هو الأرض بأياديه المغطاة بالرونية ، إرتفعت أعمدة النار و ابتلعت هيركليس.
هجوم واحد.
الزيت كثف قوة اللهب. هيركليس اندفع خارج أعمدة النار لكنه لم يستطع الهروب من الحرارة تماماً. تاي هو أخذ الشعلة ورماها. كانت نار تايفون التي جلبها هيفاستوس معه.
لم يستطع هزيمته.
كان لـ هيركليس جلد مثل الفولاذ لكن حتى هو لم يستطع فعل أي شيء ضد نار تايفون. لقد خلع فرو أسد نيميا بسرعة ورماه لكن تاي هو لم يفوت تلك اللحظة.
كم مر من الوقت؟
أمسك بالفراء وصرخ.
“لي!”
رون براغي أضاف النزاهة إلى كلماته. ركز هيركليس على فرو الأسد نيميا الذي كان لا يزال مشتعلا باللهب وشاهد فرو الأسد يسقط على الأرض. عندما أدرك شيئاً و أدار رأسه كان الوقت متأخراً.
كلا من تاي هو و هيركليس شعرا بذلك. سيف هيركليس إرتفع إلى ذروته ليشق رأس تاي هو.
أيدي تاي هو وصلت إلى هراوة هيركليس الذي كان عالقاً على الأرض. تركها هيركليس للحظة لأنه كان يرمي فراء الأسد.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
لقد كان الضغط الناتج من قبضة هيركليس بعد الإندفاع من الحفرة بسرعة ساحقة. حرك رأسه بسرعة و تجنب ضربة مباشرة لكن هذا كل شيء. جسمه تصلب للحظة بسبب الصدمة وكان ذلك عندما بدأ الهجوم الثاني لـ هيركليس.
الهراوة اختفت. فتح هيركليس عينيه بعمق و أعجب كوخولين.
هيركليس كان الذروة.
‘إله الغش!’
مزيج مثالي من الحركات. لكن هجوم تاي هو لم ينتهِ بعد. مقارنة مع تاي هو عندما حارب ضد أخيل لأول مرة ، كان الآن أيضاً وريث أودين مقارنة. تاي هو نظر إلى لكمة هيركليس القادمة وقام بتفعيل سحر روني.
مزيج مثالي من الحركات. لكن هجوم تاي هو لم ينتهِ بعد. مقارنة مع تاي هو عندما حارب ضد أخيل لأول مرة ، كان الآن أيضاً وريث أودين مقارنة. تاي هو نظر إلى لكمة هيركليس القادمة وقام بتفعيل سحر روني.
لكنه كان كافٍ بذلك. استخدام جسم غايا كقذيفة كانت طريقة هجومية ممتازة.
الأرض انهارت. على وجه التحديد ، تم حفرها بعمق.
حتى أن أخيل ، واحد من أفضل ثلاثة أبطال في أوليمبوس ، لم يكن مطابقاً له.
في المقام الأول ، كان بالفعل أقوى بطل عظيم حتى قبل أن يصبح الإله البطل.
هيرا أغلقت عينيها مجدداً. أصبحت حزينة بعد سماع زئير البطل العظيم هيركليس وليس الإله البطل هيركليس.
السحر الروني لم يعمل على هيركليس. لكن ذلك لم يكن نفس الشيء بالنسبة للأرض التي تحته.
و تاي هو نظر للخلف.
سقط هيركليس في الحفرة. الضغط المتولد من لكمة بينما يسقط كان كافياً لهز الأرض.
صوتها لم يستطع الوصول إلى هيركليس. لكن هيرا نادته مرة أخرى وحركت عينيها بدلاً من جسدها ونظرت إلى السماء.
هيركليس سُرِق سلاحه ودرعه منه. وعلاوة على ذلك ، تم تسميمه وسقط في حفرة ليصبح أكثر تسمماً.
لكن تاي هو لم يستطع التخلي عن حذره. أراد أن يغلق عينيه و يزفر لكن تجارب الموت القريبة التي لا تحصى لم تسمح له بفعل ذلك.
صوتها كان يقترب.
هجوم واحد.
حاكم أوليمبوس وملك الآلهة زيوس ، كان لديه مهمة واحدة.
لم يكن يعرف كيف تجنبه.
لم يكن هناك شيء تغير كثيراً من قبل. قوته وسرعته كانت تقريباً المثل.
لقد كان الضغط الناتج من قبضة هيركليس بعد الإندفاع من الحفرة بسرعة ساحقة. حرك رأسه بسرعة و تجنب ضربة مباشرة لكن هذا كل شيء. جسمه تصلب للحظة بسبب الصدمة وكان ذلك عندما بدأ الهجوم الثاني لـ هيركليس.
[معدل التزامن: %93]
إيكيدنا عضت سيجارة طويلة. مددت أرجلها البشرية التي صنعتها في عجلة بدلاً من ذيلها الثعبان ونظرت في اتجاه الزئير الذي هز كل جبل أوليمبوس.
ضعف هيركليس بالتأكيد. كل قدراته كانت أقل مقارنة بالمرة الأولى.
لقد خدشته.
وقف هيركليس في الهواء وسحب سيفاً و تاي هو أخفض وقفته و أخذ نفساً.
تاي هو أسرع في خلق بعض المسافة لكن هيركليس لم يطارده. بدلاً من ذلك سحب هيركليس قوس من الهواء الرقيق وبدأت إطلاق سهام من الضوء.
لقد كان هجوماً حاداً من ساقه وليس سيفاً.
كان لدى زيوس العديد من الأطفال مع عدد لا يحصى من البشر و الآلهات و الحوريات و الذين يمتلكون دمه نشأوا كأبطال بنقاط قوتهم الخاصة.
تاي هو أسرع في خلق بعض المسافة لكن هيركليس لم يطارده. بدلاً من ذلك سحب هيركليس قوس من الهواء الرقيق وبدأت إطلاق سهام من الضوء.
إيكيدنا عضت سيجارة طويلة. مددت أرجلها البشرية التي صنعتها في عجلة بدلاً من ذيلها الثعبان ونظرت في اتجاه الزئير الذي هز كل جبل أوليمبوس.
نفس واحد.
تاي هو تجنب السهم الأول ، دفن السهم الثاني ، وفي نفس الوقت هرع جسد هيركليس للأمام بالسهم الثالث.
أصبحت رؤية تاي هو مصبوغة بالأسود ثم استعادت الضوء. تاي هو سعل الهواء والدم في نفس الوقت. كان بالكاد يستطيع معرفة صوت كوخولين. أدرك ما حدث.
هو ، الذي يحمل اسم هيرا المجيد بنفسه لم يكن مختلفاً عن بلورة الأفعال الشريرة التي ارتكبها زيوس.
لقد ضربته ضربة موجعة. كان فقط للحظة لكنه فقد وعيه. يبدو أنه بطريقة ما تمكن من خلق بعض المسافة لكن تاي هو يمكن أن يشعر بذلك. كان هيركليس يضيق الخناق مجدداً. هيركليس كان يسرع نحوه ثانية.
‘لا تستسلم.’
كان عليه أن يراوغه لكن ساقيه ارتعشت. إذا سمح لهجوم آخر لكان كل شيء قد انتهى.
حتى أن أخيل ، واحد من أفضل ثلاثة أبطال في أوليمبوس ، لم يكن مطابقاً له.
ترجمة: Acedia
لذا كان عليه أن يتحرك. وضع القوة في ساقيه واستدار لينظر. كان بإمكانه رؤية قبضة هيركليس.
بانغ!
هيركليس نظر إلى تاي هو.
لقد تجنبها. تجاهل الانفجار المميت الذي دمر الأرض وأغلق في الوقت نفسه على هيركليس. لوح بسيفه لقطع صدر هيركليس ثم توجه للأمام. تالاريا تم تفعيلها في الوقت المناسب لذا هرب من أن يتم تثبيته بذراعي هيركليس القويتين.
تاي هو قال. لقد تفادى هجوم هيركليس الساقط من خلال عرض شعرة. لقد عزز قبضته على سيف المائدة المستديرة وركز. فكر رأسه الذي أصبح واضحاً مثل الكذبة في إجابة واحدة.
هيركليس نظر إلى تاي هو.
والسبب في ذلك كان بسيطاً جداً.
و تاي هو نظر للخلف.
“لي!”
‘ألم تكن تلك هراوة؟’
وقف هيركليس في الهواء وسحب سيفاً و تاي هو أخفض وقفته و أخذ نفساً.
‘عيون التنين’ كانت تخبره.
هل سيكون قادراً على هزيمة ذلك الوحش كخصمه؟ هل من الممكن الفوز؟
أصبحت رؤية تاي هو مصبوغة بالأسود ثم استعادت الضوء. تاي هو سعل الهواء والدم في نفس الوقت. كان بالكاد يستطيع معرفة صوت كوخولين. أدرك ما حدث.
طريقة القتال ضد هيركليس.
ضعف هيركليس بالتأكيد. كل قدراته كانت أقل مقارنة بالمرة الأولى.
أنه لا يستطيع تحمل الخسارة.
هيركليس لن يخسر أبداً.
لكنه كان لا يزال وجود ساحق.
تاي هو ابتسم ثم أدرك.
كان عليه أن يراوغه لكن ساقيه ارتعشت. إذا سمح لهجوم آخر لكان كل شيء قد انتهى.
كم مر من الوقت؟
فقط بضع ثوان.
تاي هو نفذ هجوماً و في نفس الوقت تتحكم بالرياح. لم يركز السم على جانب هيركليس فحسب بل نفخه أيضاً على أذني هيركليس وأماكن أخرى حيث لم يستطع هيركليس المقاومة.
‘إله الغش!’
أو ربما أقل من ذلك.
الناس يدعونه هيركليس.
كان حقاً كوخولين.
لون واضح أشرق في عيون هيركليس وفي نفس الوقت تبادلت السيوف الضربات. ارتباك انتشر في عيون هيركليس بينما تمكن بالكاد من منع هجوم تاي هو.
هل سيكون قادراً على هزيمة ذلك الوحش كخصمه؟ هل من الممكن الفوز؟
الطرق الضعيفة لم تنجح. لم يكن من الممكن أيضاً استخدام السم ، أو السحر أو السحر الروحاني.
الصوت الذي سحر الـ12 أولمبي كان لديه إستثناءين وكانوا حاكمة العالم السفلي هاديس و هيركليس البطل.
قالت غايا.
هيركليس تقدم خطوة للأمام و تاي هو تراجع خطوة للوراء دون وعي.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
كانت هناك خيبة أمل تظهر في عيون هيركليس. في نفس الوقت توجه إلى الأمام. لقد سكب عاصفة من الهجمات على تاي هو.
لم يستطع هزيمته.
الطرق الضعيفة لم تنجح. لم يكن من الممكن أيضاً استخدام السم ، أو السحر أو السحر الروحاني.
لو كانت ظروفهم متشابهة.
تاي هو رفع سيفه المائدة المستديرة و رد. لقد تفادى وصد الهجمات و قاوم كل ما يستطيع.
لكن وقت رد فعله تباطأ في كل لحظة أضيف فيها هجوم آخر.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
كان لـ هيركليس جلد مثل الفولاذ لكن حتى هو لم يستطع فعل أي شيء ضد نار تايفون. لقد خلع فرو أسد نيميا بسرعة ورماه لكن تاي هو لم يفوت تلك اللحظة.
هذه كانت النهاية. سينهار في الهجوم التالي.
كلا من تاي هو و هيركليس شعرا بذلك. سيف هيركليس إرتفع إلى ذروته ليشق رأس تاي هو.
ويمكنهم أن يسلبوا أي تدخل خارجي عن طريق التصرف كحراس يسدون المدخل إلى الأرض تحرم الإله. وعلى هذا النحو ، كان من الضروري منع العدو بأفضل ما يمكن.
وفي تلك اللحظة تاي هو يمكن أن يسمعه.
‘محاربي تاي هو.’
في المقام الأول ، كان بالفعل أقوى بطل عظيم حتى قبل أن يصبح الإله البطل.
هل سيكون قادراً على هزيمة ذلك الوحش كخصمه؟ هل من الممكن الفوز؟
لقد كان صوت إيدون. كان رقيقاً وضعيفاً. لقد تم نقله عبر جدار العالم لذا كان رقيقاً كالخيط.
‘قاتل ، سيدي.’
عندما أنهى هيركليس حياته كإنسان وأصبح إلهاً ، تصالحت هي و هيركليس مع بعضهما البعض.
لكنه بالتأكيد سمع ذلك. ثم سمع صوت هيدا يتبعه صوتها.
كان لدى زيوس العديد من الأطفال مع عدد لا يحصى من البشر و الآلهات و الحوريات و الذين يمتلكون دمه نشأوا كأبطال بنقاط قوتهم الخاصة.
ربما يكون خيال تاي هو لكنها كانت تخبره بهذا.
كان هذا كل ما استنشقته هيركليس. لقد حبس أنفاسه بعد ذلك لكنه لم يستطع منع السم من الإنتشار. بالإضافة ، كان تاي هو يجبر هيركليس على التنفس.
بالتأكيد سيفوز.
‘لا تستسلم.’
تاي هو ابتسم ثم أدرك.
سقط هيركليس في الحفرة. الضغط المتولد من لكمة بينما يسقط كان كافياً لهز الأرض.
وفي تلك اللحظة تاي هو يمكن أن يسمعه.
أنه لا يستطيع تحمل الخسارة.
وقف هيركليس في الهواء وسحب سيفاً و تاي هو أخفض وقفته و أخذ نفساً.
أنه كان لابد أن يربح بأي ثمن.
انفجار مزهر أطلق عندما تحطمت الهراوة على الأرض. سيف المائدة المستديرة صد الهراوة وأضيفت عدة حروف رونية إلى جسد تاي هو المغطى بضوء إيدون الذهبي. هذه عززت كل قدرات تاي هو مثل القوة والسرعة.
سقط هيركليس في الحفرة. الضغط المتولد من لكمة بينما يسقط كان كافياً لهز الأرض.
لقد كانت قصة جديدة لكنها كانت كافية مع ذلك.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
“إيدون ، هيدا.”
تاي هو قال. لقد تفادى هجوم هيركليس الساقط من خلال عرض شعرة. لقد عزز قبضته على سيف المائدة المستديرة وركز. فكر رأسه الذي أصبح واضحاً مثل الكذبة في إجابة واحدة.
لو أن نيكس خططت لهذا حقاً ، فمن المستحيل أن تهمله.
تاي هو قال. لقد تفادى هجوم هيركليس الساقط من خلال عرض شعرة. لقد عزز قبضته على سيف المائدة المستديرة وركز. فكر رأسه الذي أصبح واضحاً مثل الكذبة في إجابة واحدة.
طريقة الفوز.
لو أن نيكس خططت لهذا حقاً ، فمن المستحيل أن تهمله.
طريقة القتال ضد هيركليس.
هيركليس كان الذروة.
لو كانت ظروفهم متشابهة.
لم يكن الأمر صعباً ولكنه بسيط.
رون براغي أضاف النزاهة إلى كلماته. ركز هيركليس على فرو الأسد نيميا الذي كان لا يزال مشتعلا باللهب وشاهد فرو الأسد يسقط على الأرض. عندما أدرك شيئاً و أدار رأسه كان الوقت متأخراً.
كان نفس الشيء عندما قاتل ضد ملك الفومويري ، الطاغية بريس.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]
‘محاربي تاي هو.’
الفارس التنين كالستيد.
النار بعد السم.
أقوى بطل عظيم الذي ولد كحامي أوليمبوس.
لكنه بالتأكيد سمع ذلك. ثم سمع صوت هيدا يتبعه صوتها.
قاعدة تاي هو.
لكنه كان لا يزال وجود ساحق.
الفارس الذي لا يقهر الذي لن يتخلف عن أقوى بطل عظيم هيركليس على الإطلاق.
أحكام الميليسيان وإيرين أطلقت الضوء مرة أخرى. تاي هو ركز و أعاد صنعه.
لكنه كان كافٍ بذلك. استخدام جسم غايا كقذيفة كانت طريقة هجومية ممتازة.
سيف كالستيد.
كان ذلك للفوز في المعركة الأخيرة ضد العمالقة ، جيجانتوماشي ، وحماية العالم.
الشيء الذي يمكنه الحصول عليه الآن.
[معدل التزامن: %93]
لون واضح أشرق في عيون هيركليس وفي نفس الوقت تبادلت السيوف الضربات. ارتباك انتشر في عيون هيركليس بينما تمكن بالكاد من منع هجوم تاي هو.
تاي هو أسرع في خلق بعض المسافة لكن هيركليس لم يطارده. بدلاً من ذلك سحب هيركليس قوس من الهواء الرقيق وبدأت إطلاق سهام من الضوء.
لم يكن هناك شيء تغير كثيراً من قبل. قوته وسرعته كانت تقريباً المثل.
هيركليس طغى على أخيل في جميع الجوانب الأخرى وأنه لم يتخلف حتى في السرعة لتلك الدرجة.
تاي هو ابتسم. في حين أن شظايا الأرض المسحوقة ارتفعت ، فإنه بقي ثابتاً.
لكنه أصبح مختلفاً.
نفس واحد.
تاي هو أيضاً شعر بذلك. يمكنه الآن أن يفعل ذلك.
هيركليس كان الذروة.
[معدل التزامن: %94]
سيف كالستيد.
هذه كانت النهاية. سينهار في الهجوم التالي.
لقد ظهر سيف كالستيد بين يدي تاي هو.
ابتلع براكي لعاب جاف و نظرت سيري وراءها بسرعة.
————
فتحت هيرا عينيها ببطء في زئير البشر الذي رن في منتصف ساحة معركة الآلهة. حاولت أن تنظر إلى الإتجاه الذي سمع به الزئير لأنه لم يكن لديها حتى القوة لرفع جسدها المنهك.
ترجمة: Acedia
لقد سُمع انفجار عالٍ داخل الأرض تحرم الإله.
